ساطرة الاقتصاد الذهبية :

الأكبر أفضل !

20040119 11:07 PM Modification Inspired by Breast & Penis Enlargement Site BiggerIsBetter.com! The Golden Rule of Economy:

Bigger Is Better!

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Sunday, January 05, 2014].

Michael Jackson

 June 13, 2005: Fight Michael, Fight! Michael Jackson is acquitted on all counts in molestation case: Question: Whom should be punished? Answer: Thomas W. Sneddon Jr. and every fame-wealth-and-power-hungry prosecution attorney! Today, prosecution of the prosecution is a matter of life and death for our modern societies!

 October 25, 2003: Fight Mikhail, Fight!

 September 26, 2003: The top 1 percent had the largest share of America’s total after-tax income since 1929. Right ‑reads Darwin‑ is right and the clock is going back to the future!

 June 19, 2003: Fight Martha, Fight!

 October 11, 2002: Dow Jones and Nasdaq rebound. Was it the bottom of the barrel? Plus: A brief history of these indices.

 March 22, 2002: The U.S. imposes new conditions of aid for poor countries. Not enough at all, not the aid, the conditions!

 April 22, 2001: A HISTORY MADE: The ‘let’s make this the century of the Americas’ aka the FTAA pact signed in Quebec!

 January 6, 2001: A HISTORY MADE: The greatest government ever to be trimmed to half!

 December 20, 2000: Nasdaq collapse of 7.1 percent today might be just the beginning. But isn’t it the time to question about who actually was responsible for the last years great American economic performance? Now it’s clear Bill Clinton was not. Ronald Reagan (if not Margaret Thatcher or even Richard Nixon) might be the most likely [Main Entry of Page].

 October 24, 2000: A HISTORY MADE: Jordan to become the first non-Northern-American country to sign a free trade pact with the U.S.

 January 9, 2000: A HISTORY MADE: Ecuador to become the first country to adopt the U.S. dollar as its national currency.

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘If we get the economy in shape, we’re going to be able to do a lot of thing [abolishing all foreign threats]’

Nixon-to-Reagan memo

—(The legend says that the newly-elected President adopted the advice in a few seconds!)

 ‘Small is beautiful’

A big lie

 ‘Genius is one percent inspiration and ninety-nine percent perspiration’

Thomas Edison

’ … ‘

‘Merger is better than sex’

Variety_com - Maverick Turner rides off Ted Turner

—on AOL Time Warner formation

—(anyway, both sex and merger are encounters!)

 تفرعت أغلب صفحات الموقع عن الدراسة الرئيسة لصفحة الثقافة التى كتبت فى أعوام الآمال الكبار للجلوبة 93-1996 ، أعوام الجات والجنزورى ونيتانياهو . راحت صفحة تلو الأخرى تتوسع فى تغطية جزئيات الصفحة الأم المختلفة فى صفحات مستقلة ، وأخيرا عادت تلك الصفحة لترث من جديد اعتبارا من 18 ديسيمبر 2000 مسمى الجلوبة القديم ، حيث كان من المفروض لها تغطية الجوانب الاقتصادية المحضة لإجرائية الجلوبة . لم يكن الأمر صعبا إذ شرعنا فى اليوم التالى مباشرة فى كتابة المقال النواة لتلك الصفحة والمعنون حاليا ’ الإمپريالية - الديكتاتورية - الاحتكار : أجنحة الحضارة الثلاثة ‘ ، وبعد يوم آخر كان موضوع الانهيار الفجائى لمؤشر الناسداك مادة للاستطراد فى ذات الدراسة .

لكن مرة أخرى اتضح أن المحتوى المستقى من الصفحة الأصلية جدا ، لا يزال أوسع مما يجب ، وتوجد به عناصر أخرى ليست اقتصادية محضة ، فى طليعتها بالذات البعد الستراتيچى الإمپريالى للجلوبة . فى 10 مارس 2003 ، ومع بدء العد التنازلى للحرب على العراق ، التى نفترض أنها ستدشن عودة العالم لعصر الإمپراطورية العظيم ، وتنهى تفتته وفرقته المشينة الحالية ، قررنا أن نترك صفحة الجلوبة لهذا الموضوع تحديدا . من ثم أخذنا منها كل ما يخص الاقتصاد المحض دون أبعاد ستراتيچية كبرى كهذه ، بما فى ذلك أخذنا للشطر الاقتصادى المحض من دراستها الرئيسة بمناسبة مؤشر الناسداك ، وتحت نفس العنوان الذى ظل مميزا للدراسة المجمعة معا طيلة تلك الفترة ’ القانون الطبيعى —أو : الطريق الأولى هى الطريق الوحيدة ‘ . من هنا ولدت صفحة جديدة أخرى بعنوان الاقتصاد هى فعلا المتخصصة فى شئون الاقتصاد العالمى دون غيره ، وهى التى تقرأها الآن .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

  20 ديسيمبر 2000 :

 

القانون الطبيعى —أو : الطريق الأولى هى الطريق الوحيدة

The Natural Law —or: The First Way Is the Only Way

 

President Richard Nixon answers questions from reporters during a White House press conference, Washington,1970s.

The Contemporary Determined Right Started Here!

U.S. President George W. Bush in his first news conference after re-election, Executive Office Building, next to the White House, Washington, November 3, 2004.

Welcome, George W. Bush!

اليوم انهار مؤشر الناسداك للشركات الصناعية الكبرى الأميركية بنسبة 7.1 0/0 فى سابع أسوأ يوم له منذ إنشائه فى عام 1971 . بهذا يفقد المؤشر 53 0/0 كاملة من أعلى رقم وصل له وكان فى مارس الماضى . الأسوأ أن الأداء الكلى للاقتصاد الأميركى وليس الشركات الصناعية فقط قد بدأ يعطى علامات انكماش متسارع إن لم يكن حركة سريعة نحو الانهيار ، منهيا نحو عقد كامل تقريبا من الأداء المذهل جعله بلا منازع أعظم كيان اقتصادى صنعته البشرية فى كل تاريخها . يحدث هذا رغم مسلسل رفع سعر الفائدة على الإقراض الحكومى حتى وصل إلى 6.5 0/0 فى مايو الماضى بهدف كبح النمو الجامح وما قد يؤدى له من تضخم . كان هدف السياسة الاقتصادية أن لا يتجاوز التضخم نسبة 3 0/0 ، وذلك كما خطط آلان جريينسپان أو ’ المايسترو ‘ حسب عنوان الكتاب الجديد الصادر هذا الأسبوع عنه بقلم بوب وودوارد صحفى الووترجيت الشهير ، وهو يبلغ حاليا من العمر 73 عاما وشغل منصب مدير بنك الاحتياطى الفيدرالى لمدة 13 عاما وشهد الاقتصاد الأميركى فى عصره أطول فترة ازدهار فى تاريخه ، وهى عشر سنوات من النمو المتعاقب . حاليا انخفض النمو من الـ 5 0/0 المذهلة إلى الـ 2.5 الآمنة ، لكن مع ذلك لم يمكن التحكم فى التضخم وتشير كل أصابع المحللين لشهوق أسعار الطاقة على نحو خاص .

Alan Greenspan

The ‘Maestro!’

الحقيقة لدينا سؤالان ليس منهما هل الانهيار أمر محتوم أم لا ، فكل الاقتصاديين يجزمون بأن لا ازدهار إلا ويتلوه تدهور محتوم ، والخلاف فقط فى تحديد المدة ، ومثلا ماركس حددها بعشر سنوات ونظرية الألعاب جعلتها أكثر عشوائية من أن تحسب . السؤال الأول هو فى الحقيقة سؤال بلا إجابة : العالم كله من أوروپا إلى الصين يعلم أن الاقتصاد الأميركى الذى جعل الجميع عاريا لا يجد ما يستر به نفسه طوال كل هذه السنوات سوف يأتى له الوقت للتراجع ، ومن ثم استعدوا بالضرورة لهذه الفرصة ، وأصبحوا يعرفون جيدا ماذا سيفعلون وأين سيتحركون وما هى الفراغات التى يجب ملؤها عندما تحين اللحظة . وطبعا السؤال العبثى معدوم الإجابة هو ماذا فعلنا نحن ؟ ...وعذرا للمزحة الثقيلة وننتقل لحديث أكثر جدية !

صحيح أنه ليس أكثر إثارة للغيظ مما يمكن أن تقرأه منذ صباح اليوم تعليقا على أخبار بورصة نيو يورك . ورغم الاحترام الصادق والواسع لتراث الرئيس كلينتون وللحب والاحترام الذى لم يحظ به أى رئيس أميركى عبر العالم من قبل والذى كاد أن يجعله بطلا شعبيا لكل الشعوب وفى كل مكان يزوره ، أو على الأقل الاحترام من أجل أطروحاته الاجتماعية التحررية التى جاء بها ونفذها بقوة قبل أن يحاصره المتدينون والأخلاقيون ويحبسونه فى الركن بلا حراك ، إلا أن سؤالنا الثانى قد يكون موجعا بعض الشىء . إنه السؤال التقليدى عن الفجوة التاريخية غير المفهومة وغير المبررة –على الأقل بالنسبة لتفكيرنا الشخصى– بين الليبرالية الاجتماعية والليبرالية الاقتصادية ، ولماذا يفشل دوما المتحررون اجتماعيا فى تبنى سياسات اقتصاد حر حقيقى بدلا من سياسات إطعام الكسالى كما قالت آن رايس ( مؤلفة مقابلة مع مصاص دماء ) فى رسالتها المفتوحة الشهيرة له فى أغسطس 1996 .

Wall Street street sign in front of the New York Stock Exchange, New York, September 21, 2000.

The World ‘Capital!’

الأمر يتعلق إذن بتلك الأكذوبة الكبرى التى راجت طوال السنوات الماضية وارتفعت بشدة بالذات فى حملة الديموقراطيين للانتخابات الرئاسية والكونجرسية الأخيرة ، وهى أن هذا الرخاء الاقتصادى هو نتاج للسياسات الديموقراطية فى عهد بيلل كلينتون . أى ازدهار أو رخاء هذا ؟ كل الأمر لا يعدو إلا ارتفاع ’ فقاعى ‘ فى سوق أسهم ’ ثورية ‘ ( من الثور وليس الثورة ) ، وضرائب باهظة تنعش الكسلالى ببرامج المعونة وتطرد الاستثمارات على المجرى الطويل ، وهو ما بدأت تظهر بوادره تدخل صباح اليوم منحنيا مفجعا ؟ حتى الوظائف نفسها بدأت تنخفض والاشتراكى كلينتون لم يغادر المكتب بعد . هذه هى المرة الأولى التى تقال فيها أمور شبه بديهية اقتصاديا بمثل هذا التزوير العلنى ، والفضل أولا وأخيرا للشخصية الضعيفة فى الضفة الأخرى التى تحاشت بكل الطرق التذكير بعظماء اليمين حتى لا تضع نفسها فى محل المقارنة . ما نسأله هو منذ متى كان اليسار يصنع نهضة اقتصادية ؟ إنه فقط يستهلك ما بناه اليمين من قبله ، لا سيما إن كان هذا السلف زعيما صاحب رؤية بعيدة وجرأة على إيلام الناس مؤقتا من أجل تحقيقها . للأسف هؤلاء قد يمضى بهم العمر دون أن ينعموا بنتائجة أو لو نعموا بشىء فهو جحود الناس من الضوائق التى أوقعتهم أيامه فيها . ويذهب المجد تقليديا لليسار كريم العطاء الذين يوفر الرفاه للجميع من تدفق الضرائب من الشركات الآخذة فى الازدهار . إن الحرية والجبروت اللذين تتمتع بهما الشركات الأميركية فى الفترة الأخيرة هما نتاج سياسات طموح للتحرير الاقتصادى وتخفيف الضرائب وحفز الاندماج والتعملق ، يمكن القول أن ملامحها جميعا قد نفذت فى عهد رونالد ريجان وفقط بفضل عزيمته الماضية النادرة .

للدقة ريجان كان جزءا مما بات يسمى الثورة الثاتشرية الريجانية ، وهى ثورة بكل معنى ، لأنها تقوض كل المبادئ الغثة التى حكمت بها الثورة الفرنسية ( وربيبتها البلشڤية ، وهلم جرا ) ، العالم لعقدين من الزمان . وللدقة أكثر فكما كانت المرأة الإنجليزية الحديدة سباقة ورائدة قبله فى رسم ملامح اليمين المعاصر ، فإنها كانت امتدادا لشخص حديدى آخر هو نظيرها الأميركى ريتشارد نيكسون الذى كان ومساعده هنرى كيسينجر أول من تخيلا خريطة الجلوب كما نعرفها اليوم . هذه هى الحقيقة مهما كان الظاهر على السطح الآن هو شخص حبوب ودود وسيم فى نظر كل بشر الكوكب اسمه بيلل كلينتون ، لا شك أنه أبعد ما يكون عن قبح هولاء وغلظة عيونهم المرهقة ، والذين لهذا السبب تحديدا كانوا أعظم زعماء العالم الغربى إطلاقا فى النصف الثانى للقرن العشرين . هذه هى الدلالة الحقيقية لانهيار الاقتصاد الأميركى المحتمل قبل رحيل كلينتون فعليا ، ولو كانت سياساته هى السليمة حقا لأمهلت الانهيار لعدة سنوات على الأقل . إن التقنية قد تجد نفسها فى محنة لسنوات طويلة ولن يتسنى لها ذات التسارع العظيم للتسعينيات ، ساعتها تذكروا أن اليسار تحت مسماه الجديد ’ الطريق الثالثة ‘ كان يحكم العالم فى العقد الأخير للقرن العشرين وأن كبح مسيرة التطور ليس إلا أحد نواتج ما صنعت يداه .

فى عهد بيلل كلينتون أو ذروة عودة الشيوعية لمركز القدرة مرة أخرى تحت اسم الدلع الجديد الاشتراكية الديموقراطية ، وصل الغرب لأسوا مراحل تخبطه الذهنى منذ الثورة الفرنسية : ناصر الشيوعى نيلسون مانديلا على الرأسمالية المتقدمة فى جنوب أفريقيا ، ناصر الأصولية الإسلامية الغازية ضد أهالى البلقان الأكثر تحضرا ، بل وناصرها فى الشيشان ضد روسيا التى نبذت الشيوعية ! العالم أصبح معمعة يعبث فيها كل من هب ودب ما شاء له باسم السيادة والاستقلال . المهزلة أصبحت فادحة والحضارة كلها باتت فى خطر ، ووقوف أميركا مكتوفة اليدين ‑إن لم يكن قصيرة النظر أو متواطئة‑ هو الكارثة عينها .

الأمثلة لا تنتهى وتستصرخ كلها :

مرحبا چورچ دبليو . بوش چونيور !

لقد شهد الاقتصاد العالمى آخر ذروة ازدهار فى سنوات الخمسينيات والستينيات وكان ذلك نتاجا لتفكير البنائين العظام الصارم لما بعد الحرب أو للتحول الياپانى من القيم العاطفية للقيم الپراجماتية . لكن فى هذه الستينيات انطلقت ثورة القيم اليسارية بوصول أول كاثوليكى للبيت الأبيض ومن بعده من مظاهرات جامعات نيو يورك فپاريس ومن ثم عمت كل العالم . بالتالى عاد الاقتصاد فى العقود التالية لدوامة الركود ، ولم تنقذه إلا الأسماء ماضية الإرادة التى ذكرناها . الآمال المعلقة بوصول رئيس جمهورى للسلطة فى أميركا ليست كبيرة جدا ، لا سيما مع الوضع فى الاعتبار الخطاب الأخلاقى الكثيف له ولأتباعه وهو بالضرورة لا دنيوى وغير مضمون العواقب من حيث كبح التقدم . رغم هذا فإن من الممكن بناء بعض الآمال أولها وأكبرها هو أن هذه الانقلابة قد تؤدى لإنقلابة مشابهة فى بلاد أخرى وتنزاح هيمنة اليسار على حكم العالم شرقه وغربه . أيضا الشىء المنتظر من الجمهوريين هو الإنفاق الوفير على التسلح وهو أحد أعظم وسائل الدفع بالعلم والتقنية والاقتصاد جميعا إلى الأمام . وإذا كان الجميع يشكو من تسطح شخصية مرشحىّ الرئاسة الأميريكية ونائبيهما وتحاشيهم لطرح أى نقاط برمجية قوية ، فإن فى بحور كلامهم اللين عديم الطعم واللون والرائحة كانت هناك نقطة برمجية واحدة ذات شخصية إن جازت التسمية . هذه هى قرار چورچ بوش الجرئ بإحياء مبادرة الدفاع الاستراتيچى الصاروخى . إن الشىء المتوقع من الجمهوريين عادة هو الإنفاق الملموس على التقنيات العسكرية ومن البحث العلمى القاعدى ، وكلاهما يسفر بعد قليل عن دفعة جيدة للتقنية ومن ثم الاقتصاد ، والعبارة المأثورة فى حقبة ما بعد هنرى كيسينچر تقول أن الجمهوريين أساتذة فى الاستراتيچية ضعفاء فى الدپلوماسية ( طبعا تقصد أنهم كانوا أساتذة فى كلا الأمرين يوما ! ) . والحقيقة أن لى رأى قديم أن مبادرة الدفاع الاستراتيچى هى الأسلوب الأمثل والغائى لحماية الحضارة وردع كل القوى التى يمكن أن تحصل على أسلحة الدمار الكتلى ذلك أنها تمنعها ببساطة من إيصال قنابلها تلك للهدف المراد تدميره . التعديل الوحيد الذى استجد على هذا الرأى أن الصواريخ ربما لا تكون الوسيلة الوحيدة مستقبلا لإيصال قنبلة الدمار الكتلى للهدف ، إنما هناك وسائل أخرى لذلك من خلال الإرهاب المنظم والفردى وهى ما يجب أن تسترعى أكبر الاهتمام حاليا .

George W. Bush standing beneath a portrait of former U.S. President Theodore Roosevelt, Roosevelt Room, White House, February 18, 2003.

From Theodore Roosevelt to George W. Bush: No Empire, No America!

 [ طبعا بعد شهور قليلة من كتابة هذا استرعت اهتمام كل الدنيا . حدث هذا يوم 11 سپتمبر 2001 ، ومن بعده لم تعد قصرا على حفنة مغمورة من منظرى الپنتاجون الأميركى ، أدركوا دون أن يعيشوا بالضرورة مثلنا فى قلب جحيم التخلف ، حجم التهديدات الجسيمة على كل الحضارة الكامنة فى هذا التخلف لا سيما الدينى منه ! ] .

أيضا قد يكون هناك آمال أخرى متوقعة من الجمهوريين تتعلق بالموقف من الشركات وعدم محاولة تحجيمها وتحجيم نموها الطبيعى وتعملقها كما كان الحال فى العهد السابق . إن دور الحكومات هى خلق المناخ للتطور أما التطور نفسه فتصنعه الشركات ، وما يجب معرفته هنا أن الشركات لم تعد فقط مجرد صانعة التقدم بل هى مديرة السياسة الدولية وقريبا هى مجلس إدارة العالم الأفضل والأعظم من كل ما سبقه .

للأسف كما جاءت حملة كلينتون‑جور 1992 المميزة جدا فى تاريخ الانتخابات فى كل العالم ، بالكثير فى الصعيد الاجتماعى ، وألهبت خيالاتنا حتى هنا فى البلاد العربية من خلال النسخة المترجمة للعربية واسعة الانتشار من برنامجهما ( ومنه مثلا مشروع توزيع الكوندومات بالمجان على تلاميذ المدارس ) ، وكما أتت لنا بمقولة ’ إنه الاقتصاد يا غبى ‘ الرائعة حتى لو كانت حقا أريد به باطل ، فإنها أتتنا أيضا بأشياء كثيرة سيئة للغاية على رأسها إطلاقا http://www.fes.org.za/english/pubs/wp-03.pdf مصطلح الطريق الثالثة . بكلمة أخرى ، ومع كل الاحترام لبيلل كلينتون وتونى بلير ومن شاكلهما ، فإن ما سمى الطريق الثالثة شىء مات قبل أن يولد . التنمية الاقتصادية والبعد الاجتماعى تكاد تكونان كلمتين نقيضتين من الأصل اللغوى نفسه .

دائما أبدا ستظل الطريق الأولى هى الطريق الوحيدة . الطريق التى اختارتها الطبيعة لنفسها ولنا ، طريق التنافس الدارونى الحر المفتوح دونما أية قيود من أى أحد ، طريق أن ما العيش إلا للأصلح ، الطريق التى بدونها ما تطورت الدنيا قط !

بعبارة أصرح : دائما أبدا ستظل الطريق الأولى هى الطريق الوحيدة . الطريق التى اختارتها الطبيعة لنفسها ولنا ، طريق التنافس الدارونى الحر المفتوح دونما أية قيود من أى أحد ، طريق أن ما العيش إلا للأصلح ، الطريق التى بدونها ما تطورت الدنيا قط !

وبعد ، إذا حدث وأمكن تدارك الركود القادم إن لم نقل الانهيار فهذا سيكون بفضل سياسات ذات طعم ولون ورائحة قد تأتى كمفاجأة من رئيس أميركا الجديد أو بالأحرى من طاقم مساعديه ذو التاريخ الرائع فى معظمه كما تبدو المؤشرات حتى الآن . فقط لننتظر ونرى ولا مجال كبير للأحكام المسبقة ، ففى كل الأحوال نحن أمام مجرد رئيس جديد وليس زعيما كما يجب أن تكون عليه الكلمة ( يمكنه مثلا تفكيك جميع الآثار السلبية للثورة الفرنسية ، التى هى أبعد وأعمق بكثير من أن تكون مجرد التجربة البلشڤية البائدة ! ) ... على الأقل حتى الآن !

فى عهد بيلل كلينتون أو ذروة عودة الشيوعية لمركز القدرة مرة أخرى تحت اسم الدلع الجديد الاشتراكية الديموقراطية ، وصل الغرب لأسوا مراحل تخبطه الذهنى منذ الثورة الفرنسية : ناصر الشيوعى نيلسون مانديلا على الرأسمالية المتقدمة فى جنوب أفريقيا ، ناصر الأصولية الإسلامية الغازية ضد أهالى البلقان الأكثر تحضرا ، بل وناصرها فى الشيشان ضد روسيا التى نبذت الشيوعية ! العالم أصبح معمعة يعبث فيها كل من هب ودب ما شاء له باسم السيادة والاستقلال . المهزلة أصبحت فادحة والحضارة كلها باتت فى خطر ، ووقوف أميركا مكتوفة اليدين ‑إن لم يكن قصيرة النظر أو متواطئة‑ هو الكارثة عينها ( انظر فى ذات هذه المسألة المدخل الرئيس لصفحة الجلوبة التى كتبت تقريبا بالتزامن مع هذه ) .

إلى يحين المقام لقول آخر لا يسعنا الآن سوى تذكر التراث العظيم لما يسمى اليمين المعاصر ، من نيكسون لثاتشر لريجان ، ومن ثم القول وبعد طول انتظار : مرحبا چورچ دبليو . بوش چونيور !

هل تريد المساهمة ؟ ... يمكنك ذلك مباشرة من خلال لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

الجديد :

 

People get ready for anti-globalization acts of vandalism, Florence, Italy, November 5, 2002.

Anti-Globalization, Anti-Life:

 Even the Town of Renaissance Would Shut Down!

 9 يناير 2000 : اتخذ اليوم الرئيس الإكوادورى جميل مهواد قرارا باعتبار الدولار الأميركى عملة رسمية للبلاد . ربما كانت دوافع وضغوط اقتصادية سلبية هى التى دعت لاتخاذ مثل هذا القرار ، إلا أنه يظل قرارا تاريخيا بكل المقاييس ومؤشرا لما قد يكون عليه الاقتصاد الجلوبى يوما من عملة موحدة هى على الأرجح عملة أكثر اقتصادياته الوطنية قوة . اكتب رأيك هنا

تحديث : 22 يناير 2000 : أطاح انقلاب عسكرى اليوم بالرئيس الإكوادورى جميل مهواد ، إلا أن القيادة الجديدة لم تبد أى نيه فى التراجع عن قرار جعل الدولار الأميركى عملة البلاد الرسمية ] .

 

 24 أكتوبر 2000 : توقع اليوم اتفاقية التداول الحر بين الولايات المتحدة والأردن فى البيت الأبيض فى واشينجتون بحضور كل من الرئيس الأميركى بيلل كلينتون والعاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى . تحقق هذا الحلم القديم وإحدى بنات أفكار الراحل العظيم الملك حسين ، يعد حدثا تاريخيا من زاوية الاحجام التقليدى للولايات المتحدة عن الدخول فى مثل هذا النوع من الاتفاقيات لسنوات طويلة . والمعروف أنه باستثناء الوضع الخاص لإسرائيل طبعا ، والذى يرجع قبل كل أحد آخر إلى سنة 1985 ، فالولايات المتحدة عضو فقط فى منظمة التداول الحر لشمالى أميركا ( نافتا ) ، والتى تضم فى عضويتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تحديدا . ويذكر أنه فى 28 نوفـمبر 1995 ( وربما ليس مصادفة أنه كان نفسه يوم عيد الميلاد الثمانين للديكتاتور المعنزل للتو آنذاك الچنرال أوجيستو پينوتشيت رائد نهضة تشيلى الاقتصادية ) أن تقدمت كندا والمكسيك بطلب لتوسيع عضوية النافتا بضم تشيلى كعضو رابع إليها . هذا الطلب قوبل برفض شديد داخل الكونجرس والبيت الأبيض الأميركى وذلك من خلال معايير اقتصادية محضة . تلا ذلك أزمة البيزو فى المكسيك وكاد يصبح يقينا احجام الولايات المتحدة عن الدخول فى مناطق تداول حر . من هنا تأتى الأهمية التاريخية لاتفاقية اليوم . طبعا ليست الاعتبارات الاقتصادية هى التى فرضتها إنما هى بوضوح إحدى مكافآت السلام تماما كما المعونات الطائلة التى تحصل عليها مصر منذ أكثر من عشرين عاما ، لكن دون يعنى هذا أن الأردن لا تستحقه كما يقال كثيرا عن مصر ، فهى تأكيدا أكثر حماسا واقتناعا بما تفعل ويكاد ينظر لها حاليا على أنها العضو الثالث فى الحلف الإسرائيلى التركى وهو الموقع الذى أعرضت عنه مصر يوما بينما لم يعرض على الأردن أصلا إلى أن استحقت مثل هذا الطموح بجدارة ومن خلال الفعل وحده . إنها خطوة هائلة فى مسيرة النمو والتقدم لدولة الأدرن من خلال فتح السوق الأميركية الهائلة أمام المنتوجات الأردنية ، ولا شك أن آثارها ستظهر جلية بمرور الوقت . اكتب رأيك هنا

تحديث : 6 يناير 2001 : أخيرا اتخذ الرئيس الأميركى الخطوة التى طال انتظارها نحو تحريك اتفاق التداول الحر مع تشيلى ، وقيل فى تفسير إقدامه على هذا الإجراء قبل رحيله عن البيت الأبيض بأيام هو رغبته فى أن يصبغ المعاهدة بصبغة ’ ديموقراطية ‘ قبل قدوم الرئيس الجمهورى الجديد ، وذلك بأن يضمنها على غرار المعاهدة مع الأردن بنودا عن حقوق الشغيلة وحماية البيئة . المعروف أن المعاهدة الأميركية الشيلية هى أقدم أفكار مناطق التداول الحر للولايات المتحدة خارج نطاق منظمة النافتا ونشأت منذ أكثر من خمس سنوات ، لكن ما حدث أن سبقتها فى التطبيق المعاهدة الأردنية وكذلك مباحثات بين الولايات المتحدة وسنجافورة أعطى لها الرئيس كلينتون الضوء الأخضر فى 17 نوفـمبر الماضى ووصلت حاليا لدرجة أكثر تقدما ] .

تحديث آخر : 3 أپريل 2001 : كتب اليوم توماس فرييدمان فى النيو يورك تايمز قائلا أن الرئيس مبارك ( الذى التقى بالأمس بالرئيس بوش ) يسعى هو أيضا لعقد اتفاق منطقة تداول حر مع الولايات المتحدة على غرار الاتفاقية الأردنية . فى حدود علمنا فإنه باستثناء هذه الإشارة لا يبدو أنه يوجد أى حديث علنى عن الفكرة ، إلا أنها خطوة ممتازة لو صحت فى دمج مصر فى المنظومة الجلوبية العصرية ولوضعنا فى التحديات الحقيقية للعبة الأمم الجديدة وإلا أصبح رقم الصادرات صفرا كالعادة ، فقط نأمل فى المرات القادمة أن نكون نحن المبادرين وأصحاب الأفكار لا المقلدين لها على مضض ، وبعد أن انهار اقتصاد أميركا ! ] .

تحديث ثالث : 10 أپريل 2001 : خلال اللقاء الذى تم اليوم بين الملك عبد الله الثانى والرئيس الأميركى چورچ دبليو . بوش أعلن الأخير عن عزمه تعديل اتفاقية مساحة التداول الحر الأميركية الأردنية برفع الشروط الخاصة بالعقوبات فى حالة مخالفة شروط الشغالة والبيئة والتى يضعها عادة الديموقراطيون . هذه سياسة أصيلة للجمهوريين على أية حال حيث المصالح الاقتصادية تأتى أولا ثم الاعتبارات الأخرى . تهانينا مرة أخرى ] .

تحديث رابع : 26 سپتمبر 2001 : صدق السينيت اليوم على نحو نهائى اليوم برفع كل الحواجز الجمركية عن الأردن . الرئيس بوش وعد بالتصديق على القانون ، مع ربط لا يحتمل اللبس بينه وبين موقف الأردن تجاه إقامة علاقات طبيعية كاملة ونشطة مع إسرائيل . أشد الصقور ضد اتفاقيات التداول الحر هو السيناتور الجمهورى عن ولاية تكساس فيل جرام . سر الاعتراض أن الاتفاقية كانت قد صيغت ووقعت فى عهد كلينتون ومن ثم تضع شروطا لحماية حقوق العمال وحماية البيئة لا داعى لها وضد المبادئ الاقتصادية الليبرالية . يبدو أن أحدا لم يشأ تعديل اتفاقية وقعت بالفعل ، ومن ثم أسقط جرام اعتراضاته فى اللحظة الأخيرة بناء على مكالمات من كولين پاول وكوندولييززا رايس ، ملمحا أنه يتوقع فى المقابل التزاما أردنيا عسكريا وغير عسكرى ، كاملا بالتعاون فى معركة أميركا ضد الارهاب . وبالفعل سيصل الملك عبد الله لواشينجتون خلال أيام لهذا الغرض . هذا ما نسميه خد وهات حضارية !

الولاية الأميركية أعلنت عن تعهدها فى المضى فى الترويج لقيم التداول الحر ، وأن الاتفاقية‑الجائزة القادمة قد تكون من نصيب دولة قطر ] .

 

 6 يناير 2001 : ’ اليوم نحن نصنع التاريخ بتدشين إصلاحنا الحكومى المركزى ‘ ، بهذه الكلمات استهل اليوم رئيس الوزراء الياپانى تصريحه الصادر بعد أول اجتماع للحكومة الياپانية أقرت خلاله إدخال تعديلات جذرية على هيكلها وطريقة عملها لفترة السنوات العشر القادمة . الإصلاحات تشمل تخفيض عدد الوكالات الحكومية من 23 إلى 13 فقط وعدد الحقائب الوزارية من 22 إلى 17 وخفض عدد الموظفين الحكوميين البالغ عددهم 540 ألفا بنسبة الربع على مدى العقد الحالى . هذه الإجراءات الراديكالية لا تقتصر إثارتها على كونها مؤشرا آخرا على ما ستكون عليه الاقتصاديات الجلوبية مستقبلا بالأخص من حيث التقلص الشديد لدور الحكومة فيها ، بل أنها أتت بالذات من الحكومة التى طالما شهد لها بالكفاءة النادرة فى تنمية الاقتصاد أكثر من أى حكومة أخرى على مستوى العالم .

إننا نسمع كلاما يردده الجميع عندنا بدءا من المسئولين الجادين حتى الصحفيين الديماجوچيين وكأنه مسلمات بديهية ألا وهو الكلام عن دور الحكومة فى الاقتصاد الحر . الطبيعى أن يكون دور الحكومة مهما إذا كان دورا خلاقا ، لكن أن يكون دورا من أجل وجود دور أو لمجرد خلق وظائف ومناصب ومنافذ للفساد فعدم وجوده أفضل . الياپان التى نتحدث عنها هنا هى صاحبة واحدة من أجود الحكومات فى العالم . والحديث مثلا عن وزارة التداول الدولى والصناعة والملقبة مايتى مايتى Mighty MITI أقرب للأساطير منه لأى شىء آخر ، من خلال رؤيتها البعيدة لمستقبل العالم ومستقبل التقنية أكثر من الشركات نفسها ، اشتهرت بحفزها لأساليب مبتكرة للمشروعات الطموح فى البحث العلمى والتنمية وغيرها ، وبأن بها من الكفاءات ما يفوق الموجودين بالشركات وأنها تستقطبهم بالأجور المغرية وغيرها من الحوافز الأدبية . ما حدث أنه بمجرد الإحساس بتراجع هذا الدور قليلا فى الفترة الأخيرة جاءت هذه الإجراءات المثيرة . اكتب رأيك هنا

 

 22 أپريل 2001 : وقع اليوم رؤساء 34 دولة فى مدينة كيبيك الكندية على اتفاقية تحمل عنوان مساحة التداول الحر للأميركتين Free Trade Area of the Americas أو FTAA اختصارا . الاتفاقية تقضى بإزالة كافة القيود الجمركية بين دول الأميركتين بحلول ديسيمبر من العام 2005 ، لتصبح بهذه أكبر منطقة للتداول الحر على وجه الأرض . المنطقة المزمعة تمتد من القطب الشمالى إلى القطب الجنوبى وتضم 800 مليون نسمة يمثلون 15 0/0 من سكان العالم ، ويتوقع أن يصل حجم التداول البينى فيها إلى 3 تريلليون دولار . وقد وصل الحماس بالبيان الرسمى أن اختتم بكلمة أن القادة الموقعون عليها ’ ملتزمون بجعل هذا قرن الأميركتين ‘ ! يقف وراء هذه الاتفاقية بحماس كبير ولاية الرئيس بوش بل إنها كانت تأمل فى تنفيذها بدءا من عام 2003 ، وبالطبع لا تحوى الاتفاقية على الشروط التى اعتاد الديموقراطيون على المطالبة بها والخاصة بحقوق الشغيلة والبيئة ، والأبعد أن الرئيس يصر على الحصول على تفويض من الكونجرس بالسير فى اتفاقات التداول الحر دون الرجوع إلى هذا الأخير إلا بتصويت بنعم أو لا ودون التدخل فى التفاصيل . إذن هناك إحساس بالزعامة والإرادة السياسية طالما افتقدناها فى مسئولى التسعينيات ، ونبرة يمينية واضحة تغلب الاقتصاد على الإنسانيات ، وامتداد لانسحاب أميركا بدم بارد من پروتوكول كيوتو للحد من غازات المنزل الأخضر greenhouse gases . والآن نقول إن الكرة أصبحت فى الملعب الأوروپى ليثبت أنه عند حسن ظن العالم الذى تفاءل باتحاده . العقبة الرئيسة هى ريچيمات الحكم اليسارية والتى قد نجازف بالتنبؤ أنها سوف تتساقط تدريجيا كأوراق الخريف ، فالتسعينيات لم تكن سوى مرحلة انتقالية من عالم نصفه شيوعى إلى عالم نصفه اشتراكى أما صفريات القرن الحادى والعشريات فيحب أن تكون بداية عالم بلا يسار ! اكتب رأيك هنا

 

 9 يوليو 2001 : مؤتمر قمة آخر يعقد اليوم سرت الليبية من الذاكرة يضم الرؤساء الأفارقة ، يقال إنه الأخير لمنظمة الوحدة الأفريقية ، حيث سيتم من خلاله تأسيس اتحاد جديد ، يسمى الاتحاد الأفريقى . لم نهتم من قبل كثيرا بالتعليق على مثل هذه المشروعات بأنها ليس إلا هوجة لا أكثر ، وتخمد عادة بعد قليل ، وكل هدفها هو بث الأمل لبعض الوقت فى شعوبها ، ثم بعد فترة اختراع مشروع جديد لبث الأمل لفترة أخرى ، وهكذا دواليك . هذه المرة بالذات لا يصح التعليق على الحدث ، لأنه يرتبط باسم أحد الرؤساء العرب ، الذى طالما اتهم طيلة عمره بالخبل العقلى ، وأنه أكثر من ابتدع مشاريع الوحدة من هذا النوع . وقد زهقنا من القول إن الوحدات ( جمع وحدة ) لا تتم إلا بين متقدمين تقنيا واقتصاديا ناضجين عقليا وأيديولوچيا . هذا علما فى الحقيقة إن الأمر قد يستحق التوقف لبرهة هذه المرة بالذات ، للسؤال عن كيف نجح فى إقناع كل هذا العدد الهائل من القادة ، مهما كان قدر فسادهم أو هزائمهم الداخلية والاقتصادية ، فى السير وراء خزعبلته الجديدة . أيضا بالطبع لن نضيع وقتنا فى مناقشة او تخمين بعد كم من الوقت سينهار ويتفكك مثل هذا الاتحاد ، وهل هو شهور أم سنوات .

مع ذلك نحن ملتزمون بالتعليق على الحدث لسبب واحد أننا تورطنا يوما فى الكتابة فى صفحة الثقافة أنى كلما سمعت عن أحد هذه المشاريع أتحسس آلتى الحاسبة لمعرفة كم حجم الديون التى اتحدت . هذه المرة الرقم يفوق كل رقم سابق : قناة الجزيرة اليوم فى السعودية حيث كتب المدخل ورقيا 334 بليون دولار . نعم أكثر من ثلث تريليون دولار !

فقط نكتب كى نهدى الرقم لموسوعة جينيس للسجلات . [ كتبنا لاحقا فى صفحة الحضارة عن الاتحاد الأورپى ، لعل به أيضا مقارنة مفيدة ! ] . اكتب رأيك هنا

تحديث : 13 يونيو 2003 : بدع القذافى لا تنضب ، وبدعة اليوم سمعتها فى البى بى سى العربية ، لكن يبدو أن لم يبال بها أحد آخر فى الإعلام باعتبارها مجرد نكتة قذافية أخرى . لكن الحقيقة أنها هذه المرة لا تستحق مجرد السخرية كبدعه العربية والأفريقية السابقة ، إنما فعلا تستحق الإعدام الفورى طبقا لأى منطق أو لا منطق يخطر ببالك . تخيل ماذا ؟ قرر إلغاء القطاع العمومى . بعد 34 سنة تأميم واشتراكية وثورة خضراء ونظرية ثالثة وكل هذا الهراء الضخيم ، يكتشف ببساطة أن العودة للرأسمالية هو الصواب . لا أعرف ولا يعنينى قدر الفساد الذى يدور فى رأسه ، كتوريث پترول ليبيا لأحد أبنائه مثلا ، إنما يعنينى فقط كيف يمكن لحاكم أن يجوع شعبه باسم الثورة عقودا طويلة ، ثم يعترف فجأة بخطأه 180 درجة ، ونتركه بعد هذا يواصل الحكم . أين أنت يا جيوش العرب ، قبل أن نقول يوما أين أنت يا جيش أميركا أو يا جيش إسرائيل . السادات لبى نداء الحرب هذا على القذافى يوما ، لكن ألا تلاحظ أنه لا يزال بيزنسا لم ينته ؟ ] .

[ لم تمض 24 ساعة على هذا الكلام حتى أقيل فعلا رئيس الوزراء ، وجاء بواحد جديد تفصيل ع المزاج الجديد . عامة ، نحن تأكيدا لا ننكر على القذافى عقليته التآمرية الجيدة ، لكن أحدا لم يفهم ما قاله قبل شهر واحد فقط تمهيدا لهذه البدعة المفاجئة التى لم يتوقعها أحد بالفعل !

على أية حال كل بدعة وأنتم بخير . المرة القادمة قد يكتشف أن الحل الوحيد للفقر الذى أوصل له شعبه أن يدعو القوات الإيطالية لإعادة احتلال ليبيا من جديد . فقط المشكلة أن هذا لن يصلح كثيرا ، لأنه كان سيحتاج لدعوة أميركا أو إسرائيل لاحتلال ليبيا لو أراد لها الرخاء حقا . على أية حال لا يجب أن نكون طامعين لهذه الدرجة ، ويكفينا الطفرة الكبيرة الأخيرة فى عقله المتمثلة فى النكوص للماضى ممثلا فى قبل ثورة الفاتح المظفرة . كنا فين وبقينا فين ! ] .

 

 5 ديسيمبر 2001 : اليوم تعافى مؤشر الداو چونز فوق حاجز العشرة آلاف ، والناسداك فوق الألفين . عندما تخطى المؤشران هذين الحاجزين لأول مرة قبل عامين مع صحوة الإنترنيت ، لا أذكر أنى شعرت بالسعادة ، حيث كانت أرقاما مبالغا فيها ، ودليل آخر أزلى على أن سوق الأسهم لا يعدو أكثر من مؤشر ’ ديموقراطى ‘ يدلى من خلاله عامة الشعب برأيهم فى الأوضاع المالية لشركات لا يفهمون من أمرها شيئا ، تماما ككل شىء آخر تدعوهم الديموقراطية للفتوى فيه بدون علم ( الداو أغلق فوق العشرة آلاف لأول مرة مطبوعات موقع تأريخ المؤشرات جميعا cftech.com/BrainBank/FINANCE/DowJonesAvgsHist.html ، مطبوع ومعه صفحة لتاريخ علامات الداو من BBC منها الرقمين الأولين ، والرقم الثالث من FT500 مايو 2001 يوم 29 مارس 1999 ، ووصل ذروته كإغلاق 11723 يوم 14 يناير 2000 ، والناسداك وصل ذروته كإغلاق 5049 يوم 10 مارس 2000 ) . وحين بدأ انهيار السوق قبل عام من الآن كتبنا أعلاه معلقين ، لم نخف شيئا من الرضا عن هذه النتيجة . هذه المرة اختلف الوضع اختلف ، ليس لأن رقمى 10000 و2000 يبدوان مؤشرين صادقين اليوم للقوة الحقيقية للاقتصاد الأميركى ، وليسا اسفتاءا جماهيريا على هذه القوة ، إنما لأن هذا التعافى جاء فى نفس يوم توقيع الاتفاق الأفجانى فى بون الذى دشن مستقبلا علمانيا لهذا البلد البائس ، ونفس اليوم الذى أعلن فيه الرئيس بوش لأول مرة أن الحرب فى أفجانستان هى نفس الحرب ضد الإسلاميين الفلسطينيين ، ولأنه هكذا استعادت السوق الأميركية الحاجز الشهير الذى فقدته فى الأسبوع التالى للحادى عشر من سپتمبر . وكما نقول كثيرا فى الشهرين الأخيرين : الدنيا أصبحت غير الدنيا . [ لاحقا هبط المؤشران بحدة ، ووصلا إلى ’ قاع البرميل ‘ فى 10 أكتوبر التالى 2002 ، قبل أن يتعافيا مرة أخرى . تابع هذه القصة الأكثر تفصيلا ، والتى تحوى عرضا تاريخيا لهما بالأسفل ] . اكتب رأيك هنا

 

President Juan Domingo Peron and his wife, Eva, on the balcony of the Casa Rosada, the presidential palace, Buenos Aires, 1950.

Tough Love:

Leftism Lies in Genes!

 5 يناير 2002 : ’ الحب الصلب ‘ أو Tough Love ، هو تفسير لماذا تتقاعس حكومة أميركا حاليا عن نجدة الأرچنتين فى انهيارها الاقتصادى . النيو يورك تايمز عقدت اليوم مقارنة ملفتة عن لماذا هبت أميركا كلينتون بدعم شديد الحماس من حاكم تكساس چورچ دبليو . بوش قبل سبع سنوات لنجدة المكسيك ببلايين هائلة ، بينما لا تفعل شيئا اليوم . السياسة التى يطلق عليها مديرو السياسة الاقتصادية للحكومة هذا الاسم الغريب ، قالوا إن الوضع مختلف . فى المكسيك كان ثمة نية حقيقية للإصلاح ، وأن النقود من الآن فصاعدا لن تدفع إلا للطموحات الكبرى أو لاعتبارات ستراتيچية مباشرة . تسهيلا على القارئ ، أميركا من الآن فصاعدا ، لن تدعم إلا التوجهات اليمينية اقتصاديا وسياسيا ، ولم يعد هناك قلب كلينتونى حنون يشفق على الجوعى ويناضل من أجل حقهم فى مزيد من الكسل . نقول هذا والأزمة الاقتصادية تستحكم فى مصر . لا زلنا نحامى للتخلف سواء فى بغداد أو رام الله باسم الأخوة وصلة الرحم ، وقطعا ليس لدينا الطموحات الكبرى المؤهلة ’ للحب القاسى ‘ . ما يمكن قوله هو فقط : النفق مظلم والمستقبل مجهول مجهول مجهول . اكتب رأيك هنا

 

 14 فبراير 2002 : عندما جاء الرئيس چورچ بوش فى مطلع العام الماضى ، ألغى عددا من الاتفاقات الدولية فيما اعتبر صلفا وغطرسة ومخالفة صريحة للقانون يالتا المسمى أحيانا القانون الدولى . نحن رحبنا بأى شىء يخالف قانون يالتا لسبب بسيط أنه لم يعد قانونا ذا أية شرعية وهو المكتوب فى عالم غير العالم سنة 1945 . ولطالما اعتبرناه حقا مشروعا من الناحية المبدئية لكل من يمتلك أعظم قدرة على وجه الأرض . زائد أن كل ما ألغاه كان فعلا من مخلفات الماضى لا يتماشى مع ما يجب أن يكون عليه الترتيب العالمى الجديد . هذا يسرى على اتفاقيات سياسية وستراتيچية مثل اتفاقية التسلح النووى التى تحدثنا عنها مؤخرا أعلاه .

الاقتصاد أهم من البيئة ، وكلاهما أهم من الإنسان ، والعلم هو الأمل الوحيد للجميع وأيضا الفيصل بينها ، وفى كل الأحوال لا ضير فى أن يؤدى تغير المناخ لانقراض هذا العرق أو ذاك ، وتطفر عشائر بيولوچية جديدة أقدر على التكيف .

الاقتصاد هو البيئة فى صورة ناضجة ثمينة مستعقدة ؛ البيئة زائد قيمة ‑بل قيم‑ مضافة . لذا ما أبعد الفارق بين أن تحب بيئة ومناخا نظيفين جميلين ، وبين أن كل ما يحركك هو الحقد على البنائين ومحاولة استلاب ثروتهم بأية ذريعة ممكنة . ولو أن أفاقو البيئة يؤمنون حقا بالتوازن البيئى ، لما ضيعوا لحظة واحدة من حيواتهم دون تحويل أنفسهم لفرق موت لقتل أكبر قدر ممكن من أطفال العالم الثالث ، وبدلا من تفجير المنشئات الاقتصادية فى الأحياء الفقيرة فى الغرب ، كان يفترض بهم قتل السكان الزائدين فى تلك المناطق ممن لا قيمة اقتصادية لهم ، بل يعتبرون نكبة وخرابا على البيئة والتوازن البيئى !

واحدة من تلك الاتفاقات التى ألغاها الرئيس الأميركى فور توليه المكتب ، كان پروتوكول كيوتو للحد من غازات المنزل الأخضر greenhouse gases . قالها چورچ بوش صريحة الاقتصاد أهم من البيئة ، وأسعدتنا الكلمة تماما وقلنا بل كلاهما أهم من الإنسان أيضا . اليوم طرح چورچ بوش بديله للپروتوكول المذكور ، وبه كل التأكيد لهذا المبدأ الرائع . الحل اقتصادى جدا ، بمعنى نابع من صميم العملية الاقتصادية . يعتمد على الحوافز والالتزامات لكن الطوعية تماما . ويخلق آلية مستدامة للحفز البيئى والاقتصادى معا ، بدلا من أسلوب العموميات والفرمانات التى تفرضها علينا أچندة أنصار البيئة أحباب الشعارات والبداءة أعداء التقنية والتقدم . شركات الطاقة الأميركية رحبت بالإعلان ، فهل يفعل بقية العالم ؟

طبيعيا ، الإنسان هو أكثر الأشياء آنية ووقتية فى كوكبنا . من ناحية ما يسمى بالإنسان العاقل homo sapiens لم يظهر إلا فى المليون ونصف المليون سنة الأخيرة ، حيث ظل محشورا فى غابات أفريقيا الدافئة مع غالبية كائنات الأرض ، ولم يبدأ له تاريخ نشط ‑ناهيك عن مكتوب‑ إلا فى العشرة آلاف سنة الأخيرة ، ومن ناحية أخرى هو عشيرة species ( أى كائنات تتعاشر معا ) سوف تحل محلها قريبا جدا كائنات حية جديدة أرقى كربونية وسيليكونية ، سيشهد ميلادها الأحياء حاليا منه وليس أجيال أخرى لم تولد بعد .

ثانيا : البيئة التى نحيا فيها تعود ‑كما هى تقريبا‑ إلى ملايين السنين ، سبقتها حقب جليدية وأشياء أخرى ، بل ويرى بعض العلماء أننا لا نزال نعيش فى ذات الحقبة الجليدية أو تحديدا العصر الذى لا يزال مستمرا منها والمسمى الپلايستوسينى ، فقط مع اختلاف فى الدرجة بانحسار نسبى للثلوج شمالا وجنوبا البريطانية ice age وPleistocene Epoch وhomo sapiens ORIGIN AND EARLY EVOLUTION ( بل ويحدث أحيانا أن تعود وتتقدم من جديد بعض الشىء كما حدث مؤخرا فيما بين القرنين السادس عشر ومنتصف الثامن عشر ) . أو بمعنى آخر كل ما نراه من تغيرات فى المناخ ليس إلا تقلبات طفيفة لا أكثر فى وضعية عمرها 2.5 مليون سنة . والمؤكد أن ما يعرفه الإنسان منها يكاد لم يتغير قط ، أو إذا ما تغير بسرعة فإنه يتغير بسبب الإنسان نفسه فى اتجاه مدمر كتسخين كوكب بالأحرى له أن يسمى كوكب الجليد ، إن أردنا خلق تنويعة على مسلسل قناة ديسكڤرى الشهير بعنوان ’ كوكب الحياة ‘ ، وهذا يعيدنا لأن الحل الصحيح هو فى تخليص الكوكب من الأعداد البشرية الهائلة الزائدة عن الحاجة والتى تسبب اختلالا فى توازنه البيئى . بمعنى موجز : ليتغير المناخ كما يشاء ، فهناك عوامل كونية وزمنية تحكمه ، وأيضا النمو الاقتصادى ( جيد المقاصد عالى التقنية نفسه ) ، لا بد وأن يغيره بعض الشىء بالضرورة . والعشيرة التى لا تستطيع التكيف يمكنها أن ترحل لكوكب آخر لو شاءت ، أو فقط تنقرض فى هدوء كالملايين من العشائر اللاتى سبقتها .

أجيال البشر تولد وتموت ، ولا يبقى إلا التقنية .

أما من ناحية ثالثة فأساليب وتقنيات ومهارات العيش ، أو ما يدور حوله قانون التطور ، أو يسمى بلغة العصر الحالى الاقتصاد ، فهى مفاهيم أكثر قاعدية وكونية بكثير ، وعمرها هو نفس عمر الحياة البيولوچية للكوكب أى من 3-4 بليون سنة ( دع جانبا الحديث عن التقنية فهى أصل كل الأشياء وشىء عمره من عمر الكون ) ! المهم فقط فى هذا الاقتصاد أن لا يكون بهدف إعاشة بلايين لا لزوم لها من عشيرة بيولوچية شرهة ورديئة المواصفات كالإنسان ، إنما فى الوصول بالتقنية لأقدارها التالية فى تنمية كائنات أفضل تكيفا وأكثر استعقادا وأقل إهلاكا للموارد ( ونقصد هنا المقارنة بين اقتصاد عالى التقنية نبيل المقاصد كالاقتصاد الأميركى وشركاته العملاقة كلية الخير بالضرورة ‑كما قلنا وقال الكثيرون من قبل ، وبين اقتصاديات بشرية جدا واطئة جدا كاقتصاديات العالم الثالث ) . ساعتها يكون تغيير البيئة أو حتى إفسادها ثمنا مقبولا ، وهى بالطبع بحكم التعريف لن تفسد أبدا ‑إنما تتطور‑ فى ظل اقتصاد صحيح غايته هى التقنية لا الإنسان ( للمزيد اقرأ كتابنا حضارة ما بعد‑الإنسان ) .

