على السياسة

( الجزء الخامس )

On Politics

(Part V)

| FIRST | PREVIOUS | PART V | NEXT | LATEST |

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Friday, February 17, 2012].

 

In Part II

 

Gamal Mubarak

 July 12, 2004: Egypt: Somebody on the steering at last… Gamal Mubarak!

 

In Part I

 January 29, 2003: Floating of the Egyptian Pound, a very good step indicates a very bad economical situation!

 February 24, 2002: A train inferno kills 400 Egyptians. Unfortunately, the largely condemned Minister of Transportation is not the real killer!

 February 6, 2002: Egypt receives an astonishing $10.3 billion of grants and aid virtually nobody asked for! Again, the man behind the mystery should be, who else, Saddam Hussein!

 January 14, 2002: The ailing Egyptian economy enters the age of free Internet!

 October 10, 2000: Intel to build a $500 million microchip plant in Egypt. Egyptian students vow to boycott American products. What an interesting country!

Ganzoury

 January 3, 2000: Whatever Happened to Baby Egypt (and lead her to strangle her best Prime Minister and ride a one-way ticket, well, to HUNGER)?

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘ من الأفضل لمصر أن تكون فى ذيل الدول المتقدمة من أن تكون قائدة لمجموعة شعوب متخلفة ’

روز اليوسف أول عدد يومى أغسطس 2005 إسماعيل صدقى

رئيس وزراء مصر الأسبق

 ‘Government is not the solution. Government is the problem’

200406/06REAG.html Ronald Reagan

‘ لماذا تريدون أن تنفرد مصر دون غيرها باثنتين من عجائب الدنيا : الأهرامات والقطاع العمومى ؟ ’

محمود محيى الدين

وزير الاستثمار المصرى ( 2005 ) ç

 هذه الصفحة كانت بالأساس جزءا من صفحة الصناعة ، هذه التى كرست للتحليل الاقتصادى لصناعة الترفيه فى مصر . من البداية تقريبا وكان المكان الذى بدا طبيعيا لمناقشة الشأن الاقتصادى السياسى والعام لمصر هو تلك الصفحة ، وكان الجزء الخاص بالحديث عن تجربة الدكتور الجنزورى فى أحد المداخل الكبرى المبكرة لتلك الصفحة هو النواة التى بنيت عليها كل التحليلات الاقتصادية والسياسية اللاحقة . وتدريجيا توسعت تلك التغطية بحيث بدت الصفحة ككل أقرب للسياسة منها لاقتصاديات الترفيه . فى 26 فبراير 2005 ، ومع إعلان الرئيس مبارك رغبته فى تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مفتوحة ، أصبح من المؤكد أن السياسة المصرية باتت تستحق صفحة مستقلة قائمة بذاتها ، السبت 24 سبتمبر 2005 5:22 ص : هذا ما تم تنفيذه الآن والباعث الحقيقى منذ 4 سپتمبر هو التحول لاستثمارات البورصة وصناديق الاستثمار والانشغال الكبير بها ومن ثم قرار إلغاء قسم التليڤزيون حديث الميلاد وضم تحليلاته لصفحة الصناعة وبقية صفحاته للأرشيڤ ( توجد نسخة من هذا النص فى ترويسة الصناعة 2 وفى التليڤزيون ) ومن ثم قمنا بنقل جميع المداخل الاقتصادية العامة والسياسية بدءا من ذلك الجزء الخاص بتجربة رئيس الوزراء الأسبق ، لتصبح مادة هذه الصفحة الجديدة جزء 1 و2 منها ، بينما ستستمر الصفحة القديمة متخصصة فقط فيما نشأت له فى الأصل .

الجزء الثالث من هذه الصفحة افتتح فى 24 أپريل 2006 ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الرابع من هذه الصفحة افتتح فى يوليو 2009 ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الخامس من هذه الصفحة افتتح فى يناير 2010 ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ، جزء 4 ) :

 

 

 

————————————————————
المتابعات السابقة كما أشير إليها على
الصفحة الأمامية ما بين منتصف 2009 إلى منتصف 2010 :
————————————————————

لمتابعة متواصلة للسقوط الشامل والسريع للإسلام ،
وبالأخص لأخر تحديثات بخصوص وصايانا العشر لأقباط الخارج المتظاهرين ضد الرئيس مبارك ،
وبخصوص الشيخ حسن شحاتة والدكتور سيد القمنى
والناشطة الحقوقية المتحولة للمسيحية نجلاء الإمام ،
وهبة المرأة السودانية لمساندة بنطلون لبنى الذى زلزل عروش دين العرب ،
وكذا لمسلسل جرائم وفضائح المشايخ ،
أو لفك شفرة الالتباسات الكثيرة التى أحاطت بظهور
الأب زكريا بطرس على النايلسات ( أو ضواحيها ؟ ) لأول مرة ،
والاحتمالات المستقبلية لظهور القناة على هذا الساتيللايت ،
انظر
م الآخر ( 110 ) .

أيضا اقرأ المدخل الذى استقل عن الأصل السابق وجارى ضمه لكتاب ‘ تهافت المسيحية ’
والذى سيصبح عنوانه بعد التوسع وتمييزا له عن التوضيبة الأصلية ‘ 
المسيحية هى الهرطقة ’ :
يا مسيحيى مصر أفيقوا !

مدخل كبير يقرأ فى مكتشفات ما بعد شفرة داڤينشى
حول شخصية مريم المجدلية
وعقيدتها الإيزيسية والدور المهم الذى قامت ‑أو قادت‑ به يسوع
لمحاولة إثناء اليهود عن عبادة إله الواحدية البدوى
الذى هو امتداد لإله الشر المصرى ست ،
والعودة بهم قدر الإمكان لعبادة إلهة الخير والحب والجمال إيزيس .
ويخلص ذلك المدخل لأن مسيحيى مصر باتوا الآن فى مفترق طريق تاريخى :
إما أن أن يتعلمنوا بالكامل ،
وإما أن ينقوا الإله الذى يعبدون من
الإسرائيليات الصحراوية الشيطانية التى داخلته ،
وأن يعودوا به لنقائه المصرى الوثنى الأصلى الطاهر الجميل !

 

م الآخر ( 126 ) :

7 يناير 2010 :

بدأ كتحديثات لمدخل م الآخر ( 124 ) عن ظاهرة ظهور العذراء ، ومن قبله م الآخر ( 110 ) عن تحول مصر الواسع للمسيحية والتداعى الأخير للإسلام ، لكن التداعيات الضخمة التى ترتبت على مذبحة نجع حمادى هذه جعلتنا نفرد لها هذا المدخل المستقل :

جرائم الأقلية العربية على أرض مصر
( الشق الدينى ومنه ما يخص المسيحيين )
مع تخصيص م الآخر ( 129 )
لمواصلة متابعة الشق الخاص بجرائمها العامة فى حقل السياسية المصرية ككل ،
وكلا الشقين معا كان قد بدأ بمتابعات مشتركة مثل
م الآخر ( 66 ) وم الآخر ( 99 ) :

One of many images highly circulated on the Internet, depicting Abanobe Kamal, one of six Christian young men killed by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve, Nag Hammadi, Upper Egypt, January 6, 2010.

أحر التعازى لأسر ضحايا نجع حمادى الليلة الماضية ،
وكلمة للنشطاء المسيحيين المتأهبين لقلب أى شىء لمناحة فى لحظة ، حتى لو كان فى يوم عيد .
أنتم تحققون إنجازات باهرة فى حربكم على الإسلام ،
وسقوط عشرات أو مئات ، هم ثمن بسيط مقابل الملايين الذين كلفتم العرق العربى بهم .
هل أنتم بدأتم حرب وموش فاهمين أصلا إيه معنى كلمة حرب ؟
أنتم كنتم فاكرين إيه بالظبط ؟ !
يا ريت تفكروا بمنطق المكسب والخسارة ، ولا تنسوا كلمة حرب ، ولا تنسوا معناها أو تبعاتها .
وبلاش المثاليات أو الأحلام الزيادة ،
لأن نتيجتها المنطقية أنكم تقعدوا ساكتين وزكريا بطرس يبطل ، وهلم جرا .
لا تغتروا بالسهولة التى أقنعتم بها ملايين المصريين بترك الإسلام فى فترة قياسية ،
الجزء الصعب لم يبدأ بعد ،
ومنذ سهم كيوپيد ونحن نقول إنه لن يتم القضاء على الإسلام فى مصر
دون القضاء على الأقلية العربية ،
ولن يتم القضاء على الأقلية العربية بدون حرب أهلية تسيل فيها الدماء بحورا !

أيضا تحية للشنكوتى
هى الأولى إطلاقا له منى فى كل حياتى ،
ومناسبتها موقفه الشجاع
‑الذى يفترض أنه الشجاع الأول فى كل حياته‑
دعما صريحا وتفصيليا منه للقمص زكريا بطرس
( وإن لا يزال على استحياء ككل ) ،
مع عمرو أديب فى أكبر قنبلة فى تاريخ هذا الإعلامى
( وإن جاءت بالصدفة ككل ) !
( 5 يناير مساء : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6
‑أو اكتف بالملفين الرابع والخامس لو شئت الذهاب للموضوع مباشرة ) .

بحساب المكسب والخسارة :
كم يساوى هذا الموقف الجديد غير المسبوق من
الشنكوتى الثالث كبير القبط ،
الذى يكاد يصل لحد إعلان الحرب ،
بل ‑وهو الأهم‑ يكاد يضع الأچندة سلفا لوريثه ،
الذى كما سبق وقلنا إبان أزمة خليج الخنازير
سيكون پاپا حرب لا محالة !

ذلك أنه ‑أى الشنكوتى‑ قد تحول من عدو خفى لكم ‑قيافا ، يهوذا ، طابور خامس ،
أو أيا ما كان الوصف الأصح‑
تحول إلى رمز يسير فى طليعة صفوفكم
( قطعا كذبا وركوبا للموجة وليس عن قناعة حقيقية ، إذ ما هو بالچيين يبقى بالچيين ) .
وكم تساوى نقطة التحول التاريخية هذه لكنيسته التى استمرأت طيلة 1400 سنة النواح والخنوع ،
بل والتبرير للاحتلال العربى
( علما بأن أحدا لم يطلب منكم حمل السلاح ولا إنشاء حزب سياسى ،
فقط أن تجاهروا سلميا برأيكم فى العقيدة الإسلامية التى سرقت أغلب شعب مصر عنوة منكم ) ،
وهل لو قتل فى مقابل ذلك الموقف من البطريرك المحتضر
( لمجرد كونه بطريركا اختارته السماء فى نظركم ، وليس لذرة احترام حقيقى فيه ) ،
لو قتل آلاف مؤلفة من مسيحيى مصر ( وليس ستة أو سبعة أطفال ) ،
ألا تكونون الفائزين جدا جدا جدا ؟ !

وذكر فإن الذكرى تنفع فى حالات الألزهايمر :
على سبيل الذكرى فقط شاهد الشنكوتى يتغزل فى حلاوة وجمال وطيبة وإنسانية ،
السفاحين البرابرة الأجلاف أبناء عاهرات مكة محمد وعمر وعمرو ( 1 - 2 - 3 ) .
هل يمكن القول عفت اللات عما سلف ، أم أن ما فى الچيينات يبقى فى الچيينات ؟
لا نريد أن نفسد مناسبة الموقف الاستثنائى ‘ البطولى ’ للشنكوتى اليوم ، لكن إن عدتم عدنا !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

8 يناير 2010 :

Father Makary Yunan during one of his services usually attended by many Muslim women, December 25, 2009, Cairo, Egypt.

Father Makary Yunan during one of his services usually attended by many Muslim women, c. 2009, Cairo, Egypt.

الكلام كثر بشدة عن استعداد المسيحيين لحمل السلاح فورا !
ستجده وفيرا على الإنترنيت وعلى شبكة الپالتوك ،
بل لم يستطع الأب مكارى يونان نفسه التهرب من الإجابة على سؤال عنه !

بالتأكيد ، لا شك لدينا للحظة واحدة أن كل المصريين سيحملون السلاح يوما ، إن آجلا أو عاجلا ،
لطرد الأقلية العربية وتحرير بلدهم من دنسها ،
لأن هذه الأقلية لن تترك إسلامها وكل ما ينطوى عليه من قيم استرقاقية استحلالية
بأية وسيلة أخرى غير الإبادة ،
حيث أن الهجامة أسلوب حياة وآلية تكيف بيولوچى مزروعة فى چييناتها
ويستحيل عليها أن تتعيش بدونها .
على أننا فى المقابل كنا نقول طوال الوقت
( مثلا
م الآخر ( 47 ) ، أو م الآخر ( 110 ) ، وطبعا سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ) ،
إن حدوث ذلك قبل نضوج الأوضاع له سوف يأتى بنتائج عكسية ،
أقلها إجبار الحكومة على تبنى موقف مصادرة السجال الدينى ،
وتكون النتيجة إرسال الإسلام إلى نوع من البيات الشتوى ،
سرعان ما سيطل بعده برأسه الإجرامى القبيح مرة أخرى .
ذلك السجال المفتوح حاليا على مصراعيه ،
حقق نجاحات باهرة فى سنوات قليلة فى فضح الإسلام وسحب البساط من تحت أقدام الأقلية العربية ،
وكشف تضليلها الذى دام 14 قرنا لغالبية المصريين ،
تلك الحفنة الصحراوية التى لا تريد إلا نهب وسلب الشعوب التى تغير عليها ،
أو على الأقل تريد إغراقها للأبد فى دوامة قيمها البدوية المتخلفة .
على السجال الدينى أن يتوسع وأن يتكثف وأن يتسارع ،
لأن مستقبل مصر وحداثة مصر وتحرير مصر من الرجس العربى
مرتبطة جميعها به فى هذه اللحظة ،
ومطلبكم فيه يجب ألا يزيد أو ألا يقل عن المساواة التامة :
كررت 13 أكتوبر فى سياسة 5 إما أن يأتى زكريا بطرس لسهرة القناة الأولى مثلهم ،
وإما أن يذهب الجميع للخارج للتصوير ولغير النايلسات للبث ،
وبعدها على كل مشاهد أن يعمل عقله فيما سمع !

الأعراب التقاتيون أمثال مصطفى بكرى والأعراب السافرون أمثال ضياء رشوان ،
يربطون بين ما حدث وما بين هتك عرض شاب مسيحى لفتاة مسلمة فى فرشوط .
بغض النظر عما يقال عن تبرئة ذلك الشاب بالطب الشرعى نقول :
إن أولئك الأعراب أمثال مصطفى بكرى وضياء رشوان يستخفون بعقولنا ،
لأن الكل يعرف أن القتلة ليسوا أقارب الفتاة المزعوم اغتصابها ،
ولا المقتولين أقارب الشاب المزعوم اغتصابه لها ،
وأن القتل تم عشوائيا على باب كنيسة فى ليلة عيد ،
أى أنه غزوة إسلامية نموذجية على سنة بظر اللات ورسوله .
… وحين أقول نموذجية أضع بالذات نصب عينى السابقة الجديدة نسبيا
( والتى يفترض أن يحتفل بها موقعنا أعظم احتفال ، لو يصح الاحتفال ) ،
وهى انعدام صلة السفاح الوثيقة بالدين الإسلامى ،
إنما كونه أعرابيا نسخة طبق الأصل من السلف الصالح الصحابة‑العصابة ،
مجرد هجامة قطاع الطرق سلابين نهابين سفاكين دماء ،
بما يطابق تصنيفنا الدائم أن الصراع التاريخى والوحيد فى مصر
( ومنذ أيام الهكسوس ) ليس صراعا مسيحيا‑مسلما ،
إنما مصرى‑عربى ، زراعى‑رعوى ، نهرى‑صحراوى ، طميى‑رملى ،
حضر وبرابرة ، سكان وهوام ، سادة وصراصير ،
ذلك أن الإسلام ليس إلا البنية الفوقية أو الصياغة الثقافية
لشىء آخر أعمق بكثير وهو المشكلة الحقيقية التى علينا محاربتها وإبادتها ،
الشىء الذى اخترع الإسلام بنفسه ولنفسه : الچيينات العربية !


من السهل أن نكرر ونقرر فى شأن الاغتصاب المزعوم أن الموضوع مفتعل من أساسه كجزء من
المخطط الكبير للأقلية العربية فى الصعيد ،
ومن السهل أن نضيف أن تدمير فرشوط ومجزرة نجع حمادى لم تكن سوى
حلقات تمهيدية من مسلسل محكم لم ينه فصوله بعد ،
القوة الضاربة فيه قتلة محترفون من تلك القبائل يجيدون القتل الجموعى ‑وما أكثرهم فى الأعراب ،
زائد طلاب المعاهد الأزهرية ‑وأغلبهم أيضا أعراب‑
ممن كلفوا بتحطيم فرشوط لدى فشل الفريق الأول فى قتل الشاب وهو فى يد الشرطة ،
وها هم منذ صباح اليوم يحطمون نجع حمادى هى الأخرى ،
وإن كان هذا لا ينفى فى رأيى ‑بل يؤكد‑
النظرية العامة لموقعنا أن الأقلية العربية فى مصر تعيش الآن حلاوة الروح ،
وما فعلوه هو نوع من الغباء الساذج سينقلب عليهم نيرانا عكسية ،
وبالفعل جاء برد فعل أضخم مما تخيلوه .

… لكن إليك المفاجأة الكبرى :
كلام عبد الرحيم الغول نفسه ، هذا الذى يجمع الكل أنه الرأس العميق للمؤامرة :
الفتاة من قبيلة للعرب اسمها القليعات
( وإن كنت شخصيا لم أفهم أين تكمن المشكلة فى تصوير فتاة من قبيلة القليعات وهى قالعة ؟ !
أم عمرو بن العاص كانت بتقلع ، وأم النبى محمد نفسه كانت بتقلع ، وأم الإله عمر بن الحطاب نفسه ما كانش حيلتها هدوم أصلا ! ) ،
والغول يقرر بصراحة وعن حق كل الحق أن
الأمر ليس مجرد توتر مسيحى‑إسلامى ،
لكنه صراع مصرى‑عربى على مقعد مجلس الشعب !


ملحوظة :

أعراب نجع حمادى لا يعتبرون الهوارة عربا ، ولحد كبير هم على حق !

وموقعنا طالما ميز نسبيا بين عرب هم
مطاريد الهلال القحيل كليى الهمجية والدموية ،
وبدو آخرين
مطاريد مصر روحهم زراعية لحد ما ،
ذلك بالذات لدى كلامنا مؤخرا عن الفاطميين بمناسبة الحرب المصرية‑الجزائرية .
والهوارة فى إحدى النظريات من أصل أفريقى عبروا إلى اليمن واستوطنوها
ثم قرر أحفادهم العودة إلى مصر ،
وفى رأى آخر أقل شيوعا ‑لكن أقوى حجة‑ أنهم جاءوا من شمال أفريقيا ،
وهو يبدو أكثر منطقية لى لأنهم كانوا فى الأصل فى منطقة البحيرة وتم تهجيرهم أيام المماليك ،
أو ربما كلتا النظريتين صحيح ، ولعل فروع القبيلة الجديدة الموحدة أدرى بأصلها الواحد القديم جدا ، لكنها لا تخوض كثيرا فيها لسبب سنقوله حالا ،
بل ربما يكونون قصة طبق الأصل من الفاطميين ،
حيث كانت موضة القبائل أيام اكتساحات الإسلام الأولى لشمال أفريقيا البحث عن نسب عربى ،
ثم أصبحت بعد برهة محاولة التبرؤ منه لدى اكتشاف مدى انحطاط هؤلاء العرب القادمين من آسيا .
إذن ، نسبهم محل جدل ،
أو ربما لنقل إنهم يركزون على التباهى بصفاتهم الإنسانية المحترمة ولا يعنيهم النسب كثيرا ،
ذلك مثلما يعنى أولئك الذين يهمهم النسب لكونهم هوام جرذان
ويعتقدون أن إثبات أصل ما مشهور لأنفسهم ينفى عنهم تلك الصفة .
الغريب حقا ‑لكن عميق المدلول‑
أن كل البدو ممن ليست لهم تلك الصفات الإجرامية النمطية للعرب نسبهم محل جدل

‑وكما رأينا فالفاطميون أكبر مثال ،
ولعل أشهر مثال الشاعر
إمرؤ القيس أنبل وأرقى وأرق من استوطن وحكم فى جزيرة العرب
( انظر رواية سهم كيوپيد ) ،
لذا الأهم من كل هذا وذاك عادات الهوارة المصرية الفرعونية الصارخة
‑الأكثر ربما من الأقباط أنفسهم‑
والتى لا بد وأن تستفز بالضرورة أى عربى أصيل ( إن جاز وصف القمامة الچيينية بالأصالة ) .
من تلك الصفات عدم الطلاق ، رفض تعدد الزوجات حتى بعد وفاة الزوجة ،
والحداد القاسى لمدة أربعين يوما ، وموالاتهم العميقة للمسيحيين ،
وكلها فى عرف العروبة والإسلام كفر وشرك وعلى الأقل جدا بدع
( هل سمعت عن عقيدة الولاء والبراء ؟ ) .
كل ما سمعته قديما ‑أيام كنت أزور كثيرا الصعيد الجوانى‑ من أحاديث عنهم ككل ،
كانت طيبة وإيجابية ،
ويمكنك أنت أن تجد عشرات الصفحات على الإنترنيت عن الجدل حول نسب قبيلة هوارة الضائع ، والتباين النسبى بين فروعها هى نفسها ،
وأيضا قصيدة لشاعر معاصر منهم يصف فيها مصر ‘ بالبيت ’ وهو أيضا ‑لو تعلمون‑
مصطلح كفرى للغاية فى عرف البدوى ،
ناهيك طبعا عن التباهى بالمصرية والفرعونية بالذات
 ،
وكذا يسمون أنفسهم بأبناء الملوك إيحاء بأنهم لا يسلبون ولا ينهبون كغيرهم ،
وإلى رفعة أخلاقهم أكثر منها رفعة النسب ،
والملوك بدوره ‑أيضا لو تعلمون‑ من ألفاظ الكفر ،
وفيه وفى السلوكيات الحميدة المذكورة استنساخ آخر
لقصة إمرؤ القيس أو لهاشميى الأردن وهلم جرا ،
ويتباهون بتراثهم فى الزراعة والبناء فى صعيد مصر ،

والزراعة والبناء هى أيضا كفر و‘ صغار ’ فى عرف العروبة والإسلام

( انظر تفسير القرطبى للتوبة 29 ) ،
والكلام يطول ، لكن نهدف منه لشىء واحد ‑هو ما عليكم أن تحاسبونا عليه :
نحن بالفعل لا نحارب عرقا بالمعنى التقليدى الواسع للكلمة ،
إنما نحارب ونسعى لاجتثاث صفات چيينية بعينها من التربة المصرية ،
إلى الجوهر منها الاستحلال والاسترقاق
( بصيغة أخرى مطابقة تماما : كل من لديهم نزوع لانتقاص حرية الغير ) ؛
لا يهمنا فى هذا اللون أو العرق أو الدين أو الطبقة الاجتماعية فى حد ذاتها ،
إنما ما تضمره تحتها من ميول سلوكية وكمون چيينى ،
ولا يفرق فى نظرنا إن كان الاستحلال والاسترقاق إسلاميا عروبيا فجا فظا ،
أو تسربل بلباس الحكم الشيوعى ‘ العادل ’ شديد العلمانية ،
أو حتى لو كان مسيحيين أتونا من آسيا .
كل المذابح الجموعية والتطهيرات العرقية ( وبعض الإبادة الإيوچيينية )
التى مورست من قبل كانت سيئة السمعة لأنها كانت فى الاتجاه الخاطئ ،
لأن من مارسها كان الأشرار ضد الأخيار ،
لكننا اليوم نعكس اتجاه المد ؛
نحارب من أجل هدف واحد ، يحركنا معيار واحد ،
وجاهزون لإبادة الملايين من أجل أن يعم العالم شىء واحد : الحرية ؛
حاول أن تمس طرف حرية أحد غيرك أو حتى تختلس النظر لما يملك
وسنقطع رقبتك !

 

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

 

إن مذبحة نجع حمادى نقطة تحول تاريخية
تحقق فيها كل توصيفنا ونبوءاتنا

عن الهوية العرقية ( المصرية‑العربية )
لكل الاشتباكات السابقة وللحرب الأهلية القادمة
باعتبار أن كل الحروب فى التاريخين الطبيعى والبشرى ما هى إلا حروب چيينية
وأننا جميعا ما إلا مطايا لچييناتنا ولإرادتها العليا التى تحركنا :

لقد تجاوزنا نقطة الاحتياج للاستناد للإسلام وتعاليمه السماوية الإجرامية لتبرير القتل :
ها هو شاب أعرابى يقتل المسيحيين قتلا إباديا عشوائيا ،
دون أن تكون له شخصيا علاقة تذكر بالدين ،
( بل وحتى غالبا دون أن يكون قد تلقى أو أسرته مالا من أحد كما قد يفترض الآن ) .
فقط قام البعض بإخراجه من السجن وإشعال الحمية القبلية العربية داخله ،
فانطلق يطلق وابلا من النيران على من لا يشك قط فى مصريتهم : أقباط الصعيد !

باختصار : حمام الكمونى دخل التاريخ كأول انتحارى عربى معاصر يضحى بنفسه
دونما طمع منه فى حور الجنة !

 

لن أعلق على كلام الشيخ بكرى عن زكريا بطرس الذى ساوى بينه وبين مشايخ الجهاد وكأنه مثلهم يدعو لقتل الأغيار ،
بينما واقعيا الرجل لا يفعل سوى تسليط بعض الضوء على ما يقولونه ) ،
لكن قد يهمنى أكثر توضيح أن تعريف الشرف العربى كما طرحه المذكور سليل قبيلة بكر
( أشقاء قبيلة تغلب ، لعلكم تعلمون ،
أبناء عم قبيلة القليعات وهى جمع قليعة وهى تصغير قالعة أى الفتاة الصغيرة القالعة ، أيضا لعلكم تعلمون ) ،
هو ‑تعريف الشرف‑ لا يخلو من التدليس ،
وإليك عبارتى الحوار التاليتين من رواية سهم كيوپيد :
‘ 
- من هذا الكلام ، يبدو لى أنك تكاد تصف المرأة البدوية كإناء قذر يبصق فيه كل من شاء .
- أوه ! هنا ‘ فى الأمر تفصيل ’ بلغة الفقة الإسلامى :
ظاهريا يبدو لكم العربى شديد الغيرة على نسائه ، وهذا غير صحيح بالمرة .
هو من الممكن أن يطلقها فى لحظة أو يهديها للضيف أو يتاجر بها أو يبادلها مع أى أحد ،
أو يدعها ‘ لا تمنع يد لامس ’ كما أباح رسول الإسلام ، ولا تنس أنهم جميعا من نسل أبى القوادين إبراهيم عليه السلام .
… تحديدا ، العربى غيور على شىء آخر تماما : سيطرته هو على نسائه !
هى متاع وبهيمة يفعل بها ما يشاء ولا يشعر نحوها بأى شىء ولا يهين نفسه حتى بتسميتها زوجة ،
وطبعا من حقه بداهة أن يكذب عليها أو يضربها ما شاء كما أمره دينه ‑أقصد چييناته التى اخترعت دينه ،
لكن بمجرد أن ترفع رأسها ، كأن تمارس إحدى نسائه الجنس مع آخر من غير رضاه ،
أو أن تحب إحدى بناته أحدا من خارج القبيلة ، هنا فقط يغار ‑يغار على نفسه‑ وتسيل الدماء بحورا !
 ’ .

شىء آخر يحاوله أمثال شيخى العرب مصطفى بكرى وضياء رشوان هى تذكيرنا بقتل مروة الشربينى ،
لكن كما كتبنا فى
م الآخر ( 106 ) :
إن قتل الأعرابية السليطة النجسة مروة الشربينى على التراب الألمانى
كان فعلا من أفعال المقاومة المشروعة للاحتلال ،
الذى تقره القوانين الدولية التى تتشدقون وأصدعتمونا بها ليلا ونهارا ،
لكن فى نجع حمادى المسيحيين المقتولين
هم إلى القلب من الشعب المصرى صاحب هذا البلد .
وبالقياس ، هؤلاء الأقباط زائد سائر المصريين الحقيقيين هم من يجب عليهم
طرد أو قتل كل أعرابى يدنس أرض مصر الآن ،
وهم من يجب عليهم تحريرها إن آجلا أو عاجلا من رجس أولئك الغزاة الأعراب ،
وكلهم معروف فردا فردا بالاسم والعنوان وشجرة النسب ،
وبطاقة هوية مصر ‘ طز ’ ،
لا تعنى ( لهم ، قبل أن تعنى لنا ) ثمن الحبر الذى طبعت به !

… بالتأكيد :
1- صحيح أن ما جرى فى نجع حمادى غزوة مباركة أعرابية نمطية ،
لكن 2- ليس معناه أن الحرب الأهلية الشاملة قد آن أوانها بعد .
يوم نحمل السلاح يجب أن يكون الفرز قد تم ما بين مصرى وعربى ، بات الفارق واضحا فى عيون جميع المصريين ،
ويكون أغلبهم ‑إن لم يكن كلهم‑ قد سمع نداء چييناته وترك عقيدة الصحراء الإجرامية تلك ،
ولن يضلهم ساعتها خلط الأوراق بأنها حرب بين مسيحيين ومسلمين ( فى حقيقتهم مسلمون بالاسم فقط ) ،
بل سيكون واضحا تماما أنها حرب تحرير من مصريين ضد عرب ( المسلمين الحقيقيين ) ،
وأيضا ‑وسيظل هو الأهم دائما أبدا‑
ستكون الحكومة قد باتت جاهزة لوقفة انحياز صريحة مع غالبية شعبية واضحة ضد أولئك الدخلاء المحتلين المنبوذين ،
ودون هذه الأخيرة ‑الاستعداد الحكومى لتبنى طرد الأقلية العربية أو قتلها‑ سيكون مصير حرب التحرير تلك ، هو الفشل !

لو سألتنى عن توقيت معين ، فالإجابة أن أحدا لا يعرف بالضبط .
هذا يعتمد على مدى تسارع إيقاع الصحوة التنويرية المظفرة الحالية لفضح الإسلام علمانيا ومسيحيا ،
وليكن مثلا من قبيل ظهور مزيد من قنوات الساتيلايت الدينية أو العلمانية ،
أو تشجع التليڤزيون الرسمى على تقديم برامج للسجال الدينى
( تحت ضغط الرغبة الشعبية العارمة الحالية فى تمحيص ما بين أيدينا من معتقدات ) ،
أو مثل تعديلات دستورية أو قانونية تحفز على التحول العلنى عن الإسلام ،
أو طبعا مثل حدوث مفاجآت كبرى استثنائية هنا أو هناك ، من قبيل تحول شخصيات شهيرة عن الإسلام ،
أو مما يسميه المسيحيون بالمعجزات من قبيل ظهور العذراء ، وهكذا .
… للأسف ، كل هذا يحتاج وقت ، فقط دعونا نأمل ‑وأيضا نشتغل‑
أن يتم فى غضون عدد من السنوات لا يزيد عن أصابع يد واحدة !

الكل يتخبط فى كل الاتجاهات ، وليس أسوأ من المسيحيين أنفسهم
( الأيتام على موائد اللئام ممن يبحثون عن صدر حنون ويتلمسون كلمة تملق من هنا أو هناك ،
بما فى هذا الذئب نفسه وقد تلبس لباس الحمل ، يريد إلحاق الأقباط بأچندته أو أچنداته ،
بما فى هذا محاولة البعض إقناعهم أن الموساد هو مدبر المذابح ضد الأقباط ! ) ،
ليس أسوأ من المسيحيين طبعا إلا الذئب نفسه :
الأعراب ‑الإخوان وأبواق ديدان المعارضة القنوات والصحف المسماة زورا بالمستقلة أو الليبرالية‑
الذين يريدون توجيه غضبهم لصالح مؤامرتهم للإطاحة بالحكومة ،
والسذج يعتقدون أن من سيحل محلها سيحيل مصر جنة للأقباط ( بفرض أن ثمة من سيحل أصلا ، وليس الفوضى الشاملة ! ) ،
أو من خرفوا على كبر زى فؤاد علام إللى ركبه بعد ما طلع على المعاش عفريت اسمه إسرائيل ،
[ أو حتى فريدة الشوباشى العلمانية الإنسانوية اليسارية إللى كلاهما بيبرد قلب المسيحيين ،
لكن زى ما بتقول ركبها من السبعينيات عفريت اسمه هنرى كيسينچر ،
أو نظائرها الشيوعيين الدجماتيون أمثال سعد هجرس الذين لا زالوا يكررون نفس ما قاله كارل ماركس فى المسألة القبطية قبل 7 مليون سنة
( وأعلموا أن علمانيا يساريا واحدا مثله أخطر على الحضارة الإنسانية من كل الجماعات الإسلامية مجتمعة ) ،
أو خفيفو الوزن ممن يهجصون فى كل الاتجاهات فنرى أولئك الأيتام تسعدهم كلمة تعاطف من طلعت السادات ،
فى سياق طويل عريض له دفاعا عن حماس والعصابات المسماة فلسطين ،
أو الجهلة بالكامل أمثال توفيق عكاشة الذى يفترض أنه يرأس قناة إسلامية
( من النوع الجديد بالمايونيز تسمى نفسها باسم أعدى أعداء ديانات الصحراء ‘ الفراعين ’ ) ،
وها هو يطالب بتنمية بشرية لأئمة الأوقاف ، بينما هو أولى الجميع إطلاقا بتنمية نفسه إسلاميا لأنه لم يحدث أن قرأ كلمة واحدة فى الإسلام ،
ولا يعرف شيئا عن تعاليم الكرهان الكريه ولا الناسخ والمنسوخ ولا السيرة النبوية ولا يعرف حتى من تكون ماريا القبطية ،
أو طبعا ينجرف أولئك المسيحيين وراء من هم أچندتهم أعرابية خالصة ضد إسرائيل والحضارة من الأصل مثل حمدين صباحى ،
الذى راح بتقياتية ماهرة نسبيا يروج لنموذج سعد زغلول فى استعباد الأقباط وتحويلهم لرعاع شوارع وقودا لطموحاته السياسية الإجرامية ،
يعنى باختصار : أحسن من ما نقاتل فى بعض يا جماعة ، تعالوا نتوحد فى الهمجية
( لأن دى الوحدة الوحيدة الممكنة ، ويكفينا دليلا عمليا نجاح سعد زغلول وعبمعصور فى إخماد الفتنة الطائفية ) ،
والنتيجة أن شارك المسيحيين فى مؤامرة طرد الإنجليز وعادت مصر قرونا للوراء ،
بالرغم من أن أحدث البحوث الچيينية تقول إن دم البريطانيين جميعا من دمنا ، بينما العرب هم أعدى أعدائنا التاريخيين عرقيا .
تلك ‑رطانة الوحدة الوطنية والإخاء والتعايش‑ هى جوهريا ذات الرؤية العربية الإسلامية لأهل الذمة والموالى ،
وكيف سيعم السلام العالم لو حدث ورضخ كله تحت عبودية الإسلام ، أو
Pax Arabiata لو جاز التعبير !
وأيضا فى وسط تملق المسيحيين المزيف لم يستطع الزعيم الخالد حمدين صباحى كبح جماح نفسه من تذكيرنا وتذكيرهم ،
بأچندته حين يمسك الحكم أنه سيصادر أموال الجميع لأنه يرفض ‘ مظاهر السفه ’ فى المجتمع ! ] .

مع الوضع فى الاعتبار أن أحدا لم يمس مطلقا جوهر الموضوع ،
ألا وهو كون الصراع مصريا‑عربيا سوى واحد فقط
( الوحيد إللى فاهم الدنيا ماشية إزاى وفاهم مين هو مين عدوه : عبد الرحيم الغول ) ،
فإن جائزة التحليل الصحيح ، إن صح إن نطلق عليها فى هذه الظروف جائزة ،
وإن صح اعتبارها جائزة بلا جرح بينما كلام الغول أمامنا ،
فإنها تذهب لكاتب واحد هو الواعى الناضج المسئول الوحيد صاحب الإلمام والأفق السياسيين فى كلامه ،
والذى تلمس كلماته قدر ما يستطيع فى ظل محاذير كثيرة :
عماد جاد !
( فقط للعلم ، أنا لست من معسكره بالضبط ، فهو من حزب السلاميين المتحالفين مع اليسار الإسرائيلى ‑وإن ليس جميعهم بالضرورة يسارا ،
كالذين عرف بعضهم يوما باسم مجموعة كوپنهيجين ، وأبرزهم دكتور عبد المنعم سعيد والماركسى لطفى الخولى .
وكما تعلم فأنا منذ منتصف التسعينيات ومطلبى هو حلف يمينى‑يمينى مع إسرائيل لتغيير وجه المنطقة ،
كبداية تطبيق اقليمى لشعارنا الأشمل يا نخبة العالم اتحدوا ) .

وبعد ، لا نملك إلا أن نكرر للإخوة المسيحيين كلامنا المستهلك جدا :
لا يجب أن تغيب الستراتيچية عنكم قط !
من يحدثكم الآن لن يرضى حتى النهاية بأقل من طرد أو قتل كل سليل لكل جلف عربى
وطأ أرض مصر يوما فى الـ 1400 سنة الأخيرة ،
والتطهير التام لترابها من دنس الچيينات العربية ،
وبالمثل عالميا تجريم التعبد بالإسلام نهائيا بصفته أيديولوچية معادية للحرية .
… السؤال فقط هو : كيف ؟ !
… مشكلتكم أنكم سذج سياسيا للغاية ،
يسيل لعابكم لكل كلمة تعاطف أو مزايدة على قضايا الأقباط
أيا كان مصدرها وأيا كانت أچندته ،
ولجهلكم بما تعنيه كلمات مثل عبمعصورية أو قومية ( أية قومية بالضبط ؟ ) ،
أو شيوعية ( لا تنسوا أن كلتيهما أيضا أيديولوچية معادية للحرية ،
ولا تنسوا أن عبمعصور كان أول عربى يحكم مصر منذ ألف سنة ،
ولا تنسوا أن من استخدم الإسلام لضرب الشيوعية لم يكن السادات وحده ، وإن اخترعها ،
وانس مؤقتا مرافعتنا المجيدة حول هل السادات مصرى حقيقى وحداثى ، أم مسلم
وليس حتى سار على هديه القس چيمى كارتر وحده ،
إنما رونالد ريجان شخصيا مقوض الإمپراطورية السوڤييتية بكل جلال قدره وقدرها ) ،
أو لجهلكم بما تعنيه كلمة مثل المشروع القومى
( مصطلح من اختراع كبير منظرى قطع الطريق العربى فى القرن الأخير ذلك المدعو محمد حسنين هلوكة ،
وهو صياغة تقياتية أعرابية يقصد بها ببساطة تامة إعلان مصر الحرب على إسرائيل ‑لعلكم تفقهون ) ،
ناهيكم عما يكمن فعليا وراء كلمة الليبرالية ،
ذلك القناع العربى المسلم الجديد شديد المراوغة والرائج للغاية هذه الأيام
فى دكاكين ديدان المعارضة المسماة الصحف والقنوات المستقلة .
يسوعكم علمكم كيف تميزون الأنبياء الكذبة ، و99 بالمائة من المرسلين إليكم اليوم هم أنبياء كذبة ،
وابحثوا عن ثمارهم وعن الخنجر خلف الظهر قبل أن تفتحوا أحضانكم لهم .
اسألوا مثلا مصطفى شردى ‑الذى ليلا نهارا يتنقد ضعف ما تقدمه الحكومة من خدمات تعليمية وصحية‑
أليس هذا كلاما شيوعيا ؟
وبالتالى أليست ليبرالية الوفد كذبة كبرى مررت علينا قرنا كاملا منذ أيام البلشڤى سعد زغلول نفسه ؟
وهل يستغرب بعد هذا أن هرول حزب ‘ الوحدة الوطنية ’ للتحالف مع الإخوان !
يا إخوة ، اسمحوا لى أن أذكركم ‑تفسيرا لهذا‑ بكلمة وردت مئات المرات بهذا الموقع :
البشر نوعان لا ثالث لهما : بناءون وقطاع طرق !
لذا انتبهوا لموضع أقدامكم قبل أن تبنوا أية تحالفات سياسية .
أو بصراحة أكثر اسمحوا لى القول إنه بكل هذا الجهل والخراقة السياسية منكم ،
تضعون أنفسكم فى موقع الاستعداء من الطرف الوحيد الذى يفترض فيه أن يقف فى صفكم : الحكومة ،
وهى محقة فى هذا العداء لكم ، فأسلمة المجتمع لا تختلف عن شيوعيته قدر أنملة ،
بل الأدهى أنكم بذلك تجدلون الحبل الذى ستشنقون به أنفسكم بما لا يقارن مع معاناتكم الحالية !
الخلاصة :
احتجوا على الحكومة بكل ما لديكم من قوة ،
دعوا مجدى خليل يثير كل ما يستطيع من جلبة ومظاهرات ،
لا خطأ فى هذا ، هو شىء جيد ومفيد ، لكنه لا قيمة له ‑بل سيأتى بنتائج عكسية‑
إن لم يتواز مع جهد آخر رصين واعى صاحب أفق سياسى ‑لا هتافاتى‑ من آخرين .
فى كل الأحوال احذروا من كل أحضان التماسيح التى تنفتح لكم ‑بالأخص فجأة ،
ليس حبا فيكم إنما حقدا على السلطة وتحينا للقفز عليها
( والذى يشمل حتما إذاقتكم مصيرا أسوأ من كل ما تعانونه الآن ) .
فى كل الأحوال ،
حافظوا على استقلالكم وعلى ما يفترض فيكم من بقايا الشموخ المصرى القديم ؛
احذروا كل الصراصير إللى بتتنطط خارج أسوار القلب العميق للسلطة
دونما استثناء واحد بالمرة منها ( أقلية عربية ، شيوعيون ،
متسلقون غير معارضين ، معارضة رسمية ، معارضة فكة ، إعلام سايب بالكيلو ، أى حد ) ،
لأنهم لن يفيدوكم بشىء بل سيلحقون بقضيتكم أشد الأضرار ،
ثم طبعا لو حدث فرضا ووصلوا للسلطة على أكتافكم أو بدونها ،
فسيكون الخراب الشامل لا بكم وحدكم إنما بكل مصر !
فى النهاية هدفكم هو أن تكونوا قوة ذات وزن على الأرض ، لتقوية الدولة لا لإضعافها ،
لتشجيعها على مزيد الانزياح تجاه الموقف الحضارى لا إلى قلبها أو زعزعتها ،
لأنها حاليا أقل جرأة من ترى فيكم شيئا أكثر من صفر فى حساباتها السياسية !

