العرب ومستقبل الثقافات القومية

لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ؟
—أو : لعنة الچيين المفقود !

( الجزء السادس )

Arabs and the Future of National Cultures

Why We’re Always on the Wrong Side of the Battle of Civilization?
—Or: The Curse of the Lost Gene!

(Part VI)

 

| FIRST | PREVIOUS | PART VI | NEXT | LATEST |

 

الآن :

العرب ومستقبل الثقافات القومية

لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ؟
—أو : لعنة الچيين المفقود !

Arabs and the Future of National Cultures

Why We’re Always on the Wrong Side of the Battle of Civilization?
—Or: The Curse of the Lost Gene!

الدراسة الرئيسة لصفحة الثقافة على هيئة ملف .pdf أنيق سهل التنزيل والطباعة …

هذه الدراسة التى تقع فى نحو 140 صفحة ( أو نحو 4 ميجا بايت ) ، وكتبت ما بين أپريل 1992 ومايو 1996 ، هى أقدم ما عمم حصريا من خلال قسم الرأى بالموقع ، وتمثل تلخيصا متكاملا لأغلب ما طرح فيه من أفكار جريئة وصادمة على مدى قرابة عقد كامل .

هذه الدراسة التى ستضاف لكتاب ’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ الأقدم الذى عمم مستقلا مطبوعا سنة 1989 ، ويمثل أيضا حجر زاوية أساس لأفكار هذا الموقع ، انضمت الآن الفكرة قديمة والخاطر فجائى بعد الافطار يوم عطلة السبت 20060325 11:54 ص واستغرق التنفيذ 3 ساعات ونصف مثله إلى كوكبة المواد التى أصبحت متاحة فى صورة كتب .pdf للتنزيل مجانا .

تنزيل كتاب ’ العرب ومستقبل الثقافات القومية ‘ هنا

تنزيل كتاب ’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ هنا

القائمة الكاملة للكتب والكتيبات المتاحة كملفات .pdf هنا

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Sunday, August 29, 2010].

 

In Part V

 December 8, 2005: Heikal, a case study!

In Part IV

Athens 2004 Olympic Games Opening Ceremony

 August 13-29, 2004: Cultural footnotes on the margin of Athens Olympic Games! Also: The infiltration of a clear and present Islamic agenda in the Olympic community is threatening to repeat the history: As the Christianity ended the old Olympics the modern ones are about to be finished by Islam!

The Last Samurai (2003)

 February 25, 2004: How to talk about Japanese without mistakenly thinking that you glorify them? The Last Samurai and another bunch of movies raise the question!

 February 20, 2004: We’re not alone! Zeev Boim says Arabs have a ‘genetic defect!’

In Part III

 August 18, 2003: Zayed Center closed. They should have listened from the start to our old Shut-up advice!

Reda Helal

 August 16, 2003: Where and why did Reda Helal vanish?

 August 15, 2003: Blackouts, American and Arab, whats the difference?

 May 28, 2003: George W. Bush to hold a summit with the leaders of KSA, Egypt, Jordan, Morocco and Bahrain, but not Kuwait nor Qatar. Is it a summit for a new Arab League, for a new Israeli-Arab peace or for new wars?

 December 12, 2002: A little apology for what so-called ‘racism.’ What about some scientific facts that everybody ignores?

 October 11-16, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: U.S. decides to occupy Iraq and assign a new General MacArthur as a military ruler. BUT: Could it work in Egypt also?

 

In Part II

 July 23, 2002: Masters of defeat gather to celebrate the most notorious disaster in the modern Arab history: Egypt’s July 23, 1952 ‘revolution’!

David Beckham

 June 7, 2002: FIFA World Cup as a demonstration of Man-Machine conflict. Also as a demonstration of Arab culture illnesses!

 May 5, 2002: VOA Arabic signing off, sorrowfully for the last time. A new broadcast launched!

 April 6, 2002: A HISTORY MADE! First Human Cloning. Surprisingly, it’s an Arab cultural event than a scientific one!

 March 18, 2002: Thatcher’s new book!

 March 15, 2002: EgyptAir Flight 990 crash: All secrets revealed. It’s just an ‘internal affairs’ issue of the Islamic Brotherhood.

 January 31, 2002: What’s ‘Right?’ A simple question has never been answered in the eternally left-wing Arabic language!

 January 1, 2002: How to repair the image of Islam in the West? Here’s our advice: JUST SHUT UP!

 November 30, 2001: The ‘Arab Street’ is dead silent. Why?

MTV

 November 18, 2001: Arabic MTV. WHAT AN IDEA! But, could it really work?

 October 7, 2001: A whole new page on the concept of civilization and the misconceiving of clash of cultures as a clash of civilizations!

 January 25, 2001: EgyptAir officially acknowledges liability for Flight 990 crash.

Alam Al-Ma'refa

 January 17, 2001: Arab unity accomplished at last: Nabil Ali’s new book Arab Culture and the Information Age.

 October 20, 2000: Hezbollah website ruined; some lessons obtained. Or may not?!

 

In Part I

Mustafa Kemal AtaturkGeronimo

 December 1999: A major study written between 1992-96 on Arabs and the Future of National Cultures posted. This is the third opinion page in the Think Internet! Month and the biggest in this site and in the whole Arabic Internet.

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘Something is rotten in the state of Denmark

Hamlet

’ الثقافة كاللغة إما أن تقبلها كلها أو تتركها كلها ‘

مارجاريت مييد ç

’ علينا الأخذ بحضارة الغرب ما يستحب منها وما يعاب ‘

وردت فى تراث العبيد ص 52 طه حسين ç

’ أنت لا تستطيع مهاجمة الغرب باستخدام ميكروفون مصنوع فيه ‘

زكى نجيب محمود ç

’ موتوا ! ‘

ورد فى على سالم ص 130 نجيب محفوظ

—عن الانغلاق العربى والشكوى من الغزو الثقافى ç

‘Might is right’

Literally ‘Justice is nothing else than the interest of the stronger.’

Previously Cardinal and Duke de Richelieu Diplomacy, Chapter Three. Ignored 20030807 OOLinkNEW http://unr.edu/homepage/nickles/wthonors/perspective.htm then my The Internet Encyclopedia of Philosophy [www.utm.edu/research/iep/text/Plato/rep/rep.rtf] (not available anymore but text is everywhere now) and Britannica Ethics - Ancient ethics - Ancient Greece Thrasymachus the Chalcedonian

As in Plato’s The Republic Book I (Of Wealth, Justice, Moderation, and Their Opposites)

‘Today, after more than a century of electric technology, we have extended our central nervous system itself in a global embrace, abolishing both space and time as far as our planet is concerned’

more Marshall McLuhan

Understanding Media (1964)

‘The new electronic interdependence recreates the world in the image of a global village’

more Marshall McLuhan

The Medium Is the Message (1967)

‘It’s all in the genes!’

Everybody, except the leftists

‘It’s the economy, stupid!’

OLink200211/11SAFI sign James Carville campaining 1992 Clinton put over his desk phrases.shu.ac.uk/bulletin_board/18/messages/764.html From 'Safire's New Political Dictionary' 1993 Everybody, even stupids

جيل الهزيمة يدعونا للثأر من هزائم الماضى بإضافة هزيمة جديدة كل عشر سنوات . الكارثة ليست هنا ، إنما فى أنهم بشعاراتهم العمياء وعجرفتهم العروبية والإسلامية الجوفاء يضللوننا عن حقيقة أننا نهزم مرة كل يوم يعود فيه أطفالنا من المدرسة دون تلقى التعليم العصرى الحقيقى العلمانى النظيف ، ونهزم خمس مرات فى اليوم كلما قرعت الأجراس تدعونا لتلاوة نفس تعاويذ وخزعبلات اليوم السابق ، بل ونهزم 86400 مرة بعدد الثوانى التى ننغلق فيها أو لا ننضو عنا ثوابتنا وهويتنا المتخلفة لنجارى بقية الشعوب سباقها المرعب فى التقنية والعلم والاختراع .

ما سبق من بنى مزار للمنيا 06:30 -07:00 م 20020504 لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة … هذا هو السؤال !

 الدراسة الرئيسة لهذه الصفحة مريكا امريكا أمريكى امريكى أمريكية امريكية الأمريكى الامريكى الأمريكية الامريكية عنصرية العنصرية عنصرى العنصرى عنصري العنصري شوفينى شوفينية الشوفينية عربي العربي رضا هلال أين ولماذا اختفى الصحفى رضا هلال الأهرام الاهرام الصحفي مصطفى بكرى إبراهيم نافع التيار القومى القومي مصطفى بكري ابراهيم نافع بدأت فى الظهور كمادة معممة ‑تحديدا الفقرات الأولى منها‑ كتعليق للكاتب مدحت محفوظ فى جريدة ’ العالم اليوم ‘ الاقتصادية اليومية صبيحة التوقيع المبدئى للاتفاقية العامة على التعريفات والتداول ( جات ) فى ديسيمبر 1993 . هذا التعليق الذى تناول فيه الأوقاع المحتملة للاتفاقية على النواحى الثقافية ، أصبح تذييلا ثابتا لمحاضراته ذات البعد المستقبلى التقنى والتى كانت تحمل عادة عنوان ’ الرقمية ‘ أو ’ العصر الرقمى ‘ وألقيت فى مناسبات مختلفة فيما بين عامى 1993 و1995 . ثم أخيرا عممت تلك الدراسة المجمعة مرة أخرى فى صورتها النهائية فى العدد التذكارى لمجلة العربى الكويتية فى يونيو 1995 بمناسبة مرور مائة عام على ظهور السينما ، وفى كتاب مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة فى نفس العام .

على أن ذلك هذا الجزء الموجز من ديسيمبر 1993 والخاص تحديدا بقضية الجلوبة ، كان مجرد الجزء الظاهر من مشروع آخر أكبر بدأ قبله بسنوات ، هو كتاب بعنوان ’ الهوية العالمية —انتماء الفرد فى عصر اضمحلال الأمم الدينية والقومية والوطنية ‘ ( إليك صورة مكبرة لصفحة مبكرة بخط اليد بتاريخ 25 أپريل 1992 ، الحقيقة هى من مخطط 20 أپريل 1993 لكنها تمثل تصورا شبه كامل فى صفحة واحدة وكأنه جاء من تصور سابق ثم تعرض للإضافة عندما كان مخطط الكتاب مجرد صفحة واحدة بعد ، تشير لكتابات سابقة غير معممة للمؤلف وتقترح أجزاء ومراجع جديدة ! ) .

فى 20 أپريل 1993 اكتمل المخطط العام لهذا الكتاب ، وكان عبارة عن ملخص لكل فصل على حده . تقريبا هذا هو ما سوف تقرأه الآن ، ذلك أن ما حدث أن تأجلت للأسف فكرة الكتاب المذكور بسبب مشروعات أخرى للكاتب صرفته عنها الواحد تلو الآخر . من ثم تم فى مايو 1996 تجميع تلك الفصول الموجزة فى دراسة واحدة مطولة ، تصلح للقراءة المتصلة .

بالطبع تم هنا وهناك بعض التنقيح لتلك الفصول الموجزة المجمعة . لا سيما وأن متغيرات نوعية مهمة كانت قد استجدت للتو فى الشهور الأولى من تلك السنة ، كان من أبرزها قدوم الدكتور كمال الجنزورى لرئاسة الوزارة فى مصر ، وبنيامين نيتانياهو لرئاستها فى إسرائيل ، بما أوحى بمعطيات جديدة لمصر وللمنطقة العربية ككل . هذا النص ظل على حاله الذى ستراه الآن منذ مايو 1996 ، حيث هذه النسخة ’ النهائية ‘ هى التى كانت معدة للتعميم فى كتاب ’ دليل الأفلام ‘ الذى صدر فى أغسطس 1998 ، إلا أن تعميمها تأجل مرة أخرى بناء على مبدأ الاكتفاء بدراسة واحدة للتوضيبة الواحدة ، ومن ثم عممت فقط دراسة نظرية الفيلم الهولليوودى .

فى عالم الجلوبة الجديد المقدام الذى نحن مقدمون عليه لن يقسم الكوكب وسكانه لدول وقوميات إنما إلى شركات ، هذا يتبع مايكروسوفت وهذا يتبع شل وهذا يتبع فايزر وهذا ’ بدون ‘ لا وطن له ، وهلم جرا !

Think Internet! هو الشعار الذى اخترناه لموقعنا هذا الشهر ( ديسيمبر 1999 ) ، دشن فى الثانى منه بتعميم هذه الدراسة الأخيرة كأول صفحة عمود رأى متخصصة باللغة العربية على الغشاء ، تحت اسم هولليوود .

الصفحة المستقبلية التى سبق تعميمها وتحولت لسلسة محاضرات كما قلنا فى البداية ، فقد قمنا بفصل القضايا التقنية الخالصة ، وعممت قبل أيام قليلة تحت عنوان موجز تقنى لصناعة الترفيه لتصبح ثانى صفحة رأى فى هذا الموقع تحت عنوان التقنية .

ثم ها نحن نبرد اليوم الجزء الخاص بالجلوبة والذى سردنا للتو تاريخ تطوره من الثمانينيات حتى سنة 1996 ، ليكون نواة لهذه الصفحة التى تراقب بالخبر والتحليل قضايا الجلوبة وأوقاعها الثقافية أو عامة قضية الصدمة المستقبلية لدى الشعوب المتخلفة . [ لاحقا أصبحت globalization.htm تغطى قضايا مختلفة أكثر تخصصا ، وتغير اسم الصفحة كما تقرأها الآن إلى culture.htm ] .

إذا لم تكن هويتنا ، أو فى التحليل النهائى جذورها الچيينية ، هى السبب الأصيل لتخلفنا ، فما الذى باستطاعته أن يكون السبب إذن ؟ جميع الشواهد تقول إن العقل العربى غبى عشائرى پارانويى ذاتى متخلف انفعالى وجاهل ؛ المكون الثقافى أهم عنده من كافة مقومات الحياة المادية . وهذه هى بالضبط مواصفات الشعوب التى انقرضت أو أبيدت كالهنود الحمر أو الأبوريچين .

باختصار شديد : لو كان فى هويتنا شىء واحد جيد لما كانت هذه هى حالنا !

بهذا نكون قد أنهينا خطة إبراد هذه الدراسات الثلاث المطولة بمناسبة هذا الشهر وذلك الشعار . هذه الدراسات يجمعها أنها كتبت من قبل ومن ثم لم تكتب خصيصا من أجل الموقع . من هنا نعدكم فى العام الجديد ، العقد الجديد ، القرن الجديد ، الألفية الجديدة ، بمزيد من صفحات الرأى جديدة حافلة ولا تقل إثارة للفكر والتأمل . فقد ولد مبدأ صحافة الرأى الإنترنيتية ولا نعتقد أنه سيتراجع أبدا . فقط كونوا معنا !

الهدف الرئيس لهذه الصفحة هدف مزدوج . أولا محاولة عامة لرسم ملامح عالم الجلوبة الجديد المقدام الذى نحن مقدمون عليه . عالم لن يقسم فيه الكوكب وسكانه لدول وقوميات إنما إلى شركات ، هذا يتبع مايكروسوفت وهذا يتبع شل وهذا يتبع فايزر وهذا ’ بدون ‘ لا وطن له ، وهلم جرا . ثانيا وهو الأهم والأكثر توسعا ، محاولة تحليل العقلية العربية ، والمكونات العضوية والبنيوية فيها ، والتى جعلتنا دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ، منذ إخناتون ( التوحيد ) مرورا بالإسلام ( المزيد من التوحيد ) وانتهاء بعبد الناصر ( مصر العظيمة مصر العزيمة مصر الهزيمة ) وصدام حسين ( أم المعارك ) . وستحاول بالتالى الإجابة على سؤال هل من الممكن تجاوز هذا المصير القدرى ، أم هو فعلا قدرى أو چيينى أو حتى اخترناه بوعى .

من ثم يصبح السؤال : إذا لم تكن هويتنا ، أو فى التحليل النهائى جذورها الچيينية ، هى السبب الأصيل لتخلفنا ، فما الذى باستطاعته أن يكون السبب إذن ؟ جميع الشواهد تقول إن العقل العربى غبى عشائرى ذاتى متخلف انفعالى وجاهل ؛ المكون الثقافى أهم عنده من كافة مقومات الحياة المادية . وهذه هى بالضبط مواصفات الشعوب التى انقرضت أو أبيدت كالهنود الحمر أو الأبوريچين .

باختصار شديد : لو كان فى هويتنا شىء واحد جيد لما كانت هذه هى حالنا !

الجزء الثانى من هذه الصفحة افتتح لمتابعة الموضوعات الأساس التى تناولتها الأطروحة الأصلية . أولها جاء فوريا فى 9 يناير 2000 عن اعتماد الإكوادور الدولار الأميركى كعملة رسمية للبلاد ، وقد استقر به الحال الآن ليصبح جزءا من صفحة الاقتصاد الحالية .

أما هنا فقد تواصلت المتابعات . بعضها كان أطروحات رئيسة مكملة للأطروحة الأصلية للصفحة . من أمثلة هذا الأطروحة الإضافية التى أبردت فى 31 يناير 2002 ، وهى عبارة عن مقال تأسيسى مبسط عن اليمين الغائب فى الفكر والخريطة السياسية العربية معا ، ونظرة المثقفين والعموم المشوهة له ، أو بالمثل أطروحة عن العرقية ( أو ما يسمى بعربية مثقفينا العنصرية ) ، أبردت فى 12 ديسيمبر 2002 . والعرقية مسألة نجحت الأيديولوچيات اليسارية والإنسانية فى تحويلها لتابووه يمنع أى أحد من مناقشته مناقشة علمية حرة . فقط هذا هو ما حاولناه هنا .

الجزء الثالث من هذه الصفحة افتتح فى 24 سپتمبر 2002 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الرابع من هذه الصفحة افتتح فى 7 يناير 2004 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الخامس من هذه الصفحة افتتح فى 5 أكتوبر 2004 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء السادس من هذه الصفحة افتتح فى 30 أغسطس 2006 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ، جزء 4 ، جزء 5 ) :

 

  من 30 أغسطس 2006 ، ولستة الشهور التالية : تأبين نجيب محفوظ على الصفحة الأمامية للموقع :

Naguib Mahfouz in 2004 in Cairo

 

Naguib Mahfouz in 2002 in Cairo

ورحل نجيب محفوظ :

أولا : عنه كمفكر سياسى وفلسفى يمينى حقيقى يؤمن بقوانين أمنا الطبيعة ، ذلك مما لم تشهد لغة العرب مثيلا له قط ( وطبعا أبعد بكثير من أن يكون ’ وفديا ‘ كما يقال ، أو على الأقل لم يعد كذلك منذ بدأ يكتب أدبياته الكبرى ) : انظر هنا وهنا

ثانيا : عنه كمفكر علمانى فائق العمق والذكاء لم تشهد لغة العرب مثيلا له ، وبالأخص عن روايته أولاد حارتنا ولنصها الكامل : انظر هنا

ماذا يمكن أن يضاف اليوم ؟

ربما لا شىء ، لأنه لا شىء أكثر أهمية من هذين الأمرين ليحركا يوما البركة العطنة المسماة العقل العربى .

أو ربما لأن عبارته التى تعلو كل صفحة فى موقعنا منذ تدشينه تكفى لقول كل شىء !

أو ربما لأن الرجل نفسه أكبر من الكلمات !

اكتب رأيك هنا

 

Japan’s Prime Minister, Shinzo Abe, Seoul, October 9, 2006.

Japan will immediately start discussing what kind of reaction and what kind of stern measures it can take as an individual nation!

—Japan’s new Prime Minister, Shinzo Abe, Seoul, October 9, 2006.

 3 أكتوبر 2006 : اليوم أعلنت كوريا الشمالية عن نيتها إجراء تفجيرها النووى الأول . هل نبوءتنا قبل أكثر من عقد كامل فى الدراسة الرئيسة للصفحة عن حكم الياپان للعالم ، باتت اليوم أقرب من أى وقت مضى ؟ هل ستعدل الدستور ، وتصنع القنبلة فى 24 دقيقة ، أقصد 24 ساعة ، أم أن اليساريين والإنسانيين ضعاف القلوب ستكون لهم اليد العليا فى تركيع روما من الداخل مرة أخرى .

حسب نبوءتنا القديمة جدا ، الياپانيون الذين استخدموا أسلحة الدمار الكتلى البيولوچية فى الحرب العالمية الثانية لإبادة الصينين بهدف الإبادة فى حد ذاته للأعراق الفاشلة والمارقة عبر الجلوب ، وليس حقنا للدماء كما قنبلتى أميركا النوويتين مرهفتى القلب ، ولأسباب أخرى كثيرة ذكرناها فى حينها ، هم المرشحون بقوة لذلك الدور التاريخى . دور القائد الحازم الصارم لعالم يموج بالفوضى ويعيث فيه قطاع الطرق والقراصنة فسادا وخرابا ورعبا وإرهابا ، ذلك لا سيما وأن كل الثورات التقنية الكبرى المقبلة ( چيينية ، روبوتية ، نانوية ) ، تتقدم جميعا على أرض هؤلاء بعد‑الإنسان الذين لا يكفون عن مفاجأتنا تقنيا وثقافيا كل يوم ، تتقدم أكثر من أى بقعة أخرى فى العالم !

مهما تكلمنا عن البرود الإنجليزى ، ومهما تكلمنا عن العقلانية الپراجماتية الأميركية ، وعن الثورية الهائلة لكلتيهما ، فالواضح أن العرق الأنجلى مكبل بتراث هائل من القيم الإنسانية ( أو ما أسميناه كعنوان لتذييل الدراسة المذكورة ’ للآخرين أيضا چيينهم المفقود ‘ ) ، بما منع أو يمنع هذا العرق من المضى حتى آخر الطريق فى بناء حضارته ، حيث أنها تواجه بالضرورة فى لحظة معينة بحتمية اتخاذ قرارات بعد‑إنسانية ، أو بالأحرى لا إنسانية ، تفوق احتمال التركيبة الچيينية الأخلاقية له . هذه القرارات محورها أن عالما موحدا ، أو إمپراطورية جلوبية لا بد وأن يدار بقبضة حديدية وأن تقوم بمستويات معينة من الإبادة ، وإلا صار العالم نهبا ومرتعا لقطاع الطرق والقراصنة ، سواء كانت هذه حرفتهم عبر التاريخ كالعرق السامى ، أو جدد ممن سيفوتهم قطار التقدم ويفشلون فى التأقلم مع التقنية والعالم الجديدين . ذلك كان الدرس الكبير باهظ التكلفة للحضارتين أو الإمپراطوريتين الكبيرتين السابقتين .

الجوهر الذى يقبع فى خلفية فكرنا ، هو أولا : أن للعرق الأنجلى حدودا لن يتخطاها فى قيادته للعالم ، سوف ينكشف يوما ، ويقر بأنه لا بد وأن يسلم راية حضارة الكوكب لعرق آخر . وثانيا : أننا فى تفقدنا للأعراق ولتواريخها وخصائصها الكبرى ، لم نجد من هو أكثر أهلية للنهوض بتحديات عالم الغد الأعنف والأشرس من كل عوالم الماضى ، أكثر من ذلك القطاع من العرق الأصفر ، المسمى بالياپانيين !

حسب نبوءتنا القديمة جدا ، الياپانيون الذين استخدموا أسلحة الدمار الكتلى البيولوچية فى الحرب العالمية الثانية لإبادة الصينين بهدف الإبادة فى حد ذاته للأعراق الفاشلة والمارقة عبر الجلوب ، وليس حقنا للدماء كما قنبلتى أميركا النوويتين مرهفتى القلب ، ولأسباب أخرى كثيرة ذكرناها فى حينها ، هم المرشحون بقوة لذلك الدور التاريخى . دور القائد الحازم الصارم لعالم يموج بالفوضى ويعيث فيه قطاع الطرق والقراصنة فسادا وخرابا ورعبا وإرهابا ، ذلك لا سيما وأن كل الثورات التقنية الكبرى المقبلة ( چيينية ، روبوتية ، نانوية ) ، تتقدم جميعا على أرض هؤلاء بعد‑الإنسان الذين لا يكفون عن مفاجأتنا تقنيا وثقافيا كل يوم ، تتقدم أكثر من أى بقعة أخرى فى العالم !

كى أكون دقيقا ، فالنبوءة تخص المبدأ نفسه ، ولم تكن توحى بأى توقيت له ، ولا تزال . ربما لو أجبرتنى على تقدير موعد معين لقلت لك بعد قرن من الزمان مثلا ، وأنها ليست مسألة عقود أو سنوات . الثورة ‑أو الثورات‑ التقنية القادمة يجب أولا أن تكمل فرد أشرعتها ، ثم تتحول بالتالى إلى ثروة ،  تضع صاحبها على قمة العالم ، فيبدأ فى المطالبة بالحكم لتنفيذ الرؤية الجلوبية المستقبلية ، التى بالطبع لا يراها ولا يستطيع رؤيتها سواه . هذا ما حدث مع كل الثورات التقنية الكبرى ، الزراعة - الصناعة - ما بعد‑الصناعة ، أو روما - بريطانيا - أميركا . المهم فى النبوءة هو المفهوم نفسه كما قلت . مهما تكلمنا عن البرود الإنجليزى ، ومهما تكلمنا عن العقلانية الپراجماتية الأميركية ، وعن الثورية الهائلة لكلتيهما ، فالواضح أن العرق الأنجلى مكبل بتراث هائل من القيم الإنسانية ( أو ما أسميناه كعنوان لتذييل الدراسة المذكورة ’ للآخرين أيضا چيينهم المفقود ‘ ) ، بما منع أو يمنع هذا العرق من المضى حتى آخر الطريق فى بناء حضارته ، حيث أنها تواجه بالضرورة فى لحظة معينة بحتمية اتخاذ قرارات بعد‑إنسانية ، أو بالأحرى لا إنسانية ، تفوق احتمال التركيبة الچيينية الأخلاقية له . هذه القرارات محورها أن عالما موحدا ، أو إمپراطورية جلوبية لا بد وأن يدار بقبضة حديدية وأن تقوم بمستويات معينة من الإبادة ، وإلا صار العالم نهبا ومرتعا لقطاع الطرق والقراصنة ، سواء كانت هذه حرفتهم عبر التاريخ كالعرق السامى ، أو جدد ممن سيفوتهم قطار التقدم ويفشلون فى التأقلم مع التقنية والعالم الجديدين . ذلك كان الدرس الكبير باهظ التكلفة للحضارتين أو الإمپراطوريتين الكبيرتين السابقتين .

قد نقول كلاما تقتيا أو مؤقتا كثيرا . قد نقول إن إنجازات كبرى قد تحققت بالفعل على صعيد ضبط العالم والسيطرة عليه منذ 11 سپتمبر 2001 حتى الآن ، وأنه قد تم إسقاط ريچيم كذا وكذا ، وملاحقة تنظيم كذا وكذا . وقد نقول إن فقدان هيبة أميركا الحالى تجاه إيران وكوريا الشمالية والسودان أو غيرها ، مرجعه مثلا لانتخابات التجديد النصفى الوشيكة للكونجرس ، وأن أشياء أكثر حسما قد تتخذ بعدها خلال العامين المتبقين من ولاية بوش . قد نقول أشياء كثيرة ، ربما تحدث وربما لا تحدث ، لكن الجوهر الذى يقبع فى خلفية فكرنا ، هو أولا : أن للعرق الأنجلى حدودا لن يتخطاها فى قيادته للعالم ، سوف ينكشف يوما ، ويقر بأنه لا بد وأن يسلم راية حضارة الكوكب لعرق آخر . وثانيا : أننا فى تفقدنا للأعراق ولتواريخها وخصائصها الكبرى ، لم نجد من هو أكثر أهلية للنهوض بتحديات عالم الغد الأعنف والأشرس من كل عوالم الماضى ، أكثر من ذلك القطاع من العرق الأصفر ، المسمى بالياپانيين !

أنت تخترع التقنية وتبنى الحضارة ، لكنك لا تعرف إلى أين سوف تقودك بالضبط . هذا درس تاريخى تعلمناه من الحضارتين السابقتين . واليوم بات واضحا أن أميركا قد تكون أكثر إنسانية وتهذيبا من أن تحكم عالم يعج بقطاع الطرق والقراصنة ممن يريدون ابتزاز وتركيع أية حضارة . حجما وعراقة وخبرة فى القرصنة وقطع الطريق ، تبدو كوريا الشمالية تهديدا تافها ، بالمقارنة مع العرب والمسلمين . أيضا أميركا يوما بعد يوم تصبح خربة نخرة من الداخل أكثر وأكثر . حجم النخر والتخريب من الداخل الذى يقوم به العبيد المهاجرون داخلها ، بالإضافة لمن مال إليهم من قوى اليسار ، ينبئ بنفس سيناريو سقوط إمپراطورية الحضارة الرومانية على يد العبيد المسيحيين قديما ، وسقوط إمپراطورية الحضارة البريطانية التى نخرت من الداخل أيضا على يد نقابات الشغيلة بعيد الحرب العالمية الأولى . أما فى الياپان فنحن لم نسمع عن وجود يسارى واحد فى الحكم فى الخمسين سنة الأخيرة ( أو حتى خارجه ! ) ، هذا ناهيك عن السماع عن وجود صوت للمهاجرين ، بفرض وجودهم أصلا !

إذن نحن نرحب بالياپان قائدا ، إن حدث وشاءت ذلك وحزمت أمرها عليه ، ليس لأن أميركا كانت سيئة معنا ، إنما بالتحديد لأنها كانت أفضل مما يجب معنا ، ولم يحدث وأن فهمتنا على حقيقتنا أبدا . وعاملتنا مفترضة أننا بشر كبقية البشر الذى تقابلهم عندها أو فى أوروپا ، ممن تخاطبهم وتناقشهم بالعقل والمنطق ومبدأ خذ وهات والمنفعة المتبادلة . قد لا يحدث ذلك التحول لمركز الإمپراطورية بين يوم وليلة ، لكن ما حدث اليوم ‑ما أعلن ريچيم يونج‑إيل أنه مقدم عليه‑ أن بات من الأسهل علينا بكثير البدء فى تخيل أو تمثل عالم جديد مقدام أكثر روعة وانضباطا ، وأيضا أكثر اندفاعا تقنيا للأمام . عالم ترضى فيه أميركا بوظيفة الأم العجوز لقائد العالم الجديد تفرح به وباستلامه مشعل الحضارة منها ، وتتمنى له النجاح فيما توقفت عنده هى . تماما كما أصبحت بريطانيا العظيمة الأم العجوز لها يوما ، فرحت لها ولاستلامها مشعل الحضارة منها ، وطالما تمنت لها النجاح فيما توقفت عنده هى .

أنت تخترع التقنية وتبنى الحضارة ، لكنك لا تعرف إلى أين سوف تقودك بالضبط . هذا درس تاريخى تعلمناه من الحضارتين السابقتين . واليوم بات واضحا أن أميركا قد تكون أكثر إنسانية وتهذيبا من أن تحكم عالم يعج بقطاع الطرق والقراصنة ممن يريدون ابتزاز وتركيع أية حضارة . حجما وعراقة وخبرة فى القرصنة وقطع الطريق ، تبدو كوريا الشمالية تهديدا تافها ، بالمقارنة مع العرب والمسلمين . أيضا أميركا يوما بعد يوم تصبح خربة نخرة من الداخل أكثر وأكثر . حجم النخر والتخريب من الداخل الذى يقوم به العبيد المهاجرون داخلها ، بالإضافة لمن مال إليهم من قوى اليسار ، ينبئ بنفس سيناريو سقوط إمپراطورية الحضارة الرومانية على يد العبيد المسيحيين قديما ، وسقوط إمپراطورية الحضارة البريطانية التى نخرت من الداخل أيضا على يد نقابات الشغيلة بعيد الحرب العالمية الأولى . أما فى الياپان فنحن لم نسمع عن وجود يسارى واحد فى الحكم فى الخمسين سنة الأخيرة ( أو حتى خارجه ! ) ، هذا ناهيك عن السماع عن وجود صوت للمهاجرين ، بفرض وجودهم أصلا !