بالعودة لأصل ما تدور حوله الخناقة نقول : الاقتصاد أهم من البيئة ، وكلاهما أهم من الإنسان ، والعلم هو الأمل الوحيد للجميع وأيضا الفيصل بينها ، وفى كل الأحوال لا ضير فى أن يؤدى تغير المناخ لانقراض هذا العرق أو ذاك ، وتطفر عشائر بيولوچية جديدة أقدر على التكيف . ذلك وحده ما يجعل للأشياء غايات . الإنسان ليس مرجعية عليا بل عشيرة بائدة آن لها أن تقتنع أن غايتها كما أية عشيرة أخرى ، كانت دفع التقنية قدما ، مرحلة ما ثم التنحى بعدها لمن هو أقدر وأكفأ ، وأيضا أخلص ! أهمية الاقتصاد هى كونه الحاضنة لتلك التقنية وللبحث العلمى التحتى لها ، وليس بالمرة بجعله ألعوبة بيد كسالى البشر ومتخلفيهم ، ممن يرفعون أيديولوچية الأخوة البشرية والفقر للجميع . البيئة ليست صنما يعبد ، لكنها كذا ليست مطية ملاكى ورثها عن أبيه ذلك الإنسان البائد . طبعا لا عبادة للطبيعة ، لكن أيضا لا تقدم دون السيطرة عليها . هذا الجواد الجامح السيطرة عليها لا تعنى قتله ، إنما استلهام جبروته وعظمته فى إكساب مساعيه معنى ، وجعل مسيرته أسرع تطورا ونماء وأكثر استدامة فى ازدهارها ، هذا بدلا من مسيرة التسيير الذاتى العشوائية التى دأبت عليها أمنا الطبيعة حتى وقت قريب . ذلك المعنى هو السير بروحها التطورية التنافسية نحو أقصى غاياتها الممكنة . ذلك المعنى وتلك المرجعية العليا وهذه الغاية هى التقنية !

من حيث المفاهيم القاعدية ، نقول باختصار : الاقتصاد هو البيئة فى صورة ناضجة ثمينة مستعقدة ؛ البيئة زائد قيمة ‑بل قيم‑ مضافة . لذا ما أبعد الفارق بين أن تحب بيئة ومناخا نظيفين جميلين ، وبين أن كل ما يحركك هو الحقد على البنائين ومحاولة استلاب ثروتهم بأية ذريعة ممكنة . ولو أن أفاقو البيئة يؤمنون حقا بالتوازن البيئى ، لما ضيعوا لحظة واحدة من حيواتهم دون تحويل أنفسهم لفرق موت لقتل أكبر قدر ممكن من أطفال العالم الثالث ، وبدلا من تفجير المنشئات الاقتصادية فى الأحياء الفقيرة فى الغرب ، كان يفترض بهم قتل السكان الزائدين فى تلك المناطق ممن لا قيمة اقتصادية لهم ، بل يعتبرون نكبة وخرابا على البيئة والتوازن البيئى ! اكتب رأيك هنا

 

 

 

President Bush and Jon Kreykes looked over gas centrifuges for uranium enrichment at the Oak Ridge nuclear installation, Tennessee, July 12, 2004.

New Compact!

 5 مارس 2002 : اليوم أعلن الرئيس چورچ دبليو . بوش الشروط التى ستمنح بمقتضاها المساعدات الأميركية للدول الفقيرة . الاتفاق أو ’ المكتنز ‘ الجديد ( بفتح النون وتعنى ملف أوراق أو كراسة ) New Compact هو الاسم الذى اختاره بوش ، ولا شك أنه يحيل فورا إلى روزفلت و’ الصفقة الجديدة ‘ New Deal وإن مع تناقض جذرى فى المفاهيم . الشرطان الأساسان هما إصلاح اقتصادى ومحاربة الفساد . تفكير جيد لا يقارن طبعا بحمق تفكير الولاية الديموقراطية الكلينتونية الرعناء السابقة ، لكن ماذا تفعل شروط كهذه فى مشكلة تبدو أعمق وأعقد من أن تحل إطلاقا ، أو أن تحل بالإبادة فقط ؟ إنها قربة مخروقة فى الواقع ، كلما أعطيت معونات كل ما سيحدث هو زيادة المواليد ومن ثم زيادة الفقر . نعم هكذا ، المعونات لا تبقى حتى المشكلة عند مستواها الحالى ، إنما ببساطة تزيدها . والشروط التى طلبها بوش بسيطة ومخففة ، لدرجة تكاد تكون لا معنى لها معه . أولا الفساد لا يحارب إنما يختفى من تلقاء نفسه لو تم هناك إصلاح اقتصادى حقيقى . وهنا نمسك فى كلمة حقيقى هذه . هذه الاقتصاديات لا يصلح معها إلا إصلاح بالغ الجذرية . سيجوع كثيرون وتحدث اضطرابات يجب أن تقمع . أيضا يجب أن يتزامن مع إصلاح سكانى بالغ القسوة يكاد يصل لحد تجريم الإنجاب كلية . لا نعتقد أن بوش قصد كل هذا ، صحيح مشروعه ليس بهبل أيام كلينتون ، لكنه غير مجد حقا . اكتب رأيك هنا

President George W. Bush, with Paul D. Wolfowitz, the deputy secretary of defense, and Treasury Secretary John W. Snow, announcing that he planned to nominate Mr. Wolfowitz to become the next president of the World Bank, Oval Office, March 16, 2005.

What Do You Think, Idiot Third World!

 تحديث : 11 يونيو 2005 : الواضح أن اليسارى المتطرف جوردون براون وزير مالية تونى بلير أو قاضى قضاة بيت المال له chancellor of the exchequer كما يسمى ، أو أحد أسوا عيوب بلير كما ’ يجب ‘ أن يسمى ، الواضح أنه حقق نصرا عظيما اليوم بموافقة وزراء مالية الدول الصناعية الثمانى الكبرى على واحدة من بنات أفكاره القديمة ، ألا وهى إلغاء ديون أفقر دول العالم ، وعددها 18 بالتحديد . على الأقل دليل النصر الساحق أن موقع الاتحاد الأوروپى على الغشاء قد انقلب بين ليلة وضحاها رأسا على عقب وتحول أشبه لمولد سيدنا الحسين حافل بالألوان واليفط والشعارات والشرايط المايلة ع الركن ، التى تحتفل جميعا بالمناسبة مع أنى أعدم نظرى موش عارف إيه علاقة الاتحاد الأوروپى بالـ G8 ، رفعت سريعا 20050617 لكنى حصلت على الصفحات والصور من خبيئة الجهاز جايز حاطين نظرهم على أنها تكون الأممية السادسة بعد وقوع الخامسة بتاعتهم !

لكن مهلا ! هل هو نصر فعلا للأممية الخامسة أو لجودردون براون أو لأى أحد فعلا ؟ بمعنى آخر هل ما حدث اليوم هو فعلا كارثة ؟ هل هزيمة لمبادئ المنافسة الحرة والسوق الحرة والتداول الحر ؟ هل سيؤدى كما خطط له أصحابه لزيادة الفقر ، من خلال تمكين تلك الدول من معاودة الاقتراض من جديد ، والإبقاء على سعر رغيف الخبز بخمسة قروش ، وإعادة انتخاب نفس حكوماتها الاشتراكية الفاسدة ( لكن الفعالة جدا كما هو واضح ) ألف مرة من جديد ، أو باختصار تهيئة كل الظروف لإنجاب عدة ملايين من الفقراء الجدد الصغار ؟ الإجابة هى : لا !

الفكرة هى ما يلى : أميركا تخلصت من ديونها المعدومة هذه ، هذا هو شق التضحية الوحيد فى الصفقة . عدا ذلك كل شىء سيسير وفقا لقوانين الحداثة وحرية الاقتصاد التى بشر بها بوش فى ’ مكتنزه الجديد ‘ المشار له أعلى هذا بالضبط . لن تمنح أميركا قروضا جديدة ، إلا بشرط أن تؤدى لتحرير السوق ، ومن ثم ستقضى تلقائيا على الفساد والحكومات الرديئة وكل تلك المصائب العالم ثالثية . عدا ذلك هناك الآن صقر يمينى اسمه پول وولفوويتز يرأس البنك العالمى ( ذراع التمويل الأميركى للدول الفقيرة ) ، ولن يمنع قروضا إلا بهذه الشرط . قبل يومين كانت النيو يورك تايمز قد كشفت أن جوردون براون قد خرج خالى الوفاض من تلك المباحثات مع سكرتير الخزانة الأميركى چون دبليو . سنو ، وليس منتصرا كما حاول الإعلام أن يوحى . رفضت أميركا طلبه بمضاعفة مستوى اقراضها لدول العالم الثالث ، قائلة أنها رفعتها بالفعل ثلاثة أضعاف فى السنوات الأخيرة ، لكن من خلال مفهومها المحدد ’ للمعونات الفعالة ‘ ، وأكد له سنو أن أميركا ستواصل ذات المبدأ فى الإقراض ، سواء أدى لزيادة المعونات أو لخفضها .

نكتب هذه المتابعة لنذكركم بأن ’ المكتنز الجديد ‘ للرئيس بوش الذى تحدثنا عنه هنا قبل أكثر من ثلاث سنوات قد بدأ يؤتى ثماره ، وليهلل موقع الاتحاد الأوروپى على الغشاء ما شاء ، فكلنا نعرف السبب : إنهم ، لا أكثر ولا أقل ، يشجعون أنفسهم بعد أن باتت روحهم المعنوية فى الحضيض ، بينما الحقيقة أن الاتحاد الأوروپى برمته يتداعى بعد أن قالت الشعوب كلمتها ’ لا ‘ كبيرة ، حتى من داخل قلب الاشتراكية النابض فرنسا نفسها ، لا لهذه المؤامرة التى دبرها ساسة اليسار الأوروپى فى الخفاء من وراء ظهورهم لإعادة إحياء الأممية السوڤييتية ، والتى لم يكن نتيجتها إلا أن أورثت تلك الشعوب التخلف والفاقة ( انظر متابعتنا ) .

المضحك فى كل هذا أن أحد الكوارث التى تنتظر اجتماع قادة العصابة الأوروپية هذا الأسبوع هو خناقة مع جوردون براون نفسه حول الميزانية الأوروپية ، حيث بريطانيا شبه معفاة منها بأمر ثاتشرى قديم . ذلك طبعا بخلف الكوارث الكبيرة الأخرى كمشكلة الدستور وما يعنيه من تجميد كل شىء فى أفضل سيناريو ممكن ، أو كما اقترحنا عليهم للتو ‑وهو الخيار الأفضل للجميع‑ إعلان حل الاتحاد الأوروپى نفسه رسميا .

باختصار ، وفى كل الأحوال ، ويا ريت تفهم يا عالم يا تالت يا بو دماغ تخين : باى باى أوروپا ! ] .

 

Oxana Fedorova, Miss Universe 2002.

Oxana Fedorova, Miss Universe 2002.

Miss Universe, 2002 Style!

 29 مايو 2002 : يبدو أن روسيا هى كلمة السر فى الجلوبة هذه الأيام . كما ذكرنا أعلاه مباشرة ، فقبل خمسة أيام وفى يوم 24 مايو ، وقع بوش وپوتين اتفاقية الجديدة لخفض التسلح النووى . وبالأمس اجتمع قادة الأطلنطى التسعة عشر زائد پوتين لتوقيع اتفاقية إنشاء مجلس النيتو‑روسيا .

اليوم انتهت مسابقة Miss Universe أو آنسة الكون 2002 ، فى پيورتو ريكو ، بفوز الروسية أوكسانا فيدوروڤا باللقب . سرعان ما تلقفت وكالات الأنباء الخبر وبثت لأول مرة لها صورة سابقة للفائزة أكثر إثارة من كل ما ظهرت به فى المسابقة ، صورتها فى زى ضابطة شرطة تتدرب على استخدام المسدس ، حيث هذه هى وظيفتها الحقيقية .

لا شك أن محكمى المسابقة وجدوا حماسا إضافيا فى منح اللقب لهذه الوظيفة بالذات ، التى ليست مجرد وظيفة خشنة وحسب ، بل ووظيفة كانت ممنوعة عن النساء حتى وقت قريب .

الجلوبة كانت موجود أيضا من خلال لينج چيو أو الآنسة الصين 2002 . هذه وصلت للتصفية النهائية جدا وفازت بالمركز الثالث ، علما بأنها أول مشاركة للصين إطلاقا فى المسابقة التى كانت هذه دورتها الحادية والخمسون .

إذا كنا قد قلنا أعلاه إن مجلس النيتو‑روسيا هو الخطوة الأخيرة السابقة قبل دمج الصين فى منظومة الدفاع العالمية ضد التخلف العربى والإسلامى ( جهابذة الستراتيچية التليڤزيونيين عندنا فهموها لاحقا كاتفاقية موجهة ضد الصين ! ) ، وإذا كانت الصين قد دخلت بالفعل منظمة التداول الدولية وها هى الطريق تنفتح أمام روسيا ، فلم يعد متبقيا سوى جلوبة الجمال فى هذا الحلف الحضارى الثلاثى الجديد الغربى‑الروسى‑الصينى .

صحيح طالما قيل إن الحب والجنس والجمال لغة عالمية ، لكن أليس شيئا جديدا أن أصبح الجمال الجلوبى يتسع ليشمل بنات مؤسسات هى سليلة حقبة القبضة الحديدية الپوليسية السوڤييتية التى روعت الغرب من أيام الكى چى بى وما شابه ، أو ليشمل بنات تنتمى أمهاتهن لأيام الثورة الثقافية فى الصين ، واللاتى كن محافظات جدا ولا يعرفن حتى شيئا اسمه مساحيق التنميق ، وكانت أفلامهن من الذاكرة أن ألغيت تمنع القبلات نفسها حتى وقت قريب .

لقد كان هذا الأسبوع احتفالا بالجلوبة وبثقافتها الواحدة الوحيدة . والبقية تأتى ، وقد تأتى على نحو مفاجئ وجميل كما حدث اليوم .

فهل نبادر نحن العرب بواحدة من المفاجآت الجميلة ، بشرط ألا تكون بالضرورة من نوع مفاجأة 11 سپتمبر .

هل ستطول الإجابة ؟

 

New York real estate tycoon Donald Trump, owner of the Miss Universe contest, crowning Justine Pasek of Panama, New York, September 24, 2002.

September 24, 2002: New End to the Previous Story:

Fedorova Couldn’t Withstand Traveling Obligations of the Title. ‘Globalization 2002’ Might Be Still Tough by Russian Cultural Standards. Title Went to Panama’s Justine Pasek. She’s the First to Be Crowned by Mr. Trump Himself!

… لا أحد يدرى ! اكتب رأيك هنا

 

The Beautiful Slideshow:

Survival of the Fittest!

The historic Semper Opera House, Dresden, August 17, 2002.

The famous Zwinger Museum of Art, Dresden, August 16, 2002.

Pirna, near Dresden, August 16, 2002.

A Drowning Europe… It Even Looks Prettier!

Rooftop garden, Tokyo, August 5, 2002.

Japanese Green Rooftops to Conquer ‘Heat Island Effect’!

 16 أغسطس 2002 : news-environment-summit-bush.html چورچ دبليو . بوش يقرر عدم حضور ما يسمى بقمة الأرض . فقط : براڤو !

المسألة باختصار ، الكل سيحدثه عن البيئة ، ويقول بدلا من أن تخفض أميركا انبعاث ثانى أكسيد الكربون بنسبة 5 0/0 منذ قمة ريو السابقة قبل عشر سنوات ، فإنها زادت بنسبة 18 0/0 ، بحيث باتت تضخ ربع ما يسمى بغازات البيت الأخضر . بينما يتناسى الجميع أنها تقدم ثلث الناتج الإجمالى العالمى ، وأنها بلد محترم بشركاته العملاقة المسئولة بيئيا ، وأن الأولى بتوجيه الخطاب هم الأخرون ذوو الإنتاج ’ القذر ‘ الذين يضخون ثلاثة أرباع الملوثات بينما لا ينتجون سوى الثلثين . كلنا يعلم أن محطات الطاقة فى كاليفورنيا تشتغل بكفاءة حرارية تفوق الـ 99 0/0 بكثير ، وأنها لا تبث من أول أوكسيد الكربون السام قدر ما تبثه قرية افريقية تقطع الأشجار لتحرقها أو قرية هندية تعتمد على مواقد الكيروسين الأرقام الثلاثة من 20MANA ( يقولون 600 ألف امرأة هندية تموت بالربو سنويا لهذا السبب ) . لو علمنا أن ثم 2 بليون يعيشون بلا كهرباء ، ولو علمنا أن التوازن البيئى تحت الشروط الراهنة يسمح بوصول السكان لعدد 9 بليون ، لك أن تتخيل مصير ’ كوكب الفقراء ‘ هذا ( وعفوا مرة أخرى لقناة ديسكڤرى التى أسمته كوكب الحياة ) .

الكفاءة هى ما تدور حوله الهندسة والاقتصاد ، بل وربما كل قوانين الكون والحياة ، بينما الإنسان كائن لا يفهم سوى متعة التكاثر والقضاء فى سبيل ذلك على ما حوله من مظاهر للحياة ، كما الجراد ( وأيضا عفوا للوكيل سميث من الفيلم الشهير ’ المصفوفة ‘ ، صاحب المقولة عبقرية الإيجاز فى نظر البعض سيئة السمعة لدى الغالبية ’ الإنسان مرض ‘ ، ذلك لأنه تذكر الڤيروسات ونسى الجراد . الواقع أن ما يقال عن تفرد وعى الإنسان بذاته ، هو أكبر نقمة لا مصدر عظمة ، ويكفيكم التأمل فى اقتصاديات حياة النمل أو النحل مثلا ، لتدركوا أنها لا تعى بنفسها فقط بل بكل الكون فى نفس اللحظة ! ) . إذن ، لا تقل كم تبث كاليفورنيا من ملوثات ، بل كم تنتج من تقنية عالية تغطى كل منازلنا عبر العالم مقابل هذه التكلفة . نفس الشىء ، كم تلوث زراعة ملايين الأطنان من القمح الأميركى تطعم كل العالم ، مقارنة بقرية واحدة فى أميركا الجنوبية مثلا ، تنتج من القمح ما لا يحقق لها حتى الاكتفاء الذاتى . الأدهى أن كاليفورنيا نفسها لا يرضيها هذا الثمن ’ المقبول ‘ لعطاياها للعالم ، وتؤمن بأن لو خلقت التقنية مشكلة ، فالحل هو المزيد من التقنية ، وأشك أن ثم فى العالم من يمكنه المزايدة عليهم فى البحث عن شروط أقسى لملوثات السيارات ، او البحث عن تقنيات أفضل كهربية أو بالغاز أو ايا ما كانت لسياراتهم . ونضيف نحن إضافة غير مرهفة جدا : لو تخلصوا أيضا من الزحام الزائد غير المنتج فى ضواحى لوس أنچليس الفقيرة ، لأصبح الحال أفضل وافضل !

سطر القاع قلناه كثيرا فى هذه الصفحة وفى صفحة ما بعد‑الإنسان ، ولو قاله لهم بوش لن يفهموه طبعا : الاقتصاد أهم من البيئة ، وكلاهما أهم من الإنسان . نحن فى طريقنا لعالم جديد مقدام ، عالم من الكفاءة الفائقة ، دور الإنسان هامشى للغاية فيه .

لكن لأن قليلين جدا من يفهمون هذه الحقيقة ، أو يفهمون أن الرءوس ليست متساوية ، أو حتى يفهمون أنهم وقعوا بأيديهم نفسها التى سيطوحون بها خلال خطبهم فى هذه القمة على اتفاقية اسمها جات لتحرير التداول وإطلاق المنافسة ، قرر چورچ دبليو . بوش عدم الذهاب لمجاهل أفريقيا السوداء ( البيضاء فى العصور الغابرة ) .

الكل يريد معونات كلنا يعلم أنها لا ترفع مستوى المعيشة إنما فقط تشجع على إنجاب المزيد من الفقراء ومن ثم مفاقمة مشكلة الفقر . لا أحد سيفهم إن قال لهم إن الغرب الأبيض حرم نفسه من متعة الإنجاب حتى يحافظ أفراده على مستواهم المعيشى الحالى ، بينما جميع الآخرين يمارسون هذه المتعة كل ليلة ثم يبتزون الغرب مطالبين بالعدالة والمساواة وحق الإنسان فى حياة كريمة إلى آخر هذا الهراء .

الكل لا يريد من الرئيس الأميركى الحضور إلا لشىء أهم من مطالبته بحصصهم من المعونات . تلك التى ما أن يضمنوا تحويل نصفها لحساباتهم الشخصية حتى يتعاقرون فى الصباح التالى بحديث السيادة وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول الأخرى ( لا تعتقد أننا نقصد موجابى ، بل الجميع ) . وما أن يضمنوا أن النصف الآخر استخدم بكفاءة فى إنجاب مزيد من الفقراء ممن لا يريدون أبدا تحسين مستواهم المعيشى ولا يعنيهم سوى التبارز فيما بينهم بعدد أسرة كل واحد ، حتى يستعدون بخطبهم الجديدة للمطالبة بضعف المعونة فى القمة التالية .

الأسوأ أنهم قليلو الأدب . فى زيمبابوى ينجبون بلا حساب ، لكن فى نفس الوقت يرفضون المنح الأميركية لأنها مهندسة چيينيا ويرى الأميركيون بحسن نيه أنها ستحل مشكلة الجوع عندهم . بدلا من هذا ينهبون أراضى البيض أملا فى علاج مؤقت للمأساة ، أو بالأحرى مفاقمة بعيدة المجرى لها . فى جنوب أفريقيا يتناسلون بلا حساب فيصيبهم هذا بالأيدز ، فيلجأون للسطو على عقاقير أنفقت شركاتها البلايين من أجل تنميتها . الحجة جاهزة جدا وديماجوجية جدا : وهل نترك البشر ‑وفى قول آخر أبناء الله‑ يموتون ؟ هذا لن يؤدى لعلاج الأيدز فى جنوب أفريقيا ، الحبوب لن يستعملها أحد أصلا ، فالفكرة هى إعادة تهريبها للعالم الأول لبيعها فى السوق السوداء بأضعاف ذلك الثمن الرخيص ، وطبعا لن يؤدى إلا لإفلاس الشركات ، وإصابة كل العالم بالعدوى ، ومع ذلك ‑وهو الأهم والذى ستراق دونه بحور الدماء‑ لن يكف سود جنوب أفريقيا عن التكاثر أبدا . الفلسطينيون يتكاثرون بلا حساب كما هؤلاء وأولئك ، أو للدقة بمعدلات لا مثيل لها فى كل الأرض وفى كل التاريخ ، ومع ذلك سيتظاهرون فى هذه المناسبة وكل مناسبة طلبا لدولة وحدود وطبعا معونات وفرص شغل داخل اسرائيل ، بينما جميعهم تقريبا عاقد العزم على أن يطرد اليهود أصلا من إسرائيل ، أو يقتلهم لو أمكن ، أو على الأقل جدا يستذلهم كأهل ذمة . والكلام فى قصة فلسطين لا ينتهى ، وأنت خير العالمين .

ببساطة ‑والبساطة إجبارية لأنه لا يبدو أن أحدا يفهم أى شىء فى أى شىء فى هذه الدنيا‑ إن العالم الثالث كما أطفال الشوارع فيه ، إذا ما أغدقت عليهم يسرقونك ، ثم يعودون بعزيمة لا تقهر أطفالا للشوارع مرة أخرى ! الغرب العطوف طيب القلب لا يفهم مطلقا كيف يفكر العالم الثالث . چورچ دبليو . بوش يفهم هذا بعض الشىء ( قلنا أعلاه إنه لا يزال بعيدا عن فهم الموضوع فهما كاملا بعد ) .

العالم الثالث كما أطفال الشوارع فيه ، إذا ما أغدقت عليهم يسرقونك ويعودون بعزيمة لا تقهر أطفالا للشوارع مرة أخرى !

بسبب قصة المعونات أيضا قرر چورچ دبليو . بوش إراحة دماغه وعدم حضور ذلك المسمى بقمة الأرض .

ثم قبل كل شىء وبعد كل شىء ، وباختصار : إنها ما بقمة للأرض ، إنما قمة لتلك العشيرة البيولوچية التى تقاوم الانقراض والمسماة بالإنسان . أما الأرض فهى بألف خير ، وليست بحاجة لقممكم . فقط فى حاجة لأن تخلصوها من وجودكم الثقيل عليها ! اكتب رأيك هنا

تحديث : 26 أغسطس 2002 : الخبر نفسه CND-26SUMM.html أما الإحالة فللمقتطفات الخنزير ‑أيا ما كان لونه أو اسمه‑ رئيس الجمهورية الواقعة لأقصى جنوب القارة الإفريقية ، والمضيفة لما يسمى قمة الأرض ، قال فى كلمته الافتتاحية للمؤتمر اليوم ، إن على الجميع التكاتف للقضاء على الترتيب العالمى الحالى الذى يقوم على مبدأ العيش للأصلح . ما رأيكم ؟ ألسنا جميعا متفقين على أننا فى حاجة لترتيب عالمى يقوم على مبدأ النجاة للأسوأ ؟

هذه كانت الأخبار السيئة ، أما الأخبار السعيدة ، فهى أنى قررت إراحة دماغى من متابعة هذه المسرحية الهزلية الجديدة ، من التى لا تكف عن إقامة أمثالها طوال الوقت منظمة الأمم المعدمة اليالتية الاشتراكية المتحدة إياها ، والتى أدرى لماذا لم يطردها چورچ دبليو . بوش من نيو يورك حتى الآن . هذا يشمل حتى قراءة ملف كبير يبدو رائعا وعصرى الأفكار للنيو يورك تايمز هذا الأسبوع عن كون الزيادة السكانية وليس أى شىء آخر هى سبب كل الكوارث البيئية ، وأن كل شىء فى الكون مهندس وليس طبيعى بما فيه جنة عدن ، وإن التعزل فى الطبيعة طالما ما ينتهى بطعنة فى الظهر ، إلى آخر مجموعة العناوين المغرية حقا بالقراءة فى الظروف العادية !

سنكتفى بعرض الصور المجاور للكوارث البيئية هذا الشهر ، فيضانات أوروپا وحر قائظ فى كل مكان . صورة الياپان وكالات فقط وتعليقها يقول التأثير المذكور هو احتباس الأسفلت والخرسانة للحرارة التى تبثها ملايين أجهزة التكييف والسيارات ، وزرع الأسقف يضيف مساحة خضراء تمتص الحرارة . أرجوك تأمل الصور مرة أخرى : أليست بالغة الجمال وهى خاوية هكذا من البشر ؟ ] .

تحديث : 31 أغسطس 2002 : عفوا ثم عفوا ، الخنزير جنوب الأفريقى يجبرنا على الكلام عنه مرة أخرى ، ولسوء الحظ أنا لا أحب أصلا استخدام الحيوانات فى وصف البشر لسبب واحد جدا ، هو أن معظمها كائنات نبيلة أسىء إليها للغاية بهذا الفعل ، واستخدمت وصفة الخنزير لأنى كنت غاضبا وما زلت ، ولأنها والجرذ وأنثى الكلب ( تعادل عندنا كلمة لبؤة ) تكاد تكون الاستثناءات الوحيدة فى الثقافة الغربية ، أما عندنا فى العربية فكل الحيوانات تعتبر سبابا للأسف ! الحقيقة أن ما سأقوله هنا كان على لسانى فعلا عندما كتبت تلك الفقرة لكن القرف والغيظ جعلنى أنهيها باقتضاب ، وتناسيت الأمر لولا أن تسللت دونما قصد لأذنى عبر التليڤزيون أخبار ما قاله اليوم . لكن ما حدث أنه قال اليوم صراحة ما كنت أريد وصمه به قبل خمسة أيام . بسلامته عمل مظاهرة للدهماء بتوعه فى شوارع چوهانيسبيرج مشوا من حى فقير مكتظ للسود ، إلى الحى الراقى للمدينة ، أحد المظاهر القليلة الباقية من أيام الأبارتايد التى كانت فيها جنوب أفريقيا أحد دول العالم الثرية المتحضرة . ثم خطب فيهم لا ليطالب بمبدأ البقاء للأسوأ فى عمومه ، بل ببرنامج أكثر تفصيلا وبأچندة لا تحتمل اللبس . قال international-environment-summit, 20020831.html إن العالم ككل يعيش نظام للفصل العرقى ( أبارتايد ) يجب القضاء عليه فورا .

The Ugly Slideshow:

Survival of the Worst!

From Alexandra Slums to Sandton Fashionable Neighborhood, Johannesburg, August 31, 2002.

Tin Houses, Black Fists, Red Flags:

Slums Are Coming!… Hooray Western Civilization!

U.N.' Earth Summit, Johannesburg, September 2, 2002.

Free Spirits, Black and White Faces as Well!

South African President Thabo Mbeki and Carly Fiorina, Hewlett-Packard CEO, Johannesburg, September 3, 2002.

They Will Take Money for Themselves or: The Age of Globalized Blackmail:

World’s Most Corrupt Swine Leads World’s Greatest Businesswoman.

They Call This ‘Sustainable’ Development!

هذا ما كنت أريد قوله فى المرة السابقة وأحجمنى القرف ، تحليل نفسى للطريقة التى يمكن أن يفكر بها خنزير كهذا . كيف يمكن أن يرى العالم إلا كأبارتايد كبير ، وكيف لا يمكن إلا أن يرى سهولة الانتصار عليه . هذه كانت خبرته فى الحياة التى للأسف نجحت نجاحا ساحقا فى بلده . إنها تقول له إن من الممكن إزاحة الإنسان الأبيض بانى هذه الحضارة ، وقتله ومصادرة ممتلكاته ، وتنصيب خنزير فاسد من لون مختلف اسمه نيلسون مانديلا حاكما عليه . الخنزير الصغير السيد مبيكى معجب أيضا بجاره قاطع الطريق الفذ روبرت موجابى ، ولا شك أن تداعب خياله حاليا ما تبقى للبيض من ممتلكات فى بلده ، حلا للفقر المتنامى فى بلد نعرف كلنا كما كان باهرا فى الأمس القريب . لكن مهلا ، ما قاله اليوم لا يعنى هذا فقط ، فالحقيقة أن كل تفكيره حاليا هو أن يستولى لنفسه ولأسرته على مزرعة آل بوش فى تكساس ، لأنه يرى نفسه الأحق بها من هؤلاء البيض الأنجاس الذين هبطوا من حيث لا يدرى أحد على كوكب سكانه الأصليين سود بالضرورة . إذا كان من الممكن بهذه السهولة استلاب الحكم من البيض فى جنوب أفريقيا ، واستلاب الحكم والمزارع معا فى روديسيا ( زيمبابوى ) دون أن يحرك أحد ساكنا ، فما المانع أن نستلب كل العالم بذات الطريقة ؟ نعم : إنهم يفكرون هكذا ، وهذا حقهم . فعندنا مثل مصرى لا أذكره حرفيا معناه أن سألوا المعوج لماذا أنت معوج ، فقال لم يجبرنى أحد أن أصبح مستقيما . فقط نأمل ألا يفهم أحد من قرائنا الأعزاء أننا نحن من نبث الكراهية أو نؤمن بالعرقية ( العنصرية ) بمعناها الدارج لدى الغوغاء ، فلا شك أننا ملتزمون بصرامة الموت بالعقيدة الدارونية‑السپنسرية أن العيش للأصلح ، لا فرقة فى هذا حسب اللون أو الجنس أو العرق أو حتى المستوى الاجتماعى ، وأيضا أن لا رحمة للأضعف ، دون فرقة أيضا .

يا سادة الغرب لقد تركتم جنوب أفريقيا تسقط ، وقبلها تركتم شاه إيران يسقط ، والآن حان وقت دفع الثمن ، ثمن التفريط فى حماية نقاط الجبهات الطليعية للحضارة فى بلاد الظلام . لا أفهم لماذا لم يذهب الغرب للمؤتمر مثلا بأجندة تعقيم جماعى لكل سكان العام الثالث ، أو على الأقل الدول التى لا تحقق نموا بمعدل كذا بالمائة سنويا ، أو لا يتناقص السكان فيها بمعدل كذا سنويا . كى يقضى على الفقر خلال ثلاثين أو أربعين عاما .

نعم ، لا مجال للتعايش أو الحلول الوسط . وبصراحة ، مشهد مظاهرة الوجوه السوداء والأعلام الحمراء القادمة من عزبة صفيح چوهانيسبيرج اليوم يصرخ قائلا : ’ أيتها الحضارة أفيقى : إن لم تجتثى أنت الجوعى اليوم ، فسوف يلتهمونك هم غدا ! ‘ .

 

 1 سپتمبر 2002 : تاريخ : فى 2 ديسيمبر 2001 بات زلزال إفلاس شركة إنرون للطاقة حقيقة رسمية برقم موجودات assets هائل هو 49.7 بليون دولار ، وليصبح أكبر إفلاس فى التاريخ الأميركى والعالمى ، ضاربا 03ENRO الرقم السابق الذى صمد 14 سنة منذ 1987 وكان أيضا لشركة طاقة هى تكساكو وهو 35.9 ، وهو على أية حال لم ينته طلب الحماية تحت الفصل الحادى عشر هذا حتى بالتسييل . ثم فى 21 يوليو 2002 22WORL وقائمة الشركات بالصورة الجانبية وكان من الممكن كتابة المدخل بهذا التاريخ ، لولا أن ظللت أوجله حتى قسمت الصفحة فعلا ، ثم جاءت فكرة الفساد والنظام العالمى فى الفقرة التالية أثناء وجودى بالمنيا 20020906 ! جاء إشهار وورلد كوم لإفلاسها لينسخ الرقم بآخر جديد هو 107 بليون دولارا . وفى نصف العام أو نحوه الذى يفصل بين الحدثين أصبح عدد الشركات المفلسة فى هذه الشهور الستة وحدها نصف قائمة أكبر عشر إفلاسات فى التاريخ الأميركى ، وهى بخلاف وورلدكوم ، جلوبال كروسينج ( 26 بليونا ) ، أديلفيا ( 24 بليونا ) ، كيه مارت ( 17 بليونا ) ، إن تى إل ( 17 بليونا ) . فى ذات الفترة بالضبط تلاحقت فضائح التدقيق المالى ، وبدأ يتضح تدريجيا أن موسسة التدقيق مورجان ستانلى قد تلاعبت بالأرقام لإظهار مركز إنرون المالى بأقوى مما هو عليه فى الحقيقة ، وهلم جرا بالنسبة لبقية الشركات . واتضح أنها ظاهرة أميركية عامة ، بعد أن كنا نعتقد اختراع مسجل تنفرد به شركة الهاتف الخليوى المدرجة فى البورصة المصرية !

المهم ، هل تتخيل فسادا يفوق هذا فسادا فى أميركا وكل العالم ؟ ربما تقول نعم . هذا جائز . لكن ما يهمنا هنا أن الأمر يتعلق دائما أبدا بسلوكيات شركات فيما بينها وبين مستثمرى سوق الأوراق المالية ، أو ما يمكن تسميته فسادا ’ داخليا ‘ ، أى داخل الشركة نفسها ، ولا ينطوى على أى نوع من الفساد الحكومى أو الرشوة أو التورط . الحكومة الأميركية حكومة صغيرة الحجم ، جيدة فى انتقاء العناصر ، عالية الكفاءة على نحو عام ، حازمة فى معاملة أفرادها ‑ولو بالفصل الفورى‑ لدى أى تقاعس ، ليس فى يدها سلطات حقيقية من ذلك النوع الذى يسمح بفساد الموظفين ، وحين توجد مثل هذه السلطات فإن النظام نفسه ( بما فيه المنافسين الشرسين والإعلام …إلخ ) يحقق قدرا مخيفا من الشفافية لا يعطى الراغب فى الانحراف مجرد التفكير فى فرصة للانحراف . هذا الكلام العمومى نراه كافيا جدا لإعادة تأكيد مبدأ جلوبى ، ورد كأحد بنود تخيلاتنا القديمة لما يسمى بالترتيب العالمى الجديد . هذا البند كان ينص على إفعال نظام للتدقيق المحاسبى العالمى لملاحقة الحكام الفاسدين داخل دولهم والإطاحة بهم ، وأن المرشح له بطبيعة الحال هو الحكومة المركزية لهذا الترتيب وهى الولايات المتحدة ، لخبراتها الخاصة فى الفساد الحكومى الصفرى . لحظة غريبة للتوكيد على فكرة كهذه ، لكن فكر فيها بشىء من الموضوعية وقل لنا رأيك ! اكتب رأيك هنا

 

An 1888 photograph of New York children, by Jacob Riis (from the exhibition Children at Risk —Protecting New York City's Youths, 1653-2003), New York Historical Society, November 2003.

200311/03ARTS.html New York! New York!

 25 سپتمبر 2002 : الفقر فى أميركا ، تقرير سنوى لوكالة الإحصاء الأميركية ، صدر منه اليوم أحدثه عن سنة 2001 . الملخص والمصدر 25POVE.html ووجيه مجلى مدرس السينما فى نيو يورك حسب قوله هو الشخص المقصود الأرقام جاءت مثيرة لا سيما وأنها تزامنت مع مناقشة لى مع صديق قديم سينمائى مصرى يسارى مقيم فى نيو يورك ، وكان ما يراه من مظاهر الفقر هو برهانه الوحيد على ما يسميه فشل الرأسمالية الأميركية .

1930s' breadline, Franklin D. Roosevelt Memorial, Washington.

The Old Deal!

كان ردى أن هذا الفقر هو ما يجعل أميركا عظيمة ، والعبرة بناتج الاقتصاد ككل وليس بما يدور فيه من جزئيات ، وأن طالما الأداء مرتفع مضطرد ومستدام ، فهذه التفاصيل نفسها تكون أشياء صحيحة بل ويجب أن تكون دروسا مستفادة للغير . فى نيو يورك يجدون يوميا المشردين موتى من البرد فى الصباح ، بينما بالعكس فى مصر لا يحدث هذا أبدا ، أو كما يقول أهلها إن أحدا لا يموت عندنا من الجوع . الحقيقة أن هو هذا تحديدا هو سبب أنها بلد تعيش فى الحضيض . لقد انتهى عصر التفكير على طريقة ماركس وكينز ورووزيڤيلت . لقد باتت تلك صفقة قديمة . السبب أنه لا يمكن الارتقاء بالاقتصاد ( ناهيك عن بلوغ مرتبة القدرة العظمى ) إلا لو أسس على قواعد تنافسية لا ترحم ولا تتسامح مع الضعف والكسل . البديل هو الفقر للجميع . هذا ليس دفعا نظريا أو تهويلا ، بل نتيجة تجربة 70 عاما شيوعية وأكثر من 200 عاما جمهورية ، كانت لروسيا السوڤييتية ولفرنسا الاشتراكية فيها مطلق الحرية والفرص للتجريب وإثبات النظريات ، لكن لم يحدث سوى التدهور والسقوط .

فى نيو يورك يجدون يوميا المشردين موتى من البرد فى الصباح ، بينما بالعكس فى مصر لا يحدث هذا أبدا ، أو كما يقول أهلها إن أحدا لا يموت عندنا من الجوع . الحقيقة أن هو هذا تحديدا هو سبب أنها بلد تعيش فى الحضيض .

من هنا لم تكن أرقام تقرير الفقر مفاجأة لى ، بل العكس . طالما زاد جبروت أميركا كلما توقعنا مزيدا من الفقر وأرقامه . الرقم المحورى الأول فى التقرير هو أن عدد الفقراء أصبح 32.9 مليونا ، وبزيادة 2.63 0/0 عن العام السابق 2000 ، وبزيادة فى النسبة لعدد السكان من 11.3 0/0 إلى 11.7 0/0 ، حيث لا تعتقد أنها جزء من الزيادة السكانية . تعريف خط الفقر يعتمد على مقياس معقد ، ويتفاوت بناء على حجم كل الأسرة ، ويتغير من سنة إلى سنة . لكن كمجرد مؤشر نذكر منه أنه الآن نحو 1500دولارا شهريا للأسرة ذات الأربعة أفراد ، و750 دولارا للأسرة ذات الفرد الواحد ، وكما تعلم فهى أرقام تكفى للسكنى المتواضعة بالكاد .

هذا يقود للرقم الثانى وهو الدخل المنزلى الوسيط median household income فى المجتمع الأميركى . تعريفه هو أن عدد المنازل فوقه يساوى عدد المنازل تحته . هذا الدخل بلغ نحو 42 ألف دولار سنويا ، أو 35000 دولار شهريا . المدهش أن يتناقص هذا الرقم رغم إزدياد الناتج الداجن الإجمالى GDP . الرقم المذكور يقل بنسبة 2.2 0/0 عن رقم العام السابق 2000 . ومعنى هذا ببساطة تفاقم هائل فى الفجوة بين الأغنياء والفقراء . ونرجوك أن لا تخرج من الذاكرة أن أميركا 2001 كانت لا تزال واقعة تحت المؤثرات الاقتصادية لحكم الديموقراطيين العطوفين طيبى القلوب حتى الموت ، مخربى الاقتصاد الكرماء ، رعاة الكسل والكسالى والتخلف والمتخلفين محليا وعالميا . وهذا كان مما ناقشناه فى حينه ودشنا بمناسبته هذه الصفحة [ نقصد الجلوبة ] أصلا ، فما بالك لو أخذت الإصلاحات الاقتصادية اليمينية مجراها سنة بعد سنة ؟ سيتطفر الأداء الاقتصادى للمجتمع ككل ، وتتطفر معه أيضا أرقام الفقر !

صديقى السينمائى اليسارى ، وكل أصدقائى طيبى القلوب ، هل تعلمون ما هى الدولة الوحيدة التى تتفوق على أميركا فى الفجوة بين الغنى والفقر . معلومة أنها الأولى كتحدث فلسطينى اسمه محمد بركة فى البى بى سى 20021121 وكون أميركا الثانية فرض يحتاج تحقق إنها إسرائيل . لهذا لا غرو أن هذه وتلك هما قائدتا عالمنا المعاصر ! أرجو أن تكونوا قد عرفتم اسم اللعبة . قلناه مرارا بصيغ مختلفة : التقنية ، الاقتصاد ، التقنصاد ، أى شىء مشتق كلمة تقنية . وعلينا أن نقوله مرة أخرى بالصيغة الأشمل والأدق فى ذات الوقت : ما بعد‑الإنسان !

لا أملك سوى القول للمرة المليون : داروين هو الحل . ليس لأنى أفتقد للقلب الطيب مثلكم ، بل لأن عقلى يريد إنقاذ البعض بدلا من ترك الجميع يموتون ! باختصار ، الرحمة مهمة الجمعيات الخيرية ، ولا مكان لها فى كتب الاقتصاد . اكتب رأيك هنا

Dorothea Lange's Migrant Mother (1936)

Photographer from 200402/magazinespecial/WFOTBEAUT.html Source and pic name Depression Mother www.uic.edu/depts/wsweb/images/Index of -depts-wsweb-images.htm  Name Migrant Mother and year http://www.sanford-artedventures.com/create/try_this_port_statement.html and http://www.aperture.org/prints_details.php?leps_id=61  Not Since 1929!

تحديث : 26 سپتمبر 2003 : اليوم يمر عام ، أو بالضبط عام ويوم ، وأرقام العام الجديد التى أفرج عنها بنصها الرسمى الكامل العاشرة صباحا ، تبدو أكثر إثارة بكثير . أرقام أقل دقة فى مطلع الشهر والأدق اليوم و27POVE.html هذه هى المرة الأولى منذ مطلع التسعينيات التى تزيد فيها أعداد الفقراء لعامين على التوالى . 21.1 0/0 أو 34.6 مليونا هم عدد فقراء أغنى دولة فى العالم ، بإضافة 1.7 مليون فقير أو 5 0/0 جدد إلى عدد الفقراء .

الشريحة التى حصل عليها الواحد بالمائة الأغنى فى أميركا سنة 2000 هى الأكبر منذ سنة 1929 . معنى هذا أن عقارب الساعة تعود إلى الوراء . وأن العالم يسير نحو إصلاح ما أفسدته الثورة الفرنسية وتوابعها من زلازل شيوعية واشتراكية . وطبعا يعنى أن فى النهاية لن يصح إلا الصحيح : داروين !

أرقام مكتب الإحصاء الفيدرالى عن الدخول والتى أفرج عنها ايضا صباح اليوم ، تشير إلى انخفاض فى الدخل المنزلى الوسيط median household income مقداره 500 دولار ، بما يعنى أن كتلة الفقراء المتزايدة تهوى بالرقم فى بلد هو على العكس يزداد ثراء ككل .

قبل أن نضرب أخماسا فى أسداس ، أو أن نقول أن لا لزوم للبشر فى عالمنا ونحيل الأمر برمته لصفحة ما بعد‑الإنسان ، جاءنا المزيد مسبقا أمس من أرقام لمكتب الميزانية الكونجرسى Congressional Budget Office ، وتحليل لها من مركز أوليات الميزانية والسياسة Center for Budget and Policy Priorities . السر أن الفجوة بين الأغنياء والفقراء نفسه قد زاد على نحو درامى عامة وفى العام الأخير بالأخص ، بل وحسب توقعات المركز مرشحة للمزيد فى 2003 . الواحد بالمائة الأغنى حصلوا سنة 2000 على قدر ما حصل عليه الأربعون بالمائة الأفقر ، كلاهما بعد خصم الضرائب . حين بدأ المكتب حصر هذه الأرقام سنة 1979 كانت الفجوة أقل من نصف هذا : الـ 1 0/0 الأكثر ثراء لم يكونوا يحصلون على نصف ما يحصل عليه الأربعون بالمائة الأفقر . فى هذين العقدين تضاعف مدخول الفرد فى الشريحة العليا المذكورة أكثر من ثلاثة أضعاف من 286 ألف دولار إلى 863 ، وبعد استبعاد أثر التضخم ، تناقض لم أفهمه بين الأرقام ، وللأسف ليست كل أرقام التايمز هذه موجودة فى الإفراج الصحفى . غالبا يقصد دولارات 1979 : The richest 2.8 million Americans had $950 billion after taxes, or 15.5 percent, of the $6.2 trillion economic pie in 2000, Isaac Shapiro, a senior fellow at the center, said. In 2000, the top 1 percent of American taxpayers had $862,700 each after taxes, on average, more than triple the $286,300 they had, adjusted for inflation, in 1979. The bottom 40 percent in 2000 had $21,118 each, up 13 percent from their $18,695 average in 1979. بينما ظلت شريحة الأربعين بالمائة الدنيا ثابتة تقريبا حول رقم عشرين ألفا للفرد ، أو للدقة زادت من 19 إلى 21 ألفا .

قبل خصم الضرائب تبدو الفجوة أفدح . فالواحد بالمائة الأغنى يتكفل وحده بربع حصيلة الضرائب الفيدرالية ، بينما الأربعون بالمائة الأفقر يدفعون 6 0/0 فقط ( أن تدفع كى يأكل غيرك ويتزوج وينجب مزيدا من الفقراء هو ما يسمونه بلغة أهل اليسار العدالة اجتماعية ! بالمناسبة عندما كتبنا المدخل الأصلى أعلاه العام الماضى ، لم يكن المصريون يقفون فى طوابير الخبز بالساعات كما الحال الآن . من ذكرنا بهذا أن كنا قد أرفقنا صورة طوابير الخبز الأميركية مع المدخل المذكور ! ) .

من هنا وبمناسبة طوابير الخبز الأميركية ، فإن المثير حقا فى وليمة الأرقام الأخيرة هو الجزء الخاص بسنة 1929 . فالشريحة التى حصل عليها الواحد بالمائة الأغنى فى أميركا سنة 2000 هى الأكبر منذ سنة 1929 ( هى بالمناسبة سنة الكساد الكبير ، وانظر عنها قصة ذات صلة فى صفحة بعد‑الإنسان موضوعها البطالة رغم انحسار الكساد الحالى ) . هل تعرفون ما هو معنى هذا ؟ أن عقارب الساعة تعود إلى الوراء . وأن العالم يسير نحو إصلاح ما أفسدته الثورة الفرنسية وتوابعها من زلازل شيوعية واشتراكية ، هى السبب بنظرياتها الخيالية الخرقاء وراء تفاقم الفقر بدلا من القضاء عليه . وطبعا يعنى أن فى النهاية لن يصح إلا الصحيح ، رأسمالية مطلقة التنافسية يقبل الجميع فقراء وأغنياء بقواعدها سلفا ، باعتبارها الأمل الوحيد فى أقصى رخاء ومستوى معيشة يمكن تحقيقهما واقعيا لأكبر عدد ممكن من السكان . وأية مزايدة على هذا هى خيال ، ناهيك عن كونها انتهازية سياسية .

… بكلمة أخرى الصحيح هو : داروين !

… أو لنقلها بطريقة ثالثة : Allez, America! ] .

 

Dow Jones Industrial Average

Dow Jones Industrial Average

Dow Jones Industrial Average

Dow Jones Industrial Average

 

Nasdaq Composite Index

Nasdaq Composite Index

Source: bigcharts.marketwatch.com

Nasdaq Composite Index

 11 أكتوبر 2002 : بدأ اليوم تعافى الداو چونز والناسداك ، بقوة فجائية غير متوقعة . هل فعلا كان الأمس 10 أكتوبر 2002 التعبير من Yahoo! News - Where's the bottom.htm والمدهش ان كان تاريخها بالأمس فعلا هو قاع البرميل ، وأنه لا يمكن الرجوع لمستوى الأمس مرة أخرى ؟ هل السبب هو أن الأموال الخليجية تنزع ، وهى سبب انخفض الإسعار ، والآن أصبح الاقتصاد الأميركى خاليا من الاستثمارات المسلمة . قصة بالغة الطول عن تاريخ هذين المؤشرين نعدها حاليا ، وعليك العودة لها هنا ، بعد قليل !

ها قد عدنا !

فى 20 ديسيمبر 2000 كتبنا عن انهيار مؤشر الناسداك للشركات الصناعية الكبرى الأميركية بنسبة 7.1 0/0 فى سابع أسوأ يوم له منذ إنشائه فى عام 1971 . بهذا ففقد المؤشر فى ذلك اليوم 53 0/0 كاملة من أعلى رقم وصل له وكان فى مارس السابق عليه .

فى 5 ديسيمبر 2001 كتبنا عن تعافى مؤشر الداو چونز فوق حاجز العشرة آلاف ، والناسداك فوق الألفين . ذكرنا أن الداو أغلق فوق العشرة آلاف لأول مرة مطبوعات موقع تأريخ المؤشرات جميعا cftech.com/BrainBank/FINANCE/DowJonesAvgsHist.html ، مطبوع ومعه صفحة لتاريخ علامات الداو من BBC منها الرقمين الأولين ، والرقم الثالث من FT500 مايو 2001 يوم 29 مارس 1999 ، ووصل ذروته كإغلاق 11723 يوم 14 يناير 2000 ، والناسداك وصل ذروته كإغلاق 5049 يوم 10 مارس 2000 ) . ذلك التعافى جاء فى نفس يوم توقيع الاتفاق الأفجانى فى بون الذى دشن مستقبلا علمانيا لهذا البلد البائس ، ونفس اليوم الذى أعلن فيه الرئيس بوش لأول مرة أن الحرب فى أفجانستان هى نفس الحرب ضد الإسلاميين الفلسطينيين ، وهكذا استعادت السوق الأميركية فى ذلك اليوم الحاجز الشهير الذى فقدته فى الأسبوع التالى للحادى عشر من سپتمبر 2001 .

Dow Jones Industrial Average

The Big Up:

Dow Jones Industrial Average

Friday, January 14, 2000 High: 11,908.5

 

Dow Jones Industrial Average

Famous Bottoms:

Dow Jones Industrial Average

Monday, April 14, 1997 Low: 6,315.84

Dow Jones Industrial Average

Tuesday, October 28, 1997 Low: 6,936.45

Dow Jones Industrial Average

Tuesday, September 01, 1998 Low: 7,379.70

Dow Jones Industrial Average

Thursday, October 08, 1998 Low: 7,399.38

Dow Jones Industrial Average

Monday, October 18, 1999 Low: 9,884.20

Dow Jones Industrial Average

Wednesday, March 08, 2000 Low: 9,611.75

Dow Jones Industrial Average

Wednesday, October 18, 2000 Low: 9,571.40

Dow Jones Industrial Average

Thursday, March 22, 2001 Low: 9,047.56

Dow Jones Industrial Average

Friday, September 21, 2001 Low: 7,926.93

Dow Jones Industrial Average

Wednesday, July 24, 2002 Low: 7,489.54

Dow Jones Industrial Average

Thursday, October 10, 2002 Low: 7,177.66

Friday, October 11, 2002 High: 7,919.57

 

Nasdaq Composite Index

The Big Up:

Nasdaq Composite Index

Friday, March 10, 2000 High: 5,132.52

 

Nasdaq Composite Index

Famous Bottoms:

Nasdaq Composite Index

Wednesday, May 24, 2000 Low: 3,042.66

Nasdaq Composite Index

Wednesday, January 03, 2001 Low: 2,251.71

Nasdaq Composite Index

Wednesday, April 04, 2001 Low: 1,619.58

Nasdaq Composite Index

Friday, September 21, 2001 Low: 1,387.06

Nasdaq Composite Index

Wednesday, July 24, 2002 Low: 1,192.42

Nasdaq Composite Index

Thursday, October 10, 2002 Low: 1,108.49

Friday, October 11, 2002 High: 1,220.12

…تابع مزيد من التحديثات بالأسفل … اكتب رأيك هنا

 

Bill Gates Sr., wife Mimi, former President Jimmy Carter, Nigerian President Olusegun Obasanjo, Presidential Villa, Abuja, Nigeria, March 9, 2002.

Stab in the Back:

What’s Good for Man Being Leftist? A Question Bill Gates Should Answer!

 1 نوڤمبر 2002 : صدرت اليوم الكلمة الأخيرة فى الصراع الطويل فى قضية معاداة التواثق التى شنتها ولاية كلينتون السابقة ضد شركة مايكروسوفت ، متهمة إياها بالاحتكار من خلال إدماج متصفح الإنترنيت Internet Explorer ضمن نظام التعميل ويندوز .