إذن ، اتركوا أى خطاب سياسى للقلة الصغيرة جدا منكم التى تفهم فى السياسة ،
ولو شئتم رأيى الشخصى أنا لم أسمع أحدا منكم تنطبق عليه هذه الأوصاف ، إلا واحدا فقط ،
وتقديرى كمان أنه فاهم نص نص ( بقدر ممارسته لها أميركا دون مصر ) ‑كل هذا وذاك كلام قديم ، وقديم جدا ! .
مثلا أنتم تطالبون بالانتخابات بالقائمة النسبية والحكومة ترفض ، السبب أنكم جهلة بينما هى بتفهم :
القائمة النسبية ستأتى بنسبة كاسحة من الإسلاميين ‑بصفتهم أكثر تشكيل عصابى تنظيما‑ ولا يجدى كثيرا معها التزوير لأن كل صوت سيكون مؤثرا .
حتى لو طالبتم بالمحاصصة الصريحة ( الكوتا ) ،
فسينجح المسيحيون الذين يختارهم الإسلاميون الذين سيضعونهم فى قوائمهم لو الأمر بالقوائم ، أو من سيظاهرونهم لو الانتخاب فردى
( أليست لبنان بالمحاصصة لكن البطريرك يصرخ طوال الوقت أن من ينجحون لا يعبرون عن صوت المسيحيين إنما عن صوت حسن نصر الله ،
والحل أصبح انتخاب الأعضاء المسيحيين بواسطة المسيحيين وحدهم ودخلوا فى دوامة إعادة رسم وتصغير الدوائر الانتخابية كحل وسط ؟ ) .
هذا مثال عما تطالبون به مستقبلا وسيكون كارثة لو أجبتم إليه
( خللى على جنب استدراجكم لمعارضة ما يسمى بالتوريث لأنكم موش فاهمين أى حاجة فى أى حاجة ،
أو علكة الديموقراطية والمشاركة السياسية التى لا تفهمون ولا تتخيلون ماذا ستكون ترجمتها الفعلية على الأرض
‑ألا تخشون حين تطالبون بالديموقراطية أن يستجيب يسوع لطلبكم وينفذها ؟ ! ) .
أما أمثلة الماضى فلا تعد ولا تحصى ‑وأيضا قلناها كثيرا من قبل‑
أقلها مطالبتكم بعيد الميلاد عطلة والنتيجة أن حرمكم للأبد من فرصة توحيده مع الكنائس العالمية ،
ومنها طبعا سخطكم على صدور قرارات بناء وترميم الكنائس من رئيس الجمهورية ،
فاستجيب لطلبكم فما كان إلا أن ساءت الأمور .
طبعا أنا لا أدعو للعودة للحصول على توقيع الرئيس وما يعنيه من هيبة نسبية ما ،
لكن فقط أدعوكم للترشد وللروية والتمحيص الشديد لكل أبعاد ما تطالبون به ( لأن من المحتمل كما قلنا أن تقع الكارثة وتجاب طلباتكم ! ) ،
وذلك كله لا يتحقق إلا قبل كل شىء بالتخلى عن العاطفية والحماسة وثقافة الهدم أو ‘ إلغاء ما هو قائم ، والسلام ! ’ .

من هنا يبدأ الكلام عن الستراتيچية ، والعنوان الكبير هو استرجاع مصر من تغلغل الأقلية العربية ،
وتحرير ترابها المقدس من كل سليل قدم حافية نجسة لجلف عربى وطأ أرضها فى الـ 1400 سنة الأخيرة ،
وكلمة السر الكبرى للمرحلة الحالية ‑والتى تسير بنجاح باهر فاق كل التوقعات‑ هى فضح الإسلام نفسه وإخراج المصريين من ربقته ،
والمرحلة المقبلة هى ‑بعد وصول مرحلة السجال الدينى الحالية لكتلة حرجة معينة من اكتساب المصريين غير المسيحيين‑
هى تحييد وإلغاء بل انسحاب البعد الدينى بالكامل من الصورة ، ليطرح الصراع على أنه صراع عرقى وأنها حرب تحرير .

الترجمة السياسية لكل هذه الستراتيچية حاليا ومستقبلا هى استمالة الحكومة تدريجيا إلى صفكم ،
أولا وقبل وبعد وآخر كل شىء بإثبات قوتكم على الأرض ‑عدديا ونوعيا ،
استخدموا كثيرا من الضغط داخليا وخارجيا نعم ،
لكن لا تصلوا أبدا لنقطة لى الذراع لأنها لن تجدى مطلقا وستنقلب وبالا عليكم
( بالظبط كما أن الديموقراطية التى تطجنون بها ليلا نهارا ، هى وبال الوبال أيضا ) .
الكل ‑ديدان المعارضة الذين ناصروكم ، بالذات حمدين صباحى‑
يريدون جركم لتحليل فحواه أن هذه دولة ‘ رخوة ’ ( يقصد طرية
soft ) و‘ فاشلة ’ ، إلى آخر تلك الأوهام وأحلام اليقظة ،
التى لو صحت فلماذا لم يمسك حمدين الصباحى بالسلطة بمجرد مظاهرة حزبية صغيرة منه ،
أو بالأحرى أنا لا أملك سوى الضحك إشفاقا على مرض الإسقاط لدى رئيس حزب الصحراويين معدومى الكرامة هذا ،
عندما يكون هو من يعظنا فى الدول ، وهم هوام الفيافى من لم يحركهم تاريخيا إلا الحقد على المدن والدول والممالك ،
المهم أن الصحيح فى كل هذا هو أن
الحكومة لا تنقصها القوة ، فقط ينقصها الإقدام ،
وهنا تحديدا يجب أن تصب ضرباتكم !
كما قلنا ملايين المرات :
على الأقل ، اجعلوا الإخوان المسلمين
‑هؤلاء الذين لم ينسوا للحظة مكان الخط الأحمر سواء وهم فى ذروة عنفوانهم أو وهم يحتضرون الآن‑ اجعلوهم قدوتكم .
لا تنسوا بتاتا أن هذه هى حكومة مصر ،
هى أول اختراع لشىء اسمه حكومة فى تاريخ الإنسانية ، وآخر حكومة سوف تندثر يوم تندثر كل الحكومات ،
هى ‑باستثناء حكومة الصين فى الضفة الشيوعية من العالم‑ أضخم حكومات العالم الحالية حجما ،
وأكثرها قوة ورسوخا ، وللأسف : أيضا أكثرها أنفة .
أنتم لا ترونها ترد على أحد ولدرجة أوافقكم أنها تثير الغيظ ،
هى تفعل كل ما تشاء ‑وبالضبط فى اللحظة التى تشاء‑ فى صمت ،
وحين يخرج واحد مثل أحمد أبو الغيط عن صمته ترون الطريقة التى يتكلم بها ،
أما وزير الداخلية فلسوء حظكم لا يخرج عن صمته أبدا .
على الأقل ، لقد عرف يسوعكم ‑مصرى الجنسية أصلا ، لو كنتم تعلمون‑ هذه الحقيقة منذ زمن طويل ، يوم قال :
‘ 
إن لم يبن الفرعون البيت فباطل تعب البنائين ! ’ .

ولا تنسوا للحظة أن أى قرار مهم بشأنكم لن يتخذ قبل أن تصبحوا بالقوة الفعلية ‑لا الزعيقية‑ على الأرض ،
قوة يعتد بها وعلى الأقل ترهب كل خصوم الحكومة وخصومكم ،
وأن القرار لن يتخذ ساعتها فى برنامج تليڤزيونى أو فى مظاهرة أو فى مجلس نيابى هزلى
وبالمناسبة شىء جيد جدا كونه هزليا ، لأن البديل لو كنتم تعلمون : كارثى جدا ! ) ،
إنما سيتخذ ‑ذاك القرار‑ أثناء حوار هامس فى غرفة مغلقة بين شخصين ،
أحدهما شخصية سياسية نافذة للغاية ، أشك أنكم اكتشفتم بعد ما هو اسمها ،
وشخصية سياسية أخرى تتحدث باسمكم ‑ليست مسيحية بالضرورة‑
لكن منضبطة جدا وواعية جدا بأبعاد الصورة الكلية لمصر وللقوى السياسية فيها ولأچنداتها الدمارية ؛
شخصية أشك أيضا أنكم حددتم بعد ما هو اسمها !
… هكذا تدار الأمور فى مصر ، واحمدوا إلهكم أنها تدار هكذا ، لأن البديل لو كنتم تعلمون ، أيضا : كارثى جدا !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

11 يناير 2010 :

Representative Georgette Qalleeny of Egypt, c. 2007.

تهنئة كبيرة بميلاد صوت جديد للمسيحيين ، صوت واعى رصين ( وما أندر هذا بينهم ) ،
صوت فاهم بالأبعاد الشاملة لما يحدث وخبير ككل بأوضاع البلد والشارع وبالقوى السياسية وبالتغلغل الإسلامى فى بعض مراكز السلطة :
الصوت السياسى والمكسب الكبير
النائبة چورچيت قلينى !
كل التليڤزيونات تتسابق على استضافتها ، واذهب لليوتيوب وستذهل من حجم ما أجرته من لقاءات ،
لكنى شخصيا أرى أنضج ما قالت فيما جاء فى حوار حمدى رزق معها ( 1 - 2 ) !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

21 يناير 2010 :

Logo of '1001 (Muslim) Inventions' Exhibition, Science Museum, London, January 21 - April 25, 2010,

رسالة إلى ذات الأبطال مسيحيى لندن من المصريين :
هل تعرفون ما هو الجهاد الحق فى هذه اللحظة ؟
مظاهرة حاشدة جديدة كل يوم أمام معرض الأكاذيب المسمى ‘ 1001 اختراع ( عربى مسلم ) ’
الذى سيمتد من اليوم ولأكثر من ثلاثة شهور ،
توضحون فيها للعالم أجمع أن العرب أو المسلمين لم يخترعوا شيئا من كل هذا ،
لا الألف ولا حتى الواحد ( ذلك الأسطرلاب المزعوم الشهير ) ،
وكل نشاط ( غير إجرامى استحلالى استرقاقى وهو الاستثناء شديد الندرة ) لهم ،
لم يكن من حيث المبدأ مخترعات تقنية إنما مجرد بحوث علمية قاعدية
basic science ،
وكلها ‑بصفتها هذه‑ إما ينتمى سلفا للممالك التى احتلوها نهبوها وقفزوا على ‑بل دمروا‑ منجزاتها بالكذب ،
وإما جهود لأفراد غير عرب وغالبا غير مسلمين ، تم تكفيرهم جميعا من قبل الإسلام دولة ومؤسسة دينية معا ،
مع استثناء واحد وحيد عابر ولا ثانى له اسمه الخليفة المأمون ،
رجل كفر بالكرهان الكريه وبالإسلام ووالى الحضارة الغربية وتاريخها القديم !
( تخيلوا مثلا كيف ينسب هؤلاء السفلة لأنفسهم فى ذلك المعرض المشبوه خليجى التمويل اختراع أدوات الجراحة ،
بينما المصريون القدماء أجروا جراحات المخ ؟ ! ) .
هل تعرفون ما هو هدفهم الحقيقى من مثل هذه المعارض ؟
ليس إقناع الغرب بشىء ( أى غرب هذا الذى سيتعلم العلم والتاريخ من هؤلاء الرعاع ؟ ) ،
بل الهدف غسيل مخ أطفالهم أنفسهم ، هؤلاء الذين ينجبونهم فى الغرب بمعدلات تفوق معدلات تكاثر الأميبا .
على أنه حتى هذه يجب أن تفوتوها عليهم ، لا لشىء إلا لفضح الطابور الخامس المتواطئ معهم ،
الحلف الشيوعى‑الإسلامى الدولى صاحب هذا المعرض
الذى ليس إلا حلقة جديدة فى مسلسل تآمر هذا الحلف على الحضارة وأمم الحضارة ،
الحلف المأجور طبقا لسنة تأليف القلوب ،
وكيف يدلس واجهة غربية مصطنعة لتلك الأكاذيب الشيطانية !
( أطلنا من قبل حديثا فى حيثيات كل هذا الكلام هنا ، أيام كنا نعتقد أنهم ينسبون لأنفسهم اختراعا واحدا يونانى الاسم والفعل هو الأسطرلاب ،
أما إضافة ألف اختراع آخر ، فنعترف أنه فحش لم يخطر لنا فى أى كابوس ! ) .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

16 يناير 2010 :

قرار الاتهام الذى عممته كل الصحف اليوم شاملا قائمة كاملة بأسماء الشهود ، هل هو دعوة للقتل ؟
أنا لا أراه كثيرا هكذا ، بل هو قائمة للشجاعة والتصدى ،
وأقل سند لدى هو ابن خلدون الذى قال إن العرب كائنات أجبن من الجبن ، إن أظهرت لهم أنك لا تخشاهم ،
فروا من فورهم إلى صعيد الجبال كما تفعل الضباع ، وإلى الجحور كما تفعل الجرذان !

Two weeks and a half after the killing of six Christian young men by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve in Nag Hammadi, Upper Egypt, Christian Egyptian-Americans protest persecuting, or at least not protecting, Egypt's dwindling Christian population, a claim fueled by the absence of any timely and effective official response to, among other things, the Islamist violence against the community, forced Islamization, rape, abduction of Christian Coptic minor females and discrimination in public education and employment, Washington, D.C., January 21, 2010.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

Two weeks and a half after the killing of six Christian young men by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve in Nag Hammadi, Upper Egypt, Christian Egyptian-Americans protest persecuting, or at least not protecting, Egypt's dwindling Christian population, a claim fueled by the absence of any timely and effective official response to, among other things, the Islamist violence against the community, forced Islamization, rape, abduction of Christian Coptic minor females and discrimination in public education and employment, Washington, D.C., January 21, 2010.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

Two weeks and a half after the killing of six Christian young men by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve in Nag Hammadi, Upper Egypt, Christian Egyptian-Americans protest persecuting, or at least not protecting, Egypt's dwindling Christian population, a claim fueled by the absence of any timely and effective official response to, among other things, the Islamist violence against the community, forced Islamization, rape, abduction of Christian Coptic minor females and discrimination in public education and employment, Washington, D.C., January 21, 2010.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

مظاهرات المسيحيين
‑ومعهم كثير من المصريين غير المسيحيين ، ولا أقول المسلمين لأنه لا يوجد مصرى واحد مسلم‑
فى شوارع مصر وعبر العالم على مدى الأيام العشرة
( اذهب ليوتيوب واكتب كلمة نجع حمادى مقرونة بكلمة مظاهرة أو مسيرة أو وقفة
وستجد ما يكفيك ليال كاملة للمشاهدة ) ،
مظاهرات لا يمكن وصفها بأقل من بعث كبير وتاريخى من بين الأموات .
جرأة وتحدى هائلين ، لا خوف من إبداء الرأى ولا الإعلان عن الهوية الشخصية ،
لا خوف من شىء ولا على شىء ،
والأهم ‑إن لم أقل المذهل‑ أنكم لأول مرة فى مظاهراتكم هذه لم تستجدوا ولم تتناحبوا ،
لم تطالبوا بـ ‘ الحقوق ’ وبـ ‘ رفع الظلم ’ إلى آخر هذه المهانات ،
إنما تكلمتم بكل قوة ، رافعين طوال الوقت علم هذا البلد ( الحالى على قبحه ) ، طارحين السؤال الكبير :
من هم أصحاب هذه الأرض ، ومن هم الغزاة الأعرار الأعراب الأغراب الذين حان عليهم وقت الرحيل ؟
نقول للحكومة لتنظرى لهذه المظاهرات كرافعة لكى لا كعدو .
لا تقولى بعد اليوم إن التعصب بات ثقافة جماهيرية ومن الصعب مواجهته ،
فالآن الثقافة كما نراها على الأرض شىء مختلف ،
ثقافة تدعو للحداثة ولحقوق المواطنة لكل مصرى ( لا من هو غير مصرى دخيل أو عدو للحرية ) .
لا تقولى إن أموال الخليج هى العامل الحاسم فى كل الأسلمة التى حدثت .
نعم ، هذا صحيح ، لكن ليس بعد . إنهم يفلسون فى ذات الوقت الذى يصعد فيه اقتصاد مصر ،
وبات من السهل طردهم ، ولو كانوا أقوياء حقا لما تراجعت طموحات الإخوان عن التمطع تنطعا فى مقاعد الپرلمان ،
ولما أصبح هدفهم محصورا فى مجرد قتل ستة أطفال صغار فى نجع حمادى .
كما اضطررتى يوما لاستخدام الاسلاميين لضرب الشيوعية والعبمعصورية العروبية ،
وكانت لكى مبرراتك التى نفهمها ونقدرها إن لم نقل وشجعناها أيضا لأنها خلصتنا من الكابوس الأكبر ،
عليكى اليوم أن تجعلى المسيحيين بل كل المصريين ذراعك للبطش بالكابوس الأصغر ؛
الأقلية العربية الفاجرة المجرمة عدوة كل خطوة تبادرين بها أنتى نفسك
‑وبادر بها أى أحد فى الـ 1400 عاما الماضية‑ للتقدم .
وكما استجلبتى الشعراوى لتليڤزيونك يوما ،
لم تعد توجد ظروف أفضل مما هى اليوم لاستجلاب زكريا بطرس لأداء ذات المهمة بالضبط فى الاتجاه العكسى :
اتجاه التحرر والحداثة وإعادتنا خطوة نحو جذورنا المصرية الأصلية ،
ومن ثم الاندماج فى العالم المتقدم ، الذى نحن جذره وأصله .

نعم ، نعترف أنكى طردتى واجتثثتى بالفعل الكثيرين ،
مئات وآلاف من يوسف القرضاوى إلى وجدى غنيم إلى حمدى قنديل ،
أرسلتيهم لجزيرة البعر وضواحيها وطهرتى تراب مصر للأبد من رجسهم .
لم يكن الأمر مستحيلا ، وبما أن خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة ،
فلم يتبق إلا نحو خمسة ملايين عربى نجس جبان
( أو بالأكثر ضعف أو ضعفى هذا العدد لو ضممنا بدو شمال أفريقيا الأقل همجية نسبيا من غير العرب ) ،
نعرفهم ‑هؤلاء وأولئك‑ فردا فردا بالاسم والعنوان وشجرة النسب ( والتحليلات الچيينية لو طلبت منا ) ،
سوف نطردهم أو نقتلهم جميعا يوما .
هذا قدرنا التاريخى ، قدرك يا حكومتنا الرشيدة ،
وقدركم ‑يا مصريين مسيحيين وغير مسيحيين ( فكما نقول دوما لم ولن يوجد يوما مصرى واحد مسلم ) ،
ذلك كى تعود مصر مصرية كما كانت ، مهدا للحضارة ،
والحضارة موروث چيينى لم يذهب لأى مكان ، إنما لا زال وسيظل يجرى فى عروقنا .
نقول لكم إنه وعى جديد ( لا نقول وعيا صريحا أو كاملا بعد ، بل لنقل وعيا وليدا ) ،
وعى بأنه إذا كان الإسلام ‑أبشع صنيعة للعرق العربى حثالة الكائنات‑ هو الشر والهمجية المطلقين ،
فإنه ‑ودون وجود أدنى شبهة مقارنة مع الإسلام
أو بالقمامة الچيينية دون‑البشرية ( أو ربما دون‑الحيوانية ) التى صنعته‑
فإن المسيحية ككل ‑والأرثوذوكسية بالأخص ، لم تكن إلا ديانة عبيد ،
ومصر الحقيقية لم تعرف العبودية يوما ، لا لشعبها ولا للأغراب عنها .
ولا غرابة عندى بالمرة أن انطلقت شرارة حرب التحرير من نجع حمادى تحديدا ،
البلد الذى حفظ وحده للبشرية جمعاء الأناجيل الأصلية الراقية لما سمى لاحقا بالمسيحية ،
الأناجيل المفعمة بالروح والفكر والحضارة المصرية الشامخة بآلهتها الذين هم أنت وأنا ،
قبل أن تتلوث بالفكر اليهودى العبودى التآمرى البدوى الآسيوى القذر .
وعى جديد بأن سدنة ديانة العبيد تلك ، كهنتكم وبطاركتكم ‑إلا الاستثناءات النادرة منهم‑
لم ولن يعلموكم يوما طيلة الـ 1400 سنة الماضية سوى شىء واحد فقط لا غير ، اسمه الجبن والخنوع ،
وأن عليكم من الآن فصاعدا أن تنفضوا أيديكم منهم ،
أن تواصلوا تواصلكم مع الجسد الحضارى العالمى الأكثر شموخا وعزة واقتدارا منهم بما لا يقاس .
وأن تتحركوا من هذه اللحظة المجيدة فصاعدا كحركة تحرر قومى وتطهير عرقى مدنية خالصة ،
حركة عتيدة قوية مرفوعة الرأس تعرف أنها تقف على أرض صلبة هى أرضكم وأرضنا .
وحين أقول الجسد الحضارى العالمى ، لا أقصد المسيحيين فقط ، وفى نفس الوقت لا أقصد كل المسيحيين ،
ودققوا فيما يقوله المسيحيون من مختلف البلاد الناطقة بالعربية ‑بالذات الآسيوية منها‑
تعاطفا مع ضحايا نجع حمادى ،
ستجدون به من الشماتة والحقد على مصر كمصر ، وتعمد الحديث عنكم بإشفاق وتعالى إرضاء لعقد نقصهم ،
ما هو أكثر بكثير من تعاطف معكم كأبناء لذات الدين .
هؤلاء يذبحهم المسلمون بالآلاف فى عقر دارهم ويهجرونهم بمئات الآلاف من بلادهم ،
ولم يقدموا لنا ظفر زكريا بطرس ولم يقوموا بعشر مظاهرة من تلك التى تقومون بها الآن ،
ثم يأتون ليمصمصوا شفاههم ويتكلمون باستعلاء عن مسيحيى مصر ‘ الغلابة ’ ‘ المساكين ’ .
وحين أسمعكم تتجاوبون مع ولع هؤلاء بتحقير مصر والمصريين أكثر من نقدهم للإسلام والعرب ،
تلوحون لى كالدبة التى قتلت صاحبها ، والخيط رفيع بين أن تقتلوا الغازى الدخيل وتقتلوا مصر كلها .
… للأسف ، مسيرة الوعى التى أمامكم طويلة طويلة ، وأقلها أنى لست فى حاجة لأن أذكركم بأن الدين چيين ،
والدين ليس كلمة ببطاقة هوية إنما أمور أشمل وأعمق من هذا بكثير ،
ومسيحيتكم ليست هى مسيحية بقية العرب أقله أن بها الكثير من ملامح العبادة الإيزيسية .
أو لست فى حاجة لأن أذكركم بحقد كل من يحيط بنا علينا ،
منذ انتهز النوبيون والكوشيون ‑الذين تترنمون اليوم بمسيحيتهم المسفوكة‑
الفرصة للإطباق على أخدودنا الحصين مصر ، ككماشة على حين سمعوا بقدوم الهكسوس من الشمال
( ولاحقا نحت رمسيس الثانى أبا سمبل خصيصا
Egypt —Land of the Gods ق 59 لترهيبهم وتذكيرهم بمن يكونون ومن تكون مصر ) ،
ذلك حتى تأسيس حركة القومية العربجية المعاصرة بواسطة مسيحيى الشام والعراق ، أكرر : المسيحيون !
 ) .

Gods Isis and Horus, Temple of Philae dedicated to the Goddess Isis, Aswan, Egypt.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

ضع هذا وذاك ‑المظاهرات وقرار الاتهام مكشوف الشهود‑ بالتوازى مع الآتى :
ما قاله القس سامى منير عزيز لوائل الأبراشى اليوم عن التسلح واسع النطاق للمسيحيين بامتداد كل خط الصعيد ،
خبر رائع ومدلولاته أروع !

كل يوم يمر يثبت صحة نظريتنا ونبوءتنا فى رواية سهم كيوپيد :
إن الحرب الأهلية بطول مصر وعرضها قادمة لا محالة ، وإنها شىء جيد ومطلوب ، بل حتمية بيولوچية قبل أن تكون بالأحرى حتمية تاريخية ،
هذا بصفتها حرب تحرير سوف تطرد أو تبيد فلول الاحتلال العربى ، وتعيد وضع مصر من جديد على خريطة الحضارة الإنسانية .
المشكلة الوحيدة التى حذرنا منها أن تقع هذه الحرب قبل نضج الظروف الموضوعية لها ،
والتى كما نقول دائما أن يكتمل اصطفاف سكان مصر ما بين مصريين حقيقيين ومسلمين حقيقيين ،
أى ما بين مصريين وعرب ، لا بين مسيحيين ومسلمين بالوضع الاسمى الراهن طبقا لبطاقة الرقم القومى .
زاد القس الروعة بيتا بأن قال إنهم يخزنون السلاح للدفاع عن النفس ، ومن نافلة القول إنه موقف صحيح لأن المرحلة لا تحتمل أكثر من هذا .
ثم يشير القس للبعد الاقتصادى للهجمات ، وهو رائع بل أكثر من رائع ،
لأنه ‑مرة أخرى‑ يكشف للناس الطبيعة الچانچاويدية للعرب ، كل العرب .
إذن ليكن واضحا للجميع أننا بصدد دارفور أخرى ؛
حرب بين مسلمين حقيقيين ( أى عرب ، ولو حتى لو لا يؤمنون جديا بشىء من أكذوبة الإسلام ) ،
ومسلمين بالاسم ( فى دارفور أو فى مصر كل أهل البلاد أرغموا عنوة على مدى الـ 1400 سنة الأخيرة على دخول ديانة العرب ذاتها تلك ) .
لا شك لدينا أن هؤلاء ‑المسلمون رغم چييناتهم ، والذين زالت عن أغلبهم بالفعل غشاوة غسيل المخ بالدين‑
سوف يبذلون بدمائهم جنبا إلى جنب مع إخوتهم المسيحيين ، ممن تجمعهم معا الرابطة الحقيقية الوحيدة : رابطة الدم !
ذلك أن بداهة قد أخبرنا كل التاريخ الطبيعى على مدى الـ 4 بليون سنة الأخيرة ،
أن كل الحروب وكل الصراعات ما هى حروب وصراعات چيينية ،
وأن بالتالى البشر ‑مثلهم مثل سائر الكائنات الكربونية لكوكب الأرض ، وسواء شاءوا وسواء أبوا‑
ما هم إلا مطايا غير عاقلة لما تأمرهم به چييناتهم .

باختصار :
لقد أيقظتم الوعى الدينى لدى المصريين ،
جميعهم ، حتى أبسطهم علما أو مالا ، ومن منهم فى أقصى ركن من الوطن ؛
عرفوا بفضلكم طبيعة دين العرب الذى فرض عليهم عنوة ،
وكانوا قد لبثوا 14 قرنا لا يعرفون شيئا عن محتوياته أو عن أچندته الحقيقية ،
وطبعا بالتوازى بدأتم تدركون أن تغيير الخريطة الدينية لمصر ،
ليس مجرد تغيير شكل دور العبادة فى هذه الدولة ( وإلا ما لقى كل هذه المقاومة ) ،
إنما هو انخلاع شامل من الجذور لكل موازين القوى
السياسية والاقتصادية والثقافية لكامل المنطقة
( ثم بعد ذلك تزعلون حين يقال عنكم إنكم قضية أمنية .
ده أنتم طلعتم الأمن نفسه ، ليس الأمن القومى فقط ، إنما الأمن العالمى كله ! ) .
… أما حكومتنا فأعتقد أنها تعلم أكثر منى ومنكم
أن ما يهدد الأمن القومى هو ذلك الحلف الصريح بين
أعراب نجع حمادى وأعراب الإخوان وأعراب سيناء وأعراب حماس وأعراب كل العالم ،
وأن صراعها ليس مع الأقلية المسيحية ( وفى قول آخر الأغلبية المسيحية ) ،
إنما مع الأقلية العربية ( وفى قول آخر الأقلية المسلمة ) .
مشكلتكم الأساس أنكم تعتقدون أن المشكلة تكمن فى الإسلام ،
بينما الحقيقة أن الاسلام ما هو إلا شىء اخترعه العرق العربى
( إن جاز وصفه بالعرق ، لأنه فى الواقع ليس إلا قمامة چيينية لفظتها الأقوام المحيطة ) ،
ولن ينتهى الأمر بسقوط الإسلام ، لأن العرب سيخترعون ساعتها شيئا آخر ،
يبررون به الانتهاب والاستلاب الذى يريدونه لبقية شعوب الأرض .

من هنا ‑أيها الأحباء‑ حان بالتالى وقت الانتقال للخطوة التالية ،
الخطوة التى لا حلحلة لشىء بدونها :
إيقاظ الوعى العرقى !
هل تتخيلون أن بالقضاء الوشيك على الإسلام لن يجد التقدم من يقاومه فى مصر ؟
من يقاومون التقدم معروفون طوال الوقت وهم الأقلية العربية ،
ولن يضيرهم فى شىء أن يسارعوا لترك الإسلام إرضاء لكم ،
لكن أچندتها الأصلية ستظل قائمة وهى انتهاب هذا الشعب وكل شعوب الأرض ،
فالإسلام شىء يجب ‑من الآن فصاعدا‑
أن نضعه فى حجمه ولا نعطيه أكثر من وزنه ،
ألا وهو كونه مجرد واحدة من آليات التكيف البيولوچى
التى يستخدمها الچيين العربى لمواصلة العيش .
المطلوب الآن ‑يا سادة‑
أولا : أن يعرف العالم أن الإسلام على كل بشاعته ،
لم يكن سوى المنتج الثانوى أو العرض الجانبى
لجسم الجريمة الأصلى : القمامة الچيينية المسماة العرق العربى !
وثانيا : مطلوب من المصريين بالأخص أن يعلموا أنه ،
باستثناء قدوم الأشكيناز مؤخرا من غرب أوروپا وإنشائهم لدولة إسرائيل ،
فإن ما يسمى بالشرق ‑كل المسافة ما بين أثينا والجزر الياپانية‑
لم يشهد يوما قيام سوى حضارة واحدة : حضارة مصر ‑أم كل الحضارات ،
وأى أحد فى أى مكان يدعى خلاف هذا هو ‑بالدليل والبرهان‑ كذاب ومدعى !
وثالثا : مطلوب منكم أنتم بالذات وإضافة لكل هذا ،
رفع وعيكم الطبقى ( التانى ، موش بتاع الپروليتاريا ) .
مطلوب منكم أنتم أن تعلموا أن ما تسمونه بالقضية القبطية لن تجد حلا
طالما الفكر اليسارى معشعش فى أدمغتكم
أو حتى فى أدمغة أجنحة السلطة التى ترونها أكثر ميلا للوقوف معكم
( التعايش ، المواطنة ، حقوق الإنسان ، التنوع الثقافى ، انصهار الأعراق ، إلى آخر هذا الهراء ) .
أ- إن البلشڤى سعد زغلول ‑وليس أعيان مصر وقطعا ليس الإنجليز‑ هو سبب نكبتكم الكبرى ،
تواطؤكم معه هو بداية دوران العجلة ضدكم الذى استمر حتى وصلتم لهذه النقطة الحالية ،
ب- إن ما رأيتموه من هدوء نسبى لقضيتكم أيام عبمعصور ، هو هدوء كاذب ،
لأن ببساطة لم يكن هناك سبب يستدعى قمعكم :
عصابة الأعراب ‑بقيادة سليل بنى مرة ابن عاهرة ليبيا‑ استولت بالفعل على كامل حكم مصر ،
حكمتها حكما پوليسيا دمويا ديكتاتوريا مطلقا ،
وصادرت بالفعل كامل ثرواتكم وثروات اليهود ، فبأى شىء آخر كانوا سيضهدونكم ؟
العكس هو الصحيح : سعار الأقلية العربية فى أشده الآن لأن البساط ينسحب من تحت أقدامهم ،
تعرى عنهم غطاء دين الإسلام ، ويبحثون عن خدعة جديدة ، أو : يشهرون السلاح صراحة !
جـ- إن السادات الذى تكرهونه ظلما ،
لم يكن فى نصف عمره الثانى سوى ‘ باحث عن الذات ’ اكتشف الخديعة الكبرى التى تورط فيها ،
فأراد إعادة تلك العجلة للوراء : أراد أعادة الأموال والأراضى لأصحابها قدر الإمكان ،
أراد إعادة مصر رأسمالية كما كانت ، يتنافس فيها المتنافسون وأنتم كما نفهم أفضلهم ،
أراد ككل إعادة ربط مصر بعجلة الحضارة العالمية ‑أميركا وإسرائيل وكل الحضارة ،
لكن هذه المهمة ‑أو بالأحرى المهام‑ كانت جسيمة جدا ،
بحيث لم تأت دون توترات وخشونة وعصبية وفواقد وتخبطات ، وأيضا قبلها جميعا : دون تضحيات ،
وما حدث أن أضطررتم أنتم لدفع بعض منها ، ودفع هو من أجلها كل ما لديه : حياته !
وللمرة المليون ، أتمنى عليكم أن تعاملوا حقبة السادات بميزان المكسب والخسارة :
ماذا لو ترك مصر ‑هذه التى أنتم ممن يعيش فيها‑
لا تزال تحكمها عصابة شيوعية أعرابية تمنع أى أحد من الاجتهاد والتطلع لتكوين ثروة ،
وتنهب عرق كل أحد وتصادر كل ثروة لو حدث وتكونت أصلا ،
وفى وضع عداء وحروب مع كل العالم المتقدم ،
وتجعل أقصى حلمكم تسول وظيفة معيد بالجامعة ،
لأن لا بديل آخر يمكن أن يرفع دخل الفرد بضعة جنيهات سواها
( هذا جزء من قصة حياتى شخصيا بالمناسبة ، ورفضت التسول للحظة ،
لكن لولا السادات لربما وجدت كل الأبواب مغلقة وقبلت ! ) ،
هل يا ترى ساعتها ، كانت أحوالكم ‑كمسيحيين‑ ستكون أفضل ؟ !
د- وأخيرا ، الفترة حالية : الإعلام والمسئولون وكل أحد يكيلون المديح على شنكوتى الثالث ليلا نهارا
( وخلوا بيشوى الحبوب على جنب ، بصفته الرمز الأكبر لعار كنيستكم ! )
بأنه پاپا ‘ حلو وجميل ’ و‘ وطنى ’ و‘ لا يستقوى بالخارج ’ .
فهل تعرفون ما معنى الحلاوة والجمال والوطنية ورفض الاستقواء بالخارج ؟
كلا ، ليس فقط موقفه الدنئ من إسرائيل ،
إنما لأنه يجسد حرفيا كاملا متكاملا وضعية خنوع أهل الذمة
التى لا يحلم الغازى العربى المسلم طوال الوقت بأكثر منها
‑فهو لا يريد إبادتكم ( لأنها انتحار له ) ، إنما يريد الجزية ، الاستغلال ، الاسترقاق والاستحلال .
أما من يرفضون الذلة والمسكنة كزكريا بطرس ومرقس عزيز وعبد المسيح بسيط ومتياس نصر ،
فهم من يهددون السلام الاجتماعى والوحدة الوطنية والنسيج الواحد وتآخى عنصرى الأمة ووأد الفتنة ،
إلى آخر هذا الهراء الذى لا يقصد به قائلوه سوى كلمة واحدة محددة : العبودية !
والخلاصة :
إذا ظل الجميع يرفض تحليلنا أن الصراع عرقى أولا وطبقى ثانيا ،
وإذا ظللتم تتعلقون بالقشور على أهميتها ( تغيير التعليم والإعلام والقوانين … إلخ ) ،
وتتجاهلون البنية التحتية الحاسمة ( الچيينات ) ،
الحاسمة كما فى قضيتكم القبطية ، كما فى معركة الحداثة برمتها ، كما فى كل شىء ،
فمهما سطرت من كتب وصورت من برامج وصدرت من قوانين أو دساتير لصالحكم ،
ستظل قضيتكم كما كل قضايانا تراوح مكانها .
نحن لا نريد ‑بلغة الاقتصاد‑ فقاعة مسيحية أو هوجة غضب على الإسلام ،
إنما نريد تحولات حثيثة وئيدة وطيدة عميقة نعيد فيها بهدوء وتمحيص
اكتشاف مصريتنا التى دأب الغزاة الأعرار الأعراب على قتلها فينا 1400 سنة ،
ونتأكد من انتمائنا للحضارة الغربية ، إن لم يكن انتمائها هى لنا .
يا سادة ، دونما اجتثاث للعرق العربى من أرض مصر أولا ،
ودونما انصهار عميق مع كل العالم المتقدم عالى التنافسية ثانيا بالتبعية ، لن يحدث شىء ،
لأن العدو العربى متغلغل فى صمت فى كل الأجهزة ‑تشريعية وتنفيذية وقضائية وحتى أمنية‑
وسيظل بلا انقطاع يخترق تلك الحلول ويفرغها من محتواها ،
وطبعا سيمنع تنفيذ ذرة واحدة منها على الأرض !

إذن ، فإلى الأمام ،
لا يسلحنا فى كل هذا المشروع شىء قدر ما علمه لنا التاريخ لآلاف ‑بل بلايين‑ السنين :
أن الأنجاس دوما إلى محرقته ، والضعفاء إلى مزبلته ،
وأن كلتيهما حتمية تاريخية ، بل بيولوچية ، بل فيزيائية !

James M. Robinson's book 'The Nag Hammadi Library' (October 12, 1990)

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

Elaine Pagels's book 'The Gnostic Gospels' (April 6, 2004)

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

… لمزيد من أصول هذا التحليل اذهب لمدخل ‘ يا مسيحيى مصر أفيقوا ’ ، أو ككل لكتاب ‘ المسيحية هى الهرطقة ’ .
… لمزيد عن مسلسل الجرائم الدموية وغير الدموية للأقلية العربية ضد الشرطة المصرية ومسيحيى مصر وشعب مصر ككل ،
انظر هنا وهنا وهنا وهنا وهنا ، وهى مجرد أمثلة .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

19 يناير 2010 :

A future flag of Egypt basically based on EgyptAir logo, was originally proposed in Medhat Mahfouz novel 'Sahm Cupid' (March 10, 2007), and depicted for the first time as graphical design on his website EveryScreen.com in December 25, 2008.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

Egypt’s Future Flag?

عما ذكرناه عن التواصل مع الجسد الحضارى العالمى ،
ليس أقوى من النصرة التى قدمها لكم اليوم أعضاء الكونجرس الأميركى ‑مسيحيون ويهود وعلمانيون ،
الذين ذكروا الحكومة المصرية بما أسموه ‘ المصالح المشتركة ’ ،
بمعنى أن عليها أن تختار بين شراكة العالم كله وبين الرضوخ لأولئك البدو
 .