إذن نحن نرحب بالياپان قائدا ، إن حدث وشاءت ذلك وحزمت أمرها عليه ، ليس لأن أميركا كانت سيئة معنا ، إنما بالتحديد لأنها كانت أفضل مما يجب معنا ، ولم يحدث وأن فهمتنا على حقيقتنا أبدا . وعاملتنا مفترضة أننا بشر كبقية البشر الذى تقابلهم عندها أو فى أوروپا ، ممن تخاطبهم وتناقشهم بالعقل والمنطق ومبدأ خذ وهات والمنفعة المتبادلة . قد لا يحدث ذلك التحول لمركز الإمپراطورية بين يوم وليلة ، لكن ما حدث اليوم ‑ما أعلن ريچيم يونج‑إيل أنه مقدم عليه‑ أن بات من الأسهل علينا بكثير البدء فى تخيل أو تمثل عالم جديد مقدام أكثر روعة وانضباطا ، وأيضا أكثر اندفاعا تقنيا للأمام . عالم ترضى فيه أميركا بوظيفة الأم العجوز لقائد العالم الجديد تفرح به وباستلامه مشعل الحضارة منها ، وتتمنى له النجاح فيما توقفت عنده هى . تماما كما أصبحت بريطانيا العظيمة الأم العجوز لها يوما ، فرحت لها ولاستلامها مشعل الحضارة منها ، وطالما تمنت لها النجاح فيما توقفت عنده هى .

أميركا لا زالت حتى اللحظة هى الأغنى ( ثلاثة أضعاف الناتج الداجن الإجمالى GDP للياپان ) ، وهى الأقوى ( بترسانتها العسكرية الهائلة التى لا تقارن ، وبجيشها الضخم المتقدم الباسل ) . ولا زلنا نرحب ونسعد أن يظل بلد كالولايات المتحدة قائدا لنا ولكل شبر فى العالم ، يقوده حسب تصوراته المستقبلية التى هيأتها له الثورة التقنية المذكورة . وأخيرا لا زلنا نرى أن الفرصة لا تزال قائمة أمامها ، هذا إن حدث وحزمت أمرها وتخلت عن تخبطها وترددها ، وقررت على الأقل 1- تصحيحات بنيوية جذرية تتعلق بإعادة النظر فى من قبلتهم من العبيد المهاجرين كمواطنين فيها ، تعيدهم لمواطنهم الأصلية أو على الأقل تجردهم من حقوقهم السياسية 2- تصحيحات جذرية لفكرة لديموقراطية نفسها ، بحيث تجرم الأفكار المخربة المعادية للإمپراطورية وتحظر مثل ذلك الحزب الأحزاب المنادية بها 3- إخراج الأسلحة النووية من مخازنها الرطبة ، كشرط ضرورى وحتمى للقضاء على بؤر المروق والتمرد عبر العالم ، أو على الأقل أكثرها استعصاء ، كإيران وكوريا الشمالية ، إن لم نقل مستقبلا الصين وروسيا ، أو ربما فرنسا ، كل بحسب ما يجسده من عصيان وممانعة .

وحتى لا نكون نتحدث عن مستقبل بعيد أو فى سيناريوهات تخيلية ، فإن على الأقل جدا ، فى اللحظة الحالية جدا ، ومع تنحية روسيا التافهة جانبا ولو لحين ، على الأقل جدا نقول إن الإمپريالية الصينية أصبحت تلعب بالفعل دورا أكبر بكثير من حجمها فى كل القارات تقريبا . وهى قطعا ليست بإمپريالية أفضل بحال من الإمپريالية الأميركية أو الإمپريالية الياپانية ، بل النقيض بالضبط . إمپريالية شريرة ، ككل إمپراطوريات الشر الثلاث السابقة ‑الإسلامية والفرنسية والسوڤييتية‑ لم تقدم للكوكب ثورة تقنية ( ولا حتى تقنية واحدة مفردة ! ) ، إنما فقط تتطفل على تقنيات الغير من أجل ابتزاز السلطة والنفوذ . إمپريالية ما لم يوقفها أحد الاثنين ‑أميركا أو الياپان ، أو كلتاهما معا‑ فورا ، فسيدخل عالمنا إلى المجهول بكل معنى الكلمة . ما لم يحدث كل هذا وذاك ، وعلى كل جبهات التحدى والمروق ، ما لم يتقدم أحد لحمل الراية التى ربما باتت أثقل من أن تحملها أميركا ، فليس أمامنا إلا خيار وحيد : أن نجلس وتتفرج على حضارتنا المعاصرة تنزلق عائدة إلى حقبة عصور ما قبل التاريخ !

مع كل ذلك لا زلنا حتى اللحظة نقول إن ربما هذا كله لم يحن أوانه بعد . أميركا قائد عظيم ، أفضاله علينا تبدأ بفتح الصنبور فى الصباح وتنتهى بإطفاء مصباح الكهرباء والنوم ليلا . تقريبا كل شىء فى حياتنا هو شىء تمثلته الحضارة الأميركية أولا ، وثورة ما بعد‑الصناعة التى قادتها هى أعظم الثورات التقنية الثلاث الكبرى وأوسعها وأعمقها أثرا إطلاقا . أميركا لا زالت حتى اللحظة هى الأغنى ( ثلاثة أضعاف الناتج الداجن الإجمالى GDP للياپان ) ، وهى الأقوى ( بترسانتها العسكرية الهائلة التى لا تقارن ، وبجيشها الضخم المتقدم الباسل ) . ولا زلنا نرحب ونسعد أن يظل بلد كالولايات المتحدة قائدا لنا ولكل شبر فى العالم ، يقوده حسب تصوراته المستقبلية التى هيأتها له الثورة التقنية المذكورة . وأخيرا لا زلنا نرى أن الفرصة لا تزال قائمة أمامها ، هذا إن حدث وحزمت أمرها وتخلت عن تخبطها وترددها ، وقررت على الأقل 1- تصحيحات بنيوية جذرية تتعلق بإعادة النظر فى من قبلتهم من العبيد المهاجرين كمواطنين فيها ، تعيدهم لمواطنهم الأصلية أو على الأقل تجردهم من حقوقهم السياسية 2- تصحيحات جذرية لفكرة لديموقراطية نفسها ، بحيث تجرم الأفكار المخربة المعادية للإمپراطورية وتحظر مثل ذلك الحزب الأحزاب المنادية بها 3- إخراج الأسلحة النووية من مخازنها الرطبة ، كشرط ضرورى وحتمى للقضاء على بؤر المروق والتمرد عبر العالم ، أو على الأقل أكثرها استعصاء ، كإيران وكوريا الشمالية ، إن لم نقل مستقبلا الصين وروسيا ، أو ربما فرنسا ، كل بحسب ما يجسده من عصيان وممانعة .

وحتى لا نكون نتحدث عن مستقبل بعيد أو فى سيناريوهات تخيلية ، فإن على الأقل جدا ، فى اللحظة الحالية جدا ، ومع تنحية روسيا التافهة جانبا ولو لحين ، على الأقل جدا نقول إن الإمپريالية الصينية أصبحت تلعب بالفعل دورا أكبر بكثير من حجمها فى كل القارات تقريبا . وهى قطعا ليست بإمپريالية أفضل بحال من الإمپريالية الأميركية أو الإمپريالية الياپانية ، بل النقيض بالضبط . إمپريالية شريرة ، ككل إمپراطوريات الشر الثلاث السابقة ‑الإسلامية والفرنسية والسوڤييتية‑ لم تقدم للكوكب ثورة تقنية ( ولا حتى تقنية واحدة مفردة ! ) ، إنما فقط تتطفل على تقنيات الغير من أجل ابتزاز السلطة والنفوذ . إمپريالية ما لم يوقفها أحد الاثنين ‑أميركا أو الياپان ، أو كلتاهما معا‑ فورا ، فسيدخل عالمنا إلى المجهول بكل معنى الكلمة . ما لم يحدث كل هذا وذاك ، وعلى كل جبهات التحدى والمروق ، ما لم يتقدم أحد لحمل الراية التى ربما باتت أثقل من أن تحملها أميركا ، فليس أمامنا إلا خيار وحيد : أن نجلس وتتفرج على حضارتنا المعاصرة تنزلق عائدة إلى حقبة عصور ما قبل التاريخ ! اكتب رأيك هنا

[ تحديث : 9 أكتوبر 2006 : بالفعل أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الأولى اليوم . جدل حاد يكتسح العالم ، وحتى المساء لم نر موقفا جديا ذا معنى ، كلها تهديدات بالعقوبات ، وبعضها إما يشكك فى وجود القنبلة من الأصل ، أو يصفها بأنها هائلة الوزن ( 4 طن ) ، بحيث لا يوجد لدى الرفيق إيل الصاروخ اللازم لنقلها لأى مكان بعد ( هناك كلام عن بدء فرض حصار بحرى حيث أن مخاوف أميركا الجدية ليست من كوريا ، بل ممن ستبيع له كوريا القنبلة ) . حتى اليسار الأميركى يلقى باللوم على ولاية بوش لأنها لم تجر مباحثات مباشرة مع پيونجيانج . هؤلاء السفلة المسمون بالحزب الديموقراطى يقولون إن العالم أصبح أقل أمنا بسبب وجود بوش فى السلطة ، ونقول إنه كان سيكون أقل أمنا ألف مرة لو هم فى السلطة ويطبقون سياساتهم الديماجوچية العبيطة تلك . روسيا والصين الأكثر سفالة ، أدانوا بشدة ، ولا يبدو أن أحدا قد تنبه لأن يوجه كلمة لوم واحدة ، لجرمهما الهائل فى منح ذلك البلد المارق الوقت الكافى لإنجاز القنبلة . لا سيما وأنهما تكرران ذات اللعبة اليوم لصالح ملالى إيران . ولا أحد ‑ديموقراطيون أو حتى بوش نفسه‑ يقول صراحة إن الدپلوماسية مع مثل تلك الريچيمات هى تضييع وقت مطلق ( حماس تفاوض منذ قرون ، حزب الله يفاوض منذ قرون ، جرذ دمشق يفاوض منذ قرون ، هل تزحزح أيهم قيد أنملة عن مواقفه الأصلية ؟ ) .

باختصار ، لو حدث وقدمت أميركا ساقا وأخرت أخرى كعادتها ، فالشىء الوحيد الذى سيعتد به فى هذه اللحظة التاريخية المفصلية ، هو الموقف الياپانى . فهل يطول الانتظار ؟

أخيرا ما يجمع فريقى السفلة على ضفتى الهادئ ، الديموقراطيون الأميركيون مع الصينيين والروس ، هو أيضا أنهم يقولون إن إسقاط ريچيم يونج‑إيل سيقود لفوضى عراقية . هذا ليس مجرد خطأ أو جهل ، إنما هو وقاحة صارخة . ما سيحدث فى حال إسقاط الحكم الشيوعى فى كوريا الشمالية سيكون أبعد ما يكون عن السيناريو العراقى ، بل سيكون فى الحقيقة نسخة طبق الأصل من السيناريو الألمانى . النصف الشيوعى سيهرع للحرية والرخاء ، والمشكلة الوحيدة ساعتها ستكون كيف ستطعم كوريا الجنوبية كل هؤلاء ، قبل بدء رحلة تدريبهم وتعليمهم متطلبات التحضر . ما نعرفه أنها مستعدة تماما للقيام بهذا العبء يوم تجده ألقى على عاتقها !

باختصار ، لو حدث وقدمت أميركا ساقا وأخرت أخرى كعادتها ، فالشىء الوحيد الذى سيعتد به فى هذه اللحظة التاريخية المفصلية ، هو الموقف الياپانى . فهل يطول الانتظار ؟ ] .

[ تحديث : 15 ديسيمبر 2006 : بينما تبدو الدكتورة رايس مشغولة بأحلام الشرق الأوسط الجديد الطيب ’ الديموقراطى ‘ المسالم ، يبدو أن ملامح العالم الجديد برمته ترتسم فى أماكن أخرى !

قبل أربعة أيام زل لسان إيهود أولميرت بما فهم أنه أول اعتراف علنى بامتلاك أسلحة نووية . هاجت وماجت الدنيا ، داخل وخارج إسرائيل ، كل الدنيا ، بينما نحن نفهم هذا ببساطة على أنه إعلان لأن الضربة النووية التى لا فكاك منها لإيران ستاتى من تل أبيب وليس من واشينجتون . بينما جهابذتنا من المعلقين العرب يقولون إن القنابل النووية للردع فقط ، ويعولون كثيرا على سياسة إسرائيل المضحكة المسماة فى الغموض . وهى لا قيمة قانونية لها إلا تلك الـ 2 بليون دولار التى تحصل عليها من أميركا كمعونة . أما موقفها من المعاهدات النووية فهو لا غبار عليه ، لأنها لم توقع على شىء أصلا .

اليوم جاءت الخطوة الأكبر ، خطوة مزدوجة : تأسيس الياپان لأول وزارة دفاع بالمعنى الجدى للكلمة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ، وعودة تدريس ’ الوطنية ‘ فى المدارس ! ويا لها من نقلة تاريخية جبارة ، لا شك أن أولادنا سيعودون لتاريخ اليوم يوم يشاءون التأريخ لفجر العالم الجديد الذى سيعيشون فيه .

للأسف الشديد ، وحتى اللحظة ، ودون مصادرة على ما قد يحدث فى المستقبل : أميركا نخرت من الداخل ، أو كادت . أميركا الديموقراطيين اختارت كالمتوقع الركوع والتحالف والتفاوض مع قوى الظلام العالمية ( التفاوض الذى لن يفضى إلا إلى إذلال أميركا دون أية نتائج سوى كسب الطرف الآخر للوقت ) . وتتواصل مسيرة العزم الحضارى لأميركا ، المتصاعدة من ذروة إلى ذروة أعلى من أيزينهاور إلى نيكسون إلى ريجان إلى چورچ دبليو . بوش وفريقه . فى كل مرة يتراخى العزم قليلا ، وينحون تحت ضغط الطابور الخامس إلى الليونة و’ نشر الديموقراطية ‘ وتجنب استخدام ما يلزمه حل المشاكل من قوة تدمير وإبادة كافيين . لكن دوما تأتى الذروة التالية أعلى من سابقتها ، قيادة جديدة أكثر طموحا وأمضى عزما من كل سابقاتها .

ما نقوله ، إن العاصمة قد تنتقل من كاليفورنيا إلى طوكيو ، وقد لا تنتقل ، لكن أيا ما كان الأمر نكاد نجزم أن الراية لن تسقط ، لأنها إحدى حتميات أمنا الطبيعة . قد يندحر العرب والمسلمين سريعا ، وقد تنتقل الحرب من صورتها المقنعة الحالية إلى صورتها الصريحة ، حرب على روسيا والصين وفرنسا ، أعداء توحيد العالم وحرية الاقتصاد وكل حرية ، وهو انتقال أفضل للجميع . فقط فى كل الحالات ، الأرجح أن الحضارة نفسها لن تسقط ، بل سنتجاوز حضارة ما بعد الصناعة ، إلى حضارة ما بعد ما بعد الصناعة ، حضارة ما بعد الإنسان ! ] .

[ تحديث : 7 يناير 2007 : هأ ! هأ ! هأ ! مرة أخرى كانت هذه واحدة من نبوءاتنا التى لحسن الحظ ‑أو ربما لسوئه‑ قليلا ما تخطئ : إسرائيل تجهز بالفعل لضربة نووية تقتية لإيران . ليست عبقرية منا أن نعول فى كل هذا على زلة لسان . الضربة القادمة لإيران ستكون نووية ، كلام قلناه أصلا قبل أن يولد أولميرت ! الأمور كانت ‑بزلات لسان أو بدون‑ واضحة جدا من البداية ، لأن ببساطة لا حل آخر . الشعوب لا يعول عليها فى إسقاط ريچيمات الظلام . هى تخلقها نعم ، لكن تسقطها لا . الاستخبارات تجد سدودا منيعة من تفننات العقلية السيكوپاتية . الأسلحة التقليدية لن تردع من يخفى كل شىء فى أماكن مبتكرة وتحت الأرض بأعماق تهون أمام السواعد المجرمة . لا حل إلا الضربات النووية . حسب التايمز اللندنية اليوم ، التى اعتمدت حسب قولها على مصادر عسكرية إسرائيلية ’ متعددة ‘ ، الضربة ستكون للمنشئات النووية ، وستستخدم فيها قنابل تدمير الدشم bunkers العميقة ، وهى قنابل نووية تقتية خفيضة الإشعاع على الأقل بحكم انفجارها تحت الأرض ، وككل ذات قوة تدميرية تقل 15 مرة عن قنبلة هيروشيما ( ارجع لمتابعتنا المتواصلة منذ خمس سنوات لهذا النوع من القنابل فى صفحة الإبادة ) . حسب مصادر الموساد ، ستستخدم هذه القنابل فى حال أن اقتنعت القيادة السياسية بعدم جدوى الأسلحة التقليدية ، وفى حال رفضت الولايات المتحدة التدخل !

رأينا ، أو نبوءاتنا لو شئت :

1- نعم أميركا مخترقة من الداخل ولن تتدخل ضد إيران . العبيد الآن فى السلطة والسادة هم المحكومون ، واسألوا الكونجرس الجديد ، أو ربما أيضا الرئيسة القادمة . أما چورچ دبليو . بوش ولا شركات أميركا التى تملك نظريا الأرض ما عليها ولا قوات أميركا المسلحة ( ولا تملك صوتا واحدا فى القرار السياسى ) ، عند أى منهم أدنى استعداد لسد بوابة الكونجرس بدبابة وحماية الحضارة الإنسانية من مستقبل مظلم لا يعرف أحد مداه .

2- لن يفيد العالم كثيرا إذا ما ضربت ناتانز وأصفهان وآراك ، ولم تضرب بالسلاح نفسه طهران وقم ووزيرستان وغزة .

3- المقال نفسه يقول إن الموساد قصد من هذا التسريب ثنى عزم إيران على المضى فى صنع القنبلة ، ونقول إن لدى خامنئى ونجاد :

          أ- اعتقادا أنهما سيصدان أى هجوم دون ملاحظة أن ما يملكانه ليس سوى صواريخ القاهر والظافر الناصرية الشهيرة . هذا بينما المفاجأة الوحيدة المحتملة يمكن أن تأتى من إسرائيل فقط . ليس أولها هو نجاحهم فى تنمية القنابل النووية التقتية ، وهى تقنية جديدة نسبيا ، إنما قد يتضح أن لديهم أيضا قاذفات ستراتيچية بعيدة المدى ، غواصات برءوس نووية فى مياه الخليج ، أو حتى قواعد جوية فى كردستان العراق مثلا !

          ب- لديهما تكليفات إلهية بإبادة اليهود والنصارى وكل المشركين والكفار فى الأرض ، تكليفات تمنعهما أصلا من التراجع حتى لو فكرا فيه . وتحديدا ، لا أتحدث هنا عن أحمدى نجاد الذى يبدو لى دوما كزعيم طلابى شيوعى علمانى من السبعينيات ، يتحدث عن ’ المستضعفين ‘ و’ قوة الشعب ‘ ويصادق تشاڤيز وأورتيجا ، ولا يبدو أن ثمة علاقة تذكر له بالإسلام . إنما أتحدث عن أسياده فى قم ، ممن يملكون وضع أى كلام يريدون على لسانه فى أى وقت ، وطبعا يملكون عزله . هؤلاء تكليفاتهم السماوية لا تحتمل التفاوض ولا التنازلات ولا الحلول الوسط !

4- من الجائز ، ونقول من الجائز ، أنه بعد نجاح الضربة الإسرائيلية ، تظهر أصوات فى الولايات المتحدة تحبذ استخدام السلاح النووى لحماية مستقبل الحضارة .

5- سيفهمون أن إسقاط صدام حسين كان نصرا للحضارة بكل المقاييس ، وأن فشل أميركا اللاحق فى العراق يرجع كما قلنا منذ سنوات إلى أنها لم تستخدم القوة بالقدر الكافى ، ولجأت بدلا من هذا للسيناريو الكارثى ‑الانتحارى الصريح‑ المسمى بالديموقراطية . وليس المقصود بالقوة الكافية أولئك العشرين ألف جندى الإضافيين الذين تقوم الدنيا كلها وتقعد من أجلهم الآن ، وكأنهم ’ هيجيبوا الديب من ديله ‘ ، إنما المقصود السلاحين النووى والكيميائى .

6- سيتضح فى النهاية أن المشكلة مشكلة تمويل . الشيوعيون سيطروا بالفعل على الكونجرس وكل همهم أخذ أموال البنائين كى يعطونها لمن أتوا بهم من مهاجرين جياع كاثوليك ومسلمين كى ينجبوا المزيد من جياع كاثوليك ومسلمين كى ينتخبوا المزيد والمزيد من أعضاء الحزب الديموقراطى مستقبلا . على ملاك الثروة الحقيقيين فى عالمنا ، مثل الياپان والشركات الأميركية ، أو حتى مثل دول الخليج ، أى كل من يخشى حقا ‑أو يزعم أنه يخشى‑ عودة عصور الظلام ، أن يثبت ذلك . يثبته من خلال تعاونى مادى سخى يرفع عن رقبة بوش فى عاميه الأخيرين سلاح ابتزاز الكونجرس الساقط .

7- بما أن الحال كذلك ، وبوابة الكونجرس لا تزال مفتوحة ، لعل الوقت الجمعة 12 يناير 2007 03:51 م سيحين ساعتها لتأسيس قوة حداثية عالمية ضاربة ، حكومة عالمية مستقلة عن كل الدول وكل المنظمات ، لا تكون رهينة لنتائج الانتخابات فى هذا البلد أو ذاك . تجمع على غرار أية منظمة عالمية مفتوحة للحكومات ولغير الحكومات ( منتدى ديڤوس مثلا ) يقبل فى عضويته الشركات والدول الجزعة حقا على مستقبل الحضارة ، لكن ذى قوة عسكرية نافذة كبرى . تجمع عالمى اقتصادى‑عسكرى ، بوسع ذراعه العسكرى استخدام ’ القوة الكافية ‘ فى جميع الحالات التى يتطلبها هذا . أو حسبما قالت هذه الصفحة قبل أكثر من عقد من الزمان ، يكون الترجمة العملية لشعار ’ يا صفوة العالم اتحدوا ! ‘ ] .

[ تحديث : 31 يناير 2007 : چاك شيراك يصرح علنا ، بأنه يؤيد امتلاك إيران للسلاح النووى . كما قال فى حديث عمم اليوم ’ لا بأس إن امتلكت إيران قنبلة نووية أو قنبلتين ‘ . نحن سعداء للغاية بمثل هذا التصريح ، لأنه يتفق مع كل كلمة كتبها هذا الموقع منذ فجر تأسيسه ، عن كون تعهدات الشعب الفرنسى والأمة الفرنسية هى ‑كما كانت طوال التاريخ وستظل حتى نهاية الزمان‑ تركيع حضارتنا المعاصرة وكل حضارة وإعادتها جميعا لعصور الظلام الأولى . وأنها القائدة الفعلية لكل معسكر المروق والظلام العالمى ، وأن العرب والمسلمين وحتى روسيا والصين ، ليسوا سوى بيادق فى نظرها فى حربها المستدامة تلك . وهى كما ترى ليست تعهدات خفية بالمرة ، بل واضحة وكلية العلنية !

… ولا مزيد لدينا ! ] .

 

 

م الآخر ( 19 ) :

7 يوليو 2007 :

اليوم ( السبت 7 / 7 / 7 ) سوف تنتهى المهزلة واسعة الجلبة المسماة عجائب الدنيا السبع الجديدة ! الديموقراطية التى لم تفلح فى أى شىء ، بات لها الكلمة العليا فى كل شىء ، والآن جاء الدور ليفرض الدهماء رأيهم على حقل علمى آخر شديد التخصص . طبعا سيفوز سور الصين لاصطفاف الصينيين خلفه ، وتاج محل لاصطفاف الهنود خلفه ، وتمثال يسوع لاصطفاف الكاثوليك خلفه ( ولو اصطف كل المسيحيين لاحتل المركز الأول ) ، البتراء سيكون لها مكان لو أحكم العرب والمسلمون تحريضاتهم ومؤامرتهم هذه المرة ، وهلم جرا .

بالطبع أنا لا أشكك فى القيمة الهندسية لأى من هذه إطلاقا ، لكن تقييمها يحتاج لمعماريين ومؤرخين من أرفع طراز وليس أنت أو أنا ، أو أى شخص لديه عنوان بريد إليكترونى أو ثمن رسالة هاتف خليوى . إنهم لا يشترطون حتى أن تكون قد شاهدت كل العجائب المرشحة ، أو حتى مجرد العجيبة التى تختارها ، فقل لى بربك أى هراء هذا الذى نحن فيه ، وأية مصداقية فيما لو قورن هذا التصويت بتصويت الأميركان أيدول مثلا ! عندما كنت طفلا كنت أقرأ عن شىء اسمه عجائب الدنيا السبع الحديثة ( وكان منها فيما أذكر سور الصين والكوليسيام وبرج بيزا ) . اليوم بحثت عنها كى أكتب هذا المدخل فلم أجد أى ذكر مطلقا لها على الإنترنيت . هذه هى النقطة ، بعد عدة سنوات ستذكر اختيارات اليوم على أنها ‘ عجائب الدنيا السبع التى تم اختيارها بتصويت مفتوح عبر الإنترنيت ’ ، وبعد عدة عقود لن يذكرها أحد على وجه الإطلاق . وستظل عجائب الدنيا سبع لا تزيد ولا تنقص حتى نهاية الدهر ، تهدم ست منها ، وتبقى واحد فقط هو هرم خوفو ! … وكل مهزلة وأنت طيب !

 

م الآخر ( 42 ) :

10 فبراير 2008 :

Egypt soccer coach Hasan Shehata, center left, and captain Ahmed Hasan, center right, held the cup as the team celebrated Egypt's win of its record sixth African Cup of Nations title, capturing its second championship in a row with a 1-0 victory over Cameroon in the final, Accra, Ghana, February 10, 2008.

Aristotle vs. Plato …Over and Over Again!

فوز مصر اليوم بكأس أفريقيا للأمم نجاح عظيم يستحق التحية والتهنئة ( أنا شخصيا شعرت أن الطريق بات مفتوحا له لحظة هزيمة غانا صاحبة الأرض ) ، إلا أنه يعطينا فى نفس الوقت ‑ودون انتقاص من الفرحة والحق فيها‑ وفرة من التأملات فى ثوابت الحياة المصرية ، نقصد متناقضاتها :

1- بادئ ذى بدء ، أعداء النجاح موجودون فى كل مكان ، ولو كان الجوهرى هو المدرب ويبيع للصحافة أطنانا من الكلام لكانت كل الدنيا خلفه ، لكن حسن شحاتة لا يحب الكلام ‑أو ربما لا يجيده‑ ويزدرى كل بياعى الكلام ، وعلى رأسهم صحافتنا وإعلامنا السافلة من ألفها ليائها ( التعبير الأخير من أغنية جديدة لحسين الجسمى قالت عن عن الفريق إنهم رجال من الألف للياء ) .

2- العضلات : إنها نفس جدلية المادية والمثالية القديمة قدم أرسطو وأفلاطون . الكل يتحدث عن ‘ الروح ’ وعن ‘ الحب ’ وعن ‘ الإيمان ’ إلى آخر هذه المعنويات ، بينما انتصر أبطالنا بالأساس ببناء عضلات لم يكن لها أى سابق وجود مطلقا فى تاريخ الرياضة المصرية ، بذل فيها جهد رهيب خلف كاميرات التليڤزيون . تاريخيا ، مشاهير لاعبينا كانوا أكثر شهرة بإصاباتهم التى لا تنتهى . إذن الجهد الشاق يسبق الروح ، هذه التى سنرى أنها ستأتى عاشرا ، تلك الروح هى فى تقديرى نتيجة ثانوية ، والأصل كلمة لا تكاد نعرفها فى مصر اسمها : القيادة .

3- القيادة تعنى الرؤية ( مرة أخرى نستعير من ثاتشر ) : العامل الثانى للنجاح أن حسن شحاتة عقل كروى حقيقى ، أى بداخله أشياء حقا ( ولن يضع الأحد عشر لاعبا فى حلق المرمى حين يذهب لكأس العالم ، حتى لو أدى ذلك لهزيمتة بعشرة أهداف ) . لا يتحدث كثيرا بحيث يخيل لك إنه لا يعرف شيئا مثلا عن خطط الكرة كالتى يمطرنا الجوهرى بها 24 ساعة يوميا بحيث لا تعرف متى يدرب اللاعبين أصلا ( حتى رطانة خلق روح الأخوة بين اللاعبين لم يحدث أن سمعناها من شحاتة أبدا ، بينما كان الجوهرى المذرى يتحدث عنها 24 ساعة أخرى يوميا ‑انظر هنا كلاما قديما لنا عن الجوهرى ) . القيادة تعنى بالأساس الرؤية ، وكل ما عدا ذلك يأتى كنتائج بالتبعية . الرؤية تعنى ضمنا العلم ، ‘ راجل مليان ’ أو ‘ فيه حاجة جواه ’ كما يقال . أنا أعرف على نحو شخصى حفنة من السلالة النادرة بين المصريين هى المديرين الناجحين ، وأنا نفسى كنت مديرا يوما ، والإدارة باختصار هى أن تكون الحائط الذى يستند عليه مستخدميك عند الحاجة ويجد عندك الإجابة حين يحتاجها ( كلمة تعلمتها فى شبابى المبكر من مهندس سويسرى مخضرم وعملاق يتحدث فيها بهذه البساطة عن مديره ) . أقصد بهذا ألا تكون مرئيا قدر الإمكان ، ولم أندهش حين علمت أن حسن شحاتة لا يتدخل كثيرا فى دقائق الحياة اليومية للاعبين أو حتى فى الملعب ، فقط لديه خطوط عريضة ‑أو سمها خطوطا حمراء لو شئت‑ يحصرها فى أضيق نطاق ممكن ( خمسة بالمائة لا أكثر لو شئت ترجمة رقمية ) ، لكنه لا يتهاون فيها أبدا ، وهذه هى الصرامة ، وهى أيضا نتيجة ضمنية للرؤية وليس هدفا فى حد ذاتها . فيما عدا ذلك الأفضل كثيرا أن تعطى لكل فرد شخصيته وحريته فى الإبداع . سمها لدى حسن شحاتة الثقة بالنفس ، وأيضا هى نتيجة ضمنية للرؤية . الموضوعية نتيجة ضمنية أخرى ( يفضلون عندنا تسميتها بالعدل أو أنه راجل حقانى ) ، فبما أنه لا يحابى اللاعبين من باب استخفاف الدم والاستظراف ، فسيصبح الكل محترما لقراراته ، بما فى ذلك الاستبعاد من الفريق ، أو الركن على دكة الاحتياطى . بصراحة أريد القول إن كل ما قيل حتى اللحظة هو استهانة ضمنية بقدرات حسن شحاتة الحقيقية ، ومن هزم فرقا كهذه لا يمكن أن يكون قد هزمها بمجرد كلمات حب وروحانيات للاعبيه .

4- الإدارة العليا : بمناسبة المديرين ، سأذهب خطوة أبعد لأقول إن هناك من هو أكثر إسهاما من حسن شحاتة فى صنع هذا النصر ، إنه اتحاد الكرة وما يعلوه من قيادات إدارية . كل الكلام السابق لا بد وان ينطبق عليها : الرؤية ، العلم ، الصرامة ، الموضوعية … إلخ . تاريخ الصراعات العلنية بين أعضاء مثل هذه التشكيلات كانت تزكم الأنوف ، لكن وجود عدد من تلك السلالة النادرة ‑أصحاب الرؤية والعلم … إلخ ، هو الذى يجعلهم يتعاونون لا يتصارعون ، ذلك أن الجهلة وحدهم هم الذين كانوا يتصارعون ، والمضحك أنهم كانوا يتصارعون على فتات لا يكاد يذكر مع الملايين التى تنهال اليوم على خلفائهم . هؤلاء أيضا من أعداء النجاح ، ويشعرون إن كل البشر سواء ولو وضعتهم هم ستحدث نفس الأشياء وتنهال نفس الثروات والنجاحات ، ويفهمون ‑بتراثهم الاشتراكى‑ أن وظيفة المسئول هى أن ينفق النقود لا أن يدرها .