القضية لم تكن لتنتهى لصالح مايكروسوفت لولا وصول اليمين الممثل فى ولاية چورچ دبليو . بوش للحكم ، واتمامه صفقة مع الشركة فى 2 نوڤمبر الماضى 2001 . هذا اليمين يؤمن بالليبرالية الاقتصادية ، وبالشركات الكبيرة ، وبفائدة الاحتكار لتقديم سلع وخدمات أفضل وأرخص للناس . وأيضا يؤمن بالمبادئ والالتزام بها حتى لو كان السلوك المتوقع هو الانتقام أو التشفى . فالرؤية اليمينية الحق ، كما سبق وقلنا ، ليست صراعا ضد أحد أو ضد طبقة ، بل رؤية فوقية شمولية لها جميعا .

بيلل جيتس نفسه ، وكذا أسرته ذوو ميول يسارية . هذا واضح من السلوكيات والتصريحات والشخصية والمظهر شبه الهيپية لبيلل ، والتى قد يدهش البعض من عدم تناسبها مع كونه أغنى شخص فى العالم . لم ينتم لأية أحزاب ، لكنه كان صديقا مقربا لكلينتون ، إلى أن تلقى الطعنة‑فى‑الظهر المعتادة لكل من يتقرب لليساريين ( أو الإسلاميين ! ) . الأب والأم أصبحا صديقين لچيمى كارتر يجوبان العالم المتخلف معه لأشغال خيرية . لا أحد يعترض على فعل الخير ، لكن أن يصبح أيديولوچية هو المرفوض . أيضا التمرد والهيپية والبساطة والروح العملية العصرية كلها صفات جيدة ، فقط إذا ما تعلم المرء كيف يضع الحد الفاصل بين ما هو إنسانى كهذه وبين ما هو بعد‑إنسانى كالتقنية والاقتصاد ، ولا يخلط بينهما أبدا ، وتكون خياراته محسومة لصالح الثانية دونما تردد إذا ما حدث وتعارضت مع الأولى . هذا هو المستقبل كل الكوكب أناسا وغير أناس .

… اقرأ النص الموجز للحكم … اقرأ الملخص التنفيذى الأكثر إسهابا … اكتب رأيك هنا

 

 28 فبراير 2003 : لماذا يذهب بيلل جيتس لپكين ليعرض شفرة برامج مايكروسوفت بالمجان على الصينيين ؟ الإجابة المختصرة هى ما قلناه يوما : التقييس standardization ! الفارق هذه المرة أن الكلمة صارت ذات معنى جلوبى أضخم بكثير مما تخيله أحد من قبل ، وتستحق التضحية بالبلايين من أجلها ( وطبعا من أجل كسب التريليونات لاحقا ! ) . الإجابة الكاملة موجودة فى قصة الفوربس اليوم ، ولعل أبرزها طمأنة الحكومة الصينية على درجات الأمان فى نظام التعميل ويندوز ، وكذا أن ليس به أبوابا خلفية للتجسس ، من قبل مايكروسوفت أو أية جهة أميركية آخرى . اكتب رأيك هنا

 

Dow Jones Industrial Average

A Question of Will:

1200 Points for Just a Simple Decision of War? War Times, Good Times!

 22 مارس 2003 : هذا أعظم أسبوع فى بورصة نيو يورك منذ أكثر من عشرين سنة : من ما دون الـ 7200 يوم 12 ، إلى ما يقرب من 8600 أمس أى فقط فى تسعة أيام . معجزة ؟ كلا ! لقد كنت أعتقد أن هذا طبيعى ومتوقع ، لكنى فوجئت بتحليل للنيو يورك تايمز ، وجدته غريبا وغير متوقع بالمرة من جريدة عظيمة هى المفضلة بلا منازع ، ليس لى وحدى ، إنما لمعظم مثقفى العالم الجادين ، لأنها فى النهاية الأفضل والأدق إعلاميا ، رغم خليط كتاب الرأى فيها من أقصى اليسار حتى أقصى اليمين . قالوا إن الأسهم انهارت مع بدء الحرب العالمية الثانية ، وانهارت لدى غزو العراق للكويت ، لكنها ارتفعت لدى غزو أميركا للعراق . هذا تحليل سطحى متسرع يخطئ قراءة الأرقام على نحو سيئ . الأسهم انهارت منذ بداية الحرب العالمية الثانية ، لكنها بدأت فى الارتفاع مع البوادر الأولى لاستعداد أميركا الجدى لدخول الحرب مع دخول سنة 1942 لنصفها الثانى . فى 1990 انهارت الأسهم نعم ، هذا طبيعى فموارد النفط مهددة . لكن بمجرد استكمال الحشد الأميركى  ، كان قاع البرميل فى الأسبوع السابق مباشرة على بداية القصف فى 16 يناير 1991 .

هذا ما حدث بالضبط فى الأشهر الأخيرة : الانهيار السريع منذ 11 سپتمبر 2001 ، وجاء قاع البرميل فى 10 أكتوبر الماضى . كانت الطريق متعرجة طيلة هذه الفترة ما بين حملة أفجانية ناجحة ، وتدافع لخروج الأموال المسلمة من أميركا . لكن بمجرد تنامى الثقة أن أميركا سوف تضرب العراق راحت الأسهم ترتفع تدريجيا ، وعندما أصبح موعد الضربة محددا مع عقد قمة الآزور ، راحت تشهق الأشهم على نحو مذهل . إذن سوق الأسهم لا يرتبط بوجود الحرب من عدمها ، إنما يرتبط بوجود أو عدم وجود إرادة سياسية لضرب القوى المناوئة . تهوى عندما تضرب أميركا أو حلفائها ، وتظل تهوى إلى اللحظة التى تعزم فيها أميركا أمرها للرد ، وليس للحظة البدء الفعلى للعمليات بالضرورة ، وطبعا ليس حتى إعلان النصر . فهذا أو ذاك انتظار لا داع له ، والكل يعلم أن أميركا ستنتصر والاقتصاد سيزدهر ، فقط السؤال هل أميركل ستدخل الحرب أم لا . بمجرد الحصول على الإجابة ينطلق المستثمرون للشراء . هذا انطبق على كل الحروب ، ولم يحدث أى استثناء أو كسر للقاعدة هذه المرة . كل الحروب ، لا سيما المذكورتين ( العالمية الثانية واحتلال الكويت ) ، كانت تهديدا جسيما للاقتصاد العالمى ، وكان انجلاؤهما بداية لازدهار كبير . نفس الشىء هو ما توقعه هذه المرة مستثمرو الأسبوع الماضى . الخطر ليس أقل من أيهما : قطاع الطرق فى العالم الثالث يهددون كل الاقتصاد العالمى ، والقضاء عليهم سيأتينا باقتصاد مزدهر لم يعرفه الكوكب من قبل قط . لكن لاحظ أيضا أن الوعد ليس أقل من أيهما .

نعم : الازدهار لا يبدأ مع النصر ، إنما يبدأ مع اتخاذ أميركا الشهيرة بأنها مستوحاة من فيلم هروب الدجاج ! تأتى متاخرة دائما للحروب ، لقرارها بدخول الحرب ! الفارق فقط أن الوعد المنتظر من وراء ’ العملية : الحرية العراقية ‘ ، والعمليات التالية المشابهة ، أكبر بكثير هذه المرة : الإمپراطورية .

… تابع فى صفحة الجلوبة تغطيتنا المتواصلة للحرب … اكتب رأيك هنا

تحديث : 10 ديسيمبر 2003 : هذا الأسبوع ضرب الناسداك حاجز الألفين واليوم ضرب إغلاق الداو چونز حاجز العشرة آلاف لأول مرة منذ 18 شهرا ، وبدا أن أيام الرخاء الخوالى تعود بأسرع مما تخيل أحد ! التحية كل التحية لچورچ دبليو . بوش وسياساته الصارمة فى خفض الضرائب ، وما ترتب عليها من منظومة اقتصادية متكاملة ] .

 

Nike Shox TL3 for men (2005)

Nike Shox TL2 for women (2004)

First generation aooeared 2003 and took an award but I don’t have the link Shox!

 23 أپريل 2003 : يبدو أن الحملة الشرسة ضد شركة نايك للأحذية والملابس الرياضية ، بدأت تنقلب على أصحابها . اليوم قبلت المحكمة العليا الأميركية ، حملات نايك الدعائية منذ منتصف التسعينيات كتعبير حر محمى من قبل التصليح الأول للدستور الأميركى ، مما سيؤدى بالتالى لإسقاط كثير من الدعاوى المقامة ضد الشركة .

Nike's Air Cross Trainer III for Men

Beloved Classic!

Nike's women shoe model Air Max 95 #605156001

Now a Symbol of Development in the Third World!

 قبلت المحكمة بيانات وإعلانات نايك كرأى حر فى قضايا مزايا وعيوب الجلوبة ، وفى الدفاع عن دور الشركة الكبير فى تنمية وتحديث العالم الثالث . هذا بينما كانت قوى اليسار العالمى ، ومنها منظمة أوكسفام ، تقيم الدنيا وتقعدها ، الأمر الذى وصل لدرجة راجع صورة الوكالات تنظيم المظاهرات فى قلب العاصمة الأميركية نفسها . والجلبة المزعومة تخص ما يسمونه الظروف غير الصحية فى مصانع نايك فى آسيا أو أميركا الجنوبية أو سواها ، وكأن نايك فرضت نفسها فرضا على التايلانديين أو البرازيليين التالية من الذاكرة من أحد المحلات لكنها ربما أديداس ولم أجد مهما التحقق من صحتها أو الجزائريين ، أو أنها تعاملهم بأسوأ مما يعاملون هم أنفسهم به ، أو أنها لا يجب أن تسعى لخفض التكاليف ، من أجل خاطر عيون الإيديولوچية الإنسانية البائدة . قرار رائع يثبت من جديد أن لا شىء يقف أو سوف يقف أمام حرية الاقتصاد ، ذلك مهما طال الزمن ، ومهما علا صوت الغثاء اليسارى عبر العالم .

… اقرأ لمحة عن شركة نايك من خلال موقعها الرسمى على الغشاء … اكتب رأيك هنا

 

Martha Stewart enters Federal Court, New York, March, 1, 2004.

200306/06ADCO.html, 12SAFI.html Fight Martha, Fight!

 19 يونيو 2003 : بدأ الاهتمام بسافاير 12 يونيو ، ثم بالصدفة عثرت على قصتها مع وول مارت أيضا 200306/05FEDS.html عن لماذا يلاحقون المشاهير بالذات ماذا تريد أجهزة الإدعاء الأميركية بالضبط من مارثا ستيوارت ؟ الإجابة بكلمة : معاقبتها على نجاحها ، بل بالأدق على حب الجمهور لها .

القصة أن بالإنترنيت تحولت مارثا ستيوارت لأسطورة فوق أسطورتها الأصلية ، كفنانة داخليات ، وسيدة مجتمع مرموقة ترعى الفنون ومتاحف العلوم ويتهافت الجميع على تكريمها . 200010/30BRIC.html و200009/26ADCO.html نجحت مارثا ستيوارت فى تفجير مبيعات كيه مارت ، من خلال البيع على الخط ، ذلك من خلال موقع مبيعات هو Bluelight.com ، الذى دشن فى منذ 15 ديسيمبر 1999 بالاشتراك أيضا مع ياهوو دوت كوم . هذا كان محاكاة لموقع مارثا ستيوارت الأصلى فائق النجاح Martha Stewart Living ، 200003/13real.html أول من جعل من التسوق على الشبكة نمط حياة رفيع الأسلوبية ، من خلال إضفائها لمذاقها الرفيع فى الداخليات والأثاث والحدائق وغيرها من تخصصها الأصلى . وحقق الموقع نجاحا فوريا مذهلا ، ووصل عدد مشتركيه لستة ملايين خلال عام واحد .

من 200306/06ADCO.html الإنترنيت كأداة دفاع قانونية ، بدعة جديدة بالكامل أسستها أيضا مارثا ستيوارت على نحو مدهش بموقعها الجديد MarthaTalks.com حيث انهالت عشرات الآلاف من رسائل الحب عليها ، من كل صوب وحدب ، والتى تتراوح ما بين ذات النبرة الأنوثية feminist العالية ، حتى صب جام الغضب على الإدعاء الفاسد … الفكرة هى الشجاعة الفائقة من متهم فى شن هجوم مضاد وبهذه العلنية ضد ممثلى الإدعاء الطموحين الأنانيين ، والكل يعلم أن وظيفة الإدعاء ليس الهدف منها حماية المجتمع بل خطوة فى سلم الوصول لمنصب العمدة أو الحاكم ، وهذا سر تحفزهم ضد المشاهير ، والتحامل الواضح عليهم ، وأغلب الرسائل بات ينتهى بعبارة ثابتة تقول : Fight Martha, Fight! .

المثير بالأكثر فى هذا ، أنها تداوى بالتى كانت هى الداء . فجريمتها الأصلية ( ولعلها كانت مفاجأة للكل حين أعلنت عريضة الادعاء قبل أسبوعين ) ، ليست كما كان متوقعا بيع أسهمها ( التى لا تزيد عن 4000 سهم ، تخيل ! ) ، فى شركة التقنيات الحيوية إم كلون ، بعد محادثة مع صديقها مدير الشركة ساميول واكسال الى أدين بالتدليس مؤخرا ، إنما أنها ذهبت للدفاع عن نفسها أمام قابضى أسهم شركتها ، فيما اعتبره الإدعاء تدليسا لرفع قيمة الأسهم ، وليس لمجرد تبييض سمعتها أمام جمهورها ، ومن ثم وصفوه قانونيا ’ بعرقلة العدالة ‘ obstruction of justice . تخيل أن ربح بضعة آلاف من الدولارات ، لو صحت حتى واقعة التدليس نفسها ، يستأهل كل ذلك الإنفاق ( عدة ملايين من أموال دافعى الضرائب البائسين من أجل محاكمة كهذه هدفها الحقيقى الوحيد إشباع طموح ممثل إدعاء انتهازى شاب يريد أن يصبح سيناتورا أو حاكما ) ، أو أنه يستأهل كل تلك الدعاية من أجل تحطيم أيقونة حقيقية للعصر مثل مارثا ستيوارت ( وبناء حياة مهنية جديدة زاهرة لسيناتور أو حاكم مستقبلى يسارى فاسد ) ؟ إنهم حتى بصراحة ، والكلمة الأدق ببجاحة ، لا يخفون أنهم يشتغلون بنظرية اضرب المربوط يخاف السائب ، ويا له من عار !

الحقارة والابتزاز هما الشيئان اللذان تدوران حولهما الديموقراطية . ليس لدينا شك فى هذا ( اقرأ صفحة الليبرالية ) . أيضا ليس لدينا شك أن المدعى العام لنيو يورك إيليوت سپيتزر صاحب كل هذه النضالية ( الإعلامية ) فى الإيقاع بمارثا ، سوف يرشح نفسه حاكما لنيو يورك فى أقرب انتخابات تالية ( اقرأ القصة هنا بتاريخ 16 يناير 2004 ) . أما ما فاق خيالنا هو أن تكون حملته هى أكثر الحملات فسادا ربما فى كل التاريخ الأميركى . يقول إنه لن يتلقى التبرعات وهو بعد فى مكتب المدعى . هذا على أية حال ليس تفضلا ولا نزاهة منه ، إنما هى قوة القانون الذى يباهى بتطبيقه . ثم يتضح أنه يتلقاها كل يوم . يحاول النفى . ثم حين ينفضح أمره ، يعترف ويعيدها ( اقرأ القصة هنا بتاريخ 29 أپريل 2005 ، وهى بالمناسبة ليس مصدرها دعاية الحزب الجمهورى أو حتى إعلام ميردوك ، إنما النيو يورك تايمز البوق الرئيس لديموقراطيى نيو يورك وسائر أميركا ) . الجزء الأكثر إدهاشا فيما يخص الحقارة والابتزاز ‑نقصد الشىء غير المدهش بالمرة‑ أنه فاز فوزا ساحقا ( اقرأ هنا قصة نصره المظفر بتاريخ 8 نوڤمبر 2006 ) ] .

مبدئيا لا يمكن للمرء أن يكون ضد الرقابة على حركة الأسهم . لماذا ؟ أليس هذا ضد المبدأ الأكثر مبدئية الذى ننادى به دوما ، الحرية المطلقة ؟ أليس النصب والخديعة مباحين طالما هذه سوق حرة ، وطالما ارتضى ذلك الطرفان ، وفى أسوأ الأحوال لا يمكن أن يعتبر جنحة أو جناية وأقصى شىء بخصوصه هو التحكيم المدنى ؟ نعم هذا كله صحيح ، والنصب والخديعة مباحان طالما الطرفان واعيان راضيان وأصحاب قرارات حرة ، والقانون لا يحمى المغفلين ، لكن التدليس فى أسهم شركات أسواق المال شىء آخر . مبدئيا أيضا نحن لسنا ضد إنشاء شركات يرتضى المساهمون فيها أن يخدعوا وينصب عليهم ولا يحق للحكومة فى هذه الحالة التدخل تحت أى دعوى من الدعاوى ، لكن هذا ليس نوع الشركات الذى نعرفه أو نتحدث عنه ويتم تداول أسهمه فى أسواق الأوراق المالية . التدليس فى هذه لا هو نصب ولا خديعة برضاء أحد ، إنما هو ببساطة خرق صريح لتعاقد ملزم بين طرفين سبق وارتضياه بحذافيره سلفا . نقصد تعاقد التساهم فى الشركات ، هذا الذى يضمن لجميع قابضى الأسهم الحق المتساوى فى الحصول على المعلومات ، ويمنع أعضاء اللائحة وأقربائهم من التربح من وضعيتهم ، ومما يعرفونه من أسرار بيزنسية . ما أردنا قوله أن ربما تكون مارثا ستيوارت وصديقها قد تربحا فعلا ، ويستحقان العقاب فعلا ( المدنى لا الجنائى فى كل الأحوال ) ، لكن هذا ليس بالمرة ما نناقشه هنا . ما نناقشه هو المرض النفسى الرهيب والخسيس لدى ممثلى الإدعاء النهمين للشهرة والصعود ، ألا وهو ولع إذلال المشاهير ، وتكلفة دافعى الضرائب الملايين من أجل جريمة أو مخالفة لا تكاد تساوى شيئا وكان من الممكن ‑بل يجب‑ تسويتها خارج المحكمة بالتغريم وإعادة الحقوق لأصحابها والحرمان من المزاولة مستقبلا أو أشياء من هذا القبيل ، وتنص عليها كل أسواق المال بما فيها سوق مصر متواضعة الحال ، فما بالك بأميركا التى يمكن أن يخرج فيها أعتى المجرمين بلا عقاب لو عقد صفقة مع الإدعاء .

هذه الفقرة الاربعاء 21 سبتمبر 2005 5:31 ص بعد يوم حافل من إلغاء حسابات جارية وفتح أخرى وكلام فى قناة العربية عن المحافظ الوهمية فى السعودية بأسماء غير الأسماء وحتى للبيع من الشخص لنفسه بين اثنين منها إمعانا فى التمويه ، وقانون صدر اليوم 20 يحد نسبيا من الظاهرة من خلال منع تداول أسهم أعضاء اللوائح إلا بعد إعلان نتائج ربع السنة ومن ثم تطرقت المضيفة صبا عودة لدور الـ SEC المرعبة رهيبة الجانب فى أميركا والكلام عن سوق مصر كعريقة وناضحة تشريعيا كان لحسين الشربينى رئيس مجلس إدارة HC مبدئيا لا يمكن للمرء أن يكون ضد الرقابة على حركة الأسهم . لماذا ؟ أليس هذا ضد المبدأ الأكثر مبدئية الذى ننادى به دوما ، الحرية المطلقة ؟ أليس النصب والخديعة مباحين طالما هذه سوق حرة ، وطالما ارتضى ذلك الطرفان ، وفى أسوأ الأحوال لا يمكن أن يعتبر جنحة أو جناية وأقصى شىء بخصوصه هو التحكيم المدنى ؟ نعم هذا كله صحيح ، والنصب والخديعة مباحان طالما الطرفان واعيان راضيان وأصحاب قرارات حرة ، والقانون لا يحمى المغفلين ، لكن التدليس فى أسهم شركات أسواق المال شىء آخر . مبدئيا أيضا نحن لسنا ضد إنشاء شركات يرتضى المساهمون فيها أن يخدعوا وينصب عليهم ولا يحق للحكومة فى هذه الحالة التدخل تحت أى دعوى من الدعاوى ، لكن هذا ليس نوع الشركات الذى نعرفه أو نتحدث عنه ويتم تداول أسهمه فى أسواق الأوراق المالية . التدليس فى هذه لا هو نصب ولا خديعة برضاء أحد ، إنما هو ببساطة خرق صريح لتعاقد ملزم بين طرفين سبق وارتضياه بحذافيره سلفا . نقصد تعاقد التساهم فى الشركات ، هذا الذى يضمن لجميع قابضى الأسهم الحق المتساوى فى الحصول على المعلومات ، ويمنع أعضاء اللائحة ( مجلس الإدارة بالترجمة الدارجة ) وأقربائهم من التربح من وضعيتهم ، ومما يعرفونه من أسرار بيزنسية . ما أردنا قوله أن ربما تكون مارثا ستيوارت وصديقها قد تربحا فعلا ، ويستحقان العقاب فعلا ( المدنى لا الجنائى فى كل الأحوال ) ، لكن هذا ليس بالمرة ما نناقشه هنا . ما نناقشه هو المرض النفسى الرهيب والخسيس لدى ممثلى الإدعاء النهمين للشهرة والصعود ، ألا وهو ولع إذلال المشاهير ، وتكلفة دافعى الضرائب الملايين من أجل جريمة أو مخالفة لا تكاد تساوى شيئا وكان من الممكن ‑بل يجب‑ تسويتها خارج المحكمة بالتغريم وإعادة الحقوق لأصحابها والحرمان من المزاولة مستقبلا أو أشياء من هذا القبيل ، وتنص عليها كل أسواق المال بما فيها سوق مصر متواضعة الحال ، فما بالك بأميركا التى يمكن أن يخرج فيها أعتى المجرمين بلا عقاب لو عقد صفقة مع الإدعاء .

المهم ، تحدد اليوم موعدا للمحاكمة 12 يناير القادم 2004 ، ولا شك أن ستكون شيئا مثيرا للغاية . إنها معركة بلا قفازات ، وإذا كان الإدعاء يقول أنه يمثل المجتمع فقد أتت لهم مارثا بكل المجتمع ليقول رأيه . على الأقل ها قد دشن عصر عدالة الإنترنيت ! اكتب رأيك هنا

تحديث : 13 يونيو 2005 : تابع بعد قليل بالأسفل ما أسميناه قضية مارثا ستيورات الروسية ، تايكوون الپترول الشاب ميخائيل خودوركوڤسكى ، والتى تابعناها على نحو شبه متزامنة مع قضية مارثا ستيوارت ، لكنها طالت لليوم ومؤخرا فقط صدر فيها حكم الإدانة المتوقع من ريچيم ڤلاديمير پوتين الساعى لإعادة الشيوعية لروسيا . لكننا هنا ‑بعد نحو عام ونصف‑ نحيلك بالأسفل أيضا لقضية ذات ملابسات أقرب كثيرا لقضية مارثا ستيوارت التى أنفق المدعون العموميون الشرهون للسلطة والشهرة والثروة الملايين من أموال دافعى الضرائب الغلابة من أجل إدانتها فى تربح بضعة آلاف من الدولارات ووضعها فى السجن لخمسة شهور . نقدم قضية مارثا ستيوارت الكاليفورنية ، مايكل چاكسون ! ] .

 

Dopamine (2003)

OPic; Site: Great Medications!

 10 أكتوبر 2003 : مدخل بوحى من عنوان فيلم جديد يفتتح اليوم اسمه دوپامين :

أو فى الواقع ربما هذه مجرد بداية لإحياء فكرة مشروع قديم طالما راودنا هو الحديث عن أشهر العقاقير فى التاريخ مثل الأسپرين ( شركة باير ، 1899 ) ، ورد البروزاك والريتالين والإكستازى فى فوكوياما بعد‑الإنسان الفصل الثالث : مضاد الاكتئاب البروزاك ( شركة إيلى ليللى ، سنة … ) ، ومثبط النشاط الريتالين ( نوڤارتيس ، أو سيبا‑جايجى سابقا ) ، وعقار النشوة إكستازى ( 1912 ، شركة ميرك الألمانية ، و1976 دكتور أليكساندر شالجين ، للمزيد هنا وAlexander Shulgin هنا حظر أميركيا منذ 1985 ) ، وعقار الهلوسة إل إس دى ( 1943 ، للمزيد هنا شركة ساندوز ‑سويسرا ، د . ألبرت هوفمان ) ، وعقار الحب دوپامين ( موضوع فيلم اليوم ، … ) ، والعقار المضاد للجذريات الحرة الميلاتونين ( … ) ، ومحفز الانتصاب الذكرى الڤياجرا ( فايزر … ) ، وغيرها . ما أوحى لنا به الفيلم الجديد هو الحاجة الماسة فعلا لتكريم تلك الاختراعات الفذة وشركاتها بما تستحق أدبيا وجماهيريا وثقافيا . لكن إلى أن يحين يوم نقوم فيه بمثل هذا البحث الشيق ، نكتفى الآن بمناقشة أخرى لموضوع جديد‑قديم ، أسعار الأدوية ، وهل يحق لنا إنتاجها متخطين الشركات التى اخترعتها أم لا :

بالنسبة للتنظيمات اليسارية والمنظمات غير الحكومية وناشطى حقوق الإنسان ، تبدو المسألة بسيطة لحد الجمال : ثمة ملايين مصابين بمرض الأيدز عبر العالم . ثمة علاج يمكن أن يقضى على الأيدز يمكن إنتاجه من مكوناته الأصلية بأسعار زهيدة . لو أعطينا هذا لهؤلاء يصبح من الممكن تخليص العالم من هذا الوباء الخطير . فقط هناك عقبة واحدة ، شركات الصيدلة الأميركية الجشعة التى تصر أنها صاحبة حقوق ملكية على هذه الأدوية وتصمم على بيعها الجرعة أو القرص بعدة آلاف من الجنيهات أو الدولارات .

نود أن يكون شرحنا التالى للجدلية العكسية بسيطا أيضا لحد الجمال ، أو نصف الجمال ، أو ربع الجمال : لنفترض أن علاجا لمرض ما يوجد بالفعل فى نبات الفجل . حزمة بخمسة قروش يمكن أن تعالج مرضا خطيرا جدا كالسارس أو الأيدز أو حمى الطيور أو الضعف الڤياجرى ‑عفوا الضعف الجنسى‑ للرجال مثلا . لدينا مشكلة واحدة : أن أحدا لا يعرف أن نبات الفجل يعالج هذا المرض أو ذاك فعلا . تقرر إحدى شركات الصيدلة الأميركية الكبرى الجشعة ، التى لا يهمها طبعا سعادة الإنسان ، إنما سعادة قابضى الأسهم ، أن تبحث عن علاج للمرض س الخطير جدا . تقول هذا تخصصنا ، هذه خبرتنا ، وهذا أيضا واجبنا . ترصد ميزانية ويبدأ خبراؤها عاليو الخبرة والمرتبات معا فى تجربة النبات تلو النبات والمركب تلو المركب والمتطوع تلو المتطوع ، أحيانا لسنوات وسنوات ( الأيدز مثلا عمره عشرون عاما ولم تظهر أول بوادر علاجه إلا مؤخرا جدا ) . فى العادة يتطلب الوصول لمعلومة أن الفجل يقضى قضاء مبرما على المرض س الخطير ، بليون دولار فى المتوسط . ليست هذه كل المشكلة . فى الواقع ثمة 10 شركات صيدلة كبرى على الأقل فى الغرب الرأسمالى تفعل نفس الشىء فى نفس الوقت . واحدة فقط ستصل للفجل أولا ، بينما الآخرون كانوا بعد يجربون الكرات . معنى هذا أن تكلفة الاكتشاف المفجل ليست بليون دولار ، إنما عشرة بلايين . فى كل عشر مشروعات تظفر الشركة فى العادة بنجاح واحد ، وعليها أن تحمل التسعة بلايين الأخرى على تكلفة هذا الاكتشاف الناجح . لو أضفت أن هناك شركات صغيرة أخرى تجرب حظها هى أيضا . ولو أضفت أن بعضها جرب الفجل أول شىء وتوصل له من أول يوم ، وراح يبيع الحبة بخمسة قروش ، فربما تصل قيمة الاكتشاف الناجح لخمسة عشر أو عشرين بليونا .

بعد كل هذا يقيم اليساريون مظاهرات عنيفة جدا بالذات لو اجتمع بتوع الـ G8 مع بعض . تدعو المظاهرات حكوماتها الرشيدة لإنتاج حبوب الفجل بخمسة قروش وتجاهل اللغو الذى يطالب به بليونيرات أميركا ، مما يسمونه حقوق الملكية ، بينما الفجل عندنا بخمسة قروش الحزمة ، ويسمون هذا تداويا ضروبيا generic medication أى لا يعرف حقوق الملكية أو أسماء الشركات أو الماركات التجارية ، فقط أقراص اسمها أقراص الفجل . يقولون لك المسألة بسيطة لحد الجمال : آدى الجمل وآدى الجمال ، وإدى عزيز لعزيزة ، إدى الفجل لأيدز أفريقيا ، بدل العكننة على مزاج الرجالة بالكوندوم والحاجات السخيفة دى . ثم لنفترض أن حكوماتنا الحريصة جدا على صحة شعوبها أكثر من حرصها على انفجار بطن أميركا من شدة تراكم الدولارات المحشية فيها ، فعلت هذا فى كل مرة يظهر فيها مرض خطير ويظهر أن البصل هو علاجه المبرم . النتيجة أن ستفلس كل شركات الأدوية الكبرى ، ولن نجد بعد سنوات قليلة من يخبرنا بأن علاج المرض ص الجديد هو فى قشر البطيخ بعد تعفنه ، وبالتالى سنموت كلنا بالمرض ص هذا .

ترى هل سينفع المتظاهرون المرضى ساعتها ، أم أن علينا أن نقف من الآن وكل أوان وراء تلك الشركات الكبرى نرى أن صحتنا وسعادتنا توجد بيدها وحدها ، ولو طلبت منا ألف دولار فى القرص نقول ها هو بطيب خاطر ، أو المبلغ ليس موجودا ، نموت نحن ولا تموتين أنت . ذلك لأنك ستظلين الأمل الوحيد لأولادنا ، مرة تأتين بالعلاج بخمسة دولارات ومرة بخمسة آلاف ، بقدر ما تنفقين على أبحاثك المكلفة عادة والمكلفة جدا جدا أحيانا ، وأنك ستستطيعين وحدك ببحوثك المتوالية أن تمنحينا دوما ما هو أفضل أو أرخص أو ما هو وقاية أو حتى ما هو مصل يعطى للرضع ويغلق ملف الأمراض س و ص و ع من المهد . نقول أنت رهاننا ، أنت أملنا الوحيد ، وستطلين كذلك ، كلنا ثقة فيك ، وليس فى حكوماتنا بياعة الكلام ، أو فى الحنجوريين محرضى اليسار وحقوق الإنسان الفاسدين بياعى الهوا !

هؤلاء يساريون يفهمون فقط أن تقلع عود الفجل من الأرض من غيط جارك وتأكله مجانا ، أو فى أسوأ الحالات تشتريه من السوق بخمسة قروش وأنت تلعن الحكومة ، أما أن تقول لهم إن المعلومات تكلف مالا وتساوى مالا وتباع بمال ، يقولون لك المعلومات لا تؤكل ، وهذا استغلال رأسمالى لا أكثر . أن تقول لهم إن اتخاذ القرار تحت ظروف نقص المعلومات له ثمن وقد لا يكون دقيقا لكن لا بد منه ( كأن تقرر أن تحارب أو لا تحارب العراق دون يقين من رصيدها من أسلحة الدمار الكتلى ، أو أن تقرر أن تشترى أو لا تشترى بمدخراتك دولارات لدى تعويم سعر الصرف فى مصر وأنت لا تعلم هل سيصل سعره لألف جنيه أم سيعود لخمسة جنيهات ) ، يقولون لك أية معلومات ، هذه مؤامرات خفية وخطط داهية مدبرة بدقة من قبل أولى المال والجبروت فى إمپريالية العم سام وسلطانية العم مبارك . بنفس الطريقة يفكرون لو كلمتهم فى أدوية الأيدز ، أو فى أى شىء ، فكيف نفكر نحن ؟ أعتقد أنى سأبحث الآن فى مكتبتى عن فيلم ’ المد القرمزى ‘ لچيين هاكمان ودينزل واشينجتون لأعيد مشاهدته ، لعلى فعلا فى حاجة بعد كل هذه المظاهرات أن أؤكد من جديد لنفسى أن أحيانا قطعة معلومات صغيرة يمكن أن يتوقف عليها مصير كل البشرية !

صعبة ؟ ولا نقول كمان ؟ اكتب رأيك هنا

تحديث : 30 سپتمبر 2004 : بمناسبة خبر عن قرار فايزر وقف إنتاج عقار ڤيوكس لأثر جانبى محتمل له ، عممت الأسوشيتيد پرس اليوم AP-Top-Selling-Drugs.html التقرير التالى عن أنجح عشرين عقار فى أميركا سنة 2003 ، ذلك نقلا عن IMS Health :

The top selling drugs in the United States in 2003, their annual sales, what it treats and its manufacturer. The 2003 data is the most recent audited figures available.

1. Lipitor, $6.8 billion, cholesterol, Pfizer Inc.

2. Zocor, $4.4 billion, cholesterol, Merck & Co.

3. Prevacid, $4.0 billion, heartburn, TAP Pharmaceutical Products Inc.

4. Procrit, $3.3 billion, anemia, Johnson & Johnson

5. Zyprexa, $3.2 billion, mental illness, Eli Lilly & Co.

6. Epogen, $3.1 billion, anemia, Amgen Inc.

7. Nexium, $3.1 billion, heartburn, Merck & Co.

8. Zoloft, $2.9 billion, depression, Pfizer Inc.

9. Celebrex, $2.6 billion, arthritis, Pfizer Inc.

10. Neurontin, $2.4 billion, epilepsy, Pfizer Inc.

11. Advair Diskus, $2.3 billion, asthma, GlaxoSmithKline PLC

12. Plavix, $2.2 billion, blood clots, Bristol-Myers Squibb Co.

13. Norvasc, $2.2 billion, high blood pressure, Pfizer Inc.

14. Effexor XR, $2.1 billion, depression, Wyeth

15. Pravachol, $2.0 billion, cholesterol, Bristol-Myers Squibb Co.

16. Risperdal, $2.0 billion, mental illness, Johnson & Johnson

17. Oxycontin, $1.9 billion, pain, Perdue Pharma

18. Fosamax, $1.8 billion, osteoporosis, Merck & Co.

19. Protonix, $1.8 billion, gastrointestinal reflux disease, Wyeth

20. Vioxx, $1.8 billion, arthritis, Merck & Co.

… من الواضح أن تلك الأدوية الأسطورية تاريخيا قد عفا عليها الزمن الآن ، ومعظم أدوية القائمة عقاقير ظهرت فى الأعوام الأخيرة جدا . مع ذلك لا يزال ذاك البحث الذى حلمنا به يوما ، لا يزال فى الخاطر ! ]

 

The Moskva Hotel, the gray, misshapen hulk at the gates of Red Square which has been an icon of the city, and its Soviet past, and also the famous label of Stolichnaya vodka, both for nearly 70 years, and which was finally torn down in 2003 to build a new one, is shown here by night, Moscow, 1935.

Soviet nuclear arms shown during a military parade, October 1969.

World used to study photographs like this 1968 May Day image to figure out the secretive pecking order of Soviet leadership.

Top 200310/16MOSC.html Middle 200310/05RISE.html October Revolution 52nd Anniversary 1969 Is Absolute Guessing Zombie as Life Style:

So Soviet, So Living Dead!

 25 أكتوبر 2003 : والآن مارثا ستيوارت على الطريقة الروسية :

اليوم اعتقلت الشرطة فى موسكو البليونير اليهودى اليمينى الشاب ميخائيل خودوركوڤسكى صاحب شركة الپترول الروسية الأكبر يوكوس ، أغنى رجل فى روسيا ، والرئيس المفترض القادم للبلاد . والتهمة الرئيسة أنه فى سنة 1994 نظم مجموعة من الأفراد لشراء أكبر كمية من الشركات المخصخصة . أيضا يحسدونه أنه اشترى يوكوس بـ 350 مليون سنة 1995 فأحالها بلايينا فى سنوات قليلة . ولأنها نجحت البعض عاوز يرجع فى البيع وبيقولوا إنه نصب واستولى على أموال الشعب باسم الخصخصة ، علما بأنه مشتريها فى مزاد عينى عينك . وعلما أنه بدأ مبكرا جدا وبموارد صغيرة أسرية وشبابية جدا الاستثمار الخصوصى ، هذا فى سنة 1987 أى قبل سقوط الاتحاد السوڤييتى نفسه بأربع سنوات كاملة ، وذلك بما أصبح يعرف لاحقا ببنك ميناتيپ ، وهو القابض الرئيس الآن لأسهم يوكوس ومثيلاتها . يضاف إلى كل هذا تهم لا تزال مبهمة بعد تخص الضرائب . لن نقول إنه كرأسمالى يهودى بطبعه لا يمكن أن يكون منحرفا ، وإن كانت هذه حقيقة تاريخية شبه مؤكدة . نقول فقط إنها محاكمات على أشياء مبهمة أو أشياء عمرها عشر سنوات ( أو لم نقل لكم مارثا ستيوارت روسى ! ) ، وقطعا لا نعرف إلام من كل هذا الضجيج سوف يؤول بالضبط قرار الاتهام ، ناهيك عما سيتم الحكم فعلا بالإدانة منه .

Mikhail Khodorkovsky, the head of Russia's largest oil company YUKOS, Moscow, September 16 , 2003.

The Next Russian President:

Fight Mikhail, Fight!

ربما ليست هذه هى حالة خودوركوڤسكى تحديدا ، لكنى مضطر لحسمها أولا ، من أجل الوصول لنتائج أعم تخص معنى كلمة السوق الحرة ككل . أنا لست منفتحا كثيرا ‑أو حتى قليلا‑ لفكرة أن خداع المساهمين جريمة جنائية ، أو أن من وظيفة المجتمع حماية المساهمين من زملائهم الذين اختاروهم بمحض إرادتهم لتسيير أشغالهم ، أو اشتروا الأسهم طمعا فيما ستدره براعة هؤلاء البيزنسية عليهم من أرباح ، وطبعا لم يحدث أن رأينا يوما أحدهم أبدا يشكو من تلك ’ الانحرافات ‘ طالما أنها تصب فى مكاسبهم .

هذا ليس مالا عموميا حتى يحاسب من يتلاعب به محاسبة جنائية ، حتى نشغل القضاء بشأنه كل هذا ، وحتى ننفق كل هذا المال العمومى من أجل كل هذه الملاحقات . الفساد هو الفساد الحكومى فقط ، عدا ذلك هى سوق حرة . وفى السوق الحرة ، لا يجب أن يوجد شىء اسمه قانون جنائى .

العقوبات المالية التى يقررها القانون المدنى أو لجان المصالحة تكفى جدا ، وفى النهاية العقاب الأكبر هو ضياع السمعة ، والسوق تضبط نفسها بنفسها . دعوا قابضى الأسهم يشكلون جمعيات تحميهم ، على غرار جمعيات حماية المستهلك ، وتتحدى أية مخالفات أمام القضاء المدنى ناهيك عن الإعلام ( وطبعا تدفع هى أو تفلس لو كان ذلك مؤداه تلويث السمعة ، والبديهى أن لا حصانة لتلويث السمعة ) . تلك اللجان والمحاكم المدنية والجمعيات ، فى استطاعتها استرجاع أية أموال نهبت بغير حق ، ويمكن فقط فى حالة عدم السداد اللجوء لعقوبات جنائية من قبيل الحبس والمصادرة .

قد يقول قائل : لكن خودوركوڤسكى وضع يده على پترول روسيا ، والآن يريد التهرب من دفع الضرائب . الإجابة : أية ضرائب ؟ هل من حق شعب ما أو حكومة ما لمجرد أن تصادف وجود موارد طبيعية على أرضها أن تفرض ضريبة أو ريع ملكية بخلاف تكلفة الاستخراج نفسه . ثم ما حكاية وضع اليد تلك ؟ إن أحدا لم يضع يده على شىء ، ولو هناك من يريد وضعها على شىء ، أو بالأحرى على كل شىء ، فهو ڤلاديمير پوتين . فى عالم من اقتصاد السوق يتحدد السعر العالمى للپترول أو ما يشبهه بتكلفة الاستخراج فقط ، وأرباح شركات الپترول وأصحاب الأرض لا تأتى من ملكيتها للخام إنما فقط من إدارتها استخراجه . فى اقتصاد عالمى حر تنافسى حقيقى ، الخام فى الأرض ثمنه صفر ، ملك للاقتصاد الكوكبى يدفع مسيرته بسعره المنخفض ، وليس ملكا لأمراء الخليج أو لپوتين وزبانيته البيروقراطيين ، أو لأى أحد !

أيها السادة ‑والسؤال لكل الدنيا ‑بما فيها أميركا مارثا ستيوارت‑ هل تريدونها اقتصادا حرا أم لا ؟ فقط أجيبونا بنعم أو لا !

قد يقول قائل : لكن خودوركوڤسكى وضع يده على پترول روسيا ، والآن يريد التهرب من دفع الضرائب . الإجابة : أية ضرائب ؟ هل من حق شعب ما أو حكومة ما لمجرد أن تصادف وجود موارد طبيعية على أرضها أن تفرض ضريبة أو ريع ملكية بخلاف تكلفة الاستخراج نفسه . ثم ما حكاية وضع اليد تلك ؟ إن أحدا لم يضع يده على شىء ، ولو هناك من يريد وضعها على شىء ، أو بالأحرى على كل شىء ، فهو ڤلاديمير پوتين . فى عالم من اقتصاد السوق يتحدد السعر العالمى للپترول أو ما يشبهه بتكلفة الاستخراج فقط ، وأرباح شركات الپترول وأصحاب الأرض لا تأتى من ملكيتها للخام إنما فقط من إدارتها استخراجه . فى اقتصاد عالمى حر تنافسى حقيقى ، الخام فى الأرض ثمنه صفر ، ملك للاقتصاد الكوكبى يدفع مسيرته بسعره المنخفض ، وليس ملكا لأمراء الخليج أو لپوتين وزبانيته البيروقراطيين ، أو لأى أحد !

الفساد هو الفساد الحكومى فقط ، عدا ذلك هى سوق حرة لا مكان فيها لشىء اسمه القانون الجنائى . احسبوها كما شئتم ، لكن لو أردتم ازدهارا اقتصاديا حقا ، فلا بديل عن درجة يعتد بها من الحصانة القضائية لرجال البيزنس ، ناهيك عن إلغاء الضرائب كمبدأ . أيها الناس ، الحكومة لن تطعمكم أبدا ، وإلا كانت قد فعلتها يوما الحكومة السوڤييتية . الرأسماليون هم من يطعمونكم ، لكنكم تجعلونهم يضطرون رغما عنهم لإطعام الحكومة أيضا . والسؤال ما حاجتكم لوسيط فاسد شره عالى الكلفة ولا لزوم له بينكم وبين من هم أملكم الوحيد فى الطعام . إلى من يهاجمون الحكومات ليل نهار ، سؤال طالما حيرنى ولتفهمونه كما شئتم : إذا كنتم تكرهون الحكومات حقا لماذا لا تفككونها وتنشئون اقتصادا حرا ؟

كما قلنا الفساد هو الفساد الحكومى فقط ، عدا ذلك هى سوق حرة لا مكان فيها لشىء اسمه القانون الجنائى . احسبوها كما شئتم ، لكن لو أردتم ازدهارا اقتصاديا حقا ، فلا بديل عن درجة يعتد بها من الحصانة القضائية لرجال البيزنس . حتى البوابة الحكومية الشهيرة لملاحقة البيزنسات وتركيع الاقتصاد ، تلك المسماة بالضرائب ، لا تعدو سوى إحدى مخلفات قرون الماضى الاشتراكى لعالمنا ، وحان الوقت لتقليصها أو لإلغائها بالكامل ( المبرر الوحيد لفرض ضرائب على الناس فى الترتيب العالمى الجديد هو تسديد ضريبة الدفاع لأميركا . حتى الجيوش المحلية لم يعد هناك مبرر لإنشائها ! ) . أما لو أردتم إلغاء فساد الحكومة أيضا ، فالطريق معروفة بالمثل : تقليصها أو إلغائها بالكامل !

أيها الناس ، الحكومة لن تطعمكم أبدا ، وإلا كانت قد فعلتها يوما الحكومة السوڤييتية . الرأسماليون هم من يطعمونكم ، لكنكم تجعلونهم يضطرون رغما عنهم لإطعام الحكومة أيضا . والسؤال ما حاجتكم لوسيط فاسد شره عالى الكلفة ولا لزوم له بينكم وبين من هم أملكم الوحيد فى الطعام . إلى من يهاجمون الحكومات ليل نهار ، سؤال طالما حيرنى ولتفهمونه كما شئتم : إذا كنتم تكرهون الحكومات حقا لماذا لا تفككونها وتنشئون اقتصادا حرا ؟

وبعد ، إنه ليوم أسود فى تاريخ الاقتصاد وتاريخ البشرية . فالبناءون ، لا سيما اليهود منهم ، لا سيما الشفافون منهم ممن يعلنون كل شىء عن شركاتهم ( كيوكوس ياهوو Russia braces for… التى تمول خزانة حكومة پوتين ببليونى دولار سنويا ، الذى للأسف يعتقد أن تنفس الصعداء النسبى للاقتصاد الروسى فى السنوات الأخيرة ، مرجعه هو شخصيا وليس هؤلاء الذين يشتغل على تطفيشهم خارج البلاد أو وضعهم فى السجون ) ، هؤلاء من أمثال خودوركوڤسكى ، هم من صنعوا روسيا المعاصرة ، وانتشلوها من بعد فقر الشيوعية المدقع . فقط تخيل أن لا زالت صناعة النفط الروسية ملك الدولة حتى الآن . لأنهم يهود ، ولأنهم يشتغلون بطريقة علمية حققوا كل ما حققوا . لكن للأسف ذلك كان جزاؤهم .

… والآن كل الأسئلة مفتوحة ! بدءا من الانهيار الاقتصادى الپوتينى الشامل حتى دخول خودوركوڤسكى سيدا للكرملين ! اكتب رأيك هنا

A Yukos oil field, Siberia, 2004.

Mikhail Khodorkovsky, owner of Russia's first oil producer, Yukos.

All Questions Are Open!

تحديث : 29 أكتوبر 2003 : موقف شجاع وعظيم من رئيس موظفى الكرملين أليكساندر إس . ڤولوشين ، الذى تقدم اليوم باستقالته احتجاجا على اعتقال خودوركوڤسكى .

A Russian woman holds a placard reading Free Khodorkovsky during a protest rally in front of the Federal Security Service (FSB - former KGB) in Moscow, October 31, 2003.

‘Free Khodorkovsky!’

قليل من يفعلوا هذا مثله هذه الأيام ، لكن المؤكد مع ذلك أنه ليس الصوت الوحيد الذى يحذر من العواقب المهلكة للتدخل القضائى أو الحكومى الزائدين فى شئون الاقتصاد ، وأقله تلك الانهيارات الهائلة فى الأسهم الروسية على مدى الأيام الأخيرة ] .

تحديث : 31 أكتوبر 2003 : التدخل الأميركى الناقد لاعتقال ميخائيل خودوركوڤسكى ، شىء جيد ، لكن لا يخلو من النفاق . ريتشارد باوتشر المتحدث باسم سكرتارية الدولة بدا كما الشيطان يعظ اليوم ، وهو يحدثنا عن اقتصاد السوق ، فى وقت يزج به بعشرات من قادة الشركات الأميركية الكبرى للمحاكم بذات التهم بالضبط . ألا ترى معى ذلك ؟ ] .

تحديث : 3 نوڤمبر 2003 : استقالة أخرى لكن مؤسفة جدا . اليوم استقال خودوركوڤسكى نفسه من رئاسة الشركة .

قرار شجاع يقصد به انقاذ الشركة وأسهمها وموظفيها من المخاطر . لكن لعل بالأحرى كلمة شجاع لا تنقل حقيقة فحواه بالضبط . فهو ليس أقرب لنوع من التضحية أو الشهامة مثلا ، إنما بالعكس يبدو أقرب لنوع من المقامرة الكبرى أو خلع القفاز والدخول فى مغامرة تحدى صريحة . أو كأنه يقول لا أريد الأموال ، سأتفرغ للنشاط الخيرى والاجتماعى ( أعلن هذا فعلا ) ، وسأصبح رئيسا بشخصى وليس بأموالى . إذن لعل لهذه الخطوة أبعاد أهم على المجرى الطويل حيث أن المباعدة بين شخصه وبين أمواله البالغة 8 بليون دولار قد يكون أمرا حيويا بالنسبة لطموحاته السياسية المستقبلية ، وهو مضطر له فى جميع الأحوال منذ لحظة دخوله الجدى معترك السلطة . المؤكد أن ساعتها سيصبح شخصا خطرا حقا ، أقرب لمقامر ليس ليه ما يفقده . بصراحة ما حدث اليوم شيئ يهز المشاعر ، ولحظة من قرار تاريخى ضخم فائق الدرامية نادرا ما يتخذ أى إنسان مثله فى أفلام هولليوود ، فما بالك فى الحياة الواقعية .

المثير ‑وننقل هنا عن الموسكو تايمز‑ أن كل هذا ليس مرتبطا بحصوله على البراءة من التهم الموجهة له . بالعكس بمجرد التقدم للترشيح سيخرج فورا من السجن وسيمنح حصانة قضائية ، كلها طبقا للقانون .

فى كل الأحوال خطوته هذه تؤكد أن الحبل يضيق حول رقبة پوتين ، وشىء سيئ للغاية أن لجأ فعلا للعب أوراق محروقة وقديمة جدا كنظرية اليهود الأشرار التقليدية . ( اقرأ هذه المناقشة من الموسكو تايمز حول الصراع الصريح على مقعد الرئاسة العام القادم ، وكيف يمكن أن تكون يهودية خودوركوڤسكى من العوامل المعاكسة ، مع ذلك تعطيه استطلاعات الرأى فيما بينه وبين پوتين نصرا كاسحا : 87 0/0 من الأصوات ! وكذا اقرأ تحليل البى بى سى لاحتمالات هذه المواجهة ، التى تقول إن من المفارقة أن الأوليجاركية هى رمز الاستقلال والنقاء السياسى فى روسيا ، بينما فى المقابل پوتين يحيط نفسه بأناس ضد‑الليبرالية ، ضد‑الغرب ، ضد البيزنس . الكل يفهم الآن أن الاستقطاب بات بسيطا وجميلا وتقليديا بين يمين ويسار ، وهذه ستكون حلبة المعركة الانتخابية القادمة ) .

كل الأسئلة مفتوحة . كل بيزنسات روسيا تفتحها ، متسائلة عن أى نوع من الرأسمالية الستالينية هذا الذى يجرى الآن ؟ پوتين كان نقلة مهمة من الريچيم صحيح التوجهات ، لكن المتخبط العشوائى المضطرب لبوريس يلتسين ، ذلك إلى أوضاع أكثر استقرارا وانتظاما وعلمية . التاريخ كان سيذكر له هذا ، لو تنحى وترك روسيا تخطو خطوة أبعد نحو المستقبل ، من خلال رئيس جديد من نوعية خودوركوڤسكى ، لكن إذا به يستخدم كل الأساليب الستالينية التى تعلمها فى الكيه چى بى ، كى يحافظ على كرسيه . إنها تقانات الموتى الأحياء فى البقاء . وهم قطعا يستمتعون بها . وقدر قوى التقدم هو قتلهم ! ] .

تحديث : 4 نوڤمبر 2003 : اليوم اختارت يوكوس مديرا جديدا ، هو سايمون كيوكس الأميركى روسى المولد ، والعائد لروسيا سنة 1996 ، بعد خبرة متميزة فى قيادة شركات الپترول الغربية .

… للمزيد اقرأ هذا الپروفايل لكيوكس من البى بى سى … وأيضا هذا الپروفايل لخودوركوڤسكى من ذات الموقع … زر الموقع الرسمى لشركة يوكوس ] .

تحديث : 5 نوڤمبر 2003 : مقال قوى جدا ، لا يتردد فى وصف الأشياء بمسمياتها ، هو ما كتبه ويلليام سافاير اليوم متخليا عن كل مكره الأسلوبى . السيلوڤيكى ضد الأوليجاركية هو العنوان ، ويعرف الأولى بلا مواربة بأنها عصابة الفساد الممسكة بخناق روسيا ، بقيادة رجل الكيه چى بى السابق ڤلاديمير پوتين ، وتضم حلفا واسعا من القوى التى تريد الحفاظ على الأوضاع القائمة وإجهاض كل محاولات التغيير . منهم الأحزاب خاوية الخزائن ، ومافيا الشوارع ، وموظفى الدولة …إلخ . ما يجمعهم أن شفافية شخص مثل خودوركوڤسكى يعلن ضرائبه للجميع ، ويريد اقتصادا مفتوحا حرا لا شىء يدار فيه فى الخفاء ، قد عرتهم أمام أعين الناس ] .