هذا يحيلنا لصحوة أخرى هى مظاهرة المسيحيين المصريين أمام مبنى البى بى سى فى لندن اليوم ،
فمسيحيو مصر تيقظوا أخيرا لما ظلننا ننبح بشأنه عقدا كاملا ، وهو أن
البى بى سى المدارة ككل من قبل الحزب الشيوعى البريطانى ،
والمؤجر القسم العربى منها من الباطن للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ، لا يمكن إلا أن تكون عدوا !

أقول هذا لأعود لأقرأ قائمة أسماء أعضاء الكونجرس الشرفاء الحضاريون فى مجملهم ،
وأجدها لم تخل من اسم أحد الانتهازيين الانتهابيين الفاسدين الأشد اعتمادا أميركيا ، ألا هو بارنى فرانك ،
لذا فعليكم تمحيص من يناصرونكم أو من تطلبون منهم النصرة ،
تمحيصهم أولا بأول بناء على مدى ترسخ القيم الحضارية داخلهم ،
فمبدأ العدد فى الليمون لا بد وأن ينقلب عليكم يوما ،
ذلك أن أمثال بارنى فرانك سوف يبيعونكم لأمير قطر أو دبى عند أول ناصية ، أقصد عند أول تشيك !

صمت مبارك ، لماذا ؟

Leaders of the outlawed Muslim Brotherhood, Muhammad Badie and Esam al-Erian, declare the election of Badie as the gang new leader, Cairo, January 16, 2010..

بما أنكم دخلتم لمعترك السياسة المصرية ، فأنتم فى حاجة لتدريب 101 !
طبعا ترددون كالببغاوات ما تقوله ديدان المعارضة أن ما تدور حوله السياسة فى مصر ،
هى أن مبارك يريد توريث الحكم لابنه جمال ؟
شرحنا لأكثر من مليون مرة أن لا يوجد هراء على وجه الأرض أكثر من هذه المقولة ،
وفصلنا لدرجة الملل أن رفض مبارك تولى ابنه للسلطة له أسباب شخصية وأخرى موضوعية .
لو قيل أن ثمة صراعا على السلطة بين مبارك وابنه ، لكانت أقرب للدقة من هذا الذى يقال .
لو شئنا الدقة أكثر ‑وهو الشق الموضوعى فى الخلاف‑ لن نقول إنه يرقى لدرجة الصراع ،
إنما أن كل منهما يمثل رؤية مختلفة لمستقبل مصر .
مبارك يرى العرب كأمر واقع لا بد من التعايش معه ، وهو الذى أعاد العلاقات معهم فى النصف الثانى من الثمانينيات
( وأيضا لا تنسوا أنه أسمى ابنه جمال ) ،
أيضا كان جريئا فى الاصلاح الاقتصادى حتى ضرب الإرهاب ضرباته فى مطلع التسعينيات ،
فصار أكثر اعتصاما بشعاره المسمى البعد الاجتماعى ، فأصبح اقتصاد مصر من ساعتها لا يتقدم خطوة دون أن يؤخر أخرى .
جمال مبارك له أفق مختلف ، سببه تعليمه الغربى واشتغاله فى الغرب
( وربما أيضا چييناته الغربية ، وإن كان اسم سكوتلاندا هو اسم مصرى وشعب مصرى أصلا ، وتسميتهم غربا مضللة لحد ما ) .
هو اختبر الاقتصاد الحر ونجح فيه ، ويرى فيه مستقبل مصر ( قدر ما يستطيع طبعا ، ولنا فى هذه الأخيرة ضده كلام كثير ) .
أما مبارك الأب فلا يتثير توجسه شىء قدر هذا النوع من التغييرات الجذرية ولا نلومه وقد رأى دم السادات يسيل أمام عينيه ‑وأيضا أمام عينى ابنه
( وهنا يكمن السبب الشخصى الذى كتبناه فى حينه ) .
رأينا كيف أطاح مبارك بالدكتور الجنزورى ، وأتى بدلا منه بذلك الماركسى‑اللينينى المدعو ‘ إللى ما يتسماش ’ ،
لأنه يتماشى مع منهج البعد الاجتماعى وتجنب المخاطر الجماهيرية لتطبيق السوق الحرة ، حتى لو كان الثمن محلك سر .
ثم حدثت ثورة يوليو 2004 ، واستولى فيها جمال مبارك على السلطة ،
وحقق إنجازات باهرة هو وفريقه الاقتصادى ‑نظيف ، محيى الدين … إلخ .
بمرور الوقت لا بد وأن يظهر ضعف هنا أو هناك ، أو يظهر شخص دون التوقعات ،
أو طبعا كبحت الأزمة الاقتصادية معدلات النمو ( ولو لدرجة محدودة ، لكنها حدثت ) .
هنا يطل مبارك الأب برأسه المتوجس من جديد ، ورأيناه مؤخرا يطيح بوزيرى النقل والتعليم ، ويعين بدائل بنفسه ،
بدلا من أن يعين جمال الوزراء كما ظل يحدث منذ 2004 .
ولا ننكر أن الاحتمال لا يزال مفتوحا أن يطيح بجمال نفسه ، كحركة أخيرة له قبل انتخابات 2011 ،
وإن كان الاحتمال بعيد المنال ويتجاوز قدراته لحد ما ، لأن جمال تغلغل فى مفاصل السلطة بالفعل ، والأرجح أن فات أوان إزاحته .
( للمزيد عن أى من هذه المقولات افتح بالأخص الجزء الثانى من صفحة السياسة واستخدم
Ctrl+F للبحث عن الكلمة التى تشاء ) .
المسيحيون جزء من هذه القصة ، وقد رأينا كيف كانت لجنة السياسات على وشك شطب المادة الثانية من الدستور ،
لولا انتصار الجناح المرتعد فى السلطة ( اعتزلت هالة مصطفى المناصب ‑أو أقصيت عنها‑ كنتيجة مباشرة هذا ) .
المشكلة الأسوأ هى كون هذا الجناح عاد ليكتسب بعض الزخم ، وله مبرراته ،
وأنا شخصيا كنت ممن اعترضوا يوما على إبعاد كمال الشاذلى توجسا من البدائل ،
وحتى اللحظة ، ودون الاعتراض على ما يقال عن سطوته الحديدية على أعضاء الحزب الوطنى فى الپرلمان ،
لا أستطيع القول إن أحمد عز ( طبعا مع إعجابى غير المحدود به كاقتصادى ) ،
قد أثبت بعد قدراته السياسية كما يجب ، أو على الأقل نتائج ما يفعل لم تختبر بعد ،
وطبعا نتمنى أن تكون نجع حمادى ، كأكبر صراع مصرى‑عربى صريح حتى اللحظة ،
هى الاختبار الكبير الذى يعطيه الاعتماد كالممسك بعصا دهاليز السياسة الداخلية .
إذن ، الآن نحن وسط هذه المعمعة ، والكل ينتظر ، والتغييرات الجذرية مؤجلة ، وطبعا التحديات جسيمة ،
ومبارك صامت ، وكأنه يقول لجمال وفريقه : ‘ ورونا شطارتكم ! ’ ،
وكأن جمال وفريقه يردون :
‘ 
نحن مشغولون الآن بصنع نقطة تحول تاريخية كبيرة ومصيرية :
تعيين مرشد جديد للإخوان يعود بطموحات أكبر وأخطر تنظيم سياسى وعسكرى للأقلية العربية
قرابة قرن كامل للوراء ، إلى مجرد حركة سرية مسلحة هامشية تحت الأرض
أملها الوحيد فى الوصول السلطة هو تدبير انقلاب عسكرى ،
ونشاطها اليومى هو التخطيط لبعض الاغتيالات لا أكثر !
 ’
شاهد التحليل الرائع لعبد الرحيم على هذا الأسبوع ، والأبله عمرو أديب لم يفهم حرفا واحدا مما قيل ! ] .
… نعم ، الصمت مخزى ومأساوى ويحبطنا من أعماقنا بأن كل الأشياء لا تزال تحت التجميد العميق ،
جزئيا حتى پرلمان 2010 الخالى من الإخوان ( إن خلا ) ، وحتى رئيس 2011 الجرئ ( إن جاء ) ،
والاستدراكات بين الأقواس سببها أن نجع حمادى كانت فرصة تاريخية نادرة للضرب على الحديد وهو ساخن ،
وتطهير عدد من المواقع المحتلة عربيا ، إلا أنه الجبن ، سنة حكومتنا ، عادتها ولا ها تجيبها من بره ؟ !
المهم ، فى كل الأحوال لا تفقدوا صبركم ، لأن على الأقل لا أحد ( ذا شأن حقيقى ) ضدكم ( جذريا على الأقل ) .
الحداثة هى جوهر سياسة الكتلة الصغيرة التى نفترض أنها تحكم مصر من داخل الحزب الوطنى ،
فقط هناك انقسام حول الأولويات والتوقيتات
( وبالفعل اختلفوا لحد الانشقاق يوم طرحت المادة الثانية للدستور للتعديل ) .
الكل يعلم أن ثمة مراكز قوى عربية مسلمة تمسك بتلابيب الحياة المصرية ثقافية وتعليمية وتنفيذية وكل شىء .
صحيح ليسوا بجبروت فلول شيخ المنسر الأعرابى الأكبر عبمعصور الذين قضى عليهم السادات ،
لكنها قوية بما يكفى للعرقلة والتشويش والتمييع والتضليل … إلخ ،
وكل هدفها الآن ‑فى لحظة الأفول‑ اختزل إلى التسويف بعد أن صاروا مفضوحين وتضاءلت طموحاتهم .
الكل يعرف أن التحديات جسيمة والتغلغل الإسلامى الحالى وصل لحد تديين رئيس مجلس الشعب لحد التعصب ،
ووصل لتأسلم كل القضاء ، ناهيك عن تأسلم كبير فى المستويات الوسطى للسلطة التنفيذية ،
وهلم جرا نزولا إلى الشعب البسيط فى الشوارع والمكاتب والمدارس … إلخ .
ذلك أن بالفعل كل هؤلاء هم أسوأ جيل إطلاقا فى تاريخنا المعاصر ، وأقول هذه كبشرى !

لكن فى مقابل كل هذا أنتم أضحوكة مثيرة للشفقة
إن كان كل فعلكم خطاب ولولة وشكوى ومظالم أو حتى غضب
موجه للحكومة أن تقوم عنكم بما هو صميم مهمتكم .
هل تصديتم ‑مسيحيون وعلمانيون‑ بالقوة أو بغير القوة لطلبة الإخوان فى الجامعات ،
هل تصديتم بالقوة أو بغير القوة لمظاهرات الأحزاب السياسية العربية فى الشوارع ،
هل تصديتم بالقوة أو بغير القوة لمشايخ المساجد وما يقولون ( ممن لو قتل واحد منهم لخرسوا جميعا للأبد ) ،
هل تصديتم بالقوة أو بغير القوة لإعلام وتعليم الطابور الخامس العربى بإعلام وتعليم مضادين ،
هل تصديتم بالقوة أو بغير القوة لتغلغل المال العربى ،
بضرب مؤسساته أو استقدام مال مضاد من الغرب أو من إسرائيل أو حتى من أموالكم أنتم فى الخارج ،
وألف هل وهل ، أم فقط تريدون الجلوس وانتظار أن تحل الحكومة كل شىء نيابة عنكم ؟

بل لعلى فى الواقع أخشى قول شىء آخر :
إن نبرة الولولة والنواح الانهزامية العالية التى ينفرد بها خطاب مسيحيى الخارج وتسيطر عليه إلا من قلة صغيرة ،
ليست إلا آلية تكيف نفسى ،
يريدون بها إرضاء ضمائرهم ويبررون بها لأنفسهم وجودهم خارج ساحة المعركة الحقيقية !

على أية حال ، مما لا شك فيه أن الوقت فى صالحكم وصالح الجناح الحداثى من السلطة ،
وليس فى صالح العرب والمسلمين :
لا يمر يوم دون تهاوى الإسلام كعقيدة ، ثورة الساتيللايت والإنترنيت فات أوان احتوائها
( ومن الأصل نشكر حكومتنا على أنها لا تجارى حتما حكومة السعودية أو إيران أو الصين ) ،
واصلوا فضح الإسلام وقد يتصاعد الجنون والإجرام لكن على المجرى الطويل النتائج ستأتى من تلقاء ذاتها ،
الجيل الجديد مختلف ،
الدين لم يعد بعد بالوراثة وكل شاب وفتاة يمحص الأديان كى يجد منها ما يطابق عقله إن لم نقل چييناته ككل ،
ريچيم الملالى سيتبخر قريبا فى محرقة نووية ،
الپرلمان القادم بلا إخوان ، وبينما يذهب الإخوان لتحت الأرض يصبح التبشير والتحول للمسيحية علنيا ،
وأهم شىء إطلاقا ‑المادة ، البنية التحتية : أن أموال الپترول تنضب !
لو لم تزور الانتخابات الأخيرة فى أميركا لحساب عصابات شيكاجو ،
وكانت ساره پيلين الآن فى السلطة وحفرت الشواطئ الأميركية ،
لأصبحت الولايات المتحدة أكبر دولة مصدرة للنفط فى العالم حاليا ،
وتفككت عصابة الأوپك ، وراح كل عضو فيها يتسول من يشترى منه )
[ أو كأن فوربس كانت تسمعنا فأصدرت غلاف 11 فبراير بعنوان : هل أفلس تنظيم القاعدة ؟ ] .
… ما يجدر القول به أن لا تخلطوا قط بين الجبن والضعف ؛
حكومة مصر هائلة القوة وتستطيع أن تفعل ما شاءت ، المشكلة فقط فى ارتعاش اليد والتحسب الزائد للعواقب ،
وهنا يأتى دوركم فى إثبات أنكم ‑وكل أنصار الحداثة‑ قوة كبيرة ومؤثرة فى الشارع ،
والمحصلة أن ليس بيد أحد ‑وأنتم فى طليعتهم‑ إلا مواصلة الجهد الحثيث ،
ويوما ما ، لا بد أنه قريب ، سوف تؤدى التراكمات الكمية الصغيرة إلى تغيير نوعى كبير ومدوى .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

28 يناير 2010 :

Egyptian converts from Islam to Christianity, Maher Al- Gawhary and daughter Dina, who struggle for their civil rights, perform Communion in a Cairo church as appeared on Fox News Channel, January 28, 2010.

Martha MacCallum and her guest Leonard Leo, the chairman of the US Commission of the International Religious Freedom, discuss the Egyptian converts from Islam to Christianity, Maher Al- Gawhary and daughter Dina, struggle against discrimination, Fox News Channel, January 28, 2010.

فوكس نيوز أكبر شبكة إخبارية فى العالم تواصل متابعة قضية ماهر ودينا الجوهرى الأب والابنة المصريين المتحولين للمسيحية ،
والذين ترفض الدولة منحهما أوراق هوية بالدين الجديد .
بعد قصة أول أمس ، قدمت المحطة المزيد من التحليل اليوم .
شىء جيد جدا أن يتم تصعيد هذا النموذج لمستوى كالفوكس نيوز ،
على أن الانطباع التى تركته المضيفة المعروفة مارثا ماككاللوم هو أن هؤلاء لا يريدان سوى اللجوء خارج مصر ،
لكن هذا قد يكون صحيحا من ناحية وغير صحيح من عدة نواحى
( الضيف ليونارد ليو من لجنة الحرية الدينية الدولية صوب الصورة بعض الشىء ،
بأن وضعها فى الإطار الأوسع وهو أن ما كتبته دينا لا يتحدث عن حالة فردية ) .
الحقيقة ، أن نسبة كبيرة بالذات ممن يظهرون على السطح ‑أى ليسوا تلك الملايين الصامتة الأكثر عادية من المتحولين‑
هم أناس ذوو التزام دينى خاص ، يريدون معه تكريس حياتهم للتبشير بالمسيح كما يسمونه ،
وهم بالتالى يريدون بالأساس حياة وحركة حرة داخل مصر .
لذا فإن جاء لهم خاطر الخروج ، فهو فقط لأنهم يئسوا من تحقيق مبتغاهم هذا أو أحسوا بحصار أكبر من أن يحتمل ،
ويعتقدون أنهم لو خرجوا سيمارسون بحرية أكثر أداء رسالتهم نحو أهلهم المصريين عبر وسائط الاتصال المختلفة .
من هنا وجب بعض التصحيح ، زائد التقرير طبعا بأن توابع زلزال نجع حمادى لا تزال تتوالى !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

7 فبراير 2010 :
ولا يزال مسلسل جرائم الأقلية العربية ضد شعب مصر مستمرا :
 ‘ 
لن يطول الوقت حتى يقتل ضابط آخر ، وتدل التحريات على كون السبب أن قبيلة الترابين بالمعادى قد أخذت منه بدم أحمد عيد المرشدى ،
وانتقمت مما قامت به الشرطة من تعذيب لرجالها وهتك لأعراض نسائها إبان بحثها عنه لدى هروبه !
 ’
بكل أسف هذا ما كتبناه بالحرف الواحد فى 30 سپتمبر الماضى ،
وبكل كل الأسف ما تحقق حرفيا هذا الأسبوع فى شمال سيناء .
لم أكن قد نويت الكتابة لأن جرائم هؤلاء المحتلين الدخلاء باتت أكثر من أن تتابع أو تحصى ،
إنما بكل الأسف أكتب لأن أصبح اسم القبيلة معروفا ، لذا وجب التعليق .
قبيلة الترابين تقتل ضابط شرطة هو النقيب أحمد أسامة أحمد حافظ وشرطى اسمه سيد غريب إسماعيل ،
وإصابة أربعة آخرين من زملائهما فى عربية ترحيلات سجون فى سيناء .

يمكننى تصديق أن الهدف مجرد الإفراج عن سجين حكم عليه بثلاث سنوات ،
لأن هؤلاء لا يتورعون عن القتل الجموعى لأبناء مصر وأصحابها الأصليين نظير أى مساس ولو بشعرة واحدة من أنشطتهم الإجرامية .
لكن الراجح طبعا أن الهدف لم يكن مجرد الإفراج عنه إنما الانتقام لذلك المرشدى برش فصيلة كاملة للشرطة المصرية
( هذا إن لم يجز أيضا إضافة الانتقام لقتل إسرائيل لواحد منهم قبل نحو ثلاثة أسابيع ،
فهم يرون الحضارة ‑أية حضارة عدوا ، وكل المتحضرين أولياء بعض ) ؟ !
وللمرة المليون نقول إنه لم يوقف العرب شىء عبر التاريخ عبر الخريطة شىء سوى الإبادة ،
وبالفعل أولئك القتلة لجأوا لجبال لن تطالهم فيها سوى الأسلحة الكيميائية !
أقولها للمرة المليون بالذات للباكين على ضحايا نجع حمادى ،
الفرحين فى ذات الوقت بتحول مصر الشامل للمسيحية ، وكأن الخلاص من الإسلام سيكون نهاية المطاف لكل المشاكل ،
أقول إن الواقع ‑وهذا ما نكتبه منذ سهم كيوپيد وطيلة ثلاث سنوات‑ إن القضاء على الإسلام هو بداية المشكلة الحقيقية ، أو قل الحرب الحقيقية :
يوم ينكشف غطاء الإسلام الذى تمسك به الأقلية العربية برقبة الشعب المصرى ،
ستجد نفسها عارية ولن يتبقى لها من ملجأ سوى العنف السافر ، وهنا ستبدأ حربنا :
حرب تحرير تراب مصر حتى آخر جلف عربى نجس وطأ أرضها على امتداد الـ 1400 سنة الأخيرة .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

11 فبراير 2010 :

History researcher Raafat Ammary as appeared in 'Daring Question' program on the Arabic Christian channel Al-Hayat, February 11, 2010.

حلقة برنامج سؤال جرىء على قناة الحياة اليوم ،
تعد نقطة تحول لافتة للخطاب المسيحى فى معركة السجال الدينى المستعرة منذ عقد من الزمان ،
والتى هى أهم مكسب إطلاقا أتتنا به غزوة 11 سپتمبر المباركة
( كما سبق وتوقعنا ) :
لأول مرة تتحول دائرة الاهتمام فى الخطاب المسيحى من الإسلام كدين إلى العرب كعرق ،
كبداية لوضع الوعى العمومى أقليميا وعالميا على الطريق الصحيحة ،
بأن إجرام الإسلام ما هو إلا القشرة التافهة أو قمة جبل الثلج لما هو أخطر حقا :
تلك الچيينات التى صنعته !
هذه الحلقة خطوة مهمة نحو التوضيح للعالم حقيقة أن
العرب ليس إلا حفنة مجرمين نجحوا حتى اللحظة فى الفرار من محكمة التاريخ ،
وها قد بات مستوجبا على الحضارة الإنسانية إنزال العدالة بهم وإبادتهم !

على أن هذه البداية بها كثير من المثالب التى يكاد يصل اعتراضنا عليها لحد الجذرية ،
ونجملها فى أمرين :
أولا : عنونة الموضوع بدور الصعاليك فى نشأة الإسلام عنوان جانبته الدقة ، بل سيىء ومضر !
كلمة صعاليك كلمة تجارى التضليل العربى بوضع اليفط المزورة على الأشياء .
كلمة صعلوك نفسها ليست ذات انطباع سلبى مطلقا ،
ويمكننى مثلا أن أصف اليوم ساره پيلين بالـ
maverick دون أن تغضب بالمرة ،
بل تعتبره مديحا لجرأتها واستقلاليتها . لكن هل يستوى الأمر لو وصفتها بالـ bully أو بالـ bandit ؟ !
بالمثل كلمة شاطر ذات مدلول حسن اليوم ، وتعنى الماهر أو البارع ،
بينما أصلها اللص الذى يشطر مال الغنى ويأخذ نصفه
( وفى قول آخر أسموا بشطار لاغتصابهم النساء أى من يباعدون بين ساقى المرأة عنوة ) .
الجاحظ والأصفهانى هم أكثر من اهتم بقصص الشطار والعيارين ،
وهما بالأساس من كتاب الطرائف ( ليسا ابن خلدون مثلا ) .
‘ ألف ليلة وليلة ’ الفارسية خلدت كل هذا وعنها ورث الغرب نفسه ذلك الانطباع .
والأفلام من ‘ لص بغداد ’ إلى ‘ علاء الدين ’ ، تقدم قصصا مرحة لذلك اللص الظريف .
على أنه يحسب للمضيف رشيد وضيفه رأفت عمارى أن عادا للجذور ، لا سيما من خلال كتاب جواد على ،
وأن تلك الأنشطة كانت موجودة أيام ظهور الإسلام وليست مجرد مغامرات بغدادية ،
فقط نعيب عليهما أن كان الواجب أن يسموها التسمية الأدق ( قطع الطريق ) ،
أو التسمية مطلقة الدقة ( العرب ) ، فالواقع ليس هناك فى العرب قطاع طرق وغير قطاع طرق ،
بل العرب هم كذلك بحكم التعريف أصلا :
عربى أو عبرى أو عابر كلمة ضروبية ظهرت فى لغات منطقة الهلال القحيل الساموية ،
مشتقة من الإعراب ، أى الانكشاف ، أى سكان العراء ، أى البدو ‑أى بدو وكل البدو !


أقر مبدئيا أن أصل العرب العدنانية نفسه هو مشكلة المشاكل ، وسبب هذه الإشكالية .
ومثلا نظرة سريعة على كتاب لسيد القمنى تكتشف لا نقول تناقضات الكاتب وهو باحث مجد فى البحث ، بقدر جسامة المعضلة نفسها .
تخيل أنه عبر الفصول المختلفة ‑وهى مقالات عممت على فترات متقاربة جدا‑ أتى على الأقل بأربع نظريات مختلفة ،
دافع عنها كلها فى حينه ، دون أن يكلف نفسه عناء الإشارة لأنه غير رأيه .
نظرية تقول إنهم مطاريد كنعان ‑أو عامة بيداء الشام‑ وهى التوراتية السائدة ( كلمة مطاريد من عندى فى كل ذكر لها ) ،
وأخرى تقول إنهم مطاريد اليمن بعد أن حل القحط بآل قحطان ،
وثالثة تقول إنهم مطاريد مصر ومن ثم قادش
( دعنا من نظرية إضافية هى تلك الليبية الوقحة السافلة ‘ آلهة مصر العربية ’ التى تقول إنهم أصل مصر والتى يهلل لها القمنى أيضا بكل أسف ،
رغم أن الأدوات التى استخدمها لدحض ترهات كمال الصليبى ‑توراة عسير ،
وترهات سيد كريم ‑الفراعنة بناة الكعبة بتمويل من زوجة موحدة بالله لرمسيس الثانى ،
هى أدوات كافية تماما لسحق أحلام يقظة بل بالأحرى تطاولات ذلك الـ ‘ خشيم ’
‑أنا أصلا يجن جنونى لو قيل إن العرب أو الإسلام أخذ شيئا عن مصر القديمة ، فليس كل من هب ودب يمكن أن يتعلم من مصر القديمة ،
فما بالك أن يقال ما هو أفدح مما لا أستطيع النطق به أصلا ، ويكفينى جدا أن نطقت بعنوان الكتاب ! ) ،
وأخيرا نظرية تقول إنهم مطاريد لا نعرف من أين ( على رأى إيليا أبى ماضى ! ) ، أو شيطانى ( لو شئت تسمية أخرى ) ،
 أناس لم يأتوا من الشمال ، بل بالعكس تجامعوا فجأة جنوبى الهلال القحيل وراحوا يهاجمون آشور وبابل .
هذه الأخيرة هى الأقرب والأكثر تماشيا مع طبيعة العرب كقطاع طريق بالأساس ، ذلك بفرعيها :
الخلعاء ( مطاريد القبائل قسريا ‑تعلمنا كلمة تشميس مؤخرا من الإعلام المصرى ! ) ،
والذؤبان ( المطاريد باختيارهم ‑وهم أقرب لنوع من روبين هوود يسرق ليوزع على الفقراء ومن هنا تسمية الصعاليك لطيفة الوقع ) .
( للأمانة ، كتاب ‘ رب الزمان ودراسات أخرى ’ ، كتاب قديم يحوى دراسات للقمنى من أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات ،
لا شك أنه كان وقتها فى مرحلة الجهاد التخلص من موروثه من الفكر العربى والذكورى ،
ولذا كان أغلب اهتماماته منصبة على ثقافة وتاريخ الهلال القحيل ، وتناولاته المحدودة لمصر كانت من قبيل الدفاع عنها ضد منظور هؤلاء ،
بينما الفهم الحقيقى لمسيرة التاريخ لا يستقيم إلا بالانتقال للضفة الأخرى من السور ،
والنظر من داخل المدينة ‑مصر الأخدود المنيع‑ لما هو خارجها ولأن هذا الخارج ليس إلا رد الفعل لا أكثر ولا أقل ! ) .

قد يقول قائل إن ليس كل العرب قطاع طرق ، والأمثلة موجودة دوما ،
من كندة ( المحترمة قبيلة المحترم امرئ القيس ) ، إلى بعض المعاصرين كهاشميى الأردن أو حتى كثير من النخبة السعودية ،
وكل ما حدث أن قطاع الطرق رهبوا الأغلبية وجروها خلفهم .
الإجابة : وماذا تريد أكثر من هذا ؟ !
النموذج البيولوچى المغفلون‑الغشاشون‑الضاغنون ، والذى هو قانون ينطبق على أى اجتماع بيولوچى ،
لا يحتاج إلا لكتلة حرجة معينة من الغشاشين حتى يختطفوا البركة الچيينية كلها لحسابهم بعد فترة .
نعم ، قلة من الفلسطينيين هم من يفجرون أنفسهم ، وقلة من الأفغان هم طالبان ، وهلم جرا ،
لكن المشكلة أن البرك الچيينية من هذا النوع لا تستطيع تطهير نفسها ذاتيا منهم ، وبالتالى تحتاج للتطهير من الخارج ،
وغالبا الحل الوحيد هو الإبادة التامة لكل البركة الچيينية ، لأنها ببساطة ‑مهما حاولت تطهيرها جراحيا‑ ستعود لتوليد غشاشين جدد ، وهكذا .

إذن كلمة صعلوك غلطة ، والمفروض تسمية الأشياء بمسمياتها ، واسمهم القبضايات أو قطاع الطرق أو ‑وهى الأدق من كل شىء : العرب ،
أو فى أخف وصف ممكن المرتزقة ، وهنا أحيل لفيلم آخر هو ‘ لورانس العرب ’ ،
فبعد أن جهز الملازم لورانس والأمير فيصل بجهد كبير ،
الجيش الذى سيهاجمون به الأتراك ( فيما سمى طبعا بالثورة العربية الكبرى ) ،
إذا بلورانس ينظر إلى يمينه فيجد جيشا أكبر يسير موازيا لهم ،
طوابير طويلة من أناس يلبسون السواد ويقودهم عودة ( أنتونى كوين ) ،
فيذهل للمنظر ، فيشرح له الأمير بكل هدوء وبساطة أنهم جاءوا من أجل الغنائم .
بمعنى آخر ، المرتزقة نفسها كلمة محترمة نسبيا لوصف العرب ،
لأن للمرتزق ولاء لمن دفع له وقد يضحى له بحياته ، لكن أولئك لا مبدأ لهم ولا دين ولا أى شىء ،
فقط هم تحديدا أولئك الذين لمعوا فى ذهن عمر إله الإسلام ، يوم قرر تبنى الإمعة المدعو محمدا ،
وأن يصنع منه شيئا بدلا من أن يطويه النسيان ،
أو بالأكثر يذكر اسمه كأضحوكة يتداولها أهل مكة فى أسواقهم لحفنة سنوات تالية .
أولئك الهجامة الجوالة كانوا أول ما لمع فى خطة ابن الحطاب والحطابة الكبرى للعرق العربى :
توحيد قطاع الطرق لنهب ثروة يهود يثرب فالانطلاق بها لنهب بقية العالم .

ثانيا : أفضل عبارة فى كل الحلقة جاءت فى الخاتمة تماما على لسان متصل علمانى
ذكر اسمى إبراهيم وموسى كأول ‘ المتمردين ’ .
صحيح ، هو بدوره لم يستخدم التعبير الصحيح ‑أى قطاع الطرق ،
لكنه وضع ومضة عابرة تؤشر للحقيقة الكبرى المفقودة فى كل الحلقة :
العرب ما هم إلا أولئك الأوغاد القمامة الچيينية التى لفظتها الحضارة .
ونقصد بالحضارة مصر واليونان وروما
( لا فارس أو بابل أو أى من مقالب الزبالة الآسيوية الأخرى ، حتى لا يذهب ذهن القارئ للمكان الخطأ ) .
والهلال القحيل نفسه ‑الذى هو أصل العرب لا جزيرة البعر حسب الفهم الشائع‑ لم يكن موطنا لزراعة تذكر
( بل هى جهد يكرهه طبعا الرعاة قطاع الطرق ) ،
إنما فقط منطقة أمطار وفيرة صنعت مراعى ، استوطنها مطاريد الحضارات المذكورة ، طبعا عبدوا البعل إله المطر ،
ثم حدث وتقاتلوا فيما بينهم على الكلآ ، فأصبح هناك مطاريد المطاريد ،
أى من لفظوا منها للجزء الواسع المتبقى من الدائرة خارج ذاك الهلال الصغير ،
إلى الصحراء صريحة القحل ، اسمها شبه جزيرة البعر .
ونضيف : إن تقديس الهجرة مبدأ قديم‑جديد من أيام أبى القوادين إبراهيم عليه السلام حتى شكرى أحمد مصطفى ،
وإن كان علينا أن نرصد كاستثناء شاذ للغاية ،
عبارة ضالة أوردتها كرون أوحى بها عمر بن الحطاب والحطابة لمحمد فحواها أن الهجرة انتهت بتأسيس دولة الإسلام ،
وهو هراء لأن عمر نفسه يصبح بهذا متنطعا أبله ، تخيل أن محاكاة أهل الحضارة بالاستقرار فى مدن ،
سوف يغير چيينات هوام الصحراء أمثاله .
طبعا اندثرت العبارة ولم يعد لها ذكر رغم أن المفروض أنها من صحيح كتب الإسلام ،
ذلك أنها ليست من صحيح الإسلام نفسه ، أى الچيينات العربية .
وكما نرى لا يزال المسلمون الحق من أمثال شكرى مصطفى إلى أسامة بن لادن يهاجرون ويدعون الجميع للهجرة .

وبعد ، لا نملك سوى تكرار التحية مجددا للأخ رشيد ولقناة الحياة ،
مع التنويه بعلمنا كل العلم منا أن لهم للأسف سقفا لن يتجاوزوه أبدا ، وهو
حاجتهم كى تتسق المسيحية مع نفسها
أن على الأقل تلقى نصف الكتاب الأول المسمى بالعهد القديم إلى صندوق القمامة ،
والاكتفاء بالنصف الذى لم يؤلفه أولئك العبرانيون الأجلاف الرعاة ،
إنما مستقى ‑بدرجة معقولة وإن مع بعض الملوثات اليهودية‑
من القيم المثالية السامية لعقيدة الكمال ، عقيدة مصر القديمة بكل نبلها ورقيها وجمالها ،
عقيدة الإله الحق ، أمنا إيزيس ، أو أمنا الطبيعة فى النسخة العلمانية ، المنقحة بواسطة اليونان والرومان
( وأقول عقيدة الكمال ولا أقول شريعة ، لأن ببساطة هذه الكلمة سبة صحراوية حامورابية استرقاقية ساموية وسخة )
وكلامنا فى هذا قد طال ويمكنكم مراجعته لو شئتم
 .
( رشيد وذات الضيف سبق لهم قبل ثلاثة شهور أن راحوا يدحضون
التشابه كريشنا بوذا زرادشت ميثرا بين يسوع وكريشنا ، ويسوع وبوذا أو زرادشت ، ويسوع وميثرا ،
لكنهم جم عند حورس وقالوا ستوپ !
… لعلمك : من الأساس أى تشابه بين أى من كل هؤلاء مع بعضهم البعض ،
مرجعه تشابه كل منهم على حدة مع حورس ، وأن كل أصحاب هذه الديانات كان يدرس فى مكتبة الأسكندرية ! ) .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

14 فبراير 2010 :

On the occasion of forty-day remembrance of the six Christian young men killed by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve in Nag Hammadi, Christian Egyptians protest persecuting, or at least not protecting, Egypt's dwindling Christian population, Tahrir Square, Downtown Cairo, February 14, 2010.

كلام كثير جدا قيل فى مظاهرة ميدان التحرير اليوم ، وأنها نقطة تحول فى تاريخ مصر ومسيحيى مصر ،
وكلام فى جرأتهم ، وفى استقلالهم عن الكنيسة ( دونما اختصام معها ) ، وهلم جرا ( 1 - 2 - 3 - 4 ) .
كله كلام حلو ولو نقدر نزود عليه كنا زودنا .
الملحوظة الوحيدة إللى عاوزة تأمل طويل ولم يتوقف عندها أحد ،
هى صورة الراجل أبو جسم جامد وتى شيرت أبيض فى جرنال الشروق النهارده :
علم مصر المعاصرة + صليب أو مفتاح حياة الفراعنة + درع فرسان المعبد = …
( ضع أنت الإجابة ، لأن واضح أن الراجل ده شكله فاهم هو بيعمل إيه وعنده شوية حاجات عاوز يقولها ! ) .

ربما تجد بعض المفتاح ‑وليس كله لأن فرسان المعبد كلام كبير‑
ذلك لو شاهدت احتفال الكتيبة الطيبية أمس الأول بعشر سنوات على مذبحة الكشح وأربعين يوما على مذبحة نجع حمادى
 ،
وبالمرة نجد نحن فرصة لأن نحكى لك قصة من تاريخ مصر المعاصر يجب أن تخلد :
قصة اسمها
‘ الكتيبة الطيبية ’ المنطلقة من إحدى كنائس عزبة النخل بشمال القاهرة ،
بقيادة القس الشجاع متياس نصر ،
هى بلا شك الفريق المصرى الأكثر تبلورا الآن فى رؤيته لمصرية مصر ؛
كل مصطلحاتهم عسكرية ،
يتكونون بالأساس من جيوش جرارة من الشباب والشابات الفتى الصاعد ،
كل رموزهم ومفردات أدبياتهم وفنونهم أصبحت بمرور الوقت فرعونية خالصة ،
مثلها مثل الاسم نفسه الذى أصبح يعطى وقعا فرعونيا أكثر منه مسيحيا على الأذن ؛
آذان المعجبين والكارهين سواء بسواء !
( علما بأنه حين اختاروه لدى
تأسيسهم لها فى يوليو 2004 اختاروه لأنه يشير لفرقة عسكرية مصرية مسيحية عصت أوامر دقلديانوس فأعدمت ،
وكان منها بعض الفتيات مما ربما بدا ساعتها محفزا خاصا لانضمام كلا الجنسين لكتيبة عزبة النخل الجديدة ! ) .
لم يعودوا يستخدمون قط صليب الكنيسة المصرية ،
إنما صليب الحياة الشهير بيد إيزيس وغيرها من آلهة الفراعنة ،
وفى حفل التأبين المذكور
‑الذى لا يخلو من مفاجأت كثيرة لى شخصيا رغم أنى أعرف قصتهم من البداية‑
وضعوا أسماء الضحايا فى خراطيش ملوك الفراعنة ،
وأتى متحدثوهم على اسم آلهة مصر القديمة أكثر من إتيانهم على اسم المسيح نفسه .
مما لا شك فيه أنه بمرور الوقت أصبح هدفهم محددا ورؤيتهم واضحة
ألا وهى تحرير مصر تحريرا جذريا من فلول الغزو العربى ،
ومن ثم فلا غرابة إن كانوا الأكثر إثارة لجنون الأعرار الأعراب ،
بالأخص أولئك الذين يعرفون ‑كما تعرف بالضبط الكتيبة الطيبية‑
( من أمثال سليم العورة وزغلول النجار وسائر قيادات الإخوان … إلخ ) ،
أن الصراع لم يكن يوما لعبة أو خناقة أديان ،
إنما غزو عرقى مسلح بهدف الاسترقاق والاستحلال .
كل هذا وذاك استعر منذ تأسيس هذه الكتيبة الطيبية فى 2004 ،
وإصدارهم لمجلتهم التى انتشرت كما النار فى الهشيم وسط مسيحيى مصر ،
تعلى فيهم العزة والأمل والصلابة والإقدام والسعى للمواجهة ،
ورفعت سقف الخيال والطموحات ليس فقط لمسيحيى مصر ،
إنما لكل المصريين غير المسيحيين ( أى غير العرب المسلمون بالاسم ) ،
وجاءت بالضبط على نقطة الضعف والسعار لدى أولئك الأجلاف العرب
الذين يعرفون تمام العلم أنهم دخلاء ليس فقط على مصر إنما على كل أفريقيا ،
وأنه منذ تأسيس دولة إسرائيل وانفصالهم جغرافيا عن جذورهم النجسة بات
Out of Africa
مسألة وقت لا أكثر !

بينما نعتبر النضج والتحولات فى الكتيبة الطيبية نصرا شخصيا لنا حتى لو لم يكونوا قد قرأوا سطرا واحدا مما نكتب ،
وبينما نعتبر كل ما يجرى الآن على أرض مصر نصرا واضحا لإيماننا الثابت
أن ‑بفضل ذراع إلهنا الحى القدير أمنا الطبيعة‑ لن يصح إلا الصحيح فى خاتمة المطاف ،
لا يسعنا إلا أن نكرر للمرة المليون أطروحتنا القاعدية لمستقبل مصر ، حيث فى كل مرة من هذه المليون كنا نشدد على الآتى :

نحن ‑وإيمانا مبدئيا منا بالمادية الأرسطية‑ لم يحدث أن فتشنا قط فى الصدور ،
إنما نفتش ‑ونفتش فقط‑ فى نويات الخلايا ، ومن ثم نقول :
لا حرية لأعداء الحرية ، ولا مواطنة لغير أبناء الوطن !
والأولى معناها تجريم واجتثاث الشيوعية والعبمعصورية والإسلام اجتثاثا ماديا من الجذور ،
والثانية معناها طرد أو قتل كل متخلف دخيل جاء لأرض مصر فى الـ 1400 عاما الماضية .
وكلاهما ليس شعارات أو تمنيات أو تحريضات ،
إنما حتميات بيولوچية لم ولا ولن يستطيع أحد الوقوف فى وجهها !