5- الاحتراف : قد تقول إن ما فعله زيدان فى هدف الفوز من بطولية هو نتيجة ‘ الروح ’ . أنا أراه جزءا من الاحتراف ، وأراه فى كل العالم المتقدم كشىء عادى وطبيعى يمارسه الجميع فى حياتهم اليومية دون طنطنة ، بل وأقول إنه لو فعل ذلك اللاعب الصغير ‑وهو بالمناسبة الوحيد من الفريق المحترف فى بلد الماكينات ألمانيا‑ كل تلك القتالية من أجل سمعته فى بيزنس الكرة أو حتى من أجل النقود وحدها ، فلا بأس بالمرة ! مع ذلك نقول إن القيادة والاحترافية وكل هذه الأمور الرفيعة لا يمكن اختزالها فى المال فقط ، حتى وإن كان بالنسبة للاعبين الحافز المباشر ، وأقلها تلك المكافآت السرية الضخمة . هؤلاء يصنعون أشياء أكبر من الأرقام التى دخلت جيوبهم . لو قلنا إنهم ربحوا 80 مليون جنيها مثلا ، فهل كان توزيع جنيه على كل مصرى سيخلق لديه نفس القدر من السعادة ؟ ثم ماذا عن الدروس التى علموها للشباب عن الجدية والكفاح والمثابرة ؟ هناك أشياء كثيرة لا تقدر بمال ، أو بالأحرى تقدر بأرقام كبيرة جدا يصعب حسابها ، لكن أعداء النجاح يختزلون كل شىء فى كم مليم خسروا فى منافستهم مع هؤلاء مدمنى الاجتهاد والعطاء ، أو بكلمة دارجة : العبط !

6- التدين مهم فى ثقافتنا ، ويبدو أنه أكثر أهمية لدى لاعبى الكرة عندنا ، تعطيهم مددا سماويا وثقة وتعزية إلى آخر هذه الأشياء التى يرفضها العقل ، لكنها موجودة وذات أثر حقيقى على الأرض مع عموم البشر ( نحن نفترض الإيمان صادقا ولا نعطى الأولية لأن السجود يأتى بأموال أيضا من جهات نعرفها جميعا ) . أنا شخصيا كثيرا ما شجعت الآلات من إنجليز وألمان ، لكنهم قليلا ما فازوا على المتدينين أو ذوى ‘ الروح ’ من أميركا الجنوبية . طبعا لا بأس بالدين إن كان إيمانا فرديا داخليا ، والمشكلة تبدأ حين يصبح ممارسة علنية . نعم السجود شىء مقزز ، ودائما نسأل لماذا يسجدون عند تسجيل الأجوال والفوز فقط ، وأين ذهبت الآلهة عند الهزائم ، لكن الأمور تصبح بالغة السوء حين يتجاوز الدين مجرد العلنية إلى المخططات السياسية ، ولا شك أنها جريمة بكل المقاييس ‑بل وتلامس جرم الخيانة العظمى‑ أن يعبر أحد اللاعبين عن التعاطف مع إعدائنا العرب ، فى وقت كانوا يقتلوننا فيه ويرفعون أعلامهم الظلامية على ترابنا ( انظر م الآخر ( 37 ) ، وأيضا انظر هنا كلاما قديما لنا عن بطولات كأس العالم ) .

7- كلمة أخيرة عما يحلو لمعارضتنا البغيضة تسميته الظلم الاجتماعى والفساد والاستبداد ، إلى آخره من مصطلحات . أنا لم أر لاعبا ابنا لوزير ولا لمليونير ، ولا حتى ابنا لمدير نادى أو للاعب كرة معروف ، بل كلهم أناس متواضعى الأصول ، والمنافسة الحرة وحدها ‑وتحديدا ليست الاشتراكية التى يريدونها‑ هى التى أوصلتهم لما هم عليه ، ولولاها لكان الفريق كله يعج بأبنائهم الفشلة .

تحديث : صباح اليوم التالى : الوحيد الذى تحدث عن الماديات ، كالقوة والتخطيط والتفانى والمجهود الشاق ، هو جمال مبارك فى حديث لصباح الخير يا مصر ، أما الباقون فلا يزالون هائمين فى حديث الروحانيات والسر الباتع لدعاء الأمهات . حسن شحاتة لا يزال صامتا ، والسبب واضح : أنه شخص محترم ! ] .

تحديث : بعد أقل من أسبوعين : 23 فبراير 2008 : عصام الحضرى نجم النجوم يترك الأهلى ومصر ويرحل فجأة لسويسرا ، تاركا إحباطا هائلا لكل من تصوروا أن بطولة أفريقيا كانت تدور حول الوطنية والدين وكل هذا الهراء ولا تدور أساسا حول المال ( على الأقل بعد أن أصبحت المكافآت السرية التى تحدثنا عنها غير سرية جدا بعد ) .

حقائق صادمة حاولنا قولها لكن كان من الصعب قولها بكامل الصراحة خلال نشوة الانتصار . كما تقول رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) إذا كان إله التوحيد هو أسوأ اختراع فى التاريخ ، فإن النقود هى أعظم اختراع فى التاريخ ، ليس لأننا نختزل كل شىء فى النقود ‑فبالتأكيد النقود ليست كل شىء‑ إنما لأنها تساعدنا على معرفة كم تساوى بالضبط كل الأشياء المعنوية الكبيرة كالحب والوطن والحياة وسعادة النفس وإسعاد الآخرين ، هذه التى تجعل شخصا يترك العرش من أجل الحب ، أو يضحى بحياته من أجل الوطن ( أو ما يعادله من أجر مرتفع فى الشركات الأمنية ) ، أو يجد مئات الملايين فى انتظاره حين يصنع فيلما أسعد الناس ، وهلم جرا .

إنها ذات ازدواجية العقل السامى فى إعلاء شأن المعنويات بالكلام فقط بينما الحقيقة التى ننكرها أننا ماديون حتى النخاع .

لا عيب مطلقا فى مصارحة أنفسنا بأهمية المال كالحافز الأكبر فى الحياة ، بل علينا فى الواقع أن نرسخ من الآن فصاعدا هذه البديهيات فى عقولنا ، فهى خطوة نحو التقدم ، بشرط واحد ألا تكون قصيرة الرؤية وتبحث عن النقود الصغيرة القريبة أو السهلة ( فهذا هو المعنى باختزال كل شىء فى النقود ) ، ولا ترى الثروات الكبيرة البعيدة والتى لا يمكن الوصول إليها إلا بالتضحية الآنية والكدح الهائل والتفكير المستقبلى والاستثمار طويل المجرى ( وهنا تعنى النقود قيما كثيرة أكبر من مجرد الأرقام ) !

الحضرى نموذج جيد لهذا : استثمر وكدح بكل الإخلاص لمدة 12 سنة ، وها قد حان الآن وقت الحصاد ! ] .

تحديث : بعد أكثر من عام : 7 يونيو 2008 : ذات الفريق هزم اليوم هزيمة منكرة أمام الجزائر ، ستكلفه على الأرجح المشاركة فى كأس العالم القادمة ، وأثارت سخطا شعبيا هائلا عليه . ما الذى يبقى قائما من كلامنا الجيد السابق عنه ؟ هذا ما سنحلله هنا .

1- حسن شحاتة كان قد قال يوم البطولة إن من العيب أن يتقاضى أجرا أقل من مدربى الفرق . هو حر ! لا عيب فى أن يطلب ولو عشرة أضعاف أجر مدرب الأهلى الأجنبى ، العيب هو عيب من سيوافقه على ذلك . فالمعيار بسيط أن فريق الأهلى يدر أموالا طائلة من خلال مباريات أسبوعية إن لم يكن أكثر ، أما الفرق القومية فمبارياتها محدودة ومن ثم مدخولاتها أيضا .

2- يقال أيضا أنه وفريقه يسألون عن الفندق قبل السؤال عن الملعب الذى سيتدربون عليه . اختاروا ملعبا تابعا لمدينة جامعية أو شىء كهذا ( لقربه من فندق فخم ) ، فوجدوا آلاف الطلبة يحضرون التدريب ويفسدون عليهم تركيزهم فيه . اختار ترف شواطئ عمان الاستوائية على المحيط الهندى ، بينما طقسها هو النقيض تماما من جو الجزائر الجبلى الأطلسى ، وهلم جرا من أشياء قد لا أكون أعرفها كلها فأنا لست متابعا دقيقا للشأن الكروى . ذلك عيب ، وشىء مختلف عن أن تطالب بما تريد من النقود طبقا لقوانين العرض والطلب .

3- أما أسوأ الأشياء قاطبة ، أن حسن شحاتة أصبح نسخة أخرى من الجوهرى ، أسوأ مدرب وربما أسوأ شخص ظهر فى التاريخ الإنسانى بما فى هذا احتمال أن يكون أسوأ من محمد حسنين هيكل نفسه ( ذلك رأى قديم جدا لى من يوم وضع كل فرقته فى حلق المرمى فى كأس العالم 1990 ، ومن يفكر أن يفعل شيئا كهذا فى البطولة العالمية الأكبر ، ما كان له أن يفكر فى المشاركة أصلا ، بل لو عرضت عليه لاعتذر ) ، حيث أصبح ‑أى حسن شحاتة‑ يوجه 10 بالمائة من وقته للفريق و90 بالمائة للإعلام . أنا شاهدت هذا مرارا عبر معايشتى لجانب طويل من تاريخ للسينما ، دينو دو لورينتيس ومن بعده مناحم جولان ( شركة كانون ) ، كانا يخصصان 10 بالمائة من الميزانية للفيلم و90 بالمائة للدعاية . الجوهرى تفوق عليهما بأن راح يخصص 100 بالمائة من وقته للإعلام ، بما لا يصح معه تسميته مدربا أو أى شىء أصلا . حسن شحاتة أصبح الآن العكس بالضبط من كل ما قلته عنه كشخص مجتهد متواضع خجول لا يجيد الكلام . لحظة أن فعل هذا كان قد أنهى حياته المهنية بجرة قلم مشينة !

4- المطلوب الآن مدير فنى جديد يبدأ فى تنشئة فريق جديد ، حيث أن أحد عوامل انعدام الرؤية لدى الكاپتن شحاتة ، والتى يصعب على أى منا فهمها ، تخيله أنه سيذهب لكأس العالم بذات الفريق الذى بدأ به قبل خمس سنوات أو أكثر ، مهما كانت نجومية هذا الفريق ومهما كانت بطولاته ! ] .

 

م الآخر ( 50 ) :

10 مارس 2008 :

Sahm Cupid’s First Anniversary!

Sahm Cupid novel (2007)

Monday, March 10, 2008 09:59 PM: entering web ‘Alternative Text’ for this pic, I suddenly decided it to be: Sahm Cupid!! A Year Passed by!

عام على الصدور الناجح لرواية سهم كيوپيد نحتفل به بهذه النسخة الجديدة ( 1 - 2 ) بأدوبى أكروبات 8 ذى الإمكانات الواسعة ، ومنها إمكانية نسخ النص العربى سليما منها لأول مرة ، إلى آخر القدرات الجديدة للبرنامج . ( تنزيل الملفين يحتاج كما هو معروف للإقرار أولا بالتنصل الذى يخلى مسئولية المؤلف والموقع من تبعات قراءة الزائر لها ) .

[ تحديث : بعد عام آخر فى الاحتفال بالذكرى الثانية للصدور أصبحت سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ثلاثة ملفات شاملة لأول مرة الملاحق والمتابعات ]

 

2 أغسطس 2009
يوم بداية الأحداث فى رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) !

Facebook Group Everyscreen

يتزامن مع بدايات مشاركة المؤلف فى حوار مع الأصدقاء مؤسسى وأعضاء
مجموعة Everyscreen على موقع Facebook.com

… للمشاركة فى هذا النوع من الاحتفال بالنقاش وإبداء الرأى ، اضغط هنا

] .

 

م الآخر ( 74 ) :

25 يوليو 2008 :

تتنبأ رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ( مارس 2007 ) ، وعلى نحو ما من قبلها الدراسة الرئيسة لصفحة الثقافة ( مايو 1996 ) ، بأن الحرب العالية الثالثة سوف تقع ما بين معسكر الحضارة بقيادة جديدة هى الياپان ، وبين معسكر التخلف وقطع الطريق بقيادة تحالف ثلاثى للصين وروسيا والهند .

فى غضون يوم واحد تكاثفت مواقف تواطؤ محور الشر الغائى غير المسبوق فى حجمه ( تعبير للرواية ) هذا ، على نحو مخزى للغاية ، وأيضا يقربنا خطوة نحو تحقق تلك النبوءة :

1- تصدوا فى مجلس الأمن لقرار يحاول على استحياء وضع حد لإجرام الرفيق موجابى !

2- استماتوا ‑فى مجلس الأمن أيضا وبنفس الذيلين دولة القذافى ودولة مانديلا السلابتين المجرمتين‑ لوقف جلب قاطع الطريق العربى السفاح عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية ( انظر م الآخر ( 71 ) ) !

3- فى مفاوضات چينيڤ الراهنة لتحرير التجارة [ هذا الرابط يعطيك النتيجة النهاية : الفشل الذريع ] ، استغلوا أن قبلتهم أصلا الحضارة أعضاء فى منظمة التداول العالمية كى يفرغوها من محتواها ويحاولون فرض أچندتهم الاشتراكية عليها ، وهى العكس بالضبط مما ينص عليه دستورها وهدفها الأصلى .

قديما جدا جدا حذرنا من أن الواجب عدم قبول دول العالم الثالث فى المنظمات العالمية الجديدة ‑أى المستقلة عما يسمى بمنظمة الأمم المتحدة التى اختطفها منذ البداية تقريبا بلطجية العالم الثالث والكتلة الشيوعية‑ عدم قبولها إلا بشرط أن لا يكون لها حق التصويت ، من شاء فلينضم ومن لم يشأ فليذهب للجحيم ، لكن أن يفرض هؤلاء الأصفار إرادتهم الرجعية على الحضارة باسم الكثرة العددية والديموقراطية ، ويحولون تلك المؤسسات 180 درجة عن اتجاهها ، فهو انتحار للحضارة ولا شىء أقل ) .

 

م الآخر ( 94 ) :

14 فبراير 2009 :

بمعايير الجمود الأركيولوچى الإسلامى العربجى السلفى ، يعد ما جرى اليوم فى السعودية ثورة كبرى وشاملة : إقالة كبير القضاة الذى أفتى قبل شهور قليلة بقتل أصحاب محطات الساتيللايت ( وأغلبهم من الأسرة المالكة ) ، ثلاث درجات للتقاضى بدلا من درجة واحدة ( هل الفضل للأطباء المصريين المسلوخين جلدا ، أم للآسيويين ممن تقطع رءوسهم وأيديهم عشوائيا على قارعة الطريق كل يوم ؟ ) ، دخول المذاهب الأربعة لهيئة كبار الجهلاء بدلا من اقتصارها تاريخيا على المذهب الحنبلى الوهابى ( المسيحية لم تدخل بعد رغم انتشارها المتنامى بين السعوديين ، وكذا لم نشهد قرارا بمعابد هندوسية رغم ملايين الأتباع الأجانب ، أما الشيعة فحكايتها حكاية ولا يجب أن يفتحها أحد ! ) ، رئيس الاستخبارات وزيرا للتعليم ( افهمها أنت ؟ ! ) ، نائبة وزير امرأة ، رئيس جديد يقال عنه أنه منفتح للهيئة الإجرامية المعروفة باسم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ( وإن كانت هذه بالذات لا يصلح معها إصلاح سوى الإغلاق بالضبة والمفتاح ) ، تعديلات وزارية واسعة ودخول أسماء كثيرة عرفت بالتحضر ، توسيع مجلس الشورى بعضوية شابة ، تعديلات فى القائمين على شأن ما يسمى بحقوق الإنسان ، زائد تغييرا فى المناصب القيادية للجيش لا بد وأن لها مغزاها ، وهلم جرا .

المرء لا يملك إلا تشجيع هذا ، وقد سبق وتوقفنا قبل سنوات عند ظاهرة الإعلام السعودى الممول من الداخل ويشتغل من الخارج ، وهو قديم قدم جريدة الشرق الأوسط ، وعريض عرض مجموعة قنوات الإم بى سى . قلنا إنه ومثله كثير تاريخيا يعتبر ‘ محاولات ’ محمودة للحداثة والتحديث تستحق التحية والمساندة ، إلا أن المرء لا يملك عادة إلا أن يشك فى صمود أى من هذه ‘ المحاولات ’ على المجرى البعيد ذلك لوطأة الحقائق الچيينية لشعوب المنطقة التى يمكن أن تقهر طموحات أية أفراد أو قادة ، وليس أكبر من تجربة أتاتورك ، هذه التى وهنت بعد بضعة عقود . أيضا نقول عادة إن فرصة النجاة الوحيدة هى ديكتاتورية حداثية تستمر لمئات إن لم يكن لآلاف السنين كى نرى تغييرا ملموسا فى الچيينات ، بالانتخاب الطبيعى الذى يطرد چيينات التخلف لعدم قدرتها على التعايش مع البيئة القسرية الجديدة ، وطبعا قديما جدا ضربنا مثالا ناجحا لهذا ‑لعله أيضا وحيدا من نوعه‑ هو الأشكيناز اليهود ، هؤلاء الذين صهرتهم محارق بلاد الصقيع لألفى سنة عادوا بعدها شيئا آخر لا يمت بصلة للعرق السامى ولا للدين اليهودى ولا للطباع شرق الأوسطية البالية .

لا يملك المرء سوى تحية شجاعة الملك عبد الله ، وهو بالمناسبة موقف قديم ومتكرر لنا ، وما أصدره اليوم تطلب قطعا جرأة وعزم كبيرين ، فقط الفيصل هو المزيد من الإقدام والمجابهة والاستمرارية فى الحسم والإصرار ، ولننتظر ونرى .

باختصار : المرء يفرح حتى يرى نبضات للإصلاح هنا أو هناك فى بلاد العروبة والإسلام ، لكنه لا يملك سوى التعامل معها بالكثير الكثير الكثير من الحذر !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

 

م الآخر ( 96 ) :

18 فبراير 2009 :

Gamal Abdul-Nasser, left, and Abdul-Hakim Amer, early 1950s.

All-Time Bandits…

The so-Called Big Mystery Revealed!

بالأمس ألح على صديق أن أذهب لموقع الجعيرة أو موقع يوتيوپ لمشاهدة حلقات برنامج ‘ شاهد على العصر ’ مع اللواء جمال حماد ، وأن أستعد لمشاهدة الحلقة الأخيرة اليوم ضمن برنامج آخر للجعيرة هو ‘ بلا حدود ’ . قاومت بشدة ، وقلت ساخرا ما الذى يجعلنى أضيع وقتى مع مضيف إخوانجى يحادث ضابطا من الضباط الأعرار ( أعرار جمع عرة بكسر العين ) لمدة تسع ساعات . ثم إن تسع ساعات هذه وقت طويل جدا ، ومشكلتى حاليا أنى مشغول بملاحقة صرصور أسود دخل مسكنى أراه التهديد الكبير الحقيقى الواضح والداهم على الحضارة الإنسانية ( م الآخر ( 85 ) وم الآخر ( 90 ) وم الآخر ( 91 ) ) ، وتقريبا وضعت شئون العروبة والإسلام خلف ظهرى ( أو أحاول ؟ ! ) . تواصل الإلحاح مؤكدا ‑أى الصديق‑ أنى لن أندم ، وما كان منى إلا أن وعدت أن أجرب مشاهدة الحلقة الأولى ثم أقرر بعدها . بالفعل بدأت ، لكن على العكس من كل تقديراتى لم أتوقف إلى أن انتهيت فجرا من الحلقة التاسعة !

طبعا المضيف إخوانجى ويحشر طوال الوقت ديماجوجيته عن فساد الضباط الأعرار كى يقول بأن المشكلة تكمن فى الأشخاص والأخلاقيات ، ومن ثم يوحى بأننا لو أتينا بالإخوان فستكون المشكلة الكونية قد حلت ، وطبعا لا ينسى ‑أو يتناسى‑ أن العروبة والإسلام وجهان لعملة واحدة أعمق ، هى الچيينات العربية المبرمجة على النهب والسلب والاسترقاق والاستحلال . أما الضيف فهو من الضباط الأعرار قالبا وإن ليس قلبا ، بمعنى أنه كما قال لنا بلسان ناصر إنه جمع أغلب أعضاء تنظيمه من الخمارات ، أما القلب فهو شخص واحد وحيد كان يعرف ما يريد ، يعرف أنه العربى الوحيد الغريب فى هذا المحيط المصرى اللافظ لكل ما هو عربى ، ويعرف أن كل أولئك ما إلا أدوات سيتخلص منهم سريعا ، ذلك لأنه ببساطة يخطط لهجمة غنائم واستلاب كبرى جديدة ، ربما تتطور لاحقا ويبز بها تلك الغارة الأشهر والأنجح من نوعها فى تاريخ قطاع الطرق ، التى قام بها محمد وعمر قبل 1400 سنة ، والمسماة الإسلام .

مع ذلك لو جنبت خلفيات الشخصين الشريكين فى البرنامج فستظل الصورة المحورية مرعبة وصادمة بمعنى الكلمة ، لسبب كبير هو أنها تحتوى زخما هائلا من الأسرار والتفاصيل الفاضحة والعميقة معا لإجرام ذلك المدعو ناصر وركن عصابته عبد الحكيم عامر ، داخل مصر وخارجها ، الفكرة هنا أن الرجل يتكلم بصدق وصراحة قبل أن يموت . وبالتأكيد أدعوك لمشاهدتها فى رابطى الموقعى المذكورين الجعيرة أو يوتيوپ .

كل هذا لا يعنى أن شيئا واحدا قد فاجأنى . مع ذلك أعتبر أن أغرب شىء هو أن الانقلابات الخارجية الناصرية الإجرامية التى تعد بالعشرات قد جاءت أساسا بالصدفة المحضة ، ومن خلال جمال حماد نفسه ، حين ‘ أبعده ’ لسوريا خوفا منه من كل ضابط محترف من أهل الخبرة لا الثقة ، فإذا يشاع هناك إنه جاء ليدبر انقلابا ، ثم بعد قليل تقرب منه العراقيون لمعرفة كيفية صنع الانقلابات ، ومن عنا تحديدا لمعت فكرة الانقلابات فى العقل السيكوپاتى المريض لعبد المهزوم فقرر تنفيذها ، وتحول مشروعه من مجرد ‘ فتح ’ مصر إلى فتح العالم والتفوق على محمد وعمر . لم أكن أعرف هذا ، لكنى لم أستغرب !

تبقى أهم نقطة والتى اعتبرها الاثنان ‑أحمد منصور وجمال حماد‑ على أنها لغز لم يحل ، وهى سر ضعف جمال عبد الناصر أمام عبد الحكيم عامر . أنا قد حللتها بالفعل فيما قلت الآن ، وطبعا فى كل ما كتبت سلفا حتى رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ، حتى وإن لم آت قط فيما أذكر على ذكر عبد الحكيم عامر . بل أقول إن مفتاح اللغز كان تحت أنفيهما ولم يلحظانه . منذ بدأ الكلام عن اليمن و1962 ، ظلا للحلقتين السابعة والثامنة إن لم يكن قبلهما أيضا ، يضربان كفا بكف وأخماسا بأسداس كيف تصل المهانة بناصر أن يشكو ‘ كما النسوان ’ للمحيطين به ، من عبد الحكيم وسلطاته وتصرفاته ويعدهم بتحجيمه فورا ، ثم إذا بهم يفاجأون به فى اليوم التالى لا يفعل سوى أن يطلق له العنان أكثر . ثم واصلا ‑أى طرفا البرنامج‑ ذات التساؤلات فى الحلقة التاسعة ، على أن ثمة عبارة شاردة فى هذه الحلقة تحمل ‑دون أن يلحظا‑ مفتاح كل شىء . إنها عبارة حاشية عبد الحكيم عامر يوم استدعاء ناصر له الاستدعاء الأخير الذى ‘ نحر ’ بعده كما تقول النظرية . نصحوه ألا يذهب قائلين ‘ إنه غدار ’ . لو حدث وقرأت هذه العبارة بنطقها الصحيح لانكشف اللغز ، والنطق الصحيح ‑وهنا استخدم الأجرومية المصرية الدارجة ولا أبتدع شيئا من عندى ولا حتى من ابن خلدون : ‘ إنه عربى ’ !

السؤال الذى كان سيحل كل شىء ولم يحدث أن سأله أحمد منصور أو سأله جمال حماد لنفسه أو سأله أى أحد لأى أحد : لنفترض أن ناصر كان يريد فعلا عزل عامر ، وأنه كان يستطيع هذا فعلا ، وأنه عزله فعلا ، وأنه لم تحدث أية مشاكل ، ماذا كان سيحدث فى اليوم التالى ؟ الإجابة ببساطة أنه لن يكون هناك يوم تال أصلا ، لأن ناصر لن يأتيه النوم حتى يموت ! هكذا عقلية البدوى العربى . أنا لا أعرف ما هو عرق عبد الحكيم بالضبط ، هل مصرى أم عربى أم نصف مصرى نصف عربى ، وقد زاد الآن فضولى للأمر ، وأرسلت بالفعل أستطلع الأمر فى سمالوط ، وإن كان ترجيحى حتى اللحظة أنه نصف عربى لأن خصائص شخصيته شديدة الاختلاط ، وأنا أحدد العربى بخصائص شخصيته ، فهذا هو المهم لا عداء ولا كرها لأى أحد ، إنما فقط مسألة علمية بحتة ، أو شبه علمية ستصبح بحتة قريبا بالتحاليل الچيينية .

العربى كما نعلم يثق بابن عمه طالما هناك أغيار يريد قتلهم ، ويثق بأخيه حين لا يوجد هؤلاء الأغيار ويقرر قتل ابن عمه ، ثم كما تعلم يقتل هذا الأخ حين لا يجد أحدا يقتله . المهم أن ما يعنينا حتى اللحظة ‑ودون الخوض كثيرا فى چينوم عبد الحكيم عامر‑ أن ناصر العربى الخالص هذا ، قد وجد فى شبابه صديقا بات يثق فيه بشدة ، وبات فى نظره ابنا للقبيلة أى صاحب صلة دم يمكن الوثوق به . لو تخلص ناصر من عامر لأصبح بلا أذرع أو أرجل ، لأصبح يتلفت حوله منتظرا من أين تأتيه الرصاصة ، والتى قد تأتى حتى من الزوجة أو الابنة حسب برمجة العقل العربى . أن ‘ يعك ’ عامر ما شاء أفضل من أن لا يوجد أصلا ، لأن العربى لا يأمن أحدا قط والشك والغدر يجرى منه مجرى العروق .

قد تقول لكن هناك هيكل ‑الحاضر الغائب فى برنامج الجعيرة هذا‑ وهو شديد الإخلاص . أقول لك هيكل ليس بأكثر من الأفعى التى تبث السموم فى أذنه وتحرضه على المزيد من النهب والسلب داخليا وخارجيا ، لكنه ليس بأكثر من منظر يزين الكلمات والأفكار ولا يستطيع أن يدير دولة ولا حتى قرية . ثم من قال إن هيكل مخلص لأى أحد . هو أيضا أعرابى بدوى لا يهمه إلا نفسه ولا يثق بأى أحد وعلى استعداد للغدر بأى أحد ، وعاش وسيموت مؤمنا أن عبد الناصر لم يكن إلا مجرد أداة فى يده ( شاهده يقول هذا كل أسبوع على الجعيرة ، وهو لحد كبير جدا محق فى رأيى ) ، ذلك منذ قابله لأول مرة وراح يشجعه على الاستيلاء على السلطة ، مرورا بالإيغال فى ذلك الاستيلاء وصولا إلى الحكم المطلق والمغامرات العروبية الاسترقاقية الاستحلالية إلى أن غطت كل خريطة العالم ، وانتهاء بخطته البارعة لإعادته للسلطة بعد ‘ النكسة ’ أى الهزيمة التى لم تكن . بامتداد كل هذه المراحل لم يحدث أن قال لناصر كلمة واحدة ضد عامر ، لأنه ببساطة يعرف دور كليهما أكثر مما يعرفه أيهما !

ناصر كان ميتا بعد 1967 ، هكذا قال حماد عن حق ، لكن ليس السبب أنه أنه هزم كما اشار . فبداهة ، الأرض لا تعنى شيئا للعربى البدوى الرحال ، كذلك العزة والكرامة العربجيتان أمور يمكن التحايل عليها ببعض البهلوانيات الكلامية الرنانة التى لا زلنا نراها حتى اليوم فى لبنان وغزة وغيرهما حيث يسهل جدا تصوير الهزائم على أنها انتصارات ، أما أن يفقد العربى قبيلته فهو الموت عينه . عبد الناصر مات بعد 1967 لأن عبد الحكيم مات ، وليس لأى سبب آخر . نعم ، بدأ يكون عصابة جديدة كمحمد فوزى وشمس بدران … إلخ ، لكنهم ليسوا بالقدرة التى تكمم وتسوق كل شعب مصر ، هذا الذى بدا يستفيق على سرقة العرب له ولأقداره فى 1952 ، ولا حتى هم بالقرابة التى تؤتمن كما يجب ، ومن هنا جاءت النهاية .

Dr. Aribert Ferdinand Heim, the member of Hitler’s elite Waffen-SS and a medical doctor at the Buchenwald, Sachsenhausen and Mauthausen concentration camps, who was known as Dr. Death.

Prisoners outside the hospital barracks at the Mauthausen concentration camp in Austria, where Dr. Aribert Ferdinand Heim was known as Dr. Death, in a photo made by a Swiss prisoner during World War II.

The Egyptian passport photo of Tarek Hussein Farid, formerly Dr. Aribert Ferdinand Heim, the member of Hitler’s elite Waffen-SS and a medical doctor at the Buchenwald, Sachsenhausen and Mauthausen concentration camps, who was known as Dr. Death.

A rare picture, taken in 1971 and is believed to have been taken in Alexandria, Egypt, of Tarek Hussein Farid, formerly Dr. Aribert Ferdinand Heim, the member of Hitler’s elite Waffen-SS and a medical doctor at the Buchenwald, Sachsenhausen and Mauthausen concentration camps, who was known as Dr. Death.

 

Qasr al-Madina Hotel, Port Said St., Al-Ataba, Cairo, February 2009.

The Arab Roots of Nazism!

هامش خاص بالدكتور ألبيرت هايم
الشهير بـ
Dr. Death
المطلوب رقم واحد على قائمة مجرمى الحرب النازيين

هذا الزعيم النازى المسئول عن قتل الآلاف فى معسكر اعتقال ماوتهاوسين ، الذى أعلن الأسبوع الماضى أنه قد عثر على حقيبة أوراقه الشخصية فى القاهرة ، انكشف أنه جاء لمصر فى ذروة أيام عبد الناصر وعبد الحكيم ، 1963 ، اعتنق الإسلام ، وغير اسمه إلى طارق حسين فريد ، وأقام بفندق رخيص يقع عند تقاطع شارعى بورسعيد والموسكى ، إلى أن مات بالسرطان فى 1992 .

ما نريد قوله علاقة العروبة والإسلام بالنازية أقدم وأعمق بكثير من واقعة إيواء الناصرية لأحد أو بعض ‘ أبطال ’ الإبادة الجموعية لليهود . لا نرجع بها فقط لاختيار هتلر لأمين الحسينى ليصبح أحد أركان حربه وقائدا لجيوش البوسنة . ولا نرجع بها فقط لأن استلهم هتلر كتابه ‘ جهادى ’ Mein Kampf اسما ونصا من القرآن . ولا نرجع بها فقط لأن النازية أصلا فكرة نشأت لدى سفراء وقناصلة ألمانيا فى تركيا حيث تعلموا أن الإبادة الجموعية هى السبيل الفعال للغاية الذى أنشأ به العرب ثم الأتراك المسلمين إمپراطوريتهم . إنما تعود تحديدا لغزوة بنى قريظة ، أو بالأدق قبلها بقليل ليوم إسلام عمر ، الذى اشترى كل الدين والدنيا بثمن بخس هو تمتمة كلمات اسمها الشهادة ، فكان أول ما أشار به على الإمعة محمد الهجرة لشارع البنوك : يثرب !

هنا كانت بالضبط الجذور الأولى جدا للأيديولوچية النازية . ليس الهدف إبادة اليهود فى حد ذاته ، إنما الاستيلاء على أموالهم ، بنوك ‘ مرابيى ’ يثرب فى القديم وبنوك ‘ مرابيى ’ كل أوروپا فى القرن العشرين ، فتجهيز الجيوش العرمرم بها ، ثم الانطلاق لاسترقاق واستحلال بقية العالم .

… لكن لسوء الحظ : الحضارة لا تلدغ من ذات الجحر مرتين !

انظر مدخلنا الرئيس القديم عن هجامة يوليو 1952 هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

 

م الآخر ( 103 ) :

24 مايو 2009 :

Cairo Expo City, a 450,000 square meter state of the art city for exhibitions and conferences near Cairo Airport, is designed by Zaha Hadid Architects, declared winner in May 24, 2009, and scheduled to be finished in early 2012.

Cairo Expo City, a 450,000 square meter state of the art city for exhibitions and conferences near Cairo Airport, is designed by Zaha Hadid Architects, declared winner in May 24, 2009, and scheduled to be finished in early 2012.