تحديث : 8 نوڤمبر 2003 : بل وهذه مقالة رأى من منشق سوڤييتى سابق هو پاڤيل ليتميتوڤ ، تبدو أقوى وأقوى ، لأنها كتبت تحديدا كرد يعارض تشاؤم سافاير بأن لا نتوقع منتصرا وشيكا فى حرب السيلوڤيكى ضد الأوليجاركية . يكاد يجزم ليتميتوڤ بأن النصر قادم لا محالة لمعسكر الحداثة بقيادة خودوركوڤسكى الذى يشبهه بروكفلر وجيله ، ذلك الثرى الذى تحول من بارون للمطاط إلى محسن اجتماعى لسياسى . وعامة يتنبأ أن السيلوڤيكى سيخرجون من البيزنس لا محالة ، لأنهم يلعبون ضد عجلة التقدم ] .

A group of Russians protest holding pictures of the industrialist Mikhail B. Khodorkovsky and demanding his release from jail, Moscow, May 2004.

Fight Will Go on!

تحديث : 10 ديسيمبر 2003 : إنهاء لهذا الملف ( ولو مؤقتا ! ) ، ( ولو بسبب القرف وحده ! ) ، نكتفى بإحالتك لتعليق ويلليام سافاير ( هل هناك أفضل منه كتب فى هذا الموضوع ، أو حتى هل هناك أفضل من يكتب منه عامة ؟ ) ، اليوم على نتائج الانتخابات الپرلمانية الروسية ( هل كان التنكيل بخودوركوڤسكى يهدف لشىء آخر ؟ ) . تلك الانتخابات التى اكتسح فيها أنصار پوتين النتائج بل وانضم لهم حتى من نجحوا من المستقلين ، وهو كما تعلم تقليد مصرى أصيل وإن كان سافاير طبعا لا يهتم أو لا يعرف . أيضا ربما لا يعلم أن التاريخ يعيد نفسه هنا وليس إلا . بوريس يلتسين هو أنور السادات الذى أقام انفتاحا اقتصاديا أهوجا وبلا سيقان ، وڤلاديمير پوتين هو حسنى مبارك يبدو فى البداية أنه يقيم رأسمالية منظمة وجادة ثم تدريجيا وفى صمت يعيد الاشتراكية . بالطبع سافاير يعزى نجاح پوتين فى تجفيف منابع المعارضة بمحاصرته الشرسة للمال والإعلام . ويقول هذه عودة سافرة لريچيم الحزب الواحد ، وينقل عن لسان أحد أركان الريچيم قوله إن الدور ’ التاريخى ‘ لليبراليين انتهى . وفى النهاية يطالب بتحرك أميركى قوى لمحاصرة روسيا وتصعيد الضغوط على مختلف الأصعدة ضدها ، ذلك بعد أن باتت خياراتها غير الليبرالية واضحة العدائية ولا تحتمل اللبس .

التاريخ يعيد نفسه وليس إلا . بوريس يلتسين هو أنور السادات الذى أقام انفتاحا اقتصاديا أهوجا وبلا سيقان ، وڤلاديمير پوتين هو حسنى مبارك يبدو فى البداية أنه يقيم رأسمالية منظمة وجادة ثم تدريجيا وفى صمت يعيد الاشتراكية .

فقط فيه حتة تحليل صغيرة ’ حازقانا ‘ ، هى عقلية الإجماع الروسية العظيمة فى روسيا العريقة فى الشيوعية من يومها ولغاية النهار ده ، أليست هى دليل آخر على شبه التطابق بين الچيينات الإسلامية والچيينات الأرثوذوكسية ؟ لو أنت قارى السايت كويس هتفهم أنا قصدى إيه ! وعلشان ما تردش على وتقول روسيا توسعية ومصر الأرثوذوكسية‑الإسلامية لم تكن كذلك أبدا ، أقول لك أنا لا أقارن روسيا بمصر ، والشىء الوحيد إللى بيريحنى أو إللى ما لقتلوش حل تانى إن مصر حاجة ما تتكررش أو زى ما بأسميها anomaly أو شطحة . إنما أنا بأقارن روسيا سواء بقياصرتها أو بشيوعييها أو بالقاسم المشترك بينهم عقلية السيلوڤيكى ، بأقارنها بالعرب جراد يثرب النهمين للتوسع النهاب دائما أبدا . صحيح حكاية التوسع دى موش موضوعنا حاليا ، لكن المقارنة بالعرب وعقلية الإجماع أو الشمولية هى إللى فكرتنى بالتشابه ده ، وبإنها حتى موش هتبطل حكاية التوسع أبدا زى ما قال العبقرى كيسينچر ، وكان شىء مدهش إنه يقوله وهى فى ذروة ضعفها بعد انهيار الاتحاد السوڤييتى .

وبعد ، كل ما نأمله ألا يكون المقصود بإغلاق الملفات تصنيف روسيا على أنها دولة يستحيل إصلاحها من الداخل ، يهجرها ليبراليوها من أجل دعوة أميركا لاحتلالها ! ] .

تحديث : 31 مايو 2005 : وصدر اليوم الحكم بسجن روكفلر الروسى ، ميخائيل خودوركوڤسكى لمدة تسعة سنوات ، وطبعا منذ زمن تم بالفعل تأميم الشركة بحجة سداد الضرائب ، وكذا إجراءات تأميم كل شىء فى روسيا ماضية على قدم وساق .

ما يزعجنى أن غضب الغرب كان كبيرا عندما تم تأميم محطات التليڤزيون الخصوصى الروسية وهرب صاحبها ڤلاديمير جوزينسكى لإسرائيل منفيا قبل أربعة سنوات ، وهذا ليس إلا تأميما للكلام . أما ما يحدث الآن فهو تأميم للاقتصاد والثروة ، التى هى البنية التحتية الحقيقية التى تصنع الأفكار والثقافات على مر الوقت ، مع ذلك فهو لا يسبب مثل ذات القدر من الانزعاج . إنه شىء أوخم أثرا بما لا يقاس ، وسيدفع الغرب ثمنه غاليا حين يفاجأ يوما قريبا بالشيوعية السوڤييتية تشهر أسلحتها من جديد فى وجهه ، وكان الأجدر به معالجة الأمر من جذوره الآن بإجراءات اقتصادية وسياسية أو حتى بضربة عسكرية لريچيم پوتين متسارع وحثيث الخطى نحو الشيوعية .

… وكل روكفلر وأنت طيب ! ] .

29 ديسيمبر 2010 :

Mikhail Khodorkovsky, the billionaire who offended the Russian President Vladimir Putin, is put on display daily as his trial drones on, November 2004.

تآمر المافيا الپوتينية الانتهابية ضد خودوركوڤسكى والبنائين عامة يتواصل :
أضاف القضاء الروسى المجرم ست سنوات أخرى لسجن
مؤسس نهضة روسيا النفطية التى باتت سليبة وحكومية الآن ،
أى تقريبا ضاعفوا ما سجن به فعليا حتى اللحظة !


… اقرأ تغطيتنا للمحاكمة الأصلية التى تواصلت من 2003 إلى 2005 .

 

 25 يناير 2004 : تهنئة واجبة لدولة كوستا ريكا التى أصبحت اليوم خامس دولة فى اتفاقية التداول الحر لأميركا الوسطى مع الولايات المتحدة Central American Free Trade Agreement (Cafta) . الدول الأربع الأخرى هى السلڤادور وجواتيمالا وهندوراس ونيكاراجوا . كوستا ريكا هى الأغنى بين هذه الدول الخمس والطبيعى أن تكون فى الصدارة ، بينما للأسف الدول الكبرى فى القارة كالبرازيل والأرچنتين لا تزال تتخبط فى تراثها اليسارى من سيئ إلى أسوأ . اكتب رأيك هنا

تحديث : 5 مارس 2004 : أعلن بالأمس عن ثانى اتفاقية تداول حر بين أميركا ودولة عربية . المغرب هى هذه الدولة ، وطبقا لما عممته الشرق الأوسط من تصريحات من الجانبين ، فهى ستكون فى إطار رؤية الرئيس بوش لمنطقة تداول حر مع مجمل الدول العربية تتكامل بحلول سنة 2013 . من الواضح كذلك أن تلك الاتفاقية جاءت مكافأة لمواقف المغرب الأخيرة الخاصة بتحرير المرأة أو ما يسمى قانون الأحوال الشخصية ] .

تحديث : 14 سپتمبر 2004 : تهانينا لمملكة البحرين توقيع اتفاقية التداول الحر اليوم مع الولايات المتحدة ( هذه الثالثة عربيا بعد الأردن والمغرب التى التى تابعناها أعلاه ) . ما يجدر بالتنويه هو التواجد العسكرى الكبير على أرض المملكة ، وخطوات التحديث التى قامت بها لا سيما فى يخص مشاركة المرأة فى الحياة العمومية والانتخابات . الجدير بالذكر أن واشينجتون كانت قد رفضت فى أپريل الماضى توقيع اتفاقية منطقة مع دول محجلس التعاون مجتمعة ، طبعا لأنها تريد جعلها مكافأة مشروطة .

للتفاصيل اذهب لموقع جريدة الأيام وابحث عن عبارة ’ التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين البحرين وأمريكا ‘ ، أما اهتمام الصحافة الأميركية كالواشينجتون پوست فقد كان ضئيلا عامة . يلاحظ فقط أن احتفاء المسئولين والصحافة البحرينية كان كبيرا ومتحمسا ، على العكس من التطمينات وافتراض التوجسات مسبقا تلك التى صاحب بها المسئولين المغاربة تغليف اتفاقيتهم بها . ربما نشأت الحساسية بسبب أن تلك الأيام كانت ذروة الحديث عما سمى مشروع الشرق الأوسط الأعظم ، لكنه على أية حال لا ينفى التفاوت النسبى داخل مجموعة الدول العربية الصغيرة ( الصغيرة بعددها والصغيرة بحجم كل منها ) التى تسعى للتحديث ، ذلك من حيث مستويات الجرأة فى مصارحة شعوبها بأن أملها الوحيد فى المستقبل هو ربط عجلتها الاقتصادية والثقافية والعسكرية وكل شىء بالغرب ، وبالأخص منه الولايات المتحدة .

من المحتمل أن تكون الدولة العربية التالية هى تونس ، ذلك طبقا لما أوحت به الأوساط الاقتصادية فيها لدى زيارة الرئيس بن على لأميركا فى فبراير الماضى ] .

 

 11 أكتوبر 2004 : تهانينا ! 12nobel نوبل الاقتصادية اختارت ، بقوة وبجلاء وفى الوقت المناسب جدا ، التصويت لصالح بوش !

لقد عشنا قرونا يجرب اليسار فينا نظريات ما أنزله بها روبسپير وماركس من سلطان ، وفى كل مرة كانت النتيجة الموات والفقر للجميع . هذا واقع عملى ومعاناة معاشة وليس نظرية أخرى لأحد . فى الاقتصاد لا فذلكة لا فهلوة لا تجريب ولا اختراعات ، لا طريق ثالثة ولا رابعة ولا طبعا ثانية . فقط الليبرالية المتوحشة وحدها ، وكما اختطتها لنا أمنا الطبيعة ، هى السبيل الوحيد الذى لا سبيل سواه للتنمية .

الحل ؟ اتركوا الناس تعانى ، لا ترفعوا سعر الفائدة ، خفضوا الضرائب أكثر قدر ما استطعتم ، مولوا الإنفاق الحكومى من خلال الاقتراض ، هذه ستكون أعمق الطرق لزوال الكساد زوالا حقيقيا ، ومن ثم زوال تلك المعاناة من الجذور . حتى هذه النظرة بعيدة المجرى يطبقها متوجا نوبل 2004 على الكوارث الطبيعية نفسها كالفيضانات والأعاصير والبراكين … إلخ : اتركوا الناس تعانى ، لا تقدموا الغوث للضحايا ، الغوث سيجعلهم يعيدون بناء مساكنهم ، الأفضل أن تتركوهم يرحلون بحثا عن أماكن للسكنى أكثر أمنا !

باختصار : المفتاح السحرى الكبير لأقوى اقتصاد ممكن : اتركوا الناس تعانى !

لقد عشنا قرونا يجرب اليسار فينا نظريات ما أنزله بها روبسپير وماركس من سلطان ، وفى كل مرة كانت النتيجة الموات والفقر للجميع . هذا واقع عملى ومعاناة معاشة وليس نظرية أخرى لأحد . فى الاقتصاد لا فذلكة لا فهلوة لا تجريب ولا اختراعات ، لا طريق ثالثة ولا رابعة ولا طبعا ثانية . فقط الليبرالية المتوحشة وحدها ، وكما اختطتها لنا أمنا الطبيعة ، هى السبيل الوحيد الذى لا سبيل سواه للتنمية .

إدوارد سى . پريسكوت ( 63 سنة ، وأول موظف فيدرالى يفوز بنوبل ) وفين إى . كايدلاند ( 60 سنة ) ، عالمان من أميركا والنرويج ، تعارفا فى أوسلو وألهمت أفكارهما بعضها البعض ثم تزاملا فى كارنيجى ميللون ، والنتيجة توجيه ضربة قاضية أخيرة ونهائية لنظرية كينز الاشتراكية الأشهر التى هيمنت على الفكر الاقتصادى للعالم الغربى منذ كساد الثلاثينيات الكبير . بدايتهما فرضية فاحشة للغاية كسرت جميع الثوابت ، ومن ثم الأهم منها كسرت الحواجز النفسية لمفكرى الاقتصاد ، فرضية فحواها أن مستويات الطلب عالية دائما أبدا ، والنتائج بعد هذه كانت مثيرة للغاية . الكساد ينتج من أسباب عرضية وقتية ومفاجئة أكثر مما ينتج من نقص الطلب كما دفع كينز . والحلول بالتالى كان لا بد أن تكون مختلفة تماما ، وبالأحرى بعيدة المجرى تماما . الكساد والرواج تتأثر بأشياء من قبيل حظر الپترول أو هجمات كـ 11 سپتمبر للأولى ، أو مثل تقديم تقنية حاسوبية جديدة أو توسع الناس فى استخدام الإنترنيت للثانية ، أكثر مما تتأثر بالتدخل الحكومى أيا ما كان . تدخل الحكومة لن يجدى شيئا . قد يعطى حلولا عاجلة مؤقتة لكنه فى الواقع لا يفعل سوى أن يؤجل المعاناة بل ويفاقمها بعد قليل من خلال موجة تضخم هائلة . الحل ؟ اتركوا الناس تعانى ، لا ترفعوا سعر الفائدة ، خفضوا الضرائب أكثر قدر ما استطعتم ، مولوا الإنفاق الحكومى من خلال الاقتراض ، هذه ستكون أعمق الطرق لزوال الكساد زوالا حقيقيا ، ومن ثم زوال تلك المعاناة من الجذور . حتى هذه النظرة بعيدة المجرى يطبقها متوجا نوبل 2004 على الكوارث الطبيعية نفسها كالفيضانات والأعاصير والبراكين … إلخ : اتركوا الناس تعانى ، لا تقدموا الغوث للضحايا ، الغوث سيجعلهم يعيدون بناء مساكنهم ، الأفضل أن تتركوهم يرحلون بحثا عن أماكن للسكنى أكثر أمنا . فعلا ! يا لهما من مفكرين رائعين : أى اقتصاد هذا الذى يحتمل إعادة إعمار ذات الأماكن كل عدة سنوات !

باختصار : المفتاح السحرى الكبير لأقوى اقتصاد ممكن : اتركوا الناس تعانى !

النتائج على أرض الواقع أكثر من رائعة : سعر الفائدة المنخفض جعل الدولار ضعيفا والتصدير منتعشا وطبعا جعل الاشتراكيين الأغبياء حكام أوروپا فخورين ’ بقوة ‘ اليورو حتى لو كانت شعوبهم وبيزنساتهم تئن أنين الموت . سعر الفائدة المنخفض يشجع شراء السلع والمنازل بالاقتراض والتقسيط فيدور الاقتصاد أكثر . سعر الفائدة المنخفض أتاح للحكومة الأميركية التمويل بالعجز ما شاءت بما فى ذلك دخول الحروب الباهظة ، ولا مشكلة فالنقود سترد دون زيادة تقريبا حالما ينتعش الاقتصاد ومن خلال نفس نسب الضرائب المنخفضة الحالى المشجع على الاستثمار . أهم شىء ‑وليسمعنا الكسالى اليساريين مرتزقة جبى الضرائب على الجاهز من رجال البيزنس الكادحين‑ سعر الفائدة المنخفض يحرمك من فرصة أن تكسب شيئا وأنت نائم فى بيتك ، البنوك لن تعطيك فوائد على نقودك وعليك استثمارها بنفسك ، أو على الأقل اتخاذ قرارات أو مخاطرات لن يتحمل مسئوليتها سواك باختيار الشركات الكبيرة التى سوف تضخ تلك الأموال فى أسهمها .

باختصار الخاسر الوحيد فى كل هذه اللعبة هم الكسالى ، ومع نوبل الاقتصادية نهتف : عاش معدل الفائدة الصفرى الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور ، آمين !

هذا ما فعله بوش ويفعله بالضبط وتدور حوله حملته الانتخابية الآن ، ونوبل تظاهره على أعظم ما تكون المظاهرة بمنحها الجائزة لهذين العالمين الملهمين تحديدا . النتائج على أرض الواقع أكثر من رائعة : سعر الفائدة المنخفض جعل الدولار ضعيفا والتصدير منتعشا وطبعا جعل الاشتراكيين الأغبياء حكام أوروپا فخورين ’ بقوة ‘ اليورو حتى لو كانت شعوبهم وبيزنساتهم تئن أنين الموت . سعر الفائدة المنخفض يشجع شراء السلع والمنازل بالاقتراض والتقسيط فيدور الاقتصاد أكثر . سعر الفائدة المنخفض أتاح للحكومة الأميركية التمويل بالعجز ما شاءت بما فى ذلك دخول الحروب الباهظة ، ولا مشكلة فالنقود سترد دون زيادة تقريبا حالما ينتعش الاقتصاد ومن خلال نفس نسب الضرائب المنخفضة الحالى المشجع على الاستثمار . أهم شىء ‑وليسمعنا الكسالى اليساريين مرتزقة جبى الضرائب على الجاهز من رجال البيزنس الكادحين‑ سعر الفائدة المنخفض يحرمك من فرصة أن تكسب شيئا وأنت نائم فى بيتك ، البنوك لن تعطيك فوائد على نقودك وعليك استثمارها بنفسك ، أو على الأقل اتخاذ قرارات أو مخاطرات لن يتحمل مسئوليتها سواك باختيار الشركات الكبيرة التى سوف تضخ تلك الأموال فى أسهمها .

باختصار الخاسر الوحيد فى كل هذه اللعبة هم الكسالى ، ومع نوبل الاقتصادية نهتف تحية لألان جريينسپان الذى أيضا أعطى بدوره تصويته لسياسات بوش علنا ، نهتف ودون خشية تبسيط الأمور أكثر مما يجب : كسادا كان واقع الحال أم ازدهارا ، عاش معدل الفائدة الصفرى الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور ، آمين !

بالمثل ولمرة أخيرة نهتف أيضا مع نوبل الاقتصادية : المفتاح السحرى الكبير لأقوى اقتصاد ممكن : اتركوا الناس تعانى !

… آمين !

… اقرأ نص قرار لجنة نوبل … اقرأ نص الورقة الشهيرة للمؤلفين Kydland, Fynn E., and Edward C. Prescott (1977): 'Rules Rather than Discretion: The Inconsistency of Optimal Plans' … اكتب رأيك هنا

 

Satellite images of Banda Aceh, Indonesia, before and after December 26, 2004 Tsunami struck.

Actual Link (posted by an anonymous photographer on Wikipedia.org); NYTimes Link credited to DigitalGlobe/Agence France-Presse - Getty Images Wash!

(Note: Due to the limitations of our page width the above image is displayed only at part of its original size. Save it then view at full quality using any graphic software).

Electrical wires, which once ran parallel to train tracks outside New Orleans, lie twisted after the Hurricane Katrina, September 2005.

With its levees repaired and pumps working, New Orleans is starting to dry out. Left, the city on August 30, the morning after Hurricane Katrina hit; right, the city on September 11, 2005.

Should Anybody Re-Construct a Frequently Disaster-Ridden Area?

 31 ديسيمبر 2004 : هل يجب أن يتولى البيروقراطيون الفاسدون للأمم المتحدة تنظيم ( تقرأ نهب ) المساعدات وإعادة الإعمار للمناطق المنكوبة بالتسونامى الكبير للمحيط الهندى ؟ بل هل يجب إعادة إعمار ههذ المناطق أصلا ؟

السؤال الأول واضح الإجابة ، ارجح لقصة العشرين بليونا الصدامية المنهوبة من عرق الشعب العراقى بالمعاونة اللصيقة من كوفى عنان وابنه وبنوك فرنسا الفاسدة . لو أميركا أو الياپان أو غيرهما تريد تقديم معونات فلتشرف عليها بنفسها ، هذا حقها بل واجبها تجاه دافعى ضرائبها ، وإما فعلى الأموال السلام !

السؤال الثانى إجابته موجودة أعلى هذا مباشرة فى قصة الفائزين بجائزة نوبل الاقتصادية الأخيرة . الأماكن الخطرة المهددة بنقمة الطبيعة يجب التحفظ فى إعادة إعمارها . ما كان يجب لچورچ دبليو . بوش أن يرضخ كما فعل اليوم للابتزاز والمزايدة العلنية فى تقديم المعونات المنافقة وبالأحرى المضرة . لا بأس بالمعونات الإنسانية العاجلة لانقاذ الأرواح المهددة ، وهذه تتكفل بها المؤسسات الخيرية ، لكن إعادة الإعمار قرار اقتصادى وعلمى بحت لا يجب أن يخضع للعواطف ، ويجب أن يدرس جيدا على أسس علمية تحدد أية مناطق يجب إعادة إعمارها وعلى أى نحو وهكذا .

على هامش التسونامى :

- أولا تسونامى هذه ليست اسم مكان أو إعصار أو اسم أى شىء . هى كلمة ضروبية عادية من اللغة الياپانية معناها على نحو حر موجة المد tidal wave ، 200501/16ONLANGUAGE.html وحرفيا تسو بمعنى المرفأ ونامى بمعنى أمواج ، والقصد هو الموجة التى يسببها زلزال تحديدا ، كبيرة كانت أو صغيرة ، حيث فى الواقع لا دخل للمد فى الأمر ، وأيضا لا شبه فى الطبيعة أو السلوك أو التكرارية أو التردد بين الاثنتين .

- عامة سبب التسونامى التقليدى هو زلزال تحت البحر . هذا يشبه وعاء مملوءا بالماء لكن بقاع من المطاط شددته لأسفل ثم تركته فجأة ففاض فيضا عارما على الحواف . هذا يحدث عادة بشق هائل فى قاع المحيط ثم بالتئامه يحدث المد . اعتقادى الشخصى أن ثمة نوعا من الرنين resonance ضرورى من أجل حدوث الموجة العارمة . فليس أى زلزال يجب أن يحدث بالضرورة موجة مد . فهذه الموجة لا بد وأن يعززها توافق ما بين التردد الناجم عن الزلزال وأبعاد المحيط نفسه عمقا واتساعا ، ولو حدث هذا ’ الرنين ‘ لأخذت الموجة العارمة تضرب الشواطئ جيئة وذهابا بقوة فائقة . بالمناسبة هذا لا يحتاج بالضروة زلزالا قويا ، بل فقط زلزالا ’ متناغما ‘ !

- هل تعلم ما هو أشهر تسونامى فى التاريخ ؟ AP-Quake-Deadly-Waves-Glance.html تسونامى الأسكندرية ‑مصر 12 يوليو 365 ، حيث غرقت كل المدينة العامرة ومات الآلاف من أهلها .

- مشاهير كثر ترددت أسماؤهم كانوا على نحو أو آخر ضحايا تسونامى المحيط الهندى الأخير : سير ريتشارد إيتنبوروه فقد تقريبا كل أسرته ، بما يذكرنا بموقفه فى نهاية فيلم حديقة الديناصورات حين كان كل ما يهمه إنقاذ حفيديه ، الفارق أن هذه المرة القصة واقعية ولم يتم إنقاذ أحد . چيت ليى أصيب وهو يحاول إنقاذ حماية ابنته وكان بفندق بالمالديڤ . نفس الحال مع عارضة القمة پيترا نيمكوڤا التى أصيبت والأسوأ أن فقدت خليلها المصور سايمون أتلى . أخيرا الجزيرة التى صور فيها قبل سنوات قليلة فيلم ’ الشاطئ ‘ غرقت بالكامل . اكتب رأيك هنا

 

Svenja Maniak, who came from Germany to support Michael Jackson, stands among the daily crowds, outside Santa Barbara County Superior Court, Santa Maria, California, June 6, 2005.

Michael Jackson's fans, many who have maintained that the charges were part of a vast conspiracy, hug each other, dance and throw confetti after learning that he had been acquitted of all charges, outside Santa Barbara County Superior Court, Santa Maria, California, June 13, 2005.

Michael Jackson leaving the courthouse along with his family and lawyers, after learning that he had been acquitted of all charges, outside Santa Barbara County Superior Court, Santa Maria, California, June 13, 2005.

Prosecution of the Prosecution —or Whom Should Be Punished?…

Answer: Thomas W. Sneddon Jr. and Every Fame-Wealth-and-Power-Hungry Prosecution Attorney!

Source and date not sure for the first pic 1: Conspiracy involving child abduction, false imprisonment and extortion. Not Guilty!

2-5: Lewd act upon a child under the age of 14. Not Guilty!

6: Attempt to get a child under age 14 to commit a lewd act upon Jackson. Not Guilty!

7-10: Administering an intoxicating agent -alcohol- to assist in the commission of child molestation. Not Guilty!

 13 يونيو 2005 : نفس قصة مارثا ستيوارت ومائة غيرها ، ونفس والدوافع الوضيعة من ممثلى الإدعاء الأميركيين ، مع فارق أن لحسن الحظ انتهت هذا المساء محنة النجم المحبوب بتبرئة ساحته ، وربما ‑فيما يأمل الجميع‑ أنهت جهود ممثل إدعاء مجرم ظل يلاحق مايكل چاكسون دون جدوى لأكثر من 12 سنة كاملة ، لكن لسوء ذات الحظ لم تؤد هى ولا غيرها من كل تلك القضايا الفاشلة أو المفتعلة التى كلفت دافعى الضرائب ‑ناهيك عن الضحايا مئات الملايين‑ لم تؤد لوضع أى من هؤلاء المجرمين المتسربلين خلف ثياب الإدعاء العمومى من أجل مصالحهم الشخصية جدا الأنانية جدا ، فى قفص الاتهام لمعاقبتهم على جناياتهم الجسيمة فى حق الأعضاء البارزين فى المجتمع ، ضحاياهم المفضلين ، ومن ثم فى حق اقتصاد وازدهار ومستقبل أعضاء المجتمع ككل .

كل تلك القضايا الفاشلة أو المفتعلة التى كلفت دافعى الضرائب ‑ناهيك عن الضحايا مئات الملايين‑ لم تؤد لوضع أى من هؤلاء المجرمين المتسربلين خلف ثياب الإدعاء العمومى من أجل مصالحهم الشخصية جدا الأنانية جدا ، فى قفص الاتهام لمعاقبتهم على جناياتهم الجسيمة فى حق الأعضاء البارزين فى المجتمع ، ضحاياهم المفضلين ، ومن ثم فى حق اقتصاد وازدهار ومستقبل أعضاء المجتمع ككل . لقد أصبحت قضية حصانة الإدعاء العمومى مسألة حياة أو موت فى مجتمعاتنا المعاصرة . هى إرث قديم لدمقرطة المجتمعات وحان وقت تصفية هذا الدمل متواصل القيح ، ولا بد فورا من فعل أى شىء يحجم السهولة التى يمارس بها هؤلاء الذين يأكل الحقد الطبقى عقولهم وقلوبهم وأرواحهم ، يمارسون بها جرائمهم ، ثم يخرجون بلا عقاب ، والأدهى كى يرشحوا أنفسهم ترشيحا شبه مضمون لمنصب السيناتور أو حاكم الولاية .

اليوم اكتملت الدراما بعد أن أخذت كامل فرصتها ووصلت لذروتها فى الأسبوع الأخير بعد شهادة ذاك الصبى التى اختتمت بها كل الشهادات والرهان الوحيد فى معسكر الهجوم فى مواجهة طوفان من الشهادات المعاكسة . لكن توقيت تلك الشهادة كان له أكبر الأثر فى أن راحت المراهنات ترتفع لصالح الإدانة ، وراحت محطات التليڤزيون تصف لنا بالإسهاب الممل زنازين سجون سانتا ماريا من الداخل ( لكنها لا تبث من داخل قاعة المحكمة ، كما كان الحال مثلا قبل عشر سنوات فى محاكمة نجم الرياضة والفن أو . چيه . سيمپسون ، والتى انتهت ببراءته ، ونذكر لحظات حبسنا أنفاسنا وهو يتقدم على الهواء لارتداء القفاز المزعوم ، وربما كنا ساعتها أكثر ميلا لتصديق أن هذا الشخص الأسود ضخم الجثة حاد المزاج ‑وبكثير من الصفات المعاكسة لصفات مايكل چاكسون‑ يمكن أن يكون قد قتل زوجته وعشيقها فعلا ، لكن المحاكمة أثبتت العكس ) .

اليوم وقد انتهت المحنة آن أن نسأل : ماذا جنى مايكل چاكسون من وراء شراهة الشهرة والثروة والسلطة لدى ممثل الإدعاء الفاضل السيد توماس دبليو . سنيدون چونيور ، الذى وصلت به الدناءة لدرجة أن اختار توقيت مداهمة ضيعة چاكسون فى ذات يوم صدور ألبومه الأخير الذى جمع قمم أشغاله تلك التى وصلت لرقم واحد على القوائم ، وكان يفترض أن يلعب دورا مهما فى عودته للساحة ؟ ماذا جنى چاكسون ؟ جنى سنوات من التفرغ لهذه الترهات بدلا من التركيز على مهنته الأصلية ، زائد ( حسب اللوس أنچيليس تايمز اليوم ) 270 مليونا من الديون تراكت بسبب القضية الأخيرة سواء لتبديد تركيزه وتشتيت مجهوداته أو لحبسه ، أو لمصروفاتها المباشرة التى تخطت العشرة ملايين ، ومن الجائز جدا أن يدخل ذات السجن الذى نجا منه اليوم إن لم يسدد معظم تلك الـ 270 مليونا قبل ديسيمبر القادم ، زائد مرض الظهر ربما سيمنعه حتى من الغناء والرقص من أجل تسديد الدين الهائل .

Defendant O.J. Simpson tries on one of the leather gloves prosecutors say he wore the night his ex-wife Nicole Brown Simpson and Ron Goldman were murdered, during the Simpson double-murder trial, Los Angeles, June 15, 1995.

‘Trial of the Century!’

أيها السادة ، لقد أصبحت قضية حصانة الإدعاء العمومى مسألة حياة أو موت فى مجتمعاتنا المعاصرة . هى إرث قديم لدمقرطة المجتمعات وحان وقت تصفية هذا الدمل متواصل القيح ، ولا بد فورا من فعل أى شىء يحجم السهولة التى يمارس بها هؤلاء الذين يأكل الحقد الطبقى عقولهم وقلوبهم وأرواحهم ، يمارسون بها جرائمهم ، ثم يخرجون بلا عقاب ، والأدهى كى يرشحوا أنفسهم ترشيحا شبه مضمون لمنصب السيناتور أو حاكم الولاية . أو على الأقل يذهبون لتقاعد مترف كما يعتقد فى فى حال شخص كسنيدون طال به العمر هباء فى التخصص فى ملاحقة مايكل چاكسون ، سواء للشهرة والنفوذ أو لمجرد إشباع عقيدة باطنية دينية أو أيديولوچية أو أيا ما كانت . أقل ما يمكن طلبه هو تغريمهم من جيوبهم الخاصة تلك الخسائر المادية التى تكبدها ضحاياهم ذلك فى حال فشل قضاياهم ، أو من ثم وضعهم حتى نقطة العفن فى السجن لأدائها ، وهى أرقام لن يؤدونها إلا بعد قرون ! أيضا يجب التدقيق فى الأصول الطبقية وفى الدوافع المحتملة لممثلى الإدعاء العمومى ، وتنحيتهم مبكرا فى حال ظهور أعراض الحقد الطبقى أو شراهة السلطة عليهم . أيضا القوانين ككل فى حاجة لمراجعة شاملة تحيل كلما أمكن معظم القضايا للتحكيم المدنى بلا من اعتبارها جنحا وجنايات .

Santa Barbara County District Attorney Thomas W. Sneddon Jr. addresses a news conference at the Santa Barbara County Courthouse, after the verdict aquitting Michael Jackson of all 10 counts in the child molestation and conspiracy case against him was read, Santa Maria, California, June 13, 2005.

Michael Jackson exits the Santa Barbara County Superior Court with his attorney Thomas A. Mesereau Jr. after the verdict aquitting him of all 10 counts in the child molestation and conspiracy case against him was read, Santa Maria, California, June 13, 2005.

Thomas W. Sneddon Jr. vs. Thomas A. Mesereau Jr.!

أما بالنسبة للتهم المحددة فى حالة مايكل چاكسون فهى قصة أخرى تثير قضايا أخرى . قضايا تتعلق بمفاهيم كثيرة يجب إعادة النظر فيها فيما يخص الحياة الجنسية لمن يسمون بالأطفال ، وما هم كذلك . تحدثنا عن هذا مرارا من قبل ، واليوم يثبت حجم المفارقة من جديد : ما الفارق بين أن يمارس الصبية ذات الأشياء مع بعضهم البعض ، وبين أن يمارسونها مع شخص بالغ . النيو يورك تايمز التقطت المفارقة اليوم حين وصفت انقسام الشهود ما بين بعض يصور چاكسون مهوسا مرضيا بالأطفال وبعض يصوره على أنه پيتر پان '140 witnesses who painted clashing portraits of the 46-year-old international pop star as either pedophile or Peter Pan.' . المفارقة الأدهى فى هذا أننا نعلم أن كلا الفريقين يتحدث فى الحالتين عن ذات الفعل عينه بالضبط ! الأدهى من هذا وذاك أشياء كثيرة ، أن خذ مثلا علاقة مراهق ومراهقة امتدت لسنوات ، ثم يوم يبلغ الفتى سن الرشد هل يحاكم باعتباره مغررا بها ؟ ! كما تعلم رأينا المعتاد أن لا يصبح جنس القصر جريمة فى نظر القانون ، الجريمة هى فقط الخديعة إما بالتغرير وإما بالقسر ، وهنا على المحاكم النظر فيها حالة بحالة . هذا كان سيبرئ ساحة شخص مثل مايكل چاكسون هائل الرقة ورهافة الإحساس ، أو سيحميه أصلا من التعرض للمحاكمة ، بينما يضع ملايين الرجال العرب والمسلمين ‑الذين يعرفهم كل منا حفنة منهم معرفة شخصية ، والمنافق أيضا هو من سينكر أو يستغرب‑ يضعهم فى السجون !

ما نجح محامى الدفاع المحنك توماس إيه . ميسروه چونيور فى إثباته للائحة المحلفين ، هو أن چاكسون ليس أكثر من شخص غريب الأطوار يحب النوم فى الفراش مع الصبية ، دون أذى ودون بعد جنسى . وفى المقابل أثبت أن آل أرڤيزو ، الصبى جاڤين وأمه چانيت التى للمفارقة اسمها بعد زواجها الجديد أصبح اسمها چانيت چاكسون ( ! ) ، أثبت أنهما نصابان محترفان ، أصولهما الاجتماعية وضيعة ، ولهما سوابق مثلا فى النصب على المتاجر الكبرى والفوز بتعويض ، وأن مايكل چاكسون يمثل لهما ’ النطة الكبرى ‘ ، أرادا على الأقل تكرار المرة السابقة التى سوى فيها قضية مشابهة خارج المحكمة . ما نقوله ، هذه مجرمة محترفة أخرى طليقة ، والفضل للحصانة التى يضفيها النظام القضائى على الإدعاء العام ، والقضايا التى يرفعا على الأبرياء .

كان ميسروه من اللحظة الأولى التى تولى فيها القضية قبل ثمانية شهور ، قد حدد أن الأم هى الحلقة الضعيفة فى السلسلة والغلطة التى لا بد وأن يعاقب عليها سنيدون . ومن ثم كلف عينا خصوصية يدعى سكوت روس هو الذى كان قد أنقذ للتو النجم التليڤزيونى المخضرم روبرت بليك من تهمة قتل زوجته من خلال التنقيب فى ماضى هذه الزوجة . النتائج فى حالة السيدة أرڤيزو أو چاكسون كانت مثيرة ، ليست فقط سوابقها فى الحصول على تعويض ، ولا فى إخفائه عن الضمان الاجتماعى ، ولا سوابق ابنها فى التمثيل بمعناه الاحترافى والواقعى معا ، بل يوم ادعت أن مساعدى چاكسون قد اختطفوها هى وأسرتها عنوة ، كان كل من رآها قال إنها سعيدة ، وكذا كانت تتسوق بسبعة آلاف الدولارات على حساب المختطف طبعا . ( للمزيد عن آل جاڤين اقرا التايمز اللندنية ، وللمزيد عن ميسروه وستراتيچيته تلك اقرأ التايمز اللوس أنچيليسة . بخلاف نظرية أن ضعف القضية يكمن أساسا فى بشاعة من يقولون أنهم مجنى عليهم ، لو كنت قد شاهدت السى إن إن مثلا ، فقد تخرج بانطباع أن غلطة الإدعاء التكتيكية الكبرى كانت إعادة عرض الفيلم الذى يسجل تقدم الصبى جيڤين للشهادة للشرطة ، والذى بنه اليوم الأخير لاستجواب الشهود ، وقيل إن وقعه كان كبيرا على المحلفين وعلى الجميع . فى الإعادة بدا الجميع متململون ، ومن لم يكن متململا كان لديه الفرصة لتمحيص ما قاله الدفاع عن أن هذا الصبى ممثل محترف ! ) .

A woman shows off a tattoo of Michael Jackson on her shoulder, outside the Santa Barbara County Courthouse where the Jackson trial is taking place, Santa Maria, California, June 2, 2005.

 

Unidentified fans show their support for Michael Jackson, while waving a sign against Santa Barbara District Attorney Tom Sneddon, outside the Santa Barbara County Courthouse, Santa Maria, California, June 1, 2005.

 

A woman releases a dove after each 'not guilty' on the 10 counts in the child molestation and conspiracy case against Michael Jackson who was finally acquitted of all charges, outside Santa Barbara County Superior Court, Santa Maria, California, June 13, 2005.

Fight Michael, Fight!

المهم ، ما نعتقده فى مايكل چاكسون هو ما يلى : هو طفل برئ حتى آخر قطرة فى أعماقه يريد أن يعيش طفولته من جديد كل يوم من خلال معايشة هؤلاء الأطفال . بنى لهم ضيعته المسماة ’ أرض الأبدا ‘ ( اسم موطن پيتر پان ) على نحو يجعلها أقرب لحديقة ثيمية لديزنى . ومن خلال حبه لهم وممارسة كل ما يمارسون جميعه بلا استثناء ، لعب ومرح ودمى وقراءات وأفلام كارتوون ، كل شىء بما فى ذلك ربما الممارسة الجماعية لما يسمى بالعادة السرية . طبعا چاكسون ينكر هذا ، وأحد لم يصدق الصبى الذى كان واضحا أن أمه دربته على تلك الشهادات ، كذلك جاء الدفاع بجيوش من الصبية العاديين والمشاهير ليقولوا جميعا إن چاكسون نام معهم فى الفراش ولم يحدث أن لمسهم . لكن ما المشكلة حتى لو كان ذلك حقيقة ؟ أيضا المنافق منا فقط هو من سيستغرب أو يدعى أنه لم يمر بتجربة الممارسة الجماعية تلك . أما بالذات فى حالة جيڤين هذا ، لو كان چاكسون قد فعلها فقد فعلها من أجل إسعاد طفل مصاب بالسرطان لا أكثر . والشىء المؤكد فى كل الحالات أن چاكسون لا يخدع طفلا ولا يجبره على شىء ولا يحط من كرامته بالاغتصاب مثلا هذا الذى نعرفه جيدا فى بلاد الكبت الجنسى عندنا . إذن چاكسون نفسه طفل برئ ، لا أكثر ولا أقل ، ولو حدث وانطوت علاقته مع أى طفل على بعد جنسى ، فستكون تحديدا كطفلين بريئين يلهوان سويا ، كما أى طفلين بريئين . التحليل النفسى لمايكل چاكسون ليس صعبا ، وكثيرا ما تحدث الناس عنه ، وهو نفسه يحلل نفسه . قال مرارا وآخره فى المحكمة نفسها إن الأطفال لا يخدعون ولا يخونون ، لكن كل تجاربه مع الكبار تنطوى على خيانة وخديعة . سمها پارانويا لو شئت ، سمها شك مرضى فى كل الناس ربما ، لكن هوس جنسى بالأطفال أو حتى بغير الأطفال لا !

هذا النكوص لحياة الصبا يفسر أشياء كثيرة ، وليس مجرد حياته الجنسية خفيضة النبرة ، أو مجرد لماذا تقتصر على الصبية من الذكور فقط . لقد تزوج مايكل چاكسون من برووك شييلدز لأنها فى عرف كل الناس طفلة يفع جسدها باكرا . وتزوج من ابنة إلڤيس لأنها ابنة إلڤيس . مثلها مثلما اشترى مكتبة البييتلز ، فقط كى يقول إنه بهامة هذين الاسمين العملاقين ومن يستحق تملك ميراثهما . روبرت هيلبيرن الناقد الموسيقى للوس أنچيليس تايمز المقرب كما هو واضح من چاكسون ، كتب اليوم لا ليذكرنا فقط بتسلسل صعود وهبوط مجد چاكسون الفنى ، إنما ليقرر أيضا أن لم تكن هناك علاقة تذكر فى تلكما الزيجتين العابرتين ، وكانت صداقة الأطفال الصغار هى الأهم منهما والأهم فى كل وقت ، وأنه أصلا كان قد أقسم أمامه فى شباب نجوميته الباكر أنه لن يتزوج أبدا . أيضا من الغنى عن الذكر أن حبه للأطفال ليس شيئا مستحدثا أو طارئا ، أو نوعا من المرض أصيب به فى الكبر ، بل هو اهتمام أصيل من البداية ، ونذكر جميعا كيف أن اسمه أو موسيقاه ارتبطا بأفلام مثل ’ إى . تى ‘ و’ حرروا ويللى ‘ وغيرهما .

وبعد يا نجم مشية القمر التى لعلها وضعت موهبة چيين كيللى فى الرقص محل مقارنة ، ويا نجم ثريللر التى أعطت للموسيقى وللأفلام وللأرقام ولكل شىء وللحياة نفسها تعريفا مختلفا ، نقول : الفن أمامكم والزنزانة وراءكم . قريحتكم الفنية باتت على المحك اليوم . القريحة التى جعلتك يوما أنجح فنان فى تاريخ الموسيقى وأحد أكثر مبدعيها خيالا وعبقرية ، ثم للأسف انشغلت حينا بخيمات الأوكسيچين وبعمليات تبييض البشرة وبتقمص حياة هاوارد هيوز وعزلته وغموضه ، وأحيانا أخرى بسفالات أمثال سنيدون الوضيعة .

ڤارايتى الأخبر من كل أحد ، كتبت اليوم عكس كل أحد . قالت إنك لن تفر لأفريقيا أو أوروپا لجولات فنية أو للاقامة . قالت إنك لن تستسلم لفرضية أنك منبوذ فى وطنك ، وراحت تسرد تفاصيل لشىء تكلم عنه الجميع بإبهام ، وهو مشروع فندق لاس ڤيجاس . لا نملك نحن سوى القول إننا نعلم حجم الجرح . نقدر لماذا كست كآبة الحزن الرهيب وجهك من البداية وحتى ما بعد إعلان الحكم ( أو هل غير الحكم شيئا حقا ؟ ! ) . ونعلم لماذا تبدو اليوم أكبر سنا بعشر سنوات كما كنت عليه قبل شهور . لا أحد من عموم الناس يحتمل أن تناقش وتنتقد أدق تفاصيل حياته وسلوكه فى الفراش أو غير الفراش على الملأ هكذا ، فما بالك أن تكون العزلة والخصوصية والغموض هى الصفة الأثيرة إن لم تكن الوسواسية لهذه الشخصية . الأسوأ ، بل أسوأ كل شىء من وراء هذه المحاكمة ، أنها قد تحرمك من عالمك الطفولى الأثير ، لن تصادق أطفالا كثيرين بعد الآن ، وربما أيضا لم تعد أنت نفسك طفلا بعد . لذا نقول إنه مهما يصدر منك من سلوك غاضب أو ناقم أو منطوى أو مكتئب أو أى شىء ، فهو مبرر ومفهوم . الكثيرون قالوا إن المطلوب مايكل چاكسون ناضج متحمل للمسئولية حتى يتخطى المحنة ، ويعود للتركيز على الموسيقى . ربما الطلب مستحيل ، ليست هذه طبيعتك ولا يمكن أن تكتسبها فى لحظة . مع ذلك يقال أيضا إن الحاجة أم الاختراع ، وانتصارك فى هذا التحدى الفنى سيكون هو نصرك الحقيقى ، ونصرنا أيضا ! اكتب رأيك هنا

 

Federal Reserve Open Market Committee Chairman Alan Greenspan, July 2004.

Happy Retirement, Maestro!

 7 فبراير 2006 : حياة مديدة وتقاعدا هنئيا مستر آلان جريينسپان ، يا من تقاعد نعم المقال مبكر 7 أيام اليوم ، ويا من لم نجد أفضل من صورته نستهل بها صفحتنا المتواضعة هذه قبل ستة أعوام ، وكانت من أوائل المداخل المبكرة إطلاقا فى صفحات الرؤى التى كتبت خصيصا للموقع ولم تكن مادة سابقة على انشائه . ذلك وكأننا لم نجد صورة تعبر عن الوجه الأكثر عصرية للاقتصادات الحديثة سوى وجهه الأليف السمح لكن فى ذات الوقت صارم الملامح حاد التجاعيد .

نعم هو رمز أو ربما أكثر من رمز . هو بإجماع الجميع أقوى شخصية اقتصادية على وجه الأرض . ونقول هذا ليس لأنه محافظ البنك الفيدرالى الأميركى ، إنما لأنه آلان جرييسپان . فهذا الموقع لو وضع فى أياد خرقاء أو يسارية لكان نكبة كبرى على كل اقتصادات العالم ، أو على الأقل كان موقعا غير ذى أثر يذكر على دفة الاقتصاد . السياسة المتتالية لخفض معدل الفائدة كانت شيئا حكيما جريئا بل ومؤلما لكن ضروريا لتعافى الاقتصاد من كل نكبة يمر بها بسبب الحقب اليسارية عالية الضرائب التى مرت أحيانا بأميركا . أيضا تأييده العلنى والصريح لاستفحال عجز الميزانية فى عهد الرئيس الحالى بوش قرار جرئ آخر يراهن به على الآثار بعيدة المجرى لخفض الضرائب ، هذه التى بدوره أيدها أشد تأييد ، وبدورها تقودنا لجرأة أخرى هى تأييد خفض البرامج الفيدرالية كالضمان الاجتماعى والتأمين الصحى … إلخ والذى قد يثير غضبة الكثيرين ، وقائمة المواقف تطول وتطول !

لقد كان إنسانا مؤمنا بالحرية لأبعد مدى ، وأحيانا لدرجة تتخطى الحد الصحيح . نحن مثله نؤمن بالحرية المطلقة ، لكن نضيف أن جزءا لا يتجزأ من الحرية المطلقة أن تكون مطلقة ، بمعنى أن لا تتيح لأحد أن يسلب حرية أحد باسم الحرية ، وتسلب حرية كل من يسعى لسلب حرية الغير ، نقولها طوال الوقت عن كل شىء بدءا من الأخوان المسلمين حتى جابى الضرائب الأكبر الأخير بيلل كلينتون . ما كنا نتحدث عنه هو موافقته يوما على تقليص القيود التى تضع خطا فاصلا بين البنوك التجارية والمؤسسات الاستثمارية ، الأمر الذى أفضى فى النهاية لإفلاس وورلدكوم ومن بعدها إنرون ، والسبب أن الشفافية بمعنى حرية الجميع فى الإطلاع على المعلومة من مصدر غير ذى مصلحة ، هى أيضا حرية ولا يجب التفريط فيها بأى ثمن أو باسم أية حرية أخرى . هذا موضوع أفضنا فيه من قبل لدى حديث لنا عن الأمير الوليد بن طلال وعن كون الاقتصاد الإسلامى ‑الذى يرفض الربا ويدمج الاستثمار فى الصيرفة‑ هو اقتصاد قذر … إلخ . لكن هذا ليس موضوعنا . موضوعنا أن رحل عن كرسيه مناضل عظيم زاد عن حرية الاقتصاد لمدة وصلت إلى 18 عاما ، مر خلالها الاقتصاد بعواصف عاتية وبازدهارات سوقية وبكساد كبير وبحكومات ذات توجه يسارى هى سنوات كلينتون الفقاعية الثمانية ، لكنه كان كالربان الذى سار وسط أعتى الرياح ، متسلحا فقط بقناعاته العميقة أن الاقتصاد الحر هو مفتاح الرخاء المستدام ، وهو مفتاح العدالة التى تعطى كل من يستحق ما يستحق بقدر قدراته وكفاحه ، لا أقل وأيضا ‑وهنا المشكلة‑ لا أكثر .

وأخيرا نقول مرحبا بخلفه ، ربما غير المعروف جدا بن إس . بيرنانكى ، لكن الذى يقال أنه جاء بتزكية كبرى من جريينسپان نفسه ، ويا لها من تزكية ! اكتب رأيك هنا

 

م الآخر ( 31 ) :

10 ديسيمبر 2007 :

لماذا يبيع ناصف ساويرس المصرية للإسمنت اليوم ويدفع نصيبه فى مقابل شراء 11.4 0/0 من أسهم لافارچ الفرنسية ، وحتى بسعر أعلى بكثير من قيمتها فى البورصة الفرنسية ؟ لماذا ‑حسب الصنداى تايمز بالأمس ، وهى أم كل صحف العالم وأحد أكثرها احتراما ومصداقية قاطبة‑ يعرض الرفيق نجيب ساويرس ‑تقرأ نجيب سوروس باعتبار مثله الأعلى فى الشيوعية‑ أوراسكوم تليكوم للبيع فى المزاد العلنى ؟ مجمل المشهدين أن هذا هو الهروب الكبير للأموال المسيحية من مصر ! والنتيجة أن ‘ ضربتين فى الرأس توجع ’ ، ومؤشر البورصة الذى ارتفع 200 نقطة فى أول جلسة اليوم ( ربما فى رد فعل سريع لأن كل واحد منا نحن المساهمين الصغار فى أوراسكوم للإنشاء والصناعة سيحصل على حصته من الصفقة كوبونا نقديا أكبر من نصف قيمة السهم ) ، ذلك المؤشر عاد فخسر 500 نقطة هائلة ( 5 0/0 ) فى البقية الباقية للجلسة ، وهذا هو الطبيعى والذى توقعته أنا شخصيا قبل أن تبدأ الجلسة .

… ما هى الحقيقة ؟

أولا : يجب أن نقرر ( والرقم للصنداى تايمز ) أن خسارة مصر لأربعين بالمائة من ثروتها القومية البيزنسية فى لحظة برحيل أسرة ساويرس ، هو كارثة أبدية تفوق الخيال ويصعب على المرء أن يسأل عندها وماذا بعد .

ثانيا : يجب أن نقرر أن ناصف ساويرس شىء ونجيب سوروس شىء آخر تماما يقف على زاوية 180 درجة من البوصلة . الأول رأسمالى بمعنى الكلمة عرف الرأسمالية وقيمها السامية الحقة من خلال الدراسة فى المعقل الأكبر للاقتصاد الحر ، مدرسة شيكاجو ؛ أما أخوه الأكبر فلا يزال حتى اليوم هو ذلك الشاب الشيوعى الذى يقود المظاهرات الطلابية ، وهو يريد الآن حزبا سياسيا ( وربما يريد أن يصبح رئيسا للجمهورية ) ، ويريد قنوات إعلامية ينافس بها الجعيرة فى رطانتها السياسية ، وآحر التقاليع أنه يريد الدخول فى حقل البنوك ( المجال المنزه فى الاقتصادات المحترمة من أن تختلط أمواله بأية استثمارات أخرى ) ، فما يعنيه دائما أبدا هو كسب النقود السريع على الطريقة العربية ، وهو شىء لا ينكره إنما يتباهى به وحسب ذات قصة التايمز المذكورة ، أو كما نقول دوما : ليس معنى أنك صرت صاحب ثروة أنك أصبحت رأسماليا ! ( للأخ الأصغر سامح ‑أو أوراسكوم للفنادق‑ مقولة طريفة : نجيب يأتى راكبا طائرة ، وناصف يأتى راكبا دبابة ، أما أنا فآتى راكبا حمارا ؛ وهو تشبيه بالغ الدقة والبلاغة معا ، فى وصف التمايز الهائل ‑أو الچيينى لو شئت‑ بين إخوة ثلاثة : فهلوى مراهق وقوى رصين ومتواضع بسيط ، وطبعا بين بيزنسات كل منهم وطريقته فى إدارتها ! ) .