 


كمان المظاهرة بتاعة التحرير دى عملت من جديد صيت جامد لمقالة لها كم أسبوع لمأمون فندى عن أن
مسيحيى مصر الحاليين زائد جيشها الحاكم ، هما من حمياها من الابتلاع فى الهاوية الإسلامية .
… يعنى ! أنا موش متأكد أوى أن لا الجيش ولا حتى الأقباط منيعين كليا على الاختراق النفطى ،
لكن برضه الجزء المهم فى المقال لم ينل الاهتمام ، وهو الجزء الذى يتحدث عن الحاجة لثلاثة رؤساء أقاليم ،
جنوب الوادى وسيناء ومطروح ، أصحاب رؤية أمنية ستراتيچية .
الراجل قصده واضح أن الغزو العربى تركز تاريخيا فى هذه المناطق الثلاث ،
وإحنا عندنا تفصيل كتير أوى فى الموضوع ده ، وكل موقعنا بيتكلم عنه ،
وكذلك رواية سهم كيوپيد إللى فى فصولها الأخيرة ذهبت أبعد إلى أننا ننتظر فى اللحظة الحاسمة فى حرب تصفية الوجود العربى ،
هجوما أعرابيا خارجيا على هذه المحاور الثلاثة تحديدا .
صحيح هو بيلمح وسماه ‘ الأمن الفيزيائى ’ ، ولم يذكر كلمة عرب أو أعراب صراحة ،
لكن أيا ما كان هى أول مرة أقرأ لأحد يضع يده على موقع الجرح .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

16 فبراير 2010 :
9 من كل 10 أعضاء من الجمعية العمومية لهيئة ولاية الفقيه صوتوا أمس ضد قبول المرأة قاضية فيها .
يقال إن الدولة سوف تبطش بالقرار وتضرب به عرض الحائط ،
لذا لا نكتب لكى نذكركم أننا أول من أطلق على هذه الهيئة اسمها الدقيق ،
لكننا فقط نسجل للتاريخ وضعية اللحظة الأعلى للأسلمة فى مصر ، ذلك قبل أن تبدأ حتما الأمور فى الانحسار ،
ولنذكر الجميع فى ذات الوقت بكم هى جسامة التحديات التى على كل السواعد أن تتضافر من أجلها .
الأمر ابتدأ قبل 30 سنة بشخص واحد اسمه طارق البشرى
( للأسف كان المسيحيون ‑الأغبياء كالعادة‑ من المعجبين به بسبب كتاب لم يقرأوه جيدا ، وشرح صدورهم مجرد ذكرهم على غلافه ) ،
أما الآن فنحن أمام 334 إسلاميا يتحكمون فى كل شىء يخص السلطة التنفيذية ويشلونها شللا تاما ،
بمجرد أن يتقدم زميل واحد لهم من محاميى الإخوان بقضية ،
وذلك يشمل كل شىء من منع تصدير الغاز لإسرائيل حتى عدم منح محمد حجازى بطاقة هوية بدينه الجديد .
… شاهد تلك الأشكال التى تخفى الإسلام فى أقبح صوره خلف ربطات العنق التى يرتدونها وقد لا يبدون لأحد كإسلاميين بالمرة ،
بل ووصلت السفالة بأحدهم أن يقول إن فى القضاء الإدارى لا تحكمنا أية نصوص
( مع ملاحظة أن البرنامج يبدأ بقسم هؤلاء على احترام القانون ) !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

25 فبراير 2010 :
مفاجأة كبرى :

Mosab Hassan Yousef and Ron Brackin's book 'Son of Hamas -A Gripping Account of Terror, Betrayal, Political Intrigue, and Unthinkable Choices' (March 2, 2010)

مصعب حسن يوسف كان عميلا للشين بيت منذ 1996 ولأكثر من عشر سنوات !
… قصة نهديها لمسيحيى مصر ولبقية المتحولين للمسيحية من أبنائها ،
لأن هذا الشاب يقدم فى رأيى أفضل تعريف ممكن للمسيحية سمعناه منذ فترة طويلة .
على مدى العشر سنوات أمد ‘ الأمير الأخضر ’ جهاز الأمن الداخلى الإسرائيلى بمعلومات هائلة الحساسية ،
تتراوح ما بين إجهاض محاولة لاغتيال شيمون پيريس سنة 2001 ،
إلى اعتقال السفاح الوضيع مروان البرغوثى فى 2002 .
قد تقول إن ما كان يحرك ‘ ابن حماس ’ ( عنوان كتابه الذى سيصدر مطلع الشهر القادم ) ،
هو حقن الدماء ، وهو ما يتماشى مع جوهر المسيحية التى اعتنقها .
ليس بالضبط ، لأنه مثلا يتمنى لو ارتدى اليوم الزى العسكرى الإسرائيلى وشارك فى حرب جديدة على غزة لتحرير الجندى شاليط !
مسيحية ابن شيخ حماس الكبير ، تبدو أقرب ما يكون لموالاة الحداثة منها لأى شىء آخر .
هذه الحداثة يراها فى مجملها الخير الذى يتيح لكل الأخيار العيش فى سلام ،
فى مقابل شر صريح لا يحتمل التأويل هو الإسلام والعرق العربى الدموى الذى صنعه .
مسيحيته نضالية فاعلة لا تتوانى حتى عن حمل السلاح ، وإنجازاتها كبيرة جدا كما هو واضح .
مسيحيته عابرة للجنسيات والقوميات والأديان ، مسيحية غير قبلية بالمرة ،
تعتبر الجسد الحضارى العالمى كيانا واحدا لأن الخير يتجسد فيه ،
وهذا هو أقسى درس عليكم أنتم فى مصر تعلمه .
كل كوارثكم بل وكل كوارث مصر ، بدأت بخيانتكم للإنجليز ولملك مصر ولأعيان مصر ،
يوم سخرتم أنفسكم وقودا للبلشڤى الأزهرى الأفاق سعد زغلول ،
وكانت مصر ساعتها فى ذروة ازدهارها الاقتصادى والثقافى وكل شىء ،
وأقصد تحديدا الفترة ما بين تأسيس البنك الأهلى فى 1898 ،
إلى توحد مصر الكامل مع الجسد الحضارى العالمى بإعلان الحماية البريطانية فى 1914 ،
أعظم لحظة فى تاريخ مصر منذ رمسيس الثانى .
ومن ذلك البلشڤى الأزهرى الأفاق امتدت الخطوط على استقامتها بابن قبيلة مرة وعاهرة ليبيا ذلك المدعو عبمعصور
الذى طرد الإنجليز وصادر أموال الجميع ومنها أموالكم .
الحداثة هى الحداثة يا إخوة ، عليكم أن تشموها ، وأن تعتصموا بها ،
سواء وجدتموها فى جندى إنجليزى أو صاحب شركة إسرائيلى أو عضو بسينيت أميركا أو بإحدى لجان الحزب الوطنى .
ومنذ 15 سنة ونحن نكتب أن
الوطنية هى أن تعملوا لمستقبل الوطن وليست لحساب قلة شيوعية استحلالية ولا لجار عربى استرقاقى ،
وأن ما تسمونه بالوطنية والاستقلال فى 1919 لم يكن إلا الخيانة عينها ، بل فى أسوا تعريف ممكن لها !

أو ننادى أن :
يا نخبة العالم اتحدوا !

المسيحية ليست قبيلة . واو !
يا له من درس مؤلم أتاكم يا قبيلة الأقباط من شاب يفترض فيه أن أعرابى فلسطينى ،
بينما يفترض فى نفس الوقت أنكم أبناء مصر التى لم تعرف القبلية يوما بل وازدرت كل قبائل الدنيا !

الرابط الرئيس أعلاه كان من الهآريتس أمس ، وقصة محاولة اغتيال پيريس منها اليوم ،
لكن القصة تحولت بسرعة لشىء كبير فى الإعلام الغربى ، وتسابق الجميع على إجراء تحقيقاته الخاصة ،
وستجد المزيد من البى بى سى مساء أمس ومن التايمز اللندنية والواشينجتون پوست وغيرهما اليوم ،
أو كذا اقرأ قصة الشرق الأوسط بالعربية .
أيضا شاهد اللقاء المطول لقناة الحياة مع مصعب حسن يوسف من 14 أغسطس 2008 .
[ هآريتس أتت بتفاصيل أخرى وفيرة فى اليوم التالى ، بالذات منها
دقائق جديدة لإجهاض محاولة اغتيال پيريس ،
ومثل قول أحد مسئولى الشين بيت إن الرأى الواحد من مصعب كان يحتاج منا لألف ساعة شغل للتوصل لمثله ،
ومثل كون مصعب لم يتلق أموالا قط لتعاونه مع أجهزة الأمن الإسرائيلية ،
وأنه طوال الوقت كان يتصرف فقط بدافع المبادئ
 ] .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

11 مارس 2010 :

Mosab Hassan Yousef, author of  'Son of Hamas -A Gripping Account of Terror, Betrayal, Political Intrigue, and Unthinkable Choices' (2010), as appeared in 'Daring Question' program on the Arabic Christian channel Al-Hayat, March 11, 2010.

منذ كتبنا الدراسة الرئيسة لصفحة الثقافة قبل قرابة العقدين والتى ظلت لفترة طويلة الركن الأبرز لهذا الموقع ،
ولم أجد من يتبنى تعريفا للوطنية مقاربا لما كتبناه ،
قدر مصعب حسن يوسف فى حواره فى برنامج سؤال جرىء على قناة الحياة اليوم ،
تعريفنا وتعريفه الذى يقول :
الوطنية هى العمل على تقدم الوطن تحديدا عبر الانخراط فى الجسد الحضارى العالمى ،
والخونة عين الخيانة هم دعاة الاشتراكية والقومية العربجية والإسلام
التى تقود شعبنا للخراب والفاقة ولمحاربة الأمم الأكثر تقدما فى هذا العالم !


السؤال الذى أوجهه لضمائر مسيحيى مصر ،
الذين ارتكبوا أخطاء جسيمة فى حق أنفسهم ‑قبل حق بلدهم‑
بتواطئهم المذرى مع أزهرى بلشڤى أفاق اسمه سعد زغلول سنة 1919 ،
ضد البنائين ‑إنجليز وأسرة محمد على وأعيان مسيحيين وغير مسيحيين ،
وضد كل ما كان يمثل الحداثة والتقدم والمستقبل فى أرض مصر ،
وللأسف تتواصل حتى اليوم أخطاء الأقباط وكنيستهم على ذات المنوال ، قصر نظر مروع وقناعة بأى فتات يلقى لهم ، ذلك هو السؤال :
أيهما أكثر وطنية وموالاة للحداثة والتقدم ، وإيهما أكثر تخلفا وموالاة للإسلام والعرب :
السادات الذى زار الكنيسيت وأسس الانفتاح على الغرب ،
أم شنكوتى الثالث الذى يحرم عليكم زيارة إسرائيل ويبطش بكل صاحب موقف متفتح من كهنتكم ؟
… لعل الإجابة موجودة أيضا فى ذات الدراسة العتيقة المذكورة : المهم المحتوى !

يا من تهرولون الآن وراء آية الله البرادعى الجهادى الإيرانى المتسربل بثياب الليبرالية ،
أو حتى تعطون آذانكم لنكرة من نوعية سعد هجرس الشيوعى المتسربل أيضا بذات الثوب ،
وكلاهما ‑هل مفارقة ؟‑ يؤيد حزبا دينيا للإخوان ، ذلك لأن هدفهم هو الفوضى لا أكثر ولا أقل ،
يا أولئك الأحباء :

تعلموا دوما أنت تقرأوا ‑ولو قليلا‑ ما وراء ظاهر الكلام !
درس السادات صعب بعض الشىء لأنه المتفرد وسط كل هؤلاء الذين يغمرون أسماعنا بأكاذيب التقية والأچندات الخفية صباحا مساء ،
فهو ‑السادات‑ الذى كان يهدف لمستقبل حضارى كبير عبر وسائل تبدو وضيعة صغيرة وربما مضرة على المجرى القصير
( البعض يسمى هذا بالدهاء السياسى ، لكن يظل وجود الرؤية فى حد ذاتها هو العبقرية الأهم ) .
الرجل قوى الإسلاميين من أجل هدف معاكس تماما لما يهدفون هم له على المجرى البعيد ،
من أجل خلق الأرضية التى ستقضى عليهم ‑وعلى كل أمثالهم من الاستحلاليين الاسترقاقيين‑ قضاء مبرما على المجرى البعيد ،
أرضية انتقال مصر من معسكر الشيوعية الهجامية المارقة إلى معسكر الغرب الحضارى الرأسمالى الرصين ، وقد كان ،
وهلم جرا من قصة السادات التى لا تزال عقولكم ونظرتكم القصيرة عاجزة عن استيعابها ،
وآمل أن يكون مصعب يوسف قد أنارها لكم قليلا هذه الليلة !

ثانيا ، كلام مصعب يوسف عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ،
وأنها قاعديا لا تريد إيذاء أحد ، فقط تهدف لمنع منع الأذى عن الجميع ،
وفقط عندما يفيض الكيل تصبح إسرائيل برمتها مستعدة لإبادة الجميع ،
كلام رفيع حقا ، ويكاد يلامس التعريف القاعدى للحضارة وللقيادة وللسيادة .
فالحضارى القائد السيد يملك رؤية شاملة لكل الناس وكل الطبقات وكل العالم ،
ولا يفكر بطريقة قبلية أو شخصانية كالعرب الهمج الخارجين من التاريخ والجغرافيا ومن كل شىء .
كلام مصعب يوسف الرفيع هذا على منهج وسلوك إسرائيل وأجهزتها الأمنية نقطة تحول كبيرة فى الخطاب المسيحى شرق الأوسطى ،
وإرهاصة لانقلابة تاريخية فى موازين القوى والولاءات فى المنطقة ،
وللحظة وقفة بالغة التاريخية مع الذات ،
بالذت لدى مسيحيى مصر التى كانت تربطها بإسرائيل علاقات كانت حميمية ونشطة حتى أواخر التسعينيات ،
ذلك إلى أن بدأت قيادتنا السياسية ترضخ بكل أسف لابتزاز عصابات الطابور الخامس الأعرابى ،
التى راحت تولول وتستدر دموع ‘ الشارع العربى ’ على ما تفعله إسرائيل بما يسمى انتفاضات العصابات الفلسطينية !

… انظر ما كتبناه فى حينه عمن أسميناهم كتاب الثلاثاء ، وانظر متابعتنا لتلك ‘ الانتفاضات ’ بدءا من هنا ،
واليوم نضيف سؤالا :
هل كان كل هؤلاء سيصلون لذات مدى التخريب الذى أنجزوه ،
لو كان الشنكوتى قد وقف وقفة مستقلة صلبة ،
وقال إن مسيحيى مصر ‑ومن أجل مصر بالأساس طبعا‑ هم حلفاء لإسرائيل وسنزورها ونتعاون معها فى كل مناسبة ممكنة ؟ !

الآن ، على مسيحيى مصر أن يبدأوا هم انتفاضتهم الخاصة ،
بأوسع تعاون بيزنسى وثقافى ودينى وكل شىء مع إسرائيل ،
باعتبارها ‑أى إسرائيل‑ ليست فقط جزءا من معسكر الحداثة العالمى ،
بل إلى القلب والطليعة منه .
… بفرض مثل هذه الوقائع على أرض مصر ، وبها وحدها ،
سيتغير جبن قيادتنا السياسية إلى شجاعة وإقدام ،
( وربما أيضا ستتغير كنيستكم من مؤسسة لتكريس فقه العبودية والمذلة والخنوع إلى شىء آخر ) !

ثالثا ، لم أجد ما أهديه لمسيحيى مصر كبرهان على كلامى المسهب حول الطبيعة الشيطانية الصحراوية للديانات الساموية الآسيوية ،
وحول أن
الدين چيين ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ) ،
وحول أن بالتالى العرق ‑أو بالأحرى الخريطة الچيينية‑ هى العامل الحاسم فى طبائع الشعوب وتوجهاتها ،
قدر مداخلة ذلك صاحب الاسم السوڤييتى ‘ ديميترى ’ فى البرنامج المذكور
مصمما قبل كل شىء على الاسم العربى الإسلامى لمدينته ‑القدس‑ وليس أورشليم .
أيها الأعزاء فى مصر ، عليكم أن تقوموا بتحديد ولاءاتكم أولا ،
وإن كان ولاؤكم لمصر حقا فليس أقل من بعض الشرك بإلهكم الواحد بإله آخر اسمه الحداثة .
قلنا ألف مرة منذ يوم مذبحة نجع حمادى وحتى اليوم ،
احذروا كل كلام معسول يأتيكم ، من شيوعى أو عبمعصورى أو ممن يسمى نفسه ليبراليا أو حتى من مسيحى شرقى ،
ذلك أن المستقبل الحقيقى لمصر ولمسيحييها وللمتحولين منها للمسيحية ولعلمانييها
ولكل غير ذوى الأصل العربى أو الآسيوى على أرضها ، هو الحداثة والحداثة فقط :
الانخراط فى الجسد الحضارى العالمى القائم على الرأسمالية التنافسية والتقدم التقنى ،
دونما أدنى تسامح مع التخلف والمتخلفين ،
تحت مسمى حقوق الإجرام ‑حقوق الإنسان فى الصيغة التدليسية‑ أو أى مسمى آخر ، أو حتى زورا وتضليلا مسمى الوطن .
فى هذا لا أؤيد ولا أنفى لكم مقولة الأمير الأخضر إن ذلك هو الإيمان المسيحى الحقيقى ،
لأنه قدر عدم استمتاعى بدهاليز اللاهوتيات قدر تيقنى بوضوح أن لكل شعب دينه الأصيل ،
وأن هذا الدين لا يتغير أبدا مهما وضعت فوقه من يفط جديدة ،
وأن خصومتنا فى مصر ‑بلد إيزيس‑ من أيام الهكسوس وحتى اليوم ، هى تحديدا مع كل ما أتانا من صحارى آسيا ‑قفار ست .
وبناء على كل هذا فالرفيق ديميترى عضو المجلس الثورى لعصابة فتح ليس إلا آسيوى ساموى كنعانى عبرانى همجى أصيل ،
والمسيحية ‑رغم صبغتها المصرية الطاغية ، أو بالأحرى بسبب هذا‑ لم تغير فيه شيئا ، ولن تغير ،
إذ سيظل على حاله ذاك هو وكل قومه حتى أبد الدهر ( أو طبعا : حتى الإبادة ) !

Sean Hannity interviews Mosab Hassan Yousef, author of  'Son of Hamas -A Gripping Account of Terror, Betrayal, Political Intrigue, and Unthinkable Choices' (2010), Hannity Show, Fox News Channel, March 3, 2010.

… أيضا شاهد لقاء مصعب يوسف مع شون هانيتى ( شخصيا ! ) ، الأسبوع الماضى ،
وأقوى ما فيه قوله ( لملايين الأميركيين فى حالة الفوكس نيوز فترة المساء هذه ) ،
بعبارات قاطعة الحسم إن لا وجود لشىء اسمه الإسلام المعتدل ،
لإنك إما تؤمن بإله الإسلام أو لا تؤمن ، وفى الحالة الأولى أنت بالضرورة سفاح جهادى انتهابى استحلالى .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

16 مارس 2010 :
كلامك صح يا تونى ،
لما تكون رواية سهم كيوپيد قبل 3 سنين بتحكى أن غزو الأعراب الخارجى سيأتى على 3 محاور منها محور غرب الأسكندرية ،
ولما يكون مأمون فندى بيتكلم فى نفس الموضوع قبل 3 شهور زى ما شفنا ،
يبقى تفتكر ها أشغل بالى بسور كنيسة اتهدم وكام واحد اتعور فى مرسى مطروح ؟
… على أية الحال أشكرك وأشكر كادى لأن الموضوع به فعلا ما يستحق التعليق :
يقولون إنهم عينوا رئيس الاستخبارات العسكرية محافظا لمطروح .
كلام جميل جدا ويؤشر لوعى قيادة الدولة بالمخاطر التى تتهددنا من العدو الغربى وطابوره الخامس إللى هو بدو مطروح ،
وأن ذلك الرجل المدعو اللواء أحمد حسين سيكون خير حارس ممكن لأمننا القومى على الجبهة الغربية .
المشكلة أن أحاديث المحافظ هذا تشير بوضوح تام لأنه شخص ضعيف ومطيباتى وغلبان جدا .
تخيلوا أنه يصف العرب بالبكورية ، ولا يعرف ذرة مما هم عليه چيينيا من تقية وجبن وغدر ،
وواضح أن كل الموضوع أنه خايف من ‘ شوية العيال السنية ’ ، وبالتالى بيلقى التهمة على المسيحيين لأنهم لغوا شارع ،
ده بدل ما يقول ‘ لبتوع الدقون ’ إن ده موش شارع أصلا وأنها أرض ناس وفلوس ناس !
… المهم يا تونى ، ابقى سلم لى ع الأمن القومى لما تشوفه !

أفضل ما فى الڤيديو المحال إليه المضيف جمال عنايت نفسه ،
الأنضج من الجميع ، رسميين أو مسيحيين أو صحفيين أو كل من كان !

على فكرة يا كادى ، وبمناسبة كل العنف ده ( المتبادل المرة دى ومعناه أن المصريين لهم أنياب وأظافر ضد البدو ) :
هل أنت لسه فى حالة الغيبوبة وأولاد عمك العرب حاطينك فى العناية المركزة ؟ !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

19 أپريل 2010 :
الصديق الجديد القديم
خالد ناصر ( من الواضح أنك مجرد تشابه أسماء مع خالد عبمعصور ‑مجرد دعابة ! ) ،
اشكر لك تحيتك المطولة الكريمة ( 1 - 2 ) .

أنت ترى كتاباتى ‘ العميقة ’ ‘ الممتعة ’ فى صفحات الفن الجماهيرى والجنس ‘ أورجازمات متجسدة فى صورة مقالات ’ ،
وغير هذا من الكلام الطيب ، بعضه وصف لشخصى واحد من أكثر المفكرين مصداقية ونبلا مما لا أستطيع تكراره ،
ومن ثم تريد منى العودة ‘ للتعبد قليلا فى محرابى أپوللو وڤينوس ’ حيث الفن والجمال … إلخ .
… يؤسفنى يا صديقى أن أخبرك أنه ‑وإن لم نقلع كلية عما تريد ونريد قبلك‑ لم يعد لدينا مثل ذلك الترف !
بعد سقوط الإسلام راح سعار الأقلية العربية يتشظى فى كل الاتجاهات ، وكما الحرباء تشكلوا فى ألف قميص ولون ،
ولا توجد مهمة مقدسة اليوم أكثر من فضح الأچندة الحقيقية لأمثال آية الله البرادعى وأيمن هجايص ،
أو أمثال حركات العنف مثل كفاية والتغيير وأپريل ، وكلهم بلا استثناء عبمعصوريون عربجانجية ،
تلونوا بألف صورة وصورة بما فى هذا العلمانية والليبرالية والديموقراطية والمواطنة والتزلف للأقباط ، وأى شىء وكل شىء ،
لا لشىء إلا لإحساسهم أن الأحزاب العبمعصورية الصريحة ‑وما أكثرها‑ هى ملفوظة جماهيريا ،
وليست أسوأ حالا من الإسلاميين ‑إخوان وسلفية‑ ممن لم تعد ثمة مشكلة لدى الشعب المصرى فى فهم أنهم ليسوا مصريين ،
وأنهم ‑هؤلاء وأولئك‑ الأحوج اليوم قبل أى أحد آخر لرفع شعار المواطنة ،
إذ قد بات طردهم أو قتلهم بواسطة هبة شعبية كبرى ‑على غرار ما جرى لأخناتون وكل الأجانب الآسيويين أمثاله ، مسألة وقت لا أكثر .

لماذا نذهب بعيدا ، وإلى جوارك بالضبط المجاهد الأعرابى الصنديد كادى ، الذى اختار أن يرتدى قميص العلمانية ،
لا لهدف إلا لأن يبث فينا اليأس والرعب من قوة العرب وسطوة الإسلاميين فى مصر ، متخيلا أننا نعيش فى كوكب غير الذى نعيش فيه .
بالنسبة لمدخل كادى الجديد ، وبما أنه أتى على ذكر الكتب الإسلامية ومعرض الكتاب الأخير ،
أهديه وأهديك هذه القصة :
صديق لى ناشر ‑يبدو أنه اقتنع بكلامه هو ولم يقتنع بكلامى أنا ، طبع موسوعة للسيرة النبوية كلفته مليونا أو أكثر قليلا .
لم يبع منها شيئا تقريبا فى المعرض ، ولجأ إلى كل أصدقائه ‑ومنهم أنا‑ لعلنا نعرف أحدا يمكنه أن يشتريها ولو بنصف التكلفة ،
ولن أذكر المصير النهائى لهذه الموسوعة لأنه مأساة حقيقية .
فى المقابل كان المسيحيون يزهون أن أكثر الكتب مبيعا فى معرض الكتاب الأخير ‑معرض 2010‑ هو الإنجيل ،
لدرجة أن الأمن أخذ بما يجرى أمام عينيه ، وبلا ستراتيچية مسبقة راح يضيق عليهم أو يلاحقهم .
… بس خلاص ، أو بس إلى حين ، والحين هو يوم نصل لموقعة فكرية حاسمة مع هؤلاء الأحباء إخوة الوطن المسيحيين
‑بالمولد أو بالارتحال للمسيحية من الإسلام المصرى الاسمى ،
موقعة نناقشهم فيها فى هل المسيحية التى يتبنونها مصرية بالكامل ، أم لنقل 90 بالمائة فقط ،
وفى هل ألم يعد الأجدر بنا العودة لجذورنا المصرية الخالصة ،
التى ‑بالذات فى لحظة نضجها اليونانى‑الرومانى كانت قد تخلصت من رومانسية الفردوس المصرى القديم ،
ووصلت لأوج التعبير الفلسفى ‑فى كامل التاريخ الإنسانى‑ عن أمنا الطبيعة وقوانين الصراع والتنافسية ،
ومنها الحاجة للتخلص أولا بأول ‑عن طريق الإبادة‑ من الفضلات البشرية التى دائما ما يفرزها الصراع والتنافس .
وكما لعلك تعلم فبالطبع كتاباتنا جاهزة جدا لمثل هذا النزال .

مثال آخر ستعرف حالا لماذا أضربه ، هو
يوسف زيدان ( الذى أصبحنا نقرف من مجرد ذكر اسمه ) ،
ذلك الذى طلع علينا فجأة بأكذوبة كبرى أنه يريد البحث عن هوية مصر ،
فراح ‑بسذاجة عزازيلية مفرطة‑ يقترح علينا العودة لمسيحية التوحيد الصحراوية الآريوسية‑النسطورية المعروفة اصطلاحا فى عرفه باسم الإسلام ،
ثم ‑فجأة أيضا‑ انقلب قبل شهور قليلة إلى النقيض بأن أصدر كتابا يبشر فيه بالتمييز بين ثقافتى النهر والصحراء ،
وهدفه كما يعلم الكل ، ليس إلا العكس بالضبط ، أى التمييع وتضبيب الخط الفاصل بينهما .
ثم انقلب مرة أخرى ‑فجأة بالمثل‑ قبل أسابيع قليلة وقرر نزع كل الأقنعة ، أو بالبلدى ‘ جاب جاز ’ ،
وقال بخراقة يائسة منقطعة النظير إن على الأقباط أن يقيموا تمثالا لعمرو بن العاص ؟ !
… هأ ثم هأ !

أنا اعتبر اضطراره لكل من هاتين المراوغتين الأخيرتين نصرا شخصيا لى
( وأهديك يا كادى هذا المثال للنيران العكسية لجنون اليأس ذلك لشيخ العرب زيدان ) ،
وما أردت قوله يا صديقى ، إنى أطمئنك وأطمئن كادى ،
أن الأعراب أقل ذكاء من أن يخدعوا أحدا ، وكل هؤلاء ينفضحون بسرعة وسهولة ،
وأن ربما ليس بعيدا اليوم الذى قد نعود فيه أنت وأنا ‑ولا نعرف أين سيكون كادى ساعتها‑ للتعبد سويا فى محراب العلم والفن والجمال !
… تكرار التحية صديقى خالد ناصر ، وننتظر إسهاماتك المتنوعة .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

1 مايو 2010 :
الإخوان يطرحون خطة لتحسين العلاقة مع الأقباط !
قنبلة موش عايز تعليق ، الخديعة الكبرى التى تجرى الآن على أرض مصر وصلت لآفاق غير مسبوقة ،
سواء فى سفالتها السافرة ، أو ‑فى المقابل‑ فى استسلامها المذرى بسبب انفضاح إفلاس جعبة الأقلية العربية
فى ترهيب الشعب المصرى بإسلامها ، أو حتى فشلها فى التزلف لهذا الشعب ،
الذى لا تريد غائيا سوى نهبه هو أولا ثم استعباده فى حروبها لنهب جيراننا اليهود .
التفاصيل كلها ضد بديهيات الاسلام :
تقديم السلام والتحية ، تهانى الاعياد ، التزاور ، بناء الكنائس ، المواطنة ، رفض الجزية ،
حل النصوص الإسلامية التى تضايق المسيحيين ، السماح بالتبشير بالمسيحية ، يا صلاة النبى !
الفيصل الآن هو موقف الشعب المصرى ، وهل بالأخص سيشترى المسيحيون الخدعة ،
كما سبق وفعلوا مع سعد زغلول وعبمعصور ؟

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

27 مايو 2010 :

Arabic BBC TV special 'The Christenized,' May 22, 2010.

رد الفعل العنيف من جانب قناة الحياة اليوم على وثائقى البى بى سى ‘ متنصرون ’ ،
أمر يثير الذهول فى حد ذاته ( بالذات بعد أن كانت المواقع المسيحية قد احتفت به احتفاء هائلا ) ،
وفى نفس الوقت ‑وهو لب الأمر‑ أنه مؤشر قوى وداهم لأن النقد المسيحى للإسلام قد قارب الوصول لخط النهاية .
لا يوجد أحد مثلى ، وربما لا يوجد أحد غيرى ،
قام بفضح تبعية القسم العربى للبى بى سى للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ،
ذلك لمدة عقد كامل ، ومنذ وقت لم يكن أى من كل هذا قد ظهر على البرامج بعد ،
إنما كان معلومات داخلية حصلت عليها بطريقة ما .

… أيضا :
لا يوجد أحد مثلى ، وربما لا يوجد أحد غيرى ،
من غير المؤمنين بالمسيحية أعطى التقدير الكامل للدور التاريخى الذى قام به القمص زكريا بطرس ،
بل وذهبت فى رواية سهم كيوپيد لحد القول إن اسهامه فى مشروع الحداثة المصرى ربما يفوق إسهام الخديوى إسماعيل .

… بعد هذه المقدمة الضرورية ، أقول إن وثائقى متنصرون قبل خمسة أيام ،
هو تغريد خارج السرب تماما للصفة العربجانجية الإسلامجوية للبى بى سى العربية ،
وهو أكبر خدمة قدمت إطلاقا لقضية هؤلاء المتحولين دينيا حتى اللحظة ،
ولا يوجد به قط ما يمكن أن ينطبق عليه قول رشيد فى برنامجه اليوم إنه ‘ تشويه للمتنصرين ، وتحيز واضح للإسلام ’ ،
بالعكس ، شاهدنا مثلا المعد‑المضيف عمر عبد الرازق يبتسم كرد فعل تلقائى على كلام خالد الجنسى العبيط عن المتنصرين
( نقول فى حقل السينما وغيره إن أية دعاية أفضل من اللا دعاية ، بمعنى أن تشتم الفيلم أفضل من أن تتجاهله كلية ،
مثل هذا القياس يكاد ينطبق على أى شىء ، لكنه حتما ليس ما يقال عن مسيحيى برنامج البى بى سى ! ) .
… للأسف ، ما نشهده الآن هو ميلاد كامل الأوصاف للحنجورية المسيحية ،
وبالفعل يستحق الموتور مجدى خليل ضيف حلقة المذكورة من برنامج ‘ سؤال جرىء ’ عن جدارة لقب الرمز الأكبر لها ،
والكارثة أن هذا هو الوبال الأكبر على المسيحيين وعلى مصر ككل ،
ذلك أن الكتلة المسيحية فى مصر تستقطب بوضوح متسارع نحو سيكولوچية العبيد ،
حين لا يملكون سوى الشكوى أو النواح طوال الوقت ،
أو ‑حين يستأسدون‑ الصراخ الحنجورى التهييجى بحق وبدون حق ،
والأسوأ منه ما رأيناه اليوم من استجداء انتحارى لعداوة كل أحد .

الشىء الجوهرى هنا ، أن فعلا النقد المسيحى للإسلام قد قارب خط النهاية ،
والمشكلة أن بعد سنوات طويلة من النجاحات الساحقة ، وصلوا إلى نقطة الطريق المسدودة ؛
إلى الحائط الصلد الذى لن تجديهم مسيحيتهم شيئا فى اختراقه :
العرق العربى ، وليس تلك الفقاعة الهوائية العابرة المسماة الإسلام ،
وهو بالضبط الشىء الذى كنا نخشى حدوثة ،
يوم كتبنا صبيحة مذبحة نجع حمادى أن حان الانتقال للمرحلة التالية ،
وهى رفع الوعى العرقى لدى أبناء مصر !

صباح اليوم تحديدا جدا ،
سمعت على غرفة الپالتوك التى تبث على الإنترنيت باسم تليڤزيون سيف الكلمة ، شخصا يقول لهم
إن شهوة القتل قد زرعها فى من خلقنى ولم أضعها أنا فى نفسى ،
وإن رغبتى فى ممارسة الجنس مع طفلة رضيعة شهوة وضعها فى من خلقنى ولم أصنعها أنا ،
وبالتالى على دين هذا الخالق مسئولية أن يشبع لى ما زرعه هو فى من شهوات !
الكارثة أن المسيحيين فى الأسابيع الأخيرة بالذات ،
يضربون أخماسا فى أسداس حين يسمعون كلاما كهذا ، ويصمون المتحدث إما بالجنون أو بالتهريج ،
أو أحيانا فى سذاجة تامة يفرحون بأن عثروا على إقرار مفحم بحقارة الإسلام ،
بينما الحقيقة أن ذلك الكلام هو العقل عينه ، بل قمة العقل !
السبب أنهم لم يعودوا يفهمون أن أغلب من يناقشونهم الآن ويبدون مدافعين عن الإسلام ، هم أناس لا يؤمنون بأى دين ،
إنما فقط كائنات بيولوچية تتلمس طريقا للتكيف والبقاء ، يدافعون عن استمرار وجودهم كعرق لفظه التاريخ وتعاديه الجغرافيا ،
أعراب لا يستطيعون بحكم برمجتهم الچيينية العيش دون نهب وسلب وقتل واغتصاب بقية شعوب العالم ،
ومن ثم فهم يسلكون كل سبل المراوغة والتضليل من أجل الوصول لهذا .

A screen shot of Father Zakariia Boutros during episode 2 of his show 'Al-Bahth an al Haq' on Al-Karma television, May 28, 2010.

وبعد ، إذا كان رد الفعل العصبى العنيف من قناة الحياة ضد برنامج البى بى سى يثبت شيئا ،
فهو أن إبلاغ فريق البى بى سى لمؤسسة چويس ماير بالطبيعة النقدية من برامج القمص بطرس لدين آخر ،
والذى دفعها لوضع الاستمرار فى تعاونها المادى مع القناة فى كفة وبرامج القمص فى كفة ،
كان هو التفسير الحقيقى لاستبعاد برامج الأخير من القناة .
… الواضح أنهم كانوا يبيعون لها ربع الوقت بما يغطى تكاليف كل الوقت ،
وهى عالمة بهذا وراضية به ، وتراه دعما من شخصية كبيرة وثرية للغاية مثلها للقنوات الصغيرة والناشئة ،
لكن حربا دينية أو محاربة دين آخر شىء فقط لا تريد توريط اسمها فيه !
… من كان يتخيل من شخص مثل رشيد أن يلجأ للكذب يوما ؟
ألم أقل لكم إن معطيات الحائط الجديد أصبحت أصعب من أن يستوعبوها ؟ !

على أية حال
القمص زكريا بطرس عاد منذ الأسبوع الماضى ( 21 مايو ، ذات الموعد الأسبوعى القديم المعتاد ) ،
ليبث أميركيا وإنترنيتيا بعنوان ‘ البحث عن الحق ’ عبر قناة اسمها الكرمة
 ،
ووعد بالعودة قريبا بقناة مستقلة خاصة به ،
والسؤال ، أو لنقل ترجيحى الشخصى ، إنه شخص من الذكاء بما يكفى لفهم طبيعة العدو الذى عليه محاربته الآن ،
أو بالأقل أن يتجاهل العرب تماما ممن لا أمل فى استقطابهم ،
ويستمر فقط فى النغمة الروحانية التى يستقطب بها المسلمون بالاسم أو بالصوفية واكتشفوا خلو دين القتل والنكاح منها ،
وإلا فلنقل قريبا وداعا لحقبة زكريا بطرس :
لقد سطرت اسمك فى التاريخ من أوسع وأعظم أبوابه ،
وها قد حان لك الوقت لتخلى الطريق لجيل آخر أقل إيمانا بالخرافة الدينية ،
وأكثر وعيا بالحقيقة البيولوچية !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

1 يونيو 2010 :

Shankouty, c. 2007.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

Shankouty, Pope of Islam!

 

Bishoy, the first lieutenant of Shankouty, c. 2005.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

Commander of the Deserts!

بكل فخر له وبكل عار لكل مصرى ،
لا يوجد فى تاريخ الكنيسة البنغازية الأرثوذوكسية پاپا أبشع من الپاپا الحالى
سوى اثنان فقط لا غير لا يباريهما أحد فى تاريخ البشرية :
كيرلس الملقب بالكبير قاتل هيپاتيا والمدشن الرسمى لعصور الظلام ،
وقبله بقليل
أبو جميع السفاحين أثناسيوس الملقب بالرسولى قاتل كل صاحب فكر مستقل فى كل العالم ،
… والآن نقدم لكم قاتل جميع الأقباط :
نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية
( وحين نقول قاتل جميع الأقباط لا نقصد ‑كما سيتضح‑ المصريين المسيحيين إنما كل المصريين ) !


الشنكوتى وصل بوظيفة الكنيسة الوحيدة فى الـ 1400 سنة الأخيرة ،
وهى التأكد من تلقين أتباعها فردا فردا فقه أهل الذمة بأدق حذافيره ، وصل بها لآفاق غير مسبوقة ،
وها بينما كل الدنيا تلعن الإسلام بالأحذية القديمة يدعو هو صراحة لإحيائه ،
ويقول بلا حياء : احكمونا بالإسلام !

وتخيلوا السبب :
حكم قضائى يلزم كنيسته باتباع ما تنص على لوائحها الرسمية التى لا تزال سارية
رغم رفض الشنكوتى للعمل بها لأنها تقلل من سطوته على رقاب العباد !

… نعم ، مجرد إلزامه بما تنص عليه الأوراق الرسمية للكنيسة نفسها ،
والتى يريد أن يحكمها هو بمزاجه الشخصى ، لا أكثر !
أكرر للمرة الثالثة : القاضى حكم بما هو قائم رسميا من شرع مسيحى على الأوراق ذات الصفة القانونية الرسمية ،
ما يسمى بلائحة 1938 ، التى لم يصدر عن أية مؤسسة دستورية حتى اللحظة ما يفيد بإلغائها ،
وجميع التهاويم التى فى عقل الشنكوتى عن الطلاق أو عن المسيحية أو عن الإسلام أو عن غيرها ،
لم يتم ترجمتها بعد لقانون فى الدولة حتى يأخذ بها هذا القاضى أو غيره .
مرة رابعة حتى لا نترك أدنى ذرة لبس :
القاضى ليس إسلاميا ، وليس بالحكم أية شبهة إسلام .
بالعكس ، كلاهما ‑القاضى والحكم‑ وسام شرف على صدر الدولة المدنية العلمانية ،
والحكم بنى على شرائع الكنيسة لا ضدها ، شرائعها وحدها ولا شأن له بشىء آخر ،
إنما العرة الشنكوتى ‑والعرة الشنكوتى فقط‑ هو الإسلامى ، وأول من زج بكلمة الإسلام فى الأمر هو فقط هذا الپاپا الفاجر !