Cairo Expo City, a 450,000 square meter state of the art city for exhibitions and conferences near Cairo Airport, is designed by Zaha Hadid Architects, declared winner in May 24, 2009, and scheduled to be finished in early 2012.

Cairo Expo City, a 450,000 square meter state of the art city for exhibitions and conferences near Cairo Airport, is designed by Zaha Hadid Architects, declared winner in May 24, 2009, and scheduled to be finished in early 2012.

Cairo Expo City, a 450,000 square meter state of the art city for exhibitions and conferences near Cairo Airport, is designed by Zaha Hadid Architects, declared winner in May 24, 2009, and scheduled to be finished in early 2012.

Cairo Expo City, a 450,000 square meter state of the art city for exhibitions and conferences near Cairo Airport, is designed by Zaha Hadid Architects, declared winner in May 24, 2009, and scheduled to be finished in early 2012.

(Note: Downsized images. Click on each of them for full scale)

Cairo’s Next Big Thing!

أعلن اليوم أيضا هنا مفصل ، وأيضا الأهرام موجز ، والحافز الأصلى لكل القصة كان بحث صور جووجل عن كلمتى Fire Expo لتحرى اسم اللعبة فى صور فتيات Ryl Girls فى م الآخر 102 والتى جاء حافزها بدوره من حسام لدى مشاهدة حفل تأبين مايكل چاكسون 7 يوليو ورحت أحدثه عن جيل الألعاب الجديد لاكتشف أو اعترف أنى خنت قراء الموقع بعدم متابعة تاريخى معهم بهذا الشأن عن فوز تصميم زاها حديد لمدينة المعارض الجديدة بالقاهرة . تصميم فاحش الابتكارية والجرأة كعادتها ( سبق لنا وضع صورا لأحد تصميماتها فى صفحة سينما ما بعد‑الإنسان كأحد رموز الحداثة الفائقة فى فن العمارة ) . المنظر العام يوحى بوادى أخضر يشق الصحراء إلى أن ينفرج عن دلتا واسعة . حتى ما قد يفهم ككثبان رملية بدا لى أقرب من حيث التصميم للتدفقات الطينية التى كان يصنعها فيضان نهر النيل ، وهذا تمثل أميل إليه وأفضله ، على الأقل بحكم أن الرمال هى موطن آلهة الشر والظلام فى مصر القديمة ، وهى عدونا التاريخى الأول ، وكارثة ثقافية وفلسفية مجرد تذكير مصر ‑العدو التاريخى للصحراء‑ بأى شىء يخص الصحراء .

المشروع سيبنى بالقرب من مطار القاهرة على مساحة 450 ألف متر مربع ، وسوف يتكلف 900 مليون دولار ويفترض أن تبدأ أشغال البناء فى أكتوبر القادم على أن ينتهى منه فى أوائل سنة 2012 ، وقطعا سيكون فرجة القاهرة المعمارية الكبيرة التالية .

يمكنك اعتبار هذا المدخل متابعة لما سبق وتحدثنا به وكانت الحرب الثامنة على وشك الاندلاع قبل خمسة شهور ، ذلك عن اعتداد خاص النبرة من الوزير أحمد شفيق بتاريخ شركة مصر للطيران العريق ، مقارنة منه بحال ما حولنا من شعوب ، ذلك بمناسبة افتتاح طرفية مطار القاهرة الجديدة ، الأمر ‑أى النهضة الاقتصادية المصرية عامة ، وتلك الحرب على غزة خاصة‑ الذى كان تظاهرات حادة وملفتة لما تشهده المنطقة من متغيرات مذهلة بانحسار سريع متسارع وعنيف للإسلام وبعودة مصر لدورها القديم قدم التاريخ فى أن تكون القائدة الحضارية ‑أو على الأقل التحضرية‑ لها .

A proposal designed, May 2009, by Zaha Hadid Architects for Stone Towers, a 525,000 square meter office, shopping and hotel scheme, intended to be built in Cairo's Stone District.

A proposal designed, May 2009, by Zaha Hadid Architects for Stone Towers, a 525,000 square meter office, shopping and hotel scheme, intended to be built in Cairo's Stone District.

(Note: Downsized images. Click on each of them for full scale)

 ‘Mathematics of the Region!’

‘The architecture of [this scheme] pursues a geometric rhythm of similar, interlocking, yet individually differentiated building forms that creates a cohesive composition.’

تحديث : 27 مايو 2009 : الواضح أن زاها حديد جاءت للقاهرة كى تبقى ، إذ أعلنت اليوم ‑بعد مجرد ثلاثة أيام من فوزها الضخم بمدينة المعارض‑ عن تقدمها لمشروع آخر هو المركز التسوقى والفندقى الجديد ‘ ستون تاورز ’ ، على مساحة 525 ألف متر ، والذى يفترض له بالطبع أن يبز سيتى ستارز أسطورى النجاح الحالى !

 ! ! ! عند نقل المدخل لاحظ تعديل موقع الإطار ! ! !

الواضح أن زاها حديد تعتز كثيرا بهذا التصميم الذى يشبه مسارات متوازية لرقائق نحاس صفراء تتعرج فوق لوحة إليكترونية خضراء ، ذلك لدرجة أن جعلت التصميم الحالى لموقعها على الإنترنيت يشتغل كله بثيمة هذه المسارات الحركية سيليكونية المذاق ! ] .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

 

م الآخر ( 115 ) :

22 سپتمبر 2009 :

اليوم ذكرنى بيوم 7 أغسطس 2005 الذى كتبت فيه مدخلا كبيرا فى صفحة الثقافة 
 لأنه كان يوما توالت فيه المطارق على العقل العربى .
اليوم حدث ذات الشىء مع فارق أنها ليست ثلاث مطارق إنما ستة
[ بعد ساعات : بل سبعة ، والأخيرة ‑ويا للمصادفة المذهلة لى أنا شخصيا :
كشف أثرى ، بل كشف يعيد كتابة التاريخ ، بالضبط كما المرة السابقة ! ] :

مطرقة رقم 1 :

Irina Bokova, Bulgaria’s ambassador to France and UNESCO, after being elected as the first woman and the first Eastern European to run the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO), Paris, September 22, 2009.

West Wakes up!

هزيمة فاروق حسنى فى انتخابات رئاسة اليونسكو هى هزيمة للعروبة والإسلام والجنوب والتخلف ،
رغم أنه شخصيا ليس عربيا ولا مسلما ولا جنوبيا ولا متخلفا ،
بل وربما كان سيصبح مديرا جيدا ،
الإ أنها أخيرا صحوة الغرب على حقيقة أن برابرة العالم الثالث قد استولوا على كل شىء ،
وأصبحت كل مقدرات العالم فى أيديهم ، وها قد حان الوقت لوقف المهزلة وإنهاء عصور الظلام هذه .
تجدر الإشارة إلى أنه ما قبل إنشاء مفوضية حقوق الإجرام ‑أقصد حقوق الإنسان ،
وعضوية أمثال السعودية وليبيا والسودان وكوبا وزيمبابوى مع فشل أميركا فى الحصول على مقعد فيها ،
كانت اليونسكو هى تاريخيا المنظمة الأكثر إجرامية فى كامل ذلك الكيان المقيت المسمى
منظمة الأمم المعدمة اليالتية الاشتراكية المتحدة .
كانت ‑أى اليونسكو‑ الراعى الرئيس للتخلف والبداءة والظلامية فى العالم ،
وكان العظيم ريجان قد اتخذ فى 1983 وقفته التاريخية بانسحاب أميركا منها .
رأيى الشخصى أنه ما كان يجب لفاروق حسنى ‑أو لأى مصرى يفكر فى منصب دولى‑
الذهاب لشىء كهذا بدون أن يتأكد من وقوف إسرائيل إلى جانبه قلبا وقالبا .
أكرر قلبا وقالبا وليس مجرد تحييدها ، ولو أحس بأقل من ذلك لكان عليه صرف النظر فورا .
والسبب أنه لو فعل ستكون أصوات الغرب أسهل كثيرا إن لم تكن شبه تلقائية فى جيب مرشح مصر ، والأهم إطلاقا أن
سيصبح ساعتها مرشحا للعالم المتقدم لا مرشحا لهمج الجنوب !
لكن أن يلجأ لذات الأسلوب الحقير الذى أوصل الأمم المتحدة لقاع البربرية ، ويقدم نفسه كمرشح للجنوب ،
ويقوم بتلويب المتخلفين العرب والأفارقة خلفه اعتمادا على كثرتهم العددية طبقا لديموقراطية الأمم المتحدة السافلة ،
فإنها قد ‑أى تلك الطريقة‑ باتت سكة سد وعقيمة فى عصر يقظة الغرب ما بعد 11 سپتمبر .
المهم ، للأسف ما حدث هو أن إسرائيل كانت ضده ولو بمجرد الصمت ،
والأمر تفجر مبكرا بسبب تصريحه العام الماضى عن حرق الكتب الإسرائيلية بمكتبة الأسكندرية ،
والذى قدمه للعالم كوزير للرقابة بينما المفارقة أن أكثر معاركه كانت مع الإسلاميين المطالبين برقابة أشد .
بعد قليل بات واضحا أن مثل هذا التصريح شىء لن يغتفر .
الضربة القاصمة جاءت قبل ثلاثة أيام من كاتب مصرى هو نبيل شرف الدين ،
إذ كتب ما يقول إنه اعتراف على لسان فاروق حسنى أمام مجموعة من كبار الصحفيين بأنه شارك فى تهريب مختطفى أكيلى لاورو من إيطاليا 1985 .
رغم أن ليس فى القصة ما يدين حسنى شخصيا بشىء ، كما أنها ككل ليست مفهومة جدا ،
بل ‑لو صحت‑ تكون أخطر كثيرا من مجرد دور فاروق حسنى فيها ، إذ تطرح سؤالا مهولا هل كانت الاستخبارات المصرية
‑آنذاك فى عز شهر العسل بين إسرائيل ومصر‑ تدعم الإرهاب الفلسطينى فى الخفاء بل وتجهض الجهود الأميركية والإسرائيلية لملاحقته
( فى تلك الفترة كنت شخصيا مجندا فى الجيش ، وأعرف جيدا تعريف العسكرية المصرية للعدو فى تلك الفترة ؛ عدوان غربى وجنوبى ) .
موقع إيلاف هذا كتب أطنانا ضد ديكتاتورية حسنى مبارك وربيبه المدلل فاروق حسنى ولم يلتفت لها أحد ( إلا لو كنت تعتبر ديدان المعارضة أحدا ) ،
لكنه حين لمس هذا الوتر خرج الأمر عن نطاق الإنترنيت العربية ، وكتبت عنه النيو يورك تايمز أمس ، فقامت الدنيا ولم تقعد .
فى تلك اللحظة التى كان قد لاح من شبه المؤكد فيها فوز حسنى بفضل أصوات الجنوب زائد قلة من أصوات الشمال ،
جاءت قصة التايمز فى توقيت قاتل لتحسم كل شىء ،
وإذا به يصبح فى نظر العالم مرشحا خالصا للعروبة والإسلام والجنوب والتخلف ، وخسر حتى بعض ما كان قد جمعه أصلا من أصوات !
لا أعتقد بالمرة أن الرواية حقيقية ، على الأقل شق تآمر الاستخبارات المصرية مع الفلسطينيين صراحة ضد أميركا وإسرائيل ،
وكل ما فعله فاروق حسنى ‑فى تقديرى‑ أن حاول فى أحد مجالسه الخصوصية اصطناع دور البطل المناصر للعصابات الفلسطينية ،
استرضاء منه لمفاهيم الوطنية والقومية الخيانية المعكوسة السائدة لدى حثالتنا الثقافية سواء المصرية المضللة منها أو الأعرابية الطابور الخامس .
… على أية حال ، حتى فى هذه الحالة هو يستحق الخسارة أيضا .
أما لو صحت الرواية فتلك قصة أخرى تماما ، وربما تستدعى مثول حسنى الآخر أمام المحكمة الجنائية الدولية !

Egypt’s culture minister, Farouq Hosny, during the proceedings of his failed bid to lead the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO), Paris, September 2009.

So ‘Southern!’

عندك حق ، والواضح فعلا يا صديقى كادى أن فاروق حسنى جاب جاز ،
وكلامى كان صح من البداية أنه ما كان يجب أن يترشح بدون أن يضع إسرائيل فى جيبه ،
وأن يطرح نفسه كمرشح الشمال لا الجنوب .
المشكلة أن تصريحاته الأخيرة ضد إسرائيل واليهود هى أسوأ من كل شىء سابق ، لأنها تؤكد كل التهم التى قيلت ضده ،
والأسوأ أن أحدا لن يفرق بينه بين مصر ككل ، بالذات وأنه يتمسح فى أن جمال مبارك ساعده فى حملته ! ] .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

مطرقة رقم 2 :

Embarkation of Moriscos in the Port of Valencia (Embarco Moriscos en el Grao de Valencia) by Pere Oromig (1613).

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Statue of King Philip III in front of its bright red facades of Plaza Major, Madrid, Spain.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Other images in D:\2009\09\23 The Thing That Matters —The Gene!

إسپانيا تحيى الذكرى الأربعمائة للتطهير العرقى الذى أدى لتحرير أراضيها من فلول رجس النجس العربى المسلم .
فى مثل هذا اليوم قبل أربعمائة عاما ‑22 سپتمبر 1609‑ بدأ الملك فيليپ الثالث
( الذى يتوسط تمثاله الآن أشهر ميادين مدريد ) ،
أصدر
مرسوما يقضى بطرد كل ذوى الأصول العربية والأفريقية من المتحولين للمسيحية عن الإسلام ، أو أشباه الموور Moriscos ،
إستكمالا لحرب التحرير التى بدأت سنة 1492 بطرد الكتلة الرئيسة للمسلمين ،
معطيا العالم درسا أن لا قيمة للدين ولا للكلام ولا للفكر ولا أى شىء والمهم فقط هو الچيين لأن به كل شىء ،
ومذكرا الدنيا أن للتعايش فى التاريخ الطبيعى شروطا صارمة جدا لا يمكن أن تنطبق على قطاع الطريق العرب
( مع التحفظ بالتأكيد عن أن لا شىء اسمه نقاء عرقى مطلق ، كما أثبتت التحاليل الچيينية مؤخرا بخصوص هذه القضية تحديدا ،
لكن البديهى أن تنقية البركة من النسبة الساحقة من چيينات التخلف يؤدى لطفرة حضارية كبيرة بها ، وهذا ما حدث بالفعل ،
ولك أن تتصور ماذا كان وضع إسپانيا اليوم لو استمرت تحت الاحتلال العربى الهمجى ) .
نعم ، لقد كان وعى الرجل هائلا أن حقيقة الإنسان لا تكمن فى أقواله أو حتى أفعاله ،
إنما فى عرقه الذى يمكن أن ينفجر فى أية لحظة ناطقا بكلام وأفعال أخرى مختلفة تماما ،
وكان على نضج كبير فى فهم أن لو اعتنق أى أحد المسيحية من العرق الصحراوى العربى فلن يغير من أمره شيئا
( هؤلاء الثلاثمائة ألف مسيحى المطرودين قاموا التحديث وتقاعسوا عن المشاركة فى حروب المملكة
وأشياء كثيرة أخرى لم يكن لچييناتهم العربية القبول بها ) .
هذه الخطوة التاريخية كانت علامة كبيرة فى مسيرة النهضة الأوروپية ،
بما فيه ما انطوت عليه من محاكم تفتيش
Inquisitions حاول اليسار الإنسانوى الإساءة لسمعتها ،
بينما كانت جهاز أمن دولة مهنى رفيع كان هدفه حماية الحضارة من الطابور الخامس فى تلك اللحظة المفصلية من التاريخ .

الخبر الرائع الذى نزفه للعقل العربى ، أن الغرب لم يكن يحتفل بمثل هذه المناسبات ،
ورغم وجود حكومة شيوعية عميلة فى السلطة حاليا ، إلا أن مظاهر الاحتفال كانت كثيرة ومتنوعة ، ويمكنك رصدها بجلاء تام على الإنترنيت !
… ابحث بنفسك عن عبارات مثل
King Philip III أو expulsion of the Moriscos أو throwing out the Moors أو September 22, 1609 ،
أو اذهب لأحد المواقع المهتمة بالمتابعة الخبرية للحدث مثل Winds of Jihad أو EuropeNews.dk .
فقط نعطيك قصة التايمز اللندنية الرصينة من أپريل الماضى التى تسأل لماذا باتت إسپانيا أقل تمنعا بخصوص الاحتفال بالمناسبة ،
بعيد خطاب لأسامة بن لادن يذكر فيه المسلمين بأن إسپانيا لا تزال أرضهم ، وعليهم استرجاعها .
( 9 أپريل كان الذكرى الأربعمائة لتوقيع الملك لمرسوم طرد العرب والمسلمين ) .


يا نهار أسود ! هذا المدخل كان صادما لدرجة صدمتنى أنا نفسى !
لم تمر دقائق إلا وقامت الدنيا ولم تقعد على مجموعة الفيسبووك ، وصدق أو لا تصدق ليس بسبب موضوع فاروق حسنى !
لم ينتظروا حتى إتمام مدخل قلت إنه تحت الكتابة ولا يزال حتى اللحظة ، أو على الأقل لوضع الإحالات القديمة لتناولى السابق للموضوع :
1- إسپانيا تنتج قدر كل ما ينتجه العرب بما فيه دول الپترول ، كانت فى صفحة الثقافة ، وهى مسهبة فى حد ذاتها !
2- أصل كل نهضة إسپانيا الحالية هو ذلك الشخص الذى يشيطنه الإخوة الأعضاء
( كلهم أناس رائعون مؤمنون بالرأسمالية لكن للأسف دون أن يشعروا مضللون بالكامل تقريبا بكثير من أكاذيب اليسار ،
ولا تنزعجوا كثيرا من التهمة فأنا أكتشف فى نفسى كل مرة أبدأ فيه دراسة موضوع ما ، أن تلك الأكاذيب قد تسللت إلى شخصيا بدرجة أو بأخرى ) ،
ذلك الشخص هو الچنرال فرانكو ، وهذه تجدها فى صفحة الليبرالية ، وثمة استطراد لها فى صفحة سپتمبر بمناسبة تفجيرات مدريد .
3- رأيى فى الحروب الصليبية باعتبارها الشرارة الأولى لعصر النهضة موجود فى صفحة الحضارة ،
وبه سر لماذا يجلد الغرب نفسه ، وهو موضوع سأعود إليه حتما فى القسم الخاص بالخبيئة الأنجلو‑ساكسونية للأسفل قليلا .
4- محاكم التفتيش كجهاز أمن دولة أدى دورا كان مطلوبا وحضاريا كثيرا فى حينه
تجده فى منتصف رواية سهم كيوپيد القسم المعنون ‘ فى صحتك يا جدتى ’ .

5- أما عن الوتر الحساس جدا الذى ألهب الجميع والمسمى الأندلس ، وبالفعل فوجئت به وفزعت له
( لكن ربما لا غرابة ، لأن هنا لا تدخل فقط أكاذيب اليسار ،
إنما أيضا خرافات وأساطير كتابى التربية الدينية الإسلامية والتاريخ العربى المجيد للصف الرابع الابتدائى فى مدارسنا الغراء ) .
منذ صفحة الثقافة المبكرة جدا وأنا ‘ أهاتى ’ إنه لم تكن يوما للإسلام حضارة ، والمفارقة أن ساعتها لم يكن كلامى إنما كلام زكى نجيب محمود !
لكن حتى أوفر عليكم البحث فى الموقع ‑أو أوفر على نفسى الكتابة لأن كليهما مسهب للغاية‑
إليكم هذه الفقرة ‑أو فى الواقع مجرد جزء من فقرة‑ من رواية سهم كيوپيد ،
فهى تلخص الكثير وأقله أن أقصى ما توصل له فكر البناء لدى العرب هو حجارة الغائط المحمدية الثلاثة ذات المونة مميزة الرائحة :
العرب أو المسلمين لم يصنعوا حضارة أبدا .
أفضل الأشياء ابن رشد وابن خلدون ، علوم فلسفية واجتماعية هى فى قول آخر اليونان بلسان عربى
( بل هل عربى حقا ، ابحث جيدا فى سلالة هذين المفكرين ! ) ؛
فالشعوب السامية لا يمكن أن تبدع شيئا من تلقاء نفسها أبدا ، أو ربما أيضا بعض آخر قليل جدا من العلوم الطبيعية ،
دع جانبا أنها كلها تقريبا من صنع
1- غير عرب ، أى من بلاد حضارات الهامش الثرية القديمة ، فارسية قوقازية إسپانية …إلخ ،
2- غير مسلمين غالبا ، أى مسيحيين ويهود وفرس ، طبعا فى حال أن سمحت لنا ‘ سماحة الإسلام ’ بالسماع عنهم أصلا ،
3- دائما غير مؤمنين ، غالبية أو أقلية ، حتى ذوى الخلفية المسلمة منهم ،
لم يكن ينظر إليهم بأكثر من كونهم مجموعة من المارقين الملاحدة ممن يقولون أو يهتمون بأشياء غامضة شيطانية غريبة ،
4- تحديدا كل ذلك تحت قيادة حكام صريحى ‘ الكفر ’ كالخليفة المأمون ونسله الوجيز ، ممن تبنوا أطروحة الكرهان مخلوقا ،
وحرصوا على سجن وتعذيب أمثال المهوس الدينى أحمد بن حنبل ، وربما كان أول مثال لديكتاتورية الحداثة .
بعبارة أخرى ، لو كانت الحضارة الإسلامية حضارة حقا أى ثورة تقنية ،
لما اكتسحها المجول فى أسابيع فى وقت كانت تعد فيه فى أوج شبابها وازدهارها ، وقضوا عليها للأبد ؛
هؤلاء على نحو ما كانوا حضارة ، ابتكروا إطلاق الأسهم من فوق صهوة الجياد ، وهى تقنية !
أما بالنسبة للأندلس ، العرب لا يعرفون شيئا اسمه البناء ، وعندما بنوا بأنفسهم بنوا الفسطاط ، أى مدينة الخيام ،
أما ما بنوه فى قرطبة كان تقنيات وجدوها هناك ، وبمهندسين وجدوهم هناك ، وبأموال استولوا عليها من هناك ؛
بل بالأحرى لم يبنوا شيئا أصلا ، إنما تقاتل ملوك طوائفهم على نهب ما هو قائم بالفعل بأيدى غيرهم ،
وفى النهاية عندما فاض كيل المسلمين الحقيقيين ‘ الموحدين ’ بكفرهم وبموالاتهم لليهود وبفرض ذوبانهم فى حضارة الإسپان هذه ، اكتسحوهم قاتلوهم .
نفس القصة دارت بالتوازى هنا فى مصر : الفاطميون الذين جاءوا من شمال أفريقيا ‑أولئك المسالمون المتحضرون بعض الشىء
ربما بفضل احتكاكهم الطويل بالرومان والذين من العجيب أن ينسبوا أنفسهم لامرأة وهم فى محيط ذكورى بالكامل‑ لم يكونوا متدينين ؛
كانوا شيعيين بالاسم والنسب الشكليين فقط ، ووالوا مسيحيى مصر .
هؤلاء المسيحيون هم من بنى مهندسوهم كل القاهرة الفاطمية ( لاحظ تطابقها مع عمارة المتحف القبطى مثلا ) ،
والوزير بدر الجمالى نفسه كان أرمنيا وأسلم إسلاما شكليا ولم يغضب هذا منه أحد ، مسلما كان أو مسيحيا .
كل هؤلاء الخلفاء تقربوا بشدة للمسيحيين وكل عطلاتهم كانت فى الأديرة ، بالأخص أشهرهم المعز والعزيز والمستنصر ،
بل هناك نظرية تقول إن الوحيد منهم ‑الحاكم بأمر الله‑ الذى أصابته لوثة دينية
( ربما بعد أن وجد الأمور قد زادت عن حدها وأن أمه مسيحية وأخواله بطاركة وأساقفة ! ) ،
فهدم كنائس مصر وكنيسة القيامة صانعا أول نواة للحروب الصليبية ، لكنه سرعان ما عاد ووالى المسيحيين ،
تقول نظرية الأقباط إنه تصنع مقتله واختفى مترهبنا فى أحد أديرتهم ولم يعثر له على جثة ولم يقم له قبر حتى اليوم
( وطبعا نظرية الدروز تكاد تؤلهه كمسيح آخر رفع للسماء أو على الأقل تعتبره المهدى المنتظر ) .
… ولو عاوزين تانى قولوا لى ! ] .

[ 26 سپتمبر 2009 :
الظاهر الأخ سمير عاوز تانى :
1- الرازى بتاع ‘ الحكمة ’ ؟ وهل بعد الاعتزال كفر ؟
بلاش دى ، هل تجد تفسيره للكرهان ‘ مفاتيح الغيب ’ على أى موقع إسلامى رسمى سنيا أو شيعيا ؟
ما أعرفه فقط أن زكريا بطرس إللى بتتريق عليه بيحبه موت !
2- ابن خلدون ؟ وأنا صغير جت فترة طلعت فيها حكاية خطف الأطفال ، وأمى علشان ناخد بالنا أو نبطل نخرج أو أيا ما كان ،
فضلت تحكى لنا حكايات كتير عن عمايل ناس اسمهم العرب ، وده السبب إللى خلانى أهديت لها رواية سهم كيوپيد ،
إنما أنت النهارده لخبطتنى ونسيتنى هى ولا موش هى إللى قالت العربى نهاب سلاب متوحش ، ولو أخضع أية مملكة أسرعت للخراب والفاقة ؟
ونسيتنى مين إللى قال هدموا جدران عمائر الأمصار كى يستخدموها مساندا للقدور ، ونزعوا خشب سقوفها أوتادا للخيام أو للحرق ؟
أو مين إللى قال العربى ‑فردا أو جماعة‑ لا يصبح مسالما إلا مؤقتا وفى حالة واحدة فقط لا غير :
أن يوضع تحت حالة من الرعب الشديد ( بتاع رامسفيلد وفرانكس ) ؟
أو مين إللى قال العرب لا يتغلبون إلا على البسائط ، وذلك أنهم بطبيعة التوحش الذى فيهم ، أهل انتهاب وعيث ينتهبون ما قدروا عليه من غير مغالبة ولا ركوب خطر ، ويفرون إلى منتجعهم بالقفر ، ولا يذهبون إلى الزاحفة والمحاربة إلا إذا دفعوا بذلك عن أنفسهم ، فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له ، والقبائل الممتنعة عليهم بأوعار الجبال بمنجاة من عيثهم وفسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر ؟
… باختصار : أوغاد يعنى !
… أو باختصار تانى أنت نسيتنى مين إللى سرق منى فكرة أن
مولانا عمر بن الجبان والجبانة آل أبى البسائط رضى الله عنه لم يغز إلا الهوامش ولم يقدر قط على شعرة من مركز السلطة والثروة فى أوروپا الغربية ؟
3- باقى الأسماء
إللى قلتها فلو أنت فاضى روح ابحث عن مين فارسى ومين طشقندى ومين إسپانى ، علشان نتأكد سوا من المعلومات إللى عندى ،
وسيب لى أنا البحث فى الإيمان والكفر ، لأنها سهلة وموش محتاجة بحث أصلا ، بس نتفق أنت وأنا الأول هل خلق الكرهان كان عصر كفر ولا موش كفر ؟
… يا عم أنا موش بأقلل من قيمة حد .
كل هؤلاء الكفرة غير العرب تحت حكم الخليفة الكافر إياه ( إللى جاب يهود سوريا يترجموا له كتب الغرب الأكفر ) ،
كانوا محصورين إما فى قراءة ما كتب اليونان ( زى الرازى ، وزى ابن رشد إللى اتكسفت تجيب سيرته لأن حرقوا له كتبه ) ،
وإما فى أفضل الأحوال فى دراسة بعض العلوم الوصفية ( التعبير لزكى نجيب محمود ) كالضوء والتشريح والجبر … إلخ ،
ولم يخترعوا أداة تقنية واحدة توحد الله العلى القدير ، بما فى هذا الأسطرلاب إللى أنت جاى تقول عليه ،
وإللى حكايته موجودة عشرين مرة على الموقع وابحث عنها جووجل فى الركن فوق ، ولو تحب تبحث بالإنجلش أو اليونانى اكتب
astrolabe .
قطعا لم يخترعوا شيئا قط ، لكن حتى لو كانوا اخترعوا موش واحدة إنما خمس أو حتى عشر أدوات تقنية للحياة اليومية للناس ،
وليس لتحديد مكان القبلة لممارسة الغباء فى اتجاهها ، فذلك لا يكفى لوصفهم بالحضارة ، إللى حسب تعريف فرويد هى ثورة تقنية .
المهم ، بما أن الواضح أنك لم تقرأ بعد شيئا يذكر من الموقع ، فأرجوك لا تتعجل الرد !

أما بالنسبة لأميركا فأنا لم أفهم قصدك بالكامل ،
وبما أن شكلك موش متحمس أوى ومهما عملت لك من روابط موش ها تفتحها وعاوزنى أكتب لك الموقع كله تانى هنا ،
ها أنسخ لك بس من ترويسة صفحة العلمانية ( ببنط 500 هناك ) اقتباس لساميول هانتينجتون جايز يجاوب على سؤالك :

‘Would the United States be the country that it has been and that it largely remains today
if it had been settled in the 17th and 18th centuries not by British Protestants but by French, Spanish, or Portuguese Catholics?
The answer is clearly no. It would not be the United States; it would be Quebec, Mexico, or Brazil.’

أقل ما فيه أن جايز يغير لك فكرتك عن الراجل أنه بيبات يحلم بكابوس واحد ما فيش غيره اسمه العرب والمسلمين ،
قصدى بيحلم فى جهنم طبعا لأنه من كتر الكوابيس مات ،
ومات فطيس للأسف وعملنا له نعى 20 سطر ( أكتر من النيو يورك تايمز نفسها ) لو أنت فاكر ] .

[ تصدق يا كادى أنى كنت متأكد أن حد ها يسأل السؤال ده ؟
وده دليل أنك ما كنتش عارف أن الموقع ده بتاع الحضارة موش بتاع حرب دينية ، بتاع ‘ التطهير العرقى ’ موش ‘ التطهير العرقى للعرب ’
( اطلع 2 سنتيمتر لفوق وها تلقى تعريف هانتيجتون للتطهير العرقى إللى حطيناه من قبل ما يتولد نص الشارع بتاعنا وبتاعكم ) .
يا صديقى يا حبيبى يا روح قلبى يا أنت عمرى يا أمل حياتى ( إلى آخر قصيدة بن لادن فى الـ 19 واحد ) :
للمرة المليون تور وبيقولوا احلبوه : مسلمين مصر مصريين موش عرب ، مسلمين بالاسم موش مسلمين بجد .
ولا محتاجنى أشرح تانى إيه الإسلام إللى زى الكتاب ‑الإسلام بتاع الچيينات العربية ،
وإيه إسلام بطاقة الرقم القومى إللى هو صوفية أو مسيحية أو إيزيسية أو بدع وحاجات زى كده !
وبعدين يا سيدى الإسپان موش محتاجين مسيحيين شمال أفريقيا ، ريحتهم وحشة وموش عاوزينهم فى بلادهم ،
هل ده ضد حقوق الإنسان ، موش برضه ميثاق حقوق الإنسان بيقول كل واحد من حقه ياخد راحته فى بيته ؟ !
أو سيبك من حقوق الإنسان ، وخلينا فى عرفات أو جاندى أو أى اسم تحبه ، إللى قالوا المقاومة المشروعة للاحتلال ،
أو خلينا فى عبد الناصر إللى قال ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ،
بس لاحظ أن تحرير العالم من الاحتلال العربى لن يكتمل إلا بتحرير مكة نفسها وإعادة وكل المسلمين ( إللى بجد ) ليثرب ،
فإذا كان لنا أن نعترف للإسلام بدولة فهى يثرب ( التى نتغاضى عنها مؤقتا لأنها لا تهمنا بل تعنى أناسا آخرين اسمهم اليهود ) ،
وكل ما عداها هو احتلال ( زى ما قلنا يوم 11 سپتمبر ) .

بالنسبة للى بنى وإلى ما بناش ، وإللى بنى بمواهب نفسه وإللى بنى بمواهب غيره ،
وإللى بنى بإيده وإللى بنى ‘ بالأوامر ’ ، وإللى بنى بأموال نفسه وإللى بنى بأموال ‘ الشعوب إللى احتلوها ’ ،
وإللى بنى مدن عظيمة بالعربى وإللى بنى مدن عظيمة بجد ،
تقدر تقول لى إيه الفرق بين الاستعمار والغزو ، بين الإعمار والنهب ، بين الحضارة والاستعباد ؟ ] .