ثالثا : لا غبار على قرار ناصف ساويرس فى حد ذاته ، بالذات مع الوضع فى الاعتبار أنه ليس بالشخص الذى يبيع ويشترى طوال الوقت فى شركاته كما أخيه نجيب . صحيح أنه فى حال تعرض مصر لمخاطر إسلامية ، ستصبح مخاطر ممتلكاته أقل بكثير ؛ لكن لماذا نقول إن هذه هجرة للأموال المسيحية ولا نقول إنها استقدام للأموال الأوروپية ، ولو كان قد باعها للعرب لاختلف الأمر كلية ( ولما كان ناصف ساويرس الذى نعرفه ، العظيم فى نظرنا ! ) . إن ضخ قرابة 13 بليون دولار فى الاقتصاد المصرى هو إنجاز بكل المقاييس ، بالذات إن جاء من أبرز دولة من العالم الأول اهتماما وتقدما فى صناعة الإسمنت ( حتى وإن لم تكن الأموال الفرنسية عامة هى الشىء الذى نتمناه لبلادنا بالضبط ) .

ملحوظة : القول بأن الرفيق سوروس هو أغنى أغنياء مصر عبارة دارجة عند كل المصريين لكنها غير دقيقة ، لأنه منذ منتصف 2007 الحالية وأصبح ناصف ساويرس أغنى رجل فى مصر ، ذلك منذ ثبتت القيمة السوقية لأوراسكوم تليكوم عند حوالى الـ 80 بليونا طيلة السنة ، بينما تجاوزتها كثيرا أوراسكوم للإنشاء والصناعة بارتفاع السهم من 240 جنيها فى آخر يناير إلى قرابة 600 الآن أى بقيمة سوقية أكثر من 120 بليون جنيها .

رابعا : فى مصر لا يوجد عندنا خطر إسلامى ( لحسن الحظ أن حكومتنا الرشيدة بطيئة الفهم فهمت أخيرا أن لا سبيل للتعامل مع الإخوان وسائر الإسلاميين إلا حل واحد لا يصلح سواه : القمع والتنكيل المباشرين الصريحين والعلنيين ، والنتائج باهرة حتى اللحظة ) . لم يعد يوجد خطر إسلامى حقيقى كما حال الأمس القريب ، وقطعا حتى المنافسة القادمة من كبار الرأسماليين المسلمين لا يمكن أن يكون من بين أهدافها طرد الأموال المسيحية ، بل بالأحرى لا توجد منافسة أصلا ، ولكل حقله المستقل عن الآخر ، والأهم أن كل منهم يعلم تمام العلم أن ازدهار الآخر من ازدهاره هو ؛ هذا زائد أن كبار هؤلاء الشخصيات محترمون للغاية ولم يعرف عن أيهم يوما التعصب الدينى ، بل بالعكس هم من أقطاب الحزب الوطنى المنادى بالمواطنة والذى ‑من أجل تحديث البلاد‑ يتحدى طغيان الثقافة الوهابية المحمدية الغازية السائدة ( ذلك الحزب الذى بالمناسبة لم ينل يوما شرف انتساب السيد نجيب سوروس ‑أغنى أغنياء مصر‑ له ) .

خامسا : لو سألتنى أيهما أكثر مصداقية ، نجيب سوروس أم التايمز اللندنية التى كذب ما كتبته ، فلا شك أن إجابتى ستكون مؤلمة ، ولو أن أحدا يلاعب الشركات الغربية من أجل مساومة على السعر ، أو يلاعب الحكومة بورقة المسيحيين أو يبتزها من أجل رخصة بنك ، فلن يكون إلا من اختلطت أمواله بالأموال العربية الشريرة فى كل مكان . لكن فى المقابل لا يجب أن ننسى أن الحكومة المصرية ‑بنيتها الحسنة وسذاجتها المعتادة التى تعلمتها من الحكومة الأميركية ، ممن غيرها ؟‑ باعت مؤخرا أكثر من خمسة بنوك مصرية صغيرة للعرب ، وهو بالقطع شىء لن يأتينا بتقنيات بنكية متقدمة ولن يفتح لنا أسواقا أو موارد عالمية جديدة ، إنما سيعود بالخراب الأكيد على الاقتصاد المصرى إن عاجلا أو آجلا ، ولو أن نجيب سوروس محق فى شىء فهو غضبه على هذا .

سادسا : السؤال البديهى الذى يطرحه كل أحد : لماذا لم يستطع شخص بمثل هذا الحجم أن ‘ يضع الحكومة فى جيبه ’ ، كما هو حال أصحاب الثروة فى كل بلاد الدنيا ، لا نقصد طبعا أن يرشوها أو يفسدها أو يجاريها فسادها إن كانت فاسدة ، إنما أن يرشد خطواتها ويرسم سياساتها من خلال رؤيته وأفقه الواسع المفترضة فيه كصاحب أكبر بيزنس فى البلد ، ومن ثم يجعل قادتها ينظرون له ولأنفسهم ككيان واحد يتشارك فى عملية ضخمة وهدف واحد هو الارتقاء بهذا البلد ؟ الإجابة : إنه لا يزال يعامل الحكومة كما كان يعاملها وهو بعد طالبا شيوعيا يخرج ضدها بالمظاهرات والهتافات !

سابعا : نجيب سوروس ‑ككل الاستثمارات الساخنة‑ يبيع ويشترى طوال الوقت ، ومؤخرا باع أجزاء من استثماراته فى أماكن كثيرة غير مصر ، إلا أن هذه بالذات قصة أخرى غير أن يبيع أوراسكوم تليكوم برمتها وغير منهجه العام . لا يجب الخلط بين الأمرين ، فالهدف من تلك العمليات بالذات مفهوم ( مفهوم بمعنى إجبارى ) ، وهو مجرد سداد ثمن ما اشتراه من حصة فى ويند الإيطالية .

ثامنا : آه ! الأموال العربية الشريرة ! ، هذا هو إذن بيت القصيد ! الصراع فى مصر ليس مسلما‑مسيحيا ، بل عربيا‑مسيحيا ، أو بالأحرى عربيا‑مصريا . الأموال العربية المشبعة بروح الشريعة الإسلامية وباقتصادها الإسلامى القذر القائم على البيع لا الإنتاج ، وعلى المضاربة لا الاستثمار ، إن لم يكن على الاسترقاق والاستحلال ، والنهب والسلب ، لمن استطاع إليها سبيلا ، هؤلاء هم من يقومون الآن بالاحتلال العربى الكبير الثانى لمصر بعد الاحتلال العربى الأول قبل 14 قرنا . هؤلاء هم الخطر الواضح والداهم ، الذى لن يترك من الإقتصاد المصرى إلا رمادا ، بعد أن يكون قد جنت أموالهم البدوية الرحالة الربح السريع ( من حقلين لا ثالث لهما ولا شىء أكثر منهما طيرانية وسرعة : مضاربة الأوراق المالية ومضاربة العقارات ) ، ثم ذهبت لتبدأ القنص من جديد فى مكان آخر .

تاسعا : هذا بلا شك يوم حزين لمصر ، حتى وإن بنى معظمه على الوهم وعلى تخوفات خيالية فى معظمها ، لكن نقول إن رب ضارة نافعة ، وإننا ننتظر شيئا ما ملموسا من الحكومة ، ونقصد بها فريق جمال مبارك وأحمد نظيف ، رعاة الطفرة الاقتصادية الحالية ، ليقولوا للجميع صراحة إن بلدنا هو بلد المواطنة العلمانية الصارمة ، لا يعرف فرقا بين مسلم ومسيحى ، لكنه تأكيدا يعرف الفارق بين البنائين وبين النصابين ، المواطنة المطلقة التى لا تعترف بأى دين ، وتحمى نفسها وحريات الناس من خلال إقصاء أعداء الحرية ، والمحاصرة السياسية والااقتصادية لفلول الاحتلال العربى المتوغلين عبر ربوع مصر ، كالحثالة البشرية الصريحة المسماة بالأشراف أو أغلب كوادر الإخوان المسلمين ، والذين يشتغلون كطابور خامس لحساب العروبة والإسلام ، أبرز الأيديولوچيات السالبة للحرية التى سلبت ماضينا وتهدد نهضتنا ومستقبلنا .

باختصار : بلد يعرف أن :

عدو مصر الحقيقى لا هو أميركا ولا إسرائيل ولا الغرب ( وقطعا ليس زكريا قبرص ! ) ،
إنما وببساطة تامة : العرب !

( لمزيد من هذا التحليل ارجع لسابق كلامنا قبل عقد ونصف عن العقل العربى والشخصية العربية ، ثم عن التوصيف العلمى للاقتصاد الإسلامى كاقتصاد قذر ، ثم عن ثورة جمال مبارك ؛ أو على نحو أعمق وأشمل لكل هذه القضايا ، ارجع لرواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) .

 

م الآخر ( 39 ) :

31 يناير 2008 :

الرفيق نجيب سوروس على استعداد لإنفاق كل أمواله من أجل عودة الشيوعية لتحكم العالم ، لا جديد فى هذا ! ( انظر م الآخر ( 31 ) أو اقرأ رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) . استثمر فى كل مكان به شيوعية وفساد أو حتى شبهة شيوعية وفساد ، من فرنسا للعراق للپاكستان ، لكن المذهل أنه لم تمض أسابيع على مصادرة الرفيق موجابى لكل استثماراته ، إذا به يفاجئنا اليوم بقرار أن يستثمر فى كوريا الشمالية ، فكان رجل البيزنس الوحيد على وجه الأرض الذى يتقدم لإنشاء شبكة خليوى لحساب الرفيق إيل .

أنا شخصيا أشير عليه باتباع نصيحة يسوع الملقب بالمسيح ، ويبيع كل ما يملك ويأتى ويتبع الرفيق تشاڤيز ، فهذه قد تجدى بضعة أشياء ( تكوين جيوش تهزم الولايات المتحدة أو تصنيع سلاح نووى مثلا ) ، قبل أن يبدأ قاطع الطريق الڤنزويلى الكبير فى مصادرة استثماراته لحسابه الشخصى ، ذلك بدلا من اللعب مع معدمى الشيوعيين ، الذين لا يصبرون طويلا على الاستيلاء الكامل على أمواله وطرده خارج مناسرهم ؟

ملحوظة : قد يتبع هذه النصيحة ، لكن ليس إيمانا بيسوع الملقب بالمسيح ، حيث إن من المزايا القليلة النى يجب ‑إحقاقا للحق‑ أن نشهد بها للرفيق ساويرس هى علمانيته وعدم مشاركته مثلا فى أية صلوات إلا للمجاملة الجبرية ، وكذا عداؤه العلنى للإسلام كالحجاب وما شابه ، فهو من الرعيل القديم للشيوعيين ، ولم يتحول كما أغلب المعاصرين منهم للتواطؤ مع الإسلاميين ، بل حافظ على علمانيته ، ويذكر له مثلا تأسيسه لأول قناة ناطقة باللغة المصرية ، فى أول تحدى إعلامى مصرى كبير للغة المحتل القرآنى ، بل وبها كذلك بعض التحرر الجنسى غير المسبوق على ساتيللايت النايلسات المصرى . فقط نقول إن كل هذا شىء وكون الفكر الشيوعى الأسود يجرى فى دمه شىء آخر ؛ فنحن لم يعزنا العلمانيين يوما لكن يعوزنا دائما اليمين الحقيقى الذى يؤمن بالتنافسية المطلقة كالطريق الوحيدة للتقدم ، ومن الصعب تماما علينا شراء فكرة أن أى شىء يسارى يمكن أن يوصف بالتنويرى !

 

م الآخر ( 43 ) :

14 فبراير 2008 :

رهاننا على أيهما أصدق الرفيق نجيب سوروس أم التايمز اللندنية ( انظر م الآخر ( 31 ) ) ، جاءتنا الإجابة عليه اليوم من الرفيق نفسه على صفحات الفاينانشيال تايمز : قال إنه لا يستبعد الاندماج فى شركة غربية كبرى للاتصالات ، ولا تعليق !

فقط تحدى جديد : أتحدى أن نجيب سوروس فاوض كل ‑نعم كل‑ شركات الاتصالات الأوروپية الرئيسة على بيع أوراسكوم تليكوم لها ، هذه هى شخصيته وتلك طريقته !

المهم : إذا اندمج أو باع لشركة فرنسية سنقول ‘ عادى ! ’ ، أما إذا اندمج أو باع للدويتش تليكوم أو مع شركة بريطانية فسوف نقول ساعتها إن ها أخيرا صنع نجيب سوروس شيئا واحدا صحيحا فى حياته !

نصيحة لقابضى أسهم أوراسكوم تليكوم : سمعة الرفيق نجيب سوروس فى حضيض الحضيض أوروپيا ، لذا سهم أوراسكوم تليكوم الذى يتحدد سعره أساسا عن طريق بورصة لندن وليس بورصتى القاهرة والأسكندرية ، هو الآن فى قرابة نصف ثمنه الحقيقى . لذا لا بأس بالمرة بالاحتفاظ بالأسهم إلى أن يتم بيعها لشركة أوروپية وسيكون لكم ساعتها عائد ممتاز يعوض لكم صبركم فى أفعال الرفيق ساويرس المشينة على امتداد الخريطة ( لبعض التفاصيل انظر أيضا م الآخر ( 39 ) ) .

الآن ‑بعد هذه المعطيات الجديدة‑ نشعر أن من الواجب علينا إعادة صياغة سؤالنا . لم يعد السؤال من نصدق ومن نكذب ، إنما السؤال : من الذى نود له أن يملك مصر ، ومن الذى نود له أن يحمل عصاه ويرحل : هل الدويتش تليكوم أم الرفيق نجيب سوروس ؟ !

تحديث : 1 مارس 2008 : اليوم أصبحت الأمور رسمية : الشرطة داهمت جميع مكاتب الرفيق نجيب سوروس ‑هكذا تقرأ باعتبار مثله الأعلى فى الشيوعية‑ بامتداد خريطة أوروپا ، روما - ميلانو - لندن … إلخ ، والتهمة هى ‑ماذا غيرها ؟‑ الفساد : شراء ويند من إينيل الحكومية الإيطالية من خلال دفع رشوة قدرها 90 مليون يورو . لا تعليق سوى كلام قديم : ليس معنى أن أصبحت صاحب ثروة أنك صرت رأسماليا . الرأسمالية براء من الشيوعيين منتفخى الجيوب ممن يبحثون عن الريچيمات اليسارية عبر الجلوب ويقاسمونها جريمة نهب شعوبها ( ويتخيلون بسذاجتهم أن حكم رومانو برودى سوف يدوم للأبد ) ! هل تعرف لماذا وقع هذه المرة ؟ لأنه ناطح لأول مرة شركة من بلد لا توجد كلمة رشوة أو فساد فى قاموسه : الولايات المتحدة ! لمزيد عن خلفيات الصفقة انظر هنا ، ولمزيد من التفاصيل حول الرفيق ساويرس عامة انظر المدخل الأصلى م الآخر ( 43 ) ، وكذا م الآخر ( 39 ) ، و م الآخر ( 31 ) ، وأيضا رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) ] .

 

م الآخر ( 51 ) :

10 مارس 2008 :

هل تذكر إيليوت سپينتر ، المدعى العام النيو يوركى المجرم ، الذى طالما استغل منصبه فى ملاحقة الحرية الاقتصادية ممثلة فى أنشطة كبريات بنوك الاستثمار الأميركية ، والذى تابعنا تفصيلا بعض جرائمه ( الأصغر ؟ ) كملاحقته مضيفة التليڤزيون اللامعة مارثا ستيوارت ، حيث أنفق عشرات الملايين من جيب دافعى الضرائب من أجل وضعها فى السجن بتهمة تربح 4000 دولار من شراء الأسهم ، أو بالأحرى من أجل وصوله هو لمنصب حاكم نيو يورك ( وقد كان له ما أراد ) ، ثم من أجل الوصول لبيت الأبيض وهو ما يفكر فيه فى السنوات الأخيرة ؟ هل تعرف أيضا أنه طالب هذا الأسبوع برفع الحد الأقصى للتبرعات الانتخابية هذا الذى أدخله هو نفسه يوم كان فى صالحه للوصول للحكم ( وبالمناسبة كان الوحيد الذى يخرقه سرا كما سبق وذكرنا ) ؟ لا شك أنك تذكره !

اليوم اليك المفاجأة المدوية : لقد نال بالضبط من ذات الكأس التى طالما أذاقها هذا الحاقد الحقود للناس ، ضبط متلبسا زبونا لتجارة الجنس ، هذه التى طالما لاحقها هى الأخرى من أجل طموحاته السياسية اليسارية القذرة ! حرفيا رقص الجميع على أرضية بورصة نيو يورك قبل دقائق لسماع الخبر ، ونحن نشاركهم ونشارك كل الشرفاء والبنائين فى هذا العالم فرحتهم المستحقة ! ( توضيح : لا توجد بيننا وبين الدعارة مشكلة طالما هى إرادة فردية لا عبودية ولا قوادة فيها ، بل فى الواقع دائما ما نظرنا لها كأحد أنبل وأشرف المهن فى التاريخ ، لكن لدينا مشكلة كبيرة مع الكذب )

( توضيح آخر : أيضا لا توجد بيننا وبين اليهود مشكلة ، لكن لدينا مشكلة كبيرة مع الشيوعية ) !

 

م الآخر ( 54 ) :

20 مارس 2008 :

اليوم فقط عرفنا الطريقة التى تم بها استنزاف تريليونات الدولارات من شركات السجائر وغيرها على سبيل التعويضات . ميلڤين آى . ڤايس ، وقبله بأسبوع ريتشارد إف . سكراجز الأشهر فيما يخص شركات التبغ بالذات ، وقبل شهر ويلليام إس . لييرك ، كلهم الآن فى طريقه للسجن معترفين بجرائم رشوة لقضاة كلها منفصل عن بعضه البعض !

لا تعليق سوى راجعوا أنفسكم يا من تتشدقون طوال الوقت ضد الاحتكارات والشركات العملاقة لتعرفوا من هو الضحية ومن هو الجلاد ، من هو الملاك ومن هو الشيطان ، هل البناءون أم البلطجية ، الأوائل عناوينهم معروفة وللأسف التاليون قائمتهم تطول ! احذروا ممن يحاربون الفساد ، فهم أفسد الفاسدين ، قلناها مرارا على الصحافة المصرية وقبل أيام قلناها بمناسبة فضيحة سپيتزر ( انظر م الآخر ( 51 ) ) ، واليوم نكررها . من يكره الفساد حقا هو فقط من يتبنى اقتصادا حرا تنافسيا مطلقا ، لا حاجة لا لحكومة ولا لقضاء فيه إلا بخصخصتها جميعا ، ذلك لأن كل سلطة ‑بما فى هذا السلطة القضائية‑ مفسدة ومن الخطل التعويل على أن ثمة موظفين عموميين ملائكة يعيشون بيننا أمس ولا اليوم ولا غدا . وبعد ، ربما عليك أن تذهب الآن لمشاهدة فيلم آل پاتشينو وراسيلل كرو ‘ الداخلى ’ ، وتحاول أن تضع إصبعك على من هو المجرم الحقيقى ؟ !

 

م الآخر ( 75 ) :

27 يوليو 2008 :

حكم تاريخى اليوم ببراءة ممدوح إسماعيل وبقية ملاك العبارة الغارقة السلام 98 ، أصدره القاضى الشاب الشجاع الدكتور أحمد رفعت النجار رئيس محكمة جنح سفاجا . سبق وأفضنا فى حينه أن كل ذرة فى هذا الكون ‑وليس مجرد الشركات أو حتى فقط الكائنات الحية‑ إنما تسبح فى طوال الوقت معادلات اقتصادية .

قلنا إن خدمة عبارة تصل للسعودية بثلاثمائة جنيه هى خدمة تقدم as is أى بلا ضمانات للسلامة على وجه الإطلاق ولم يحدث يوما أن ادعت شركة السلام ولا غيرها أنها عبارات آمنة ، وحتى لم نطالب بإلغائها ، لأن كثيرين ‑وربما أكون شخصيا منهم‑ سوف يوازنون جديا بين رحلة بألفى جنيها لا تغرق أبدا ، ورحلة بـ 300 جنيها ، تصل 999 مرة وتغرق واحدة ، وهى مقامرة لا بأس بها إطلاقا ، وحيواتنا مليئة يوميا بمخاطرات أسوأ بكثير .

أيضا قلنا إن ممدوح إسماعيل هذا هو بطل شعبى قدم خدمة هائلة غير مسبوقة للبسطاء ، والإجراء الوحيد الواجب نحوه هو بناء تمثال له فى كل موانئ البحر الأحمر . طبعا أسهبنا فى الأمر برمته هو حساب مصروفات وإيرادات يحتمل ما لا نهاية له من التوازنات ، إلى آخر الكلام الاقتصادى والبيزنسى المعروف والمفهوم . وبداهة رفضنا وجود أية رقابة حكومية على سلامة وسائل النقل ( أو أى شىء إطلاقا ) ، لأن ما سيحدث أنها ستترجم لرشاوى ترفع تكلفة السفر ، دون أى تغيير مطلقا فى مستوى الخدمة ، والحل هو أن يتحمل كل مستهلك مسئولية قراراته ، وأن يتحرى عن السلعة التى يشتريها ، وهل مثلا هذه العبارة مؤمنة فى اللويدز وتكلف تذكرتها 2000 جنيها ، أم مؤمنة شكليا فى شركة وضيعة أو وهمية وتذكرتها بـ 300 جنيها .

وأخيرا كان توقعنا أن يصدر حكم القضاء بالبراءة ، وإلا ما كان إلا قضاء كاريكاتوريا ألعوبة فى يد الإعلام الفاسد أو ابتزار ساسة المعارضة الأقذار أو مظاهرات الدهماء . طبعا سيخرج علينا من سيقول إن ممدوح إسماعيل صاحب روابط حكومية قوية ، وأن الحكم قد جامله وجامل الفساد ، رغم أننا نرفض محتوى هذا الكلام ولا نعتقد حقا أن حكومتنا على هذا القدر من القوة والتنفذ ، إلا أننا يفرحنا ، ونقول يا ليته حقيقة ، ذلك أن قررت حكومتنا الرشيدة أن تستعيد السلطة القضائية المختطفة بالكامل تقريبا ومنذ زمن طويل من قبل جماعة الإخوان المسلمين ، وأن تعيدها أداة طيعة فى يدها ويد الحق تخدمها وتخدم برنامجها للتحديث والعصرنة .

مرة أخرى تحية للقاضى الشاب الشجاع الدكتور أحمد رفعت النجار ، الذى دخل التاريخ وسيظل فيه ‑شئنا أم أبينا‑ رمزا رائدا لجيل جديد حر تقدمى من قضاة مصر !

 

م الآخر ( 78 ) :

10 أغسطس 2008 :

Lebanese pop singer Suzanne Tamim.

Who Killed Her?!

تداعى سهم شركة مجموعة طلعت مصطفى القابضة بقرابة 10 0/0 اليوم ، والسبب شائعة أن رئيسها هشام طلعت مصطفى وراء مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم . هذا يدلنا على نوع الحرب الحقيقية ‑والمسكوت عنها تماما للأسف‑ التى تجرى منذ سنوات على أرض مصر ، وعلى طبيعة الغزو العربى الجديد الذى يستخدم كل الطرق الإجرامية لنهب عرقنا وتدمير اقتصادنا . نظرة سريعة على الأخبار الاقتصادية فى الساعات الأخيرة ربما تكشف لك الكثير عن أسرار ذبح حسناء لبنانية فى فندق بدبى أكثر مما تكشفه لك تحقيقات الشرطة .

أولا : شركة إعمار استولت قبل عامين على أرض مصر دون أن تأتى بدولار واحد معها ، وغررت بواحد من أهم اقتصاديى مصر وهو شفيق جبر وجعلته واجهة محترمة لطبيعتها غير المحترمة ( إلى أن اتضح كل شىء بعد قليل القصة من منظور محمد العبار هنا وندم هو عليه ندما هائلا ، وكان الخاسر الحقيقى هو مجموعة طلعت مصطفى الجادة التى سرق منها المزاد ، بل الخاسر هو الاقتصاد المصرى ومصر كلها ) .

بعد أن وقعت الصفقة راحت إخراب ‑أقصد إعمار‑ تقترض الأموال المصرية من البنوك المصرية لتسدد ثمنها . الأسوأ أن هذا السيناريو العربى القذر تكرر حرفيا بعد شهور قليلة باختطاف شركة اتصالات ( الإماراتية أيضا ) لشبكة الخليوى الثالثة ، من منافسين من عبر العالم كلهم ‑على النقيض منها‑ محترم وعظيم ، ذلك دون أن تأتى بمليم واحد معها من الخارج ( إذا كانوا ليسوا مخترعى تقنية ولا يأتون حتى بالمال ، فلماذا نقبلهم ؟ ) . حدث هذا بما أن حكومتنا الرشيدة التى تصر على أن تلدغ من ذات الجحر مرة وعشرة ، لم تصدر قانونا يجرم أو يحرم دخول الأموال العربية إلى مصر . ( سيناريو النصب العلنى هذا له اسم عند المصريين هو ‘ من دقنه وافتل له ! ’ ) . ولا يمكن طبعا تخيل حجم الهزة للنظام المصرفى ولكل الاقتصاد ، يوم يتضح أن هذه الاستثمارات وتلك ، لم تكن أساسا سوى عملية نصب بسيطة جميلة صريحة . كل هذا ودع جانبا على نحو خاص ، الأخطار الجسيمة على الأمن القومى المصرى من تملك العدو العربى لشبكة خليوى رئيسة .

شركة كتلك لا يعجبها بالطبع أن يذهب رجل بيزنس مصرى مهنته البناء لا الاحتيال ، ليقيم مشروعات فى عقر دارها فى الإمارات ، أو يحظى بثقة المستثمر الأمير الوليد بن طلال المتميز فكريا ومهنيا وچيينيا عن عموم العرب قطاع الطرق التقليديين فيختاره شريكا لاستثماراته الفندقية فى مصر ، وهو ‑أى الأمير‑ الذى يعتبره كل البيزنسيين العرب عدوهم رقم 1 لأنه ‑بدرجة ما على الأقل‑ قلب قواعد لعبة الإجرام العربى القائمة على الإغارة والنهش والنهب والسلب ‑وعلى الأقل جدا الفساد والإفساد‑ والمتواصلة منذ 15 قرنا ، فوضعته ‑أى هشام طلعت مصطفى‑ على قائمة المستهدفين ( دع جانبا أنه شرع مؤخرا فى مشروعات كبيرة فى السعودية ، فهذه قد تكون قصة أخرى سيعاقب عليها بفضيحة أخرى سنسمع عنها عما قريب ! ) . هذا هو الخبر رقم 1 ، ولاحظ لو ذهبت له أننا نتكلم فى البيزنس والبناء ، بينما ما يتباهى به إبراهيم عيسى ‑المتعهد رقم 1 لتدمير كل قصة نجاح على أرض مصر‑ هو صور لجيڤارا تملأ الحائط خلفه ( ؟ ! ) .

ثانيا : شركات هشام طلعت مصطفى تتداول فى السوق المصرية بمكررات ربحية متدنية للغاية دون الـ 8 أو حتى الـ 7 حتى قبل ما حدث اليوم ( أنا شخصيا كمستثمر انتظر نصيبى من هذه الأرباح الهائلة فى نهاية السنة ، وهو ربح قادم لا محالة حتى لو كان هشام طلعت مصطفى قد قتل محمد العبار نفسه أو حتى سكان الإمارات جميعا وليس سوزان تميم فقط ) ، ذلك أن الرجل لا يهتم بسعر سهمه فى البورصة قدر اهتمامه بأشغال الشركات نفسها ، والشركة القابضة تتوسع بسرعة وأجرت اكتتابا عملاقا ناجحا مؤخرا ، ولا تزال تحتاج لمزيد من التمويل ( ألم تجدوا غير القتل تهمة تلصقونها به ، بالذات وأن السمعة السارية عنه أنه رجل خير وإحسان ومن أسرة صوفية ؟ على كل الأحوال ، لم يقل أحد بعد على أى دافع مقنع أو غير مقنع ، وعامة حين يأتى الكلام إلى العرب نعرف شيئا مؤكدا أن قتل الإنسان لديهم كشكة الدبوس ، بينما نحن المصريون لا نقوى على ذبح فرخة .

فى التحليل الأخير كل هذا لا يهمنا كثيرا ،
والسند الكبير لبراءة هشام طلعت مصطفى أن
لو فى رأس هذا الرجل ذرة واحدة من خطل أو عروبة أو استرقاق أو حتى دروشة ،
لما اختار هذا المسار البيزنسى المحافظ العلمى الصعب شديد الرصانة هذا .

وحتى لو ظل الاتهام قائما فسنظل على موقفنا حتى صدور حكم نهائى ، وعامة حين يأتى الكلام إلى العرب نعرف شيئا مؤكدا آخر أنهم أمراء الكذب الشرعى ودس التهم والمكائد وحياكة المؤامرات ! أليس مثيرا للاستغراب ‑حسب المعلومات الشحيحة المتاحة‑ أن المتهم بالقتل مصاب بنوع من الإدمان أو المرض بحيث يخشى انتحاره ؟ بماذا وعده أو وعد أسرته بالضبط الأعراب أولئك أصحاب المكيدة ؟

إذا كنت أدين هشام طلعت مصطفى فى شىء فهو توظيفه لهذا المدعو السكرى ‑المتهم بالقتل‑ بعدما فعله من عملية نصب على مستخدمته شركة أوراسكوم فى العراق من تزييف عملية خطف‑مقابل‑فدية . لا أعرف دوافع رجل البيزنس الكبير ، ولا أعرف طبيعة علاقته بنجيب ساويرس ، لكن بالنسبة لى يبدو تشغيل شخص كهذا خيانة لزميل مهنة ، وإضرار لكامل المهنة ، إذ يجب على رجال البيزنس حماية بعضهم البعض ، وعدم منح فرصة للمستخدمين للعب على الحبال أو الإفلات من دفع ثمن الخيانة ) .

فى نظر الهجامة العرب ، مثل هذه الشركة لقمة سائغة ، والطريقة أن يؤسسوا بأنفسهم بنوكا للاستثمار فى مصر ، لا لتمول الشركات بل لتستولى عليها بلا مقابل . أذرعهم فى هذا أخطبوطية وكثيرة وتحمل أسماء لا نهاية لها من قبيل النعيم وعرفة … إلخ ، ومؤخرا ضموا إليها واحدة من أشهر شركات المضاربة على الأسهم اسمها پايونييرز ( سمعتها بين صغار المستثمرين تفوق الطبل ولا تحتاج لشرح ) ، إذ حولوها لبنك استثمارى . اليوم تحديدا اتضح أنها كانت تسعى لتبادل أسهمها مع شركة طلعت مصطفى ، وليس أقصر طريقا للى ذراع رجل بيزنس يحتاج لتمويل ، من أن تدمر سمعته فى البورصة ، بينما پايونييرز نفسها التى لا تكاد تحقق ربحا أصلا ، تستطيع ‑من خلال ذراع السمسرة الأصلى فيها‑ أن ترفع سعر سهمها لمكرر ربحية يقارب المائة ، وهو ما حدث بالفعل فى الأسابيع الأخيرة ، ثم بعدها يقولون لك تعال لنتبادل !

( دعك من المقارنة بالمجموعة المالية هيرمس ، البنك الاستثمارى المصرى المحترم الرائد ، والوحيد فى هذه الصفات قبل أن تأتينا بنوك الغرب الكبرى ، الشركة التى لم يحدث أن سعت يوما لرفع سعر سهمها فى السوق ، بل بالعكس كانت مستعدة لنسفه إن شعرت أنه قد تجاوز الحد . هل تذكر ذلك التصريح الوجيز جدا لأحد مديريها فى مطلع 2006 حول السعر العادل للسهم ، والتى أدت ليس فقط لانهيار سعره بل لانهيار السوق المصرية ، بل كل أسواق المنطقة ؟ ! ) ( أسمعك تسأل ماذا كانوا سيفعلون بشركة طلعت مصطفى لو نجحوا فى الاستيلاء عليها ؟ لا ، لن يديروها . هم لا يعرفون إدارة أى شىء . سيجعلون پايونييرز تضارب عليها من جديد ويبيعونها بأضعاف ما اشتروها به ! ) هذا هو الخبر رقم 2 ، وعلى هامشه نقول :

إن تراجع البورصة فى مصر يرجع قاعديا لموجة التضخم العالمية ، ومن ثم رفع البنك المركزى لسعر الفائدة 5 مرات منذ بداية السنة آخرها مساء يوم الخميس ( بمعنى اليوم كان أول جلسة تداول بعده ) . رفع الفائدة يؤدى سحب الأموال السائلة ( ولحد ما أموال الاستثمار ) للبنوك ، وكذا رفع تكلفة الاقتراض للشركات … إلخ . هذه كلها إجراءات واجبة ومحمودة لإنقاذنا من تضخم قد يدمر كل شىء ، ذلك رغم ما يلحقنا بها من ضرر مؤقت . والشىء المهم ، أننا لا نعتقد أن ثمة كسادا عالميا حقيقيا سوف يحدث ، والأمر برمته فترة ترقب عابرة فى انتظار قدوم رئيس أميركى جديد ومن ثم ضرب إيران ، وأن شركاتنا المصرية بالذات المطهرة من المال العربى هى شركات قوية وناجحة للغاية . لذا فالخطر الحقيقى على الاقتصاد المصرى الذى ينمو بمعدلات رائعة رغم كل شىء ، يكمن ‑ويكمن فقط‑ فى قاذورات الاقتصاد ‑أو بالأحرى اللا اقتصاد‑ العربى‑الإسلامى التى غزته .

… هذا هو ما يستحق كل الانتباه واليقظة !

الخلاصة :

1- على رجال البيزنس بقيادة من الحكومة المصرية البدء فورا فى خطوات جدية لتصفية الوجود العربى داخل مصر ، المالى وغير المالى . علينا أن نركز على استجلاب استثمارات أنجلو‑ساكسونية‑إسرائيلية‑ياپانية تحديدا ، وإن لم تأت فالأفضل ألا تأتينا أية استثمارات مطلقا ! ( انظر كمثال آخر لخطة العرب الإسلامية لتدمير الاقتصاد المصرى من الداخل م الآخر ( 66 ) ، وبها قصة منع الخمور فى ثانى أفخم فنادق مصر إطلاقا ) . إن الغزو المالى العربى لمصر ليس فقط قضية أمن قومى ، بل مسألة حياة أو موت . يا ثالوث الحكم فى مصر ( جمال مبارك ، أحمد نظيف ، محمود محيى الدين ) ، هل تسمعنى ؟ !

2- على البيزنسيين المصريين ألا يفكروا مطلقا فى الذهاب لدول الخليج ، ليس لأنهم سيفقدون شرفهم واحترامهم البيزنسى ، بل لأنهم سيفقدون أموالهم أيضا ، وأساليب الابتزاز والسرقة ولى الذراع لدى العرب معروفة جدا عبر التاريخ ، ولن يكون آخرها التأميم الصريح الذى نتوقع لمسلسله أن يبدأ بمجرد نفاذ أموال الپترول . نرجوكم لا تنسوا أبدا ما الذى جرى لثروات كل المصريين والأجانب يوم اغتصب الأعرابى المحتل جمال عبمعصور الحكم فيها . ( للمزيد عن كل هذا اقرأ رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) .

تحديث : 19 سپتمبر 2008 : جريمة رهيبة جديدة للأقلية العربية على أرض مصر : خطف 11 سائحا أوروپيا زائد مرشديهم المصريين جنوبى غرب مصر وطلب فدية نظير الإفراج عنهم ، بما يهدد كامل صناعة السياحة فى مصر بخطر لا يعلم مداه أحد . غير معروف بعد هل هم من الاحتلال العربى لمصر ، أم من چانچاويد السودان ، أم من قذافيى ليبيا ، لكن هل يهم هذا حقا ؟ فالعربى لا وطن له إلا قبيلته وعروبته ، وفى نظره كل الدول ‑بالذات لو لا يحكمها عربى كحالة مصر‑ كيانات غير معترف بها بل ومعادية بطبعها ] .

 

م الآخر ( 84 ) :

18 أكتوبر 2008 :

بدأت اليوم محاكمة هشام طلعت مصطفى . بهذه المناسبة إليك هذا الجدول بالأخيار والأشرار ، إن جاز تصنيف الناس هكذا . طبعا لا نقول أن أحدا ملائكى بالكامل فى هذا العالم ( وإن كان البعض شياطين بالكامل ) ، لكن عامة سندنا الأساسى هو ما تيسر من ملابسات حتى اللحظة ، زائد الماضى الشخصى لكل شخصية ، ولم يكن مفاجئا ملاحظة أن احتراف التآمر موجود بوفرة فى دماء بعض من فى القائمة .

هذه متابعة أكثر تفصيلا لما كتبناه فى م الآخر ( 78 ) ، لكن تحديد اسم المتهم لم يخالجنى فيه شك منذ أول لحظة زج فيها باسم هشام طلعت مصطفى فى الجريمة ، ولم أتردد للحظة فى كتابته فورا ، وقبل أن يخطر الأمر ببال أحد ، وقبل أن تتوافر كل هذه الدلائل والخلفيات . فقط كان كل ما قيل ساعتها أن محسن السكرى قد يقدم على الانتحار ، ذلك أنه ربما إما مختل عقليا أو مصاب بمرض عضال ! :

 

أخيار

أشرار

سوزان تميم

( فتاة فاتنة تعرضت لاستغلال أغلب قائمة الأشرار ، ولا تبدو محنكة جدا ولا حتى طموحة فى كيفية استغلال جمالها وشهرتها . أساءت لهشام طلعت مصطفى بسبب غيرتها الغريزية كامرأة ترفض أن تصبح زوجة ثانية ، ولو كانت تسعى للمال لفعلت العكس بالضبط )

محسن السكرى

( ربما ليس بالضرورة القاتل ، لكن هذا لا ينفى طبعه الشرير ، وسابقة نصبه على نجيب ساويرس فى العراق لا تحتاج لنقاش ) [ بعد ساعات أصبحت ملفات القضية على المشاع بفضل أمثال طلعت السادات ، ولو صح أن الملابس تحمل دم القتيلة زائد بصمته الچيينية ، وهو أول دليل مادى جدى يعتد به ضده ( لا تزال نزاهة شرطة دبى شىء نضعه بين أقواس إلى أن يثبت العكس ) ، فذلك سيعنى أنه أخذ الخطة التى طالما أوحى بها لهشام طلعت مصطفى وذهب لها لغريمه القاتل الحقيقى الذى ستجد اسمه بالأسفل ، أو للأفاق اللبنانى أركان حرب هذا الأخير ، وقررا تنفيذها لكن مع دس الأدلة على مصطفى ] .

 

 

أخيار

أشرار

عبد الستار تميم

( أب أكثر من عادى )

عادل معتوق

( تآمر على تلفيق تهمة الكوكائين لوالد سوزان ، وتلفيق تهمة دخولها لمصر بجواز مزور ، وتلاعب بزواجه وطلاقه منها ، واستغلها ماديا بل وجسديا بما يكاد يقربها من العهر ، والأشد ترجيحا أنه هو أصل فكرة التآمر ومقترحها على المجرم الحقيقى الذى ستقرأ اسمه فى آخر سطر ، وأيضا من نفذها لحسابه ، بما فيه احتمالية أن وظف السكرى لتنفيذها أو لمجرد زرع قرائن أو تسجيل مكالمات تحتمل سعة التأويل لمصطفى مقابل أموال هائلة ( بدليل مسارعة السكرى لإلقاء التهمة على رئيسه أكثر من محاولة تبرئة نفسه ) ، ذلك أنه ‑أى ذلك الأفاق اللبنانى‑ أذكى من أن يمول شىء لحساب نفسه بينما هناك من يتحرق لدفع عشرات الملايين من أجله . الاستخفاف بعقولنا وصل لدرجة أنه يتبرع بميراثها لنا ، فقط بين قوسين يضيف أنه يقصد فقط الميراث الموجود بمصر الذى هو طبعا : صفر ! )

الملاكم رياض العزاوى

( ربما استخدم كمخلب قط فى خطة القتل ، كما استخدم كمخلب قط فى ابتزاز هشام طلعت مصطفى ، لكنه لا يملك العقل التآمرى الضخم لأن يكون مدير العملية أو أية عملية ، كما زوجها السابق عليه )

 

 

أخيار

أشرار

هشام طلعت مصطفى

( ربما لديه مبرراته للغضب على القتيلة ، ربما ارتكب غلطة مهنية وأخلاقية جسيمة وخيانة لحق الزمالة بتوظيف السكرى بعد ما فعله مع ساويرس ، لكن القتل ‑أو حتى دس الهيروئين لها‑ قصة أخرى . ولو حدث وأدين مصطفى بسبب أن المؤامرة قد حيكت جيدا ضده ، فهذا سيكون عقابا له ‑مستحقا بمعنى ما‑ على هذه الغلطة الخاصة بأخلاقيات الإدارة .

عامة ، ماضى الرجل يزكيه ، ولو فى ظل الكساد الحالى أفلست شركات مصر كلها ‑بما فيها أحرص وأعرق البنوك‑ إلا واحدة فلن تكون إلا شركته ، لأنه يعتمد أسلوب محاسبى بائد اندثر منذ أيام الإمپراطورية البريطانية ، يكدس الأرباح كنقد سائل لسنوات وسنوات . من يفعل هذا هو عقل أكثر احتراما من الاحترام نفسه ، ولو كنت مكانه لبصقت على الشعب المصرى وشطبت الشركات من البورصة واسترددت كل الأسهم بمتوسط إقفال الشهرين الأخيرين ‑الذى هو ملاليم‑ كلها رغما عن أنف الجميع . ثم قبل كل شىء المصريون لا يعرفون كيف يذبحون فرخة ، إذا ما قارنتهم بالقاتل الحقيقى فى الخانة المقابلة ، ممن ‑تاريخيا وچيينيا‑ لديهم قتل البشر أسهل من قتل الكتاكيت !

بالطبع ليس لدى علم قاطع بمصرية أو عروبة هشام طلعت مصطفى ، وربما يوحى ذهابه للعمرة بجذوره العربية ، وربما يرد على هذا بجنسية سوزان تميم نفسها وارتباط سنة لبنان بالسعودية ، والأرجح أنه من أسرة سكندرية متدينة تدينا صوفيا مصريا بسيطا فى حدود علمى ، لكن بصفتى من هواة قراءة ميزانيات الشركات يظل دليلى الأكبر على مصرية هشام طلعت مصطفى وعلى براءته هو الرؤية بعيدة المجرى التى يدير بها شركته ، والمتناقضة جذريا مع الطريقة التى تدير بها الچيينات العربية البيزنسات ، ذلك مع علمى الكامل بوجود حصة أقلية سعودية لا بأس بها فى الشركة ، كلهم ممن تعلموا فى الغرب جهاد الصوافطة أردنى فيما قال حسام حافظ لكن هناك الإخوة بن لادن ولا علاقة تذكر لهم بالداخل السعودى ، وهى الأسلوب التى أتبناه كنموذج للكيفية المثالية لتوظيف المال العربى فى مصر ، إذا ما كان حسن النية فرضا ، ويريد فقط الأرباح دون المشاركة فى صنع القرار ، أو بالأحرى نهب البلاد بطريقة اخطف واجرى )

أيضا إليك هذه النبوءة المجانية ع البيعة : ستواصل مجموعة طلعت مصطفى نجاحها السابق وستشهق للسماء لتصبح أكبر شركة عقارات فى الشرق الأوسط ، بينما القاتل الذى لم يعرف يوما معنى كلمة بيزنس وكل ما يعرفه هو فكرة العرب الخائبة السافلة الغبية الأثيرة ، المهم المال والمواهب تشترى ، يبنى المساكن بواسطة استئجار آخرين ، مكاتب استشارية ، شركات مقاولات … إلخ ، سيفلس قريبا ، إن لم يكن قد أفلس فعلا ، وليس السبب هو غباؤه الفاضح فى تهييج أسعار العقارات فى مصر ، بل ما فعله أساسا فى دبى ، المدينة التى ستظل عمائرها شاهقة شامخة للأبد ، أطلالا خربة شواهد قبور تشهد على الجهل المدقع والصلف الأجوف والإجرام الأزلى‑الأبدى للعرق العربى ، وبالأخص على ما أسميناه يوما الاقتصاد الإسلامى القذر !

إذا كانت الأزمة المالية العالمية قد كشفت لنا شيئا ، فهو أن الاقتصاد المصرى لم يتأثر كثيرا بعد بالغزو العربى الهائل الذى تم فى السنوات الأخيرة ، وأنه لا يزال اقتصاديوه ومحاسبوه ومراجعوه ‑وحتى وزاراته وبيروقراطيوه‑ يشتغلون طبقا للدورس التى تعلموها فى أيام الإنجليز ؛ الأزمة التى كشفت لنا أنه لو كانت مصر قد استعمرت بواسطة أية دولة أخرى غير بريطانيا لكان اقتصادها اليوم فى خبر كان ( للدقة ، لم يكن هناك فى ذلك الوقت ‑أو فى أية لحظة معطاة من التاريخ‑ سوى استعمار واحد ، والبقية محتلون قطاع طرق كعمر وناپوليون وستالين وأشباههم ) .

الفضل الثانى يرجع لحكم اليمين الذى حظى بفرصة أربعة أعوام لبناء شىء ما بعد الإطاحة بحكم اليسار فى يوليو 2004 ، ولولا هذا ‑أو لو جاءت الأزمة قبل هذا بعام أو عامين ، لكنا نولول الآن . بالتالى ، لا نملك إلا التحية لحكومة جمال‑نظيف‑محيى ، ولنظامنا البنكى على ما نقوله فيه من أوجه قصور ، ولاقتصاديينا عامة ، وللبنائين العظام خاصة من أمثال أسرة طلعت مصطفى ، وقبلهم وفوقهم جميعا التحية لذكرى السير إرنست كاسيل مؤسس كل هذا وبانى كل مصر الحديثة ، وأعظم بناء فى كامل تاريخها !

محمد العبار

( القاتل )

ملحوظة : من الصعب أن نصنف محاميا فى الدنيا تحت خانة الخير ، لكن لا غرابة أن اختار المحامون المحترمون المحترفون الدفاع عن الأخيار ( فريد الديب بالطبع على رأسهم ) ، بينما يكفى الثلاثى المرح لمهنة المحاماة فى مصر البهلوانات مرتضى منصور ونبيه الوحش وطلعت السادات ، وأبشعهم آخرهم ، يكفيهم اللغوصة مع المعسكر الثانى بدرجات أو أشكال متفاوتة . وطبعا كل إسهال ما قالوه حتى اللحظة غثاء لا يستحق التعليق !

بالمثل الإعلام الذى يطبل فى معظمه لتحالف الفساد والإفساد ، ما بين السلابين الأعراب المحتلين وأعداء النجاح الحاقدين المصريين ، وراح معهم ينهش فى لحم البنائين ويحاول ابتزازه بطريقته ، ذلك الإعلام لا يريد أكثر من ذلك الغثاء فى حد ذاته ، وحين يحبط القضاء سعيهم بإعلان براءة هشام طلعت مصطفى ، لن ينكسفوا على دمهم ، إنما بكل بساطة سيبحثون عن ضحية جديدة !

An abandoned car in a parking garage in Dubai, as a report says 3,000 cars were sitting abandoned at the Dubai Airport, February 2009.

A car salesman sits without customers as lack of credit and a glut of cars on the market are cutting sales, Dubai, February 11, 2009.

No Arab Left Behind!

تحديث : 10 فبراير 2009 : الأمور باتت واقعا مرئيا الآن ، والنبوءة تتحقق بأسرع مما خطر ببال أحد : يحكى الآن عن آلاف السيارات الفاخرة وقد تركت فى مطار دبى لأن أصحابها فروا دون سداد بقية أقساطها بعد أن فقدوا وظائفهم مع الانهيار الشامل الذى حل باقتصاد الإمارة !

… الخطوة التالية التى ننتظرها هى تنظيم رحلات سياحية لعمائر دبى الخربة ، على عادة الناس فى زيارة قبور موتاهم ووضع أكاليل الزهور عليها . فقط أشك أن أحدا يريد وضع زهور على القبر العربى ، إنما فقط البصق عليه ، وعلى عقلية الاستحلال والاسترقاق إلى آخر وسائل اقتصاده الإسلامى القذر فى توليد الأرباح السريعة دونما أية قاعدة حقيقية إلا السرقة والاغتنام ! ] .

تحديث : 21 مايو 2009 :

أركان المؤامرة العربانية على هشام طلعت مصطفى وعلى اقتصاد مصر تتكامل أركانها ، بتعديل أسرة القتيلة التى لم يكن يشك أحد من خلال نبرة صوت واحدة لها عبر عشرات اللقاءات التليڤزيونية إلا بمعرفتها مطلقة الصدق والثقة بالمدبر اللبنانى الأفاق وبالعصابة الإماراتية الفاشلة بيزنسيا المجرمة جنائيا التى استأجرته ، تعديلها شهادتها 180 درجة ، ترغيبا أو ترهيبا ، لا نعلم ، والأرجح الاثنان معا ( ويا ليتها واجهت المحكمة والدفاع بما تقول ، بل أرسلت قرصا مكتنزا به شهادتها ( العلم اتقدم ! ) ، قرص يا عالم مين عمله ، ولم يسأل أحد ، ولو سأل أحد فالمؤكد أن القاضى لم يسمع ! ) .

ما نعلمه فقط هو أننا لم نكن متأكدين يوما من براءة رجل البيزنس المصرى المرموق للغاية هذا ( وكانت لنا ( م الآخر ( 84 ) ) أسبابنا الموضوعية المحض لهذه الأوصاف ) ، قدر تأكدنا من تلك البراءة اليوم ( 21 مايو 2009 ) مع صدور الحكم ومعرفة مجريات المحاكمة .

قد يلوح للبعض أن المؤامرة كانت متقنة بحيث أقنعت القضاة ، لكن رأيى الشخصى أنها مفضوحة وواضحة ، المشكلة فقط أنه لا يمكن التعامل معها بالقانون وحدة حيث يمكن إحكام تلفيق الأدلة والتلاعب بالقضاة ، فى كل الحالات هى قضية أمن قومى جسيمة كل الجسامة يا سادة ، بل كل قضية التاريخ المصرى الذى لم يأمن لحظة من التهديدات والأطماع العربية ، وعلى أجهزة الاستخبارات المصرية ( وغيرها ‑إسرائيلية ، أميركية … إلخ ، فالخطر يتهدد الجميع ) ، التحرك فورا لكشف الحقيقة ولجلب المجرمين للعدالة أو قتلهم ( بما فى هذا شرطة ونيابة دبى التى نعرف كلنا من يملكها ، ولا غرابة أن كانوا أول وأشد من هلل للحكم بألفاظ مثيرة للاهتمام للغاية ) ، التحرك لنقض هذا الحكم الحاقد شبه الأبله ( حتى فى حالة صحة تحريض هشام مصطفى على القتل ! ) ، نقضه بالسبيل القضائى ، أو ‑وهو الأفضل‑ بالسبيل السيادى ، ومعاقبة كل من يطبل له فى الإعلام ، و ‑وهو بيت القصيد : صد الهجمة الشرسة الأعرابية الهمجية التى لن تتوقف عند هذا الحد ، إنما ستستمر حتى استرقاق واستحلال كل ذرة من تراب مصر الغالى ! ( بمناسبة التطبيل أخشى أن يتكرر عندنا مشهد فرحة الشعوب المتخلفة كالعراقيين والفلسطينيين بصناديق الديموقراطية فرحة الطفل الصغير ببرازه ، فنجد من يهلل لأن عندنا قضاء عادل ، بينما الحقيقة الموضوعية هى العكس بالضبط : مجرد اندفاع أعمى حاقد وانتقامى من الناجحين ! ) .

( ملحوظة : الأسابيع الأخيرة أعطت لذلك الحقد وقودا إضافيا ، إذ لم تعد شركة طلعت مصطفى تقهر الإماراتيين الفاشلين فى عقر دارهم وتطردهم من السعودية فقط ، إنما ترث ممتلكات الأمير الوليد بن طلال نفسه فى مصر بعدما تعرض له هذا الأخير من أزمة السيتى جرووپ وما شابه ) .