الحكاية ليست دينا إذن ، والمحكمة لم تجترئ على الدين إنما الشنكوتى هو المجترئ السافل ،
وإلا قولوا لنا هل كانت الطلاقات لاستحالة العشرة ، والزواجات الثانية للمطلق أو للمطلقة ،
والزواج من أخت الزوجة فى حال موتها ، والتى ظلت كلها سارية لعصور طويلة ،
أقلها منذ صدور لائحة 1938 للأحوال الشخصية وحتى عهد الپاپا السابق مباشرة كيرلس السادس ،
هل كانت كلها زنا وعهارة تضاد شرع الكتاب المسمى بالمقدس ، هذا إذا ما سايرنا إعادة تعريف الشنكوتى للمسيحية
( ذلك علما بأن قضية مجدى وليم وهانى وصفى محل كل هذه الضجة ليس بها من قريب أو بعيد أى ذكر لكلمة زنا سواء منهما أو من مطلقتيهما ) !

الحقيقة ببساطة ‑وهو ما كنا نحذر منه‑ أن
الشنكوتى لا تعنيه العقيدة المسيحية فى كثير أو قليل !
وأصغر صبى فى مدارس الأحد يعلم أن فى الكنيسة كل حاجة بتمشى بالفلوس ،
وما يهمه ‑أى الشنكوتى‑ فقط هو سلطته الشخصية المطلقة على رقاب كل أتباع الكنيسة ( والتى تنسل من بين أصابعه يوما بعد يوم ) ،
وهو خير مترجم لتنظيرة الأمازيغى أوجستين التسلطية العصاباتية ، المستهجنة أو على الأقل المنسية من الجميع
‘ 
من ليست الكنيسة أمه ، فالمسيح ليس أباه ’ !
أقل ذلك تهديد الشنكوتى الموتور بعد يومين بشلح كل كاهن ينفذ حكم القضاء ،
وقوله الأهبل مضحك التخلف
‑والأهم الفاضح لمكنونات تكوينته السيكولوچية ولأغراضه الذاتية ، إن لم يكن لكل ما تدور حوله الكنيسة وكل الأديان الحامورابية أصلا‑
قوله إنه لا يوجد ناطق باسم الكنيسة سواه !
 ] .
… سؤال اختبار لمعلوماتك التاريخية :
هل تعرف ما هو معنى النسر ذى الرأسين الذى يضعه الشنكوتى
لى مقدمة عمامته الضخمة المضحكة ‑حتى من دون وضعها المعوج الذى فى الصورة‑ فوق رأسه ؟
إنه حلم المجد الإمپراطورى القديم أن تعود الأرثوذوكسية الشرقية لحكم كل العالم شرقا وغربا وهو ما ترمز له الرأسان ،
والمذهل هنا أن تاريخيا لا شأن لمصر ولا لكنيستها بهذا الأمر قط ،
بل هو أحلام يقظة بيزنطية آريوسية ( + شنكوتية ، بفرض أنه هو نفسه يفهم معنى ما يضع من أشياء على ملابسه ! ) ،
والأدهى أن الرمز نفسه لم تخترعه القسطنطينية ،
إنما
Double-headed eagle - Wikipedia, the free encyclopedia متواتر فى منطقة الهلال القحيل قبل المسيحية بأكثر من ألفى سنة !

أعزائى ، كل الأشياء تحل لكن ليست كل الأشياء توافق ، عبارة اقتبسها اليهودى الجلف پولس عن مصر القديمة دون أن يفهم تبعاتها ،
وأقلها على وجه الإطلاق ألا يكون بالمسيحية شىء اسمه شريعة ، إنما فقط يكون الضمير الشخصى الداخلى مرجعا لكل شىء ،
وليس آخره أن لم يكن يصح من الأصل صنع كيان مؤسسى للدعوة اليسوعية‑المجدلية‑الغنوصية‑المصرية اسمه كنيسة ،
وهذا كلام يطول شرحه !

ببساطة ، السؤال الذى كان يجب أن يسأل ولم يسأله أحد ، هو ما يلى :
لمن يلجأ المسيحى إذا تعسفت معه كنيسته ولم تطبق عليه ما تنص عليه لوائحها هى نفسها ؟
أليس القضاء الإدارى هو الجهة الوحيدة المنطقية ؟
على غرار ما كتبنا عن البى بى سى والأب زكريا بطرس قبل أيام ،
لا يوجد أحد مثلى ، وربما لا يوجد أحد غيرى ، تصدى لفضح هيئة ولاية الفقية المسماة القضاء الإدارى .
لكن من نافلة القول إن التغلغل الإخوانجى فى القضاء ككل وفى القضاء الإدارى على نحو خاص ، هو فى المستويات التحتية فقط ،
ولا تزال المحكمة الإدارية العليا صمام أمان كبير للوطن ،
ويفترض فى قضاتها أنهم أصحاب أفق سياسى يفهمون معنى المسئولية ومقربون من وزير العدل … إلخ ،
ولطالما ألغوا كل أحكام لى الذراع الأعرابية الإجرامية الصادرة من المحاكم الإدارية الأدنى ضد الحكومة ،
بدءا من أشهرها وأخطرها حكم وقف تصدير الغاز لإسرائيل ،
[ وآخرها فى ذات هذا الأسبوع الإلغاء عمليا لحكم سحب الجنسية من المصريين المتزوجين بإسرائيليات ] .
فى أية دولة مدنية أو حتى دينية ، ما يجعل شرائع الإسلام أو المسيحية نافذة أن تمت صياغتها على هيئة قوانين ؛
ما يجعل إقامة كنائس أو مساجد بمصر مسموحا به ليس أقوال الإله إنما وجود قانون صرح بها ،
وما يجعل التعبد ببوذا مثلا ممنوعا عدم صدور قانون يشرع هذا بعد
( ولا يهم كثيرا أو قليلا أنها ديانة أرقى مليون مرة من كافة أديان التوحيد الحامورابية مجتمعة ) .
بالمثل ، ما يشرع عندنا فى مصر زواج الرجل من أربع هو القانون وليس الإسلام ، وما يحرمه فى تونس هو أيضا نص القانون ،
وما سيحرمه قريبا فى مصر هو القانون ورغما عن أنف الإسلام وأنف الأقلية العربية ،
الأمر الذى ربما سيتخذ ‑فيما نأمل‑ صيغة قانون أحوال شخصية موحد ،
يطيح بكل تلك الشرائع الاسترقاقية الاستحلالية لإله السماء التوحيدى الشيطانى عدو المرأة والطفل والإنسان لأنه ببساطة عدو نفسه ،
ويسحب ‑أى القانون الجديد‑ اعتراف الدولة بكل الزيجات الدينية ، ويعتبرها مجرد سهرات ترفيه اجتماعية .
وهذا مشروع أو فكرة القانون هى فى تخيلى الأفق السياسى المهم الكامن خلف حكم المحكمة ،
والتى جعلت منه رسالة قوية لكل أتباع الأديان فى مصر أن سلطة الدولة تجب أى دين ،
وأن لا دين ولا مؤسسة دينية فوق سلطة الدولة .

يجب على الشنكوتى البلطجى الحقير أن يفهم أن الدولة فوق كل الأديان ؛
قوانينها هى التى تسمح بوجود هذا الدين أو ذاك أو تمنعه ،
ولو جارت أية دولة فى العالم الغربى المنطق السافل الذى يتحدث به ،
لسمحت مثلا لمسلميها بتعدد الزوجات أو بقطع أيادى بعضهم البعض .
عشرات الأديان وكلها أروع من الثلاثة الواحدية الإجرامية المصرح بها ،
غير مسموح بها فى مصر .
الإسلام المشار إليه صراحة فى الدستور لا يسمح بممارسة إلا العشر منه أو نحو ذلك
( مثلا كل العقوبات أو ما يسمى بالحدود غير مسموح بها بل ويعاقب من يطبقها ) .
عقيدتنا المصرية نفسها ‑رغم أنها أرقى عقيدة عرفها الإنسان‑
لا يوجد قانون رسمى يعتمدها ،
ومن يعتنقونها سواء من سكان مصر أو من الأجانب ،
يمارسونها على نحو فردى أو فى دوائرهم المغلقة أو فى معابد خارج مصر ‑ويا للعار !
لكل هذا ، على الشنكوتى الطامح فى لقب زعيم مافيا بر مصر ،
أن يخرج نهائيا من دماغه العربى النجس
فكرة أن المسيحية على رأسها ريشة وأنها ستطبق كاملة فى هذا البلد
( كل هذا بفرض أن ما يقوله يمت للمسيحية أساسا ) !

نعم ، إن أحد مآسينا المصرية الكبرى ، أن الكنيسة المصرية ولدت ككنيسة عبيد كاملة الأوصاف ،
ومع كل محاولة لرفع رأسها بردها لعقيدة مصر القديمة ( التى يفترض نظريا أنها نفس فكر يسوع والمجدلية ) ،
نجد الصوت الأعرابى الأعلى يقفز عليها ويحاول أسلمتها كما يفعل الشنكوتى الآن بنجاح لم يسبقه إليه أى رئيس لها .
جعلها أتفه كنيسة فى العالم وأشدها إطلاقا من حيث التخلف وضيق الأفق ؛
كنيسة ترضى بأن يلقى لها فتات الفتات ،
كما رأيناها اليوم توافق على شريعة الإسلام البدوية الهمجية
طالما ستعطيها هامشا تافها من السلطة لاستعباد أتباعها
( حق العبد فى استعباد العبد الأضعف منه ) .
وسأضرب مجرد مثالين تاريخيين يتقزم معهما ضيق الأفق والتهافت على فتات الفتات الذى يفعله الشنكوتى حاليا
( وهو موقف ليس بجديد على أية حال ،
وكلنا يذكر إشادته المخزية الشهيرة فى حضور الرئيس السادات بعظمة وأريحية العاهر ابن العاهرة والأعهر ،
المجرم ابن المجرمين ، الهجام قاطع الطريق ، عمرو بن العاص والعاصية ) :
… المثال الأول :
لن تصدق أن السبب الحقيقى لانضمامهم لسعد زغلول فى انتفاضته الهمجية على الإنجليز والأسرة المالكة وجميع الأعيان باختلاف دياناتهم ،
هو السبب الجسيم للغاية الآتى :
أن بنى الإنجليز ملجأ للأيتام فى أسيوط ، وبالتالى كان لا بد من الوقوف ضد الاختراق الأنجليكانى لمصر !
تخيل ماذا كانت ستصبح مصر الآن لو وقف الأقباط ‑وكانوا كلمة نافذة للغاية آنذاك‑ ضد ذلك المحامى الأزهرى الأفاق ،
واستمرت من ثم مسيرة التحديث التى كانت تسير ساقا بساق مع الياپان بل وأفضل منها ،
بفضل وجود الإنجليز وبفضل البناء الاقتصادى الحر هائل الطموح بقيادة البنك الأهلى المصرى وغيره .
أقل شىء أن 1952 كانت ستصبح مستحيلة لولا تلك التغييرات الكارثية التى فرضها على هذا البلد حزب البلاشڤة المدعو حزب الوفد .
… تخيل !
بسبب ملجأ للأيتام لم نعد ياپانا أخرى ، إنما اشتراكية عبمعصورية أعرابية مدقعة الفقر !
( لو شئت تفاصيل القصة ابحث الإنترنيت عن أسماء من قبيل
كيرلس الخامس من ناحية ، وغرمائه من ناحية أخرى :
بطرس غالى ‑آخر مصرى يستحق لقب زعيم أو فرعون قبل السادات وربما فى كل العالم قبل ريجان وثاتشر وتشرتشل ،
أخنوخ فانوس ، المؤتمر القبطى ، الحزب المصرى .
وطبعا اسم ليليان تراشر الفتاة التى بنت ملجأ للأيتام فى غضون شهرين من نزولها أرض مصر ،
فزلزلت عروش الكنيسة القبطية اسما البنغازية روحا وبالأحرى معدومة الروح واقعا ( يوسف زيدان ، هل تسمعنى ؟ ) ،
التى لم تفكر أو تفلح فى إنشاء واحد مثله أو ليس مثله فى 1900 سنة !
أما لو شئت تفسيرا چيينيا فهؤلاء أبناء فراعنة مباشرين حقيقيين ،
وتراشر كأنجلى هى أيضا مصرية ابنتنا هاجر أجدادها وعادت هى ،
لكن كيرلس ووفرة من الأقباط ليسوا مصريين إنما أبناء عبيد الأسكندرية أو بدو ليبيا أو سوريانى ‑كما يدل اسمه ،
ممن غزونا ‑أو بالأحرى حاولوا عبثا غزونا‑ بالمسيحية
 .
فقط لى رجاء عندك بعد هذا البحث ، أن تشاركنى فى تدقيق إحدى أفكارى :
هل ترى أن كيرلس الخامس هو الأحق بلقب ثالث أسوأ پاپا ، وأن نزيح الشنكوتى للمركز الرابع ؟ ! ) .

المثال الثانى :
لن تصدق أن السبب وراء رفض الشنكوتى سفر المسيحيين المصريين لإسرائيل ، هو السبب الجسيم للغاية الآتى :
غرفة فى دير حكم القضاء أنها لا تخص الكنيسة القبطية .
وطبعا قضاء إسرائيل لا يشك فى حياده ، لكن لو حدث وانحاز لكان المنطقى أن ينحاز لمصر دعما منه لأول معاهدة سلام وقعتها إسرائيل .
تخيل ماذا كانت ستصبح مصر الآن لو كان يتدفق مئات الآلاف من مسيحيى مصر على إسرائيل سنويا .
أشك أن حتى كتاب الثلاثاء ( سعد الدين وهبة ، مصطفى محمود ، فهمى هويدى ) ،
كانوا قد ظهروا من الأصل على صفحات الأهرام كم يسمموا علاقتنا التى كانت أكثر من رائعة ساعتها مع إسرائيل ومع العالم المتقدم ككل .
… تخيل !
بسبب غرفة فى دير ضاعت فرصة أن نصبح جزءا عضويا من العالم الأول ،
ومتوحدين كليا مع أقوى كيان اقتصادى وتقنى ونووى وكل شىء فى المنطقة ،
إنما صرنا بلدا تتحكم فيه تجعيرات قناة الجعيرة !


الشىء المحزن حقا فى مجمل الأمر ليس موقف الشنكوتى المتوقع إنما الموقف القبطى العام ،
الذى كان يمكن تخيل هبة شعبية كبرى منه تطيح بهذا الپاپا العفن أو تقتله ركلا بالأقدام :
هؤلاء الذين يصمون آذاننا ليلا نهارا مطالبين بالمواطنة ، تراهم عند أول اختبار يعتصمون بالجيتو !
( ولن نخوض أن المواطنة مطلب خاطئ من الأصل من المسيحيين ، ولن تستفيد منه سوى الأقلية العربية التى لا حق لها أصلا فى المواطنة ) .
[ وآلمنى بالأخص انضمام الكتيبة الطيبية للقطيع بعد أيام قليلة تطبيلا للشنكوتى ،
بينما يفترض فيها أنها رمز للشجاعة والاستقلال ولإحياء روح الحضارة والشموخ والقيادة فى مصر القديمة ، كما سبق وتحدثنا عنها !
وبمناسبة مصر القديمة ،
أكرر ‑رغم كل ما سبق ذكره‑ إنى لست بحال من أنصار الطلاق ، وكان الطلاق عندنا عارا ما بعده عار ،
لكن أيضا
أكرر كلامى القديم إن هذا شىء وتحريمه تحريما كليا شىء آخر ، فهو غباء اجتماعى أو على الأقل انتحار عقيدى ،
ومئات الآلاف تركوا كنيسة الأسكندرية إلى الملل الأخرى وأحيانا للإسلام ، بسبب تزمت الشنكوتى فى هذا الأمر تحديدا .
… المفارقة أن
أحدث موقف للكتيبة الطيبية كان لا يزال موقفا حضاريا مستنيرا جريئا والأهم مصريا جدا ،
يرفض موقف الكنيسة الواصم للمرأة بالنجاسة أثناء الحيض !

ولعل فى هذا صدى ما إلى ما أشرنا له نحن من قبل من حقيقة أن
عندنا كانت الحائض لا تمس لأنها كانت تعتبر إلهة تمارس فعل الخلق ، والصحراويون اليهود الأنجاس هم من نجسها ! ] .
… 

Shankouty between two of his lieutenants, Yuannas and Bishoy, c. 2010.

Oh, Those Bedouins!

وبعد ، كأنى أبحث عن إبرة فى كوم قش ، لم أجد سوى ضيفى منى الشاذلى الكاتب كمال زاخر والمحامى مجدى فؤاد عبد الملك ،
ممن تصدوا بالحجة القوية ‑من منظور مسيحى صرف‑ على تخلف الكنيسة وطريق التهلكة الذى تقود إليه رعيتها ،
وفى ذات البرنامج ستستمع لمقتطف كلام الشنكوتى المخزى عن الحكم بالإسلام أمس الأول والذى نقلته عنه اليوم الصحف فى الرابط أعلاه ،
لكن فى الأسف أضاع البرنامج بعضا من احترامى السابق لچورچيت قلينى ،
والتى ‑فى رمز كبير على مفترق الطرق الذى يعانى منه مسيحيو مصر تمزقا ما بين كنيستهم المتخلفة وطموحاتهم التقدمية‑
كررت بكل الأسف عبارة الشنكوتى العرة عن الإسلام .
ومنبع الأسف الكبير أنها قانونية ومع ذلك لم تدرك أن جوهر القضية والذى كما قلنا لم يطرحه أحد هو :
ماذا نفعل إذا ما أخطأت أو جارت هيئة دينية ما على حقوق شخص ما فى تطبيق قوانينها هى المقدسة ،
أو إذا ما تعاملت على نحو انتقائى مع الأفراد المختلفين ؟
چورچيت قلينى النائبة الپرلمانية التى
لاحت لوهلة كقيادة قوية أو واعية من قلب المؤسسة فى الأيام الأولى لمذبحة نجع حمادى ،
للأسف سرعان ما اختزلت نفسها من مشروع قائدة ،
حيث ما أشد احتياجنا للقيادة والقادة فى مجتمع تنافسى حر
يقوم على المبادرة الفردية والمسئولية الفردية والبناء الفردى ،
ولا يطالب فيه أى أحد أى أحد بأى شىء ،
إلى مجرد زعيمة مظاهرات هتافاتية فئوية مطالبية ،
حيث ما أبعد احتياجنا لزعماء معارضة أو لبلطجية مطالب أو حتى لبؤساء شكائين ،
فلسنا بلدا اشتراكيا يقوم على مد اليد ‑أو لى الذراع‑ للجهة الوحيدة التى بيدها كل الشىء أى الحكومة …
تلك النائبة من الطبيعى أن لم تدرك ما هو أعمق وهو أن
الأمر برمته هو ذات الصراع الأزلى فى الديانات الحامورابية بين السلطتين الدينية والدنيوية ،
من يوم ضرب الصهيونيان العلمانيان داود وسليمان الأنبياء والأحبار وآلهتهم بالنعال ؛
صراع هل الحاكمية للإله الخفى عبر ما يسمى الحكم بالحق الإلهى
الممنوح لحفنة الأفاقين الذين يتلقون منه ‑دونا عنا جميعا‑ رسائل صوتية ،
أم للمجتمع المدنى ممثلا فى الملك والدولة والقانون والعقل والعلم .
والسؤال : هل فكر الشنكوتى لحظة واحدة أن المنطق الذى يتحدث به
‑أن يحكم كل أتباع دين أنفسهم بشريعته‑ لو أخذ به العالم المتقدم ،
سوف يعطى مثلا الحق للإسلاميين فى طلب تقنين تعدد الزوجات لهم فى إيطاليا أو سويسرا أو أية بقعة فى العالم ؟
… الإجابة : هو لا غضاضة عنده بالمرة فى شىء كهذا لأنه أعرابى ( سوريانى أو ليبى أو أيا ما كان أصل دين أمه النجس ) ،
عدو للحضارة والحضاريين ولمصر والمصريين .
أليس من حقنا أن نسأل مرة أخرى لماذا الشنكوتى متيم بعمرو بن العاص والعاصية وسائر أبناء عاهرات مكة ( 1 - 2 - 3 ) ،
بينما مثلا أسامة أنور عكاشة لا يفعل هذا ،
أو لماذا يرتدى كبير زبانيته بيشوى زيا على الطريقة البدوية ،
بحيث لا تكاد نميز مطران البرارى هذا ، عن الزغبى أو حسان ،
فى الوقت الذى يرفض مثلا الحوينى نفسه التشبه بهم لبعض دمه المصرى ؟ !

… شاهد مرة أخرى خطبة الشنكوتى الأعرابى المسلم المنافق الوضيع القزم ،

أكبر طامة حلت بمسيحيى مصر فى كل تاريخهم ،
الذى لم تعنه فى كل حياته سوى قضية واحدة هى تحريم الطلاق وتصدير مئات آلاف المسيحيين للأزهر لإشهار إسلامهم ،
شاهد هذا الأعرابى الخائن عدو مصر والمصريين ومسيحيى مصر ،
ابن عاهرات بدو جبل أسيوط الشرقى العرب المسلمين ،
نجاسة الپاپا شنكوتى الثالث يتحدث عن ‘ سماحة ’ الإسلام !
( هل يقصد التسامح لأن أحدا فى الواقع سوى كبار المشايخ لا يعرف ما هو لعب الألفاظ الإسلامى الكامن وراء كلمة سماحة ‑ارجع لسهم كيوپيد ،
أم هو أعرابى أصيل يعرف كل هذا جيدا جدا ؟ ) ،

شاهده يتحدث عن أبناء عاهرات مكة محمد وعمر وعمرو كأبطال للحرية والإنسانية وعن جمال وحلاوة الشريعة الغراء وغيرها ،
كما لو كان عمرو خالد بكل جلال جهله ( أقصد تدليسه وتقيته ) بالدين وبالتاريخ وتدليسه لصحيح الإسلام ولكل شىء !
… نعم ، شاهد مرة أخرى التسجيل الكلاسى جدا له أمام الرئيس السادات وجمهرة أئمة الإسلام والكنيسة : 1 - 2 - 3 ،
أيضا اقتباس موجز من كلمته عينها يدينه المسلمون بها ،
أيضا ذات الاقتباس يتباهى به المسيحيون الأعراب حيث يسمونه فيه پاپا العرب ) .

قلناها ‘ إن عدتم عدنا ’ ، وأحلنا لذات التسجيل يوم اتخذ الشنكوتى موقفا محترما على غير عادته من الأب زكريا بطرس ،
واليوم نكتفى مرحليا بهذا ، ولأسباب تتعلق بأن الأعمار بيد اللات ، ولأنها أمرت بالستر ،
لا نريد فى الوقت الحالى أن نوسع دائرة الاشتباه ،
ونطالب بتحليل چيينى للشنكوتى لمعرفة هل هو مصرى حقا أم عربى ،
ونعرف هل هو ساقط قيد لأنه ربما ابن بدو أعراب لقيط ،
وهل أمه بدوية عادية أم عاهرة ،
أو من هى بالضبط أم رمضان التى أرضعته ،
فكل هذا وذاك لا حاجة لنا به ،
لأن رؤاه الدينية الفعلية هائلة التأسلم تجب كل شىء
( نفس ما نقوله على قريبه ‘ لزم ’ جمال عبمعصور ،
ابن أعراب جبل أسيوط الشرقى مثله بالضبط ،
والذى لا نحتاج لأى إثبات چيينى لعربانجيته ،
لأن سلوكياته ومواقفه تجب كل شىء ! ) .

… المهم : لا غرابة ! حين تكاثرت المعاول على الإسلام من كل صوب وحدب ومن داخله ومن خارجه ،
رأينا كيف جاء طوق الإنقاذ من بيشوى ، ثم ها هى القشة الأخيرة تأتى من الشنكوتى ، ويا لبؤس الجميع !

فقط الخبر الجيد :
أن المسيحيين ينسلون ويتحررون بالآلاف يوميا من بين أصابع الشنكوتى وعصابته الأعرابية النجسة ،
ويصبحون إما علمانيين صرحاء ،
وإما يسوعيين‑مجدليين‑غنوصيين لا يتبعون أى من الكنائس الحالية ،
وإما إنجيليين على الطريقة البريتى‑أميركية ( صوفية عصر الصناعة ) ،
وهى أقرب المذاهب المسيحية القائمة رجوعا لروح مصر القديمة ومفهومها للضمير الداخلى والإيمان الفردى ،
التى أتت منها أفكار يسوع والمجدلية الأصلية
قبل أن تتنجس بعرضها على الآسيويين آل حامورابى اليهود ،
وتفريغ الأجلاف منهم أمثال بطرس وپولس لها من جوهرها !


أطرف عبارة فى البرنامج المذكور :
أنتم توجهون الناس بعيدا عن الزنا ، لكن فى المقابل تجبرونهم قسرا على القتل أو الانتحار أو الجنون !
… أما عبارتنا نحن الخاصة فى موضوع الطلاق المسيحى كما وردت فى رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ،
فقد كنت أتصورها عنيفة السخرية ، إلى أن اهتزت ثقتى بها بعد ما قاله كمال زاخر . تلك العبارة كانت :
‘ 
يقولون عن الزواج المسيحى إن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان .
من قال إننا نريد إنسانا ليفرقه ؟ نحن نريد أن نفرقه بنفس الطريقة التى جمعته بالضبط !
 ’ .
… كل ما أستطيع فعله الآن ‑بما أنى لا أفضل الاستسلام بسهولة‑ هو رد الكرة لملعب كمال زاخر :
هل تعرف كنسيا ما هو موقف من يقتل زوجته أو تقتل زوجها ؟
الإجابة : يذهب يعترف ويتوب فتغفر له خطاياه ، ومن ثم يتزوج زواجا ثانيا حلالا بلالا مقدسا على سنة الشنكوتى وعصابته !
… هذا هو ما تدور حوله الأديان الحامورابية ، سيدى : الاستعباد ، وقد أفضنا فى هذا لحد السأم !

المهم ، إنها لحظة حاسمة فى تاريخ الدولة المدنية فى مصر .
من المستحيل أن تتهاون الحكومة فى أمر تمرد كهذا ،
عليها أن تقوم فورا بعزل الشنكوتى أو قتله ،
واستخدام الرصاص الحى فى حال ما إذا فكر أتباعه فى التظاهر ،
وتعيين پاپا جديد يعى تماما أن الأديان ما هى إلا دجل يطبب لبسطاء الناس آلامهم ،
ولا يمكن أن يعلو صوتها فوق السلطة المدنية وسلطة العلم ،
أو ‑وهو الأفضل‑ البدء فى تجريم الأديان المؤسسية واحدا تلو الآخر !

عامة أنا لدى حل لموضوع الطلاق ، يشبه لحد ما اقتباس كمال زاخر عن يسوع ‘ السبت صنع من أجل الإنسان ، وليس الإنسان من أجل السبت ’
( وهى عبارة رائعة بالتأكيد لأنها تجارى أحدث ما كانت قد وصلت اليه الحضارة القديمة ،
تحديدا فى نسختها الرومانية الأحنك والأنضح من الأصل المصرى ، وهى أن الآلهة تخلق لخدمة البشر لا العكس ) ،
لكنه ‑أى الحل‑ يستند على قراءتنا نحن الخاصة للمسيحية كما وردت فى كتاب المسيحية هى الهرطقة .
كثيرا ما نكتب أن ديانة أحبوا أعداءكم ديانة شيطانية تجسد فيها الشيطان فى صورة شخص كلى البراءة اسمه يسوع المسيح ،
بهدف مرحلى هو أن يضعضع قوة وجبروت الحضارة القديمة ، يمهد من خلاله لقدوم الخراب الغائى صريح الشيطانية ، الذى هو العرب ودينهم المدعو الإسلام .
طبعا نقول هذا للمسيحيين كى نكسر ثقتهم المحلقة لحد الغطرسة فى إيمانهم ، وفى قولهم ببساطة أن محمدا كان يتلقى وحيا من الشيطان ،
معتقدين ‑هم‑ أن مجرد أن يأتينا أحد ويقول أحبوا أعداءكم نهرول لتصديق أنه صاحب فكر سامى وأنه إله … إلخ ، فالواقع أن القضية أعقد من هذا بكثير ووراء الأكمة ما وراؤها .
لكن بما أننا لا نومن بوجود شياطين إلا سكان الصحراء ،
ولا نعترف بوجود آلهة إلا من يبرهنون لنا برهانا حقيقيا ملموسا أنهم آلهة ،
مثل خوفو ورمسيس ، أو أرسطو ويوليوس ، أو نجيب محفوظ وأنور السادات ،
يجمعهم كلهم ‑بخلاف إنجازاتهم الفذة‑ تعبدهم فى محراب الإله الأعظم كلى التنافسية والقسوة والصرامة ، أمنا الطبيعة ،
فإن نظريتنا تجرى على النحو التالى :
يسوع لم يكن يهوديا إنما مصرى ، ليس بالفكر فقط ، لكن غالبا بالچيينات ، حيث ولد فى مصر وجاء إلى حيث جاء طفلا من مصر .
بيت لحم أكذوبة لا يقوم عليها دليل تاريخى ، بل تنفيها الأدلة التاريخية وأبرزها أن اليهودية لم تكن تدخل فى تعداد السكان للإمپراطورية الرومانية
( الحيلة التى استخدمها إثنان من كتاب الإناجيل الرسمية ‑اثنان فقط لاحظ ، ما عداهما اعتبر ميلاده عاديا بلا معجزات‑
الحيلة لجعل حياة هذا اليسوع تماشى نبوءات العهد القديم عن المسيا .
تماشيها بالعافية طبعا ، لأن مفهوم اليهود للمسيا واضح ولا يحتمل التأويل :
ملك محارب بترس ورمح من نسل داود اسمه موشيه ديان . آسف ، أقصد اسمه جلالة الملك داود الثانى له كل المجد ) .
الأهم من هذا أن أهم شخص فهم وساند هذا اليسوع ، وفى قول آخر علمه كل الأشياء ‑مريم المجدلية ، هى أيضا مصرية .
بالمثل إن لم يكن بالچيينات وهى مرجحة حتى لو أتتنا عبر فرعنا اليافع الجميل فى أيرلاندا ،
فأيضا بالفكر ، أو بالأحرى بما هو أبعد قليلا : أن كانت عاهرة ومن ثم كاهنة لإيزيس !
… حل معضلة الطلاق يكمن فى الآتى :
مصر القديمة هى فجر الضمير ، والضمير هو النقيض للشريعة ،
هذه الفكرة الصحراوية الآسيوية الاسترقاقية الهمجية التى اخترعها حامورابى ،
واستنها من بعد كل أنبياء الديانات الحامورابية المعروفة ، بالأخص اليهودية والإسلام .
يسوع ‑المصرى‑ لم يضع أية تشريعات ، بل قال اعطوا ما لقيصر لقيصر وما للرب للرب
( وفى الصيغة الأروع والأقرب لإيماننا المصرى‑اليونانى‑الرومانى العلمانى الحق بأمنا الطبيعة ،
‘ اعط ما لقيصر لقيصر ، وما للرب للرب ، وما لى لى ’ ، هذا كما وردت فى إنجيل توما ) ،
فلماذا بحق الجحيم يشرع يسوع للطلاق بالذات ، دونا عن أى شىء آخر فى الدنيا ؟ !
الإجابة المنطقية أنه لم يشرع لأى شىء ، كل الخطايا تغفر بالتوبة الصادقة بما فيها القتل والزنا .
وكلامه عن الطلاق يسرى عليه بسهولة ذات المنهج المصرى الخاص بتحكيم الضمير ،
ومن ثم يتحتم أن يؤخذ على المحمل الروحى ، أى بالنظر لمجمل فكر الرجل ‑يسوع‑ وزوجته ،
ذلك الذى لو لم نضعه فى الاعتبار لوجدنا مشاكل مع نصوص لا حصر لها من قبيل ‘ جئت لا لألقى سلاما بل سيفا ’ ،
وأنا أفعل هنا ذات ما فعلته مع الإسلام بالضبط ،
الذى قرأته لنقل بطريقة خليل عبد الكريم ، لا طريقة زكريا بطرس التى عرفناها لاحقا والغارقة فى حرفيات النصوص .
قمت بقراءة حرة شاملة هدفها أكبر وأوسع حجم ممكن من النصوص بلا منهجية محددة أو غرض بحثى مسبق ،
فقط للتعرف على طبيعة العقلية الكامنة وراء هذا الدين ووراء العرق الذى صنعه .
بالنسبة للمسيحية اليسوعية ، هذا الأسلوب يوصلك بسهولة لأن يسوع لم يأت ليجرم الطلاق ، تماما كما لم يأت ليلق سيفا ،
ذلك لأن ببساطة مجمل فكره يناقض كليهما تماما .

إن مصر تشعر بالعار من الطلاق ومن الخيانات الزوجية التى يسميها الحامورابيون الزنا ،
وهى ككل تقدس الأسرة إلى آخر تلك القيم المصرية المعروفة ،
لكن فى ذلك المجتمع اليهودى الجلف الذى كان يخاطبه يسوع والمجدلية ،
كان هناك ما هو ملح أكثر من ترف محاولة تعليمهم السمو المصرى وقيمه المتفاخمة :
أن الطلاق يؤدى لتشريد الأطفال ولجوع المطلقة وربما لتحولها للدعارة .
إذن هو حارب الطلاق من منطلق الضمير الشخصى ، وليس من منطلق الشريعة الحامورابية المسلطة على الرقاب ،
فهل تجد كنيستنا المصرية مخرجا بهذه التخريجة فذة العبقرية التى نقدمها لها ؟
أعتقد أن هذا السؤال مبكر عن وقته قليلا ، وقبله على الكنيسة المصرية الإجابة على بعض الأسئلة أولا : هل هى أصلا مصرية حقا ؟
وهل كانت مغامرة يسوع والمجدلية بأخذ خبز البنين ( قيم مصر ) وطرحه للكلاب ( اليهود ) ،
فعلا من أفعال الخير النبيلة ، أم كان فعلا مؤامرة من تدبير الشيطان ؟ !

… للمزيد حول كل هذا انظر المسيحية هى الهرطقة .


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

4 يونيو 2010 :
مفاجأة كبرى :

A screen shot of Father Zakariia Boutros during episode 2 of his show 'Al-Bahth an al Haq' on Al-Karma television, May 28, 2010.

القمص زكريا بطرس يقر بأسرع مما تخيل أحد ،
بما قلناه به قبل أسبوع واحد فقط إن تبشير المسلمين بالمسيحية قد وصل لنهاية الطريق ،
مستسلما لأول مرة فى تاريخه بالاعتراف أن
‘ المسيح يريد الخراف الضالة ولا يريد المعيز ’ ،
وقام بتعريف الخراف بالباحثين عن الحق وليس كل المسلمين !


لا أدرى بالضبط مدى مسيحية هذا الكلام الذى ختم به اليوم الحلقة الثالثة من برنامجه الأسبوعى الجديد ‘ البحث عن الحق ’
والأرجح أنه كلام غير مسيحى إطلاقا ، بل وإهانة مروعة لإله المسيحية ، لكن المهم أن
ها هو الحائط الصلد قد لاح ؛ الحائط الذين لن تقووا عليه ، لا أنتم ولا كل آلهتكم : الحائط الچيينى !
من تعلمن من المسلمين قد تعلمن ، ومن تمسحن قد تمسحن ( أو بالأحرى تغنوص أو تأيزس ولم يتمسحن ) .
… أما من تعلمنوا فقد افترقوا فى طريقين ؛
الاتجاه العلمانى التقليدى ( بيمينه الحداثى وبيساره الإنسانوى ‑ وطبعا كل هذه وذاك وتلك بحكم الچيينات الموروثة لكل فرد ) ،
والاتجاه العلمانى الهجامى أى الإخوانى العروبى الذى نعم لا يؤمن بآلهة أو رسل ،
لكنه يعلم أكثر من الجميع أن الإسلام لم يكن إلا لعبة لنهب وسلب الشعوب الأخرى ،
وأنها لن تدوم للأبد ، وبانفضاحه يكون ها قد حان الوقت للبحث عن سبل جديدة ،
ولا بأس أن يكون من شعاراتها الحرية والمواطنة والليبرالية والعلمانية .
[ فى الواقع كانت تلك آخر عباراته فى آخر ظهور تليڤزيونى له إلا لو نجح مسعاه فى افتتاح قناة مستقلة خاصة به ،
إذ لم يظهر فى الأسبوع التالى على هذ القناة المسماة الكرمة التى تبث أميركيا فقط ،
واكتفى عوضا عنها بإلقاء مادة البرنامج صوتيا فقط عبر غرفته فى شبكة الپالتوك ] .

بعد سنوات طويلة ظل القمص بطرس وغيره من المسيحيين المتحمسين يعدوننا فيها بالقضاء التام على الإسلام ،
وظللنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ، وتقريبا كل ركن ذكرت فيه كلمة چيين على هذا الموقع ) ،
نعارض قائلين إن ذلك مستحيل لأن الدين چيين ،
وليس حفنة كلمات ‑أو بتعبيرنا المفضل مكعبات هوائية‑ كما زرعت فى العقول يمكن أن تمحى منها ،
وأن القضاء على فلول الإسلام الأخيرة لن يأتى بالكلام لكن ‑ولكن فقط‑ بإبادة الچيينات العربية التى صنعته ،
أصبح لدينا الآن شىء يستحق الاحتفال :
اعتراف الأب بطرس الخطير أن النقد المسيحى للإسلام قد قارب خط النهاية ،
ليس احتفالا بصحة توقعاتنا ، إنما احتفال بالانتقال بهذه السرعة للطور الجديد من الصراع :
التطهير العرقى !