[ 27 سپتمبر 2009 :
يا عم سمير أنا بصدق احترم جدا حماسك فى الدفاع عن رأيك ، وحواراتك قوية وممتعة .
إحنا ما عدناش مختلفين فى الحقائق والمعلومات فأنت تقريبا لم تعارض شيئا مما قلت ، وبالتالى فالأمر متروك الآن للقراء للحكم :
هل البلاد دى أفضل تحت حكم العرب هوام الصحراء حضيض الجغرافيا معدومى التاريخ الحفاة العراة الجوعى
( اقتباس تانى لو سمحت لى : عن المغيرة بن شعبة يتحدث عن مص النوى ولبس الخيش وسكنى الوبر موجود فى ترويسة صفحة الحضارة ) ،
هل أفضل تحت حكم العرب حراق الكتب ( أول ما لبسوا من نعال كان من جلود كتب مكتبة الأسكندرية ) ، نهابى المال والنساء ،
الاستحلاليين الاسترقاقيين بتوع الجزية والخراج وأن الشغل صغار ( تفسير القرطبى للتوبة 29 بلسان حبر الأمة وترجمان الكرهان الكريه ابن العباس ) ،
أم أفضل لو تركت مستقلة أو تابعة للقسطنطينية ، ناهيك عن أن تكون تابعة لروما .
… فقط خلاف واحد فى المعلومات أنا علقت على موضوع الإسطرلاب لأنه لم يحدث قط أن قلت إنه اختراع عربى لا وحيد ولا غير وحيد ،
هو اختراع يونانى يونانى يونانى ( سهم كيوپيد - الفصل الرابع - مقطع ‘ أسوأ اختراع فى التاريخ ’ ) !
… بالنسبة لغرابة الاستشهاد بزكريا بطرس على موقع علمانى فلا أعتقد أنه أشد غرابة من هجوم أدعياء العلمانية عليه .
… بالنسبة لابن خلدون أنا ما فهمتش أنت عاوز تقول إيه ؟ الكلام ده كلامه ولا موش كلامه ؟
ولو يقصد أعراب الصحراء كما تقول ، فأين كلامه عن عرب القرى ( والقرى دى مجازية بقششة من عندى ) ؟ !
أم هل تراك تقصد أن تاريخ ابن خلدون بصفحاته الآلاف لم يأت على ذكر العرب مرة واحدة ؟ !
ثم حاول تكون أكثر حرصا قبل استخدام كلمة عربى ،
لأن العروبة ‑كأى إثنية‑ مفهوم عرقى چيينى يقصد به من ترجع جذوره لجزيرة العرب ولم تداخله أعراق أخرى مداخلة تذكر ،
وليس كل معتنق للإسلام ولا كل صاحب أسماء مسلمة .
بعبارة أخرى لا يكفى أن تذكر طابور الأجداد هذا ، بل تحتاج لمعرفة طابور الجدات أيضا ، وإلا كنت كما العرب يعتقدون أن بذرة الرجل هى كل شىء ،
ذلك ما يضطرنا نحن للجوء للرصد الإحصائى أى مقارنة شخص ما بمجمل السلوكيات السائدة للشعب فنحكم بمدى انتمائه إليه ،
وده طبعا لغاية ما تفرجها السما علينا بتحاليل چيينية لكل واحد منهم فى قبره !

أما عن أسماء العلماء ( أو بالأحرى اللا علماء لأن ‘ العلم ’ فى الإسلام هو علوم الدين لا يزيد ولا ينقص ) أولئك الذين تعتز بتدينهم ،
فأرجوك اعطنى حصرا بما اعتمد لهم من كتب دينية على موقع وزارة الدعوة السعودية ،
أو حتى الأزهر المصرى كمناهج أو كموقع إنترنيت ، فربما الدنيا اتطورت وجايز أغير آرائى شوية .
صدقنى رأيى دقيق جدا فى أنهم ‑وأكرر أنى احترمهم جميعا فى حدود ما ذكرت من أهمية علمية متواضعة نسبيا لكل منهم‑
أنهم فى الأغلب ‘ ملاحدة ’ وتم تكفيرهم وفى أسلس الحالات أناس لم يكن يعنيهم الشأن الدينى ،
ويوم قمت بالبحث قديما لم أستطع العثور على استثناء واحد بارز أو ذا شأن .
… أما بمناسبة الجنسيات فأنا ما رضتش أفتح [ بتشديد التاء ] وقلت لك خد وقتك وابحث .
بالذمة موش مكسوف تكتب بصوابعك شخصيا على الكيبورد الخوارزمى ( وهو اسم بيشرح نفسه ) ،
وتكتب ابن سينا ( من بخارا ، يعنى الاتنين من الأزبكية ‑موش بتاع العتبة وإن الأصل فى الاسمين واحد ) ،
والفارابى ( من فاراب يعنى تركمانى ) . أكيد يا سمير أنت كنت بتهزر !
وأرجوك خللى ابن الهيثم على جنب لأنه ما بقاش حاجة إلا لما جه مصر إللى ما لهاش فى الإسلام
( قبل ما تتجنن على ، أقول تانى : ده كلام ابن تيمية موش كلامى ! ) ،
وبالذات أنه جه فى عهد ‘ الحاكم بأمر غير الله ’ إللى كان مخه ضارب فى الأول ومنع الملوخية وبقى مخه ضارب فى الآخر واشتغل راهب مسيحى .

بمناسبة البخارى ، إيه رايك فى البخارى التانى بتاع كتب الدين ، أو بلاش :
إيه رايك فى سيبويه والزمخشرى والشيرازى الفيروزآبادى ( أو حتى ابن منظور ) ؟
فين أهل الفصاحة والبيان خير أمة أخرجت للناس يعملوا النحو والبلاغة والقواميس ،
بدل ما يستوردوا خبراء أعاجم للغة الكرهان لغة الله لغة أهل الجنة !
مرة تانى خد وقتك وجايز تلقى فى السكة القزوينى بتاع قزوين والبيرونى بتاع خوارزم والخازن بتاع خراسان وابن مندويه بتاع أصفهان .
وأؤكد لك أن موش ها يكون آخرهم الطوسى بتاع طوس ، إللى قال عنه ابن القيم الجوزية إنه وزير الإلحاد إللى شفى نفسه من اتباع عقيدة رسول الله ،
وجعل كلام إمام الملحدين ابن سينا مكان الكرهان ‑أدينا كفرنا اتنين يا سمير برمية واحدة ،
وأشار على الغازى الملحد هولاكو بقتل أهل الدين والإبقاء على أهل الحرف والصناعات بحجة أنهم الأنفع فى الأرض ،
وبسببه أفتى هو ‑ابن القيم‑ وابن تيمية وغيرهما أن دراسة الفلك من السحر والتنجيم الشيطانى ، والكلام فيه كتب وكتب يا أخويا يا سمير !

يا عم كادى ، خلفاء إيه إللى رعوا وصرفوا من جيب ماما ؟ !
واحد بس إللى عمل كده ، هو إللى عملوا على اسمه شارع فى مصر الجديدة ، وكان أكفر من الكفر ،
وعمل إللى عمله ‑مع كل الاحترام‑ فى حدود ضيقة جدا بالمفهوم الدقيق للحضارة
( الذى هو ثورة تقنية ، وكل التعاريف الأخرى إللى بيحشى بها اليسار أدمغتنا هى تعاريف للثقافة أو التراث ،
وكل إللى عمله كالعادة أنه سرق اليافطة وحطها على صندوق الزبالة بتاعه وساب الصندوق الأصلى ذو القيمة بتاعنا ) .
والباقيين ‑الخلفاء يعنى‑ شوية حرامية تنابلة جهال بتوع ملذات ونسوان وغلمان وخمر ، من الراشدين جدا للى موش راشدين خالص .
لما أنت تنهب عرق نص سكان الأرض وتبنى به قصر وتعيش فى ترف وتقول بصوا شوفوا أنا بقيت حضارة إزاى ،
والسنة إللى بعدها لما الناس تجوع وأنت تلقاش تاكل ، تروح تقول أنا محتاج السنة دى أنشر نور الإسلام لشوية ناس من النص التانى ،
وبالمرة أجيب شوية غنائم وشوية نسوان وشوية جزية وشوية خراج ،
هذا ليس تعريف الحضارة ؛ هذا تعريف الهجامة !
روح اقرأ الأول علشان خاطرى . أو بلاش اقرأ لأنها كلمة سيئة السمعة وعملت مشاكل جامدة فى السيرة العطرة ؛
روح اتفرج على برامج واحد حبيب المثقفين وحبيب الإخوان كمان ، اسمه إبراهيم عيسى !

أنا فعلا موش فاهم : أنت وكادى أول اتنين فى التاريخ يقولوا الدين ‑ناهيك عن الإسلام إللى موش محصل يبقى دين‑ لا يتعارض مع العلم ؟ !

Arab slave trader Hamad bin Muhammad bin Jumah bin Rajab bin Muhammed bin Saeed al-Murgabi, known as Tippu Tip, (1837-1905).

… يا سمير يا صديقى ، صدقنى تانى :
لو رجعت لكتب الأصول الإسلامية ‑التفسير أو الحديث ناهيك عن الفقه‑ ولا أقول كتب التاريخ كالمقريزى أو الجبرتى أو حتى ابن هشام ،
لن تقول مرة أخرى كلمة واحدة مما تقوله الآن ،
وستعرف أن العرب حفنة قطاع طرق لا أكثر ، ولو كان فيه حد محترم فى أيامهم فلأنه غير عربى ،
وأصلا إنسان محترم ومن شعب محترم وهو أو أجداده غير مسلمين .
مع كل حبى واحترامى أنت لم تجرب بعد حقيقة المقولة إللى ختمت بها مدخل المجدلية‑إيزيس من كام أسبوع ،
إن الإسلام حفنة مانشيتات لا تمت للواقع بصلة ، بل هى العكس بالضبط من التفاصيل فى حالة إذا ما لو ‑لا سمح الله‑ اهتم أحد بالدخول للتفاصيل ،
ومن هنا توصلت لمقولة أن أسمى سمات وأخص خصائص العرق العربى هى تسمية الشىء بعكسه ،
إللى مثلا اكتشفت بها عرق الأخ أبى أمه إللى لسه محير صديقنا كادى ،
وإللى بأهدى له صورة واحد حليوة نغير به جو الموضوع وجايز تسهل له اللغز شوية :
تيپو تيپ أشهر وأغنى تاجر عبيد فى شرق أفريقيا فى القرن التاسع عشر
‑زنزبار وتنزانيا وبحر الغزال ‑لاحظ بحر الغزال ، وتنجانيقا وكاتانجا والكونجو وكينيا ‑لاحظ كينيا .
طبعا أنا فى الرواية درست المهدية والزبير والخديوى وجوردون وكيتشينر … إلخ ،
لكن النهارده بس اكتشفت حاجة لذيذة جدا :
أن مطلعين للشغلانة الحلوة بتاعة تيپو تيپ وأمثاله اسم دلع جميل جدا على كل المواقع العربية هو ‘ المغامر ’ ( جايز خلطوا اسمه مع تن تن ) .
وقبل ما يتسرع كادى ويقول شفت أهه أفريقى ، أقول له أنه عربى أصيل موش مستعرب حتى ؛ من مسقط ،
واسمه الأصلى ‑على طريقة أخونا سمير إللى بيحبها : حمد بن محمد بن جمعة بن رجب بن محمد بن سعيد المرجبى !

يا ريت يا كادى تخرج شوية من رمنسة
romanticizing العصر الإسلامى الأول ، نبيه وصحابته وخلفائه المطهرين .
وعلى ذكر ابن هشام الأمر موش ها يكلفك أكتر من 10 صفحات لغاية ما توصل
لأن أول دم فى الإسلام ما كانش زى ما كلنا فاهمين من قريش المشركة السفاحة الجاهلية المتوحشة ،
بالعكس كان من المسلمين الأبرار الأطهار الملايكة المستضعفين المضطهدين ،
إللى لما الواحد منهم يسمع كلام عجبا اسمه الكرهان ويضىء الإسلام قلبه وجيبه بنور الإيمان ،
يغمر صلاح أبو سيف الشاشة بكشافات الإضاءة ويملأ شريط الصوت بموسيقى نازلة م السما :
سعد ابن الوقاص والوقاصة قتل واحد بلا جريرة لمجرد أنه كان معدى وشاف محمد والتلات أربع أتباع إللى طلع بهم من الدنيا مجتمعين ،
فخافوا أنه ممكن يبلغ عنهم ففتفتوا رأسه
( سجل دى : أول سلاح فى الإسلام كان اسمه لحى البعير ، يعنى زى قرود فيلم أوديسا الفضاء بالظبط .
أما عن صلاح أبو سيف وغيره ، فما يقولونه لا وجود له حتى فى كتب التقديس نفسها زى ابن كثير أو البخارى أو أى حد ،
فقط هى تقليد لأفلام سيسيل بى . دى ميل مع استخدام أسماء عربية ) .
… وهنا أرد على حتة سمير عن مبارك چونيور :
ببساطة ابن الحطاب والحطابة ( أظن دى ما فيهاش حاجة تزعل لأن أبويه كانا كده فعلا واسمه كان كده فعلا ، وشعر بالعار منهما ومنه فغيره ) ،
كان حرامى ومجرم وسافل ومبارك چونيور موش حرامى .
رغم أن فى الحقيقة أن المقارنة غير واردة أصلا بين ابن الخطاف والخطافة وأى مصرى بيتقال أنه مجرم
( بما فى هذا رمضان التوربينى بفرض أنه مصرى ) ،
إلا أن المعيار بسيط ( وبرضه موش وارد أصلا ) فى حكاية مبارك چونيور :
مين إللى عاوز دولة مركزية ضخمة كل البلايين تصب تحت رجليه أولا ، ومين إللى عاوز يقلص الحكومة ،
ويؤيد أن حكومة بلا مال ولا سلطات هى حكومة بلا فساد .

باختصار ، يا أخ كادى وما تزعلش من الجاية دى لأنها جايز توجع شوية :
إذا كنت مقتنع فعلا أن وظيفة العرب هى الإشراف والتنظيم والقيادة على بقية البشر ؛
هم يشاوروا والباقيين يشتغلوا ،
فأنت عربى أصيل ، وابدأ من الآن رحلة بحث عن الذات ،
وها ييجى يوم تندم فيه على كلمتك ‘ يلعن الاسلام ويلعن اليوم الأسود اللى دخل فيه مصر ’ !

هأ ! واضح أن الكام سطر إللى نقلناهم عن ابن خلدون عملوا شغل جامد وهيجوا الدنيا آخر هياج ،
وصديقنا كادى بقى بيسميه ‘ واحد زى ابن خلدون ’ ، بعد ما كان مفخرة المفاخر لأمة العرب من كام ساعة !
قبلها كان أكاديميا عظيما ومؤسسا لعلم السوسيولوچى لكل العالم ،
والآن بات مجرد مهزوم ملكوم مأزوم لا يعرف الموضوعية ولا العلم ولا الأكاديمية ،
وفقط كائن غرائزى حقود تأكل روحه رغبة الانتقام من الغزوات الهلالية
( وحتى لو كل هذا صحيح ، فبنو هلال أولئك ليسوا كائنات من المريخ بل عرب أقحاح ) !

بمناسبة المجدلية ، الأخ كادى بيقول ليه ما بتدعوش المسيحيين المصريين للتحول للإيزيسية ،
وأقول له إللى ما بيشوفش العناوين بنط 900 له وصف فى الأمثال الشعبية موش لازم أقوله !
دور على أكبر بنط فى الموقع وها توصل لكن ما تتوقعش أنى أكون قلت لهم تحولوا للإسلام المصرى ،
لأنه ببساطة مسخ المسخ ، مسخ للمسخ إللى هم فيه ، وإحنا زى ما أنت عارف بندور ع الأصول النقية غير الملوثة چيينيا .
… ‘ الإسلام الإيزيسى ’ ! … حلوة !
… بتاعتى أصلا ، بس أنت عاوز تعمل منها مانشيت زى كل المانشيتات إللى قلنا عليها وكل إللى تحتها خروب بايظ !
… هأ ! أنا أدعو المسيحيين للإسلام الإيزيسى ؟ … أكيد بتهزر ؟ !
إذا كانوا هم أساسا أكثر إيزيسية بمراحل من أية نسخة من الإسلام !

بالنسبة لعمار الخليج وخراب مصر ، أنا عن نفسى ما ليش رأى ،
فقط روح اسأل أى واحد فى الشارع ها يقول لك عمار الخليج بالأجانب وخراب مصر بالعرب !

بصراحة يا إخواننا أنا بقيت موش عارف أنا بأتناقش فى إيه ؟
بديهيات البديهيات ؟
… كفاية كده ، الناس ها تضحك علينا ! ] .

[ 28 سپتمبر 2009 :
طبعا لازم تسأل يا كادى إيه العلاقة بين المرجبى والبراق .
هو إجابة عامة عن استغرابك من كيف جاءت الچيينات العربية لأفريقيا ، ويجيب أيضا على لماذا أتت .
أما عن أخونا الوغد فالإنترنيت مليانة نظريات عن أن 7 أتمان النصف غير الأبيض فيه هى عربية ، وجايز أشهرها هنا ،
وهى كلام قديم من أول 2008 ولم يحرك فى شىء ، إلى كما قلت لاحظت صفة تسمية الأشياء بعكسها ،
والدليل العلمى القاطع هو التحليل الچيينى إللى ها يوضح لماذا انشقت فجأة شريحة صغيرة من القبيلة وتبنت الإسلام ،
أصبحت كل أسمائها عربية ، وتريد الآن تطبيق الشريعة على كل كينيا ( كلام قديم ) .
الفكرة شيئان : وصول العرب للصين والكونجو لا يعنى 1- أنهم حضارة ، ولا 2- أنهم محاربين .
بماذا أنت ذهبت معك للصين أو للكونجو ، هذا هو السؤال الأول ، والإجابة سهلة وواضحة :
هؤلاء لم يأتوا معهم بثورة تقانية ، إنما ببساطة جاءوا للنهب والسلب والاستعباد والاغتصاب والقتل ؛
جاءوا هجامة وقطاع طرق وقابضو وقاطعو أعناق لا محررو أعناق وعقول !
( حد منكم قرأ بقية الحديث بتاع خير أمة أخرجت للناس ، ولا هى كالمعتاد : يافطة ؟
عارف ليه هم خير أمة طبقا لتعريف رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
لأنهم بيأتوا بالناس من كل العالم مربوطين بالسلاسل من أعناقهم ، وبقية الأمم لم يأذن لها الله بفعل هذا ! ) .
هنا أنت تذهب بنا لما بعد‑الحداثة بتاعة عمر ( عمر صاحبنا موش التانى ) ،
الـ 5 تساوى الـ 95 ؛ الغرب برضد اشتغلوا فى تجارة العبيد ، وكله فى الهوا سوا ، وكله عند العرب صابون .
طب الـ 95 بالمائة من الغرب كانت بتعمل طرق وترع وقطارات ، إنما قول لى بيعمل إيه العرب 95 ولا 5 غير الإغارة وبيع العبيد والنكاح .
أما السؤال الثانى فلابن خلدون أسانيده ، وأنا فعلا منزعج جدا أنكم أهلتم عليه التراب فى ثانية كده ،
وإجابة السؤال من عندى وغير كل ما كتب ابن خلدون أن عندهم الحرب خدعة
( حديث شريف كما تعلم ، وشخصيا كنت أعتقد حتى وقت قريب أنها لناپليون إلى أن اكتشفت أنى جاهل ) ،
والحرب ليست خدعة عند أى شعب آخر ، إنما احتكام شريف للقوة حين يختلف شعبان على السيادة أو على أى شىء .
مثلا عند العرب حاجة اسمها التبييت أى الهجوم على النساء والأطفال فى الخلفية ،
وتباهى بها محمد وعمر وكل واحد به وبكل أساليب قطع الطريق إللى مارسوها فى حروبهم من قوافل قريش ومذبحة بنى قريظة إلى حماس وحزب الله ،
واوعى تحط لى يافطة إن فلان قال كذا عن الأسرى أو كذا عن النساء ، اقرأ كل حاجة الأول قبل ما تحط يفط ،
لأنك ببساطة ها تكتشف أنهم مثلا قتلوا كل الأسرى وخطفوا كل النساء ، وما فيش فى تاريخهم استثناء واحد عليه العين .
المرة الوحيدة فى تاريخهم إللى دخلوا فيها حرب محترمة ،
وتعريف الحرب المحترمة ( كما قدمها كيوبريك فى بارى ليندون ) صفين قدام بعضهم البعض ، كانت حربا ضد بعضهم البعض ،
ولا غرابة أن سموها موقعة ‘ صفين ’ لأن طول عمرهم ما حاربوا كده أبدا
( برضه ده أحد اكتشافاتى الشخصية العبقرية ، وإن كان ابن خلدون له مليون دليل أقل عبقرية وأكثر علمية ) .
… عامة للمزيد انظر سهم كيوپيد ، وهو مزيد خالص أوى ] .

[ 29 سپتمبر 2009 :
الأخ أحمد ، أنا أرحب بك شخصيا وأرحب بأى كلام جاد ، لا أرحب كثيرا بالكلام الكثير .
كل كلامك عن مخترعات العرب سبق الرد عليه ،
كلها أساطير ومانشيتات ، ولو صحيحة فهى قليلة جدا وثانوية جدا ،
ولو صحيح أنها غير قليلة وغير ثانوية ، فهى اجتهادات لأفراد جادين ليس مصادفة أنهم ليسوا عربا حتى ،
ولو ليست اجتهادات لأفراد إنما سياسة رسمية عليا وشاملة لدولة الإسلام وإيمان عميق داخل دين العرب العظيم وسلوك يومى لخير أمة أخرجت للناس ،
فلماذا لم يقوموا بالثورة التقنية التالية لثورة الزراعة .
الصرف الصحى للأندلس كلام جميل ، لكن هل الفضل لعمر أو محمد أو ابن زياد أو مروان موش عارف مين ، أم لأهل البلد الصليين .
أنا لدى أحاديث شريفة بها كامل تفاصيل المقولات الشهيرة ‘ صاحبكم علمكم حتى الخراء ’ و‘ دخول الحمام موش زى خروجه ’ ،
لكنى بحثت كل الكتب فلم أجد حديثا واحدا عن نظام للصرف الصحى عند العرب ،
فهل تريح لى بالى وتأتينى أنت بكرهان أو حديث محمدى وردت فيه كلمة صرف صحى ؟ !

نقطة واحدة فى كل كلامك أثارت اهتمامى حقا ، هى الخاصة بالجزر البريطانية ،
وقد ألحقتها بقسم المطرقة رقم 7 للأسفل قليلا ، وآمل ألا يزعجك هذا كثيرا ، لأننا لا نكتب قيئا نلقيه فى أى مكان ونمضى ،
إنما يجب أن يكون منظما ومبوبا قدر الإمكان يسهل الرجوع إليه فى أى وقت بعد سنوات من الآن ،
وللأسف ببساطة ذلك الجزء لن ينتمى لهذا المكان إنما لمكان آخر ] .

[ فيه حد برضه دخل الإسلام باختياره يا أستاذ أحمد ؟
هو كان فيه أصلا كتب للإسلام علشان يقرأها أى حد ويقارن ويختار ؟

لم تجب من أين تفتق فجأة كل هذا ‘ الإبداع ’ ‘ العربى ’ فى الأندلس
( بفرض أنه ليس إسپانيا ، وأنه حتى إبداع أصلا أتى بشىء لم تأت به روما ) ،
كل ذلك بينما لا أثر له فى عقر دارهم قاع الجغرافيا وذيل التاريخ ؟ ] .

[ عزيزى عمر أشكر لك الموضوع الجديد ‘ العرب أمة الصعاليك والطفيليات ’ ،
وأعجبنى بالأخص جدا المقارنة الذكية بين الصنايعية فى عربستان وفى البلاد الأخرى ، وأود أن أسهم بحكاية شخصية من عالم السينما :
فى أوائل التمانينات ‑وكالعادة فى كل العصور‑ كان يا ما كان هناك صناع الأفلام العباقرة جدا أمثال فيللينى وجودار وشاهين ،
وفيه النقاد العباقرة جدا إللى بيفهموا أفلامهم دونا عنا كلنا .
دول ودوكهم ناس فوق مستوانا وطبعا موش ها نقدر نتكلم عنهم ، علشان كده انزل لتحت شوية لمستوى العباقرة بس :
ها تلقى صانع أفلام عبقرى طالع فى المقدر جديد اسمه محمد خان ،
بيعمل أفلام حلوة ممتعة وناجحة على الطريقة الأميركية وكمان مطعمة بلمسات من الجدة والابتكار والمذاق الشخصى ،
وناقد عبقرى هو أنا ، فاهم الحكاية دى دونا عن كل الناس ، وبيقول على الجدع ده أحسن واحد من أيام عز الدين ذو الفقار .
قلت أروح أعمل حديث معاه ، يكون أول حديث مطول يفضفض فيه فى تاريخه المضطهد وأنزله فى مجلة الفنون ،
وطبعا ها يبقى خبطة ما فيش كده ؛ حديث عبقرى لعبقرى ، وأنت فاهم يعنى إيه حديث عبقرى لعبقرى !
… بعد كل التجهيز وفرجة الأفلام تانى ، وإعداد الأسئلة ، وشيل كاميرا الفوتوجرافيا وتصويره وتصوير نفسى معاه ،
وأفتكر أن الموضوع كان فيه كمان شراء جهاز تسجيل صغير لأن ما كانش عندى واحد ، إلى آخر الغلب ده كله ،
بعد كل ده تفتكر كلمنى عن إيه ؟
عن صنايعية الستوديوهات إللى خايف عليهم يتشردوا لو تعبت الصناعة ، ولو تشردوا لن تقوم لها قائمة مرة أخرى .
هوى بى من سماء لقاء العبقريات لنفس شغلانة الزيت إللى كنت بأشتغلها فى الوقت ده ؛
مهندس صيانة عارف كويس أن نجاحه مرتبط بحسن اختيار الصنايعية وبتربية جيل جديد شاطر منهم ] .

[ 30 سپتمبر 2009 :
سؤال وجيه جدا يا كادى !
أنا لم أضخم فى قوة العرب قط ؛ هم حفنة من الحشرات ( هوام الصحراء ليس تعبيرا أجوف أقصد به السباب كما تتهموننى ) ،
حفنة حشرات يمكن دهسهم أو رش المبيدات الكيميائية عليهم فيبادون فى ثوان ، لو توفرت لهذا الإرادة السياسية محليا أو عالميا ،
ولا شك أنها ستتوافر يوما ، وكما ترى العالم يفيق يوما بعد يوم ،
وهو لا يفيق لأن أمثالى يفيقونه ، إنما لأنها حتمية طبيعية ستمليها أمنا الطبيعة يوما يوما .
ما أتحدث عنه ليس قوتهم العاتية ، إنما شرهم العاتى ؛ هم هائلو الشر لدرجة لا يباريهم فيها أحد عبر التاريخ .

وبالمرة أجاوب على سؤال كيف نجحوا :
الأسباب متعددة ، منها أن الحضارة نفسها تضعضعت ونخرت من الداخل بسبب استيلاء أيديولوچية العبيد المسماة المسيحية على السلطة فى روما ،
لكن نجاح العرب ‑النسبى والمحدود كما قلنا ولن نعيد الكلام‑ له أيضا أسباب نابعة منهم ، هى أنهم بكلمة :

ضربوا العالم تحت الحزام !

فى العالم القديم لم يتعود أحد على أن ‘ الحرب خدعة ’ ، على الحرب عديمة الشرف ، على ‘ حرب ’ عصابات قطاع الطرق ،
على الإغارة ليلا على الخلفية حيث النساء والأطفال ( التبييت ) ،
على ترهيب واغتصاب وسبى النساء وقتل الأطفال فوق العاشرة وخطف ما دونها ،
على ذبح الأسرى ( ما كان لنبى أن يأخذ أسرى حتى يثخن فى الأرض ‑صدق عمر العظيم ،
ولا أخمن ولا أسخر ، فكلكم يعلم كيف سب عمر محمدا أمام كل خلق اللات بسبب أسرى بدر ،
وهى من أسوأ الحالات التى أنزل فيها عمر الوحى بالتعنيف والتحقير المباشرين لدميته علنا أمام الناس ،
وليس بالتحفيظ الودى فى غرفة ‑أقصد خيمة‑ مغلقة .
بعد هذه لا تنتهى قصص ذبح الأسرى وهم مقيدون ،
من ذبح ابن بحيرة وآمنة بيده لتسعمائة اسمهم بنو قريظة ، ( ذبحهم ذلك الشامى البدين
الإمعة العنين المخنث المتلقى للممارسات المثلية ،
والذى يحب التلبس والخروج للناس بقميص نوم عاهرته الصغيرة عيوشة المقروضة
‑أقصد الهيوشة عشعوشة الشعشوعة النعنوشة النغنوشة الدندوشة أم المؤمنين رضى الله عنها
( التى جعلها نجيب محفوظ شمطاء قيحاء أسرع مما يجب وهى بعد فى عز شبابها والسبب فى بطن الشاعر ) ،
ذلك الذى استأسد فجأة ‑طبعا بدعم من وقوف عمر خلفه وتلقيه إشارة من إصبعه ألا يخاف لأن الأمر عندنا لا يختلف كثيرا عن ذبح فرخة ،
ونحر بيديه جميع يهود هذه القبيلة بمن فيهم الأطفال الذى نبت لهم شعر عانة ، ذبحهم بعد أن قيدوهم له ) ،
إلى ذبح ابن اللقيط واللقيطة لسبعين ألفا بيده فى يوم واحد فى معركة أليس فى كل المراجع مثل الكامل فى التاريخ لابن الأثير نهر الفرات أقصد نهر الدم
‑وإن كنت لا أصدقها فحتى فى قتل الأسرى المقيدين هم يمعرون ويتصنعون جبروتا زائفا ،
فلو كان ذبحه للواحد يحتاج لدقيقة لاحتاج 48 يوما بدون لحظة نوم ،
والروايات الأكثر عقلانية تقول إنه أوكل لرجاله ذبحهم فقضوا فى هذا ثلاثة أيام وثلاثة ليالى ،
وطبعا أصل القصة أنه حلف للات أن يجرى النهر دما لكن لجهله لم يكن يعرف أن الدم يتخثر .
وعلى فكرة حكاية قتل الأسرى المقيدين دى مزاج عربجى أصيل ،
لأن خالد نفسه هو إللى أمر بالأسر وعدم قتل أحد فى بيته أو محله ، ذلك حتى يشرف على الذبح بنفسه ويمتع عينيه به ،
ويتناول عيش الرقاق العراقى النصرانى اللذيذ الذى لا تعرفه العرب واعتقدوه ثيابا فى البداية ، يتناوله جالسا على جثثهم ،
ثم تقولون عليه بطلا وسيفا مسلولا . مسلول نعم ، لكن على ماذا بالضبط ؟ !
[ قبل أن تحدثنى عن معارك العرب الثلاثين مع الروم والفرس اذهب واقرأ تفاصيلها أولا ، ثم تعال لتخبرنى
‑أو لتخبر ابن خلدون لأنى بصراحة مخى مقفول ومزاجى بايظ وموش عاوز أفهم‑ تخبره أين الشرف أو البطولة أو الشجاعة فيها ] ) .

الأمثلة لا تنتهى ، فى الإجمال تشكل مفهوم

الحرب القذرة ، أهم إنجاز أسهم به العرب فى التراث الإنسانى !
… بالمناسبة ، هذه الأساليب ‑الذى ابتدعها محمد
( اكتب عبارة ‘ اغتيالات محمد ’ وستجد على الإنترنيت ما يشيب له شعرك ،
عن أمرأة طعنت فى فراشها وهى ترضع وليدها ،
وإمرأة طاعنة شقت ‑كما شق أبيض الوجه ابن بحيرة وآمنة القمر‑ أربعا بين جمال أو خيول لا أذكر ( مع فارق أنه لم يعد لحامها مثله ) ،
وعن إرسال صديق لجلب صديقه ثم تصنع أنه يشم عطر شعره فيمسك برأسه كى تظهر السرية فى ذات اللحظة وتذبحه ،
وعشر قصص أخرى ما يجمعها أن ليس بها مبارزة سيوف شريفة واحدة أو حتى قتل مباغت لأعزل لكن من غير الظهر ) ،
هذه الأساليب لا تزال حية ومعتمدة بكل حرفيتها حتى الزمن المعاصر ،
والمملكة العربية السعودية نفسها تأسست بغارة ليلية ،
قفز فيها عبد العزيز آل سعود وعصابته فوق الأسوار تحت جنح الظلام وقتلوا الأطفال وسبوا النساء وأعدموا الأسرى ،
وهكذا أعادوا جزيرة البعر لصحيح الإسلام على مذهب إحياء السلف للشيخ محمد عبد الوهاب ،
بعد طول ابتداع حجازى ملوث برياح فاسدة جاءته من مصر .