( ملحوظة أخرى : مقارنة لا تخلو من دلالة : غطينا جرائم الرفيق سوروس فى حق الاقتصاد المصرى وحق سمعة مصر ككل ، فى أكثر من مدخل آخرها م الآخر ( 98 ) ، الذى لو ذهبت إليه سيحيلك لمسلسل سابق طويل عريض من الخزى . اليوم حيث لا يزال الرفيق سوروس مستمرا فى مسلسل البلطجة ووضع اليد بحق شركة فرانس تليكوم وحق هيئة سوق المال المصرية ، يصدر قبل ساعات بيانا تهييجا على طريقة اتحادات الطلبة التى تربى فيها ، يحتج فيه على وقف تداول أسهم شركاته لمدة يومين . لن نسأل ما الذى يضير مدير شركة لو أوقف تداول أسهمها سنة أو سنتين ، طالما هو مشغول بحسن إدارة شركته وتحقيق الربح من خلالها ، وطالما هو ليس فى حاجة لزيادة رأس المال عن طريق البورصة ( من يهمه استمرار التداول هو هيئة سوق المال التى تعتبر نفسها مسئولة عن صغار المستثمرين ، البورصة التى تحقق ربحا من التداول ، شركات السمسرة التى تكسب أيضا ، وصغار المستثمرين المزنوقين فى الفلوس ؛ باختصار ، أى حد إلا صاحب الشركة ‑إلا طبعا لو كان هو نفسه يضارب فيها بأسماء غير اسمه ، كى يشغل نصف نهاره الأول بعد أن نجح فى شغل نصفه الثانى بتقديم البرامج التليڤزيونية ) ، لكن سنحيلك لما فعلت شركة مجموعة طلعت مصطفى وقد انهار سهمها بحدة هائلة ‑نحو 15 بالمائة‑ اليوم . أنت تتوقع منها أن تخرج لتطمئن المستثمرين بأن ما حدث لا علاقة له بمجريات الأمور داخل الشركة ولا بإيراداتها التشغيلية … إلخ ، أو فى أسوأ الأحوال تتوقع منها الصمت ، لكن إليك ما فعلته : خرجت فى مؤتمرها الصحفى ظهر اليوم بإعلان صريح صادم أن سعر سهمها لا يعنيها فى شىء ، وأنها لن توجه قرشا واحدا لدعمه فى البورصة ، وأن كل قرش عندها لديها له خططا أخرى فى مشروعات الشركة وتوسعاتها . … أنا لا أجد تعريفا عالميا لمصطلح ‘ شركة محترمة ’ أفضل مما فعلته هذه الشركة اليوم ، ناهيك عن خصوصية هذا اليوم بالذات ! ) .

( تعليق أخير : أنا لا أعرف مدى قانونية عبارة الحاكمية لله القرآنية التى بدأ بها القاضى الموتور النطق بالحكم المشئوم اليوم ، بمعنى لا أعرف هل تبطل الحكم أم لا ، وحسب معلوماتى المتواضعة أحكام القضاء تصدر فى مصر باسم الشعب وليس باسم الله أو باسم أية كينونة خرافية أخرى ، لكن ما أعرفه يقينا أنها كانت حرفيا شعار تنظيم الجهاد الذى قتل الرئيس السادات ، وأن الانفلات فى وزارة العدل قد تجاوز الآن كل حدود الخيال ، وما حدث اليوم يقول إن ولاية الفقيه لم تعد مقصورة على مجلس الدولة ، بل لقد تغلغلت تلك العصابة لكل المحاكم . مع احترامى البالغ لوزير العدل الحالى صاحب الموقف البطولى الشهير ضد ‘ بسم الله الرحمن الرحيم ’ فى عقر دار مجلس الشعب الإخوانى ، المطلوب الآن وزير جديد للعدل يتولى إدارة مذبحة قضاة شاملة ، والأهم منها علنية ، والأهم والأهم مسببة بعصيانهم الصريح على قانون ودستور البلاد ) .

آخر نفحات الهيئة حكم لها أول أمس بلى ذراع وزير الداخلية لإسقاط الجنسية عن المتزوجين بإسرائيليات ، ولم يقولوا شيئا عن المتزوجات بسعوديين ‑ولا أقول الإماراتيين حتى لا أثقل على على هؤلاء ‘ الأشقاء ’ أكثر مما يجب اليوم . ما علينا هذه قصة يطول شرحها ورأيى الشخصى فيها هو تغليب النقاء العرقى للأعراق الجيدة ، وعدم منح الجنسية المصرية إلا لمن هو لأب وأم معا مصريين ، ولا أريد تكرار الخوض ( رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) ، فى المسألة المصيرية الخاصة بحتمية تعميم التحاليل الچيينية عالميا ، لإسقاط الجنسية عن الدخلاء على كل عرق راق معانق للحداثة والتقدم ، وأهمهم فى حالتنا المصرية الغزاة الأعراب ، بتوع تعدد الزوجات والحرابة الشرعية المسماة الجهاد وبتوع شرب بول البعير ، وهم طبعا من يتمنى عربانجية هيئة ولاية الفقيه ‘ المصرية ’ تسييدهم علينا .

تحديث : 16 أكتوبر 2009 :

جريمة جديدة لقاضى هشام طلعت مصطفى المحمدى قنصوة الذى بدأ حكمه المجرم سيىء السمعة ذاك ،
بشعار تنظيم الجهاد ‘ إن ما الحكم إلا لله ’ التى لا تبطل الحكم وحسب ،
بل تبطل انتسابه هو نفسه للهيئة القضائية المصرية التى يفترض فيها
الانصياع لدستورها وقوانينها والتى تصدر الأحكام فى ديارها باسم الشعب لا باسم الله ،
والجريمة الجديدة تؤكد ذات تأسلمه المفزع :
حيثيات الحكم فى قضية التبنى التى انتظرناها بلهفة وكما أوردتها المصرى اليوم اليوم ،
تقول إنه جريمة بحكم الشريعة الإسلامية .

… كما يعلم الكل أنا لا أؤيد الهجرة من الأدنى للأرقى ولا اختلاط الچيينا
 ولو حتى من الأفضل للأسوأ ، ولا أى شىء من كل هذا على وجه الإطلاق ،
وفى سهم كيوپيد جعلنا من الشخصيات كلبا يأتى مربيه الأصلى من صربيا للقناطر
كل سنة خصيصا للاطمئنان على ‘ الچيين الجيد ’ ،
وقلنا إنه إذا كنا نهتم بالأصالة الچيينية للحيوانات فالأولى بمراحل أن نهتم بها فى الإنسان ، لأنه هذه الجودة الچيينية هى الرهان الوحيد بيدنا الآن
( ذلك بالطبع إلى أن يأتى اليوم الذى نتحكم فيه كليا فى تصميم البشر ) ،
لكن ما حدث فى تلك الواقعة هو بالقطع ليس تجارة أطفال ،
بل ببساطة تامة إتاحة فرصة للتبنى لأسر محرومة .
هل تم مزاد مثلا على سعر الطفل ؟ هل هناك تسعيرة حتى نقول إنها تجارة ؟
هل اختطف الملجأ الأطفال حتى يتاجر فيهم ؟
هل تقاضى الأبوان البيولوچيان شيئا ؟ بل هل تقاضى أى أحد شيئا فى جيبه ؟
كل ما يحدث أن الأسر تدفع تبرعا للملجأ ، ولو ما عملوش كده تبقى قلة ذوق ،
لأن انفاقا تم بالفعل على الطفل خلال فترة استضافة الملجأ له ، والتبرع الجديد سوف يسمح بضيافة آخرين جدد وهكذا .

… نتمنى على منظمات حقوق الإنسان التى يفترض فى بعضها أن يكون اسما على مسمى ،
وليست حقوق الإجرام كما الأغلبية الساحقة المسيسة منها ،
أن تحول القضية لمحاكمة علنية كبرى لشريعة الإسلام نفسه ،
بالذات وأن الدنيا كلها تعلم الآن أن تحريم التبنى النبيل وما نعانيه من أطفال شوارع … إلخ ،
بدأ برمته بأن محمد بص من فتحة خيمة وشاف مرأة ابنه عريانة وبيضة وتخينة !
نعم ، أنتم يساريون وهشام طلعت مصطفى راجل غنى ويغور فى داهية مطرح ما راح ،
إنما المرة دى الموضوع أطفال الشوارع وخط الفقر وكل كلامكم الكبير ده ،
فهل تتسقون مع أنفسكم لمرة واحدة ولو على سبيل التغيير ؟
… المضحك فى الأمر أن القاضى لا يعرف الشريعة الإسلامية جيدا ، وأن بها كل شىء وعكسه ،
ذلك أن كل ما أراده البطش هو بحفنة نصارى وتحقيق نصر للإسلام على أميركا ولأولياء نعمتنا الأعراب فى السعودية والإمارات على الغرب الكافر ،
ذلك أن كفالة اليتيم ( المحرمة ؟ ) هى نفسها من مفاتيح الجنة ، حسب الأحاديث الشريفة جدا ،
فهل أنشأ محمد دورا للأيتام ذات أسوار بعد تحريمه التبنى ،
أم أنه نسى الموضوع برمته بمجرد أن أطفأ شهوته تجاه زينب ؟ !
( أو للأمانة العلمية أو حتى لا نناقض نظريات سهم كيوپيد ،
شهوته لا تنطفى أبدا لأنه عنين مصاب بالزهرى ولا ينتصب عضوه الذكرى قط ) .

الآن إلى قضية أخرى تخص الحصار الحكومى المضطرد للأقلية العربية ولجرائمها فى مصر :
اتهام نور الشريف ، عميل العرب الصريح وصاحب مسلسل ‘ ما أعرفش ’
الجديد إللى ما شفتهوش وقريت عنه ،
لكن شفت له أفلام ومسلسلات ومسرحيات عروبية ومعادية لإسرائيل وللحضارة الإنسانية
بشعة أخرى لا نهاية لها ، إتهامه بالمثلية الجنسية .
هل حان للحكومة أن تقول له كفى ،
بما يشبه بدرجة أو بأخرى المنهج الذى طالما نادينا به للتعامل مع الإسلاميين والعبمعصوريين
منذ ما قبل سنوات طويلة إلى ما قبل شهور قليلة ،
وأقله أن لا نسمح للفاسدين أن يعظونا بالأخلاق ، أو للخونة أن يعظونا فى الوطنية ؟ !
… شاهدت من الإنترنيت مجموع المقابلات التليڤزيونية حول الموضوع وإليك استنتاجاتى :

Pictured after an extensive contested cleaning process and months ahead of the 500th anniversary celebrations for the masterpiece, Michelangelo's Carrara marble statue of David (1504), is seen at the dome of Florence's Accademia Gallery, Italy, May 2004.

(Note: Downsized image; for full scale, click here.

…For another angle of view, click here)

أولا : طبعا نحن لسنا ضد المثلية الجنسية ولا أية حرية شخصية من أى نوع على وجه الإطلاق .
ثانيا : من قال إن المثلية مرض بالضرورة ؟
من قال إن المثلية ‑بالذات التى تأتى بالإرادة المحضة‑ تنقص من الرجولة ؟
هل لم تسمعوا عن الثنائية الجنسية ؟ ثم أن الجنس نشاط عقلى بالأساس ،
وعندما يكبر الإنسان ويحس بالضعف الإنسانى من الممكن أن يستمرئ ممارسة الضعف جنسيا أيضا ، ولا بأس بالمرة
( بل وحتى هذا ممكن مع امرأة فتية فلماذا لا تسمونه شذوذا ، أم كل ما يهمكم هو ظواهر الأمور ؟ ) ،
كل هذا ناهيك عن خصوصية طائفة الفنانين التى جزء من صميم مهنتهم
اختبار ومعايشة كل المشاعر الإنسانية ،
وناهيك عن التاريخ الطويل للتعامل مع الجسد الذكرى تعاملا استيتيا
يخص الجماليات المحضة منذ أپوللو إلى ديڤيد إلى ربما تمثال الأوسكار .
ثالثا : الواقعة حقيقية ، وتحقيقات الساعات الخمس صحيحة ،
لكن المحضر لا يحمل رقما ، أى لم يسجل ولم يرسل للنيابة ،
ووزارة الداخلية لم تخطئ حين أنكرت كل شىء .
رابعا : هذا لا يعنى بالضرورة أن ستدان الجريدة ،
لأنه يظل على المحكمة تقييم ما هو متاح من أدلة أخرى ،
ليس شرطا أن تجد منها محضرا رسميا صريحا ، إنما حفنة متنوعة من القرائن والشهود ،
زائد أن سيكون منها مثلا طلب توقيع الكشف الطبى على ذلك الممثل العروبى الخائن المجرم ،
الذى وكل للدفاع عنه ‑ولا غرابة‑ أخا حمدى قنديل ، أحط أقطاب العربجية المعاصرين .
خامسا : التسريب متعمد ، وتم لوفرة من الصحف ، وهذا يرجح أن ثمة سياسة رسمية عليا ،
وليس جهدا فرديا لضابط واحد برتبة المقدم ،
بالذات وأنه يعلم أن ملف القضية قد أغلق من الناحية القانونية ،
ولن يأتيه التعميم بأى مجد شخصى أو ترقية أو شىء كهذا ، بل سيضره فى الواقع .
سادسا : ليست قرينة جازمة ، لكنها أيضا تؤشر بقوة لوجود سياسة عليا شاملة وراء هذه القضية ،
أو توجيهات من لجنة السياسات لأحد رجالها البارزين وهو وزير الإعلام ،
ألا وهى موقفه الممتد بدءا من منعه المسلسل المذكور
من شاشات التليڤزيون المصرى الحكومى الرسمى ،
والحذف منه بالجملة على شاشة النيل للدراما شبه الحكومية ،
إلى تصريحه بدخول الجريدة ، بل والسماح بنص القصة نفسه قبل الطبع ،
حيث هى ‑أى الجريدة‑ فى حكم القانون صحافة أجنبية وتخضع لرقابة هيئة الاستعلامات ،
ومن العرف تقديم المادة لها سلفا حتى لا تضار المؤسسة بخسائر مالية .
سابعا : حمدى الوزير شيوعى أو شيوعى‑عروبى هجين أو أيا ما كان ،
هو نكرة ولا يهم الحكومة ولا يهم أحدا فى شىء ، وليس جزءا من القصة .
بالمثل
خالد أبو النجا مع فارق أنه أصبح ضحية غير مقصودة ،
فهو بالتأكيد إنسان حداثى شريف ومحترم ،
إنما لأنه ثنائى الميول الجنسية تصادف أن اشترك مع هؤلاء فى أنشطتهم ،
ونأسف كل الأسف لما أصابه من ضرر ونأمل أن يتجاوز هذه المحنة ،
والأفضل تماما الذى نتمناه عليه أن يخرج ليقول لنا الحقيقة بكل شجاعة متأكدا
أن كثيرين سوف يحترمونه ويقدرونه ساعتها .
ثامنا : دون إعادة الخوض فى مقولتنا ‑فى صفحة الجنس وسهم كيوپيد وغيرهما‑
إن شرطة الآداب هى أكبر عار قومى فى الوقت الحالى ، وإن الاحتمال وارد بتأسلم بعض عناصرها ،
ألا يعزز عدم إحالة قضية المثلية الجديدة هذه للمحكمة ،
نظريتنا فى أن الحكومة تدافع عن الإسلام مرة وتتركه يدافع عن نفسه بعد ذلك ؟

[ تعليق على تعليق من الصديق كادى أحد أعضاء مجموعة الفيسبووك :
من قال يا صديقى إن نور الشريف علمانى ؟ منذ متى سمعته يقول شيئا فى حق الدين ؟
أعرف فقط ما سمعته بأذنى عن لسانه مباشرة فى أحد البرامج الإذاعية قبل عام أو عامين
أنه لا يفعل شيئا على الإطلاق فى شهر رمضان سوى قراءة القرآن ،
وأنا شخصيا قرأت القرآن ولم أجد سطرا واحدا فيه ،
يمكن أن ينفع إنسانا عنده ذرة من عقل أو ذرة من روح أو ذرة من أى شىء
( إلا طبعا لو شئت أولئك الباحثين عن صك سماوى يحلل الاسترقاق والاستحلال الذى يمارسون .
فالكرهان الكريه هو سلسلة من التناتيش الصوتية العشوائية المتعاقبة بلا أى مغزى ،
والتى هى حرفيا طريقة أى بدوى معاصر فى الكلام
يلت ويعجن ويكرر نفسه ويناقض نفسه ويلف ويدور
وفى آخر النهار تكتشف أنه لم يقل شيئا على وجه الإطلاق ،
لأنه ببساطة لم يكن يريد أن يقول شيئا لأن ليس لديه أصلا شيئا ليقوله ،
وأنا أتكلم وأعرف ما أقول لأنى أعرف كيف يتكلم البدو فى حياتهم اليومية ،
أما إدوارد جيبون ‑اضمحلال وسقوط الإمبراطورية الرومانية - مترجم للعربية‑
حين قال إن القرآن عك فى جميع الاتجاهات قالها دون أن يعرف السر وراءها .
الفارق الوحيد بين القرآن والبدوى هو وجود كتب تفاسير للأول ،
وحين تقرأها يتضاعف عدد التناقضات تضاعفا أسية
 ) .
وحتى لو هو علمانى ، فالعلمانيون فى هذا البلد بالملايين ،
ولم تشغلنا يوما قضية أن يكون هناك علمانيون ،
إنما القضية الأزلية الأبدية هى
اليمين ضد اليسار ، البناء ضد الاستحلال ، المادة ضد الفكر ،
الملموس ضد التيمايوسى ، الواقعى ضد المعنوى ، وهلم جرا .
معركتنا الحقيقية مع قطاع الطرق وليست مع دين الإسلام ، حتى لو كان غطاء لقطع الطريق .
هل معنى كلامك أن نؤيد مثلا عبمعصور لأنه لم يطرح شعارات دينية صريحة ؟

صديقى : أكررها لك للمرة المائة : أنت مذعور أكثر مما يجب من الإسلام ،
وهذا يشوش على أحكامك .
أنت تحكم من المظاهر المحيطة بك فى مدينتك أو حيك ،
بينما مثلا ثمة تحالف عالمى هائل الشناعة التقت فيه الشيوعية مع الإسلام
على تدمير كل شىء بناء أو جميل فى هذا الكوكب ،
وآخر مظاهره ذلك الوغد الماركسى‑الإسلامى الذى يحكم البيت الأبيض حاليا ،
ودقق فى أطنان الصفحات التى كتبناها ‑سدى على ما يبدو‑
عن جرائمه وجرائم العصابة التى يترأسها أو تحركه أو أيا ما كان ، فالتفاصيل لا تنتهى .
فيم يقارن هذا بشيخ الجامع الموتور المجاور لبيتك ،
ناهيك عن أن جزءا من جنونه الزائد هذه الأيام سببه زكريا بطرس ( والإنترنيت والإعلام … إلخ ) ،
ومن ثم الانفلات التدريجى لسطوته على رواد ورائدات المسجد من بين أصابعه ؟ !
… بل فيم يقارن ذلك ببن لادن نفسه ؟ !
ما لا تعلمه ربما أن لدى اليسار ما يسمونه صراعا رئيسا وصراعا ثانويا ،
وكل يوم تتولد وتنتهى شراكات وتحالفات بينهم وبين أولئك الخصوم الثانويين
( ‘ الغشاشون ’ الآخرون ) ،
لكن تأكد أن الهدف الرئيس والستراتيچى لم يحدث أن غاب عن أعينهم لحظة واحدة :
تركيع الرأسمالية ؛ نهب كل قرش بناه إنسان قبلهم فى التاريخ !
( أرجو ألا تكون نسيت نموذج المغفلون‑الغشاشون‑الضاغنون البيولوچى
الحاكم وصاحب اليد العليا علينا كلنا ) .

سيدى ، المشكلة الرئيسة وصفناها ‑قدر ما استطعنا‑ فى أنها الأقلية العربية ،
وهى ليست صغيرة ، وهى هائلة الشراسة ، وهى تقاتل باندفاع أعمى معركتها الأخيرة ،
والعبمعصورية طبعا إلى قلب القلب منها ، بل ولحد ما اليسار جزء منها أيضا ،
وأنا أول من تنبأ أن الصراع معها لن ينتهى بأقل من حرب أهلية
( سهم كيوپيد قبل حسن ومرقص ‑لاحظ ! ) ،
وبالتالى لست فى حاجة من تحذيرات من أحد مما مصر مقدمة عليه .
عزيزى ، أرى مثلا المسيحيين حلفاء أساسيين فى الحرب الحالية لأنهم مصريون فى معظمهم ،
ولأنهم على الأقل ‘ مغفلون ’ وليسوا ‘ غشاشين ’ ،
السبب أن لا صوت يعلو على صوت البيولوچيا ؛ صوت المادة ، المادة التى هى الاقتصاد ،
الذى هو أبو كل الحريات وأيضا أبو كل الاستعبادات ،
أما الأيديولوچيات فلا تعنينى فى حد ذاتها لأنها جميعا كلام × كلام ،
وفقط يهمنى منها ما قد يكون لها من عمق مادى وطبقات چيولوچية چيينية .
من هنا لا يبدو لى اليسار مختلفا كثيرا عن العرب ،
وبالفعل لو دققت ستجد جذورهم فى مصر إما سفرديم وإما آسيويين مسيحيين ،
أى يا عزيزى كلنا صحراويون ، لكن هذا ليس موضوعنا .
الموضوع أنك تطلب منى ألا أنفر اليسار من كتاباتى باعتباره علمانيا
ومن ثم حليفا فى الحرب على الإسلام !
هأ ! فيم إذن كان كل ما فعله السادات وكل ما فعله ريجان ؟
هل نزيح الإسلاميين كى نعيد اليسار من جديد كما كنا قبل 40 سنة ؟
… آسف ، موش لاعب !

فقط أضيف لك أخيرا معلومة ربما تهدىء قليلا من روعك :
كنا قد تحاورنا كثيرا قبل قليل حول جيش المتأسلمين الجدد بمناسبة
رأى للصديق سمير بخصوص بلال فضل ،
الآن إليك القصة العكسية :
أنا سمعت تقريبا كل ما قالته نجلاء الإمام أو سيد القمنى مثلا فى الشهور الأخيرة
( بما فيه كثير مما تقوله الأولى يوميا على الإنترنيت ) ،
ويسعدنى أن أخبرك أن من تراهم يفرحون ويعضدون نجاح أى أحد ،
أو يؤيدون الغرب ولا يؤيدون الشرق ( مناظرات القمنى فى هذا شهيرة جدا ) ،
هم بالأصل ماركسيون ، أى أناس كان يتملكهم الحقد الطبقى يوما ، بل طويلا .
بل انظر مثلا
أسامة أنور عكاشة وعلاء الأسوانى اللذين سطرا يوما
مؤلفات بشعة تمجد إجرام العبمعصورية ، وقد باتا اليوم من أشد المعادين للعرب طلاقة ، وهكذا .
ولا أعتقد بالتالى أنهم باتوا ينفرون كثيرا مما نكتب ، أو على الأقل لم يعودوا يقرأونه بنفس الروح العدائية السابقة ، لكن هذا ليس موضوعنا .
الموضوع أن ماركسيى الشعب المصرى يعيدون هكذا اكتشاف أنفسهم هم أيضا ،
وبعضهم يجد أن الاستحلال اليسارى ليس من طبيعته الچيينية الحقيقية ،
وبدأوا يفهمون لحد كبير أن طالما الرأسمالى لا يجرك من قفاك من منزلك عنوة لمصنعه كل صباح ،
فكل قرش يربحه هو مستحق له بالكامل ،
لا تجوز مصادرته ، بل أى مليم ضرائب يفرض عليه هو سرقة لا تحتمل التأويل .

صديقى ، أنا لا أذهب لأحد ، هذا ما قلته لك مرة ( بمناسبة الكلام عن المراوغة ) ، ولعله ما ضايقك .
لكن مما قلته أيضا ‑لكن مرات ومرات‑ ومع ذلك ربما لم تلحظه ، أن أحدا لا يأتى إلينا ، إنما هو يأتى لچييناته ، لا أكثر ولا أقل !
 ] .

[ أنت بتتخانق ليه يا سمير ؟
هو أنا قلت إن مصر هى النموذج المثالى للرأسمالية كما ينص عليها الكتاب ( آدم سميث أو أيا من كان ) فى هذا العالم ؟
أم أنك تفعل بالضبط ما كتبته كمقدمة لتتابع مشروع الرعاية الصحية الأميركى :
بالتدريج وفى صمت يحولون الرأسمالية لشىء ما وسيط بين الرأسمالية والاشتراكية مفرغ المحتوى ،
ثم حين يفشل يقولون : انظروا ها هى الرأسمالية قد فشلت !
الفارق أن مصر تتحول تدريجيا بالعكس أى من الاشتراكية للرأسمالية ،
مع ذلك لا نجد من يخرج علينا فى الأزمات ليقول : انظروا ها هى الاشتراكية قد فشلت ،
إنما يقولون ذات الشىء المحفوظ : انظروا ها هى الرأسمالية قد فشلت !
… بالنسبة لرأيى فى الجمارك ها أسيبك تدور بنفسك فى صفحة السياسة ،
علشان فى المرة الجاية تبقى تشغل شوية جووجل إللى إحنا حاطينه زينة فى الركن !
… العجيب أن موضوع الجمارك صفر ده بالذات أنا أخدت عليه سنين طويلة شتيمة قد كده على الإنترنيت ،
ودلوقت أنت غضبان على أنى ما قلتهوش !
… أو جايز يطلع أنك غضبان لأنك موافقنى فى الرأى زى ما حصل قبل كده ؟ !
يا ريت تكتب تانى بشرح واضح ،
وكل ما أستطيع قوله حتى اللحظة أن البيضة الفاسدة فى هذه الوزارة الممتازة جدا ككل ،
والتى تفعل بالضبط ما ذكرته عن الأمريكان ، هى رشيد الشيوعى ،
وكل الإجراءات التى تراها وما أدت له من تدمير لأحمد عز أو لصناعة الإسمنت أو للصناعة المصرية ككل أو للتصدير بالأخص جدا ،
هو ‑وليس أى أحد آخر‑ السبب فيها .

خلينا فى حاجة مفيدة :
أنا كنت مستنيك تكتب علشان أفكرك ببحثك عن علماء الفترة الإسلامية ، ولأن لى طلب .
كما تعلم أنا لم أنبهر كثيرا يوما بابن سينا أو الرازى أو ابن الهيثم أو غيرهم ،
ومع احترامى لهم كنت اعتدت أن أضعهم فى حجمهم مقارنة
بما قبلهم من يونان ورومان وبما بعدهم من إنجليز .
واحد فقط تأثرت بشدة لقصته .
فى حدود ما أذكر كان هذا الشخص يجرى تجارب بنوع من الشوكة الرنانة ،
من خلال حفر آبار عميقة داخل بيته ، بهدف تحديد أطوال الموجات وما إلى هذا .
هذا الباحث المتواضع المغمور الذى للأسف لم أعد أذكر اسمه ،
اعتقدت زوجته أنه مجنون وأبلغت عنه وبطشت به السلطات ( العربية الإسلامية طبعا )
وانتهى نهاية مهينة .
ربما أستطيع التوصل من جديد لاسمه وقصته بنفسى لكن هذا البحث سيحتاج على الأقل لبعض الوقت ،
فلو عثرت عليه أنت فى سياق بحثك ،
فيا ليتك تهتم به وتدقق لنا قصته المؤثرة هذه ، ولك جزيل الشكر ] .

[ هى شيوعى ورأسمالى دى كلمات عاطفية ولا مصطلحات لها تعريفات ؟
لو رشيد فضل للصبح يشتم فى الاشتراكية ويقول إنه ضحيتها وإنه بيعبد الرأسمالية ،
لا يعنينى هذا فى شىء ،
لأنه ببساطة كذاب ، والمهم جوهر قراراته .
معظم الناس ‑أحمد عز وغيره‑ كانت شغالة بعيد عن الحكومة ،
وبتصدر وبتنافس فى أعلى حتت بره ،
وكنا على وشك الاحتفال بسقوط الحديد والصلب المصرية قلب الاشتراكية النابض
وأنها قفلت أبوابها وارتحنا .
فى البداية كانوا بيحموا صناعة الحديد ويمنعوا الاستيراد ،
لكن موش علشان خاطر مصر ولا حتى المستهلك ، إنما لحماية الشركة الحكومية ،
وبعد ما تطلع القرارات يقول لك بص شوف الحكومة بتحمى الحديد
لأن أحمد عز عضو فى الحزب الوطنى .
وبعد شوية لما لقوا ما فيش فايدة قالوا ندمر الناجح إللى بيصدر
باختراع لا نظير له فى كل العالم اسمه ضريبة التصدير .
أفقدونا أسواق العالم ، وزيها فى الإسمنت ، وفرضوا تسعيرة ،
وكله لحماية شركة الحديد والصلب قلعة الاشتراكية العظيمة بتاعتهم .
الاشتراكية قائمة على الأكاذيب ، وهذا ما يفعله رشيد طوال الوقت ، يقتل المنافسة فتفشل التجربة ،
فيخرج علينا بأن الرأسمالية فشلت ، وعلى الحكومة أن تشرف على قطاع الصناعة ،
ده كلامه بلسانه موش تفسيرات من عندى ،
والأدهى بيضحك على الناس بقصص دموع الكذابين أن أسرته اتأممت .
صح ! أسرته أتأممت وعلشان كده هو عاوز يؤمم كل الدنيا !
يا صديقى ، الرأسمالية بسيطة وواضحة :
المنافسة بلا قيد أو شرط ، ولو الشعب المصرى موش معاه فلوس يبنى مساكن إنشا لله ما عنه بنى ، يبطل خلفة زى ما بقية العالم بتعمل ،
لكن نسعر له الحاجة علشان يبنى ويخلف فقرا تانى وتانى ، دى اسمها اشتراكية .
هى كده التعريفات : 1 + 1 = 2 .
الأفاقون هم أصحاب الأموال النائمون فى حضن الحكومات ؛
اشتراكية فاسدة مقنعة فى وسط مجتمع فى ظاهره رأسمالى .
أشهر مثال الرفيق نجيب سوروس ، إللى ولا مرة راح نافس فى بلد موش اشتراكى ،
وإللى الظاهر فكرة التأميم بدت جذابة لكثير من أبناء من أممهم عبمعصور ،
لأنهم قارنوا بين تعب وشقا عمر والديهم وأجدادهم ،
وبين عبقرية الظباط الأعرار الأعراب إللى أخدوا كل حاجة ع الجاهز .
… لازم تدقق علشان تفرق بين النوعين ، إللى معاه فلوس وإللى رأسمالى بجد .
واحد بلط مطار طوكيو بالپورسلين بتاعه ، وواحد فرش فنادق نيو يورك بالسجاد بتاعه ،
دول بالنسبة لى ناس اجتازوا كل الاختبارات ، رأسماليين بجد ، موش مجرد زكيبة فلوس عفنة .
يا ريت تسيبك خالص من كل الكلام إللى بيتقال ، وتركز فى التصرفات ،
ولو تقدر كمان من خلال التصرفات تقرأ النوايا ، يكون أحسن وأحسن .
ساعتها ستعرف على الأقل لصالح أى رجال بيزنس بالضبط تصدر قرارات رشيد .
… الاسترقاق والاستحلال بياخد أشكال كتيرة ، وما تتحدث عنه ليس فهلوة مصرية
( التى تبدو لى أكثر وأكثر ‑بالذات مع تغير النظام الاقتصادى‑
أقرب لنوع من خفة الظل وشطارة البيع وتحلية البضاعة منها لسرقة جدية ،
والوحيدون فيما أعرف ‑ويعرف ابن تيمية ،
الذين يضيرهم ‘ مسكنة ’ و‘ ملعنة ’ الشعب المصرى
هم من فشلوا فى تعريب وأسلمة مصر طيلة 14 قرنا ) .
إنما ما تتحدث عنه هو ذات الأموال العربية الساخنة ، الفاسدة والمفسدة ،
بتاع اخطف واجرى ، إللى عانينا منها كتير بالذات فى العشرين سنة الأخيرة .
… باختصار ، لو اتلغت جمارك السيارات ، ببساطة كل واحد ها ياخد حقه ،
وتلقائيا لن يكون هناك فساد ، ولن يعود هناك نوم فى حضن الحكومة ،
لأن الحكومة ساعتها موش ها يكون حيلتها حاجة تستاهل النوم معاها .
… وهكذا طبق على أية حالة أخرى .

أنا لم ولن أقول إن الرأسمالية فشلت ، لا فى مصر ولا فى غير مصر ،
ولا حتى فى عز الأزمة المالية إللى كنت آخر واحد فى العالم هول منها ،
لأن ببساطة ‑شاء من شاء وأبى من أبى‑
تاريخ 14 بليون سنة من الكون بيقول إن الصراع والمنافسة والعيش للأصلح ،
هى خصيصة أصيلة للمادة التى صنعنا منها ،
ولو اجتمعت البشرية كلها على غير هذا ، فسوف تنقرض ، لا أكثر ولا أقل .

لما أقول لك فلان تقول لى جاليليو ، وكأنها لعبة واحدة بواحدة
( بغض النظر عن ملابسات كل واحدة ، وفين الصورة الكلية هنا وهناك ،
وفين أبو 95 فى المية وفين أبو 5 ) .
دى برضه طريقة عربية قح ، اسمها شعر الهجاء ، الواحد يرد على القصيدة بقصيدة وبعدين يقتله .
كل شىء مشخصن وقبلى ، والهروب من موضوع لموضوع آخر ،
والنتيجة أن لا مناقشة لمحتوى الكلام قط ، ولا محاولة للوصول لنتيجة أبدا .
ثم ما معنى تكرار القول إنى أنا الذى اقترحت عليك الدراسة ؟
أنت إللى أساسا قلت ها أدرس وها أرد عليك ،
وأنا أخدت الموضوع على أفضل محمل ممكن ،
أنها جايز تكون دراسة جيدة موضوعية وتفيدنا جميعا ] .

[ ما كتبته أنا كلام واضح وخلفياته التى أحلت إليها أكثر وضوحا ، والأمر متروك للقارئ .
1- ما نراه من جرائم اقتصادية هو نهب عربى ‑داخلى وخارجى ، مباشر وغير مباشر‑ لمصر ،
والفهلوة ‑إللى بنعترف أنها خصيصة مصرية وخصيصة سيئة‑
هى شىء ثانوى الأثر وليست لب المشاكل ،
وربما على أن أبحث الآن فى الأصل اللغوى للكلمة ، ولماذا اشتقت من هذا الاسم الفارسى ؟
حتى يوم حملت عليها أنا بأشد قسوة ممكنة ،
أى فى يوم الغيظ العالمى 11 سپتمبر 2001 ، وصفتها ساعتها بـ ‘ اللمسة المصرية ’ ،
أى مجرد أسلوب
style تطلبته بشدة بداءة وتخلف الأشرار الحقيقيين
بضم واحد من مصر فاحتاجوا لتنصيب محمد عطا قائدا عليهم
( أقصد خبراته المصرية ، دون أن يكون مصريا حقيقيا ،
الأمر الذى أضحى واضحا أيامها من خلال اللقاءات التليڤزيونية مع أبيه ) .
الأهم أن تغير النظام للاقتصاد الحر والمواطنة والانفتاح على العالم المتقدم
يجعل تلك الفهلوة تتبخر وتتلاشى تلقائيا ،
بل أنت نفسك ‑بكراهيتك الخاصة لها‑
أنرتنا إلى ضرورة حصرها كتحايل ‘ فلاحى ’ على الغزاة الأغراب الأعراب الهمج .
2- جاليليو أو غيره ، الكلام واضح برضه :
هناك فارق بين اغتيال عالم أو كاتب أو فنان وترك 19 ، وبين اغتيال 19 وترك واحد ،
ناهيك عن قتل كل العشرين
( كنا ها نقول إيه لو ما كانتش صورة الموضوع تمثال اتصنع فى أيام ذروة مجد الپاپاوية ،
وبعد ما اتعمل أخدوا صاحبه يعمل لهم تماثيل وسقوف كنايسهم نفسها ،
دون أن يتنازل هو شعره عن حريته الفنية شبه اللا دينية ؟
‑على فكرة ، 1564 إللى مات فيها ميكيلأنچلو هى نفسها إللى اتولد فيها جاليليو ،
أو بالظبط فيه 3 أيام عاش فيها الاتنين معا على وجه الأرض ، من 15-18 فبراير ،
وكأنها إجراءات تسليم وتسلم !
على فكرة كمان ، إيه رأى شيخ الإسلام بن باز بتاع اليومين دول ‑فجر القرن الحادى والعشرين ، وبتاع الأتباع بمئات الملايين ،
موش فى دوران مين حوالين مين ، إنما فى كروية الأرض أصلا ،
إللى شخصيا موش فاكر مين أول واحد قال إنها كروية ،
إنما فاكر أن بطالسة الأسكندرية حسبوا قطرها لأدق ميل قبل بن باز بـ 2000 سنة وزيادة ؟ ) .
هذا هو الفارق ‑عزيزى القارئ‑ بين الواحدة بواحدة ، وبين محاولة رؤية الصورة الكلية ،
والخلاصة أن لا مجال من الأساس للمقارنة بين العرب والإسلام
وبين أى عرق أو دين آخر على وجه الأرض ،
مهما كان فى أسوأ حالاته أو حتى كان سيئا ،
بما فى هذا المجول الذين تشيطنونهم وهم أناس محترمون جدا لدى المقارنة ،
كانت مشكلتهم الوحيدة فى الحياة نهب المسلمين لقوافلهم .

CoxAndForkum.com' July 20, 2005 'The Real Suicide Bomb' cartoon, inspired by a line from Mark Steyn in 'A Victory for MultiCulti over Common Sense,' a Daily Telegraph column appeared in the previous day.

A Victory for MultiCulti over Common Sense!

3- الهدف الكبير وشبه الوحيد لهذا الموقع منذ يوم تأسيسه
هو تحويل المعركة بين الحضارة وقطاع الطرق ، إلى لعب ع المكشوف ؛
إسقاط كل الأقنعة والأكاذيب والتدليسات التى دامت 1400 سنة ،
ولا تزال مستمرة حتى فى كتبنا المدرسية إلى اليوم .
ووسيلتنا هى رفع الوعى الچيينى وترسيخ الثقافة العرقية
فى أرجاء العالمين الحضارى والمتحضر ،
وبالأخص منه لدى أبناء شعبنا المصرى
الذى يحتل موقعا متقدما وحاسما كثيرا فى الجبهة الأمامية لهذه المعركة
‑وبالأخص جدا منه الأجيال الجديدة الواعدة لكن المضللة أحيانا‑
ذلك فى مواجهة أكاذيب اليسار وأچندته الشيطانية المسماة التنوع الثقافى ،
والهادفة منذ إغراق روما القديمة بالعبيد ،
لا لشىء إلا لغاية واحدة هى تركيع كل حضارة ونهب كل ثروة .

هذا هو ربما سر لهجة كلامنا المستغربة فى عنفها لدى البعض ، وما هى بعنيفة بالمرة ، ولا حتى زائدة الصراحة ، إنما مشكلتها فقط أنها : دقيقة !
وإللى على رأسه بطحة وظيفتنا إحنا أن ندوس له عليها لغاية ما ينفجر دماغه النجس !
4- نحن نقبل أية نتيجة للحرب ، طالما أن كل الأوراق والأچندات أصبحت ظاهرة فى الحلبة .
5- أنا لم يتخيل قط للأمر أن يحدث على هذا النحو :
شخص يحمل فى جيبه بطاقة هوية مصرية يصرخ فى غاضبا : ‘ أنت مصرى ! ’ !
… واو ! هل كنت أحلم بهذا النجاح الكبير فى تحويل مصر بهذه السرعة ،
من الفرز الدينى ما بين مسيحيين ومسلمين إلى فرز عرقى بين مصريين وعرب ،
نستعيد فيه أغلبيتنا التى سلط الإسلام سيفه يوما على رقابها ، ونكشف العرب كأقلية دخيلة عارية معزولة ومنبوذة من عموم الشعب المصرى ؟ !
6- يا كل عربى جاء إلى مصر خلال الـ 14 قرنا الأخيرة ، ويا كل سليل لكل عربى جاء إلى مصر خلال الـ 14 قرنا الأخيرة ،
حان وقت الرحيل ، قبل أن تسوء الأمور معكم !
7- الكلام يسرى على أفريقيا ككل ، التى يتراجع فيها الإسلام بسرعات مدهشة ، وستعلن قريبا كأول قارة محررة بالكامل من العرق العربى
( طبعا بفرض أن ثمة أصلا شىء اسمه العرق العربى ،
وليس مجرد قمامة چيينية تمازجت فى مقلب زبالة الكوكب الذى كانت تنفى إليه الحضارات نفاياتها ، تلك الصحراء المسماة جزيرة البعر ) .
8- هذا آخر ما عندى ، يا كل إللى على رأسه بطحة ! ] .

[ فيه حاجة غلط أنا موش فاهمها : هو كادى زعل ليه ؟
معظم الرد يخص سمير ، وكل الردود ليست بها أشياء شخصية .
فعلا ، موش فاهم لدرجة تصورت معها وجود عفاريت فى الفيسبووك
( قبل كده قالوا لى ده مليان عفاريت ، وكمان فيه دكتور چيكيلل ومستر هايد ، وما صدقتش ) .
هل ممكن ده يكون كلام كادى إللى قبل شوية كان بيحلم بالحرية والمجاهرة بالعلمانية ؟ ! ] .

] .

 

 

م الآخر ( 98 ) :

7 أپريل 2009 :

فى لطمة هائلة مستحقة للرفيق نجيب سوروس صدر التحكيم أمس بطرده من موبينيل لصالح فرانس تيليكوم .

فرنسا ليست النموذج الأمثل ولا غير الأمثل للرأسمالية ولا لأى شىء ، لكن الرفيق نجيب سوروس نموذج غير مشرف بالمرة لا لمصر ولا للاقتصاد المصرى ، ولا طبعا للرأسمالية ، لأنه لم يكن رأسماليا يوما ، إنما هو ببساطة ‑وكما قلنا مليون مرة : شيوعى معاه شوية فلوس وأمله فى الحياة أن يلقب بچورچ سوروس العالم الثالث وكأن العالم لا يكفيه چورچ سوروس واحد ( لسجله المشين الأسود انظر م الآخر ( 43 ) ، و م الآخر ( 39 ) ، و م الآخر ( 31 ) ، وأيضا رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) ] . ) .

لم يحدث أن اشتغل يوما سوى فى بلاد شيوعية يقوم البيزنس فيها على رشوة بيروقراطيى الحكومى ، من الجزائر والعراق وپاكستان إلى زيمبابوى وكوريا الشمالية وكل الدول المارقة التى يقاطعها كل العالم إلا هو ، ودائما ما يصادر ويطرد من هذه البلاد حين يختلف الطرفان على الغنيمة . ولا غرابة أكبر مشاكل له حاليا هى فى مصر منذ ثورة يوليو 2004 ، التى أفقدته كل تواصل تحت الترابيزة مع الحكومة ، فقد كل تأثيره السياسى ، ورفضت عليه امتلاك بنك يستخدمه فى تمويل نفسه أو فى أى شىء إلا الالتزام بتقاليد البنوك الأنجلو‑يهودية العريقة التى منذ عرفتها مصر وهى تحاول الحفاظ عليها . وقد جاءت بداية النهاية له كما تعلم ( م الآخر ( 43 ) ) ، حين وقع فى غلطة العمر : الدخول فى مواجهة مع الاقتصاد الأنجلو‑ساكسونى ، أى يوم حاول ممارسة فساده وفهلوته على الرأسمالية الحقيقة ذات القيم العظيمة ، يوم اعتقد أنه بتقديم رشوة لأعضاء حكومة اليسار فى إيطاليا يمكن أن يتحديا الناس النظيفة ‑أميركا‑ سويا !

كل الدنيا تعلم ‑بما فيها أسرته المحترمة عنه بمراحل‑ أنه ‘ بتاع مشاكل ’ ، وترجمتها أنه نموذج غير محترم لا للبيزنس ولا لأى شىء ، إنما بلطجى ديماجوجى يعتبر البيزنس لعبة إعلام وعلاقات عمومية ، استولى على موبينيل بوضع اليد بالضبط على طريقة العرب فى الاستيلاء على أراضى وصحارى مصر على مدى الـ 14 قرنا الماضية ، وأقرب مقارنة للناس المحترمة هى الشركة المجاورة بالضبط ؛ شبكة الخليوى الثانية ڤودافون مصر : المصرية للاتصالات تملك 49 بالمائة من الأسهم ( وليس مجرد 15 ‑لاحظ ! ) ، لكنها لم تحاول قط التدخل فى حقوق ولا سلطات مالكى الـ 51 بالمائة الباقية ، فقط العقد شريعة المتعاقدين ، وطالما أنت وثقت فى صاحب أسهم الأغلبية ، فى علمه وخبرته ورؤيته ، فامنحه الإدارة المطلقة غير المنقوصة ولو بقشة ، وبأدب اعرض عليه المشورة إن وجدت ، وفى كل الأحوال اقبل كل ما يقرر ، ثم فى نهاية كل عام تلقى ما يأتيك من أرباح ، ويوم لا تكون راضيا ‑يوم لا نأمل أن يأتى أبدا لمثل هذه الشراكة الرائعة‑ لا تذهب للطبل والزمر ولا للإعلام والمحاكم ولا للتحريض والتهييج ، إنما فقط تخارج بكل الود والاحترام المتبادلين ( ولعلنا بهذا نكون قد لخصنا دون أن نقصد بعضا من أخلاقيات الرأسمالية الرصينة العريقة ، والتى كما ترى هى النقيض بالضبط لأخلاقيات النوڤو‑ريش إللى بالى بالك ! ) . أما المثال البعيد ، والذى لا مقارنة فيه لأنما ربما الأمثل فى كل اليهودية‑الأنجلو‑ساكسونية ، فهو ريوپرت ميردوك ، الذى كان بإمكانه بمجرد طرقعة إصبع أن يصبح صاحب أكبر إمپراطورية بيزنس على وجه الأرض ، لكنه فضل النمو الذاتى البطئ المحافظ والمدروس ، ولم يحدث أن تخلى للحظة على سيطرته المباشرة على نسبة 51 بالمائة . ونقول المباشرة لأنه لم يحدث حتى أن لجأ إلى لعبة الشركات القابضة ، كأن ينشىء شركة جديدة تملك 51 بالمائة من شركاته ويملك هو 51 بالمائة فقط منها ، فيصبح متحكما فى أربعة أضعاف ما يملك فعلا وليس الضعف فقط . لكن التقاليد الأنجلو‑يهودية العريقة ترفض لعب الثلاث ورقات وإغراءات الربح السريع من هذا النوع ( هل تعلم أن أوراسكوم تليكوم ‘ القابضة ’ ‑ولاحظ ‘ القابضة ’‑ هى نفسها مملوكة من الباطن لشركة قابضة أخرى ، وهذه مملوكة لقابضة ثالثة ، وهلم جرا ، ربما إلى جزر كيمان ، لا أحد يعلم ؟ ! ) .

إن خطته ‑أى الرفيق المناضل نجيب سوروس‑ دائما أبدا ، أن بأقل فلوس ممكنة يريد أن يسيطر على أكبر أحجام ممكنة من أموال الغير . بأسهم أقلية وبلا خبرة مطلقا فى التقنية ( إلا لو كنت تعتبر بيع أجهزة ولوازم الحواسيب للحكومة والجيش والقطاع الحكومى ، فى عصور الفساد ، بثلاثة أضعاف ثمنها هى خبرة تقنية ! ) ، ها هو يريد الاستيلاء على موبينيل ، وطرد من علموه كيف يشتغل أصلا ( بفرض أن تعلم شيئا فعلا ) ، واليوم فى لقاء تليڤزيونى فاحش مذهل خرج بنبرة الاسترقاق والاستحلال من نطاق الشيوعية المعتاد له إلى شىء أقرب للعروبة والإسلام . راح يتباهى بأنه صاحب شعار ‘ المحمول فى يد الجميع ’ ( وكأنه لم يسمع عن أزمة عالمية سببها أن رفع بعض من رفاقه فى مكان آخر من العالم شعار ‘ المساكن فى يد الجميع ’ و‘ السيارات فى يد الجميع ’ … إلخ من الشعارات الاشتراكية ) ، ثم راح يطنطن ويدمجج عن الاستقلال والاستعمار ( دون أن يعرف أنها لغويا ليست كلمة سباب ) ، وعن الأعراق والمساواة ، وعن لون العيون والبشرة ، ويرطن عن ‘ نهضة ’ بلطجية الصين الشيوعية ( ترى هل يراها مثل ‘ نهضة ’ عبمعصور ؟ ! ) ، وكأنه فى الأخير يكاد يطلب من الحكومة المصرية أن تؤمم موبينيل وتقدمها له !

الخطة هى ذات خطته القديمة منذ كان عضوا فى اتحادات طلبة جمال عبمعصور : التحريض والتهييج ! باتخاذ صديقه ياسر عرفات أسوة حسنة ( الذى قال يوما إن أوسلو تمكنه من الأرض بينما النص واضح صريح أنها تمكنه من ‘ التفاوض ’ على الأرض ! ) ، لجأ للإعلام ليلوى عنق الحكم ويقول إنه يمتد لموبينيل نفسها وليس لموبينيل القابضة ، وكان بإمكان أصغر محامى أن يفتيه فى هذا ويفتى البرامج البلهاء التى جعلت من نفسها بوقا له . رفع سقف التحريضات ليقول إنه يود حماية حقوق صغار المساهمين ، وللتعمية عن أن الحكم نفسه هو نوع من الاستسلام للبلطجة الناجحة التى مارسها على فرانس تيليكوم ليبيع لها بسعر أعلى من الأسعار الواقعية ( بالذات فى هذه الأيام ) ، وأنه متماشى تماما مع أسلوب الأموال الساخنة الذى لا يعرف سواه ولم يحدث أن استثمر استثمارا طويل المجرى قط ، أو احتفظ بشركة ما لأكثر من عدة سنوات !

هامش : عبر حياتى المهنية ، زرت مواقع الآلاف من مواقع الشركات على الإنترنيت ؛ الوحيدة فى حدود علمى التى تضع سعر السهم على موقعها ، ناهيك عن جعله أهم معلومة تظهر لك فى الصفحة الرئيسة ، هى ‑ولا غرابة : أوراسكوم تليكوم ! ونقول : لا توجد شركة واحدة محترمة عبر العالم تبدى اهتماما بسعر سهمها ، ولا يوجد رجل بيزنس محترم واحد عبر العالم يبدى اهتماما بأسعار أسهم شركته ، ذلك أن لديه ألف مهمة أخرى عليه أن يقوم بها فى إدارة الشركة ، والبورصة ما هى إلا أداة للتمويل يوم يحتاج إليها ، لا أكثر ولا أقل . أما لدى غير المحترمين فبيع وشراء الشركات هى كل ما يعنيه ، ومرة أخرى يظهر فى المنظومة السوروسية ذلك الخط الضبابى المميز للاقتصاد الإسلامى القذر بين البيزنس والاستثمار !

… باختصار :
مصر منذ ثورة يوليو ( 2004 ) ، ليست اشتراكية يا ‘ سيادة ’ الرفيق سوروس ،
وم الآخر : العب غيرها !

اقتراح أخير :
إذا كان ما يهم الرفيق سوروس هو حقا عم أحمد وعم سيد كما قال ،
وإذا كان ملف موبينيل القابضة قد أغلق باستحواذ فرانس تيليكوم الكامل عليها ،
فإن الواجب عليه استخدام ما حصل عليه من بلايين فى أن يتقدم لشراء أسهم عم سيد وعم أحمد
من موبينيل نفسها ‑تلك المطروحة فى البورصة‑ بذات الـ 273 جنيها أو ربما أكثر ،
وع البيعة سنحصل ساعتها على الإجابة المفقودة على سؤال :
هل الشيوعية صنعت من أجل الناس الغلابة ، أم صنعت من أجل التغرير بهم والتكسب منهم ؟ !
( فقط للعلم : هو لا يهمه عم أحمد ولا عم سيد فى شىء ،
إنما فقط بيع نسبة استثماره المباشر فى موبينيل بذات السعر المجنون الذى حصل عليه فى موبينيل القابضة ،
والذى بمكررات الربحية السائدة فى البورصة المصرية لا يساوى أكثر من 40 جنيها ،
ويساوى صفرا إن أضفنا سمعة الرفيق نجيب سوروس عالميا ومصريا ) .

تحديث : 27 مايو 2009 :

هيئة سوق المال ‑تحت قيادتها الجديدة
المترددة الضعيفة شبه الجاهلة وغير الكفء بالكامل ،
رفضت اليوم ( 27 مايو ) عرض أورانچ ‑أحد أذرع فرانس تليكوم‑
بشراء كامل موبينيل ( غير القابضة ) .
للأسف ، لم تبد الأسباب وهى كارثة فى حد ذاتها .
إلا أن بنك الاستثمار هيرمس الذى من الواضح أنه تعرض هو نفسه
لإرهاب الرفيق نجيب سوروس بعد أن هوى بتقييمه لموبينيل
إلى 217 جنيها للسهم قبل أسبوعين مقابل 295 قبل ستة أشهر
( دعك مؤقتا من تقييم موقعنا ‑فى
م الآخر ( 98 )‑ وهو 40 جنيها ) ،
أصدر ‑أى هيرمس‑ اليوم أيضا بيانا ألقى فيه بكلمة طائشة هى ‘ الأمن القومى ’ .
ما أعلمه أن أمننا القومى لا يتهدد باستثمار يأتى من بلد متقدم
( حتى لو كان فرنسا الاشتراكية التى لا أحبها شخصيا ذرة حب واحدة ) ،
إنما يأتى مباشرة من قطاع الطرق الاستحلاليين الاسترقاقيين العرب
الذين فتحت مصر سداحا مداحا
لأموالهم الساخنة المتخلفة القذرة فى الثلاثين عاما الأخيرة ،
ناهيك عن البعد السياسى الكثيف المصاحب لهذه الأموال
ممثلا فى تغلغل الإسلام الصحراوى ‑بما فيه المسلح منه‑
عن طريق تمويل طابورهم الخامس ، تلك الأقلية العربية معدومة الولاء داخل مصر .
… الحقيقة أن ما يخيفنى حقا هو محاولة تخيل
ما عساه قد جرى خلال الأيام الماضية فى الخفاء
الفاينانشيال تايمز بجلال قدرها لم تستطع الحصول على أكثر على قيمة العرض
وهو 230 جنيها للسهم ، والمفارقة أنه تحديدا السر الحربى الكبير الذى تهتم
هيئة سوق المال بإبقائه سرا للأبد أكثر من اهتمامها بمستقبل مصر نفسها ) .
سر خوفى أن الخفاء هو المكان الوحيد الذى يجيد الرفيق سوروس التحرك فيه .
ولو صحت مخاوفى فإنى

أسارع بتقديم العزاء فى مستقبل سمعة الاستثمار فى مصر
التى ستدمرها فرانس تليكوم فى كل أرجاء المعمورة ،
كبلد يتحايل على التحكيم الدولى
( الذى بالمناسبة لا يزال عند موقفه حسب مقال التايمز المشار إليه ) ،
ستدمرها كبلد يرفض دخول أرقى الاستثمارات بحجج سياسية ،
بل ربما كبلد تتعارض تشريعاته مع متطلبات عضويته فى منظمة التداول العالمية ،
وإجمالا : سوف تكلفنا الشركة الفرنسية مهضومة الحق وتكلف مستقبلنا
ثمنا غاليا أضعاف أضعاف ما بلطجنا به عليها ، ويا ريت علشان حد يستاهل ،
إنما لحساب البيضة الأكثر فسادا فى الاقتصاد المصرى :
الرفيق نجيب سوروس !
… ولا نملك سوى نداءا أخيرا لرئيس الوزراء المشهود بالنزاهة وبعد الرؤية ،
وكذا للجنة السياسات فى الحزب الوطنى واسعة النفوذ ، بالتدخل لإنهاء المهزلة ،
فمستقبل كل شىء بنوه من 2004 بات فى لحظة واحدة الآن على المحك !