مذهل !
الأمور تجرى بأسرع مما تخيلنا ، والسبب دائما أنه لن يصح إلا الصحيح ،
وأن أمنا الطبيعة ‑الإله الحق الوحيد‑ تلعب إلى صفنا طوال الوقت .
كما توقعنا لن يطول الوقت قبل أن يكتشف مشايخ الإسلام تفنيدات الغرب للمسيحية طيلة 500 عاما ،
لذا ليست المسيحية هى وسيلة الدفاع المأمونة ضد الإسلام ، ناهيك عن التصدى للعرب ، إنما هى العلمانية !
اللاهوت والكريستولوچيا المعقدة ‑وفى ذات الوقت المهلهلة‑ للمسيحية ،
ستجعل منها ‑إن آجلا أو عاجلا‑ هدفا سهلا فى نظر المسلمين
( رغم أن هؤلاء فى الحقيقة لا يملكون دينا من الأساس ‑لكن من سيعنيه هذا حقا ؟ ) ،
فى ذات الوقت الذى سنكافحها فيه نحن العلمانيون بمنتهى القوى ،
لأن ببساطة قد جربت بلادنا المسيحية بالفعل ، وأخذت فرصتها كاملة ،
ولم نجنى منها إلا دمار حضارتنا القديمة القوية ، وبالتالى كانت هى التى جلبت لنا العرب الأجلاف الهمج ،
وهذا مما لن نسمح لها أو لهم بتكراره ثانية أبدا !
هذا ما تنبأنا به من اللحظة الأولى التى رصدنا أنها ستكون بداية استعار السجال الدينى الحقيقى ( ليلة تحول نجلاء الإمام للمسيحية ) ،
إذ رحنا نتخيل كيف قد تكون النهاية : مناظرة زكريا بطرس ضد أبى إسحاق الحوينى ،
بعدها نأتى للأول الذى قطعا سيخرج منتصرا فى نظر المصريين ممن لم يسلم منهم واحد أحد طيلة 1400 سنة ،
نأتيه بزاهى حواس ليشرح له ما هى العقيدة الأعظم حقا فى التاريخ .
ثم أضفنا
الأصل زاهى حواس سياسة 4 وبه تطورات النص وتوجد مرتان فى سياسة 5 الثانية بباوى وزيدان وبالتالى فى المسيحية هى الهرطقة وتوجد أيضا فى سياسة 7 ، وفى ترويسة الموقع والتى تنتمى ليناير ، وسهم كيوپيد وهى النسخة السابعة . ‘ بعد ذلك ‑فيما لو حدث وارتقى وعى الحضارة ككل بمخاطر البرابرة إلى غايته‑
سوف نجلس نحن أبناؤها وحماتها جلسة خصوصية لا عبيد ولا كهان فيها ،
لندرس فيم بالضبط كان خطأ آلهة مصر أو آلهة روما أو كليهما معا ،
أم ترى كما أن الانطباعات الأولى عن الأشياء لدينا كثيرا ما تكون الأدق إطلاقا ،
فإن التصور المبكر للغاية الذى تمثل به المصريون الكون والحياة
فى وقت لم به ثمة الكثير من الضجيج أو التشويش أو الصدأ ،
التصور الذى قد نسميه اختزالا ‘ وحدة الوجود الخير ’
( وحدته كله معا ، ووحدته ضد بقية الوجود الخارج عن الحضارة ) ،
سيظل هو التصور الأصح لكل العصور ؟
أو هل ربما كما قال ستانلى كيوبريك ‘ بعد السينما الصامتة لا شىء جديد ’ ،
نقول ‘ بعد مصر القديمة لا شىء جديد ’ ؟ !
فى تلك الأيام البكر ، أيام كانت الأجواء نقية والحياة رحبة والأذهان صافية ،
أيام ترف الانطباعات الأولى التى لا تتكرر ، ماذا كان أول ما رآه الإنسان المصرى فى الهواء ؟
ماذا كان الانطباع القاعدى الكبير الذى استحوذ عليه بصره لدرجة أن رأى فيه آلهة الكون ؟
إنه ثنائية الاستقرار والفوضى !
ثم ألم تصبح هذه الثنائية هى لبنة كل الفلسفة ، بل وأصل كل ثنائيات الوجود ، ومحور كل ما نعانيه إلى اليوم :
الخير والشر ، الحضارى والبربرى ، البناء والطفيلى ، السيد والوضيع ؟
الأرجح بعد كل هذا أن سنذهب لاستطلاع صاحب الرأى الفصل ‑من غيره ؟‑ أرسطو ،
ثم سوف نتدارس كيف نضمن طوال الوقت توفير قادة يضمنون للحضارة
زادها اللازم ليفوع خالد لن يعرف ثانية لا الاضمحلال ولا السقوط ،
ونقصد به زاد الثورة التقنية المستدامة
( التى هى ‑أى الثورة التقنية‑ تعريف الحضارة فى حد ذاته ) ،
وكيف ‑بالتوازى‑ ننمى آلية إخراج
excretion كفء ( أو ‑لنكن صرحاء‑ سمها إبادة ) ،
تتخلص من خلالها الحضارة من الفضلات البشرية
التى يفرزها الأيض الحضارى رغما عنا وعنها طوال الوقت .
فإذا كان أفضل ما استطاعت أمنا الطبيعة اختراعه هو الشعب المصرى ،
وچيينات الحضارة فيه التى انتشرت لاحقا عبر الجلوب ،
لكن يعيب اختراعها هذا أنه ربما شعب طيب يحسن الظن بالآخر
ويعامل الجميع جيدا باعتبارهم فرضا أخوة فى الإنسانية ،
فإنها قد اخترعت فى ذات الوقت سلالة القادة
القادرين على السمو فوق المشاعر المسماة بالإنسانية ،
يستطيعون التحليل ورؤية ما وراء ظاهر الأمور واستخلاص دروس التاريخ
وفى خاتمة المطاف اتخاذ وتنفيذ ‑باسم أمنا الطبيعة‑
أقسى القرارات الممكنة للحفاظ على منجزات الحضارة .
… هكذا تسير الأمور ! … نعم ، ليست التركيبة المثالية
( متعضية تتكون من أكثرية منقادة كعضلات ، وعملة نادرة وهشة وظيفتها القيادة اسمها المخ ) ،
وفى الواقع لا نتوقع أفضل منها من حياة كوكبية نشأت بالقصور الذاتى ،
لكنها تظل كافية ‑إن استغلت كل عناصرها معا‑
لإنشاء حضارة معقولة ودائمة على هذا الكوكب الضئيل ،
لا سيما وأنها ما كانت لتصلنا أصلا لولا أن
طبيعة المادة التى صنع منها هذا الكون هى تطورية بطبعها ،
وهى تلعب فى صالح الحضارة شاء من شاء وأبى من أبى ! ’ .
… هكذا سار السيناريو فعلا ، نفضنا أيدينا من محاربة الإسلام الذى كنا قبل صيف 2009 هذا بعام ونصف على الأقل ،
كنا نقول عليه ‘ حلاوة الروح ’ و‘ خلصت ولع ’ ،
وبدأنا الالتفات لخطر المسيحية متمثلا بالأخص فى جرائم الشنكوتى وبيشوى فى حق مصر وروح مصر وشعب مصر .
لكل هذا وذاك ، نأمل ‑سيدى‑ من كل من لم تقتل الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية روحه وجعلته خانعا جبانا أهل ذمة ،
ومنهم ‑فيما نأمل‑ هذا الكاهن العظيم نفسه ، أن يشاركونا جميعا فيما أسميناه المرحلة التالية :
رفع الوعى العرقى !
بمعنى أن الحرب لم تكن يوما إلا مصرية‑صحراوية ،
وقصفنا المتوالى بالأديان الحامورابية لم يكن إلا أسلحة وقتية بحسب مقتضى الحال لا أكثر ،
وطبعا كان توقعا قديما ثابتا لنا أن الوقت لن يطول قبل أن تقع المواجهة بيننا كعلمانيين
( بالذات الحداثيون رأسيو ومستقبليو التفكير رباعيو الأبعاد ممن نوصف باليمين ) ، وبين المسيحية ( 
م الآخر ( 110 أ ) ) .

سيدى القمص المجيد ، لقد قضيتم على الإسلام ، أو بالأقل على معظمه ، بمعنى أن
أولا : لا يزال هناك بالتأكيد الكثير من ‘ الخراف ’ ممن حتى لم يسمعوا بعد بوجود شىء اسمه السجال الدينى .
أقول هذا وفى الحلق غصة ،
فالكثيرون قبلوا المسيحية لأنهم توسموا فيها البديل الروحانى النقى المتسامح الفياض بالمحبة .
مكررة سياسة 4 أكتوبر هؤلاء الأناس الرائعون الذين درسوا كثيرا وفكروا كثيرا وضحوا كثيرا ،
أقوياء الشخصية والإرادة ممن أخذوا قرارات مصيرية خطيرة فى حيواتهم ،
وأهم شىء باتوا يتعاملون مع فكرة اليقين الدينى بشىء من التواضع
( وكلها صفات تضعهم فوق الغالبية الساحقة من المولودين مسيحيين
بغطرستهم وغبائهم وجهلهم المعتادة إذا ما حدث وتفقهوا فى الدين ) ،
أولئك المتحولون للمسيحية ‑كما شخصيا أقول عادة‑ غنوصيون من حيث الجوهر ،
لا يعرفون شيئا عن المسيحية ، ولو عرفوها لتركوها !

مع ذلك كنت أسعد دوما لالتحاقهم أى واحد منهم بالمسيحية
( على الأقل لأننا لم نجهز لهم بعد معابد خاصة بإيزيس ! ) .
… الكارثة ، أن فى الشهور الأخيرة وهن على نحو ملحوظ
ذلك الطوفان البشرى القادم للمسيحية ،
والسبب كبير وواضح وهو الشنكوتى صديقك اللدود وعصابته ،
إذ لو كان الپاپا الحالى من نوعية كيرلس السادس
لما تردد عشرات ملايين المصريين من الالتحاق بكنيسته فى فرحة غامرة !
لأن من الطبيعى جدا سوف يسأل المصرى البسيط المسلم بالاسم الباحث عن دفء المحبة والتسامح ،
يسال نفسه بمجرد انفضاح دين العرب فى عينيه :
هل سأترك مجرمين فساق حقراء كمحمد وعمر وعمرو ،
كى أذهب لبلطجى يتحدى الدولة ويكفر كل من لا يتبعه من المسيحيين وينكل بالأساقفة والكهنة ،
ويتسلط على عموم الشعب فى أمور الزواج والحيض والتناول وكل شىء ،
أو إجمالا هل سأترك الإسلام كى أذهب لنسخة أخرى منه خاوية من الجوهر الروحى ،
لمجرد أنها تحمل من الخارج اسما كان يظن أنه جميل هو المسيحية ؟ !

ما فائدة أن تحارب الحكومة الإسلاميين وتتأسلم هى ؟
عبارة لم نكف عن قولها طيلة العقدين الأولين من عهد الرئيس مبارك .
الآن نقول :
ما فائدة أن تدعو الكنيسة الناس لترك الإسلام وتتأسلم هى ؟
ما فائدة أن يترك المصرى عبودية حثالة عربى داعر نهاب ابن بدوية عاهرة من مكة
( وأقصد ابن صهاك ) ،
كى يذهب لعبودية حثالة عربى داعر نهاب ابن بدوية عاهرة من جبل أسيوط الشرقى
( ولا أقصد عبمعصور ) ،
زائد مع فارق أن المصريين لم يحنوا رأسهم قط لعرب الماضى ،
لكن ربما يخدعون لبعض الوقت إن جاءهم عربى فى عباءة كاهن مسيحى يتسمى بالقبطية ؟

المدهش أن مثلا التناول الذى جعلت كنيسة الزمن الشنكوتى الردئ الحرمان منه سلاحا مسلطا على رقبة كل مسيحى ،
هو شىء يمكن أن يذهب من النقيض للنقيض ، ووقع شىء كهذا على أى قادم جديد للمسيحية سيكون له حتما وقع الكارثة .
ما يفترض فيه أنه جاء كامتداد لفكرة تناغم الكون والحلول ووحدة الوجود وشركة كل الكائنات آلهة وبشرا معا ،
تلك كما عرفها المصريون القدماء ، وكما فهمها من بعدهم أمثال الأنبا مقار أو ابن عربى أو البوذيين أو فيلم أڤاتار … إلخ ،
يمكن لهذه الشركة الكونية فائقة التسامى أن يفهمها الشنكوتى وأمثاله
من خلال نسخته العربية الصحراوية فى تمثل الحياة التى لا يملك غيرها أصلا ،
أى يتخيلها قبيلة بدوية ، من ثم تقوم العلاقات بين أفرادها على هاجس الوحدة والتوحيد وعقيدة الولاء والبراء ،
أو بالأحرى يتصورها كعصابة مافيا تقوم على الطاعة العمياء له وتكفى إيماءة منه للحكم بإعدام أى عضو فيها .


وثانيا :
أنتم ‑فى المقابل‑ وإن لم تخرجوا أحدا من الإسلام بالمعنى الدقيق للكلمة
( لأن الدين چيين والملايين الذين تركوا الإسلام لم يكونوا ‑ولا أى من أجدادهم‑ مسلمين أساسا ) ،
فقد ساعدتم الملايين بالفعل حتى اللحظة على اكتشاف الهوية الدينية التى تجرى فى دمائهم ،
ومن ثم حصرتم الإسلام فى المسلمين الحقيقيين وحدهم : العرب !
… وما أخلدها من مهمة استعصت قرونا على الكثيرين من قبلك ، جناب القمص !
أما الجزء الباقى من هذه المهمة فهو ‑مع كامل الاحترام‑ خارج نطاق اختصاصكم واختصاص إلهكم ،
لأنه يحتاج لنار وبارود وربما لقنابل نووية ،
ذلك أنه لن يتأتى أبدا ‑سيدى‑ الإ بالإزاحة المادية للعرق الهجامى المدعو بالعرب من الوجود !
( أو من أسميتموهم بالمعيز ، دونما قصد إساءة منك ‑فيما أظن‑ لهذه الكائنات الطيبة الرقيقة النافعة ) .

ما قمتم به هو مهمة لن ينساها لكم التاريخ أبدا ،
لكن ربما حان الوقت لإعادة تمثل شريط حياتك الثرى النجيب بقراءة ما جديدة بعض الشىء ،
فلربما تلحظ مثلا :
1- أن من قتلوا أخاك لم تكن مشكلتهم أن بطاقات هويتهم الورقية تحمل كلمة مسلم ،
إنما أن بطاقات هويتهم الچيينية تحمل كلمة عربى ،
أو أن ترى مثلا :
2- أن توفيق الحكيم الذى حول مسيرة حياتك يوم نصحك بقراءة مصادر الإسلام الأصلية ،
فعل هذا لأنه مصرى وليس لأنه مثلا مسيحى ،
أو أن تكتشف مثلا :
3- أن ما يجرى فى عروقك أنت شخصيا هو دماء مصرية حرة أصيلة ،
تختلف عما يجرى فى دماء كبار طرابيش الكنيسة من دماء عبيد سكندريين أو بدو ليبيين أو سوريان أو أيا من كانوا ،
ممن لا يجمعهم إلا الحقد على الشموخ المصرى القديم .
ولا أقول ‑سيدى :
4- إننا يجب أن نبدأ فورا
( وطبعا دونما شبهة مقارنة مع أفعال وتخلف وإجرام أحط أمة أخرجت للناس )
فى تشجيع الناس على تمثل الحقبة المسيحية فى مصر وروما وكل مكان كحقبة ظلام وفقر وتخلف ،
وأن دين أحبوا أعداءكم أيضا كان ‑بذات مفهومكم الدينى عن الإسلام‑
جزءا مرحليا من خطة الشيطان المتنكر فى صورة الإله ،
لإضعاف الحضارات القديمة تمهيدا غائيا لقفز العرب مطلقى الهمجية عليها ،
فتلك ربما مهمة تتجاوز حدود ما رسمته لنفسك من مهام .
لكن هل
5- أطمح أن توجه بعضا من جهادك النبيل لمحاربة محاولات
أسلمة المسيحية التى تجرى جهارا نهارا على أرضية كل كنائس مصر ،
بأوامر من إمپراطور فاسد يغنى ويرقص بينما المدينة تحترق ؟ !

لا أريد شيئا محددا منك سيدى ،
لكن فقط إن لاحظت أن حصاد جهادك الجبار فى لملمة الخراف الضالة قد ضعف ،
توقف للحظة تسأل فيها أن ربما لا يكون السبب وحده أن كل هؤلاء ‘ معيز ’ ،
بل ربما أن الراعى الذى تحثهم للذهاب إليه ليس إلا بجزار !

مكررة فى الخروج علمانية 3 مشكلة مستقبلية أخرى ، سيدى :
الغرب تبحر خمسة قرون كاملة فى دحض المسيحية واليهودية !
( أنا شخصيا أستطيع تأليف كتاب كامل فى مجرد مهازل أول صفحتين من سفر التكوين
‑بعض لمحات تجدها فى كتبى الرب فى نظرية النسبية ، سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ، والمسيحية هى الهرطقة ) .

المشكلة أنه لن يطول الوقت قبل أن يبدأ المعسكر الإسلامى فى الاطلاع على هذه الأشياء بالفعل ومحاربة المسيحية بها .
حتى اللحظة تراهم محصورين فى النقد النصى ، وهو اختيار مضحك بعض الشىء ،
لأن بالذات كرهانهم الكريه لن يصمد خمس دقائق أمام هذا النوع من تمحيص تاريخية النص .
على أنه قبل أربعة شهور لاحظنا مثلا الاهتمام المتسارع بكتاب مثل المسيحية هى الهرطقة ،
بينما هو أبعد ما يكون عن أن يعد عرضا موسعا للنقد الغربى للمسيحية ،
لكنه يظل مؤشرا واضحا إلى أين ستنتهى بهم الطريق قريبا .
… المؤكد أن التفنيدات العلمانية للمسيحية
‑سواء القائمة على العلوم الطبيعية أو على الأنثروبيولوچيا والأركيولوچيا والتاريخ‑ تفنيدات لا تصد ولا ترد ،
ولا محل لمقارنة جبروتها بعبط المحاولات الإسلامية البائدة لمواجهة المسيحية بالإسلام نفسه ،
والتى لم تعد عليهم إلا بسخرية واستهزاء الجميع ، المسلمين ( بالاسم أو بالصوفية المصرية ) قبل المسيحيين .
لكن هنا سوف تنشأ مشكلة أخرى :
أن استخدام الخطاب العلمانى الغربى الكلاسى لفضح المسيحية ،
على مواقع الإنترنيت الإسلامية أو فى غرف الدردشة أو على القنوات التليڤزيونية ، سلاح ذو حدين .
مؤكد أنهم سيخرجون المسيحيين أفواجا من غيبوبتهم ومن عقلية الخرافة إلى نور العلمانية ،
وبأعداد أكبر مما نخرجهم نحن العلمانيون التقليديون الذين يخاطبون مستويات معينة جدا من الثقافة .
لكن هذا الإنجاز المهم لهؤلاء الأعراب يستحق من جهة أخرى أن نقدم من جانبنا العرفان لهم من أجله ،
لأنهم ببساطة سيشنقون أنفسهم به دون أن يدروا ،
إذ مما لا شك فيه أن أولئك المسيحيين المصريين بعد تخلصهم من الخنوع الأرثوذوكسى
سوف يصبحون قوة ضاربة كبيرة فى حربنا على العرب !
قد لا تتم الأمور بهذه البساطة ،
‘ فالبانر ’ الإسلامى المرفوع فوق تلك الأمكنة على طريقة التضليل وخلط الأوراق العربجانجية المعتادة ،
قد يوحى بخبث لبسطاء الناس ‑الفئة التى تستهدف وتستهدفها الأديان عامة‑
أن البديل لتهافت المسيحية هو ما هو أبشع بمليون مرة أى الإسلام
( العجيب ‑أو لعله الطبيعى‑ أن أولئك العربان كما قلنا حين يخوضون فى ذلك لا يدافعون عن الإسلام ،
بل تقريبا لم يعودوا يأتون على ذكره قط ! ) .
… لكن على أية حال ، سيدى :
فى خاتمة المطاف لن يصح إلا الصحيح ( للمرة المليون بمصطلحات الرئيس السادات ) ،
أو كل الأشياء تعمل معا للخير ( لأول مرة بمصطلحاتك أنت المسيحية ) !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

5 يونيو 2010 :
وتتوالى الأصوات الشجاعة :
مجدى وليم يفضح خبايا الأمراض النفسية للشنكوتى التى دفعته لتسهيل كل شىء لزوجته السابقة هالة صدقى ،
ولأن يتعنت كل التعنت معه
 .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)


8 يونيو 2010 :
وتتوالى الأصوات الحرة :
شاهد الكاتب كمال غبريال يشرح المخالفات القانونية المرعبة للشنكوتى ،
بينما الطربوش المدعو الأنبا مرقس ( مرة أخرى بئس أسماء من يحملون جنسيتك يا مصر ! ) ،
لا يملك سوى القول ‘ من فم الكاهن تؤخذ الشريعة ’ !

الحقونا ! أسعاف ! واحد من أهل الكهف ظهر !
شخص مغيب عايش فى دنيا غير الدنيا ، لم يصله بعد خبر الدولة المدنية ،
وأن التشريع من فم الكاهن أمر ضرب بالجزمة فى كل العالم من أكتر من 500 سنة .
… يلعن دين أم الكاهن على دين أم الشريعة على دين أم التخلف على دين أم الدين ،
على دين أم كل متخلف جاهل سافل يعتقد أن لديه حقا إلهيا للتحكم فى مصائر غيره من البشر !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

9 يونيو 2010 :
أنا لا أعرف عن جمال أسعد ما هو أهم من كونه الشخص الذى ارتضى يوما أن يكون
الواجهة أو ‘ المحلل ’ المسيحى لعصابة الإخوان المسلمين
( وإن سمعت له متفرقا بعض الأفكار الطيبة من حين لآخر كفكرة وضع ورقة بيضاء رابعة لدى اختيار الپاپا ،
فربما تكون السماء غير راضية على أى من الأسماء الثلاثة المنتخبة ! ) ،
لكن الحق يقال إن
مقاله اليوم على صفحات روز اليوسف ضد تسلط الشنكوتى الديكتاتور الإرهابى المجرم
الذى أطاح بكل تاريخ الكنيسة لحسابه هيمنته الشخصية الفردية جدا على بسطاء الناس ،
وضد مسلسل أكاذيبه وافتراءاته على من سبقوه فى الكنيسة أو على الكنائس الأخرى
 ،
هو مقال ثرى المعلومات قوى الحجة وجدير بالقراءة فعلا .
… والأهم ، أن لا تزال الأصوات الحرة تتوالى !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

11 يونيو 2010 :
المعاول تتوالى على رأس الشنكوتى الأعرابية الحامورابية النجسة :
القضاء يحكم ببطلان قرار إعادة تعيينه كپاپا !
… الموضوع متداول منذ فترة ، لكنه يخرج الآن لحيز التنفيذ حتى يلقن ذلك الوغد
درسا قاسيا فى هو مين ويساوى إيه بالظبط ، هو أو أسياده العرب الذين طالما ارتضى العمالة لهم
 .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

17 يونيو 2010 :
مفيد شهاب يخبر الشنكوتى أن الرئيس مبارك
أمر بالانتهاء من قانون الأحوال الشخصية الموحد للمسيحيين خلال شهرين !
هأ ! ابقى قابلنى يا شهاب ويا شنكوتى ويا مبارك لو تمت حاجة !

معلوماتى الشخصية جدا تقول إن ثمة ثورة عارمة تعتمل الآن فى كل أرجاء الكنيسة الإنجيلية ضد مهادنة رئيسها البياضى ولو جزئيا للبلطجة الشنكوتية ،
هذا الذى يعتبر أى زواج غير أرثوذوكسى زنا ، ويرفض أى تطليق لغير الزنا ، بل ويرفض إدراج باب التبنى فى القانون ( ربما يفضل عليه رضاع الكبير ؟ ! ) .
وأسباب الأعرابى الشنكوتى لا تخرج عن ذات الأسباب التاريخية منذ أيام البغيض الآخر كيرلس الخامس :
مجرد تعرف أهل ذمته الأرثوذوكس على الپروتستانتية ، القائمة لحد كبير على الحرية الفردية والأقرب لما يجرى فى دمائنا من عقيدة مصر القديمة ،
سيجعلهم ينسلون من بين أصابع كنيسته النجسة إليها ،
ويفقد ما يملك هو من سلطة وما تملكه أسرته من ثروات من جراء تسلطهم على رقاب الشعب القبطى البسيط المغيب المغلوب على أمره ،
ويا حكومتنا الرشيدة ،
بإمكانك فى لحظة أن تجعلى الشنكوتى ينسى كل طنطناته العالية حول تعاليم الإنجيل التى يبتز بها الجميع :
فقط افتحى له ملف الفساد داخل الكنيسة ، أو على الأقل ملف فساده وفساد أسرته هو الشخصى ،
التى اتخذت من الأخوين هارون وموسى أنموذجا لها : كاهن يجمع الثروة ، وسياسى يحولها لسلطان أرضى .
مع ملاحظة أن أمره أهون بكثير مما فعلتم مع الإخوان ،
لأن أموال الكنيسة قائمة على جمع التبرعات وهى بالتالى فى حكم المال العمومى ،
الذى يجب أن يخضع قرشا قرشا لتدقيق الجهاز المركزى للمحاسبات !
( يكفى سفره الدورى السفيه المستفز والمذرى للعلاج ‑أو للفحوصات الدورية أو للاستجمام لا نعلم بالضبط‑
فى أعلى مستشفيات العالم فى أميركا والتى ربما يتحرج الرئيس مبارك نفسه من الذهاب إليها .
هو إهانة لمصر وللطب المصرى وحتى لمستشفيات الكنيسة التابعة له نفسها .
ثم من الذى يدفع ؟ أليست هى أموال المحتاجين المسيحيين ،
وحتى لو تبرع بها أحد خصيصا لهذا الغرض ما كان له أن يقبلها ،
وعليه أن يضرب المثل بالعلاج فى المستشفيات الحكومية العادية التى لا يحظى فقراء كنيسته إلا بها .
بل سؤال أخير : لماذا أصلا يقاوم بكل السبل لحظة الذهاب لأحضان جهنم ، أقصد لأحضان المسيح ،
بدلا من الذهاب لأحضان ممرضات أميركا الشقراوات ؟
هل هذا ‑من قريب أو بعيد‑ سلوك مسيحى ناهيك عن أن يمت للروحانية بصلة ؟ ! ) .
… حقا إن حقارة الشنكوتى لا يعلوها حقارة فيما نشاهده الآن من حقارات !

المهم : أولا وأخيرا ، على الشنكوتى أن يفهم أن الدولة المصرية أقوى من كل الآلهة ( إن كان يؤمن حقا بآلهة ) ،
وأن محاولة تحدى الدولة خط أحمر قاتل ، وأنها تسحق كل من يفكر فى اجتيازه ،
وأن سر استمرار الإخوان وما قد يحسب لهم من نجاحات ،
هو وعيهم التام أنهم مجرد ثور هائج تضعه الدولة فى القفص حين تريد وتخرجه منه حين تريد ،
وحرصهم طوال الوقت على أن يكونوا ‑ربما دونا عن كل ثيران العالم‑ ثورا يجيد رؤية اللون الأحمر !
… مرة أخرى نقول :
الضجيج الشنكوتى الفجائى الحالى لا يختلف كثيرا عن الضجيج الإسلامى على مدى العامين السابقين :
حلاوة روح ،
والكنيسة العربانجية الأرثوذوكسية تتداعى بأسرع مما يتخيل أحد وقطعا تعيش الآن آخر أيامها ،
بفضل غباوة وخيانة الشنكوتى وجوقة البصمجية التى تجاريه عقليته العربانجية الاستحلالية الاسترقاقية ،
ولا يرون أنها أفضل وصفة للانتحار السريع لهم جميعا !

أيضا المزيد من جمال أسعد واثنين من ضحايا تعسف وإجرام الشنكوتى ،
المذهل أن الآراء أصبحت تكاد كلها تنطق الآن حرفيا بما قلناه ،
من روح اليسوعية الأصلية حتى سعار استعباد العباد لدى هذا الپاپا المنحط والمريض نفسيا ،
وأن الحكم لم يعنى أصلا بمناقشة العقيدة المسيحية إنما بظلم الحاكم بأمر الله لعباد الله ،
وأن هذا الشنكوتى الحقير هو ‑وليس أى أحد آخر‑ من استحضر سلطة الشريعة الإسلامية على المسيحيين ،
وأنه ‑فى خاتمة المطاف‑ سيؤدى لأن تغلق الكنيسة البنغازية الأرثوذوكسية أبوابها على يديه !

The famed Egyptian monk Matta Al-Meskin, c. 1995.

Professor George Habib Bebawy as appears in coptology.com' 'Message to the Next Pope,' October 2009.

…and This (Essentially) Gnostic!

أخيرا وبعد طول انتظار :
أدلى ثقيل الوزن چورچ حبيب بباوى بدلوه ، وهو سلطة بحثية كبيرة فى الكنيسة
( القبطية اسما ، العربانجية الآريوسية النسطورية اليوسف زيدانية فعلا ) ،
يعد تلميذا بارزا للمدرسة الصوفية إن جازت التسمية للپاپا كيرلس والأب متى المسكين ،
وهربا من طاغوت الشنكوتى تحول من أستاذ للاهوت فى مصر إلى ذات الوظيفة فى أكبر جامعات الغرب ،
ذلك إلى أن جن جنون الشنكوتى منه قبل ثلاث سنوات و‘ حرمه ’ ،
فرد هو على تطاولات وسفالات هذا الشنكوتى بقوة وشموخ وبما يملك من علم ودين أضعافا مضاعفة ،
بأن حرمه هو نفسه من الكنيسة القبطية باعتباره مهرطقا خارجا على تعاليمها !

وللأسف هذه أزمة سيكولوچية عظمى لا تزال تتفاعل وتجلت مع حكم الإدارية العليا الأخير :
القطيع لا يستطيع تمثل احتمال أن يكون
الشنكوتى هو المهرطق المرتد عن الأرثوذوكسية !
… اليوم جاءت قصة جريدة الشروق نقلا عن محاضرة إنترنيتية له قبل خمسة أيام ،
تليق بوزنه اللاهوتى والبحثى الذى يختلف عن مجرد المفكرين الأرثوذوكس الأحرار ( ككمال زاخر أو جمال أسعد أو غيرهما ) ،
وتختلف عن كل الوعاظ تليق بقامته الروحية التى تجعل كل الوعظات بجانبه مجرد ‘ حزق ’ روحانى ،
يعتقد أنك لو عصرت الكتب على طريقة مفسرى الكرهان الكريه فقد تقطر لك روحانية ،
بينما الروحانية الحقة حياة كاملة مستقلة ترفض مبدأ الكتب أصلا ،
ثم أخيرا تختلف عمن لا يهمهم كثيرا أو قليلا لو اتحرقت كنيسة الكرازة البنغازية بجاز وسخ ( كأمثالى ) ؛
العنوان :
عقلية الكهنة تقود الكنيسة للانتحار !
وأروع ما فيه ليس فقط نبوءة هذا العنوان بانتحار الكنيسة البنغازية التى أفضنا فيه وألمح له الكثيرون بطريقة أو بأخرى ،
إنما أن أصاب

كبد الموضوع برمته والذى نبحنا فيه دون الجميع صوتنا وهو
عربانجية الشنكوتى وتأسلمه الحامورابى وحقده على مصر والمصريين !

… ونقتبس :
‘ نسير فى طريق انتحارى مصدره العقلية الرهبانية التى لا تعرف معنى الأسرة ولا تفكر فى مصلحة الناس ،
والعقلية المتأسلمة التى تضع الشريعة فوق رقاب الناس وليس من أجلهم .
… قاعدة أنه لا اجتهاد مع النص ، التى يرددها [ الشنكوتى ] ورجاله ، هى قاعدة من الشريعة الإسلامية طبقها وجهاء الكنيسة على الأقباط ،
والحقيقة أن جميع الكنائس الأرثوذكسية فى العالم تسمح بالتطليق وترفض الطلاق ما عدا الكنيسة القبطية فى عصر [ الشنكوتى ] فقط !
 ’ .
( يقصد بالطلاق الحق العبرانى العربى المنفرد القديم للرجل فى ‘ إطلاق سراح ’ زوجته ،
أما التطليق فهو فسخ العقد بواسطة اتفاق الطرفين أو بسلطة ثالثة وهكذا .
وهو تمييز جوهرى ولماح أن ما رفضه يسوع كان الطلاق بمعناه الذكورى اليهودى المسلم ،
وليس مبدأ تفريق الزوجين من الأساس ، ذلك لأسباب قهرية أو حتى بإرادتهما الحرة المشتركة ) .

وأضيف من عندى لإشارته لأن المسيحية جاءت لإلغاء كلمة شريعة من القاموس من الأساس ،
وأن مثلا يسوع كان سيسمح للمرأة الزانية التى أنقذها من الرجم أن تتزوج ،
أن هذا هو ما حدث فعلا ، والعريس كان يسوع شخصيا بلحمه ودمه
( لا بروحه إذا كان عقلك قد ذهب فى هذا الاتجاه ) ،
والحديث يطول جدا عن اليسوعية‑المجدلية الأصلية
كفكر مصرى يناقض جذريا الديانات الآسيوية الساموية الحامورابية ،
وكل قراء الموقع حفظوه فيما أظن عن ظهر قلب
 !

… للمزيد شاهد الأصل الڤيديوى لمحاضرة دكتور بباوى عن الطلاق ،
أو شاهد
محاضرته الكلاسية من أكتوبر الماضى لفضح عقيدة الشنكوتى العربانجية المتأسلمة ،
وخطاياه اللاهوتية والسياسية ‑وكذا فساده المالى‑ على مدى أربعين سنة ،
ذلك فى صورة رسالة من بباوى للبطريرك القادم ، وهى بالأحرى أقرب لوصية شخصية منه بطول ساعتين للجيل القادم
 ،
أو ككل تصفح
الموقع الذى يحتضن افكاره .

… هامش ( ضم لكتاب المسيحية هى الهرطقة ) :

رأى چورچ حبيب بباوى ( العابر جدا ) فى الغنوصية :
دكتور بباوى شخص جدير بالاحترام ، وهو بلا شك يمثل أفضل ما يمكن تخيل الأرثوذوكسية عليه .
وعامة آراؤه السياسية مقبولة فى مجملها ، وهو منصف للرئيس السادات بدرجة كبيرة أهمها أنه لم يضعه فى خانة واحدة مع الإسلاميين ،
وإن لم يتفهم له أن الشيوعية كانت ولا زالت أخطر من الإسلام ، وهو كلام لنا يطول .
كذا لن نستطرد فى استحسانه ‘ للعقد الاجتماعى ’ العبمعصورى متناسيا أن عبمعصور ‘ العادل ’ هذا نهب وسلب ثروات بمئات الملايين جلها من غير مسلمين .
… فى الإجمال كلامه متقدم جدا بالنسبة لأغلب المسيحيين المصريين ، وقطها لكل من له موقع كنسى لاهوتى رسمى ،
لذا فالشىء الوحيد الذى يستوجب المعارضة الجدية فى تقديرى للآراء الواردة فى تسجيلاته الأخيرة المشار إليها
( بالأخص ‘ رسالة إلى البطريرك القادم ’ ‑أكتوبر 2009 ) ، هو رأيه ( العابر جدا ) فى الغنوصية :
أولا ومبدئيا : كلمة ‘ عابر جدا ’ هذه فى حد ذاتها . فالمسيحيون يتعمدون الإشارة بإيجاز غريب للغنوصية .
وكل ما يقولونه إنها ذلك التقشف الزائد غير العملى ، ثم لا يضيفون شيئا ،
ذلك أن كل الهم عندهم أن ينفر منها السامع ولا يفكر فى الاستزادة من التعرف عليها .
ثانيا : من عجب أن يدعونا بباوى لإحياء كتابات النساك ( الذين اسمهم نساك ) ، ثم يعيب على الغنوصية تقشفها ؟ !
ثالثا : تصوير الغنوصية كأنها تقشف زائد لا أكثر هو اختزال لها يصل لحد التحقير ،
لكن الأسوأ منه أنه تضليل ، وتقديرى أن الغنوصية هى الرعب الحقيقى الذى يخشى كهان المسيحية أن يطلع عليه المسيحيون
( قد قمت بهذه التجربة بنفسى على بعض مواقع الدردشة على الإنترنيت ، بالذات تلك التى تقوم إطلاع المسلمين على الإسلام وعلى المسيحية ،
واثقين أنه بمجرد معرفة حقيقة كليهما سيترك دين القتل والنكاح ويلتحق بدين أحبوا أعداءكم .
تلك الدردشة شىء لم أفعله من قبل قط تقريبا ، وقمت به لبعض أغراض بحثية محددة ، وربما أعمم النتائج قريبا ) .
وتفسيرى لذلك الرعب أن ما تراهن عليه المسيحية من أنها دين المثل النبيلة العليا ،
سيتضح زيفه عندما يكتشف الباحث أن كان ثمة ما هو أنبل منه يوما ،
وربما يرجع أيضا لدين ‘ الوثنيين ’ الصرحاء فى مصر القديمة ليذهل بأنه كان أرفع وأنبل الكل .
رابعا : من نافلة القول إن الغنوصية لا تدور حول التقشف إنما حول المعرفة ( من هنا اسمها ) ،
وهى لا تجبر أحدا على التقشف إنما ترى أن علوم الدنيا ‑لاحظ الدنيا ، أى الفلك والطب والفلسفة وهلم جرا‑ تحتاج إلى الانقطاع والتفرغ والإخلاص .
وتقانيا هم ليسوا فى هذا حتى أفلاطونيين حصرا ( من تسمياتهم المعروفة والمحببة للكثيرين الأفلاطونيون الجدد ) ،
إنما هم النقيض أيضا أى ماديين أرسطيين ، إذ بمعايير واقع عصره كان أرسطو لا يحترم المرأة ولا الزواج كثيرا .
خامسا : الغنوصية ، هذه التى يعاملونها باستخفاف ،
كانت ببساطة البوتقة العريضة التى تجمع كل علماء العالم القديم ،
سواء فى الأسكندرية أو أثينا أو أو روما أى مكان يهتم بالعلوم الطبيعية والفلسفة .
ومن هنا يأتى التسخيف المتعمد لها ، لأنه ببساطة تعمية مقصودة عن الحقيقة الكبرى المضادة أن
المسيحية قد حاربت كل تلك الفلسفات والعلوم الطبيعية حتى أرخت عصور ظلامها الدامس على كل العالم .
سادسا : الغنوصية التى يختزلونها فى كلمة واحدة ( تقشف ) هى بحر واسع للغاية ،
ومدارس لا تكاد تحصى دامت لأكثر من خمسة قرون منها قرن على الأقل قبل يسوع ،
وهى عريضة ومتنوعة تتراوح ما بين نصوص لا يعنيها الدين ولا تعترف به أصلا ،
حتى نصوص صوفية مغرقة لعل أشهرها الأناجيل الغنوصية ،
وهى ‑كما هو واضح‑ متعلقة أساسا بشخصية يسوع الذى تصادف أن كان أيضا محورا للمسيحية .
سابعا : يقول بباوى إن الغنوصية انقرضت لأنها حرمت الزواج . هذا أيضا عدم فهم ، فرهبان البوذية
( ربما أكثر من يستحق من المعاصرين لقب ورثة الغنوصية ، جنبا إلى جنب مع الماسونيين وهذا برهان آخر على مدى عرض وتنوع القماشة ) ،
لا يتزوجون ومنقطعون عن الدنيا ، لكن البوذية لم تمت إنما يتبعها البلايين ( والأدهى أن هذه البلايين لا يسهل لها رؤية أى كاهن أصلا ! ) .
فليس معنى أن توجد جماعة تدعو لحب العلم لدرجة التفرغ ، أنها نفسها التى سيتوجب عليها الإنجاب الجسدى لكل العلماء ،
وواضح أن مصدر الخلط هو عقدة تصور الغنوصية كمجرد دين معادى للمسيحية وهرطقة .
نعم ، هى معادية للمسيحية فى نسختها الكنائسية المؤسسية ، وكانت أكبر عثرة فى طريقها ، وهى المجد الفكرى القديم الذى كان على المسيحية القضاء عليه ،
لكنها قطعا ليست دينا بتصوراتكم أنتم للدين التى يغلب عليها الفكر الكهنوتى اليهودى والإسلامى ،
إنما ‑والمضاهاة
analogy لا تزال مع البوذية‑ هى أسلوب حياة ، أو بالمضاهاة حتى مع وصف العهد الجديد نفسه لليسوعيين الأوائل ‘ أتباع الطريق ’ .
وثامنا وأخيرا : وهو الصدمة التى احتفظنا بها للنهاية للدكتور بباوى :
الغنوصيون لم ينقرضوا لأنهم حرموا على أنفسهم الزواج كما تقول ، إنما لأن المسيحية أبادتهم بالمعنى المادى الحرفى للكلمة .
والوحيد الذى تقول إنه صاحب أكبر جهد بحثى فى تاريخ الأرثوذوكسية باستثناء الأب متى المسكين ، وهو كيرلس الكبير ،
قد حرص على قتلهم فردا فردا ، إلى أن تأكد من ذلك بأن قضى بنفسه على آخر من تبقى منهم إطلاقا : هيپاتيا العظيمة !

على أية حال أدين باعتراف لدكتور بباوى :
لأول مرة أسمع أحدا يتحدث عن الأرثوذوكسية السكندرية ككنيسة وكتابات وتعاليم ورجال بالغى الروحانية والرهافة والرقة ،
ويقدم لنا الأرثوذوكسية كشىء جميل
( تخيل ! الأرثوذوكسية شىء جميل ؟ !
من يصدق ‑عزيزى القارئ‑ أننا عشنا إلى اليوم الذى نسمع فيه أحدهم يصف الأرثوذوكسية بالجمال ؟ ! ) ،
يقدمها كالإيمان الأشد صوفية والأرقى حتى مما نعرفه من
روحانية إنجيليى ما بعد عصر الإصلاح ممن ظهروا فى مناجم بريطانيا ومزارع أميركا .
رغم مآسى البطش الأثناسيوسى‑الكيرلسى الشهيرة والفادحة ، سوف أشعر بالفرح لثبوت أن كلامك حقيقى ،
وأن يسود التيار الذى تمثله أنت ومدرسة الأب متى المسكين بعد رحيل الطاغوت الشنكوتجى
( الذى طبعا أعجبنى للغاية وصفك شديد الجرأة والأهم شديد التحديد له بالآريوسية والنسطورية بالاسمين ،
وآخذه منك لأهديه ليوسف زيدان الذى سيطير فرحا بلا شك
لاكتشافه مدى تغلغل ‘ اللاهوت العربى ’ فى عقل الكنيسة الشنكوتية‑البيشوية ) .
والسعادة مصدرها أن هذه ستكون عودة لليسوعية‑المجدلية التى هى فى قول آخر مصر القديمة الشهيرة باسم فجر الضمير ،
وساعتها سيكون كلامك سند جديد لكلامى ( المسيحية هى الهرطقة ) ،
أن كنيسة بنيت على أرض مصر ، ولو بواسطة همج أتوا من ليبيا وسوريا ،
لا بد وأنها ‑شاءت أم أبت‑ قد تأثرت كثيرا بالسمو المصرى القديم ،
وسند أكبر لحربنا الكبيرة لتطهير مصر من الأقلية العربية ،
 التى عكفت قرونا على محو هويتها الفرعونية الأصلية وتخريبها ماديا وفكريا وروحيا قدر ما تستطيع
( وبقدر غير قليل من الدعم من المسيحية الأرثوذوكسية المؤسسية شبه الصحراوية ) .