سمير لا يزال يجاهد وأتمنى له التوفيق ،
لأنه يرى ‑على العكس من ابن خلدون بالحرف‑ أن وقوع أى بلد تحت حكم العرب سيؤدى لإيناع مواهب العلم والاختراع
( إللى يا ريت كان تقنية من أى نوع أو حتى علم وصفى نظرى خطير جاب الديب من ديله مثلا ) ،
بينما تحت حكم الإنجليز أو حتى الروس سيكونون أسوا حالا .
طبعا المفروض أن القوقاز عمل شغل علوم نظرية حتى تحت الشيوعية ،
كل الناس دى ‑القوقاز والهند وفارس‑ لها تاريخ ضارب ومتكامل بعضه البعض فى هذه الأشياء ،
وفى كل هذا إن كان للإسلام ودولة الإسلام إنجاز فهو أنهما ببساطة لم ينجحا فى قتل الجميع .
مكتبة الشرق ‑فيما أذكر اسمها‑ كانت تبيع لنا كتب علوم ورياضيات مليانة بأسماء أحمدوڤ ومحمدوڤ .
لا أصدقهم ، لكن لا أعتقد أن وشهم مكشوف أكتر من العرب فى اختلاق الأمجاد وتزوير التاريخ ،
ثم كمان أنت بتاع سينما وتعرف الأسماء أكتر منى وبتقولوا عليهم أبدع من الإبداع .
… مرة تانى أنت بتهزر : هل علم العرب المجوس الفلك مثلا ؟
أو هل علموا القوقاز إللى هو عمق الهند والصين الرياضيات أو الأعداد ،
بينما لغتهم المسماة العربية لم تكن لغة مكتوبة أصلا حتى يكون لها أى تراث أو تراكم معرفى من أى نوع ؟
… وللمرة الأولى أنت بـ… ، لن أبحث عن كلمة ، فقط اختر أنت ما يناسب شخص يتكلم عن ابن خلدون ،
وموش عارف إذا كان قال أو ما قالش ، وإذا كان قال عن العرب ولا لأ ، أو كان ‘ سكران ’ ساعتها ولا لأ ،
وإن كان يقصد أعراب الصحراء أم هاشم وأمية ، وكل ده وأنت ما قرأتهوش أصلا .
أنت حتى بتدى فرصة للى زيى يهجص ويقول زى ما هو عاوز طالما الردود بهذا المستوى .
الكتاب كله يا صديقى عن العرب كل العرب كل عرق العرب ،
وده عيبه على فكرة ، لأن بيقولوا أنه فقط حلل العصبية ببراعة كاملة لكنه لم يؤسس علما للاجتماع متكاملا .
أنت بدأت تستدل بالكرهان وده مؤشر خطير ، صحيح ابن خلدون ما بتفرقش معاه كتير ،
لأن ما فيش فرق يستاهل التفرقة أساسا بين أعراب الصحراء وأعراب ‘ تمدنوا ’ وسكنوا أم القرى وأختها وخالتها
( كما قلت التسمية مبالغ فيها أصلا لأنها فساطيط خيام وليست قرى بالطوب كما تعرفها عموم الدنيا ) ، لكن ماشى :
كلام الكرهان صح ، وفيه فرق فعلا ، لكن هل هذا التمدن الرهيب باختراع قرى فى الصحراء يضع هؤلاء الأجلاف فوق المصريين أو الرومان مثلا ،
أو حتى فوق أحط أمم الأرض عداهم ، أم أن الهوة فادحة حقا بحيث لا يستحق الموضوع التذكير به من الأساس .
… يا عزيزى سمير وما تزعلش ، أنت طلعت منك كلمة كاشفة :
لو ابن خلدون هاجم العرب فلا بد أنه كان سكران ، لأن العربى لا يهاجم العرب .
سأفترض معك أنه عربى ، وسأنسى مطالبتى لك بقائمة الأمهات والجدات ، ومن ثم سأقول إن كلامك صحيح كل الصحة :
نعم العرب قبيلة ، ولا يتصرفون إلا كقبيلة ، وما أخشاه أنك دون أن تشعر قلت إنك واحد منها وتتصرف نمطيا بما يمليه عليك هذا الانتماء !

Maadi Arabs kill Suez high ranking officer Ibrahib Abdul-Maboud (Al-Ahram September 30, 2009, page 18).

‘Tashmis!’

أنا فعلا ما عنديش كلام جديد أقوله وتعبت أكتر منك ،
بالذات وأنى لم أتوقع لهذا المدخل أن يثير كل هذه الضجة وتوقعت ألف نظرية عن فاروق حسنى ،
خشيت منها أن تفسد خطتى بتكريس الوقت الأكبر لموضوع تاريخ الإنجليز والاكتشافات الثورية بشأنه ،
فإذا بالفساد والإفساد يأتى كاسحا ومن حيث لم أحتسب : موضوع عن طرد شوية مسيحيين من إسپانيا !
صدقونى أنا زهقت من الكلام عن العرب ،
ولو كنت عاوز كنت عملت ‘ مانشيتات ’ شهر كامل عن مقتل
اللواء إبراهيم عبد المعبود مدير مباحث السويس ، لكنى لم أفعل شيئا .
فقط كلام سمير الأخير ذكرنى فى لحظة الكتابة هذه بجزئية أصابتى بالقرف منذ الصباح ، هى الأكذوبة الكبيرة التى ملأت إعلامنا اليوم ،
أن القبائل ساعدت فى البحث عن القاتل وأرشدت عنه ، وكلنا يعلم أن هذا ‑بالطريقة التى ذكر بها‑ من عاشر المستحيلات الثلاثة ،
ولو صح فهو يصح فى حالة واحدة وحيدة هى التى دلنا عليها ابن خلدون وأطلق عليها اسم shock and awe !
… الخبر المصور عن أهرام اليوم أعلاه لا يحتاج لشرح :
شقى بلطجى منذ كان عمره 15 سنة ،
وكان سيستمر فى شقاوته وبلطجته بمباركة كاملة من قبيلته ( التى ببساطة تمارس كلها ذات الشقاوة والبلطجة بالضبط )
إلى ما شاء اللات أو الهلال ( أو أيا ما كانت الطريقة التى تنطق أو ترتب بها حروف لفظ الجلالة الجليل ) ،
لكن القبيلة تقرر ‘ تشميسه ’ هذا الأسبوع بالذات ، لماذا ؟
… وخد دى كمان من عندى :
لن يطول الوقت حتى يقتل ضابط آخر ، وتدل التحريات على كون السبب أن قبيلة الترابين بالمعادى قد أخذت منه بدم أحمد عيد المرشدى ،
وانتقمت مما قامت به الشرطة من تعذيب لرجالها وهتك لأعراض نسائها إبان بحثها عنه لدى هروبه !
سؤال : ما مغزى أن هبت اليوم تحديدا كل قبائل سيناء فى انتفاضة عصيان شامل على السلطات المصرية ؟
هل هم أيضا يريدون شجب تصرفات الواد الخلبوص المرشدى ؟


للمتابعة السابقة مباشرة لنا لجرائم الأقلية العربية على أرض مصر انظر
م الآخر ( 89 ) ،
ولاستخدام القذافى لذات أسلوب خطف الأطفال وخطف السيارات لابتزاز الغرب انظر
م الآخر ( 113 ) .
أما بخصوص كتابتى لأول مرة عن خطف السيارات للابتزاز ،
وما يقال عن ‘ إساءة ’ مزعومة من ‘ البعض ’ لما ينص عليه القانون العرفى بشأنها ،
فقد كانت فى رواية سهم كيوپيد بناء على تحقيق ميدانى قمت به خصيصا لها ،
ولم يحدث أن قرأت عنه قط فى أى مكان ‑ربما لجهلى ،
لكن اليوم أصبحت مثل هذه الأشياء تعمم فى الأهرام وكأنها من حواديت ما قبل النوم .
… للأسف ، كان من الممكن أن أسمى هذه صحوة المصريين ضد رزيئتهم الأكبر ، فقط لو لم يتم تزويق ‑أو بالأحرى تزوير‑ الحقائق !

كل ما أردت أقوله أو تكراره أن نذهب كلنا ‑أقصد القراء‑
لقراءة تاريخ أمة ما ، كما هو بدون أساطير ولا شعارات ولا مانشيتات ، أى كاملا وليس بأخذ رأس القبة كما يقولون ،
ونقبل ما تقوله النتائج ، عملا بالمثل القائل إللى ما يشوفش م الغربال … ! ] .

[ 1 أكتوبر 2009 :
أخويا سمير : أنت عارف أن كل الكلام ما فيهوش حاجة شخصية ،
كل ما أقوله أتوقع تعليقا موضوعيا عليه ، بما فيه حتى أن أقول لك أو لكادى ابحثوا عن الذات فأنتم عرب ، ولو ده يزعل بلاش منه .
أما بالنسبة لأن كلمتى سمير وقرف أتوا فى جملة واحدة ، فسياق الجملة واضح ولا يحتمل أى ربط قط ،
ولا أعتقد أن أحدا فهمها كما فهمت أنت ، ولو حدث فأشد الاعتذار منى .
تقبل منى حتة الهزار دى : ده دليل تانى على أنك عربى !

يا كادى أنت مصمم تخلينى أكرر نفسى : بتقول ‘ ما فيش أمة وحشة بالمطلق ولا فيش أمة حلوة بالمطلق ’ .
أنا قلت إيه غير كده ؟ فيه أمة وحشة بنسبة 95 بالمائة وأمة حلوة بنسبة 95 بالمائة !
فين الخلاف ؟ إلا إذا كان قصدك أن كله على كله زى كله فى كله ، كله 50 بالمائة ، كله رمادى مقيح ، كله أنتروپى ، كله صابون ،
وكله كله إللى أنا قلته دلوقت من سهم كيوپيد إللى بتقول كمان للمتأثرين بسيحان أفكار ما بعد‑الحداثة إن
شر الأمور الوسط ! ] .

[ 2 أكتوبر 2009 :
‘ [ مدحت محفوظ ] بيقول إن المصريين مش مسلمين حقيقيين بل حاجة صوفية إيزيسية بعيده عن الاسلام الحقيقى أى العربى ،
وفى نفس الوقت يقول إنهم لازم يتحولوا للمسيحية .
طيب أنت بتقول إنهم مش مسلمين عاوزهم ليه يتحولوا للمسيحية . ليه ما المسيحيين يتحولوا إلى الإسلام الإيزيسى الصوفى المصرى ؟
كان رده قمة فى المراوغة أنه [ الإسلام المصرى ] مسخ المسخ . مسخ للمسخ ده كلام يا خواتى ؟ أشق هدومى أنا ؟ ’ :
دون أن أتجاهل كلمات أخرى طيبة لك عنى ، وباقتباس كلامك أولا بناء على نصيحة سمير ، أو لأنى عاوز أمسكه عليك وأحلله كلمة كلمة ،
أنا إللى ها أشق هدومى يا كادى ، وأنت إللى كسلان وموش بتقرأ ولو ببنط 900 ، إللى تعبت نفسى جدا فيه مؤخرا .
… هأ ! أنا أدعو المسيحيين للإسلام الإيزيسى ؟ … أكيد بتهزر ؟ !
إذا كانوا هم أساسا أكثر إيزيسية بمراحل من أية نسخة من الإسلام !
كان يا ما كان أيام زمان فيه أصل رائع عظيم نقى وذو رؤية واضحة متكاملة للحياة والكون خضراء صافية اسمه الإيزيسية انتشرت وملأت العالم
( 10 من 10 على مسطرة ميتافيزياء الأخلاق بتاعة كانت أو فجر الضمير بتاع بريستد ،
إللى طرف فيها أخضر غامق والطرف الآخر أصفر باهت ) ،
حاول يسوع والمجدلية تطوير اليهودية بها ، فكانت الغنوصية ونقول لا بأس رغم أنها ليست الأصل بالضبط ( 9 من 10 ) ،
ما حدث أن رياح الصحراء اليهودية العاتية ارتدت قليلا عليها فصنعت المسيحية التى نعرفها ( 7 من 10 ) ،
ثم بعد قليل جاءت رياح صحراء العرب هائلة الهمجية والتخلف على مصر ،
فكان مسخ مسخ المسخ ( 3 موش 2 والظاهر أنى نسيت واحدة فى المرة إللى إللى فاتت ! ) ،
ألا وهو الإسلام الصوفى المصرى هائل التشويه المكبل بكثير من القيود مقارنة بالجذور ،
وهو الدراويش الجهلة المعفنين إللى أنت عارفهم ،
ممن لم يعد لديهم من رؤية وحب للحياة ولا من الروحانية الحقة إلا بعض النوايا الحسنة ( 4 من 10 ) ،
وخللى صحيح الإسلام ( الأصفر ، صفر من 10 ) على جنب ، لأن ما فيهوش ذرة مصرية واحدة فيه أصلا .
أرسطو أفنى عمره فى تصنيف النباتات والحشرات والفراشات وكل شىء ، وكان بوسعه أن يقول كلها نبات أو كلها فراشات ،
وأنا كأصولى أرسطى ( تسمية اخترعتها قديما لنفسى ولا زلت أرتاح فيها ) ،
أجهد نفسى فى اكتشاف هذه الفروق ، حتى لا تظل عيوننا ترى جميع الأشياء رمادية 50 / 50 ، إنما قدر الإمكان أبيض وأسود 95 / 5 !

أرجو حكاية الأعداد دى تكون مفيدة ، عندما تجدنى أدعو إللى واخد 4 فى الامتحان يحاول يبقى زى إللى واخد 7 ،
وإللى واخد 7 يروح لدرجة 9 ، وصاحب درجة 9 يحاول يوصل للدرجة النهائية ، أو يا ريت لو كلهم يحاولوا مرة واحدة ياخدوا 10 من 10 ،
أو يا ريت يا ريت يا ريت كلهم يسيبهم من الدين خالص وياخدوا صفر ،
وفى ملكوت العلمانية واللا ميتافيزيائية ‑ملكوت تانى خالص وله مسطرة تانى خالص‑
ها يلقوا الأخلاق أرقى بكتير من الـ 10 من 10 بتاع الدين والغيب والخرافة !
… مين بقى إللى بيراوغ يا كادى ؟
ده كلامى ، وبعد كده سمينى يمينى ، سمينى عنصرى ، سمينى مسيحى ، سمينى صهيونى ، سمينى زى ما تسمينى ،
ما فيش أى مشاكل ، المهم أن يكون كلامى واضح ،
والمهم يا ريت كمان ما تزايدش على فى العلمانية ، لأنى أول واحد كتب كلمة علمانية بالعربى على الإنترنيت ،
وزى ما أنت عارف الطريقة إللى بتكتب بها الحاجات على الإنترنيت تختلف تماما عن كل ما كان يجرى بالكتب المطبوعة قبلها مع احترامنا له ،
وكمان زى ما قلت فى بدايات الحوارات مع المجموعة أن ريتشارد دوكينز نفسه ‑وطبعا مع احترامى الهائل‑
ما يقدرش يزايد على علمانيتى لأسباب تتعلق بالاقترابية نفسها التى تثبت مختبريا استحالة وجود الإله كلى القدرة أصلا ، تثبت عدم وجوده ،
وليس مجرد رفضه وتنحيته جانبا كفرضية افتراضية لا سند علمى عليها .
… كمان سيبك من حكاية أمى والعقد النفسية ،
لأن ما تسميه عقدا قد يكون هو التنوير الذى احتاج المرء الرجوع إليه بعد 40 أو 50 سنة من عمره ؛ من التناسى أو الانشغال والتجاهل ؟
… ثم ما الذى قالته الست أصلا ؟ شوية حواديت عاشتها بنفسها من نوعية حدوتة أحمد عيد المرشدى و‘ احترس من الخط ’ ، لا أكثر ولا أقل !

‘ احنا كلنا بنظره [ محفوظ ] عرب لأننا من خلفيات اسلامية سواء كنا مصريين أو بربر أو أى حاجة تانية ’ :
يا عم ارحمنى ، أنت سألت السؤال ده قبل كده وجاوبت لك عليه .
أنا لا أحارب بطاقات رقم قومى ، أنا أحارب چيينات ، وبكلمة الدين فى الچيين ، وطبقها أنت بعد كده زى ما أنت عاوز .
إنما أن تكون عربيا چيينيا ومسلما حقيقيا ، ثم تحاول تظلم المصريين والأمازيغ ‑موش اسمهم البربر‑
وتاخدهم فى الرجلين معاك بحجة أنهم مسلمين فى بطاقة الرقم القومى ،
علشان تعوم وتسيح القضية وما نعرفش نحارب مين وما نحاربش مين ونبيد مين وما نبيدش مين
 ،
فدى بيسموها مراوغة أو بالمصطلح الإسلامى تقية .
صحيح ملوك إسپانيا طردوا العرب وطردوا الأمازيغ ولم يميزوا بين مسلم ومسيحى ،
لأن ببساطة الاتنين ‑العرب والأمازيغ‑ همج متخلفين ولا يقارنوا بالأعراق الأوروپية ،
لكن هذا لا ينفى أن شر وتخلف أحدهما أفدح مليون مرة من شر التانى ،
وأرجوك ما ترجعناش تانى لحكاية الأنتروپى والصابون والرمادى القائح وما بعد‑الحداثة ، لأن كل الليمون إللى عندى فى التلاجة خلص .
وكويس أن قلت لك من دلوقت رصيد الليمون ،
قبل ما تكلمنى عن الإنجليز وتستغرب منى ساعتها لما تلقانى قلبت الإسطوانة ورحت ألعن الإسپان ودين أم الإسپان ،
وبدأت أحكى عن الأرامادا وإليزابيث والبخار والطباع إللى زى التلج .

أقول لك سر ؟ أنا انبسطت من تهمة المراوغة دى .
طول عمرى كل الدنيا بتتهمنى أنى صريح ودقيق زيادة عن اللازم ، وبأعتبر المراوغة موهبة أنا محتاج لها !
للأسف ، أنت فاهمنى غلط . أنا لا أبحث عن الجماهيرية ولا عن إقناع أحد ، ومن أول لحظة كتبت فيها رأى ،
حطيت كلمة نجيب محفوظ أول حاجة فوق خالص أن عندما أكتب لا يعنينى أى شىء أو أى أحد ،
ولا تزال الشىء الوحيد الذى لم يتزحزح قيد أنملة فى صفحات الموقع .
كل ما أفهمه يا صديقى أنى أدرس وأقول ما عندى ،
ولو أنا الصح ، الناس هى إللى ها تلف تلف وفى يوم من الأيام ها تيجينى ، لكن موش ها يحصل أبدا أن أنا إللى أروح لها .
أما لو أنا أى كلام ، فخلاص يبقى ما فيش حاجة تستاهل أصلا ! ] .

[ ‘ إسبانيا طردت العرب والأمازيغ من الأندلس .
طيب دول بالأصل موش عرب دول إسبان وأمازيغ متعربين وتنصروا ، إزاى بتقول إنهم عرب چيينيا ؟ ’ .
أنا إللى موش فاهم حاجة يا كادى ، يعنى إيه ‘ إسبان وأمازيغ متعربين وتنصروا ’ ؟ ، وفين أنا قلت إنهم عرب چيينيا ؟ !
الأسوأ أنى موش عارف سبب اللخبطة عندك جاى منين ؟
العرب حاجة والأمازيع حاجة والإسپان حاجة تالتة ؛ 3 أعراق مختلفين .
المسيحيين حاجة والمسلمين حاجة ولا علاقة بسيطة مباشرة بينهم وبين الحاجات التلاتة إللى فاتت ،
لأن فيه من الطرفين ناس سابت دينها الأصلى بدون رضاها الحقيقى ، أو جايز كانت فاهمة أنها ممكن تعتنق فعلا دين تانى .
كمان 1492 حاجة و1609 حاجة تانى .
الأولى طردت غالبية العرب وجايز بعض الأمازيغ وكان المعيار هو فيها التمسك بالإسلام وتغاضت عن إللى بقوا مسيحيين ،
والتانية اكتشفت أن الدين ‑إللى هو شوية كلام فى الهوا‑ لا يعبر عن حقيقة الشخص ،
فطردوا بقايا العرب وبقايا الأمازيغ وإللى كلهم كانوا بقوا مسيحيين من 1492 .
فى كل الإحوال ما فيش إسپانى انطرد ، إلا إذا كنت بتعتبر ورقة الجنسية هى المعيار ، موش الچيينات إللى بتجرى فى الدم .

يا كادى مراوغة إيه ؟ عيب الكلام ده ! كل الموضوع أنك موش مركز فى إللى بيتكتب ، ولا مركز فى إللى أنت بتكتبه .
أنت فهمت إيه المقصود بآخر سطرين بتوع مقارنة الإنجليز بالإسپان ؟
لو فهمتهم ما كنتش سألت خالص ، لأن بأديك مثال عن شعبين كلاهما مسيحى خالص ، ولا دخل للعروبة والإسلام نهائيا بالموضوع .
ولو مثلا رجعت لعبارة هانتيجتون قبل كام فقرة ها تلقاها كلها بتسب وتلعن فى ناس كلهم كاثوليك ( الفرنسيين والإسپان والپرتجاليين ) ،
وصدام الحضارات ( والحضارات دى لى تحفط عليها لكن موش وقته ) ، عنده ليس بين المسيحيين والمسلمين ، إنما بين الأعراق .
طبعا أكيد الصدام بين المسيحيين والمسلمين هو أعنفها ( لأن الهوة الچيينية هائلة ) ، لكن ليس معناه أن الپروتستانت والكاثوليك شىء واحد ،
وفى كل الأحوال ‑أكرر : هو صراع بين أعراق والدين ما هو إلا تعبير ثقافى عن هذه الأعراق ، لكن ليس هو المشكلة فى حد ذاته .
بهدوء شديد وعلشان أنت صديق قديم : مشكلتك أنك فاكرنى ضد العرب وضد المسلمين وخلصت على كده الحكاية .
الحكاية موش كده ؛ العرب والمسلمين أحقر وأتفه من أرهق نفسى بالكتابة عنهم ،
الحكاية هى الحضارة ، بمعنى أن الشعوب درجات ، ودرجات كثيرة موش بس درجتين : غير عرب نضاف وعرب أوساخ .
بعضها بيقدر ينشىء حضارة ( ثورة تقنية ، الرومان زمان وبعدين الإنجليز والآن الإنجليز إللى بنوا أميركا ، وجايز الياپانيين بعد شوية أو أيا ما كان ) .
البعض التانى من الشعوب شعوب تحضر بمعنى مستعدة تتعلم وتتعاون مع الحضارة .
والشعوب التالتة قطاع الطرق لا بتخترع ولا مستعدة تتعلم وعاوزة تبتز وتنهب وخلاص .
النص الأصلى بتاعى لم يأت على ذكر الأمازيغ أساسا ، لأن العنوان الفوقانى خالص كان عن مطارق على العقل العربى ،
وكان كل قصدى أنه فيه احتفال بيجرى ‘ حاليا ’ ، ومعناه أن أوروپا ‘ الحالية ’ بدأت تصحى وها تطرد العرب ‘ الحاليين ’ ،
ولم يخطر ببالى قط أنه حتى موضوع عن الأندلس ولا عن التاريخ أصلا ، زى ما كبر جدا معاكم .
طبعا كان فيه أمازيغ انطردوا ، لكن لأنهم ليسوا قضيتى ولست خبيرا بهم وإن بنسبية الأشياء لا أعتبرهم قطاع طرق مقارنة بالعرب ،
علشان كده أنا إللى صلحت لك كلمة البربر .
السؤال التالى أن رغم هذا لا شىء يكفى لإعطائهم الحق فى أن يعيشوا فى أوروپا ،
مهما اعتنقوا المسيحية وهم يعتنقونها الآن فعلا ويصفهم الناس بأنهم شعب طيب ،
ذلك لأن لا حق لأى أحد أن يذهب ليعيش عند أى أحد أفضل منه ، ولو حتى برضاه ، لأن بعد شوية بتبتدى المشاكل ونحتاج للتطهير العرقى … إلخ ،
ولأن الحضارة نفسها بتنخر وتنهار بسبب الهجرة ، ودى عاوزة اقتباس يونج إللى على غلاف الرواية أو عاوزة كل كتاب إدوارد جيبون ، والكلام يطول ،
لذا علينا كأنصار لحضارة الكوكب وكحريصين على استدامتها أن نحارب كل أنواع الهجرة من الأدنى للأعلى
‑أى أدنى لأى أعلى ، وبرضه ما جبناش سيرة الدين‑ نحاربها بأشرس ما نملك ، وهذا ببساطة ما يفعله الموقع .

ثانيا : الدين موضوع تانى ، وأكرر :
جميع الأديان هى ترجمة للچيينات ، بمعنى أنها أفكار تنجم من واقع طبائع العرق ، كإحدى آليات التكيف لديه بالمعنى البيولوچى للكلمة .
الإسلام وضع خاص شوية ، لأنه الدين الوحيد الذى انتشر بحد السيف .
معنى هذا أنه يناسب متطلبات العيش التكيفية للعرب كهجامة قطاع طرق يحتاجون لتبرير ومباركة سماوية لنهبهم وسلبهم ،
لكن ثمة مئات ملايين آخرين ولدوا به مكتوبا فى شهادات ميلادهم ، دون أن يكون مناسبا حقا لطبائعم الچيينية .
مثال : مصر شعب متحضر ، العرب همج ، إذن مصر لا تريد همجا على أرضها ،
وبرضه الإسلام قصة تانية توضع بين قوسين ، وجايز ده سبب اللخبطة عندك ،
فليس كل من كتب فى بطاقة هويته أنه مسلم لديه سلوكيات وعادات تطابق صحيح الإسلام كما اخترعته الجزيرة العربية ،
والسبب كما هو واضح أن چييناته غير عربية ، وأكرر : چييناته ، لا بطاقة رقمه القومى ولا لغته ولا أى شىء غير جذور الدم العرقية القديمة .
بالمثل ممكن أكتب 100 مثال لصراعات بين شعوب دون أن أذكر كلمة عربى ولا مسلم فيها نهائيا :
روسيا قطاع طرق ، الصين قطاع طرق ، فرنسا نفسها قطاع طرق وتاريخها مع الإنجليز طويل عريض ،
روما نفسها كانت الحضارة يوما ثم هى الآن فى معظمها سليلة العبيد المسيحيين .
كل هؤلاء بدورهم ليسوا أيضا درجة واحدة ، وقطعا ليس أى واحد منهم يصنف مع العرب الذين هم قاع القاع فى أى سلم لأى شىء .
هناك مسطرة للحضارة وتاريخ وسلوكيات وعقائد أى شعب تحدد موقعه عليها ،
ومثلا عندما تجدنى أقول الجنوب الهمجى والشمال المتقدم ، أقصدهما إجمالا .
ثم حين أقارن إسرائيل ومصر أجد فوارق نسبية لأن واحدة حضارة والتانية تحضر ،
بالمثل حين أقارن مصر بالعرب أقول تحضر وهمجية ، أو إنجلترا بفرنسا حضارة وقطاع طرق ،
لكن عندما أرى فرنسا تحارب الإسلام وتعتمد الاقتصاد الحر أعتبرها دولة تحضر لأنها تسعى للأمام ،
وهذا ما يحدث فعلا فى أيام ساركوزى التى نعتبر أنفسنا فى حالة هدنة مؤقتة معها ،
ولم نعد نهاجمها كثيرا كالماضى أيام اعتبرناها الشيطان الأعظم صاحبة أم كل ثورات الرعاع ، وهلم جرا ،
دون إلغاء النسبية ودون إلغاء المسطرة ودون إلغاء مبدأ الانحياز الحضارى .
وين المشكل على رأى إخواننا البعدا ؟ !

صديقى ، إذا كنت ما أعرفتش أوصل فكرتى لغاية دلوقت ،
فأرجوك تركز شوية ثم تكتب لى أسئلة محددة ويفضل أن تسأل بأمثلة محددة ،
أو تكتب لى تناقض واضح تراه فى كتاباتى ، وليس كلام عمومى من قبيل ‘ أنت بتراوغ ’ ، وقطعا أرحب بالإجابة عليها ،
ولو طلبت أحط لك إحالات من كلامى القديم عن كل جزئية ‑وما أكثرها وما أكثر الوقت الذى تستغرقه‑ أنا مستعد لو عندك استعداد تقرأها .
أيضا لو أى أحد من الإخوة شايف حاجة كادى وأنا موش شايفينها فى بعضنا يقول لنا .
أما ما عدا ذلك فهو تضييع وقت ، وكمان الصفحة عندكم وعندى بتبوظ وتبقى مملة لبقية القراء من كثرة تكرار الكلام فيها .

[ 5 أكتوبر 2009 :
أفهم من كده أننا حبايب يا سمير وصافى يا لبن ؟ ] .

[ 21 أكتوبر 2009 :

Arn -The Knight Templar (2007)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

فيلم آرن الذى بدأ عرضه اليوم بالقاهرة ، فيلم به كل البدع ،
بدءا من كونه أغلى إنتاج فى تاريخ السينما السويدية انتهى لكارثة مالية غير مسبوقة ،
لدرجة أن ما نشاهده الآن هو نسخة ‘ دولية ’ اختصرت الجزئين فى جزء واحد ،
وليس انتهاء بتقديمه صلاح الدين فى صورة المحارب الشجاع الشهم الشريف صاحب القيم ،
الذى أخطأ الغرب بأن أرسل الأفاقين صائدى الثروات كى يحاربوه وهم يحملون شارة الصليب ،
والنتيجة ‑كما شاهدناها بصريا‑ أن مرغوا ذلك ‘ الصليب الأعظم ’ الذى لا يقهر ، فى التراب
( وطبعا لا شىء من كل هذا فيما نعرف من كتب الأصول عن صفات ذلك الأيوبى الوضيع النصاب السفاح الخداع بما فى هذا خيانته الإسلام نفسه أحيانا ) .
مع ذلك بالفيلم مشهدان جيدان يناقضان تلك الصورة على نحو فاضح ( أى أن يفضح هذا الفيلم اليسارى الأوروپى المتخبط الكذاب نفسه بنفسه ) :
مشهد افتتاحى نرى فيه صلاح الدين يهرول كما الجرذ أمام اثنين من قطاع الطرق ، فأين الشجاعة هنا ؟
مشهد معركة حطين ، التى قدمها ‑وأشهد له بجدية البحث هنا‑ كعملية ‘ تبييت ’ كلاسية كالتى قرأناها مرارا فى كتب السيرة العطرة :
هجمة ليلية تحرق الجياد وتقتل الجنود بملابس نومهم ، فأين الشرف هنا ؟
… بس خلاص !
… أو على الأقل قبل بس خلاص دى : أيها الغرب أفيق للطابور الخامس الذى بين ظهرانيك ! ] .

مرة تانى :

يا نهار أسود ! هذا المدخل كان صادما لدرجة صدمتنى أنا نفسى !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

 

مطرقة رقم 3 :

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu meets Palestinian Authority President Mahmoud Abbas, as the so-called U.S. President Al-Buraq Hussein Abu-Ommo attending, New York, September 22, 2009.

The Final Funeral!

العبد الأسود المسلم كالح الوجه المأفون يجمع نيتانياهو وعباس فى
جنازة بروتوكولية أخيرة لتشييع مساعى العصابات الفلسطينية لإنشاء دولة لها إلى مثواها الأخير .
الصورة أعلاه هى كل ما كان يهم الوغد المأزوم
( اذهب لمسلسل أميركا تستيقظ وابحث عن كلمة
Pimp-in-Chief ،
فهى الساخنة هذه الأيام لدرجة أن طغت على مشروع الانتهاب واسع النطاق المسمى الرعاية الصحية ) .
حتى أداؤه كنصاب جاء رديئا ( كالمتوقع ! فمن الأصل نحن نرى دمية التيليپرومپيتر هذا نصابا حتى فى إدعاء أنه نصاب ) ،
ذلك لأن عينيه راحتا تركزان على الأيدى مترقبة هل ستتصافح أم لا ،
فاضحا أن هذا هو همه الوحيد فى هذه اللحظة الحاسمة التى بات مصيره السياسى إن لم يكن رقبته نفسها فى مهب الريح
( اذهب إلى شيخ العبيد ‑الجرائم السياسية ، وستجد ألبوما كاملا لصور لهذا العبد المنحط مطاطئ الرأس كهذه الصورة بالضبط ! ) .