8 سپتمبر 2009 :
وسقطت أكذوبة الرفيق نجيب سوروس السقوط الأخير !
كون ثروته ‑كل ثروته‑ فى بلاد الفساد الاشتراكية ،
وهو يعلم قبل أى أحد غيره ‑بحكم خبرة هتافاته الشوارعية أيام مظاهرات الطلبة‑
أنهم سيصادرون منه كل شىء فى خاتمة المطاف ، ذلك أنها الغاية النهائية للشيوعية التى يؤمن بها
( ارجع لبداية مسلسلنا الخاص عن فضائحه التى زكمت أنوف العالم شرقا وغربا ) .
لكن ، ماذا كان بوسعه غير فعل هذا ،
وهو عدو للرأسمالية ولا يقوى ‑وغير مقتنع أصلا‑ بوجوب منافسة أحد فى النور .
فعلها معه الشيوعيون فى زيمبابوى والعراق وعشرة أماكن أخرى ،
وكان الوحيد فى مجرة درب التبانة الذى ذهب للاستثمار فى كوريا الشمالية
( الروس والصينيون أقصى نماذج التطرف الشيوعى فى الكوكب لم يفعلوها ‑تخيل ؟ ! ) .
بل حتى هو لم يعد يقوى إلا على البلطجة الصريحة على الرفاق الشيوعيين الآخرين كفرانس تليكوم
( اقرأ الفصل الأخير من المسلسل المذكور ) ،
الأمر الذى أتى مؤخرا باللعن على هيئة سوق المال
التى لا يعرف أحد لماذا غيرت اسمها فى هذا التوقيت المريب جدا تحديدا ،
والتى للأسف ، أى تلك الهيئة الرقابية ذات القيادة الجديدة غير المفهومة أو ‑بافتراض حسن النية‑ غير الفاهمة ،
جلبت على كل الحكومة المصرية تهمة الفساد والتواطؤ مع الرفيق سوروس ،
وألحقت بالتالى أشد الضرر بسمعة مصر وبالاقتصاد المصرى ككل ،
بينما الجميع يعلم أن كل أبواب الكبار عندنا مغلقة فى وجهه ، وأنه لا يملك سوى اللعب مع الصغار .
… الجديد اليوم أن ها هم الرفاق فى حكومة الجزائر الاشتراكية التقدمية الوحدوية يستولون على كل شىء منه ،
والنتيجة أن هوت ستاندارد آند پوورز بالمعدل الائتمانى لأوراسكوم تليكوم إلى حضيض الحضيض ،
وتقدر تقول خلصت ولع !

وبعد ، ربما لا يزال لدينا أمل أخير أن ينهى الرفيق سوروس ملف تاريخه الأسود
باعتزال مبرم من نوع ما .
لنقل كأن يشتغل مثلا مضيفا تليڤزيونيا يبشر بالعلمانية ،
ومن ثم يكون قد فعل فى حياته شيئا جيدا يكفر به عما ألحقه بمصر
من سجل طويل من الكوارث من جراء شيوعيته الفاسدة والمفسدة ،
فهل يطول الانتظار ؟ !

[ 24 سپتمبر 2009 :
مووديز سارت اليوم على خطى
ستاندارد آند پوورز ،
وهوت هى الأخرى بالمعدل الائتمانى لأوراسكوم تليكوم .
… هل كنت تتوقع شيئا آخر ؟ ! ] .

28 أپريل 2010 :
وجاءنا خاتم النبوة من أوسع أبوابه : الرفيق سوروس !
طفرة نوعية فى مفاوضات الرفيق سوروس مع إم تى إن ،
وصدق أو لا تصدق ما الذى أصبح السيناريو الأرجح : استحواذ إم تى إن على أوراسكوم تليكوم !

حتى مساء أمس كان لا يزال البعض متفائلا ببقاء أوراسكوم تليكوم كيانا مستقلا ،
مع خسارتها لمعظم ممتلكاتها لصالح الشركة جنوب الأفريقية ،
ولتصبح فى النهاية شركة هامشية صغيرة فى دنيا الاتصالات .
صباح اليوم صار الحديث عن مفاوضات بين ويذر وإم تى إن ،
بما يعنى أن أوراسكوم تليكوم برمتها قد باتت الآن على المحك ، أى محورا لمفاوضات استحواذ
( ويذر هذه شركة إيطالية تمتلك أوراسكوم تليكوم ، وويذر نفسها مملوكة لشركة فى لييختنستاين ،
وهذه بدورها مملوكة لشركة أخرى فى جزر الواق واق
‑أنت تعرف ألاعيب الرفيق نجيب سوروس أكثر منى ! ) .
ما يهمنا نحن ، نقصد ما يهم مصر وسمعة مصر ،
أنه لن يعود للرفيق سوروس سلطة إدارية على أى شىء ،
وهذا هو بالضبط ما نصحناه به منذ شهور طويلة :
أسلوبه الشيوعى التحتى الحكوماتى الفاسد الإفسادى فى إدارة بيزنساته عبر خريطة العالم ،
لا يمكن أن يعيش طويلا دون أن ينفضح !
… على أية حال نقول لعله أنقذ نفسه ‑ونقصده كشخص‑ فى اللحظة الأخيرة ،
ولو كان قد تمادى فى التمسك بأوراسكوم تليكوم لأفلس إفلاسا مريعا فى غضون شهور قليلة ،
وطبعا نهدى الدرس لكل الدنيا :
للبيزنس المحترم أصوله الأنجلو‑يهودية على سبيل الحصر ،
وما عداها فهو فقاعات نراها تطفو فوق السطح من حين لآخر ،
ثم سرعان ما تنفقع وتنقشع إلى مزبلة التاريخ .
… هذه الأخيرة حقيقة بديهية لا تحتاج لنبوة أحد !

29 أپريل 2010 :
حكومة الجزائر رفضت صراحة صفقة بيع أوراسكوم تليكوم ،
والرفيق سوروس الذى طالما ترفع على الحكومة المصرية واعتبرها عميلة للإمپريالية والصهيونية ،
ورفض طبعا الانضمام للحزب الذى تنتمى إليه ، يهرول إليها كى تتوسط له لدى حكومة الجزائر !

الرفيق سوروس أعلم منا جميعا ، بميزة الفساد الرائعة فى الحكومات الاشتراكية ،
من العراق لزيمبابوى للجزائر لكوريا الشمالية ،
لكن كما قلنا مليون مرة يكمن غباؤه فى تخيله أن الرشوة وحدها يمكن أن تحل كل شىء ،
متناسيا ما تعلمه هو نفسه أيام مظاهرات الجامعة أن

ما يريده حقا الشيوعى ، ليس مجرد رشوة ، إنما مصادرة رأس المال نفسه !

ذلك ما لم يتعلمه أبدا الرفيق سوروس .
حدث له فى العراق وهى أفسد حكومات الأرض ، وحدث من الرفيق موجابى ،
وهو عينه بالضبط ما لن تقبل عصابة الرفاق الحاكمة فى الجزائر بأقل منه : المصادرة !
الكارثة هذه المرة أن تحت أيديهم 60 بالمائة من ثروته !

فقط ملحوظتان إحقاقا للحق
( على الأقل حتى لا نشعر يوما بأننا كنا قد تحاملنا عليه ، ذلك عندما تختفى أخباره مطلقا ولا يوجد لدينا بعد مجال للحديث عنه ) :
تطبيل الإعلام المصرى المرتزق اليوم ضد الإفصاح المقتضب لأوراسكوم تليكوم ،
فى مقابل الإفصاح المسهب لإم تى إن الذى اعتبروه ‘ درسا لمصر فى الإفصاح ’
 ،
شىء يدعو للتقزز ،
ليس فقط لكون ذات هذا الإعلام هو عينه الذى طالما طبل للرفيق سوروس يوم كان بقرة حلوب لهم ولفسادهم ،
إنما لأنه جهل مدقع ‑وربما متعمد سافل‑ منهم بأبسط قواعد البيزنس .
إن الشركات غير ملزمة بالإفصاح عن مفاوضات الاندماج ولا عن خططها الداخلية
أو مثلا عن بحوثها التقنية ، ولا أى من كل هذا القبيل ،
وإلا صارت أسرار الشركات ملقاة عارية على قارعة الطريق لكل المنافسين .
أما فى حال تسرب شائعات كما حدث ، فيكفى جدا توكيد وجود المفاوضات أو عدمه ،
وهو ما التزمت به أوراسكوم تليكوم ( وشاهدنا مثله مئات المرات عالميا ومحليا ) .
… الملحوظة الثانية قول الرفيق سوروس فى مقابلة له
مع إحدى الصفحات الإعلانية فى الأهرام أمس ،
إنه رفض مقابلة العبد الوغد الأسود المسلم فى البيت الأبيض فى إطار مبادرة هذا الأخير
المدعوة الانفتاح على العالم الإسلامى .
برر ذلك بأن العدد المدعو كان كبيرا ، ومن ثم تنعدم الجدوى فى مثل هذه المقابلات .
قطعا ليس السبب الحقيقى أنه ضد الإسلام ،
وربما كان مجرد الترفع من دعوته وسط طابور من أناس تافهى الثروة ،
لكن لا يمكن طبعا أن نستبعد طبيعة محنة الأيام المصيرية الكارثية التى يمر بها .
أيا ما كان السبب فإن الأمر تطلب منه بلا شك الكثير التفكير وبعض الجرأة ،
قبل توجية مثل هذه اللطمة القاسية للرفيق الوغد نبى الشيوعية المعاصر ،
لا سيما وأنه رفيق درب العمر ، وزميل لصيق فى ذات الحزب :
الحزب الماركسى‑اللينينى الكبير لكوكب الأرض !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

 

15 نوڤمبر 2009 :

Canadian Parliament Building, Ottawa, Canada, 2005.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

أما للرفيق نجيب سوروس ،
( وعطفا على تحديثات مدخل الحرب المصرية‑الجزائرية
م الآخر ( 119 ) ) ، فلا نملك سوى القول إن
لا عزاء لمن لا عزة له !
طريد زيمبابوى وطريد العراق وطريد رومانو برودى ، والآن طريد الجزائر ،
وقريبا طريد كل مقلب زبالة عبر العالم بما فيه حتى كوريا الشمالية ( والأيام بيننا ) ،
الرفيق سوروس رايح كندا يا رجالة ، لكن كالعادة أول القصيدة كفر ،
وزى كل مرة بيقاوح مع القانون ،
لأنه بيعتبر البيزنس النظيف الهادىء بلا مشاكل إلا التنافسية المحترمة ، هو رجس من عمل الشيطان !
 
طبعا قبل ما يلحق يشرح لهم أن اشتراكية تحت الترابيزة الكندية بتاعتهم اشتراكية غلبانة أوى ،
ويفهمهم خبرته العريقة حول العالم فى اشتراكية تحت الترابيزة إللى بجد وحسب الكتاب ،
فوجىء بعد ما راح وحط الفلوس أن كندا أغبى شعب فى العالم ، متخلف وموش عاوز يمشى مع الموضة .
هو شعب اشتراكى صحيح ، أصلهم فرنساوى صحيح ، وكل أحزابه اشتراكية بدرجة أو بأخرى ،
لكن بدل ما يجيبوا واحد ماركسى‑لينينى‑عربى زى أميركا وغيرها بسبب الأزمة المالية ،
مسكوا فى الجدع اليمينى شوية بتاعهم إللى اسمه ستيفين هارپر ،
إللى بدأ يسأل فى حاجات غبية زى نسب الملكية الأجنبية ،
وطلع م الدرج قانون ما نعرفش جابه من أنهى داهية ،
وطبعا للأسف ما فيش حل مع البهايم دول فى الحالة دى غير هاتك يا قضايا وهاتك يا خسارة .
يعنى ببساطة يا رجالة ، المقلب بتاع برودى / بيرلوسكونى إللى
رفيقنا المصرى ( أو السريانى أو العربى ، ما أعرفش بالظبط ) شربه فى إيطاليا ، اتكرر تانى !
… مع ذلك نقول :
يا رفيق ، سر على بركة ماركس ولينين ، وواصل التنقيب عن مقالب زبالة جديدة حول العالم ،
ذلك حتى تنتهى ثروتك كما بدأت ، لأن حسب يسوع الملقب بالمسيح :

من عاش بالحكومات بالحكومات يموت !

18 نوڤمبر 2009 :
مطلوب رويترز هنا منه 600 مليون دولار ! … هل تعرف ما تعنيه 600 مليون دولار ؟
إنها مرة ونص ضعف أرباح أوراسكوم تليكوم فى كل العالم فى سنة كاملة ،
فقط كضرائب وغرامات ولا علاقة للأمر برخص وما إليها
( وكل ده وموش بنتكلم عن التكسير والسرقة ودعوات المقاطعة بسبب الكورة ،
وبالمناسبة موضوع الضرايب ده قديم مزمن وما لهوش دعوة بالأحداث الأخيرة إلا بالتصعيد فقط ) ،
ويا سلام سلم على اشتراكية الجزائر إللى بسلامته رايح يشم فى طيزها !

19 نوڤمبر 2009 :
انهيار مرعب لليوم الثالث على التوالى لسهم أوراسكوم تيليكوم فى البورصة المصرية ،
لا نملك معه سوى تكرار نصيحتنا القديمة والدائمة للرفيق سوروس :
تقاعد ! تقاعد ! تقاعد ! قبل أن يأتى يوم لا تجد فيه ما تتقاعد به !

هل تذكر يوم كذب بشدة السعى لبيع الشركة لدويتش تليكوم ، وكذبنا نحن تكذيبه بشدة أكبر ؟
أول أمس تضاءلت الأحلام والأكاذيب واعترف بلسانه أنه بصدد البيع لشركة أصغر ،
وسرت التخمينات بسرعة أنها ربما تكون ميلليكوم ( تيجو ) اللوكسمبورجية ،
كييفة أسواق العالم التالت زيه
( قيمتها السوقية 8 بليون ، يعنى قده مرتين ،
ولو افترضنا أنه لا يكذب حين استخدم كلمة اندماج وليس استحواذ ، فجايز تكون هى بالفعل ،
وإن كانت الأخبار تقول إن تيجو تبحث عن استحوذات فى حدود بليون ونصف وليس اندماجا ) .
لكن السؤال : أليس أفضل أو أكثر احتراما قليلا أن نقترح عليه شركة أخرى ساعية للتسوق مثل سويسكوم ،
على الأقل حتى تبقى العملية فى بيتها
ويكون الإنقاذ قد جاء من طريق السمعة الجيدة للأخ الصغير المتواضع ؟ !
… المهم ، الأسابيع القليلة القادمة ستأتينا حتما بالإجابة ،
المهم فى جميع الحالات أن لا نهاية سعيدة إلا بالتقاعد المطلق !

11 ديسيمبر 2009 :
وأخيرا خسر الرفيق نجيب سوروس الموشك على الإفلاس سيطرته البلطجية على موبينيل !
وافقت هيئة سوق المال
( أو أيا ما كان اسمها هذا الأسبوع ) ،
على عرض أورانچ المملوكة لفرانس تليكوم للشراء مقابل 245 جنيها للسهم ، نقطة آخر السطر .

13 ديسيمبر 2009 :
الرفيق سوروس يهدد بأنه سيمارس حتما هوايته فى اللجوء للقضاء
ولكل النوافذ الشبيهة المتاحة تحت الترابيزات !

تقديرى الشخص أنه بيعمل منظر ، وها يبيع ها يبيع ،
موش علشان فقد السيطرة وخلصت ولع وها يقعد فى بيتهم ، إنما لأنه مديون لشوشته !

المصيبة أنه عاوز ينصب على المصريين تانى وعاشر ويلم فلوسهم عن طريق اكتتاب ،
ويقلعهم بقية هدومهم إن كان لسه عندهم هدوم بعد ما قلعتها لهم القلعة ،
وطبعا كلهم أعراب زى بعض
‑شوية من جزيرة البعر وشوية من الهلال القحيل أو أيا ما كان مصدر الچيينات العربية فيهم‑
وما حدش أحسن من حد !

14 ديسيمبر 2009 :
اللجاجة واللكاكة واللكاعة والعكاكة مستمرة :
سوروس يقول لم يرسلوا لنا القرار بعد !

هذا بينما المعروف أن هيئة سوق المال ( أو أيا ما كان اسمها هذا الأسبوع ) ، تخطر البورصة فقط بقراراتها .
على أن هيئة سوق المال هذه ( أو أيا ما كان اسمها هذا الأسبوع ) ،
وبغض النظر عن أن فرنسا أيضا لا تقل كثيرا اشتراكية ولا فسادا وإفسادا عن الرفيق سوروس ،
أظهرت عبر رئيسها ‑المدعو زياد بهاء الدين‑ ليس فقط عن جهل بألف باء البيزنس ،
إنما عن خطاب شوارعى مدمر ( بينما ‑يا سيادة الوزير‑ يفترض أن أحد أهدافها غير المباشرة تنمية الوعى الاستثمارى ) .
ذلك حين قال إن طلب الشراء ‘ الإجبارى ’ هو إجبار لطالب الشراء ( أورانچ ) ، وليس لقابضى الأسهم .
مبدئيا ، لا يوجد فى البيزنس شىء اسمه طلب شراء إجبارى
( أو بذلك المعنى الذى ذكروه : هل يوجد طلب شراء اختيارى ؟ ! ) .
الكلمة هى ترجمة عربية رديئة لكلمة
hostile أى مناوئ ، التى هى عكس كلمة tender أى رقيق أو ودى ،
والفارق هو أن الأول طلب شراء دون موافقة مجلس إدارة الشركة محل الهجوم الاستحواذى ،
يخاطب قابضى الأسهم مباشرة عبر البورصة ويدعوهم لبيع الأسهم له ،
وطبعا سيترتب على هذا البيع ما يترتب ، فالمالك الجديد سيصبح صاحب الأمر بعد ذلك ،
بما فيه طبعا أقله ، وهو تعيين مجلس إدارة جديد .

أيضا 14 ديسيمبر 2009 :
صاحبكم ها يطير من كندا يعنى ها يطير !
تخيل ! النقابات الشيوعية عاوزة تطرد سوروس الشيوعى !

نقابة موظفى الاتصالات قررت أن ثمة شىء عفن فى قرار الحكومة نقض قرار هيئة الاتصالات بطرد جلوبالايڤ ،
ومن ثم قررت تحديه أمام القضاء !

6 يناير 2010 :

Egyptian Company for Mobile Services (MobiNil) release concerning the summarized independent report to evaluate the obligatory tender offer from Orange Participations owned by France Telecom to purchase 100% of the company shares & Board of Directors held on January 5, 2010 and its opinion.

كل كلمة جاءت فى المظاهرة التى نظمها الرفيق نجيب سوروس أمس باسم أعضاء مجلس الإدارة ممثلى التداول الحر فى موبينيل ،
هى الكفر عينه ومرفوضة رفضا تاما ، بل وأكبر عار يشين اقتصاد مصر ومناخ البيزنس فيها !
قرأت البيان بعرض صفحتين بالبنط المليونى ، فى الأهرام اليوم ، كملحق لتقييم پرايم لقيمة السهم
[ الذى وجهت له فرانس تليكوم لطمة مروعة بأن وصفته بـ
‘ رأى الخبير المستقل مدهش لأنه يستخدم أساليب فى التقييم لم يسبق استخدامها ،
… ويعكس غياب المعايير الاحترافية التى تستخدمها الشركة التى قامت بالتقييم !
 ’ ،
وأبدت حيرتها كيف قيمت پرايم السهم بـ 188 جنيها قبل شهر واحد ثم قفزت به فجأة لنحو الضعف ؟
والإجابة عندنا سهلة واضحة تزيل كل حيرة وكمان بنحطها فوق الترابيزة :

سرك باتع يا رفيق ( مع الخبير ‘ المستقل ’ ‑وكمان مع قضاء مصر ‘ الشامخ جدا ’ لو لزم الأمر ) !
 ] .

أعلاه صورة الفاكس الرسمى المرسل للبورصة ، وفيما يلى نقاطه الرئيسة وردودنا التليجرافية التى تستحق :
1- ‘ 
المحافظة على هوية موبينيل ’ :
موش فاهم ؟ ! إنجليزى ده يا مرسى ؟ ! إحنا فى بيزنس وفلوس ، ولا بنخطب على قناة الجعيرة ؟ !
يا ريت يا رفيق تاخدها منى نصيحة : زمان مظاهرات الجامعة إللى اتربيت عليها ، انتهى من زمان !
2- ‘ 
المسئولية الاجتماعية من أجل مصلحة الشعب المصرى وتقدم المجتمع ’ :
شرحه ! نظام هتيفة المظاهرات ! وباختصار الكلام ده موش رأسمالية ، ده شيوعية !
3- ‘ 
التمسك بالعاملين المصريين بالشركة وتحفيزهم ’ :
شرحه ! بلطجة نقابات شيوعية !
4- ‘ 
ولا سيما الوظائف القيادية ’ :
آه ، ها ! هو ده لب الموضوع والهدف م المظاهرة :
الإبقاء على وضعية قطع الطريق ووضع اليد التى يمارسها الإجرام السوروسى على شركة لا يمتلكها !

13 يناير 2010 :
وصدق حدسنا ، وجاء حكم قضاء مصر الشامخ ( شامخ ! شامخ ! شامخ ! ) ،
ممثلا فى هيئة ولاية الفقية ، أقصد محكمة القضاء الإدارى ، لصالح الرفيق سوروس !
… ولا عزاء للاستثمار !


المشكلة الحقيقية ليست هنا ،
ولا حتى فى الحكم فى الموضوع ‑وليس فى الشق المستعجل‑ بعد شهر أو ما شابه ،
فأصغر محامى وأصغر متقاضية فى مصر ،
يعرفون قدر الشموخ بالأوى خالص مالص للقضاء المصرى .
المشكلة فى تقييم إتش إس بى سى ، لموبينيل ، وهو البنك الذى يفترض فيه أنه مستشار فرانس تليكوم .
صدق أو لا تصدق : 370 جنيها !

وكأن جميع مستشارى موبينيل نفسها ‑بمن فيهم پرايم‑ غاب عنهم قيمة شركتهم ،
وظلوا يطالبون بما هو دون سعرها الحقيقى بأكثر من مائة جنيه
( يعنى يا ريت لما تحبوا تستغفلونا ابقوا احبكوا الموضوع شوية ، ما يبقاش دعارة علنى كده ! ) .
الحقيقة أن مهزلة موبينيل ستصبح ‑أو ربما أصبحت‑
الضربة القاضية لمصر كبلد كثيرا ما وصف بأنه جاذب للاستثمارات .
صورتنا أصبحت فى كل الدنيا أننا جمهورية موز ( موز ! موز ! موز ! ) ،
يدير البيزنس فيه أناس موهبتهم الوحيدة اللعب بالبيضة والحجر ،
هوايتهم قضاء الوقت فى المحاكم أكثر من الوقت الذى يقضونه فى إدارة شركاتهم ،
بلد لا يمكن الوثوق بأية مؤسسة فيه حتى لو كانت تحمل اسما عالميا رفيعا ،
لأن ما يحكم مناخ البيزنس فيها شىء واحد فقط ، هو شراء صغار الموظفين !

م الآخر : ما لم تتخذ إجراءات سيادية عليا فورية وحاسمة ،
باعتقال الرفيق نجيب سوروس وكل المتواطئين معه طبقا لقانون الطوارئ ،
فعلى مصر السلام ، وخلصت ولع !
… جمال مبارك ، هل تسمعنى ؟
صحيح إحنا موش عارفين نلاقيها منين ولا منين ،
لكن يا ريت تنسى حكاية نجع حمادى شوية
( وتدى فرصة لأحمد عز يثبت أنه سياسى بجد ،
ويطلع أنى كنت غلط لما قلت إن ما حدش ها يملى حذاء كمال الشاذلى ) ،
وتفوق لنا أنت حبتين لما هو عاجل جدا واقتصادى جدا وأهم من كل حاجة جدا ،
لأن كل حاجة ممكن تتصلح إلا دى !

17 فبراير 2010 :
أخيرا ، أخيرا ، أخيرا ، تخلى الرفيق سوروس عن عنجهيته ، وبدأ يعترف أنه فى أزمة !
هكذا أقر فى برسلونة أول أمس [ وأعاده موقع مباشر بتفصيل أكبر هنا وهنا ] .
هذا الذى طالما وصفناه بالمفلس والمديون لشوشته وتمنينا عليه الاعتزال الفورى ،
بدلا من معاناة الفقر والحاجة لو استمر فى ذات الأساليب لمزيد من الوقت ،
اعترف أنه لم يعد فى استطاعته إدارة موبينيل بالبلطجة ووضع اليد ،
أو بتجييش الإعلام المصرى السفيه والقضاء المصرى المرتشى وموظفى الحكومة الفاسدين خلفه ،
وأن الشركة فى طريقها للفشل ، وأنه إذا كان قد اغتصب حقوق فرانس تليكوم ،
فإنها فى المقابل تستطيع تركيع الشركة لأى عدد من السنوات تشاء
القيمة الدفترية للشركة تتجه بسرعة الصاروخ نحو الصفر ! ) .
ثانيا ، اعترف أن حكومة الجزائر التى ذهب إليها طمعا فى صفقات الظلام الاشتراكية ،
ووضع بين يديها أكثر من نصف ثروته ، ها هى تقرر الاستيلاء على الشركة ،
وتطرده كما طردته زيمبابوى والعراق وكل أمة لا إله إلا لينين ،
وأنه سيضطر لبيعها بسعر رمزى ، حيث ستهديها ‑تلك الحكومة‑ لأبناء العم العرب
( لأن الچيينات ‑لو كنتم تعلمون يا رفاق‑ مقدمة على شعار ‘ يا شيوعيى العالم اتحدوا ! ’ ) .
… طبعا سهم أوراسكوم تليكوم هوى انهواء مروعا اليوم ،
ونذكركم مرة جديدة بتقدير موقعنا المعتاد للسعر العادل له : صفر !
وطبعا لا داعى أن نذكركم أن من نافلة القول أن تلك هى نهاية كل من يصنع ثروة
بالفهلوة والفساد والضجيج والاستهبال والضحك على الدقون
ومن غير أية أسس بل ضد كل أصول السوق الحقيقية ، السوق ذات القيم الأنجلو‑يهودية !

15 مارس 2010 :
لأول مرة فى تاريخها : أوراسكوم تليكوم تسجل خسارة !
بغض النظر عن كل البهلوانيات المحاسبية التى لا يجيد الفهلوية سواها :
191 مليونا خسارة الربع الأخير لعام 2009 !
الفهلوة مهما طال أمدها سوف تنفضح ، يكفينا تكرار هذه ،
لأن طابور نبوءاتنا الطويل جدا ، القديم جدا ، عن مستقبل الرفيق نجيب سوروس ، لا ينتهى !

15 أپريل 2010 :
مع ساعات الصباح الأولى بدأت تتكشف ملامح الاتفاق حول موبينيل ،
ما بين فرانس تليكوم وأوراسكوم تليكوم ،
الذى تم التوصل له أمس برعاية دكتور طارق كامل وزير الاتصالات .
الاتفاق أنهى للأبد وضعية وضع اليد البلطجية للرفيق سوروس على موبينيل !
أولا : سوف يكون لفرانس تليكوم قدرة لأول مرة على المتابعة اليومية لنشاط الشركة ،
وقد كان هذا خطا أحمر عند الرفيق سوروس لأنه يخص صميم قلعة فساده الداخلى الحصينة .
ثانيا : سيعاد توزيع الأرباح لصالح فرانس تليكوم بما يخفض حصة أوراسكوم تليكوم بنحو 20 بالمائة ،
أى إنهاء وضعية السرقة التى كان يمارسها الرفيق سوروس من موبينيل لحساب أوراسكوم تليكوم ،
من خلال التلاعب فى القوائم المالية المجمعة للأولى .
ثالثا : سيتم بيع لينك دوت نت من أوراسكوم تليكوم لموبينيل ،
بما سيخفف أكثر وأكثر من تواجد الرفيق سوروس فى الأخيرة .
… نعم ، هى خطوة جديدة فى انهيار المنهج الاشتراكى الفاسد الذى يدير به الرفيق سوروس شركاته ،
لكنها قطعا ليست الأخيرة ، ذلك أنه لا يزال بصدد إعلان إفلاسه الكامل قريبا
( هذا ما لم ‑كما سبق ونصحناه مرارا وتكرارا‑ ينسحب تماما من إدارة شركاته ) .

المهم ، لا يزال تقييمنا لسهم أوراسكوم تليكوم ثابتا عند رقم صفر ،
أما موبينيل فيمكن للسهم الآن الانطلاق كما شاء ( جولدمان ساكس تتوقع له زيادة بقرابة الضعف ) ،
والتهنئة أولا وأخيرا لمصر وللاقتصاد المصرى !

2 مايو 2010 :
رسميا الآن : ضاعت فلوسك يا صابر !
حكومة الجزائر الاشتراكية العربجية الوحدوية رفضت كل شىء ، ولن ترضى باٌقل من المصادرة ،
باسم التأميم بحق الشفعة ، أى الاستيلاء على ممتلكات أوراسكوم تليكوم بأى سعر تريد !

4 مايو 2010 :
رسميا أكثر : ضاعت فلوسك يا صابر !
حكومة الجزائر الاشتراكية العربجية الوحدوية رفضت كل شىء ، ولن ترضى باٌقل من المصادرة ،
باسم التأميم بحق الشفعة ، أى الاستيلاء على ممتلكات أوراسكوم تليكوم بأى سعر تريد !


والأهم :
أول الغيث قطرة :
هيئة الرقابة المالية تستجيب أخيرا
لمطالبتنا المتكررة بالتصدى لفساد الرفيق سوروس !

التقييم المفضوح المضحك من پرايم لسعر سهم موبينيل أيام كان سوروس يبتز فرانس تليكوم لرفع سعر البيع ،
والذى كنا قد فضحناه نحن فى حينه ( 6 يناير 2010 ) بأقسى العبارات الممكنة ، أصبح الآن محل تحقيق واسع !

على أية حال ، نحن لسنا من عشاق هيئة الرقابة المالية ، بالذات تحت رئاستها الحالية ،
الذى أقل ما توصف به هو التخبط ( ولا نقول الفساد ) ،
ونحن لم نطالبها هى بالذات بشىء فيما يتعلق بالرفيق سوروس ( وحين أسمينا أحدا بالاسم ، أسمينا جمال مبارك ) ،
لكننا عامة ، لسنا فى حاجة للتذكير أننا ضد كافة أشكال الرقابة الحكومية على السوق ‑أية سوق .
مع ذلك ‑وفى مقابل كل هذا‑ لا نملك مؤقتا سوى التهند أو تنفس الصعداء ،
لأنها تحولت فى اتجاه ملاحقة الفساد الصريح الفاضح جدا ، كفساد الرفيق سوروس .

10 مايو 2010 :
هل تذكرون الضجيج الهائل الذى أصدع الرفيق سوروس وإعلامنا الجاهل‑السافل معا ،
آذاننا به يوم انفجرت قصة صفقة موبينيل
وتصدرت حتى البرامج الحوارية التى لا يفهم أصحابها أساسا معنى كلمة بيزنس أو اقتصاد ؟
لقد غسل الرفيق المناضل أدمغتنا ساعتها أن ما يهمه هو حقوق صغار المساهمين ( عم سيد وشركاه ) ،
وأنه لن يقبل البيع بأقل من السعر الذى حصل عليه شخصيا فى موبينيل القابضة غير المدرجة .
صدق أو لا تصدق ؟ الصفقة الجديدة تقول إن هذا ما فعله بالضبط :
قبض 300 مليون دولار كترضية نقدية له باسم أوراسكوم تليكوم ،
مقابل الاقرار بسعر السهم المنخفض لموبينيل ،
أو بالأرقام هو باع بـ 290 جنيها ، وعم سيد بـ 221 !
… وجلا … جلا !

30 مايو 2010 :
الحالة العقلية للرفيق سوروس وصلت لمستوى بالغ الصعوبة .
أصغر طفل فى الشارع يعرف أنه أفلس وغارق فى الديون لشوشته ،
لكن ماذا يفعل غير مواصلة ممارسة الشىء الوحيد الذى يجيده : البهلوانيات الإعلامية !
سيل من التصريحات يقول فيه إنه بصدد شراء كل شركات العالم !
من ڤودافون المصرية ، إلى تليكوم صربيا ، إلى بنك رويال پاكستان وأربعة شركات اتصالات لم يعلن عنها بامتداد خريطة العالم ،
كل ذلك مع تحاشى إبلاغ البورصة رسميا بأى من كل ذلك
( كما قلنا عدم الإعلان من حق أية شركة بشرط أن تكون مباحثاتها سرية فعلا ، لا أن يذهب لتطنطن بها كما صاحبنا فى كل وسائل الإعلام ) .
… وا أسفاه يا مسكين ، لقد فات أوان الاعتزال الكريم ، وأى اعتزال الآن لا بد وأن يمر عبر بوابة مستشفى الأمراض العقلية !

3 يونيو 2010 :
ما أول شىء تتوقع أن يقدم عليه الرفيق سوروس عندما يصبح فى أزمة ؟
أكرر : السؤال ليس عن أى أحد فى أزمة ، إنما عن الرفيق سوروس .
الإجابة :
أن يمسك بالخريطة ويبدأ البحث عن بلد اشتراكى جديد لم يكن قد طرقه من قبل :
… أوه ! كيف بحق الجحيم كنا قد نسينا سوريا ؟ !

على أن الأمر قد يختلف قليلا هذه المرة :
ليس فسادا اشتراكيا وحسب ، بل فساد سياسى أيضا ،
وسوف يدخلونه لسوق الخليوى اللبنانى ،
بالذات وأن وزارة الاتصالات باتت الآن فى يد شخص يدعى شربل نحاس
محسوب على عملاء سوريا كميشيل عون وحسن نصر الله .

… إلى متى سيظل الرفيق سوروس لا يفهم أن الريچيمات الاشتراكية لا تبغى مجرد رشاوى إنما تريد مصادرة كل شىء ،
بالذات وأنه لم يكن مهتما فى شبابه بشىء أكثر من قراءة كتب كارل ماركس ؟
المهم ، لعل الموضوع بات مملا ،
وإلى اللقاء يوم يعلنون مصادرة استثمارات أوراسكوم تليكوم فى البلدين فى خبطة واحدة ،
آملين أن نجد فيه ساعتها شيئا مثيرا يستحق الكتابة !

17 يونيو 2010 :
تخيلوا الإفلاس ‑المادى والمعنوى‑ وصل لغاية فين ؟
الرفيق سوروس يلمح لأول مرة لحاجته للحصول على وظيفة حكومية فى مصر ؟ !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

29 يوليو 2010 :
الرفيق نجيب سوروس مرشحا لرئاسة الجمهورية !
… نبوءة كبرى لنا تتحقق ! … لكن هل حقا ؟
هذا ما جاء فى رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ،
لكن ‑بكل أسف‑ ما حدث اليوم ليس بالضبط تحققا دقيقا لها .
الرواية كانت تتوقع منه أن يشترى حزب التجمع ‑بحكم عقيدته الماركسية‑ لكن ما حدث هو أنه اشترى حزب الوفد !
أذهب لنقطة أبعد واعترف بأن حجم الخطأ فى النبوءة أكثر من حجم الصواب فيها .
السبب أن الكثير من أعضاء حزب التجمع أثبتوا فى السنوات الأخيرة أنهم مصريون حقيقيون لا يؤمنون جديا بالحقد الطبقى ،
وأن دوافع معظمهم وراء الالتحاق باليسار ليست أكثر من المفاهيم الإنسانوية العامة
( ضربنا مرارا أمثلة بأسامة أنور عكاشة وسيد القمنى ونجلاء الإمام ممن أعلنوا صراحة تبرأهم من الحقد الطبقى ) .
أما حزب الوفد فقد تأسس أساسا على الانتهازية والدجل السياسى ، وكلنا يعلم ما فعله الأزهرى الأفاق سعد زغلول بمصر ومصائر مصر ،
وكيف قضى على مشروع الحداثة الإنجليزى ومهد لاستيلاء العرب الصريح على السلطة فى 1952 .
سوروس أفاق أكثر منه يسارى ، وكان يجب أن أتوقع هذا ، لكنه كان فوق خيالى .
ما أستطيع قوله ‑وليس عذرا إنما اعتذارا‑ أن التطورات تسارعت بشدة فى الأيام الأخيرة بما يفوق خيال أى أحد :
الإسلاميون يتقاطرون أفواجا على حزب الوفد ، فى ذات الوقت الذى يعلن فيه رئيسه أن مرشحه المحتمل للرئاسة هو الرفيق سوروس !

الأدهى أن أبو شخة المدعو السيد البدوى رئيس حزب الوفد هذا ،
يعلن أنه سوف يحارب إسرائيل وأنه قادر على هزيمتها !

قالها الأسبوع الماضى وكان ينوى ترشيح نفسه لرئاسة قبل أن يعثر على مشترى للحزب بسعر أعلى من سعر عصابة الإخوان
( والكل مفلس على أية حال لكن هذا الأبله لا يعلم أن سوروس يبلف وأنه أفلس ولم يعد يملك شيئا ) .
تفاجأ الجميع أن الحرب مع إسرائيل موقف جديد على حزب الوفد ،
وأنها أچندة خفية لكل المعارضة وليس للإخوان أو لآية الله البرادعى وحدهما ( لأن ببساطة كلهم عرب وليسوا مصريين ) ،
لكن الأدهى والأدهى منه أن أظهر ‑أبو شخة ذاك‑ أنه متيم بعبمعصورة ،
بينما للطرفين ستون سنة يحاولون فيها إقناعنا بأنهما طرفا نقيض ( شاهد حوار البدوى مع يسرى فودة : 1 - 2 ) ، إلا أننا
نسخة فى صفحة الفن الجماهيرى نسخة فى الاقتصاد ونسخة فى العلمانية فى موقعنا هذا تعلمنا أن لا نكتفى برؤية الحصان ونحاول رؤية ركابه ؛
نرى المسيحية كحصان طروادة للإسلام ، ونرى 1919 كحصان طروادة لـ 1952 ،
وهلم جرا كلما وجدت حالة مشابهة !
نقول لكل مسيحى يدعونا أن تعود مصر للمسيحية : أية مسيحية تريدون منا العودة لها ؟
لقد أخذت ديانة ‘ مملكتى ليست من هذا العالم ’ فرصتها كاملة وثبت فشلها بل إجرامها ؛
لم تتوان لحظة عن محاولة تركيع حضارتنا وكل حضارة العالم القديم مصر واليونان وروما .
ولا نتحدث فى جدليات افتراضية مستقبلية فلقد حكمتم مصر فعلا وكانت لكم كامل السيادة عليها ،
فلم تشهد على أيدى دراويشكم إلا الفقر والجوع والتخلف ،
وبالأقل جدا لم تحموها أو تحافظوا عليها انما بالعكس اضعفتموها لآخر مدى ،
وكنتم ‑أنتم وإلهكم‑ خير طابور خامس فتح الأبواب على مصراعيها ،
وسلم بلدنا لقمة سائغة لحضيض الكون ، أحط قمامة چيينية عرفها التاريخ الطبيعى ؛
أبناء عمومتكم الحفاة العراة الأجلاف : بعر شبه جزيرة البعر !
… بالمثل ، نعلم تمام العلم أن الوفد والضباط الأعرار صنعا من قماشة واحدة ،
هى عينهم بأشخاصهم وچييناتهم قطاع الطرق المسلمين العرب ،
مع تلميع وتنقيح أنفسهم ببعض تقتيات وشعارات الثورة الپلشڤية بهدف تجويد الخداع ،
ونعلم أيضا تمام العلم أن محمد عبده تحديدا ‑الذى يكيل له العلمانيون المديح‑ كان منبع الخراب ،
وأول من بدأ النخر الجدى فى مشروع الحداثة الإنجليزى لمصر الذى جعلها سابقة للياپان ،
إلى أن جاء ‑على يد أحد صبيانه المقربين جدا‑ الخراب الكبير ،
وأنهى سنوات الذهب ( 1882 - 1918 ) .
حقا ! إذا كان محمد عبده حداثيا فماذا يكون إذن أحمد لطفى السيد ، وقد كان الخصم رقم 1 له ؟ !
المشكلة للأسف أن حتى اليوم لا يستطيع كثيرون ملاحظة أن العرب نوعان :
عرب أجلاف هجامة وسفاكى دماء صرحاء كعمرو بن العاهر والعاهرة وابن عمه عمر ،
وعرب يخفون جلافتهم ببذلة وكراڤتة ناعمتين كحسن البنا ومحمد حسنين هلوكة .
الحقيقة الأعمق أن كل هذا تباين سطحى لأن الحقيقة البيولوچية الچيينية تقول إن
البشر نوعان لا ثالث لهما : بناءون وطفيليون !

نعم ، هذه وتلك كلها كانت مفاجآت مدوية للجميع ،
لكن مما يحفظ لنا نحن بالذات بعض ماء وجهنا فى مواجهة مسلسل الصفعات المنهال هذا ،
هو مقولتنا هذه عن البشر نوعان لا ثالث لهما .
لا غرابة إن رأينا خلال أسابيع أو ربما أيام إعلان حلف كبير للمعارضة السياسية فى مصر يتجمع فيه كل ذوى الأصول العربية
( ممن يعد عداؤهم لمصر ولإسرائيل ، والإصرار على نهب ثروة الأولى للقفز بها على ثروة الثانية ،
أچندة صراع وجود أزلى‑أبدى لن تنتهى إلا بإبادة أحد الطرفين للآخر ) ؛
حلف كبير يجمع قاطع الطريق المسلم مع المسيحى مع اليسارى العلمانى ،
هدفه إسقاط الحكومة المصرية الوطنية المعادية للعرب ( فى رأيهم على الأقل ) ،
فمثل هذا الحلف موجود عالميا ، وكان مسألة وقت فقط أن نرى فرعا له يتبلور فى مصر !

12 أغسطس 2010 :
الرفيق سوروس قرر أن ينهى حياته المهنية بأن يصبح البوابة الكبرى لتغلغل المال السوڤييتى القذر إلى مصر !
… طبعا إحنا كنا أول من نصحه بالتقاعد ، لكن لم نتخيل أن يخوزقنا هكذا أبدا ،
إنما تصورنا له تقاعدا كريما قد يحفظ له بعض ذكرى طيبة لدى بعض المخدوعين فيه .
على أية حال ما فعله هو صح الصح ، لأن چيينات الطفيلى ‑كما چيينات كل أحد‑ لا تتغير أبدا .
أو هل كانت لديك فكرة أفضل من أن يبيع الرفيق الكبير ممتلكاته لشركة شيوعية ويتقاعد
( أو بالأحرى يتفرغ لتدمير مصر بالترشح مثلا لرئاسة الجمهورية ) ؟
ذلك ما تسربت أخباره اليوم ، وفحواه أن
كل ويند الإيطالية زائد حصة حاكمة فى أوراسكوم تليكوم سوف تذهب إلى ڤيمپلكوم الروسية‑الأوكرانية‑النرويجية !
يا سلام سلم ! الرجل الذى اشتهر بتملك حصص حاكمة من باطن باطن باطن الباطن كى يتحكم فى إمپراطورية 16 ضعف ثروته الفعلية ،
وأقام مصر ولم يقعدها حين طالبت فرانس تليكوم بحقها فى إدارة موبينيل ،
الآن يقرر أن يكتفى بتملك 49 بالمائة فقط من إحدى الشركات ، وصفر من التحكم فى أى شىء !
طبعا إذا عرف السبب بطل العجب ، والسبب هو أن ضرب الحبيب زى أكل الزبيب ،
وهو متعود على مصادرة أمواله فى كل بلاد الشيوعية العالمية من زيمبابوى إلى الجزائر !

4 أكتوبر 2010 :
ماذا يفعل شيوعيان عندما يختلفان ؟
الإجابة : يذهبان لكبير الشيوعية كى يفصل بينهما !
الآن أصبح رسميا أن
بيع أوراسكوم تليكوم ‘ المتخمة بالديون ’ ( حسب تعبير الچوورنال والداو چونز اليوم ) ،
برخص التراب لڤيمپلكوم المملوكة للمافيا السوڤييتية
المتخمة بدورها بديون خرافية ‑24 بليون دولار‑ طبقا لبلوومبيرج كمان ، وعجبى ! ) ،
سببه أنه
تم اللجوء إليها بواسطة كل من الرفيق شيخ العرب سوروس والرفيق شيخ العرب بوتفليقة ،
كى تمتلك هى بنفسها شركته بالجزائر ، هى وليس سوروس ولا الحكومة الجزائرية ،
بعد أن استعصى الخلاف بين الصغار .

( ميدڤيديڤ سيطير بنفسه للجزائر لحل خناقات لعب العيال مع بعض دى ،
وهو جزء رئيس من القصة فى كل الروابط المذكورة ) .

حكومة مصر أفيقى قبل فوات الأوان واعترضى بحسم على إتمام الصفقة :
صحيح أن نصابا صغيرا اسمه نجيب سوروس
باع لا شىء لنصاب كبير اسمه
mikhail fridman ميخائيل فريدمان ،
وصحيح أن كليهما مفلس لا يملك شيئا ،
وأن البيعة بملاليم ومن الناحية الاقتصادية البحتة لن تؤثر كثيرا علينا إيجابا أو سلبا ،
لكن المهم هو أثرها على سمعة مصر واقتصاد مصر
بحكم السجل العالمى الكبير لطرفيها فى قضايا الفساد ،
وأن أهم هدف ونتيجة لها أنها ستزرع موطئ قدم إجرامية للمافيا الروسية فى مصر .
… هذا هو لب الموضوع ربما كما ظل يخطط له سوروس
منذ كان عضوا فى الأحزاب الشيوعية السرية أيام الجامعة !

بالنسبة لتوقعات هياج سعر السهم حين يعود للتداول غدا ، فهو شىء مضحك ، أو بالأحرى مثير للأسى .
اقرأوا فقط الرقم الذى تدور حوله الصفقة ، وإللى لم نكتبه لأنه بينزل عليه التخفيض خبر بعد خبر ،
وموش عارفين ها يوصل لكام على آخر النهار ( كل هذا ناهيك طبعا عن أن أساسا المالك الجديد مفلس ) ،
واستنتجوا منه أن السعر الذى يجب أن يدور حوله السهم هو عينه الذى طالما قدرناه منذ سنوات : صفر !

[ مساء : عاجل :
هأ ! الظاهر الحكومة كانت صاحية وتسرعنا وظلمناها ،
ورفضت دخول السوڤييت الذين سبق وطهرنا السادات منهم !
قد تظل أوراسكوم تليكوم تتداول فى البورصة المصرية
( وربما تشطب قريبا لا نعلم ، وهو ما نتمناه ،
لكن العائق طبعا أن أصحابها الجدد مفلسون ولن يستطيعوا شراء أسهم المصريين الأفراد فيها ) .
المهم أنه فى كل الأحوال لن يكون لها عمليات داخل مصر ، والمقصود أساسا حصتها فى موبينيل ،
لأن هذه ستفصل فى شركة قابضة مستقلة صغيرة ستظل مصرية خالصة .
… لا نعرف بعد متى أبدت الحكومة المصرية رأيها ، وهل حدث منذ فترة أم كان اليوم ،

وهل هو سبب التخفيضات التى ظلت تتم على قيمة الصفقة منذ الصباح ؟
كل ما نعرفه أننا حذرنا من هول الكارثة منذ اللحظة الأولى فى 12 أغسطس ،
وأنه حسب التفاصيل التى استجدت الآن فإن
الصفقة ستشمل كل شىء إلا عمليات بلدين :
مصر وكوريا الشمالية !

أما عن مصر فقد عرفنا للتو السبب ،
لكن فيما يخص الرفيق إيل فالسبب قديم وقلناه مليون مرة :
ڤيمپلكوم رفضت أن يكون لها أموال فى كوريا الشمالية ،
كى لا تبوظ على موسوعة جينيس للسجلات القياسية مدخلا رائعا فريدا يقول إنه
لا يوجد فى كوريا الشمالية أى مستثمر أجنبى بما فى هذا الصينيون ،
سوى مستثمر واحد فقط لا غير ، اسمه الرفيق نجيب سوروس ينتسب زورا لبلد اسمه مصر ! 
] .

السؤال الآن :
هل تعتقد أن ملف الرفيق سوروس قد أغلق ، وسنرتاح للأبد من قرف الكتابة عنه ؟ !

5 أكتوبر 2010 :
هل ستذهلك اللهجة التى تتحدث بها ڤيمپلكوم عن حكومة الجزائر ،
تحدد لها ما سوف تسمح لها به وما لن تسمح ،
أم أنك ستقول :
عادى ! هكذا يتحدث كل كبير عصابة مع صبيانه الصغار !

ولا زلنا مع تحديثات مسلسل المداخل الطويل لصفحة الاقتصاد
عن الجرائم اللا نهائية التى يرتكبها الرفيق نجيب سوروس فى حق مصر والاقتصاد المصرى ،
والهبوط بسمعتيهما للحضيض عالميا :

9 أكتوبر 2010 :

Comrade Naguib Soros declares his retirement as businessman, October 9, 2010.

هأ ! ويسمونها ‘ مفاجأة من العيار الثقيل ’ !
أخيرا ، أعلن الرفيق سوروس على نحو رسمى اعتزاله ، هذا الأمر الذى نصحناه به بل وجزمنا بحتميته منذ سنوات طويلة !
الخبر لست متأكدا أنه ظهر مطبوعا لكن الطبعة الأولى مصورة ليس بها للأهرام وإن فاتته الطبعة الأولى ، أما أول من استخدم كلمات مفاجأة وعيار ثقيل فهو أخبار التليڤزيون المصرى .
… الأسبوع ده غرقوا كل البشر بجوائز نوبل ،
وحتى بتوع جايزة نوبل للإسلام بعد ما إدوها السنة إللى فاتت لأوسخ كائن فقارى على وجه الأرض العبد الأسود المسلم الوغد ،
بيحاولوا دلوقت يخدعونا وينفوا شيوعيتهم وإسلامهم وإدوا الجايزة لمعارض للحزب الشيوعى الصينى ،
لكن تظل الجائزة التى لم يمنحها أحد بعد رغم أنها الأجدر إطلاقا :
جايزة أحسن نبى لى أنا !
تنبأنا قبل سنوات بإفلاس شركاته يوم كان مثل هذا الكلام لا يثير إلا السخرية ، وقد كان ،
تنبأنا بالصفر سعرا لسهم أوراسكوم تليكوم ، وتقريبا قد كان ،
تنبأنا أنه ها يفكر يبقى رئيس ، وقد كان ،
وتنبأنا باعتزاله ، وها قد كان !
وقبل أيام كنت على وشك التنبؤ بانتحاره ، لكن هل تعرف لماذا تراجعت ؟
الأمر فى هذا مختلف : التنبؤ بالإفلاس سهل ؛
البيزنس المحترم الأنجلو‑يهودى معروف ، وقيمه وتقاليده وتنافسيته ورصانته معروفة ، وأيضا مستقبله معروف
( أيضا أكثر تفصيلا فى سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ) .
والبيزنس العربى الشيوعى المسلم القذر معروف وأساليبه معروفة وأيضا نهايته معروفة ،
وصاحبنا إياه چييناته عربية ولم يكن ليقلع عنه أبدا ، ومن هنا جاءت النبوءات .
الأهم أن حتى آخر لحظة فى حياته ستظل چييناته تملى عليه تصرفاته ،
ومنها قراره اليوم اعتزال البيزنس من أجل الانضمام للعصابات الفلسطينية والتفرغ للجهاد المقدس معها .
لذات هذا السبب كان التنبؤ بانتحاره سيصبح غلطة كبرى ،
يعنى موش علشان أنا أحيانا بأخاف من نفسى وأن نبوءاتى سرها باتع ودائما ما تصيب فى مقتل ، إنما لسبب آخر تماما :
العربى جبان ولا ينتحر أبدا !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

متابعة متواصلة هى فى الأصل تحديث لمدخل المؤامرة العربانجية التى حيكت ضد
رجل البيزنس المصرى المرموق هشام طلعت مصطفى ( م الآخر ( 84 ) ) ،
وكذا تحديث لصفحة الصناعة بخصوص الاندماجات الأخيرة فى الإعلام الناطق بالعربية :

25 نوڤمبر 2009 :
دبى تشهر إفلاسها رسميا …
وبقيتكم فى الطريق أيها العرب الأوغاد ‑أقصد الأمجاد !