فقط أرجو منك ساعتها مراجعة موقفك من الغنوصية والغنوصيين ممن هاجمتهم لأنك واقعيا ستكون قد اقتربت جدا منها ومنهم .
أرجو أن تراجع موقفك من پيلاجيوس ( سبق لنا الحديث عنه كمعلم الملك آرثر ) ،
لسببين أولهما ما العيب فى أن الخلاص بالأعمال الذى انتقدته فيه ، والثانى وهو جوهر تعاليمه أى الإرادة الحرة .
ألا تراهما يوافقان آرائك فى دور الكهنوت أكثر من مما توافقك مسيحية الأختين الشمطاوين شيكو وبيشو ؟
ذات الكلام عن ماركيون ، عليك أن تراجع موفقك ، إذ طالما أنت وأرثوذوكسيتك بهذه الروحانية الأشد جمالا من الپروتستانتية والبوذية معا ،
فلن يصعب عليك موافقته على أن إله العهد القديم لا يمكن أن يكون نفسه إله العهد الجديد .
أستاذى الفاضل ، المفتاح لكل شىء سهل وبسيط :
لو استخدمت عقيدة مصر القديمة ‑أصل كل العقائد‑ كالمسطرة ( من 1 إلى 10 ) التى تزن عليها كل العقائد الأخرى ،
لباتت الرؤية أوضح :
الروحانية النابعة من الضمير والإيمان بالحرية والإرادة الفرديتين هى چيينات مترابطة بچيين الحضارة ،
أما الضفة النقيضة من الچيينات ( الچيينات الهجامية الصحراوية )
فهى جبهة الديانات الحامورابية واللاهوت العربى والاستعباد باسم الدين والشريعة السماوية المسلطة على الرقاب .


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

9 يوليو 2010 :
المشكلة أنك وضعتنى الآن فى مأزق كبير :
محاضرتك اليوم بعنوان ‘ الروح القدس فى رسائل القديس أثناسيوس إلى سيراپيون ’ ،
نقلت ذلك الأثناسيوس سفاح الفكر والمفكرين إلى رقم 10 على المسطرة ‑الطرف المصرى الخالص :
اتحاد كل الأشياء معا ، الأقانيم معا ، والأقانيم معنا ، ونحن آلهة ،
وكأن فيلم أڤاتار مقتبس بالكامل عن رسالة كتبها أثناسيوس الملقب بالرسولى .
بل حتى تعريفه وتعريفك للحياة الأبدية يكاد يكون مصريا خالصا ؛
إنها حياتنا هنا‑و‑الآن وكل ما حدث أننا تألهنا وبالتالى سنكتسب الخلود تلقائيا .
بالمثل
ذلك الآخر ‑كيرلس‑ الذى نعرفه نحن كقاتل متسلسل رجم وسلخ وسحل وحرق هيپاتيا وهى بعد حية ،
ومثلها فعل بالمئات ربما منهم بطاركة آخرين ، تصفه أنت فى ‘ رسالة إلى البطريرك القادم ’ ،
بالشخص الروحانى الرقيق وصاحب أكبر مكتبة والوحيدة فى تاريخ الأرثو
ذوكسية التى تفوق عطاء متى المسكين .
… أين أنت أيتها القشة التى ستنقذيننى من هذه الورطة ؟
آه ، إنها موجودة على نحو عابر فى ثنايا محاضرتك عينها عن أثناسيوس :
المسلمون ‑إلا الصوفية‑ لديهم نموذج الإله البعيد ، هو فى ناحية والبشر فى ناحية والعلاقة بينهما الشريعة .
آه ! الصوفية المصرية ( ولا أدرى لماذا خرجت منك كلمة مصر فى هذا السياق الذى يتكلم عن الإسلام عامة ) ،
هؤلاء الذين يترنمون بدعاء ‘ انشلنى من أوحال التوحيد ’ .
ببساطة ، هؤلاء فهموا بحنكتهم وخبرتهم المصرية العريقة من أين تنفتح بوابة الشرور .
سيدى ، قل كلاما روحانيا ما شئت ، تحدث عن وحدة الوجود ما شئت ،
لكن بمجرد أن بدأت تلتفت إلى وتهتم بما تقول عقائد الآخرين ( بدلا من أن تهتم بنيرڤاناك الخاصة أنت ) ،
وعلى الأرجح قلت ساعتها إن إلهى هو الإله الوحيد الحق ، قتلت كل شىء ،
خربت كل شىء ‑وأوله روحك أنت‑ من داخله ، ومسألة وقت لا أكثر أن يتحول كل إنسان رقيق إلى قاتل .
دكتور بباوى نفسه
ذهب لأبعد من هذا عندما حاول فى تسجيل من مارس 2009 بعنوان ‘ ما هى العلاقة بين الإيمان والمعرفة ؟ ’ ،
التفرقة بين ما هو عقلى أو من الكتب ، وما هو اختبارى ،
والنتيجة العظيمة التى فهمناها من المحاضرة أن لا روحانية بلا محبة ولا محبة بلا اختبار ،
فكما قال تعريف المعجم للمحبة بلا قيمة ت
ذكر ، وإلا كنت كمن قرأ كتبا عن الموسيقى دون أن تستمع لقطعة موسيقية واحدة .
النصوص ‑كما أية مشاهدة أو واقعة أو أيا ما كان‑
ليست إلا مجرد مفتاح صغير تقبضه الأصابع قد يفتح وقد لا يفتح عالما روحانيا رحبا للغاية ،
لكنها فى كل الأحوال ليست هى ه
ذا العالم نفسه .
أنا سبق واقتربت من ه
ذا ذات مرة حين كتبت عن صبيان اللاهوت الشنكوتى ،
أى ال
ذين تخرجوا من الكليات بعد أن تركتها أنت أستاذنا العظيم ، وأصبحت الآن كتاتيب ،
والآن ها نحن نشاهدهم على الشاشات أو على الإنترنيت
كأثناسيوس أفاق اليونان سالف الذكر أو وحيد البلطجى وعصابته هولى بايبل وغيره ) ،
ال
ذين يبحثون عن الروحانية ‑بالأحرى الكلمة الصحيحة ‘ يحزقون ’ لاستخراج الروحانية‑
من الفتات الشكلى للغاية للنصوص ولما لا يجدوها ي
ذهبون للبحث عنها فى ترجماته باللغات الأخرى ،
ثم بعدها يقومون باستخراج مواعظ إنشائية جوفاء منها ( من قبيل النص
ذكر كذا قبل كذا إذن كذا أهم من كذا عند الله ،
أو ه
ذه الكلمة تختلف لغويا عن هذه ولأن الله قال هذه ولم يقل تلك إذن هو يقصد كذا وكذا ، وجلا جلا فين الصورة ؟ ) .
أى م الآخر كل هؤلاء كرسوا حياتهم لمهمة واحدة :
إنجاز نسخة محمد متولى الشعراوى من تفسير الكتاب المقدس !
وأنا شخصيا بمجرد سطر عابر كتبته يوما مسحت بهم البلاط مرات ومرات وجعلتهم أضحوكة للجميع ،
صاروا كمن جاء ليكحل العروس فأعماها ، ثم حين تواجهه بأنه خرج من حفرة ليقع فى بئر ،
تضطره أن يأتى من جديد بخازوق ضخم ويضعه فى مؤخرة العروس من أجل إعادة البصر لها ، وهك
ذا .
مرمطت بهم الأرض وجعلتهم كما فأر م
ذعور ،
وهم يحاولون مثلا تبرير خطأ الترجمة العربية لعبارة ‘ كرة الأرض ’ بدلا من الاعتراف ببساطة أنها خطأ ترجمة
( وهى كذبة على أية حال فطبعا الترجمة لم تخطىء إنما دلست وزورت عمدا ) .
أو كيف فى تكوين 1 خلقت الأرض قبل الكون ، والماء قبل الكون ، والغلاف الجوى للأرض قبل الكون ، والنبات قبل الشمس ،
إلى آخر هذه البهدلة .
وانتهينا بأن كتبت لهم إذا كنتم تقولون الآن إن الله قد خلق الكون فى 14 بليون سنة وليس فى ستة أيام فهو لم يعد إلها من الأساس !
النكتة الكبرى هى ما جاء بعد ذلك : حين يفشلون مع العلم يهربون إلى الروحانيات ،
ولا تملك إلا القهقهة حين تراهم يعاملون هذه الترهات التى كتبتها عقلية عبرانية بدوية بدائية وكأنها فلسفات روحانية عظمى ؟ !
أستاذى ، أنت عظيم لأنك قلت فى محاضرتك المشار إليها أن لا إيمان بلا شك ،
وفهمتها أنا جزئيا على أن الأقرب منا للاستخفاف بالنصوص هو الأقرب لإدراك الإله أو الآلهة التى ترفرف فى هذا الكون
( وطبعا ليس إدراك ذلك الإله النكتة الذى ترفرف روحه على وجه الغمر قبل أن يخلق الأجرام والمجرات
‑ترفرف طبعا فى هواء الأرض فوق ماء الأرض ، ماذا غيرهما ؟
ناهيك طبعا عن ذاك الإله الذى كان يركب ظهر حوت قبل أن يخلق الأرض نفسها ؟ ! ) .

سيدى ، بمجرد أن أدار أثناسيوس الرسولى بصره إلى جانبه وراح يستمع لما يقول
آريوس ( الذى أوافقك أنه عربى حقير ) أو ما يقوله غير آريوس ،
فقد قتل سلفا كل روحانية فى نفسه ؛
قتل إلهه هو نفسه ( بفرض أن هذا الإله بالرقى الذى تصوره أنت لنا ) ،
حصر ألوهيتنا فى شخص واحد اسمه المسيح ،
وفى طريق واحدة إليه ما هو فى حقيقته إلا طوفان من فساسف مضحكة اسمها الكريستولوچيا
كفيلة بقتل كل روحانية فى مهدها
( لاحظ أننا هنا غضضنا الطرف كليا عن وحشيته التى لا تصدق ضد من كان يسميهم بالوثنيين ،
وطبعا التمسية الصحيحة أتباع الآلهة المادية الحقيقية غير الوهمية غير الخفية وغير الجبانة ) !
… مصر القديمة لم تفتح تلك البوابة قط ، فكانت روحانية ،
الغنوصية سارت على ذات الخط فقطعت شوطا جديدا فى السمو ، البوذية ذات الشىء وتواصل المسيرة ،
وهلم جرا لكل صوفية العالم والتى لا يمكن أن تسمى صوفية إلا لو كانت عابرة للمعتقدات ؛
كل الآلهة ما هى إلا ‘ طريق ’ ( بمصطلح ‘ الطرق ’ الصوفية ، وأيضا مصطلح كتاب أعمال الرسل ) ،
نحو ذلك الشىء غير المدرك المبهم كلية ، الذى لا يعلم عنه إلا سموه
( والذى يحتمل عندهم جميعا أن يكون مجرد إلهتى العظيمة أنا شخصيا : أمنا الطبيعة بتاعة داروين وأينستاين ! ) .
السبب أنك لو حاولت تحديد صفاته وخصائصه وأقانيمه وكل هذا ، فقد أفقدته سموه ،
فما بالك لو جعلت هذا غير السامى هو الإله الوحيد ،
بل ورحت تتفنن فى اختلاق ‘ علم ’ ‑كريستولوچى‑ خاص به شخصيا ،
لا يحتوى طبعا إلا على فساسف مضحكة الهزال والاصطناع لا يمكن تضبيطها معا أبدا ؟
… ساعتها أنت دمرت جوهر مفهوم الإله أصلا !
إن إله الميتافيزياء كما أفهمه هو ‑بحكم التعريف أساسا‑ هو ما لا يدرك
( ولهذا كنا فى حاجة دوما لآلهة قريبة وآلهة نصنعها بأيدينا وإلى شفعاء ووسطاء وهلم جرا مما يكره حتى الموت يوسف زيدان ) ،
وإلا فيما يختلف ذلك الإله عن ربتنا نحن الزنادقة ،
التى نزعم بإمكان إدراكها لشوط بعيد من خلال إعمال العلوم الطبيعية التجريبية ؟ !

أستاذى الفاضل جدا ، وببساطة مطلقة ، وم الآخر خالص :
الحرية هى اسم اللعبة !
تلك المسطرة ‑لو لاحظت‑ هى عينها المسطرة من 1 إلى 10 من العبودية للحرية .
ساعتها ‑سيدى‑ لن تعارضنى كثيرا أن أثناسيوس الملقب بجزار الفكر الحر وكيرلس الملقب بقاتل هيپاتيا ،
هما أيضا من المنتمين لهذا الطرف الشنكوتى الحامورابى العربى المسلم من المسطرة ؟ !
… المشكلة سيدى أن المسيحية تتأرجح طوال الوقت على الخط الفاصل ( رقصت ع السلم ) ،
 تضم نفسها تارة للديانتين الحامورابيتين الأصيلتين ( بفرض جواز وصف الإسلام بالديانة ) فتجعلها ثلاثة ،
وتارة تعود لأصلها اليسوعى‑المجدلى كإحدى الديانات الطبيعية ؛ ديانات الضمير .
نعم ، وقلناها مرارا : الأرثوذوكسية قد تكون جميلة بموسيقاها وطقوسها وموالدها الفطرية وطبعا بمريمها إيزيس مصر القديمة ،
لكنها غالبا ما تبدو أقبح بما لا يقاس بتحجر لاهوتها الدهليزى الغارق فى السفاسف ، وبهيمنتها العبودية على عبيدها ،
وبكهنوتها التسلطى الذى تتملكه الغيرة من كيف يذهب إخوتهم كهنة الإسلام مع أتباعم لداخل الحمام ولفراش الزوجية وهم لا .
أنت نفسك لامست فكرة أن التسلط وسلب الحرية هو كل ما يدور حوله العصر الشنكوتى ،
وقد أثر فى كلامك عن تنجيس عصابته للمرأة فى فترة الحيض كى يتحكموا فيها ويستذلونها ،
ولعلك تعلم أن الحيض فى مصر القديمة لم يكن فقط غير نجس إنما قداسة ،
لأن المرأة تمارس خلال هذه الفترة فعل الخلق الإلهى ، ولم تكن تمس لهذا السبب تحديدا ،
ولن أطالبك بما قد لا تطيق وهو أن تثبت لنا أن
المسيحية ما هى إلا نسخة باهتة شائهة من عقيدة ‘ فجر الضمير ’
( التى قرأتها أنت فى شبابك ) ،
لكن للأسف لم تلحظ أن كما هائلا من الملوثات اليهودية قد لحق بهذا الأصل شئنا أم أبينا ،
ومن ثم أصبح اسمه المسيحية ، ومن ثم جاءت كل مشاكلها !

الخلاصة ‑سيدى‑ وحتى إشعار آخر :
إلى أن يطبق دكتور بباوى وأقرانه العكس فعليا على أرض الواقع ،
سيظل يقينا لدينا أن التوحيد لا يفرز سوى القهر والذل والظلام والتخلف !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

11 يوليو 2010 :
الآن إليك أشمل وأكمل بحث يلخص الموضوع حتى اللحظة …
إكرام لمعى على الشروق اليوم بعنوان صادم الدلالة :
لا يوجد نص مسيحى يقول لا طلاق إلا لعلة الزنا !
هذا القس الإنجيلى البارز الذى لم نحبه كثيرا يوم
استخف بمشاعر الملايين الذين فرحوا بظاهرة ظهور العذراء ،
يقدم الآن بحثا تاريخيا شاملا وافيا لقضية الزواج فى الأرثوذوكسية وكيف شوهها الشواذ أمثال الشنكوتى .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

18 يوليو 201 :
مقال جديد قوى يضاف لمسلسل انتفاضة الحرية من مسيحيى مصر على الطاغوت الشنكوتى ،
هو مقال أيمن رمزى نخلة اليوم على إيلاف !

نورد لك الفقرة الأولى وننصحك بشدة بقراءته كاملا فى موضعه الأصلى :
‘ 
فى إعلان مدفوع الأجر وعلى صفحات التسعين جريدة قومية ، نشر الإعلان التالى ، وقد كان ملخصا للعظة إياها :
‘ جلالة المعظم الپاپا الأكبر حامى حمى الإيمان وراعى الرعاة وصاحب القداسة وبطريرك الكرازة الأعلى ،
يعلن فخامته أن التى تمسك ( لا أعلم لماذا النسوان هى التى تمسك ؟ ) فى ذات الفعل ، الزانية يعنى ،
سوف نطلق زوجها ولن يسمح لها بالزواج ثانية ’ .
وفى تتابع للإعلان : سأل السائلون عظمته : حتى لو تابت يا سيدنا ؟ قال الپاپا المكرم : حتى لو تابت .
سأل السائلون عظمته ثانيةً : حتى لو تابت يا سيدنا ؟ قال الپاپا فى جلال وهيبة : حتى لو تابت .
سأل السائلون عظمته ثالثةً : حتى لو تابت يا سيدنا ؟
قال الپاپا بكل كبرياء وتعال : حتى لو غفر لها السيد المسيح ، حتى لو ظهرت لى العذراء مريم وحدى واستعطفتنى …
 ’ .


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

7 أغسطس 2010 :
چورچ حبيب بباوى يأتى اليوم بحديث ‑ممتع كعادته وبكامل تفرد موهبته الكلامية‑ عما يسمى الروح القدس ،
بالأحرى هو ‑أى الحديث‑ حفنة طوربيدات من العيار الثقيل ،
كلها خطوات عظمى وسريعة نحو الاقتراب بالمسيحية المصرية للعقيدة الدينية لمصر القديمة ؛
أعظم فكر دينى عرفه الإنسان !

أولا : ينادى بإعادة الاهتمام بمفهوم النيرڤانا
( طبعا لا يذكرها بهذا الاسم ، إنما يسميها الاستنارة أو زيارات النعمة ) .
هذا تطور مذهل بل أقرب لثورة فى الفكر المسيحى المعاصر ، وهو يقول إنه موجود لدى آباء الكنيسة القبطية ،
ونقول نحن إننا نصدقه لكن لسبب آخر ، هو تأثر هؤلاء الشديد بالظلال الكبرى لمجد مصر الفرعونية !
ثانيا : القنبلة الأكبر والحقيقية هى اعترافه بتأثره الشخصى بفكر الكنيسة الخمسينية حول الروح القدس !
كما لعلك تعلم ، فكرة الروح القدس المسيحى ليست إلا إعادة صياغة لمفهوم المعت المصرى ،
أى الضمير الذى يرشد الإنسان من داخله ، يحركه ويلزمه بفعل الخير ،
وهو الذى ‑أبعد من هذا‑ وسيلته للانضمام والتوحد مع الكون وآلهته ( مفهوم وحدة الوجود ) .
طبعا المعت شىء أرقى مليون من حفلة الزار التى أقامها أتباع يسوع بعد رحيله بخمسين يوما ،
لكن يظل كلام چورچ حبيب بباوى الجديد نقطة تحول كبرى فى العقيدة الأرثوذوكسية ،
إذ لو حدث وتم تبنى فكره على نطاق واسع يوما فى مصر ، فيجب أن يؤرخ لليوم كيوم تاريخى مهم .
مما يهمنى دائما ( 
رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) - كتاب المسيحية هى الهرطقة - إلخ ) ،
هذا النوع من الكلام عن الكنائس الإنجيلية فى بلاد العرق البريتى ‑بريطانيا وأميركا ، وبالأخص منها الخمسينيون .
مما لا يلحظه أحد تقريبا أن هؤلاء يتحدثون عن الروح القدس أضعاف أضعاف ما يتحدثون عن المسيح !
هذه مغادرة كبرى للمسيحية الكنسية الكهنوتية أعظم بكثير من بضعة كتب ألفها مارتن لوثر وكل الموجة ‘ الپروتستانتية ’ الأولى
( القرن الأول قبل أن تتحول الحركة لشىء آخر اسمه الحركة الإنجيلية فى بلدات المناجم والمصانع الإنجليزية فالأميركية ) ،
لأن السؤال أية مسيحية هذه التى لا تدور حول المسيح ،
ثم بعد ذلك يقولون لنا إن أميركا مسيحية متدينة ، أو إن حضارة الغرب تقوم على المبادئ اليهودو‑مسيحية ؟
الحقيقة أن هذه كلها التى أسميناها يوما
صوفية عصر الصناعة ( الثورة الحقيقية التى تقزم ما فعله لوثر تماما ) ،
ما هى ببساطة إلا العودة للعيش بالمعت المصرية
لأن ببساطة أكثر ‑بساطة بيولوچية وهى قصة أخرى‑ لا يوجد طور للحضارة إلا وكان وريثا چيينيا للمصريين القدماء ) !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

9 أغسطس 2010 :
ألم نقل لكم إن
الضرب فى الإسلام بات كالضرب فى جثة ميتة ،
وأن يوم الحوار بين أم محمد وجارتها ‘ ما شفتيش يا أم محمد يا أختى ، محمد طلع كداب ؟ ! ’ … إلخ ، قد اقترب
 ؟
شاهد اليوم
الشيخ الأزهرى على حفيد رفاعة الطهطاوى أخد ساعتين ع الهوا تريقة وضرب ع القفا من رجالة ونسوان بالكوم وكمان من راندا سمير المذيعة ،
ما أخدهاش مأذون فى فيلم مصرى !

الموضوع هو خطوط عامة لمشروع قانون جديد للأسرة يقيد تعدد الزوجات وغيره من أمور الأحوال الشخصية :
أولا :
أقوى الأشياء كيف اختارت المئات من شبكات منظمات المجتمع المدنى سيدة واحدة لتخرج بثقة لتقول إنها تتحدث بأسماء ملايين الأسر المصرية .
هذا إنجاز فى حد ذاته ، لأنه درس بعناية واختيرت بطريقة علمية إعلاميا ، فى بلد عادة ما اشتهر بالعشوائية والتكالب على الظهور والتنازع فى التفاهات .
أثبتت
عايدة نور الدين أنها بارعة الحجة ، قادرة على التنقل بسلاسة ما بين حديث العقل وأرقام الواقع إلى حديث الشريعة إلى حديث الاستهزاء بالشريعة .
اختاروها جميلة مريحة أنيقة المظهر وأيضا صاحبة حجاب منمق يزيد مصداقيتها فى موضوع كهذا .
ثانيا : أشهر من شارك فى معجنة الضرب هذه ، الصحفية المعروفة فاطمة ناعوت .
مبدأ مداخلتها أن مسحت بلغة القرآن الركيكة على لسان الشيخ الأرض ،
وأعنفه أن قالت مهينة ذكوريته إهانة لا يشعر بإيلامها الحق إلا أعرابى مثله ‘ 
أنت رجل بالصدفة ! ’ ،
أما ذروة مداخلتها أن جعلت الشيخ ‑ومن دون أن تسعى لهذا حقا‑ يهين الرئيس مبارك ،
وهى سقطة خطيرة بملاحظة أن من البداية لم يكن الشيخ يقول ‘ 
قال الله وقال الرسول ’ ( لعلمه أنها باتت تجلب السخرية هذه الأيام ) ،
إنما فقط ظل يتعلق بقشة واحدة أخيرة بعد تجرد الأقلية العربية الآن من معظم أدوات نفوذها ، هى ‘ 
قالت المادة الثانية للدستور ’
( بغض النظر عن جهل المسكين أنها باتت فى حكم الميت
redundant لا يعيرها مجلس الشعب اهتماما ونسيتها بالكامل المحكمة الدستورية العليا ) .
ثالثا : تظل أجمل المداخلات وسنامها جميعا ‑ومن منظور تاريخى هو الذى ذكرنا بأم محمد وبمأذون السينما المصرية‑
من مواطن لم يناقش أية فكرة أو نص أو رأى أو فتوى ، إنما قال للشيخ م الآخر ‘ 
رسالتكم بقى دمها تقيل على قلبنا ’
‑ولاحظ ‘ رسالتكم ’ وليس فقط أشخاصكم أو أشكالكم العكرة
( تخيل رفض شعب مصر لدين العرب بات يخرج من القلب ومن اللا شعور ،
ولم يعد بعد ساحة رأى ومناقشات ناهيك عن يكون إرهابا فكريا من طرف واحد ! ) .


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث خاص ضم أيضا لكتاب المسيحية هى الهرطقة :

11 أغسطس 2010 :
كل جدليات الحرية السخيفة بتاعتنا
توجزها جلسة واحدة مختصرة صغيرة وأكثر من رائعة للشنكوتى ،
توفر عليك عناء البحث فى 40 سنة فتاوى له !


إليك الأسئلة وإجابات عظمة نجاسته عليها بالترتيب الذى وردت به :

Shankouty, c. 2009.

WANTED!

Dead or Alive…

- هل تعترف الزوجة للزوج بما اعترفت به للكاهن ؟
- طبعا لأ ! هو أنت عاوز الزوج يبقى له سلطة على الست بتاعته زى السلطة بتاعتنا إحنا عليها ؟ !

- ماذا عن اعتراف الزوج لزوجته ؟
- أنت اتجننت ؟ ! عاوز تركب الستات فوق الرجالة ، إحنا كنيستنا عربية بدوية مسلمة ذكورية وموحدة بالله ؟ !

- هل الصوم قبل التناول إجبارى ؟
- طبعا ! أنت عاوز تلخبط طبخة الڤوودوو إللى ما يعرفش تركيبتها غيرنا ، وتدخل لنا فيها فول وطعمية ؟ !
ناقص كمان تقول لى التناول حاجة روحانية ،
أو روح قدس تخليك إله عايش بإللى بيسميه الفراعنة الكفار المعت أو الضمير أو القلب أو موش فاهم إيه ؟
ضمير إيه إللى أنت جاى تقول عليه ؟ تقدر تقول لى عندك ضمير إزاى وأنا صاحب الشركة الوحيدة إللى بتبيعه ؟
ثم لو كل من هب ودب ها يبقى إله ، أشتغل أنا إيه ؟
الظاهر أنك سماوى [ بكسر السين ] مستخسر الكام 100 مليون العمى إللى بيدخلوا لى أنا وأخويا .
أنت يا واد أنت ما بتدخلش سيما ، وتعرف العصابات ‑قصدى الكنايس‑ بتدار إزاى ؟
… هاتوا لى القسيس إللى فهمه كده وأنا أدبحه لكم هنا قدامكم وأخليكم تتناولوا منه دلوقت حالا !
خلاص ! قررنا فعلا إلغاء التناول بالخبز والنبيذ والماء والحاجات النباتية إللى ببلاش كده بتاعة آلهة الفراعنة التعبانين دول .
ها تفضلوا فى البقول لحد إمتى يا بهايم ؟ إلهكم عظيم وفوق فوق فوق زى صاحبى يوسف زيدان ما بيقول .
إلهكم يا متخلفين لا يأكل إلا اللحم ولا يشرب إلا الدم ، بالذات بعد ما طلع الپترول فى شبه جزيرتنا ؟
ما سمعتوش عن حكاية على بيه عليوة مظهر بتاع إللى على على [ من العلو ] ؟
روحوا اقرأوا قابيل وهابيل فى التوراة أو القرآن ، جايز تتعلموا حاجة !

- هل يجوز أن تتناول المرأة أثناء الدورة الشهرية ؟
- أنا موش فاهم أنت طلعت لنا منين ؟ !
أنت عاوزنا نحكم النسوان إزاى إن كنا موش ها نحط رأسهم فى الطين ؟
يا نهار أسود ! عاوزنا نناولهم كمان ؟ !
موش كفاية أننا عملنا لهم غرف حجر صحى جوه الكنايس ، الذل فيها أقل شويتين من ذل الحبس أصلا فى البيت ؟ !
أنت يا جدع أنت ما بتروحش تصلى فى جوامع وبتشوف كل النساوين ‑حائض وغير حائض‑ محطوطين فى العزل إزاى ؟
أنت موش بتمشى فى الشارع وتشوف الحجاب والنقاب والحشمة إللى على أصولها ؟
أو موش بتشوف قناة الناس أو الرحمة وتعرف الناس الصح بتمشى الستات والبنات بتوعهم ع العجين ما يلخبطهوش إزاى ؟
الظاهر أنك فرعونى وثنى فعلا ومن مجتمع من إللى بيقولوا عليه أمومى ،
ووصلت لك هرطقة أن المرأة عندهم مقدسة أثناء الحيض لأنها تمارس فعل الخلق .

- هل يجوز الزواج من امرأة غير أرثوذوكسية ؟
- لا تعليق !

- ماذا عن تغيير الدين ؟
قصدك من أى دين لأى دين يا زفت أنت ؟ إحنا نعرف بس سكة إللى يروح ما يرجعش .
هى الإجابة إللى فاتت ما كانتش واضحة : لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ؟
… يا بيشوى ، مين الجدع ده ؟ أنت موش مدينى تمام أن خلاص تم القضاء على آخر مسيحى قبطى فى مصر ،
والكل أصبحوا سوريان أو بنغاز ، أو هاجروا كندا عملا بقوله تعالى ‘ مصر وطن يعيش فيكم لكن ممنوع أنتم تعيشوا فيه ’
( طبعا بيشو حبيبى يقصد بكل دول الشوية الصغيرين إللى ما رضيوش أصلا يدخلوا الإسلام منكم ) !
أقول لك سر وتبطل أسئلة ؟
إحنا كنا شغالين بنشحن الناس فى السكتين ، كنا طالع واكل نازل واكل والعيشة هنجف ولوز ،
والمحامين والإعلام وكل الدنيا هادية ومبسوطين ، لكن عارف ليه بطلنا التنصير ، قصدى التبشير ؟
فى الأول كان أى مسلم يحب يبقى مسيحى كنا بنساعده ،
وأول حاجة أساسية بنوفرها له فرصة هجرة ، وزى ما أنت عارف أصابعنا فى كل مكان .
طالما عاجبه الله محبة وأنا والآب واحد ومن ضربك على خدك الغلط حول له الصح ، والكلام الأهبل ده ،
يبقى أكيد موش عربى ، وبنصدره علشان البلد تفضى لنا ولأولاد عمنا شيوخ العرب الباقيين .
المشكلة الوسخة أن طلع أنهم عاوزين يسيبوا الإسلام وما يسيبوش مصر ، قال إيه ؟ المصرى الحقيقى لا يهاجر !
أنا موش فاهم إيه العنطزة دى ؟ إيه عيب الهجرة ؟
هو سيدنا إبراهيم ولا سيدنا يوسف ولا سيدنا موسى ولا سيدنا محمد ولا أى سيدنا كان لهم شغلانة تانى غير الهجرة ؟
أنتم فاكرين الناس ها تلقط رزقها إزاى ؟ خف رجلك خف إيدك خف سيفك خف عقلك خف أى حاجة ، تاكل ملبن !
إحنا فاهمين الفولة كويس وأنكم بتحقدوا ع البدو أو غيرانين من بيشو العسل وهو لابس بدوى ؟
هات بوسة يا بيشو .
إزاى يا ولد أنت موش عارف أن البدو خير أمة أخرجت للناس كى تستعبد الناس ؟
ثم إيه كلمة وطن دى إللى بأقولها وموش فاهمها ؟ نص حياتى فى منتجعات أميركا وما حسيتش بأى مشكلة .
أينما كانت الممرضات حلوين فكل الأرض أرض الله وكل المال مال الله وذهب لكم يا فراعنة بطريق الخطأ .
كمان لعنة الله عليهم شوية الصوفية إللى لا عاوزين يعرفونا هم مسلمين ولا مسيحيين وفاكرين نفسهم أحسن من كل الأديان .
دول إللى بجد عاوزين همتك معانا لأنهم تقريبا كل الشعب المصرى إللى كابس على نفسنا ،
لا عاوز يسمع كلامنا ويحط رقبته تحت رجلينا بصفتنا أحط أمة ، قصدى أخرى أمة ، قصدى خير أمة ، ولا عاوز يسيب البلد ؟ !

- أين تذهب النقود التى نعطيها للكهنة ؟
- أنتم اتجننتم تدوا الكهنة فلوس فى إيديهم ؟ أنتم موش خايفين يبعتروها ع الناس مدعين الفقر ؟ !
الظاهر أنكم فهمتم فتوى سلطان الكهنوت والكنيسة أم رأس واحدة غلط يا بهايم .
المقصود بالرأس أنا وحدى يا أولاد الوسخة ، لا الكهنة ولا المسيح !
الكلام واضح : العشور لازم تتحط فى صندوق مستقل اسمه صندوق العشور إللى هو مفتاحه معايا .
الكهنة لازم هم نفسهم يحطوا فيه كمان عشر مكسبهم ، م الفكة إللى بتروح بالصدفة للصناديق الباقية .
… ( ينفجر فجأة فى ثورة غضب : ) يا أولاد الجزم ! يعنى موش عاجبكم أن إحنا عاملين لكم تخفيض وبنقول العشر ؟ !
قصة حياته فى رابطى المصرى اليوم واليوم السابع ، وأيضا استغل الأولى مقطع
YouTube - الحقيقة الكبرى البابا شنودة الثالث لقيط ابن زانية ، وثلاثتها أحلت له فى السياسة 3 ، الكهنوت السر الوحيد مجدى أوائل 201011 ثالث يوم لتيتة فيما أذكر طب وشرف أمى البدوية إللى رمتنى قدام كنيستكم الغبرا وخلتنى ساقط قيد ،
وخلت إللى يسوى وإللى ما يسواش يلسن على شرفها ،
وكمان شرف بنت خالتها خالتى أم رمضان إللى كتر خيرها أخدتنى ورضعتنى ،
وإللى ما فيش أشرف منهم غير أم محمد وأم ابن العاص ،
م النهارده ها تبقى الخمس طبقا لصريح التنزيل الإلهى إنما الخمس لله ‑إللى هو أنا‑ ورسوله ‑إللى هو أخويا
( وها نبقى نشوف المؤلفة قلوبهم بيشوى وزمايله بقرشين ، ما لكمش أنتم دعوة ) .
كل ده واوعوا تنسوا النذور والأبكار تموين اللحمة بتاعنا يا أولاد دين الكلب ، ماذا وإلا ؟ !
… أنتم فاكرين أنى بأروح كل أسبوع والتانى لممرضات أميركا يدلكوا لى جسمى علشان إيه ؟
اوعوا تكونوا بتسمعوا للشراذم إللى بيقولوا الشعبطة فى الحياة فى سن زى سنى سلوك غير دينى وسافل .
أنا بأعمل كل ده ليه ؟ موش علشانكم أنتم يا جزم ؟ !
آه ! دلوقت بس فهمت ليه أنتم فاهمين التناول والكهنوت وكل كلمة أسرار الكنيسة غلط ؟
يا متخلفين ، كل الأديان ما فيهاش غير سر واحد هو سر الكهنوت .
أسيادنا الأنبيا صلوات الله وسلامه عليهم اخترعوها ليه أصلا غير علشان ما لناش شغلانة تانية وبطوننا بتجوع ؟ !
… إيه ده ؟ ! أنتم ليه بتمسحوا الأرض من دم القسيس إللى كان بيناول من غير صيام ؟
ريحة الدم أحلى ريحة . ما فيش أحلى منها غير ريحته لما يعفن !

- نريد أن نعرف أسباب العقوبات التى تقع على بعض الكهنة ، على الأقل علشان نبعد عن هرطقاتهم ؟
- لا ، ده أنت خرفت خالص ! من أنت حتى تريد أن تتبوأ حكمة الله تعالى ‑إللى هو أنا !
لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم ، ثم أن الحق بين والضلال بين ،
بس أنت شيل صور كيرلس السادس ومتى المسكين إللى ملطخين بها بيوتكم وحط صورتى فى كل سنتيمتر من الحيطان عندك ،
وتأكد أنك موش ها تهرطق أبدا !
… المصيبة أنكم طالعين لى كمان اليومين دول فى صور إللى اسمها موش عارف إيه تاماڤ إيرينى !
بتعلقوا صور واحدة مرأة يا أنجاس ؟ إلهى ربنا ياخدكم زى ما أخدها !

- هل دير أبى مقار جزء من الكنيسة ، أم هو خارج عن الإيمان القويم ، أم هو الإيمان القويم وبقية الكنيسة هى الهرطقة ؟
- هل يوجد دير بهذا الاسم ؟ بيشوى لم يذكر شيئا كهذا أمامى قط .

- ما عدد زوجات داود وسليمان ؟
- أنت عاوز إيه بالظبط ؟
… آه ! أخيرا كشفت نفسك يا حيوان وعرفنا مين وراك . أكيد واحد من بتوع قضايا الطلاق إياهم .
برضه ما تحاولش ، ما فيش جواز تانى ولو جه الثالوث بربطة المعلم وركعوا تحت رجلى قدامكم دلوقت !

- أنا باختصار واحد بيحب واحدة وهى بتحبه وبنفكر نتجوز ؟
- بالنسبة لها هى ، روح اشرح لها الفرقان 54 أو احكى لها قصة إليكترا إللى بتقولوا عليها ، وانصحها تنام مع أبوها .
أما أنت فروح موت وريح نفسك وريحنا !

- ماذا وإلا ؟
- هه ! هه ! ( يتحسس بطنه : ) لا تعليق !

الأهم من كل شىء أن كل هذه الأسئلة واضحة العدائية ليست افتراضية أو احترازية من الشعب المسيحى القبطى ،
إنما نبعت كلها من ممارسات فعلية على أرض الواقع لكهنة وأساقفة لا يعدون ولا يحصون ،
كلهم قرر التمرد علنا على التأسلم الشنكوتى !
… الإجابة التى قالها حين اكتشف هذا متأخرا بسبب فهمه البطىء هى
‘ 
ربنا يستر ! ’ ؛ قالها وهو يتحسس رقبته !

… لو شعرت أننا بالغنا شوية أو كنا بنهرج أو بنشنع فى عرض الإجابات ،
نرجوك ونتوسل إليك أن تشاهد بنفسك صورة وصوتا الأجوبة الصاعقة الأكثر من صاروخية تاريخيا ،
هنا وهنا وهنا وهنا ، وقطعا لن تصدق نفسك !

[ 30 ديسيمبر 2010 :
اقرأ الملحق !
شنكوتيات !
تجميع عشوائى لبعض تجليات شنكوتية جدا من الشهر الأخير
( قصدى الأخير إللى إحنا فيه ، وموش ضرورى يكون الأخير فى عمره ،
وإن كان طبعا ما فيش حاجة بعيدة ع اللات ! ) :
خد عندك …
لا يدخل إلا بعد أغنية تمجد اسمه القدوس ، وحين يدخل يحيى الجماهير على طريقة نجوم الروك ،
و …
يستمتع خصيصا بتهافت الناس حوله كى يلقى لهم بأوراق النقود ،
و …
يمن بأثاث لعشر عرائس ويسميها تبرع وكأنه بيدفع من جيب أمه ، بينما لا يقدم مليما لأحد فى الخفاء أو لوجه اللات أبدا ،
و …
يتباهى كل مرة بأعداد عصابة الكهنة التى تأتى ‘ لنوال البركة ’ ( التى يملكها ويمنحها هو طبعا وليست السماء ) ،
و …
لا يمر اجتماع إلا وينهيه بإلغاء الاجتماع التالى لإنه مسافر لأميركا للعلاج ،
و …
طبعا بطيارة خصوصى ، فالناس مقامات ، أنتم كنتم فاكرين حاجة غير كده ؟ ! ] ،
و …
حين يسأله أحد عن حاجته هو للعلاج بالخارج ينهره ‘ وإيه العيب فى علاج مصر ؟ ’ ،
و …
يقرر رسامة أسقف ، ليس لأن محافظة جديدة تأسست بالبلاد مثلا ،
إنما للتفرغ خصيصا لمهمة أجسم وأسمى بمراحل وهى متابعة ملف صحته هو الشخصية
( وطبعا لازم يكون أسقف شاب علشان موش كل خمسين سنة يحتاج يعين واحد جديد ! )
 .
و …
حين يطلبون منه تحديد سن أدنى للزواج يرد أن سيدنا النبى أسوتنا الحسنة اتجوز من عيوشة الفحشوشة وهى ست سنين ،
ويكرر حرفيا عبارة المشايخ إخوته فى الإسلام ‘ لكل فتاة السن المناسب الذى تطيق فيه الفحل ’
 ،
و …
كمان ‑طبعا ها يكون إيه غير نكاية فى الپروتستانت إللى بيعاملوا المثليين جنسيا بشوية احترام ؟‑
بيفتى فى الچيينات ويقول ما فيش چيينات مضرة لأن ربنا ما بيخلقش حاجة وحشة
( يا نهار أبوك أسود ! هى حتى جت ع الأمراض الوراثية بس ؟
دى كل الأمراض والجراثيم والحشرات وكل بلاوى الدنيا من خلق إلهك الخربان الجربان الخرونج ! )
 .

لو عجبتك التجميعة دى ، أرجوك ما تطلبش دفعة تانى ،
لأنى أساسا علشان أشوفه بأحتاج أمص ليمونة كل 5 دقايق ،
والليمون خلص م المنطقة كلها بسببى ! ] .