باختصار ، كل ما أراده الوغد هو الصورة ؛ صورة هيأ له عقله المريض أنها سوف تشبه
مصافحة بيجين والسادات وكارتر بينهما ، أو مصافحة رابين وعرفات وكلينتون بينهما ،
ولأنه عربى يهمه المظهر ولا يهمه المحتوى ، نسى إحدى التفاصيل التى كانت تظهر عادة فى ركن تلك الصور :
كومة ورقية لوثائق تم توقيعها !


[ تحديث : 2 أكتوبر 2009 :

As Palestinians gather for a prayer service near the city's Lion's Gate and hurl rocks and bottles at Israeli police, Israeli border police officers detain a Palestinian youth during clashes in the Shuafat refugee camp, east Jerusalem, October 5, 2009.

Filthy aka Arabs:

Another Liberation War Is about to Begin!

الظاهر عصابات الإحتلال العربى لأرض إسرائيل موش عاوزة تجيبها البر ، وده شىء كويس لأنهم بيسرعوا بحرب التحرير ،
وطرد كل دنس تركه ابن الحطاب والحطابة مؤسس هذه العصابات وأحفاده على أرض القدس الشريف ( … يعنى ! كلهم بيقولوها كده ! ) ،
وعودتهم كلهم إلى من حيث أتوا ، ألا وهو يثرب ( لأن زى ما بنقول لنا عشر سنين : مكة نفسها أرض محتلة ! ) .
هؤلاء البرابرة لهم نحو أسبوع يلقون الحجارة المجرمة على أصحاب البلد الأصليين ويمنعونهم من دخول أعز بقعة لهم فى تلك الأرض ،
هذه التى كانوا أول من أسسوا أول دولة ومملكة عليها ، طبعا بقرون طويلة قبل أن يأتيهم همج جزيرة البعر ويغتصبونها ،
أو حسب وصف شاهد عيان جبل الهيكل أصبح أشبه بساحة حرب
[ بل شاهد بنفسك من خلال كاميرا فوكس نيوز ( 9 أكتوبر 2009 ) وقد حوصرت وسط الهجمات الهمجية الفلسطينية على جنود الحضارة ،
بل بالأحرى شاهد ما يصعب تصديقه أساسا ! ] .
هناك نتيجة محتومة لهذه الأفعال الغبية أخشاها أنا شخصيا ، وهى هدم ذلك الدنس الكبير المسمى المسجد الأقصى الذى احتل مكان المعبد القديم .
السبب أنى أحس بالخسارة الفادحة لهدم أى أثر تاريخى أيا ما كان .
نعم المساجد قبيحة ونجسة لكنها تظل آثارا ،
والآثار يجب الحفاظ حتى لو كان رمز للظلام والانحطاط والإجرام والتخلف ، ومهما كانت غير ذات قيمة تاريخية تذكر ،
أو حتى قائمة على كذبة تاريخية ، ذلك أننا نفضلها جميعا باقية للأبد كذكرى وعبرة وحقيقة لمن يأتون بعدنا .
لكن للأسف ، العرب والمسلمون يعرفون فيما يبدو هذه الشيمة فى الحضارة ، ويلعبون لعبتهم الأثيرة ، ألا وهى سياسة حافة الهاوية ،
وساعتها لن تنقلب اللعبة على رءوسهم فقط ، ولن يكونوا وحدهم الخاسرين ، بل نحن جميعا وفى مقدمتنا علم التاريخ !

7 أكتوبر 2009 :
هدية :

Ada E. Yonath, who shared the 2009 Nobel Prize for Chemistry, photographed at the Weizmann Institute of Science, Israel.

Neswan of DNA:

‘… having showed what the ribosome looks like and how it functions at the atomic level.’

صورة لواحدة من نسوان إسرائيل اليهوديات
فازت اليوم بنوبل للكيمياء [ موش للسياسة ] عن شغل عملته بالكامل جوه إسرائيل إللى اتولدت واتعلمت فيها وعاشت فيها كل عمرها ،
موضوعه الكيفية التفصيلية لاشتغال پروتينات الدى إن إيه المسماة الرايبوسوم !
( تعريفات :
النسوان كائنات بشرية بخرم وفى قول آخر بنقرة ،
نزلت فيهن من السماء سورة باسمهن فى الكرهان الكريه بخلاف مائة سورة أخرى ومليون حديث نبوى شريف كل الشرف ،
أجمعت كلها على أن وظيفتهن الوحيدة فى الحياة هى أن تركبن كما البهائم ،
وإسرائيل بلد تافه لا يكاد يظهر على أية خريطة للعالم أو حتى على خريطة إقليمية لعربستان أو إسلامستان ،
واليهود هم حفدة القردة والخنازير ممن نزل فيهم أيضا الكرهان الكريه كله ، ولا يزال العرب ‑خير أمة أخرجت للناس‑ يتعهدون بإبادتهم ) .

The trio of Venkatraman Ramakrishnan of the M.R.C. Laboratory of Molecular Biology in Cambridge, England; Thomas A. Steitz of Yale University; and Ada E. Yonath of the Weizmann Institute of Science in Rehovot, Israel; win the 2009 Nobel Prize for Chemistry for their independently ribosome researching, October 7, 2009.

… نذكركم بقائمتنا التقليدية لدول الحضارة ،
أى تلك الخمس التى تقدم الآن أكبر إسهام لتقنيات الغد ( بيولوچية ، ذكاء سيليكونى ، هندسة نانوية … إلخ ) ، وهى بالترتيب :
الياپان ، إسرائيل ، الولايات المتحدة ، بريطانيا ، ألمانيا !

والآن ( 8 أكتوبر 2009 ) إلى اللطمة الكبرى :
أڤيجدور لييبرمان صفع اليوم العبد الأسود المسلم الوغد عشية إرساله لميتشيلل قائلا إن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين لن يحل ولا ربما فى أبد الدهر !
كلمات صارمة دقيقة ثاقبة ، تطابق كل ما بشرنا به على مدى عقود باستحالة التعايش بين البنائين وقطاع الطرق ، إلا بأن يبيد أحدهما الآخر ،
لأن التاريخ علمنا ببساطة أن هذا النوع بالأخص من الصراع هو صراع وجود لا صراع حدود .
فيما يلى النص الحرفى لعبارته :

‘No chance of an early solution to the Israeli-Palestinian conflict…
I am going to say very clearly -
there are conflicts that have not been completely solved and people have learned to live with it, like Cyprus.’


[ النجاسة لا تذهب بالوضوء ولا حتى بالاستحمام يا سمير ، النجاسة فى الچيينات !
… ثم قبل أن تمتدح جمال أى عمود فى أى مسجد اسأل من أية كنيسة أو معبد سرق ؟
… ثالثا : أنت وعدتنا ببحث ضخم فى التاريخ العربى ،
نحن لا نستعجلك إنما فقط نذكرك بأننا واثقون أننا سنستفيد منه جميعا استفادة كبيرة ] .

[ سمير ، أنت عربى فعلا ، والدليل هذا الكم من الپارانويا ( 11 أكتوبر ) .
أنا قصدت كل حرف وبمنتهى الجدية والاحترام ، بما فى هذا الكلام بصيغة الجمع ‘ نحن ’ .
والسبب بسيط أنك مطلع وأكتر واحد ناقش وكنت بتأتى بأسماء وناس واضح أنك عارف عنهم حاجات كتير .
ثم أنا أحلم بإيه أصلا أكتر من أن الناس ترد على ببحوث ونقاشات ، والدليل واضح هو زيادة الحماس وتضاعف كم الكتابة بفضل الردود دى .
وإذا كنت قصدت حاجة مختلفة أو شىء من الخبث بينى وبين نفسى ، فهو حاجة واحدة :
توقعى أنك بعد تلك الدراسة الموسعة ربما ترى الأمور بمنظور مختلف وتغير رأيك قليلا ‑ولاحظ كلمة قليلا .
بالنسبة للاستفادة أنا أقصدها فعلا ، وما تزعلش من إللى ها أقوله ، فأنا لا أستمتع بقراءة التاريخ العربى ، وأدرسه فقط لمقتضى الحاجة .
… سيبك من كل إللى بأكتبه ، أنا تعاملاتى الشخصية بريئة جدا مسالمة جدا وشفافة جدا ، على الأقل مع واحد قابلته لحم ودم فى يوم من الأيام .
وأرجوك عاملنى على هذا الأساس إلى أن يثبت العكس ، وحتى لو حصلت حدة فى النقاش فلا تحاول تأويلها أكثر مما تحتمل .
إذا كنت غير مهتم بحكاية العرب ، وده حقك ( موش عاوز أقول شعور متبادل ، خوفا من التأويل ! ) ،
قول لى رأيك فى آخر الإضافات على موضوع الإنجليز والچيينات المصرية للأسفل قليلا ، لأنه يهمنى فعلا ] .

[ دراكيولا موش شتيمة يا سمير ، ده واحد كان عاوز يحرر بلده من الإسلام ] .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

مطرقة رقم 4 :
اليسار الأميركى يتحدث لأول مرة عن الصين كدولة تشيع الفساد المالى والإدارى والسياسى فى أفريقيا .
لا جديد فى محتوى الكلام ، الجديد فقط أن يأتى بلسان النيو يورك تايمز .

[ 8 نوڤمبر 2009 :
منذ ثلاثة أيام وأنا أشحن بطاريات الكمپيوتر ( الآخر وليس هال ) ،
من أجل الخطبة العصماء التى سألقيها اليوم
عن الأموال الصينية الفاسدة والمفسدة ، وعن
العار الذى سيلحق بمصر وحكومة مصر ورئيس مصر
باستضافتهم مؤتمرا للتعاون الصينى‑الأفريقى فى شرم الشيخ !

وكذا كنت أخطط لإهداء نص المدخل لتونى إسهاما وتهنئة له على إعادة إحياء
مجموعة الفيسبووك المدافعة عما يسميه التطبيع مع إسرائيل ،
وجهزت له أرقام الاستثمار الأجنبى ( وكذا حصرت أن دائما نحو نصفها عربى ) ، ذلك كى أقارن بين
ماذا لو ألقينا كل هذه الاستثمارات الساخنة والقذرة إلى الزبالة ،
وماذا سيأتينا أضعافا مضاعفة فى المقابل من أموال أنجلو‑ساكسونية ويهودية وياپانية
نظيفة تنافسية طاهرة وفائقة الحداثية ،
كلها من مجرد خطوة واحدة صغيرة أشبه بشكة الدبوس :
أن نخلص التحالف سياسيا واقتصاديا وعسكريا مع إسرائيل
( أو ما يسمى عادة شراكة ستراتيچية وهو شىء مختلف كليا عما يوصف بالتطبيع ) !

فعلت كل هذا وذاك فقط كى أفاجأ اليوم بالفاجعة الكبرى : أن ليست هناك أموالا صينية أصلا ،
هم يقدمون ‑وليس إلا‑ الشىء لزوم الشىء : الرشاوى الشخصية للحكام !
ما أنفقه چورچ دبليو . بوش من الحسابات الخيرية النثرية للحكومة الأميركية لمكافحة الأيدز فى أفريقيا ،
وما أنفقه بيلل جيتس من جيبه الشخصى لمكافحة الملاريا فيها ،
جايز أكبر مما أنفقته أو تريد الصين إنفاقه ، أو حتى إقراضه لها ‑صدق أو لا تصدق ؟ !
( كل العملية من أولها لآخرها ، بقروضها برشاويها بكله ،
وكل الدول إللى بيجرى رؤساؤها على مؤتمرات الصين زى ما بيجروا على مؤتمرات القذافى ، وأنت أدرى بالسبب ،
كل العملية منذ بدأ الغزو الصينى لأفريقيا قبل موش عارف كام سنة لغاية 2013 أو 2014 ، حسبة بتاع 25 بليون ،
يعنى تقريبا يساوى ما أتى لمصر وحدها من تدفقات استثمارية أجنبية مباشرة فى مجرد العامين الماليين الأخيرين ! ) .
وما ستأتى به من ملاليم هو مجرد معدات بدائية لاستخراج النفط وما شابه
( بل وستأتى بعمال السخرة معها من الصين ، أى حتى لن تدرب أحدا ولن تدفع أجرا لأحد
‑هل تذكر ماذا كان يقال عن الاستعمار فى هذا الشأن ، وهو الذى قام بتعليمنا وتصنيعنا وتنظيفنا وكل شىء ،
أما اليوم فلا يقال أى شىء إطلاقا عن الصين ؟ ) .
هذا هو ما يحدث :
حكام أفريقيا مستعدون لإلهابنا وإرهابنا وإرعابنا بخطب نارية عن ثروات القارة ،
وعن الاستعمار القديم والاستعمار الجديد والشركات متعددة الجنسية ،
رغم أن هذه جميعا كانت تبنى شيئا وتعلم شيئا وتدفع شيئا ، وليس فقط تخرج ما فى جوف الأرض ،
لكنهم حين يأتيهم من ينزح نزحا صريحا ومجانيا يأخذونه بالأحضان . لماذا ؟
الإجابة : لأنه 1- رفيق ، أى يضع شارة شيوعى على صدره ،
و2- لأنه ‑وعلى العكس من الغرب الرأسمالى الشرير‑ لا يكره البيروقراطية الحكومية ،
يثمن العرق الذى تبذله من أجل رفعة شأن المستضعفين فى الأرض ، ومن ثم يعرف كيف يكافئها بالرشاوى .
وحين أقول الغرب أو حين أصفه بالرأسمالى ، أقصد ‑بكل أسف ، ولأول مرة‑ كل الغرب فعلا .
لا أقصد چورچ دبليو . بوش الذى اشترط أن تربط المعونات بتحرير الاقتصاد حتى تتحول لأداة إنتاج مستدامة ،
ولا تصبح بالوعة لا تفعل سوى إطعام الفقراء تشجيعا لهم على إنجاب المزيد من الفقراء ،
إنما أقصد الاتحاد الأوروپى اليسارى ( الأممية الخامسة ) هو نفسه ،
والذى وضع شروطا تافهة وغير اقتصادية أصلا ،
من قبيل حقوق الإنسان وتداول السلطة وتسوية النزاعات العسكرية وبعض من الشفافية الإدارية
( طبعا طبقا للتعريف الفرنسى الهش لكلمة شفافية إللى عارفينه كلنا ) .
حكام أفريقيا العظماء الشرفاء الذين ‘ حررونا ’ من الاستعمار البغيض وأسعدونا بنعيم ونسيم الاستقلال ،
رفضوا حتى شروط اليسار الأوروپى ، ذلك أنهم لا يريدون ‘ استعمارا ’ اسمه بريطانيا أو أميركا أو إسرائيل ،
إنما يريدون احتلالا فاسدا مفسدا صريحا ( فرنسا نفسها لم تعد تستوفى هذا الشرط ) ،
يأخذ المعادن ما شاء وبالمجان طالما وافق على المطلوب الوحيد :
إيداع السعر المناسب فى حسابات بنوك سويسرا السرية !

الآن إلى الكلام الجاد :
أيها الغرب افيق !
تقولون إنكم تعرفون أن الصين لا تلعب باقتصاد السوق أبدا ،
وأنها تتحكم فى سعر عملتها ، وأنها تشترى حكومات العالم الثالث بالرشاوى ،
وأنها تبيع سلعا فاسدة تقتل البشر بدءا من لعب الأطفال حتى إطارات السيارات ،
وأنها تقرصن حقوق الملكية لكل شىء من أفلام السينما حتى حبوب الڤياجرا .
لكن ما هو الحل الذى طرحتم ‑وأقصد أقصى اليمين منكم وليس الشيوعى توماس فرييدمان ؟
الإجابة : أن تلحقوها بمنظمة التداول العالمية .
مبرركم ؟
الإجابة : أنكم سوف تخضعونها ساعتها للقوانين والتحكيم .
يا للغباء ! منذ متى يدخل قطاع الطرق للمنظمات الدولية كى يلتحقوا بالعالم المتقدم أو يتشبهوا به ؟
هم لا يدخلون إلا من أجل هدف واحد : أن يقوضوا تلك المؤسسات من الداخل بتغيير قوانينها وأهدافها هى نفسها .
ما هى علاقة مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بتاعة جولدستون بحقوق الإنسان ،
بل ما هى علاقة أية منظمة أممية اليوم بما كان يدور بخلد تشرتشل يوم أسهم فى تأسيسها ،
وطبعا ما هى علاقة منظمة التداول بوضعها الحالى بحرية التداول ؟
أنا كففت عن إحصاء السنين لما يسمى بجولة مفاوضات الدوحة . لماذا ؟
الإجابة : لأنى بعد برهة أمل رومانسية عبيطة غبية بعيد 11 سپتمبر أصبحت واثقا أنها لن تتوصل لشىء . لماذا ؟
الإجابة : لأن المنظمة توسعت بالفعل ، وكل من ينضم تعطونه صوتا يساوى بالضبط صوت أميركا أو الياپان أو بريطانيا ،
وكل عضوية جديدة ‑بحكم التركيبة الچيينية لشعبها‑ هى شعب فاشل ومعادى قطعا لمبدأ حرية التداول ، ويستغل غباءكم المسمى الديموقراطية ،
لتحويل الـ
WTO ‑بيسر ما فيش أحلى من كده ودون أن يكلفه الأمر مليما واحدا‑ إلى منظمة لشرعنة الفساد واللا تنافسية ولقتل حرية التداول .

… قليل من الرحمة !
الحل يا سادة ، مع الصين ‑كما مع روسيا ،
كما مع كل قاطع طريق فى الماضى أو الحاضر أو المستقبل ،
هو حل واحد وحيد لا فكاك منه :
الإبادة !
… بدلا من أن تلحقوا الصين بمنظماتكم أمطروها فورا بالقنابل النووية ،
قبل أن تصلوا لنقطة يصبح فيها هذا مغامرة باهظة الكلفة !

[ 12 نوڤمبر 2009 :

We Overplay China’s Strengths, Underplay America’s
                                                                                                —John Plender, Financial Times

هكذا لخصت النيو يورك تايمز مقالة الفاينانشيال تايمز أمس !

John Plender argues in The Financial Times that China wouldn’t become a superpower, November 11, 2009.

عامة المقالة دحض للكتب التى أصابتنا بالغثيان الحاد يوم قرأناها واضطرتنا للهرولة للحمام للتقيؤ الفورى ،
بالأخص كتب :

Paul Kennedy, The Rise and Fall of the Great Powers (1987)
Thomas L. Friedman, The World Is Flat —A Brief History of the Twenty-First Century (2006)
Fareed Zakaria, The Post-American World and the Rise of the Rest (2008)

( وليست مصادفة أن تأتى عادة أغلب هذه الكتب متزامنة مع موجة ركود كبيرة مؤلمة ،
وكأن أصحابها يتحينون لحظة حلم يقظة ، يرون فيها أنف الحضارة وقد تمرغت فى التراب ،
واليوم يكاد المرء يعجب من نفسه كيف لفظها وازدراها بمنتهى الثقة فى ذروة موجات الركود تلك
‑انظر لنا كتاب حضارة ما بعد‑الإنسان - 1989 ، ومدخل الأزمة المالية - 2008 ) .
واليوم ها هو شجاع كبير يأتى من بريطانيا ليكتب فى
يوم حطم فيه الذهب 1100 دولار للأوقية ولم يكن لامس الألف قط إلى ما قبل شهور قليلة ،
ذلك أن البنوك المركزية لدول العالم الثالث قاطعة الطريق تجامعت على شراء الذهب خلاصا من الدولار أو بالأحرى تدميرا له ،
ليرى ‑أى چون پليندر‑ ما وراء الأكمة ، ويفرز الغث من الثمين ، التضليل من الحقيقة ، أوهام الحقراء من واقع العظماء .
يقول إن كل ما نسمعه من شواهد ومقاييس ومؤشرات لاضمحلال أميركا ،
كان بالأحرى تماما أن يقال سنة 1929
( يوسف يوفى كاتب آخر من ألمانيا فسر ‑ربما دون أن يقصد‑ لماذا لم يقل شىء كهذا إبان الكساد العظيم ،
وهو يكتب ساخرا فى الفورين أفيرز مؤخرا إنه
حين تظهر قدرة عظمى تتكاثر النظريات عن اضمحلالها ! ) .
أحد أكبر الأسانيد للاضمحلال هو ما يسمى بشيخوخة أميركا ،
فجيل انفجارة الرضع
baby boomers ممن ولدوا بعيد الحرب ، هم الآن شيوخ غير منتجين وعالة على الاقتصاد .
يرد پليندر الحجة إلى نحرها قائلا إنه بعد 40 سنة ستصبح الصين أكثر البلاد شيخوخة على وجه الأرض ، بل هى ستشيخ قبل أن تثرى أصلا !
بل يذهب لما هو أبعد : الصين نسخة طبق الأصل من الاتحاد السوڤييتى وستنهار ذات انهياره ، انهيارا فاجعا مدويا ،
لأنه من خلال تحكمها فى العملة تصنع نموا مزيفا سوف ينفجر يوما ،
ذلك أن اقتصادا غير قائم على التنافسية ومبادىء السوق هو اقتصاد هزيل هش ،
بل ويلوح بأن جرة بسيطة للصين لسباق تسلح سوف يقضى عليها .
وتعليقى أنه هذا كلام يقترب من نظرياتى المتواضعة ( أو غير المتواضعة ، حسبما تفضل أن ترى ) :
بالأول والأخير ، وقبل النظر فى أية شواهد أو إحصائيات :
نقب عن تقنيات الغد ، وإن لم تكن الرؤية واضحة عن أين تتولد تقنيات الغد ، نقب عن معادن الشعوب فهى الشىء الذى لا يخطئ أبدا !
أميركا هى الحرية وإلى القلب منها حرية السوق ، هذا هو معدن العرق البريتى ، وكانت حتى وقت قريب جدا أكبر منتج لتقنيات الغد ،
وإن كان لأحد أن يقهرها فبالقطع ليس الصين التى لم يحدث يوما أن كانت شعبا قائدا ،
بل صنعت أفضل حقبة فى تاريخها أيام أحاطت نفسها بسور حديدى عظيم .
ولو سيقهر أميركا أحد فلن يكون إلا الياپان ، وإن حتى ليس فى المدى المنظور ،
ذلك لأن عرقها أعظم عزما فيما يتعلق بالقيادة ، ثم أنها أصبحت بالفعل أكبر منتج لتقنيات الغد .
( الأسانيد مطولة وارجع لخاتمة المدخل الرئيس لصفحة الثقافة ، والأفضل والأسهب منها رواية سهم كيوپيد )
… طبعا الوغد الخائن يدمر أميركا اقتصاديا من الداخل يغرقها فى الديون ، ويعزز أعدائها فى الخارج عسكريا واقتصاديا ،
لكن كل هذا أوضاع عابرة ، وستنتفض أميركا قوية حكيمة وأحرص اقتصاديا .
وكذا لن يطول الوقت قبل أن تتبلور رؤية شاملة صافية فى معسكر اليمين
( مثلا ‑إلى أن يأتى يوم ترث فيه الشركات الأرض وتكون هى صاحبة الجيوش الخاصة‑
هل نحن ضد الحكومة على طول الخط ، هل نحن ضد الضرائب على طول الخط ،
هل لا يصح الاقتراض من أجل شن حروب ترفع من شأن حضارة الكوكب ، كما فعل الجميع من ملوك أوروپا إلى چورچ دبليو . بوش ؟
وهل يصح أن نرضخ ‑باسم الديموقراطية‑ لصوت الخونة العالى المضاد للحروب ،
لأنهم فقط يريدون توزيع المال على أنفسهم ؛ حثالة البشر ولصوصهم ؟
… كلها أسئلة فى طريقها لإجابات ، ولا شك أنها ستأتى … وعلى الأرجح عاجلا ) ] .

Jerome R. Corsi's book 'The Late Great U.S.A. -The Coming Merger With Mexico and Canada' (July 4, 2007)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Jerome R. Corsi's book 'The Late Great USA -NAFTA, the North American Union, and the Threat of a Coming Merger with Mexico and Canada' (February 17, 2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Jerome R. Corsi's book 'America for Sale -Fighting the New World Order, Surviving a Global Depression, and Preserving USA Sovereignty' (October 13, 2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

كرد على الثلاثى المرح كينيدى‑فرييدمان‑زكريا ، المبشرون بصعود الشرق تكفينا إحالتك لإنتاجات كاتب واحد هو چيروم كورسى صاحب السيل النجيب من الكتب التى اعتادت الطرق على عدة ثيمات ، يظل الأكثر محورية فيها هو فضح الجلوبة بمفهومها اليسارى ، أى التساوى المصطنع للرءوس ، أو انعدام القيادة ، أو بمصطلحاتنا نحن النموذج الطحلبى فى مقابل نموذج المتعضية حيث يجب أن يكون للعالم دماغ وله عضلات متمايزة عن بعضها لأنها بطبعها عالية التخصص .
… أيضا شاهد لقاءه مع شون هانيتى ( 13 أكتوبر 2009 : 1 - 2 ) .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

مطرقة رقم 5 :
إعلان جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ‑التى تم افتتاحها اليوم شمالى جدة‑ منطقة محررة من الإسلام وشريعته الغراء :
بغض النظر عما يقال إن بها أرقى التجهيزات فى العالم ،
تكمن ثورية الخطوة فى أن لا حجاب للنساء ولا تغطية للسيقان ولا الأذرع
 ، ويقدن فيها السيارات ، وتتحادث الفتيات والشبان بحرية ،
وأن يحرم دخول هيئة الأمر بالمنكر والنهى عن المعروف إليها
 ،
وتكمن بالأحرى فيما هو أفدح كثيرا : أنها لطمة لقيم ونصوص الإسلامية الهمجية البالية المتخلفة ،
واعتراف رسمى جدا بكل هذا من الدولة السعودية شخصيا
 .
طبعا هذا لا يطابق بالضبط حشر أعضاء هذه الهيئة الإجرامية داخل الكعبة وإشعال النار فيهم وفيها
 ،
لكن ما يحدث هو كلما تحدثنا عن التحديث فى السعودية نرحب به ونتحمس ونسعد له ،
إلا أنه يخالطنا بشدة عدم الثقة فى أنه ليس أكثر من زبد ستجرفه يوما قوى الجهالة والشر الكامنة فى الچيينات العربية
( كم من خلفاء قتلوا لأسباب أهون بكثير ؟ ! ) .
أحدث مرة أقدمنا فيها على ذلك النوع من التأييد المتحفظ كانت هنا ، وستجد فيها الإحالات للمرات الأسبق .

أول التوابع : 4 أكتوبر : البطش بأول معترض :
أمرنا بما هو آت :
أولا : يعفى الشيخ الدكتور سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشترى ،
عضو هيئة كبار العلماء والعضو المتفرغ فى اللجنة الدائمة للبحوث والفتوى المتفرعة من الهيئة ، من عمله .
ثانيا : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه .
توقيع
 : عبد الله بن عبد العزيز .
… بس خلاص ! ] .

مطرقة رقم 6 :
وبدأ أخيرا مسلسل تطهير القضاء المصرى وراحت الضغوط تؤتى ثمارها :
قبول استقالة
محمود الخضيرى نائب رئيس محكمة النقض الإخوانجى الخارج على القانون وناكره وعدوه .
نعم ، هو صاحب أعلى منصب قضائى وصل إليه الإخوان إطلاقا ،
لكن تظل الخطوة المرتقبة والأهم بما لا يقاس هى تطهير هيئة ولاية الفقيه المسماة القضاء الإدارى .
… بس خلاص !

The Staffordshire Hoard, first unearthed on farmland in Staffordshir in July 2009, is the largest hoard of Anglo-Saxon gold ever found.

The Staffordshire Hoard, first unearthed on farmland in Staffordshir in July 2009, is the largest hoard of Anglo-Saxon gold ever found.

Other images in D:\2009\09\24 History Redefined!

مطرقة رقم 7 :
[ أصل هذه المادة كموقع رسمى وكصور على Flicker ظهرت يوم 22 بالفعل ،
لكن لم نعرفها إلا بدءا من متأخرا الليلة التالية حين عممتها الصحافة العالمية وقدمتها كحدث مدوى : ]
كشف كنز أثرى ذهبى غير مسبوق لعصر الأنجلو‑ساكسون ؛
طبعا ليس من قبيل قناع توت عنخ آمون ، إلا أن به ما يكفى لإثبات أن الجزر البريطانية كانت أكثر ثراء وتقدما وفنا وكل شىء مما كان يعتقد سابقا ،
وبات ضربا من اليقين أنه سوف يعيد كتابة كل تاريخ ما يسمى بعصور الظلام
قناع توت 75 كجم ذهبا وهذه كلها 5 كجم 1500 قطعة كلها تقريبا منمنمات للباس عسكرى ،
لم يتحدد بعد إن كانت لشخص واحد أم لعدة أشخاص ، وهل ميراث أم غنيمة حرب مثلا … إلخ ،
لكنها من الجمال والدقة بما يكفى للسؤال إذا كانت هذه عدة الحرب ، فما هى زينة النساء آنذاك ؟ ) !

هذا نصر شخصى لى لأنى كتبت مرارا ‑وعلى عكس كل السائد شرقا وغربا‑ أن لم يكن الغرب فى أية لحظة معطاة من التاريخ أقل تقدما من الشرق !
كانت لى أسانيدى ( الچيينية ‑ماذا غيرها ؟ ! )
لكن الكلام القديم والجديد يطولان وربما يطولان جدا
 ،
فقط حتى اللحظة اقرأ القصة من التليجراف ،
أو اقرأ تحليلا للثورة التى يسببها الاكتشاف من منظور إعادة كتابة تاريخ الحضارة من البى بى سى ، أو الجارديان ،
أو اقرأ مراجعتنا القديمة لفيلم الملك آرثر
 أو مدخلنا عن الحروب الصليبية العظيمة

Golden funeral mask of King Tut Ankh Amun

 

The back of the 'Golden Throne', shows the king Tutankhamun and his wife Ankhesenamun in a floral pavilion receiving the life-giving illuminative rays of the Aten, wood overlaid with precious metals and decorated with rich inlays.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Other images in Cupid'sArrow One Step Closer!

لماذا يسمى الغرب عصور الظلام بهذا الاسم ، إنها مقارنة بما قبلها وبما بعدها ، وليس مقارنة بالشرق !
يجيب مايكل ليويس نائب رئيس قسم المنقولات الأثرية بالمتحف البريطانى ، فى تحليله للبى بى سى المشار إليه :

The Dark Ages were called the Dark Ages because it was seen as a period where,
after Roman civilisation, somehow we went backwards in time.
But this demonstrates there were still wonderful objects being produced, and produced in this country.

ونقول :
باستثناء مصر التى تفردت لعدة ألفيات بالتفوق على كل العالم بما يمكن تسميته ربع حضارة
( علم واسع مع بعض تقنيات لكنها للأسف وظفت للاهتمامات الدينية بالأساس ‑بناء المعابد والمقابر وتحنيط الموتى … إلخ ) ،
ذلك إلى أن جاءت اليونان
( نصف حضارة وصلت بالعلم لمداه ، وحولت التقنيات لخدمة الحياة اليومية للإنسان
‑ما تبقى من مصر معابد ومقابر وما تبقى من اليونان صروح اللهو والفجور ) ،
كلها إلى توصلت البشرية لأول حضارة كاملة الأوصاف ، حضارة الزراعة كثورة تقنية شاملة ، روما .
… بانتقال المركز الحضارى ‑أو شبه الحضارى‑ من مصر لليونان ، ومن ساعتها لم تقم للشرق قائمة من تخلفه المطلق .

أكثر العلماء الذين اطلعوا على الكشف دمعت أعينهم ، وتفسيرى الشخصى أنه ذلك الشعور الإنسانى بأن ظلما تاريخيا قد وقع وها هو على وشك أن يرفع ؛
لن تعود صفة عصور الظلام المشينة تلصق بعرق البريت العظيم صاحب ما نعرفه من حضارة الصناعة
التى غيرت وجه الدنيا ، كل الدنيا .
مثال هذا ديب كيلمر المدير بأحد المتاحف الإقليمية والخبير فى
هذه الكنيزة ( شكمجية أقرب معنى عامى )
hoard أو الخبيئة cache ‑وكلهم لمجرد الدقة فى التوصيف يستخدم الأولى‑ الذى قال :

‘My first view of the hoard brought tears to my eyes — the Dark Ages in Staffordshire have never looked so bright nor so beautiful.’