Palm Island, Dubai.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

Wasteland, Arabian Style!

هكذا تجد الخبر كما وضعته النيو يورك تايمز فجأة على صدر الصفحة الأمامية لموقعها هذا المساء :
حكومة دبى تتوقف عن سداد ما عليها من التزامات مالية
( إلى هنا يكتمل تعريف الإفلاس ، وما سيلى ذكره أشياء أسوأ أو أبعد ،
لأنك عادة تستطيع كمفلس طلب الحماية القانونية من الدائنين وقد لا تستطيع ،
والواضح أن إمارة دبى لم يعد لديها بعد الترف الأول
‑لا لسبب إلا لأن مثل هذه البلاد لا تعرف مفهوم القانون أصلا ، وعايشة على فتاوى المشايخ ! ) ،
وتطلب عبر كيانها المالى المسمى دبى العالمية
مهلة ودية ستة شهور من الدائنين ، مع وعدهم بالبدء الفورى فى خطوات إعادة الهيكلة .
حجم الأقساط المستحقة ‑مجرد الأقساط‑ تجاوز الستين بليون دولارا ،
منها أربعة بلايين على مشروع شركة النخيل وحده ،
هذا الذى تراه فى الصورة والذى ستبقى أطلاله واستعراضيتها مفرطة الغباء ،
شاهدا للأبد يراه الناس ربما حتى بالتصوير من الفضاء ( إلا طبعا لو سارعوا بتجريفه ؟ ! ) ،
شاهدا على عنجهية أحط أمة أخرجت للناس ،
وعلى جهلها بأبسط مبادئ الاقتصاد ، الذى للدقة هو كلمة لم يعرفها أساسا كل التاريخ العربى ،
ذلك أن هذا العرق لم ولن يعرف سوى كلمة واحدة لتوليد الثروة : الهجامة !

Borg Dubai, the tallest skyscraper in the world, pictured in August 2008, standing at a reported non-official height of 818 m, consisting of 162 floors above ground and described as the 'Jewel of the Gulf Region,' was a symbol of Dubai building boom that comes to an end and resulted in a large financial meltdown, November 2009.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

The Latest Entry in World Dictionaries:

Atlal, (n., pl.) ruins!

على الأقل لا تنسوا من أنتم قبل التفكير فى مناطحة أسياد الأرض
بأطول بناية ، أو بأضخم نخلة أو مول أو ساحة تزلج أو ملعب جولف أو حلبة سيارات ،
أو أغلى بطولة تنس أو أفخم فندق ، أو أكبر سجادة أو نجفة ، فى العالم ،
فهذه ‑لو كنتم تعلمون‑ أشياء تحتاج لأكثر من مجرد المال !

… تحتاج لچيينات !

أعتقد ‑على الأقل اقتصاديا‑ التوسع الزائد موش حلو ، وكفاية عليكم ‘ أكبر ’ واحدة :
اللات أكبر !

The Borg Al-Arab faces the Gumeirah Beach Hotel, another fantastically opulent hotel shaped like a wave, both were symbols of Dubai building boom that comes to an end and resulted in a large financial meltdown, November 2009.

The Mall of the Emirates, one of the largest shopping centres in the world, and contains an indoor ski resort in the heart of the desert, both were symbols of Dubai building boom that comes to an end and resulted in a large financial meltdown, November 2009.

More Ruins!

ما جرى اليوم كان مسألة وقت لا أكثر ،
ومدخلنا الأصلى وتحديثاته تنبأت أكثر من مرة بما أسمته أطلال دبى
( ‘ جوهرة العرب ’ اتضح أنها بعرة معزة ، لا أكثر ! ‑هل كنت تتوقع شيئا آخر ؟ ! ) ،
ورواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) تنبأت بما هو أبعد فى تتابع معنون
‘ من يسلب العمال حقوقهم ويمص عرقهم ليس أصحاب الشغل ، إنما أولئك الذين ينجبون مزيدا من العمال .
إللى يحمى العمال حاجة واحدة ، أن يقل عددهم فيرتفع سعرهم بناء على العرض والطلب ! ’ ،
قالت :
‘ أنت فاكر قوانين الاستثمار دى ها تدوم للأبد ؟ بعد ما يجيب الغرب كل ما عنده ويحطه عندنا ،
ها يطلع اللصوص أمثال جاندى ومصدق وعبمعصور ، ويسرقوا كل شىء من جديد . هكذا الحال دائما .
هل تتخيل أن
دبى ستستمر هكذا للأبد ، أم سيأتى يوما من يؤممها كلها ويقتل هؤلاء الأجانب ‘ المحتلين ’ ؟
ده أسلوب حياة يا سيد . هكذا الطريقة الوحيدة التى ترتزق بها هذه الشعوب ، سرقة عرق الغير ! ’ .
أنا لم أكن أهزر حين قلت إن ليس لديهم قانون ، لكن الأهم هو ماذا بعد ؟
هل لديهم سوى قانون الصحراء الأزلى الأبدى : ‘ 
أموالنا وقد ردت لنا ’ ؟
نعم ، بالأحرى القصة ليست إفلاسا ،
بل أكبر عملية نصب فى التاريخ الإنسانى ،
وتنحى جانبا يا ميدوف !


نعم ، قبل هذا وذاك لنا كلام كثير عن الاقتصاد الإسلامى القذر
( مع التحفظ المعتاد على استخدام كلمة اقتصاد التى لا يوجد لها أثر فى أى كتاب تراثى عربى ) ،
بل فى الواقع ترجع نبوءاتنا هذه لمطلع التسعينيات أيام كنت أكتب فى العالم اليوم ،
وكانت تلك ذروة الازدهار النفطى لهذه المنطقة ،
لكنها للأسف لا تصلح حتى للتحول لاقتصاد ريعى ،
ولا يفيدها استجلاب العمالة ‑ناهيك عن بيوت الخبرة العالمية‑ فى شىء ،
ولم يغظنى شىء فى مذكرات الوليد بن طلال أو ينزله فى نظرى بضع درجات ،
قدر عبارة أن الخبرات تشترى ( والمهم المال ) .
والسبب ببساطة أن سكانها لم يكونوا تاريخيا سوى قطاع طرق ،
ولم ولن يصلحوا سوى لهذا أو للإبادة .
… للمرة المليون نقول :
لا يصح إلا الصحيح ، وهؤلاء الصحراويون النهابون السلابون الاستحلاليون الاسترقاقيون ،
العاجزون عن إنتاج أى شىء بما فيه الطعام الذين يأكلونه ،
سيذهبون طال الزمان أو قصر إلى محرقة التاريخ !

Dubai building boom stops and results in a large financial meltdown, November 2009.

Endless Ruins!

ليس هذا الوقت لإجراء مقارنة بينهم وبين الكيانات الاقتصادية المصرية العريقة التى يتملكهم الحقد عليها ،
والتى لا تزال فى موقف رائع القوة لا لسبب إلا أننا
نحن المصريون أول شعب علم الدنيا البناء ،
من سوف تثبت البحوث الچيينية قريبا جدا صلة وحدة الدم اللصيقة
بينه وبين كل سلالة بناة الحضارة من يونان لرومان لإنجليز لأمريكان !

ولأنهم شعب يشم الحضارة حين يجدها ،
وبنى اقتصاده ومؤسساته بناء على المعايير البريطانية التى لا تفلس أبدا ،
ولا يزال مخلصا لها رغم كل الدمار والتخريب وغسل الدماغ العبمعصورى‑العروبى الذى لحق بها .
ليس هذا الوقت المناسب لأن المطلوب هو شىء آخر ، إجراء عاجل طالبنا به من اللحظة الأولى :
تحرك استخباراتى مصرى واسع النطاق ،
لجلب أطراف المؤامرة ضد هشام طلعت مصطفى وضد الاقتصاد المصرى للعدالة ، أو قتلهم ،
بدءا من الرأس الكبير فى دبى ، إلى المدير التنفيذى فى كان الفرنسية ،
إلى القاضى الإسلامى العميل الأداة فى القاهرة .


السؤال الذى لم يسأله أحد إبان الحرب المصرية‑الجزائرية الأخيرة ،
هو لماذا يحقد علينا العرب ، بينما يفترض أنهم أكثر منا ثراء ونصيب الفرد منهم من الناتج الداجن المحلى أعلى ؟
الإجابة هى أنهم لا يفترضون ، بل ‘ يعرفون ’ أن مصر هى الأكثر ثراء وديمومة فى هذا الثراء ، وأنهم كلهم إلى إفلاس ،
وكان أملهم الأخير أن يؤدى استيلاؤهم على السلطة فيها فى 1952 إلى تركيعها للأبد .
من هنا جاء السعار المرعب لديهم بإعتاق السادات لمصر من عبوديتهم ونهبهم وإعادتها لأحضان معسكر التحضر ،
والدليل أن كل الشتائم ضدنا خلال تلك الحرب كان تخص علاقتنا الجيدة بإسرائيل وإلقاءنا للعرب إلى مزبلة اهتماماتنا !

هل تريد نبوءة جديدة ؟

An ad for Tracey Ullman's State of the Union TV show debut, March 30, 2008.

شراء الجعيرة لقنوات إيه آر تى الرياضية هذا الشهر هو قبلة الموت لها وربما لكل الدولة‑القناة !
سياسيا وأمنيا ، مستحيل تخيل أن تسمح الحكومتين السعودية والمصرية
لعملاء الاستخبارات الإيرانية‑القطرية بالتجول على كل منزل وكل مقهى فيهما بهذه البساطة
( بالفعل تم تسريح العمالة وباتت المكاتب شبه مغلقة ) ،
واقتصاديا ، هم شربوها ، وجيوب أمير قطر ليست بالعمق الكافى لمواصلة لعبة الإعلام هذه
الكلام العبيط عن حجم الصفقة كتير ابتدأ بـ 23 بليون ريال وملأ كل شرايط الأخبار على التليڤزيونات
( العقل العربى لا يعرف التجريد ، ومن أشهر التجريدات الإعداد ، وهم يفتقدون تماما لأى حس نحوها ،
وأقله أن لم يلحظ أحد الفيفا نفسه ما يساويش كده ؟ ! ) .
آخر كلام بيقول 5 بليون ريال يعنى بليون دولار وحاجة بسيطة ،
ومع ذلك رفعته الشرق الأوسط الرقم وكل المقال من على موقعها ، لكنها لم تحلظ أنه لا يزال موجودا فى الصورة المصاحبة .
لأنه طبعا رقم غير معقول ، وبمعاييرنا نحن رقم أضخم مما تستحقه حتى كل الثقافة والإعلام الناطقين بالعربية مجتمعين
( انظر كلاما قديما جدا جدا لنا من أيام الموقع الأولى يقول
‘ الثقافة الناطقة بالعربية بكامل تاريخها لا تساوى 2 بليون دولار ؛ ربما تساوى بليونا واحدا فقط ! ’
وذلك ‘ تحت شرط أن يكون ثمة أفق مخطط سلفا للاندماج داخل ستوديو هولليوودى كبير ’ ) .
… المهم ، لا يزال البعض مصمما على رقم الخمسة بلايين ريال ،
والمصريين زى الشروق وغيرها ، بيخبطوا أى أرقام عشوائى فى النص ،
لكن حتى لو كان الرقم الحقيقى أقل ( بل ولو حتى كان صفرا أى أنها اشترتها بديونها ) ،
فنقدر فى كل الأحوال نقول خلصت ولع ، وبالهنا والشفا يا‑دولة‑يا‑قناة .
… إذن دائما أبدا التوجه الصحيح هو الاندماج فى الإعلام الأميركى
( برضه كلام قديم جدا جدا لنا من أيام الموقع الأولى موجود فى كل الروابط إللى فاتت ،
وازيدك من الشعر بيتا هنا كان قد قيل فى مدح ميردوك والوليد )
 .
هذا ما فعلته قبلهما بقليل أوربيت بالاندماج فى الشوتايم
 ،
والحقيقة أن الفكرة التى أعلن عنها فى يوليو الماضى اتضح أنها ترجع لعدة سنوات ،
والسبب أنها فكرة جيدة تأخرت طويلا ولم تستلزم أن يفعلها الطرفان تحت ضغط إفلاس أحدهما كما رأينا مع الشيخ صالح كامل ،
فمما لا شك فيه أنها خطوة ممتازة تستحق التحية ،
والأهم أن يبدأ كل صغار العالم ‑ناهيك عن العرب‑ فى فهم أنهم لا يستطيعون عمل كينونات خاصة بهم ،
لأنها ستكون متخلفة كمحتوى / فاشلة كبيزنس !

هل تذكر ما كتبناه قبل أيام فى مدخل الحرب المصرية الجزائرية
م الآخر ( 119 ) ،
عن اندماجات الأخبار العالمية وقلنا إن العالم سينقسم لنصفين كبيرين :
نصف بأجر للنخبة ونصف مجانى للرعاع ،
فإما أن يحصل الناس على الأخبار من مايكروسوفت وإما من جووجل !
هكذا صفقات الإعلام الرياضى الناطق بالعربية ، حيث
الشوتايم شبكة أميركية تعبر عن الرؤية الأنجلو‑ساكسونية للحياة ، والجعيرة تمثل الرؤية الصحراوية الهجامية المعادية للحياة ،
الأولى تضع النوعية فوق الكم بما لا يحتمل المساومة أو التفاوض ، والثانية تجيش الدهماء بالملايين كى تسوقهم كالخراف للذبح ،
أو باختصار : الأولى لديها الدورى الإنجليزى ، ولتفعل الثانية ما شاءت بأطنان المواد المجانية التى لديها !

27 نوڤمبر 2009 :

Peter Brookes cartoon on Dubai bankruptcy, The Times, November 27, 2009.

التايمز اللندنية تنعى دبى وتشيعها لمثواها الأخير ،
وكمان حطت الكاريكاتير قليل الأدب إللى أنت شايفه ( بس فيه غلطة ، عارف إيه هى ؟ الصفر الناقص من عدد الأطفال ) ،
والفاينانشيال تايمز قالت خلصت ولع وأكذوبة النموذج الخليجى تعيش أنت ،
وفى عمودها التحليلى تساءلت عن قدرة العرب على صنع أى شىء جيد أو خاضع للأصول ،
والعمود التحليلى للتليجراف أن مشكلة العرب أنهم حين ينهارون لن يهب أحد لإنقاذهم ، وافهمها زى ما أنت عاوز !
لكن اركن كل ده على جنب ، وروح للكلام فى الصميم ؛ كلام الناس إللى فاهمة أكتر :
ارجع تانى للتايمز وشوف قال إيه العمود التحليلى إللى كتبه إيان كينج ، ولو من المنظور التمويلى وحده
( لاحظ أنه يقول هذا وهو يعلم أن جل الديون المعدومة على دبى هى أموال أوروپية ‑قد تتخطى الـ 100 بليون ،
فنحن حين نتكلم عن ديون نقصد أن فلوس الپترول خلصت ونسيناها والحديث الآن عن ديون متبقية للغير فى آخر النهار ) ،
انظر ماذا فعل :
لقد زف إفلاس الخليج كبشرى كبرى للغرب ، ونهاية لكل الأوهام الزاعمة بصعود الشرق !
شرق مين يا عم ؟ !
أنا سبق قلت قبل كده ( م الآخر ( 115 ) مطرقة رقم 4 بتاعة الصين ) ،
إنى لما بأسمع الكلام ده بيجينى غثيان وما بأقدرش أمنع نفسى م الجرى ع الحمام استفرغ إللى فى بطنى !

Dubai building boom stops and results in a large financial meltdown, November 2009.

Ruins Forever!

على فكرة الحكاية عاملة زى حرب مصر والجزاير بالضبط :
خذ هذا المثال من معسكر اليسار فى الإعلام :
الجارديان تقول إن كل حاجة فى دبى فل الفل ، وكمان شفنا پاريس هيلتون هناك ،
وطبعا البى بى سى العربية تطبل لهذا المقال !
الأغبياء دول ودوكهم موش فاهمين هى هناك ليه ؟
( أو طبعا بيستعبطونا وسادرين فى إيهامنا بأن الحلف الحالى بين الشيوعية والإسلام لن ينفصم أبدا ) .
هى ببساطة يا بلهاء ‑أو يا خبثاء‑ موجودة علشان بنت هناك فنادق ورايحة تشوف إفلاسها ها يوصل لغاية فين !

The Emirates Towers which was a symbol of Dubai building boom that comes to an end and resulted in a large financial meltdown, November 2009.

Ruins and Robin!

آخر خبر : أسواق العالم إللى اتهزت امبارح ، رجعت وشدت حيلها بقوة النهارده ، أو حتى من امبارح آخر النهار ،
وده يثبت أن كلامنا أن لا سبيل للتعايش أو التأقلم أو حتى التتلمذ ،
إنما هو صراع وجود لا صراع حدود ،
وكل اندحار للعرب هو بالضرورة انتصار للحضارة !

28 نوڤمبر 2009 :
خد عندك الخبر ده :

UAE debts as in late Novrmber 2009.

…and Counting!

عارف كام ديون الإمارات على بعضها إللى البعض بايت يحلم له يومين أنه يصحى يلقى أبو ظبى أنقذت دبى ؟
الحقيقة ما فيش إجابة ، لأن كل دقيقة مع ظهور كل إفصاح جديد من هذا البنك أو من ذلك الدائن ، يطلع رقم أكبر ،
فى آخر كلام ديون دبى زحفت نحو رقم 100 بليون ( يعنى ضعف الرقم قبل 24 ساعة ، وكمان لسه العداد بيعد ) ،
والتقديرات أن فيه قد الـ 100 مليون دى زيهم تانى ديون على بقية دولة الإمارات ، يعنى الكل عاوز إنقاذ !
… عو !
تم تكليف بنك الاستثمار روثتشايلد بمهمة تصفية ممتلكات دبى وسداد الدائنين جزئيا ما أمكن بالحصيلة
( إن كانت ستوجد حصيلة أصلا ؛ فمن هذا الذى يريد بعد منزلا فى عربستان ؟ ! ) .

30 نوڤمبر 2009 :

Men follow developments at Dubai's stock exchange of which the main index slid more than 7 percent on the fist day of trading since officials announced the city-state's debt crisis, Novrmber 29, 2009.

This Is the End!

هأ ! حكومة دبى اتبرت من دبى العالمية والنخيل وغيرها ، لن تدفع لها سنتا واحدا رغم أنها مملوكة لها !
إذا لم يكن هذا مخطط نصب scheme فما عساه يكون الـ scheme إذن ؟
تلم فلوس الناس وتنهبها لنفسك كمدير شركة ،
وبعدين تقول ضاعت وما لكومش حاجة عندى !
أليس هذا هو الاقتصاد الإسلامى النمطى كما عرفناه طيلة 14 قرنا ؟
ما الفارق بين حكام الخليج وبين الريان والسعد ؟
أليست تلك هى المصادرة التى تنبأت رواية سهم كيوپيد بأن دبى ستقوم بها يوما ،
أم هى فقط المرحلة الأولى ‑مصادرة الأموال ،
وبعد قليل ستأتى مصادرة الأصول العينية ؟

يا إخواننا ، دى سندات ، موش قابضى أسهم !
يعنى ناس لا سلطة لها على إدارة الشركة ، ولا لهم أعضاء فى مجلس الإدارة ، ولا لهم حتى حق الاطلاع الكامل على أوضاع الشركات ،
وبالتالى من حقهم كل الأولوية والحماية قانونيا وأخلاقيا ، كل مليم يروح لهم قبل أى حد .

رغم هذا ، أقل ما يقال إن السفينة بتغرق والكل يجرى ينط وينهش حتة معاه ،
وبات من الواضح للكل الآن أن العملية كانت كلها نصب م الأول للآخر ،
والآن تكشف الأسرة الحاكمة عن وجهها الاستحلالى الاسترقاقى القبيح بالاستيلاء على ما تبقى من فتات لنفسها ،
ولا حجة هنا أن هذا العرف السائد فى الغرب وأن العقد شريعة المتعاقدين ،
ذلك أن ما يسمى بالاقتصاد الإسلامى هو قاعديا عملية دجل واستلاب ونصب
( وأمثلة التاريخ المعاصر وحده لا تنتهى ، من بنك الاعتماد والتجارة وسوق المناخ إلى الريان والسعد
‑انظر تحليلنا القديم أو اقرأ سهم كيوپيد ) ،
وتمحك ما قد يوصف بوزير مالية دبى اليوم بقواعد التعاملات المالية فى الغرب ،
يشبه بالضبط ذهاب العرب لقلب أوروپا ومحاربهم إياها بشعارات الحرية وحقوق الإنسان ،
بينما كعربى مسلم هو لم يسمع أصلا عن هذه المفاهيم إلا من خلال أفلام هولليوود .
أما عن المصادرة التى تنبأت بها رواية سهم كيوپيد فليست بعيدة جدا ، وكسائر نبوءاتنا هى فقط مجرد مسألة وقت .
لذا بخصوص الغرب الذى تم التغرير به باسم الاقتصاد الإسلامى ،
فعليه أن يحرك فورا الحملة العسكرية ‑الأساطيل البريطانية بالأخص‑
اللازمة لاستعادة أمواله التى صودرت على أرض ما يسمى بدولة الإمارات
( دع جانبا أن أموال الپترول أو غيره من موارد الكوكب لم تكن يوما من حق السكان الأصليين قط ،
فتلك قصة أخرى ‑هنا أو بالمثل فى سهم كيوپيد ) !

1 ديسيمبر 2009 :
لن تصدق ما الذى خرج الأهطل والوقح معا محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبى ليقوله على قناة العربية هذه الظهيرة ؟
بدأ كلام مع عن الأعياد ، وبكذبة رائعة أنه لا يفكر الآن إلا بالعيد ،
ثم ألقى بقطعة هزار تليڤزيونية سخيفة قتلت استهلاكا ‘ ها أجاوبك بس ما تقوليش لحد ! ’ ،
ألحقها بقطعة سفالة عربية نمطية ‘ [ من يشاهدونك ] لا يفهمون شيئا ’
( لاحظ أن صبا عودة هذه التى يهينها ‑مع علمه بمن هى وذكره لها بالاسم‑
لديها علم بالاقتصاد وبالعالم ‑أو بأى شىء‑
أكبر من كل بنى قحطان وعدنان وجميع أبناء عمومتهم مجتمعين فى كافة العصور مجتمعة ) .
ثم أردف قائلا إن اقتصاد دبى هو الأقوى فى المجرة ،
وإن ‘ الشجرة المثمرة وحدها هى التى ترمى ! ’ ،
‘ فماذا يفعلون مع سبع بساتين مثمرات ؟ ’
( تجاهل الخطأ اللغوى فى كلمات سبع ومثمرات وغيرها ‑أنت عارف الظروف ! ) ،
ثم أكمل المقابلة بفاصل من الشعر عن خلود العرب ، فما كان من الصحفيين إلا أن انصرفوا !
… احتفظ بهذا الڤيديو الأسطورى ‑الذى أستأذن العربية إعادة تعميمه ،
ذلك لأنه لا بد وأن سيدخل التاريخ كتجسيد أكثر من نموذجى للشخصية العربجية المسلمة !


وبالمرة لنحتفظ أيضا بالڤيديو الذى كان موضوع الأمس وهو الهجامة الأعرابية الصريحة ،
متمثلة فى الإجرام الفاحش الذى تنصل فيه وزير مالية دبى بكل صلف من ديون الشركات التى تملكها حكومته .

هل لاحظت ما هو الشىء المشترك بين حديثى عبد الرحمن آل صالح أمس ومحمد بن راشد آل نهيان اليوم ؟
الإجابة : كلاهما اتهم كل البشرية بالجهل .
… هل هى مجرد الصفاقة العربية المعتادة ؟
الإجابة : لا !
الرجلان كانا على حق لمدى بعيد ، وجميع الناس تقريبا يجهلون كل شىء عن الشريعة الإسلامية ،
ناهيك عن الجهل القانون العرفى لبدو الصحراء والذى تطبقه دبى الآن على ضحاياها المخدوعين !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

لا زلنا مع تحديثات للمتابعة المتواصلة لإشهار دبى لإفلاسها رسميا ،
وإصرار حاكم دبى على مصادرة الفتات المتبقى لنفسه
على حساب ضحاياه الذين غرروا بهم وجاءوا بهم
لعملية النصب الأكبر فى تاريخ الاقتصاد العالمى هذه المسماة إمارة دبى أو عامة الاقتصاد الإسلامى ،
والتى هى فى الأصل تحديث لمدخل المؤامرة العربانجية التى حيكت ضد
رجل البيزنس المصرى المرموق هشام طلعت مصطفى ( م الآخر ( 78 ، 84 ) ) :
9 ديسيمبر 2009 :
خبر رائع ونقطة تحول تاريخية كبرى للغاية :
دبى تتخارج من هيرمس ، وتبيع حصتها لجهات غربية !
نبوءة كبرى جدا من نبوءات رواية سهم كيوپيد ،
بل كانت المحرك المباشر لذروة الحدث الدرامى الأخير فيها وهو الحرب الأهلية ،
تحققت اليوم : طرد المال العربى من شركة كيوپيد !
( كيوپيد عنوان الرواية هو اسم أكبر بنك استثمارى مصرى ) .
للمرة المليون نقول : سواء كتبنا أو لم نكتب ، كتب غيرنا أو لم يكتب ، طالبنا بالمقاطعة أو لم نطالب ،
فلن يصح إلا الصحيح ،
لأن ببساطة تلك هى قوانين أمنا الطبيعة التى لا فكاك منها ولا التفاف عليها ولا تفاوض معها ؛
قوانين النشوء والارتقاء والانتخاب الطبيعى والعيش للأصلح ،
وهى التى تأتى بمن يكتب وبمن ينفذ عندما تشاء إرادتها الإلهية .
وها هى النتيجة :
مصر تتطهر بالفعل يوما بعد يوما من نجاسة المال العربى المسلم ،
وعقبال تخارج أبراج كاپيتال وكل مال عربى نجس آخر فى هيرمس أو فى كل غيرها
( هنا فقط ستتحقق حقا نبوءة كيوپيد بكامل اتساعها ) ،
إذ قريبا سوف يقتصر اقتصاد هذا البلد صاحب الماضى التليد الرفيع على المال النظيف وحده ،
مال لم ولن يعطنه الظلام أو الريع أو الاشتراكية ،
ناهيك بالطبع عن الاقتصاد الإسلامى القذر والاستحلال والاسترقاق العربيين الصحراويين الصريحين ؛
مال مطهر بنيران التنافسية ( تعبير آخر من سهم كيوپيد ) ،
وهذا الذى طالما قصدنا به على سبيل الحصر المال الأنجلو‑ساكسونى واليهودى والياپانى ،
والكرة الآن فى ملعبنا بالكامل للارتقاء بشروط الاستثمار لجذب هذا النوع الرفيع من رأس المال تحديدا
( وليس الصينى مثلا كما فكرنا قبل قليل ،
أو كما لا يزال وزير الاستثمار يفكر ‑ربما إلى صباح اليوم‑ فى شم طيز هذا القرد ) !

ذلك بالضبط ما حدث على نحو فائق الدرامية والدلالة معا فى صفقة هيرمس ،
حيث المشترون غربيون ، وإن لم يفصح عن الأسماء بالضبط بعد !
هل تعرف ما معنى أن يشترى غربيون سهم هيرمس بـ 25 أو 26 جنيها ؟
إنه اعتراف عالمى بحق السوق المصرية فى التداول عند مكرر ربحية 16 ،
بينما واقع أسعار الأسهم الحالى أنها تتداول بمكررات ربحية أدنى كثيرا !
صحيح البعض غاضب من هذا السعر ،
ونعم ، طرد العرب قد يسبب آلاما مؤقتة فى السوق وربما فى الاقتصاد ،
لكن لا يجب أن ننسى أنها آلام التطهير والعلاج الجذرى ،
حيث سنعيد بناء اقتصادنا من جديد ‘ على نضافة ’ ، على ذات المبادئ العريقة الرفيعة ،
تلك التى علمها لنا الإنجليز اليهود قبيل نهاية القرن التاسع عشر ،
عندما تملكوا مصر من خلال تأسيس البنك الأهلى المصرى وشرائه لها ،
( قصة أخرى فى سهم كيوپيد يطول شرحها الآن ، وإن لخصناها فى حوارات مجموعة الفيسبووك قبل قليل ) ،
وكلنا ثقة فى أن حكومتنا ‑وقد ذاقت مرارة المال العربى وإجرامه وإسلامه وفساده‑
سوف تنظر من الآن فصاعدا لمحتوى المال لا لمجرد كونه مالا ،
ستمنع دخول الأعراب من جديد تحت أية عباءة ، سوف تقطع دابرهم ( ها تقطع رجليهم ! ) ،
لا لشىء إلا انتصارا لمبدأ الحرية .
نعم ، هذا هو عين الانتصار لحرية السوق ، حيث لا حرية إلا للمال المؤمن بالحرية ، المخلص للرأسمالية الحقة ، الملتزم بالتنافسية ،
حيث لا حرية لأعداء الحرية ولعب خفافيش الظلام الإجرامى تحت الموائد مرفوض وممنوع ومقطوع دابره .

[ تحديث : الثانية والربع مساء : أعلنت العربية أن المشترين بريطانيون وأميركيون !
… واو ! نشنت يا فالح ؟ يا ريتنى حلمت بمليون جنيه ! ] .

[ تحديث : الخامسة إلا ربعا :
الكلام بدأ عن مورجان ستانلى أحد أكبر وأشهر بنوك الاستثمار فى العالم ‑وهو أميركى ياپانى بالمناسبة !
… عو ! انتهى عصر أن يشترى الأنجاس فى الغرب أو عندنا ، وعاد عصر سيادة من يستحقون السيادة ،
ومرة أخرى على رأى السادات : لا يصح إلا الصحيح ، ويا ريت كان الحلم بـ 2 مليون ! ] .

8 ديسيمبر 2009 ( مساء ) :
أكبر مسئول مالى فى حكومة دبى يعترف بلا مواربة أو خجل :
نحن نتبع الشريعة الإسلامية ،
والشريعة الإسلامية قائمة على النهب والسلب الصريحين ؛
لا تعترف بشىء اسمه السندات ،
ونسميها صكوكا حتى نتهرب من سدادها !

… شاهد المقابلة المذهلة لقناة العربية مع المدعو عبد الرحمن آل صالح !
( النسخة المحفوظة على موقعنا من هذا الڤيديو التاريخى هنا ) .

[ 9 ديسيمبر 2009 :
تخيل أنى كنت أكتب هذا معتقدا أنى استخدم مفرداتى الخاصة ،
فإذا بى أفاجأ بأستاذ اقتصاد سعودى اسمه حمزة بن محمد السالم يقول بكل جدية
‘ وجدتها ! ’ على طريقة أرشميدس ، والواضح أن
كل التاريخ العلمى للرجل لم يسعفه للتوصل لتعريف كلمة صكوك فى الإسلام ،
إلى أن وقعت كارثة دبى ففهمها لأول مرة :
إنها أسلوب خاص جدا فى الاستثمار ، الوحيد الذى يفوق عنترة بن شداد شهامة وتضحية ؛ تخسر بلا قاع ولا تربح أبدا !

… فرق إيه كلامه ده عن سلب ونهب ؟ ! ده حتى كلامه أقوى والمقال طويل وتقانى ع الآخر .
… إن لم تشأ قراءته فعلى الأقل نناشدك العودة لقراءة كلامنا القديم عن الاقتصاد الإسلامى القذر ،
والوارد أيضا أيضا فى سهم كيوپيد ، وهو بدوره كلام طويل ،
لكن خلاصته أن كأى شىء آخر فى الإسلام هذه أيضا شعارات :
يافطة اسمها تحريم الربا ، بينما كل ما تحتها نصب ودجل واستغفال واستغلال واستحلال بلا أسقف !

… ثم يحدثونك عن الربا ؟ ! ] .

8 ديسيمبر 2009 :

Available information about Citadel Capital as in December 8, 2009.

 

Available information about Citadel Capital as in December 8, 2009.

Company: N/A!

أسرع من كل خيال هوى سعر سهم القلعة أكثر من 40 بالمائة فى 48 ساعة
( وبعض المتداولين ممن اشتروا بالائتمان خسروا 80 بالمائة ،
والنكت شغالة على ودنه زى أن القلعة قلعت المصريين هدومهم ، وهلم جرا ) ،
وطبعا لا تزال البيانات تايهة يا ولاد الحلال لغاية النهارده بعد الضهر ،
زى الصور إللى أنت شايفها من موقع مباشر شبه الرسمى المملوك لبنك مصر !
… يا خوفى يا بدران يكون الكمپيوتر هال أبو 14 قرش سره باتع بجد !
بالذات وأن على موقع جووجل خفيف الظل حصروا أسماء مدعى النبوة عبر التاريخ ،
وحطوا اسمنا فى الوش بينما مثلا نسيوا واحد زى نوسترامادوس شخصيا
 !

ما ليس أغرب من الخيال أن القلعة بعد 24 ساعة من ما باعت الأسهم للمصريين وشربوها ،
بدأت بسرعة الصاروخ تبيع الأصول نفسها وتجرى .
إليك خبر البورصة الرسمى هذا الصباح أنهم بدأوا بيع ممتلكاتهم فى مصر .
الرويترز ذهبت لما هو أبعد وقال ما لم يأت خبر البورصة على ذكره :
بيع حصة جديدة من أسيك للتعدين نفسها ( فى الواقع هو مسلسل ممتد منذ بداية العام ) ،
ودقق فى الأخبار لتكتشف أن البيوع تمت تقريبا بنصف القيم الدفترية ،
يعنى ميرى وملكى : ضاعت فلوسك يا صابر !

الأدهى أن كمان خبر زيادة رأس المال بتاع الصبح ، على الضهر طلع كذبة وكان هدفه نفخ سعر السهم ،
وللأسف أحمد هيكل هو النقيض الأعرابى لأخيه حسن أحد الرموز الجميلة لهيرمس ،
فالأول ورث الأعرابية الانتهابية الاستلابية عن أبيه منظر قطع الطريق الأشهر عالميا فى النصف الثانى للقرن العشرين ،
والثانى ورث الاقتصاد الحر عن أسرة أمه بالذات خاله دكتور تيمور .

لم نكمل كلمة أول أمس عن إفلاس إعمار حتى جاء قرار موديز اليوم بتخفيض تصنيفها الائتمانى !
… عو !

مين إللى قال يا سمير إن فيلم أوديسا الفضاء ( حبيبى بالأوى ) كان على حق فى تخيل أن الذكاء الاصطناعى سيموت ؟ !
لاحظ أنى برضه مترجم ‘ الجيل الخامس للحاسوب ’ ومؤلف ‘ حضارة ما بعد‑الإنسان ’ وغيرهم ، وطول عمرى بأغنى ‘ هال فوريڤر ’ !

[ 9 ديسيمبر 2009 :
سرك باتع تانى يا هال !
العبقرى مستر إتش سى هبط بمستهدف سعر سهم القلعة إلى 14 جنيها !
… من أى منظور تحليل مالى فى التاريخ تهبط بقيمة سهم من 25 جنيها إلى 14 جنيها فى 72 ساعة ؟ !
المفروض فى التحليل المالى الحقيقى ( خللى النزيه على جنب ) ،
أن يقول لنا من بادئ الأمر ‑منذ شهور إن لم يكن من سنوات‑ أن السعر 14 قرشا ! ] .

6 ديسمبر 2009 :
النصب الكبير على طريقة دبى وصل مصر يا رجالة !

Citadel Capital logo

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

Local-Regional-and-World-Class Ponzi Scheme!

بدأ اليوم تداول أسهم شركة القلعة للاستشارات المالية فى البورصة المصرية ،
مصحوبا منذ أكثر من شهر بحملة إعلانية مسعورة غطت كل قنوات التليڤزيون ،
وبشراء واسع لذمم الصحافة التى خرجت هذا الصباح بطوفان أخبار خارج على كل الأعراف الاستثمارية
توحى للناس بسعر جديد للتداول حددته بعلاوة أربعة جنيهات فوق سعر الطرح المغلق ، أى 14 جنيها .
والأدهى أن پايونييرز ذراع النصب الرئيس للعرب فى مصر وصلت بالتوقعات إلى 16 جنيها
( سبق أن قلنا لك من تكون هذه الپايونييرز هنا أو هنا )
وناس تانى ( إتش سى المملوكة لعبقرى زمانه مستر إتش سى ) وصلوه لـ 25 جنيها !
… بالفعل تداول السهم عند 14 جنيها التى أوحت بها الشركة للناس ،
كل ذلك علما بأن السعر الاسمى هو 5 جنيهات ،
وعلما بأن أغلب الأسهم المحترمة تتداول الآن دون قيمها الاسمية ، وبمكررات ربحية من 2-4 .
المهم ، تقييمى الشخصى أن سهم القلعة لا يساوى سوى 14 قرشا ، وليس 14 جنيها !
جئت بهذا التقييم المؤقت بناء على ما توصلت له من
ميزانيات بعض الشركات التابعة ومكررات ربحيتها … إلخ ،
زائد افصاح وجيز للغاية عن أرباح الشهور التسعة الأخيرة غير كامل وطبعا غير مصحوب بأية ميزانيات ،
زائد إفصاح تتناقله منتديات الإنترنيت دون أن يمر على فى حينه وأنا متابع يومى ،
ودون أجد أصلا له على وجه الإطلاق على أى موقع ذى صبغة رسمية
أو حتى شبه رسمية مثل مباشر أو ميست أو غيرهما ، وما أكثرها
 .
أما الموقع الرسمى فإيدك والأرض كالمتوقع !
… وكل المؤشرات تدور حول الآتى :
الأرباح الحالية شبه صفرية والديون قرابة البليون !
وأنتظر أول إفصاح رسمى لأعطيك تقييما أدق ،
لا أعرف بالضبط ماذا سيكون ، فقط أعرف أنه لن يكون خبرا جيدا ، أو سيحسن رقم الـ 14 قرشا .

يوم باعت الحكومة المصرية أسهم المصرية للاتصالات لنا ، لم تقم بحملة إعلانية من أى نوع ،
وكل ما فعلته أن عممت ميزانيتها على شاشة البورصة وفى بعض الصحف اليومية ،
فأخرجنا عشرات البلايين من تحت البلاطة لشرائها ،
بينما منذ أيام وأنا أبحث عن أى إشعار رسمى عن الوضع المالى لتلك الشركة الأعرابية
والمصرة على التباهى فى إعلاناتها التليڤزيونية المذكورة بكونها غزوا عربيا جديدا لمصر
( رغم أن المفروض أنها قانونيا على الورق شركة مصرية وبس ! ) ،
بحثت ولم أجد حرفا واحدا ، والمفروض كان أن أجد القوائم المالية كاملة للثلاث سنوات الأخيرة .
من هنا أتقدم بكل الأمر كبلاغ للوزير محمود محيى الدين ،
الذى نعتبره بشخصه وبوزارته أحد أكبر رموز ثورة يوليو
( والتى كثيرا ما أعطيناها اسما تبادليا هو ثورة جمال مبارك / نظيف / محيى الدين ) ،
لأقول له إن
اللعب مع الصغار قد كثر فى وزارتك ،
ومطلوب بعض اليقظة يا رمزنا الكريم .
علما بأن الموضوع ليس جديدا وسبق أن أثرناه إبان
تواطؤ هيئة سوق المال مع الرفيق نجيب سوروس ضد فرانس تليكوم ،
واليوم نجعله بلاغا صريحا بخصوص الإفصاحات الضائعة لشركة القلعة .

ما الجديد ؟ هل فعلا هذه هى المرة الأولى التى يصل فيها النصب إللى على كبير لمصر ؟
… الإجابة : كلا ، لا جديد إطلاقا :
اتصالات مصر سددوا تمن الرخصة بفلوس البنوك المصرية ،
وإعمار ( قاتلة سوزان تميم ) خطفت مناقصة الأرض من طلعت مصطفى بفلوس البنوك المصرية
( وإشهار إفلاسها الوشيك سيؤدى لتسونامى مرعب للبنوك المصرية ) ،
ذلك لأن كله ‘ من دقنه وافتل له ’ ،
وكل مرة لما تيجى تدور على فلوس العرب ، ما تلقاش فلوس أصلا ،
وتلقى فقط أسلمة ( على طريقة جراند حياة ، علما بأن ما خفى من غزو ثقافى واجتماعى ومحو للهوية المصرية كان أعظم ) ،
وتلقى فقط انحطاط حضارى واقتصادى شامل متعمد بمصر ،
وطول عمرها هى دى خلاصة حدوتة الاستثمارات العربية فى مصر ‑م الآخر !

وطبعا دى موش أول مرة نقولها ،
لكن نضيف هذه المرة بمناسبة انكشاف الطابور الخامس مع الحرب المصرية‑الجزائرية الأخيرة :
آدى الفساد ولا بلاش يا ديدان المعارضة !
… يا ديدان مصر ، يا معارضة مصر وأحزاب ديدان مصر وصحافة ديدان مصر ،
يا عملاء أو أذناب العدو العربى شوفوا أولياء نعمتكم والفساد إللى على أصوله ،
يا ديدان الفساد أنتم ، يا إللى طول عمركم ها تفضلوا مجرد ديدان حتى فى الفساد !

 

فى هذا المكان وفى هذه اللحظة التاريخية ولد مشروع EveryScreen.com غير المسبوق :
مبادرة مقاطعة الشركات والمنتجات العربية
سواء المستورد منها من بلاد العدو
أو المصنع محليا باستثماراتهم فى مصر !

تابع هنا تطورات المبادرة .

 

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

لا زلنا مع تحديثات لمتابعتنا المتواصلة لمؤامرة كبير أعراب دبى الفاشل بيزنسيا ،
بقتل المغنية سوزان تميم وتلفيق التهمة لرجل البيزنس المصرى المرموق هشام طلعت مصطفى ،
الذى كان السبب الرئيس لإفلاسه ولقطع دابر قدمه النجسة من أرض مصر ( هنا وهنا ) :

4 فبراير 2010 :

Egyptian Court of Appeals hearing of singer Suzanne Tamim murder case as reported on the front page of the Egyptian daily A-Shorouq, February 5, 2010.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

هأ ! بل قولوها صراحة :
حكام دبى أنفسهم هم القتلة !
‑ارجع هنا وهنا لنظريتنا بخصوص هذه القضية كما حللناها من اللحظة الأولى
وتوصلنا بحزم لمن هم القتلة ، ولا يفعل كل يوم يمر سوى أن يزيد قناعتنا بصحة استنتاجاتنا .

4 مارس 2010 :
حكم محكمة النقض التاريخى الكبير اليوم بإلغاء حكم الإعدام ضد هشام طلعت مصطفى ،
يجب أن يكون البداية لما طالبنا به مرارا من جهد استخباراتى مصرى واسع ،
يجلب رأس المؤامرة من دبى ويجلب مهندسها من كان الفرنسية إلى العدالة المصرية أو يقتلهما ،
وكذا للقصاص من عملاء الداخل فى القضاء المصرى الذين أصدروا الحكم الأصلى الأثيم .
الجديد أن المؤامرة التى تمت بدرجة ما من الإحكام ، باتت مفضوحة للجميع الآن ،
ووصلت لحد توافق الدفاع ونيابة النقض معا على فساد الحكم الأصلى وما يخفى وراءه من أچندة عربية دنيئة ،
لكن للأسف ، العدالة ‑بالذات مع الطبيعة السيكوپاتية الخبيثة للإجرام العربى‑
قد لا تتحقق بالضرورة عبر الملاججات القضائية وحدها .

22 يونيو 2010 :

Logo of Madinaty project, New Cairo, Egypt.

ولا يزال مسلسل التآمر الأعرابى على هشام طلعت مصطفى مستمرا !
لم يكتفوا بأن وضعوه فى السجن بتهمة ملفقة قد تودى به للإعدام ، بل يريدون تسوية كل ما قام بتشييده على أرض مصر قبل ذلك ، تسويته بالأرض .
هيئة ولاية الفقيه أصدرت اليوم حكما ببطلان عقد بيع أراضى مشروع مدينتى من هيئة المجتمعات العمرانية للشركة المسئولة عن المشروع .
يا حكومتنا الرشيدة تخريب البلد وصل لآفاق وطموحات غير مسبوقة .
لم يعد ثمة سقف لمؤامرات عصابة الإخوان الذى يسيطرون على كل دوائر مجلس الدولة ( باستثناء الإدارية العليا بالكاد ) ،
وجوقة المحامين ‑الإخوان أيضا‑ الذين يهندسون معهم القضايا فى المساء وينفذونها سويا فى الصباح ،
والذين يحركهم ويمولهم ‑أى هؤلاء وأولئك‑ أعراب الخارج .
… على فكرة ! إحنا بالمرة موش ضد بيع أراضى الدولة بالمزاد ، بشرط استبعاد المال القذر من التقدم له ،
وطبعا المال العربى هو أقذر الأقذار . يا بتاع البتاع يا بتاع دبى هل تسمعنى ؟

Master plan of Madinaty project, New Cairo, Egypt.

نعم الحكم كاريكاتورى مضحك ولا أساس له وسوف يلغى حتما ،
وكذا أصدر الوزير الحالى أحمد المغربى ‑الشخص فوق جميع الشبهات ،
والذى فشلت كل محاولات العصابات العربية المساس به‑ تصريحا قويا ضد هذا الحكم
 ،
لكن فى المقابل :
لقد فاض بنا الكيل ، ولم يعد يجب علينا فى كل مرة أن ننتظر المحكمة الإدارية العليا لإلغاء ذلك السيل من الأحكام
التى أقل ما يمكن أن توصف به هو التخريب الإجرامى الصريح ،
ذلك بينما نرى أمام أعيننا اقتصاد مصر وسمعة مصر عالميا تدمر أمام أعيننا ونحن مكتوفو الأيدى .
يا سادة ، إذا كانت كل الأحكام تلغى ، أفليست هناك وسيلة لعزل هؤلاء القضاة الفاسدين مهنيا ( بغض النظر عن كونهم خونة لمصر من عدمه ) ،
وإذا لم يكن هناك سبيل قانونيا لعزلهم ، وإذا لم تردعهم تلك
المحاولات الخجول لكشف فسادهم المالى أو مثلا فرضهم أتاوات على البيزنسات ( كما حدث مع فريد خميس وما خفى كان أعظم ) ،
وهى أيضا مما طالبنا به قديما ومجددا ، ومجددا جدا .
لذا : ألم يحن وقت قتلهم كما لا زلنا نحن نطالب منذ سنوات ؟
… أم دعونا ننتظر الجريمة التالية لهيئة ولاية الفقية ؟ !

2 سپتمبر 2010 :
المملكة القابضة تبيع حصتها فى فور سيزونز نايل بلازا إلى طلعت مصطفى !
… اقرأ التفاصيل فى صفحة المبادرة المصرية لمقاطعة وطرد الشركات العربية ،
مضافا إليها قصة شخصية للكاتب مع شركة الأسكندرية للاستثمار العقارى أيام كانت شركة هشام طلعت مصطفى الرئيسة .

23 سپتمبر 2010 :
مصر قررت الفتك بحكم هيئة ولاية الفقية ،
هذه الواهمة بإمكانها تركيع مصر واقتصاد مصر ،
من خلال حكم قضائى إخوانجى مجرم ضد مشروع مدينتى !

الحكومة قررت سحب الأرض ثم إعادة تخصيصها بقرار سيادى ، وإن فى رأينا ليس هذا هو الحل الأمثل ،
والفتك الحقيقى هو تطهير مبنى مجلس الدولة من كل من زرعه فيه طارق البشرى وعصابة الإخوان المسلمين من أعراب خونة ،
وسبق واقترحنا أن يكون هؤلاء أول هدف لفرق الموت السرية ،
إن كان التخلص منهم بالطرق القانونية ( البطيئة الهادئة كسلو حكومتنا الرشيدة ، زيادة عن اللازم أحيانا ) ، صعبا .

بيزنسيا ، من نافلة القول تماما ما سنقوله الآن :
لو أن الأرض منحت لمشروع مدينتى أو لمشروع توشكى بالمجان تماما ،
فهذا فكر تنموى ليس مقبولا بيزنسيا فقط ،
بل قد يكون فى أغلب الأحيان ضربا من العبقرية !
أنت تلقى باسم كبير جدا لقلب الصحراء تحيط به الرمال بمسافة 50 كيلومترا على الأقل من كل الجهات ،
وتشترط عليه تنمية المنطقة .
فى أى مكان محترم فى العالم يسمى هذا نجاحا وليس فسادا ،
يسمى ريادة أو مجازفة أو شجاعة بيزنسية
entrepreneurship ولا يسمى بحال سرقة !
من ناحية ، هو مكسب للبلد فى حد ذاته ، ولو ‑كما قلنا‑ لم تحصل على مليم واحد مقابل هذه الأرض ،
إذ يبدو أننا نسينا ما كان يعلنه الرئيسين السادات ومبارك ‑لسنوات وسنوات لدرجة كانت تبدو كالاستجداء أحيانا‑
أن الأرض ستمنح بالمجان لمن يعمرها ، ولم نكن نجد من يقبل على ضخ مثل هذه الاستثمارات ،
والآن حين أصبحت هذه المناطق حدائق غناء سعر المتر فيها بالشىء الفلانى نطالب باستعادتها ؟ !
الأدهى ‑من ناحية أخرى‑ أنه مكسب مادى هائل للحكومة نفسها :
ذهاب ذلك الاسم وإعماره لها يرفع سعر الأرض المحيطة به بشكل فلكى ،
وتبدأ أنت كحكومة بيع هذه الأراضى ، فتحصل على أرقام لم تكن تحلم بها قط لو لم تقم بتلك الخطوة الأولى المجانية .
كما قلنا فى تعليقاتنا السابقة سواء على توشكى أو هنا على مدينتى ،
إن رسم سياساتها أو وضع قوانينها أو تنفيذها الفعلى تم معظمه فى عصور أناس مثل عاطف صدقى وكمال الجنزورى ،
وغيرهما من أسماء لم يجرؤ اى أعرابى ممن يسمون بالمعارضة على التشكيك فى نزاهتهم ،
فلماذا الضجة السافلة الآن ؟
لما أنتم شرفا أوى كده يا إخوانجية يا حسبجانجية يا للى رفعتم القضية ويا للى حكمتم فيها ،
ليه ما رفعتوهاش من خمس سنين لما كانت لسه صحرا قبل ما يتصرف عليها البلايين ؟
كلا ، إجابة خاطئة ! ليس السبب أن الأرض كان ثمنها صفر حينئذ .
… أخشى أن الإجابة عندنا معروفة سلفا :
فتش عن الشيكات القادمة من دبى !
… سيادة النائب العام ، هل تسمعنى ؟ !

اقرا النص الرسمى لتوصيات اللجنة ،
أو اقرأ بالأرقام على المصرى اليوم تفصيل بعض أعضاء اللجنة الإضافى خارج التقرير الرسمى لمزايا العقد ،
أو تفصيل وزير الإسكان المسئول إبراهيم سليمان عن قدر ‘ المكاسب الخفية ’ للدولة من وراء تخصيص أرض مدينتى ،
أو تفصيل أكثر له يفترض أنه نقلا عن جريدة الشروق .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

28 سپتمبر 2010 :

Madinaty contract re-writing as reported on the front page of the Egyptian daily Al-Ahram, September 28, 2010.

الأخ المهندس إخوانجى آل حسبجانجى صاحب قضية مدينتى
بيقول أن لديه مستثمر ممكن ياخد المشروع ويكمله ويدى الحكومة 40 بالمائة منه .
أنا موش فاهم بالظبط يعنى إيه ياخد المشروع ، هى الحكومة عاجزة تستولى عليه كله ؟ !
لكن ما علينا !
حتى الآن أنا أعرف أن الشيكات تأتى من دبى لتمويل تدمير هشام طلعت مصطفى
بالصدفة نجا من حكم الإعدام النهارده بعد محاكمة فاسدة عجيبة سريعة أخرى ،
من قضاء مصر الشامخ خالص مالص بالص ،
رفضت كالعادة الاستماع للدفاع ، ومن ثم أنكرت الحكم بالبراءة المستحقة
 ) ،
أو بالأحرى تأتى الشيكات لتدمير كل الاقتصاد المصرى وكل مصر ،
لكن نفسى أموت وأعرف مين المستثمر ده ؟ !
ما أعلمه يا كل الحسبجانجية شىء واحد :
أن هذا المستثمر مفلس ولا يملك شيئا وغارق فى الديون لشوشته ،
وأنه بيبلف على الأخ حسبجانجى آل عبيط ، وآخره هى ملاليم الشيكات إللى بتحرككم !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

16 مايو 2011 :
إفلاس بنك دبى !
… بل سوف تتواصل هذه المسيرة ،
والمتآمرون على هشام طلعت مصطفى ، أمثال حكام الإمارة والحقير محمد العبار وغيرهم ،
إلى محرقة التاريخ قريبا !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)