يتحدث ميڤ كينيدى محرر الجارديان المشار لتحليله عن القوانين والحريات الشخصية فى مملكة الميرشيا
Mercia ،
وكذا يصف خصوصية التوسع لديهم بهدف نشر الحضارة على بقية الشعوب ،
أما الآن فقد أصبح لدينا معلومات جديدة عن تقدمهم التقنى والفنى والجمالى :

It is no longer politically correct to refer to the period as the dark ages – but Anglo-Saxon England remains a shadowy place, with contradictory and confusing sources and archaeology. Yet out of it came much that is familiar in modern Britain, including its laws, its parish boundaries, a language that came to dominate the world, as well as metalwork and manuscript illumination of dazzling intricacy and beauty.


يضيف محلل الجارديان إن أحد أهم صفات الثقافة الأنجلو‑ساكسونية ، أنها لم تقبل المسيحية إلا لماما أى على فترات متقطعة واسميا فقط ، وكانت عقيدتهم تقول على الأخلاق الاجتماعية الفطرية ، التكافل القائم على الملائمة والخير والصواب وعلى توقد الضمير :

They were nominally Christian by the date of the Staffordshire hoard, but sources including the Venerable Bede suggest that their faith was based more on opportune alliances than fervour.

عامة ، هذه ليست معلومات جديدة ، والمرجع الذى يتحدث عنه قديم ومعروف ،
فقط نذكر بأننا حين تحدثنا من قبل عن الفيلسوف پيلاجيوس الذى نادى بالحريات الشخصية وحاول إقناع روما والأسكندرية بها ،
فما كان منهم إلا أن اتهموه بالهرطقة والزندقة وأنكروا عليه هذه النسخة البريطانية من المسيحية ، كنا نتحدث عن أواخر القرن الرابع .
أما الآن فنحن بصدد الحديث عن أواخر القرن السابع ،
والأدلة لا تزال تتدفق أن المسيحية لا تزال تقابل من الأنجلو‑ساكسون بذات التوجس لكونها ديانة كهنوتية تستلب حرية الإنسان ،
لم تأتهم أية أخلاق أفضل مما كان لدى سكان الجزر البريطانية .
انظر أيضا سؤال جرئ 136 ق 35 حيث جريجوريوس الكبير يكتب لأوجستين ناصحا إياه أن يترك للإنجليز أعيادهم الوثنية لما عرف عنهم تمسكهم بها ونضيف :
إذا كان ثمة نظير واحد فقط للمنعة التى أبدتها مصر للغزو العربى المسلم
‑طبعا بفضل تراثها وثرائها الروحى والثقافى الضخم ،
بحيث ظلت لـ 1400 سنة منيعة على التعريب والأسلمة ،
فإن بريطانيا هى المثال طبق الأصل فيما يخص المسيحية بفضل تراثى الوثنى الرفيع القوى والأسمى بكثير من المسيحية .
والأخطر أن ربما سيصبح لهذا الكلام وقع مختلف على أذنيك حين نأتى للحديث بعد لحظات عن
الاحتماليات المتكاثفة لقرب إثبات قرابة چيينية مصرية‑بريطانية .

The Temple of Ramses II, Abu Simbel, Upper Egypt.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

The Temple of Ramses II, Abu Simbel, Upper Egypt.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

The Temple of Ramses II, Abu Simbel, Upper Egypt.

Other images and of God Min’s in Cupid'sArrow (Note: Downsized image. For full scale, click here)

[ 28 سپتمبر 2009 :
أخى أحمد : تعليقا على ما أراه النقطة الجديرة بكل اهتمام حقا فى كلامك ،
سأقول لك بصراحة كيف أفكر فى العرق البريتى لأنها بالفعل قضية هائلة تشغلنى من عقود .
هذه أمة عظيمة أتتنا بثورة تقنية عظيمة للغاية ، هى ثورة الصناعة ،
ثم هم أنفسهم من أتونا بثورة ما بعد‑الصناعة الأعظم ، حين استوطنوا جزءا من العالم الجديد هو يعرف الآن باسم الولايات المتحدة .
والسؤال هل كانوا مجرد أناس يأكلون أذرع بعضهم البعض كما قال يوما الرئيس السادات ،
الذى أحبه واحترمه جدا ، وهو الرجل الذى أذهل العالم كله بمدى مناصرته للحداثة والتحديث وتضحيته حتى بحياته من أجلها .
يومها كانت البداية ؛ كانت صدمتى هائلة ، بالذات باعتبار الشخص الذى أتت منه وباعتبار تحضره وأنه يحس بالحضارة حين يراها ،
ومنذ ذلك الحين أصبحت مهموما بالسؤال :
هل فعلا ما حدث هو أن أتانا فجأة حفنة من الهمج بثورة البخار التى قلبت وجه الحياة على كوكب الأرض ؟
الإجابة حتى اللحظة أن تاريخهم مفقود ،
بسبب تارة غزوات الشمال البربرية أو غزوات النورمان الفرنسيين يقودهم ‘ وغد ’ ويعتز باسمه
( تخيل أن كان لدى عمرو بن العاص والعاصية جبار زمانه المزعوم التقنيات الكافية
‑التى سخرها الله ‑وسخر الكفار وما صنعت عقولهم وأيديهم‑ لنا وما كنا لها بمقرنين‑
لهدم كل آثار مصر ونبش كل قبورها وحرق كل بردياتها ،
وليس فقط مكتبة الأسكندرية أو قشور بعض من طلاء الأهرامات أو أعمدة بعض المعابد والكنائس هنا أو هناك ،
ماذا كنا سنجد بين أيدينا اليوم ؟ ) ،
أو ربما تارة أخرى بسبب الطقس المتطرف للجزر البريطانية ( عصر ثلجى وعواصف ورطوبة تدمر الورق وحتى الحجر ) .
لا نعلم بالضبط ، ولا ندعى العلم ، ولا تحاسبنى على شىء مما خمنت ، لأن ببساطة تامة : لا نعرف !
هو فقط مجرد سؤال منطقى .
لذا نحن نرتج نسعد وننبهر و‘ تدمع أعيننا ’ إذ أتانا فيلم ‘ 
الملك آرثر ’ ( 25 أغسطس 2004 ) ،
ليقوم بالتنقيب فى أحدث ما تم اكتشافه أوراق التاريخ ،
ويجلى لنا الكثير مما طمره الزمن من روح التقدم والحرية الشخصية التى كانت تملأ هذا الشعب البعيد الغامض ،
وأقله أن أحيا ذكر المفكر الحر
پيلاجيوس ،
أحد أهم وأشجع من تحدوا الطاغوت الأوجستينى ونال ما ناله بسبب تمسكه بمفهوم حرية الإنسان .
واليوم سعادتنا لا تطاق لاكتشاف جديد مثل
كنيزة أو دفينة ستافوردشاير ،
لأنها تثبت حقيقة نستشعرها بكل حواسنا ولا دليل بين أيدينا عليها إلا شذرات متفرقة ،
ولأننا نعلم أن هذا الچيين العظيم ، بل ‑باعتبار الثورتين من الثلاث ثورات التقنية‑ هو الچيين سيد چيينات البشر ،
والأعظم بينها قاطبة حتى اللحظة ، هو چيين قد ظلم أشد الظلم ،
لا سيما وأن بسبب إحدى صفاته التى هى البحث عن الكمال ، كان أسهل الأشياء على نفسه جلد الذات وانتقادها على أهون الأمور ،
ويعتبر أية نقيصة فى نفسه أو فى صنيعة أيديه كارثة و‘ عصور ظلام ’ ،
بل ويشين أحيانا فى نفسه أفعالا رائعة كالحروب الصليبية لمجرد أنها لم تأت على كامل المثل العليا التى توسمها فى نفسه .
مثالى المفضل هو إنشاء جامعة القاهرة . عارضه الإنجليز ، هل لأنهم يريدوننا جهلة كما يطنطن الناصريون والشيوعيون
( ويسوقون مثلها عشرات الأمثلة من قبيل مزرعة القطن أو لماذا علمونا الغزل ولم يعلمونا النسيج … إلخ ) ؟
الإجابة هى لا ، إنما لأن كلمة جامعة تعنى فى مخيلتهم شيئا معينا جدا ، لم ينضج له بعد الإنسان المصرى والمجتمع المصرى ،
والمطلوب كان ساعتها الارتقاء أكثر بما هو دون التعليم الجامعى وجهودهم فيه لا ينكرها إلا وقح ،
وبالفعل نرى صواب تفكيرهم حين نرى جامعة انحدرت للا شىء ، لأنها أصلا بنيت كنصف شىء .
الأمثلة لا نهاية لها ، ولو لا تفهم كيف يشتغل العقل البريتى لأدنتها على الفور .
هل تعرف مثلا لماذا تبنوا إلغاء العبودية ، وشاركوا فى تجهيز حملات الخديوى إسماعيل فى أفريقيا ،
بينما رفضوا فى اللحظة عينها إلغاء السخرة فى مصر ؟
الإجابة وعلى لسانهم هم كانت أن لكل شىء أوان ،
والشىء حتى يتم بصواب لا بد أن يدرس جيدا أولا وتنضج له كامل الظروف اللازمة لإنجازه على أفضل نحو ممكن .
… هم إجمالا أناس أشهر ما فيهم برودهم ، لا يعرفون الاندفاع ولا الانفعال ، ولا يتحركون بالشعارات إنما بالعلم الصارم ،
وأخيرا : لا نعرف ( أكرر : لـ - ـا - … - نـ - عـ - ـر - ف ! ) ، إذا ما كانوا يدوسون على خرائهم فى الشوارع أيام الأندلس أم لا !

[ حين ذهبت لتطليع هذا التعليق وجدت الصديق كادى يسأل ذات السؤال ، فشكرا لكليكما للاهتمام ،
فقط بالنسبة لكنوز الخليج فهى واضحة : كنوز قراصنة البر والبحر الأفحش تاريخيا المعروفين باسم العرب ! ] .

Chris Stringer's book 'Homo Britannicus -The Incredible Story of Human Life in Britain' (December 31, 2005)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Bryan Sykes' book 'Saxons, Vikings, and Celts -The Genetic Roots of Britain and Ireland' (January 1, 2006)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Stephen Oppenheimer's book 'The Origins of the British -A Genetic Detective Story' (September 11, 2006)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

عزيزى كادى قد تفاجأ أن كلمة الأنجلو‑ساكسون الشهيرة جدا هى فرضية ينطبق عليها أيضا لحد كبير قول ‘ لا نعرف ’ .
قبل صدور رواية سهم كيوپيد بأربعة أيام بالضبط خرجت النيو يورك تايمز بقصة كبيرة عن اكتشافات چيينية جديدة توكد ما يلى :
1- ثمة شىء اسمه العرق البريتى ،
2- أنهم السكان الأصليون للجزر البريطانية ممن وجدوا قبل جميع الغزوات بما فيها الإمپراطورية الرومانية ،
3- هم شعب كبير ، والكلام عن عدد قد يصل لمليونى نسمة فى القرن الرابع ،
بينما الأنجلو‑ساكسون مثلا جاءوا فى ذات القرن بربع مليون والنورمانديون فى القرن الحادى عشر بعشرة آلاف ،
4- الأدهى بالتالى أن اتضح أن أثر كل هذه الغزوات ثانوى جدا فى تلك البركة الچيينية ،
5- والخلاصة : إن السكتلندى شقيق چيينيا للإنجليزى ، والأيرلاندى للويلزى ؛
أحبوا أم كرهوا ، شاءوا أم أبوا ، وكلهم أكثر قرابة لبعضه البعض من أى منهم لأى چيرمانى أو غيره .
بسرعة أدرجت هذا فى الرواية ، على هيئة إشارة وجيزة ،
بل وخالطها بعض الخيال بمحاولة تصور مستقبل هذه البحوث بعد عدة سنوات زمن أحداث الرواية ،
والبطل يقرأ ما كتب عنها وعن غيرها فى الموسوعة البريطانية ( مقطع ‘ فى صحتك يا جدتى ’ ) .
طبعا تلك أيام كانت مزدحمة جدا لإنهاء الرواية ،
واليوم بسبب تساؤلاتك الجميلة فى الصميم أشعرتنى بندم لا مثيل له لتقصيرى أن لم أجعل منها مدخلا كبيرا على الموقع فى حينها .

فيما يلى اقتباسان من قصة التايمز ،
الأول تلخيص لمجمل نظرية دكتور ستيفين أوپينهايمر وآخرين ، والثانى بلسان دكتور برايان سايكس ، وكلاهما رائد لهذا النوع من البحوث الچيينية :

- Both Britain and Ireland have been inhabited for thousands of years by a single people that have remained in the majority, with only minor additions from later invaders like Celts, Romans, Angles, Saxons, Vikings and Normans. The implication that the Irish, English, Scottish and Welsh have a great deal in common with each other, at least from the geneticist’s point of view, seems likely to please no one.

- The Saxons, Vikings and Normans had a minor effect, and much less than some of the medieval historical texts would indicate.

… بعد استبعاد التأثير الچيرمانى وغيره من التأثيرات الخارجية ضاقت الخلافات لتنحسر فى سؤال واحد :
ما هو سر ذلك التمايز الداخلى الواضح بين البريتون بعضهم البعض ؟
هل الإنجليز جاءوا من الباسك والباقون من أواسط أوروپا بعد انحسار العصر الثلجى
( هنا تتفرع النظريات لسؤال ثانوى : هل حدث هذا مباشرة فور إنحسار الثلج قبل 15 ألفية أم بعد هذا مثلا قبل عشر ألفيات فقط ) ،
أم أن الكل جاء من الباسك التى كانوا قد هاجروا جميعا إليها أصلا مع اكتساح الثلج قبل 16 ألفية
( لا نقول اكتساحه للجزر البريطانية إذ لم تكن جزرا ولم يكن هناك قنال إنجليزى ، إنما قارة واحدة ممتدة ) ،
ما لا خلاف عليه أن بركة چيينية واحدة متميزة قد تكونت فى هذا المكان فى وقت أقدم بكثير مما كان يتخيل أحد من قبل .
… أيضا من الأسئلة المفتوحة مدى انتسابهم للعرق المصرى .
فالأساطير السكوتلاندية والأيرلاندية تقول إنهما ‑الشعبان‑ حفدة أميرتين مصريتين كلتاهما تدعى سكوتا ( منها جاء اسم سكوتلاندا )
 ،
ارتحلت الأولى من مصر إلى أيبيريا
( ومن أبنائها جاءت أسماء أيبيريا وإسپانيا ) ،
ثم لحقت بهم الثانية وارتحلت بهم لما أصبح لاحقا الجزر البريطانية .
… الأهم من كل هذا وذاك أن : ولا يزال التحقيق مستمرا !

Barack Hussein Obama and wife Michelle cartoon on New Yorker July 21, 2008 cover by Magazine illustrator Barry Blitt.

(Note: Downsized image. For full scale, click here, and for its Oxford University original, click here)

The Royal E-V12* of Egypt
(and Maybe His Sister Is the Mother of the British)!

لا تبدو لى أغلب الدراسات الچيينية كبيرة الصلة كثيرا مع الواقع الأنثروپولوجى والثقافى الحى كما نعرفه ،
والسبب أنها تخلط الحاضر بالماضى ولا تحاول التغلغل فى الإعماق الچيينية من أجل المحاولة من خلالها قراءة الحاضر قراءة صحيحة
( تأخذ رأس القبة وتطير كما يقولون ، بالذات لو شارك فيها عرب ، يريدون التمسح بأنفسهم فى هذا العرق أو ذاك ،
لإثبات أنهم ليسوا مجرد هوام صحراء ، قاع الجغرافيا وذيل التاريخ ، التى هى حقيقة واضحة للأعمى ولا تحتاج لإثبات ) .
رغم ما يبدو للبعض أنها مسألة حياة أو موت لنظرياتى عن الشعوب ‑خاصة شعوب المنطقة ،
ورغم أنى ربما كنت أول من قال قبل أكثر من عقدين فى كتاب حضارة ما بعد‑الإنسان إننا نكاد نستشم نتائج تلك البحوث فى الهواء ،
إلا أنى لم أعتد الحديث كثيرا عما أقرأ من بحوث چيينية أو يرسله لى الأصدقاء .
السبب هو أنى لا زلت ككل حتى اليوم ، أعتبر الحقل كله أخضر غضا بعد ، وهيئة المحلفين لا تزال خارجا كما يقولون ،
وأقله أنهم يعيدون طوال الوقت تقسيم وتغيير مسميات المجموعات
الآحادية أو الهپلووية haplogroups للكروموسومات ،
وتفريعات شجرتها sub-clades أو lineages … إلخ ،
لسبب بسيط أنك لا تستطيع رسم خريطة ذات مغزى للحاضر دون معرفة خرائط الماضى ، وللدقة : كل خرائط الماضى ؛
والأسوأ أن كل الخرائط حتى اليوم تتبع أجزاء من كروموسومات بلا معنى وبلا وظيفة معروفة تقريبا
( قبل أن أقرأ أى شىء عنها كنت أسميها ترابطات ، لمجرد أنى أرى الترابطات الجينية فى كل شىء حولنا ،
وهم يسمونها يسمونها عناقيد
clusters لأنها تنتقل سويا ولا خصائص أخرى لها أكثر من هذه ) ،
ولم يأت الأوان بعد كى نسمع من يقول هذا چيين أو عنقود چيينات الروحانية الإيزيسية أو هذا عنقود الاستحلال والاسترقاق العربيان وهكذا !
على أن أحد
أحدث الدراسات التى جاءت من أحد أكثر الجامعات عراقة ومصداقية ،
وانطلقت من باحثين إيطاليين أرادوا تحرى جذورهم الچيينية

Cruciani et al. - ‘Tracing Past Human Male Movements in Northern-Eastern Africa and Western Eurasia New Clues from Y-Chromosomal Haplogroups E-M78 and J-M12’ - Oxford Molecular Biology and Evolution Journal - Volume 24, Number 6, pp. 1300-1311, March 10, 2007

بدت جيدة وواعدة جدا فى رأيى ( والأكثر تخصصا منى يقول إنها ثورة ) لأنها ‑وإن جاءت من المختبرات البيولوچية الخالصة‑
إلا أنها أتتنا ‑لأول مرة فى حدود علمى‑ بما يطابق كثيرا ما نعرفه عن خصائص الشعوب وبما نعرفه عنها من قصص تاريخية .
للحق هى ليست الدراسة الأولى التى تميز بين جنوب مصر وشمال مصر ( فهذا الأمر بدأ قبلها بعامين أو ثلاثة على الأقل ) ،
لكن هذا على الأقل هو بداية القراءة الصحيحة ، لأنه يحيد كثيرا أثر عامل وجود الأقلية العربية الدخيلة على الخريطة الچيينية المصرية ،
وهو الخلط الذى تتعمده الدراسات العربية أو التى يشارك فيها عرب ، والتى تصل لبلاهة أن تسمى المصريين عربا ،
ونراها تستهبل فى معاملة مصر ككتلة واحدة فتبدو خليطا عديم النقاء لا معنى له
( مثلهم هم الذين يستحيل أن توجد لجزيرة العرب خريطة چيينية نظيفة ومشعة كالتى أعلاه ،
لأن بداهة الصحراء مكان لا ينشئ حياة إنما تنفى إليه من كل الأصقاع قمامة الحياة ) .
بينما الحقيقة التى يعلمها كل طفل أن مصر نقية چيينيا ‑حتى فى الدلتا‑ على الأقل فيما يخص العرق العربى ،
لأن العرب على أرضها ‑لحسن حظنا‑ لم يحاولوا التناسل مع المصريين ( أو كما يقولون يلقون بناتهم للتمساح ولا يعطونها للفلاح ) ،
وبالتالى فسوف يمكن تمييزهم بسهولة وطردهم أو قتلهم حين يئون الأوان .

ببساطة تقول دراسة أوكسفورد إن التطفر الرئيس رقم 78 على النسخة أو السلالة E من الكروموسوم الذكرى E-M78 أو سابقا E1b1b1a ) ،
وقع فى جنوب مصر والقرن الأفريقى قبل نحو 20 ألف سنة .
كلنا يعرف القصص اللاحقة لحتشبسوت
والتبادل التجارى لها مع أبناء عمومتها فى بلاد بونت ( التى لا تزال الجزء الراقى نسبيا من الصومال المعاصرة ) ،
أو الرابطة التاريخية للكنيسة القبطية مع إثيوپيا ،
لكن المهم أن ذلك التطفر يوجد بذات الكثافة الچيينية القصوى بالتساوى فى كليهما ، وربما يكون هذا العرق قد نشأ أصلا فى القرن الأفريقى بالفعل
( رغم تمايزه الواضح عن بقية الملامح الأفريقية القح بضآلة الجسم وقمحية البشرة ودقة قسمات الوجه ) ،
لكن المؤكد فى كل الأحوال أن كتلته السكانية الرئيسة تركزت ‑ولا تزال‑ فى صعيد مصر بلا منازع
( وللدقة نقول : كل مصر ، لأن أكثرية سكان مصر فى شمالها ،
فقط تقل نسبتهم العددية عن المائة بالمائة بعض الشىء بسبب وجود العرب لجانبهم فيه ) .
ذات الدراسة تذهب لما هو أبعد وأكثر إثارة بمراحل :

Map of Spain with the Basque Country highlighted.

هنا نأتى للسلالة الفرعية الأكثر نقاء مصريا منه E-V12* ( الخريطة B ) ،
والتى لعلها ‑أخيرا‑ البصمة الچيينية التى ستميز للأبد ذلك العرق الغريب الفريد غير الأفريقى غير السامى الذى نشأت حوله الأساطير ،
والذى لا تزال تغمرنا عشرات الكتب والأفلام وحتى بعض الأديان المعاصرة بنظرية أنه كائنات فضائية هبطت للأرض :
العرق الملكى لكوكب الأرض ؛ E-V12* ؛ العرق الفرعونى !


ماجد 20100620 تحدث عامة عن حواء الأم الواحدة وانظر الأچندة ومجدى دققها 20100708 Mitochondrial Eve وانظر لكليهما المصريون والعرب . والآن استعد للمفاجأة التالية :
هذه السلالة شديدة التفرد فى مصريتها لم تظهر فى العالم كله
‑ويا له من شىء مثير للفضول‑ إلا بالضبط فى إقليم الباسك والدائرة المحيطة به ( دقق فى الخريطة
B أيضا ) ،
أرستقراطية إسپانيا الممتدة بطول سفح البرانس الجنوبى من كتالونيا للباسك انفصالية النزعة ،
وآخر موطن ثابت تاريخيا لسكان الجزر البريطانية ،
وما الغرابة أن تكون ه
ذه الضفة من البرانس هى الأرقى من كل من المحيطين الفرنسى والإسپانى ،
إ
ذا كانت يوما هى طريق هجرة المصريين القدماء ممن استوطنوا سكوتلاندا وإيرلندا وغيرهما ؟
( دع جانبا أن أخاه
E-V13 المتطفر كلاهما عن ذات الأصل E-M78 يغطى كل أوروپا
‑إذا كانت منابع النيل هى مهد البشرية ، فهل مركز ثقلها السكانى وجوهرتها الفرعونية ‑مصر‑ أم الدنيا فعلا ؟
‑الدنيا المحترمة طبعا !
… أنا لا أعتبر شيئا مما تأتينا به الدراسات الچيينية الصحيحة مفاجأة سيئة أبدا ، لأنها ببساطة : الحقيقة ،
والحقيقة هى الحرية ؛ الحرية من عبودية ظلمات الجهل ! ) .

إنها قرينة كبرى ، وإن صح طوفان الأساطير السكوتلاندية / الأيرلاندية ، ستصبح كل الاحتمالات مفتوحة ،
لأننا بالذات نتحدث هنا عن الكروموسوم
Y ، بينما كل تلك الأساطير تركز على أميرات إناث !
( أيضا لا نعلم بالمثل قدر الاحتمالات الذى ستفتحه الخرائط الچيينية لتفسير سؤال
لماذا اختارت المجدلية الرحيل لجنوب فرنسا بعد مقتل زوجها يسوع ،
علما بأن الطريق المباشر للوصول لإقليم الباسك هو
الهبوط بحرا فى شرق خط الحدود بين فرنسا وإسپانيا ثم السير بأحد سفحى البرانس يمينا أو يسارا ،
وهى بالضبط النقطة التى يعتقد بوجود قبر المجدلية فيها ،
والتى كرمها رهبان الدومنيكان وردوا لها كرامتها ببناء كاثدرائية عظيمة لها فيها ) .
وكما لعلك تعلم ، الكروموسوم الذكرى هو أسهل وأوضح كروموسوم فى التتبع ، لأنه لا يندمج ولا ينقسم ولا يختلط ،
ويفترض أنه يرثه الابن عن أبيه كما هو ( إلا طبعا فى حالة حدوث تطفر وهى نادرة ) .
حاليا يتتبعون المايتوكوندريا التى هى مكون قاعدى صغير فى الخلية يتم توارثه عن طريق الأم ،
وتوصلوا مثلا لما يسمى بحواء المايتوكوندرية
Mitochondrial Eve ، أى الأم الواحدة لكل إناث العالم ،
إلا أن أحدا لا يعلم بالضبط ما سيأتينا به المستقبل من قدرات على تحليل
مكونات الكروموسومات الأخرى عدا الكروموسوم ال
ذكرى وتحرى الجذور التاريخية لكل جزء منها ، ناهيك عن وظيفته … إلخ .
ساعتها ستكون المفاجآت كلية الإذهال !
… فقط كلى ثقة أن الصورة تكتمل الآن بسرعة وتصبح أكثر منطقية واتساقا يوما بعد يوم ،
وأكبر دليل هو ذلك الإيقاع الذى يعاد به توصيف وتسمية التطفرات ،
وأن نبتهج لرؤيتها تقترب شيئا فشيئا مما نعرفه أصلا من خصائص للأعراق المختلفة ،
بناء على خبرات معاملات حياتنا اليومية ، أو بناء على ما علمنا إياه الكتاب والأدباء والمؤرخون عبر التاريخ ،
تلك التى كنا أن قد تعودنا أن نضفى على كليهما بعض العلمية بتسميتها بالرصد الإحصائى .
قريبا لن يجد اليسار مجالا للتضليل أو التشهير باكتشاف چيين أفريقى لدى چيمس واتسون ، أو چيين عربى لدى مارجاريت ثاتشر
( أو لا أذكر ماذا قالوا بالضبط ، ثم أى چيين عربى هذا أساسا ،
والعرب قمامة چيينية ألقت بها مئات المدن المختلفة إلى الصحراء فصنعت هذا العرق الوغدى الهجين ،
بفرض بالتالى أن كلمة عرق هى نفسها تنطبق عليهم من الأصل ) .
بالتأكيد هذا الكلام الذى كان يثير الغثيان والقيىء الفورى لدينا ،
سيصبح كل حرف فيه مصدر فخر واعتزاز لكل إنسان راقى فى هذا العالم ، ومصدر ذل ومهانة لأعراق الانحطاط ،
فقط حين يقال بصياغته الدقيقة وبمسوغاته العلمية الخالية من الطنطنة والديماجوجية وبتفسيره الصحيح فى إطار خريطة غير مجتزئة أو ضبابية ،
خريطة چيينية ستكون متاحة يوم تصبح رحلة الأعماق الچيولوچية لكل فرد من هذه البشرية معروفة الأصل والفصل ومفهومة بكامل التدقيق والجلاء .

… مرة أخرى : ولا يزال التحقيق مستمرا ، لكن ثمة سؤال افتراضى عن شىء لم يثبت بعد لكن تتكاثف حوله الأدلة يوما بعد يوما كما ترى :

Prince Rahotep, son of King Snefru and half-brother of King Khufu, and his wife Nefret statues, with their eyes inlaid with rock crystal and quartz that give the statues a particularly life-like appearance terrified the local workmen charged with excavating their tomb discovered in their Meidum mastaba in 1871 and moved to Cairo Museum.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

إذا حدث وثبت يوما أن الحضارة لم يصنعها على هذا الكوكب سوى عرق واحد ،
وجد وانتشر ما بين مصر واليونان وروما وبريطانيا وأميركا ، هل سيثير هذا دهشتك ؟ !
أنا شخصيا سأهتم ساعتها بتحديد ما هو مفتاح ذلك التميز للعرق الملوكى الفريد
( هذا المتقارب فى ملامحه وفى لون الشعر والعينين
وفقط تفاوت بالتدريج فى لون البشرة حسب توافر الشمس فى الأماكن التى انتشر فيها … إلخ
‑هل تذكر سبب غضب البريطانيين الواسع لدى اختيار النجم دانييل كريج لشخصية چيمس بوند ؟ لقد كان لون شعره الأشقر !
أما فيما يخص لون العيون صعب التوصيف
فليس لدينا أفضل من تنويعتين رائعتين وأيضا ضاربتين فى القدم للازوردى والعسلى ،
عيون نفرت وزوجها الأمير رع حوتب أحد إخوة خوفو ، ومشرف بناء هرمه المسمى عالميا بهرم الجيزة العظيم
‑العيون الأربعة صاحبة الأسطورة الشهيرة جدا
لعامل التنقيب الذى بمجرد أن أدخل مصباح الكيروسن لفتحة المقبرة حتى ذعر وصرخ وسقط مغشيا عليه ) .
واعتقد أنى بدأت ذلك فعلا بمدخلى الجديد عن علاقة الغنوصية بالإيزيسية الذى يلتقى بشدة مع كل هذه التطورات المثيرة :
أنه منذ الإيزيسية إلى إعلان الاستقلال الأميركى لم يكن يشغل هؤلاء الناس سوى إيمان ومسعى كبير واحد :
الحرية ؛ حرية الإنسان الفرد !

… وساعتها لن يسمى چيين دكتور واتسون أو البارونة ثاتشر أفريقيا أو عربيا ، إنما تحديدا : مصريا !

فى نفس الوقت كل هذا يحمل رسالة كبرى لنا :
ذلك ما يجب أن يترسخ فينا نحن المصريين أصل الحضارة ،
طوال الوقت وليس فقط بمناسبة حربنا المقدسة الحالية على العروبة والإسلام :
الأسكندر ابننا ، يوليوس ابننا ، إليزابيث الأولى ابنتنا ، چورچ واشينجتون ابننا ،
ليس فقط بالمعنى الحضارى العام للكلمة ، إنما بالبنوة البيولوچية الچيينية أيضا !
… وطبعا مثلهم كل ابن لنا مغترب عاد إلى حظيرتنا يوم رآها تداس بواسطة القدم البربرية ،
فوجد واجبا والتزاما عليه أن يقودنا من جديد بالحداثة وإلى الحداثة ،
هذا من پطليموس إلى المعز إلى محمد على إلى كرومر .

الأمور فى غاية البساطة :
الحضارة چيين !
أناس تفكر رأسيا والحضارة چيين فكرة نهضت بسببها بعنف صباح الجمعة 23 أپريل 2010 11:06 ص ، ذلك لإدخالها بعد نحو ثلاثة أسابيع مرت بدون إدخال المتأخرات والمزيد بسهم كيوپيد . أما البشر ثنائيو الأبعاد وثلاثيو الأبعاد فهى محاولة نوم بالتكييف فى ظل الحر الشديد 20100620 05:06 م بدأت بمقابلة حركتى النمل والنبات وتطورت الصياغة بمجرد بدء الإدخال فورا لقمة الحجر الجديد . محرك الفضول لنظرية فتحات الهرم 20100531 فيلم Naked Science - Pyramids (National Geographic) وسؤال صاعق من العالم المتحمس ردا على معارضيه : المؤكد أن الفتحات الأربع تؤشر للنجوم الأربع ، غير المؤكد أنها كانت مقصودة ! النزعة السلوكية الخاصة بشبق الكدح والبناء والحضارة ،
مثلها مثل أى سلوك ‑أو أى شىء أيا ما كان‑ فى ملكوت البيولوچيا الأرضية ،
هى حزمة چيينية ، إن لم تكن ربما چيينا مفردا ،
ومن ثم فهى بديهيا تتوارث كأى چيين آخر .
طبعا ليس كل مصرى فرعونا أو يتحلى بصفات القيادة ( فهذا كلام عن چيين آخر ) ،
لكن كل مصرى حضارى ، بمعنى أن به الچيين الذى يجعله مولعا برؤية الأشياء تعلو ،
ومنه أن يعلم بالضرورة أن البشر من حيث قدراتهم هم هيراكية رأسية ،
وأن لا يتملكه أى حقد طبقى أو غيره ،
فقط الاجتهاد الشخصى ونظرة الإعجاب والحب والاحترام لكل من هو