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

25 أغسطس 2010 :
تطور أخطر فى الأسبوع بعد التالى :
حصار أبناء الكنيسة القبطية على الشنكوتى يتفاقم ،
والخناق يضيق حول رقبته النجسة أسبوعا بعد أسبوع على نحو مذهل !

هذه الليلة لم يجبروه فقط على حديث مطول عن چورچ حبيب بباوى أشهر من فضح جهله وتأسلمه
إنما ناقشوه فى قضية أكثر حساسية ودقة بكثير وتمس صميم المسيحية ككل وليس الأرثوذوكسية فقط ( ناهيك عن الأرثوذوكسية الشنكوتية ) ،
الأمر الذى ينبئك هذه المرة بحجم التمرد الفكرى الذى يعصف حاليا بكنيسته الهشة ،
بالذات بعد أن جردها بعربانجيته وإسلامه من ميزتها الوحيدة وهى روحانيتها المتوارثة عن مصر ما قبل الغزو المسيحى ،
وأنها كما اعتدنا القول ‘ ريحة الحبايب ’ بطقوسها وموسيقاها وبعض روحها الفرعونية القديمة .
… اقرأ مقال دكتور بباوى الشامل الجامع وبالغ القوة على قصره قبل ثلاثة أيام على صفحات جريدة روز اليوسف ،
تجسيدا للدرك الذى أوصل له الشنكوتى وعصابته مصر وروح مصر وكنيسة مصر ،
والطريف الجديد فيه ، طريف على الأقل للوهلى الأولى ،
كيف لقنه الرئيس السادات درسا فى تعاليم يسوع المسيح الخاصة بالتسامح ،
بمناسبة بطشه السافل بالأنبا مينا !

الحقيقة أن لا طرافة بالمرة فى أن يلقن الرئيس السادات
درسا للشنكوتى فى التسامح المسيحى ،
فالمواجهة بين الرجلين لم تكن إلا
مواجهة بين نسقين للقيم لا يمكن إلا أن يتصادما :
أخلاق القرية فى مواجهة لا أخلاق القبيلة ،
المعت الضميرى الباطنى فى مواجهة الاستبداد الكهنوتى الهارونى ،
أو بكلمة : مصر فى مواجهة العرب !

الخلاصة : تلك الأسئلة الطوربيدية الثقيلة القاتلة التى ربما طفت للسطح بسبب المقال ،
لكن المؤكد أنها تعتمل تحت السطح لسنوات ، هى حدث كبير فى حد ذاته ينبئك عن مدى توسع الجدل
الذى تثيره أفكار هذا اللاهوتى العملاق والشجاع معا ، وسط القاعدة العريضة لمسيحيى مصر .

‘ ريحة الحبايب ’ كانت مما اهتممنا به نحن شخصيا وطرحناه فى كتاب المسيحية هى الهرطقة ، هى :
هل توعد يسوع الخطاة بعذاب الجحيم ؟ !
كان سياق كلامنا هو مفهوم الخلود المصرى ،
الذى هو استمرار الحياة للأخيار ، والقطع ‑مجرد القطع بقصافة الكهربائى لا أكثر‑ من أفرع شجرة الحياة للأشرار ، أى بالموت
( للتوضيح راجع التجسيدات البصرية لأمر هذه الكيبولات الضوئية التى تربطنا بأمنا الطبيعة فى فيلم أڤاتار ) .
قلنا فى ذلك السياق إنه لا يوجد ما يناظر هذا الخلود لدى الهمج اليهود ،
وإن كتاب العهد القديم انقضى برمته دون أن ترد به كلمة الأبدية إطلاقا ،
وإن يسوع استجلب لهم ‑من بين ما استجلب من مفاهيم المعت المصرية‑ مفهوم الحياة الأبدية .
وكان السؤال : من أين إذن أتى بالضبط مفهوم الجحيم أو العذاب الأبدى ، هل من يسوع أيضا ؟ !
إجابتنا المتواضعة كانت أنها على الأرجح فكرة تفتق عنها
الذهن السيكوپاتى لذلك الكهل المجنون الحاقد وعدو الحضارة يوحنا فى رؤياه .
المنطق هنا أننا طالما كنا ولا زلنا نراعى ونقدر الحالة العقلية المضطربة ليسوع فى أسبوعه الأخير ونغفر له خطاياه التى ارتكبها بسببها ،
حين اكتشف أن قراره الأهوج بالذهاب لأورشليم سوف يكلفه حياته .
لذا فنحن نأخذ ما قاله تفصيلا فى متى 24 أو فى لوقا على نحو موجز ‘ هاتوا أعدائى واذبحوهم قدامى ’ ،
على أنه جزء من حالة الاضطراب العقلى الفجائية التى مر بها هذا المسكين ، وليست جزءا من صميم تعاليمه
( بالذات إذا ما اعتبرنا أناجيل مكتبة نجع حمادى الغنوصية كجزء أصيل من تعاليمه هذه ، بل الجزء الأولى بالاعتبار ،
لأنه الجزء النقى الذى لم يلوثه الطامحون لبناء كنيسة مؤسسية تستلب الناس حيواتها والملوك ملكهم ،
يلوثونه بأچندتهم اليهودية السوريانية الصحراوية الشيطانية ) !

أما عن ذكره المتفرق لكلمة جهنم والدود أو النار فى مواقع أخرى ،
فيمكن بسهولة تامة أخذها على معناها الحرفى المباشر وهو وادى حرق مخلفات ذبائح هيكل أورشليم ،
وليس كمكان لعذاب الروح عذابا أبديا .
وذلك هو الأقرب والأكثر اتساقا مع مجمل فلسفته المصرية أن الفردوس يبدأ هنا والآن ،
وأن مجرد انقطاع الصلة بوحدة الوجود ‑أيضا هنا والآن‑ هو العذاب الذى ما بعده عذاب .
… طبعا الشنكوتى لم يعجبه هذا الكلام ، وتوعدنا جميعا ( باسم العدل الإلهى ‑صدق أو لا تصدق ) ،
توعدنا بعذاب مقيم ، ونحن الأشرف والأفضل والأخير منه ‑وحتى من مسيحه المتخيل‑ مليون مرة ،
وإلا فاقترح أنت علينا وعليه فكرة أخرى يمكن أن يمسكنا بها من أعناقنا ومن جيوبنا بالسلاسل ،
أفضل من فكرة عذاب القبر ؟ !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

26 أغسطس 2010 :

Ruba Qaawar as appeared on 'Daring Question' show on Al-Hayat television, August 26, 2010.

Ruba Qaawar as appeared on 'Daring Question' show on Al-Hayat television, August 26, 2010.

تحول ربى قعوار ابنه أحد كبار قساوسة الأردن للإسلام قبل خمس سنوات ،
فتطورها السريع لداعية شهيرة ، ثم عودتها فجأة للمسيحية الشهر الماضى ،
وظهورها تليڤزيونيا لأول مرة مع خلعها الحجاب على شاشة قناة الحياة اليوم ،
ربما تكون قصة مبتذلة فى مجملها ،
لكنها مع ذلك تعتبر تجسيدا ليس فقط للحظة الدينية التى تمر بها المنطقة ،
إنما قد تلقى أيضا ضوءا كبيرا على المستقبليات المحتملة للشأن الدينى فيها .

مبدئيا ، تحولها للإسلام يعطينا لمحة جيدة عن حقيقة قواها العقلية ، لكن
الملفت أنها اعتنقت الإسلام وعادت للمسيحية لأسباب لاهوتية خالصة فى الحالتين !
حين ذهبت للإسلام لم تهتم بالقتل ولا بالنهب والسلب ولا بالنكاح ولا بانحطاط محمد والصحابة‑العصابة ،
إنما لأنها وجدت مشكلة فى اللاهوت المسيحى .
النكتة أن يا ليت فعلت هذا لسبب جيد ، إنما لسبب عبيط هو سؤال أين قال يسوع أنا الله فاعبدونى .
هنا نشكر للمرة الألف يوسف زيدان أن صك لنا مصطلح اللاهوت العربى .
طبعا تعودنا أن نقارن بألف طريقة وطريقة بين آلهة مصر واليونان والرومان التى خلقت كى تخدم الإنسان ،
وبين إله الواحدية الذى خلق كى يستعبد هو وزبانيته البشر ،
لكن صياغة هذا الأخير تحت مسمى اللاهوت العربى ليس فقط قد أراحنا كثيرا فى الشرح ،
إنما كان بالفعل مصطلحا عرقيا لم يحاول مداراة هدفه الحقيقى ، وأيضا هو دقيق لحد كبير والأدق فقط أن نقول اللاهوت الساموى .
ربى قعوار عربية ‑ومع الوضع فى الاعتبار أن الأردنيين والهاشميين ليسوا أسوأ العرب‑
لذا فهى تتوقع بچييناتها أنه لو ظهر الإله على الأرض فسوف يقف فى أكبر ساحات العاصمة يشهر سيفا ويلوح صارخا :
1- أنا إله ، 2- اعبدونى ( يا أولاد الوسخة ! ) .
هذه الألوهية المنتقصة فى يسوع جعلتها تتغاضى كلية عن كل ما فى الإسلام من قذارة وإجرام .
أصبحت سلفية ، لكن اكتشفت تناقضات الأحاديث فأصبحت فى غمضة عين قرآنية ،
لكنها ‑مرة أخرى‑ خافت دينيا من تبعات غضب زوجها فعادت أشد تزمتا فى السلفية ،
كل هذا والمشكلة عندها هو التظبيطات اللاهوتية ‘ 
العقيدة ما كان يهمنى وليس أخلاق محمد ’ .
عادت من أميركا للأردن للتلمذة ‑وكذا الزواج‑ على يد أحد تلاميذ الألبانى ،
وفى سياق البحث عن التظبيطات اضطرت للاهتمام بما يسمى إسلاميا علامات الساعة أو مسيحيا سفر الرؤيا ،
وفجأة اكتشفت أنها تتحدث فى قضية من السنة المحمدية أى غير قرآنية ، اسمها المهدى المنتظر
( آسف ، نسيت أن أخبرك أنها عادت قرآنية مرة أخرى ! ) ،
فقررت ‑فى جزء من الثانية‑ العودة للمسيحية ، وكأن الدنيا مكوك ليس به سوى المسيحية والإسلام ؟ !

ما هو حجم الروحانيات فى اللاهوت العربى الذى تتنقل داخله ربى قعوار جيئة وذهابا ؟
… الإجابة : صفر !
وهذا وحده ‑عزيزى القارئ‑ هو تفسير السلاسة البالغة التى تجولت بها ،
رايح جاى بين كل أديانه ومذاهبه فى شهور قليلة !

من الجيد أن كان مضيف حوار حلقة
هو ذلك الشخص الكريه اللزج الأشبه بزعيم عصابة المدعو وحيد الزمان السودانى
( سبق وقلنا عنه وعن عصابته ذات مرة إنه
نموذج مصغر للشنكوتى من حيث شبق السيطرة الكهنوتية الأبوبية التسلطية الاحتوائية على رقاب البشر
( بخلاف الجشع البيزنسى من وراء الدين طبعا )
 ،
ومارسها صراحة فى الحوار مع كل مرة قال لها فيها
‘ أعجبنى ردك هذا ’ ، ‘ أنا غير غاضب من ردك هذا ’ ، وكأن من حقه أن يغضب عليها ، وهلم جرا .
ثم واصل السهرة معها لساعات طويلة حتى الصباح على غرفته على شبكة الپالتوك التى هى مركز قيادة بيزنساته
( التسجيل هنا : 1 - 2 - 3 - 4 ) ، حيث استذلها بكل الوسائل الممكنة ، وآخرها أن أرغمها
‑فى نوبة من الانعدام المطلق للذوق ، أو بالأحرى تجلى مذهل للانحطاط الخلقى وللتشوه المقيت وللمرض النفسى ،
أقله أنه النقيض بالضبط لما يسميه چورچ حبيب بباوى حفظ كرامة الخاطىء
أرغمها على غناء الترنيمة التى خجلت منها يوما ، لأن أحد سطورها يتحدث فيه المؤلف عن اكتشافه لقبحه ،
وهو ‑السطر‑ الذى كانت قد بكت عنده ولم تستطع نطقه .
والأدهى والأحط أن ما أن انتهت منها حتى راح هو يتغنى بهذا السطر بالذات بلا نهاية ،
وكأنه مصمم على أن يذللها ويبكتها بسادية قذرة على ماضيها وخطاياها حتى تظل عبدة لديه للأبد
‑هكذا سيكولوچية معظم كهنة و‘ خدام ’ الأرثوذوكسية فى زمن الشنكوتى الردىء !
أما ما نقصده بالعصابة فهم مجموعة خريجى كتاتيب اللاهوت الشنكوتى المرتزقة الذين استجلبهم للغرفة ،
وليس الخدام الحقيقيين من أبناء مصر الشرفاء الذين كل ما يهمهم هو إزاحة غمة الإسلام والتخلف عن مصر ،
وليس إقامة حكم العمائم الكهنوتية التسلطى على الناس ،
أو تضخيم عوائد ارتزاقهم وثرائهم اللا محدود من جراء مص دم هؤلاء الناس ،
وللتفاصيل والأسماء ارجع للمدخل المذكور ، وطبعا لكل
ما سبق ذكره عن الشنكوتى وبيشوى اللذين ذهبا بالكنيسة المصرية للتأسلم شبه الصريح ، فى مدخلنا هذا الذى تقرأه ) .
المهم ، الجيد فى وجوده أنه عزز مشهد انعدام الروحانية فى اللاهوت العربى ،
وهو شخص شهير بالتخصص فى الجدليات الكريستولوچية وبتأويل ولى عنق النصوص من أجل تظبيط اللاهوت المسيحى ؛
هذا اللاهوت المعقد أصلا لحد الإشفاق ضحكا على كل من يأخذونه على محمل الجد ،
والذى استهلك الخمسة القرون الأولى كاملة فى صراعات بعضها دامى ،
ولم يضبط قط حتى اليوم ، إنما تزداد الفرق انقساما وتصارعا .

هامش بخصوص الوضاعة الخلقية لهذا المدعو وحيد الزمان السودانى :
إنها ظهوره السابق مع رشيد ، الحلقة الخاصة بالقراءات القرآنية !

أنا لى قصة ما مع هذا :
حين بدأت الباحثة مارينا ( التى تظهر على قناة الحياة فى برنامج المرأة المسلمة ) ، البحث فى كتب الفقه الإسلامى ،
حيا موقعنا جهدها الفذ ، والثورة البحثية التى تقوم بها جيوش هؤلاء الهواة المتطوعين المسيحيين الشبان والشابات ،
لا سيما وأن ثقافتى شخصيا فى الفقه كانت قد توقفت عند كتب سيد سابق ،
وكتبت ‑وكان هذا فى 16 نوڤمبر الماضى‑ أقترح عليها ( أو على بعض زملائها ) أن تكون الخطوة التالية هى القراءات القرآنية ،
وذكرت عناوين الموسوعات بالاسم .
لن أقول إن وحيد الزمان السودانى سرق الفكرة منى ، لأنى متأكد أنه ‑كما كل صبيان مدارس الشنكوتى للاهوت‑ لا يقرأ ،
ثم أنها ليست فكرة أصلا ، فالكتب والموضوع معروفة لكل من يعرف ،
ولا فضل يذكر فى اقتراح شىء كهذا ، لأن الفضل الحقيقى فى المجهود البحثى العملاق الذى تم فى الموضوع نفسه .
راح وحيد الزمان السودانى يقوم بدعاية تمهيدية ضخمة غير مسبوقة للحلقة بعبارات لم تتعود قناة الحياة نفسها استخدامها ،
وبعبارات أضخم على مواقع الإنترنيت وعلى شبكة الپالتوك ،
كلها تبشر ‘ بالمفاجآت ’ و‘ القنابل ’ و‘ الاكتشافات المذهلة ’ التى ستأتى بها .
المهم ، مرت الحلقة بكاملها دونما أدنى إشارة من قريب أو بعيد لأى من موسوعات القراءات القرانية ،
والتى تزيد أى منها عن خمسة آلاف صفحة ، ذلك وكأنها غير موجودة أصلا ،
وأن وحيد الزمان السودانى هو أول دارس للقراءات القرآنية فى التاريخ .
ترك هذا الأفاق المشاهد بانطباع أنها اكتشافاته العبقرية الشخصية ،
وطبعا ترك الجوقة التى تطبل لعبقريته على غرفته الصوتية
جوقة صغيرة طبعا على طريقة جوقة المصفقين للشنكوتى ) ،
تسبح بحمد عبقرياته وغزواته المباركة ضد الإسلام ،
بينما هى ببساطة سرقة جهد العمر لرهبان بحث أفنوا حياتهم فى العلم !

المهم ،
توقعاتى لمستقبل ربى قعوار تناقض كثيرا الصخب والابتهاج المسيحى الهائلين بها فى الأسابيع الأخيرة !
حمدا للآلهة أنها لا تبحث أصلا عن الروحانيات
( ولن تبحث ، لأن چييناتها لا تحثها على مثل هذه الترهات الفرعونية ! ) .
بالتالى هى لن تصبح غنوصية أو بوذية أو تعتنق المعت المصرى ،
أو حتى لن تكتفى بالإيمان برسالة يسوع والمجدلية المصرية الأصلية التى تجعلنا جميعا آلهة ،
هذا قبل أن يتم ‘ تسموية ’ اليسوعية‑المجدلية أو تعريبها بواسطة اليهود والسوريان ،
وتحويلها ‘ لديانة ’ كهنوتية ساموية حامورابية تسلطية اسمها المسيحية

( حتى لو قرأت الأناجيل الغنوصية التى سمعت عنها ولم تقرأها ،
فستقرأها بحثا عن تظبيط للاهوتية إله وهمى لن تتظبط كريستولوچيته أو علم الكلام له حتى يوم القيامة الضهر
‑حتى مع التحييد أو التجاهل التام لكل العلوم الطبيعية وكأنها لم تكن ،
ولن تقرأها بحثا عن رحلة تسامى نيرڤانية لما وراء الطبيعة .
وأكرر ‘ ديانة ’ فهى ‑ربى‑ تنفى أن المسيحية ديانة بينما لا يوجد فى نسختها العربانجية من الپروتستانتية سوى الاهتمام باللاهوت ،
أى ذلك التخصص الكهنوتى جدا وليس العلاقة الصوفية الفردية والفطرية بالرب التى تجعلنا جميعا كهنة وجميعا مشاريع آلهة ،
أما حين يقولها ‑أى مقولة المسيحية ليست ديانة‑ أمثال المدعو
وحيد الزمان السودانى فتصبح ساعتها سفالة أرثوذوكسية صريحة ،
بالذات نسختها الشنكوتية التى تزايد على الإسلام نفسه فى جبروت كهنوتها ) .
لكن بما أن ربى قعوار هذه ساموية مهجوسة كثيرا بصفات وأسماء وأقانيم إله يوسف زيدان البعيد ،
وبما أنها ضحلة ومبتدئة جدا فى اللاهوت المسيحى كما هو واضح
( وبما لا يقل عن جهلها بالفارق بين الطبرى وابن كثير أو بما فعله محمد مع صفية أو بسبب زينب ،
رغم حصولها على شهادات أكاديمية فى كل هذه وتلك ! ) ،
فإن الوقت لن يطول قبل أن تكتشف أن هذا اللاهوت بدوره شىء مهلهل غير قابل للتظبيط أبدا
( وكان غيرك أشطر ‑أقصد طابور قرون من المجامع المسكونية ! ) .
وطبعا لن تصبح لا دينية لأنها مهتمة بتوصيف الإله على الورق أكثر من الإحساس به فى قلبها ،
والبحث عن الروحانيات فى الكتب وليس فى تأمل الطبيعة وجمالها وتناغمها مثلا ،
وقطعا لن تصبح علمانية لأن قدراتها العقلية وثقافتها العلمية لا تؤهلها لهذا ،
وبالتالى ستظل للأبد فى دوامات لا نهائية من السفسطائيات ، والأرجح أن سوف تختفى تماما عن الأنظار .
… هذه نبوءتنا ، وسجلها على مسئوليتنا !

الجزء الآخر من النبوءة ‑وهو القيمة الحقيقية لما تعلمناه من تجربة السيدة الشابة قعوار ،
ويؤكد من منظور جديد مختلف ونادر نسبيا ،
كل ما قلناه من قبل عن أفواج الرائعين المتحولين من الإسلام للمسيحية
أنهم غنوصيون ولا يعرفون شيئا عن المسيحية وحين يعرفون سيتركونها‑ أن …

… هامش ( ضم لكتاب المسيحية هى الهرطقة ) :

… أفيقوا يا مسيحيى مصر !
كلمة محبة ورجاء لا زلت أكررها للمرة العاشرة وللمرة الألف ، للغالبية الشريفة من مسيحيى مصر
( وأقصد بكلمة الشرفاء المصريين حقا منهم لا الدخلاء الغزاة الذين تقصفنا بهم يوميا آسيا وليبيا والنوبة منذ فجر المسيحية ) :
المشكلة الحقيقية داخل معسكركم أنتم ،
وليست فى الحكومة ولا حتى فى المسلمين المتطرفين
( الأتفه فى الواقع من أن يحسب حسابهم ) .
الشنكوتى خرب مصر وروح مصر وكنيسة مصر على مدى أربعين عاما ،
لا يقارن بها إلا التخريب الذى قام به عبمعصور ،
ابن عمومته وقريبه الذى يجمعهما الميلاد من بدو جبال شرق أسيوط العرب المسلمين .
وإذا كنا لا نزال بعد أربعين سنة لم نتخلص بالكامل ‑اقتصاديا وثقافيا … إلخ‑
من كل آثار العدوان العبمعصورى ،
فبالقياس قد تكونون فى حاجة لقرن كامل لإزالة آثار مواصلة الشنكوتى لذات مسيرة الخراب ،
ومن ثم إعادة الفكر المسيحى المصرى لمجرد ما كان عليه عشية رحيل الپاپا كيرلس السادس !
التحدى رهيب ، لكنه لحسن الحظ يتعلق بأمور فكرية أكثر منها ببنية اقتصادية تحتية ،
وكلنا ثقة أن الچيينات المصرية التى طالما أثبتت أنها أقوى من كل شىء ،
قادرة على محو كل ذلك النجس العربى الشنكوتى وإبراء الجسد المصرى منه خلال سنوات قليلة !

The judgment or the weighing of the heart scene, from the book of the dead of scribe Hunefer (19th Dynasty) papyrus, depicts Hunefer conducted to the balance by jackal-headed Anubis, the monster Ammit, which is composed of the deadly crocodile, lion, and hippopotamus, crouches beneath the balance so as to swallow the heart should a life of wickedness be indicated, Anubis conducts the weighing on the scale of Maat, against the feather of truth, and the ibis-headed Thoth, scribe of the gods, records the result.
As his heart is proven lighter than the feather, Hunefer is allowed, as the next panel shows, to pass into the afterlife, and been presented by falcon-headed Horus to the shrine of the green-skinned Osiris, god of the underworld and the dead, accompanied by Isis and Nephthys and the 14 gods of Egypt are shown seated above, in the order of judges.

البنط الكبير فقط نسختان فى المسيحية هى الهرطقة الثانية بدون صور ونسخة فى السياسة 5 ونسخة فى العلمانية  هى الكاملة . لا مستقبل للمسيحية فى معركتها الأخيرة ‑والخاسرة حتما‑ مع الحداثة والعلمانية إلا إذا :
1-
تبرأت كلية من إله اليهود الشيطانى
( إله النقمة الذى لا يمكن أن يكون عينه إله النعمة ، وليهدكم ماركيون لسواء السبيل ) ،
وألقت بكل كتاب العهد القديم ( على الأقل ) ‑بجرائم كاتبيه وبترهاته المناقضة للعلم‑ للمزبلة ،
2- أعادت الاعتبار للأناجيل الغنوصية ( مكتبة نجع حمادى ) ،
الأرقى بما لا يقاس من كل نصوص العهد الجديد ،
3- تخلت عن قصر الألوهية على شخص واحد هو يسوع أو المسيح أو إله السماء أو أيا ما كان ،
4- شطبت كلمات اللاهوت والكريستولوچيا والكهنوت ( وكل ما يترتب عليها ) كليا من قاموسها ،
وأطلقت الحرية لكل فرد فى تمثلها والإحساس بها كما شاء ،
5- عادت بكل هذا لنسخته اليسوعية‑المجدلانية‑الغنوصية الأصلية ؛
ديانة ضمير داخلى خالصة ، علاقة فردية جدا مباشرة جدا مصرية جدا بين الإنسان ،
وبين الآلهة التى يؤمن هذا الإنسان الطيب البسيط بوجودها ونفعها ،
ولا يريد أحد منا حرمانه منها ( أو بالأحرى لا يستطيع ، لأنها مسألة چيينية ) ،
إنما نريد فقط حمايته من استلاب حريته بواسطة حفنة أفاقين متسلطين
اسمهم الأنبياء أو رجال الدين ( وليهدكم أيضا پيلاجيوس لسواء السبيل ) .

إن الإسلام على حق إذ يقول إن المسيحية حرفت تعاليم يسوع وجعلته الإله ،
فقط ثمة تدقيق بسيط هو أن الأصل
كان 180 درجة عكس ما يتخيله مطلقو الهمجية بعر الجزيرة :
لم يكن لا إله ( حتى لا نشرك بالإله الواحد أحدا ) ،
إنما أن يا عزيزى كلنا آلهة
( أى لتذهب أصلا فكرة الواحدية الصحراوية الهمجية إلى محرقة التاريخ ) .
وبالأحرى كان يقول إن لا إله إلا نحن ،
فالإله ليس إلا الوجود ذاته ، ووحدة الإله هى وحدة هذا الوجود لا أكثر ولا أقل
( ولنؤجل من جانبنا نحن ‘ الوثنيون ’ عباد الطبيعة وأبناء إيزيس وجنود حورس وما شابه ،
جدلية أن لا شىء اسمه وحدة الوجود ، أو أننا نعترف فقط بوحدة الوجود الخير ،
أو بلغة السياسة ‘ يا نخبة العالم اتحدوا ! ’ ،
أو لعلهم أساسا ليسوا فى حاجة للاتحاد لأنهم متحدون فعلا ، هذا بحكم وحدة چييناتهم ،
أى أصلهم العرقى الواحد ‑مصر ، أو ما قد نسميه بالقومية الحضارية
‑أو لو شئت أن تسميها أنت ‑أى تلك الوحدة‑ بالإفخاريستيا الچيينية ! ) .

باختصار :

A Coptic monk walks through St. Anthony's Monastery which is generally considered to be the birthplace of the Christian monastic movement, Zafarana, Egypt, September 2005.

إن قائل ‘ أنا والآب واحد ’ ،
بل وواحد فى إفخاريستيا أخرى أعظم ‘ ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ’ ،
أرادنا كلنا آلهة ، ولم يخطر بباله قط
‑ولا حتى فى الأناجيل الكنسية الأربع ، بالأخص منها هذه
الماراثونيات الغنوصية للإنجيل الرابع المنسوب زورا للمجرم يوحنا‑
لم يخطر بباله أن نؤلهه وحده دون أنفسنا .
… أهم شىء أن هذا تحديدا ما كانت تفهمه اليسوعية القبطية الأصلية ،
وأقلها القنبلة النووية التى تمحو من الجذور كل أسس تلك
الديانة المصطنعة التى تعارف تاريخيا على تسميتها بالمسيحية ،
هذه التى هوت بنا من عليائنا الوثنى الروحى والحضارى إلى الحضيض ،
بأن جعلتنا نسخة ذهنية من قطاع الطرق الآسيويين حين يؤنبهم الضمير
( بفرض أن لديهم شبهة ضمير أصلا ) ؛
غسلت أدمغتنا بفكرة الخطيئة الأصلية وغواية الشيطان ،
وبالفداء والخلاص ، والألف والياء ( ونحن لا شىء ) ،
والانسحاق ( فى شخص هو أساسا مسحوق ) ،
ناهيك عن الإثم والتوبة والغفران والدينونة والجحيم والعذاب … إلخ ،
وكأننا أبناء الحضارة كان يؤرقنا مثل هذا الهراء وتلك العقد والهواجس :
قنبلة كلام الأنبا شنودة رئيس المتوحدين عن الأنبا مقار ،
أنه كان إلها كامل الألوهية
θεός έπίγιος يسير على الأرض ،
أو الأدهى منه قوله إنه تطور تدريجيا لهذا من ملاك فشبه إله !
… انظر مثلا
Stephen J. Davis,
Coptic Christology in Practice
—Incarnation and Divine Participation
in Late Antique and Medieval Egypt

(Oxford Early Christian Studies Series,
Oxford University Press, London, 2008), p 84.
 .
… إذن :
فلتعلنوها بسيطة أن تلاميذ يسوع والمجدلية
( لكونهم يهودا صحراويين سامويين آسيويين أجلاف وقطاع طرق )
قد فهموا خطأ رسالتهما ، أو بالأحرى تماما اختطفوها ،
وأن هذه الرسالة لم تكن سوى العيش بالمعت المصرية ،
وأن لا علاقة لها من قريب أو بعيد باليهودية أو إلهها أو شرورها ،
ولا بخطتهم اللاحقة الشيطانية بالغة الدنيوية والدناءة لتأسيس الكهنوت
كالسر الوحيد فى الديانة السياسية الإجرامية الجديدة المسماة المسيحية ،
التى تحولت بقدرة قادر ‑الإله ست ، من غيره ؟‑
أو للدقة بتحايله الخلفى الدهاليزى الصامت المسمى الكريستولوچيا ،
ونعت كل من يجرؤ على التمسك بأصل العقيدة الحضارى بالهرطقة ،
تحولت تدريجيا إلى مجرد
ديانة توحيد حقيرة أثيمة أخرى متكاملة الأركان .
ولتعلنوا أن لا علاقة لليسوعية بمسلسل مؤامرات هؤلاء الرسل والأتباع
التحتى الخبيث الحثيث لتوظيف هذه الديانة التى اصطنعوها
( بالكامل ضد كل تعاليم اليسوعية الغنوصية المسفوكة ) ،
فى تجييش العبيد من أجل القفز على السلطة فى الإمپراطورية الرومانية ،
ولقتل القيصر بدلا من دفع الضريبة وفروض الولاء له ،
ولإعلان أن مملكة الشر المسيحية هى جدا مملكة من هذا العالم ،
ومن ثم بعد كل ذلك نجحوا فى تدشين ألفية كاملة
من عصور الظلام والفقر والجهالة ،
وغائيا منها فتح الأبواب الخلفية لحضيض الكون وقمامته الچيينية
أبناء عمومتهم العرب للتسلل لاحتلال ونهب واسترقاق نصف العالم ،
وما به من بقايا ثروة أو أطلال حضارة
فشلوا هم فى الإجهاز عليها بأنفسهم .
… إنه ذات حلم اليقظة البدوى الحقود القديم قدم ظهور الحضارة ،
وها هو قد تحقق بطريقة عجيبة لأن طبعا ما أعجب مسالك الرب ،
بالذات إذا كان شيطانا مكيرا مضلا تنكر فى صورة إله .
هذه وتلك كلها تمت بالعكس بالضبط لما أراده يسوع المصرى أو المتمصر
المزدرى أصلا لمفهوم المسيح اليهودى ، لأن ‑المملكة والمسيح معا‑
ليستا ببساطة إلا ذات حلم السلطان الأرضى المسياوى الانتهابى
للشعب المختار لذلك الإله البلطجى القمىء الخفى الأبرص
المشتق فى الأصل بواسطة الموحدين الأوائل إطلاقا ‑الهكسوس‑
من إله الشر الصحراوى المصرى ست .
ولكل هذا عليكم الآن ‑يا مسيحيى مصر‑ أن تعلنوا أن
ها قد حان الوقت لتصحيح كل تلك الخطايا الجسيمة ،
ذلك أن ليس بأجدر من كنيسة مصر بالقيام بهذه المهمة !

أو باختصار أكثر ، أنتم يا مسيحيى مصر أحرى البشر جميعا بالإعلان للعالم :
المسيحية هى الهرطقة !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

توجد إحالة فى رأيك 9 سپتمبر 2010 :

Camillia Shehata

كنا نتحدث يا كادى فى ( م الآخر ( 106 ) ، عن كيف أننا
نحن المصريون الحقيقيون ‑الحكومة والنخبة والشعب‑
مشردين حاليا كل الإخوان والبدو والعبمعصورية والسلفية آخر تشريد !
ووعدناك بمثال لإزاى إحنا مشردينكم ، هو مظاهرات الأسابيع الأخيرة بخصوص
كاميليا شحاتة إللى ظهرت بلحمها ودمها على اليوتيوب ليلة أمس بصفتها المسيحية .
مبدئيا لا يجوز تسميتها مظاهرات لأن كل هيلماناتكم دلوقت لا تستطيع حشد أكثر من عشرات .
الشىء الآخر أنها لم تعد تحريضات لاعتصامات مصانع كبرى ،
أو حتى أصلا كلام فى السياسة والتوريث والذى منه ،
إنما هذه المرة مظاهرات للسلفية ‑أقلية الأقلية‑ فى حقيقتها مجرد
مظاهرات منكم فيكم بتاكلوا بعض فيها :
مظاهرات الأعراب الوهابيين ضد الأعرابى الشنكوتى
الذى هو أحد أهم رموز الأقلية العربية فى مصر ،
وكأنها الحرب بين بكر وتغلب الجزء الثانى ،
بطولة النجمة كاميليا الأحلى م النجمة بسبوسة بطلة الجزء الأول ،
وترقبوا المفاجأة الكبرى :
البسوس صاحبة الناقة من بكر والنهاية انتصار تغلب من سينتصر فى نهاية الجزء الثانى ؟ !
مظاهرات ‑أو سميها زى ما تسميها‑ ضد ابن البدوية العربية المسلمة عاهرة جبل أسيوط الشرقى ،
الذى يقول عن عمرو ابن عاهرة مكة إنه أشرف من وطأت قدماه الأرض ،
والذى يعادى إسرائيل والحضارة الإنسانية أكتر منكم ،
والذى يقدم مسيحيى مصر لكم يا وهابية ويا إخوان على طبق من الفضة إما بتطفيشهم خارجها وتفريغها منهم ،
وإما بتسلطه المتعمد فى أمور الزواج والطلاق بهدف محو المسيحية من مصر ،
وإما ‑وهو الأخطر فى العمق‑ يحول المسيحية برمتها لمن يفضل الاستمرار فيها ،
إلى نسخة حامورابية شرائعية تسلطية باهتة من دين العرب المسمى الإسلام .
… بعد ذلك لا تنسوا أن كاميليا شحاتة هذه ضحية زوج تلقى تعليمه فى كتاتيب اللاهوت الشنكوتى ،
التى تزدرى المرأة وتعتبرها ‑كما ديانتى موسى ومحمد بالضبط‑ نجاسة وشيطان ،
والتى تعلمكم كيف تحكمون أتباعكم بالحديد والنار وبحديث الويل والثبور وعظائم الأمور ،
وأنه هو ‑ذلك القس الطرطور‑ وليس الصراصير المسلمين أول من قال إنها ذهبت للإسلام ( المصطلح الشفرى : اختطفت ) ،
سائرا فى هذا على هدى إلهه العربانجى البلطجى الأكبر آڤا شنكوتى الثالث الذى يريد
‑كما أبناء عمومته الإخوان والعبمعصوريين والسلفيين‑
أن يجرب حظه فى مظاهرات الشوارع لابتزاز الحكومة ومقايضتها على استعباده للمسيحيين ،
عالما تمام العلم أنها حكومة مصرية حقيقية وستجهض أچندته العروبية الإسلامية الإلحاقية الخائنة طوال الوقت .
الحقيقة أيضا التى لا يستطيع تسجيل كاميليا إخفاءه ،
هو أن هذه الفتاة المصرية البسيطة التى ذهبت ضحية لصراع الأعراب المسلمين مع الأعراب المسيحيين ،
سارت بالفعل خطوات فى اتجاه التحول للإسلام ، ذلك لولا أن أنقذتها لشخصها ولمصر ‑ولا اقول أنقذتها لكم‑
الحكومة التى تسبونها ليلا نهارا يا عربان الكنيسة القبطية ، وكلمة القبطية منكم براء .

الشنكوتى جرد المسيحية من كل ما يفترض فيها من سمو وجمال وروحانية و‑حسنا : ما يفترض فيها من مصرية ،
فأصبح ما يفترض من هوة بينها وبين الإسلام الحقير لا يكاد يذكر الآن .
الكثيرون ‑بالذات الشبان والشابات الذين لا يعرفون شيئا عن الحقيقة الإجرامية للعرب ودين العرب‑
لم يعودوا يرون أية مزية تستحق عناء الاستمرار فى تلك العقيدة الضبابية الراقصة 2000 سنة على السلالم
( كما الأرجوحة ما بين سمو أهل المعت وحضيض شريعة هوام الصحراء ) .
… بصيغة أوضح :
ما الذى يبقينى فى المسيحية إذا كان زوجى يعاملنى كما كان يعامل عمر بن الحطاب والحطابة إحدى منكوحاته ،
بالذات إن كنت لا أعرف كيف يعامل ابن صهاك منكوحاته ، وأعرف فقط أن زوجى رجل دين بدرجة قس يرمز لدين المسيح ؟ !

إخوتى وأخواتى ،
أن تتحركوا فورا لعزل أو قتل الشنكوتى هو الخطوة رقم 1 لتحرركم من العبودية ،
ولاستعادة مكانتكم واحترامكم فى عيون
المجتمع المصرى والنخبة المصرية والدولة المصرية !

هامش :
على فكرة يا شيخ الحوينى أنا زعلان !
أنت عارف أنا باحترمك وباقدرك قد إيه ، على الأقل جدا بسبب علمك ودأبك وإخلاصك وصدقك مع نفسك ،
الصفات المصرية جدا إللى خللتنى طول عمرى باعتبرك أخ لنا موش عربى عدو ،
وأنى متأكد أنك فى يوم من الأيام ستستمع لصوت چييناتك وستبصق على كل شىء جاء لنا يوما من جزيرة البعر .

لكن موقفك من موضوع كاميليا شحاتة ( 1 - 2 ) افتقدت فيه بعض رزانتك وتأنيك وتدقيقك المعتادة ،
وأصبحت تستقى معلوماتك وأخبارك وأرقامك من منتديات الإنترنيت الإسلامية الناطقة بالعربية وهى دائما أبدا ‑صدقنى‑ هراء مضحك ،
علما طبعا أن الفارق بينك وبين بقية المشاشخ العرب السلفية صحبة السوء بتاعتك فى عين هذه القضية لا يزال قائما وواضحا .
أكتر حاجة زعلتنى موش معلوماتك المشوشة عن قصة كاميليا وتصديقك لمبالغات البعض صغار مرتزقة الدين الهواة ،
إنما تخيلك أن ستكون هناك مظاهرات إسلامية ستحرق الأخضر واليابس كما تقول .
المظاهرات دى يا أخى كانت على أيامك وأيامى ، لكن النهارده الإسلام بقى غير الإسلام والدنيا بقت غير الدنيا ،
وأسفى أن ذكاءك خانك فى هذه !

كل ما آمله أن تكون تلك العصبية والتسرع غير المعتادة منك ،
هى أول أعراض لحظة التنوير التى آمل أن تمسسك بها قريبا
آلهتنا المصرية الجميلة النقية التى تناسب روحك المصرية التى يجب أن تعود جميلة نقية !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

توجد إحالة فى رأيك 15 سپتمبر 2010 :

Muhammad Selim Al-Awra, c. 2005.

كما لعلك تعلم ، أنا مصاب بمرض نفسى خبيث حاولت منذ فترة العلاج منه والدكاترة فهمونى أنى خفيت .
هذا المرض هو الإدمان ؛ إدمان مشاهدة قناة الجعيرة ( التى عادة لا أشاهدها أبدا ) ،
إدمانها عندما يضرب أحدهم العرب بالصرمة ،
لا لهدف إلا للتلذذ بولولاتهم ومن أجل شفاء صدور قوم حاقدين ، إللى هم أنا .
آخر مرة داهمنى فيها هذا المرض كانت الحرب على غزة ،
وعايشتك فيها مع أحقادى لحظة بلحظة لأيام طويلة فى حينه !

… مر الآن عامان توهمت فيهما أنى شفيت من ذلك الداء المؤلم ،
إلى أن فجأة هذا المساء اتصل بى أحدهم ( هو عارف نفسه ، سامحته الآلهة ) :
‘ الحق شوف سليم العورة بيولول لأحمد منصور ع الجعيرة ! ’ .
ما أن انتهى البرنامج بعد حوالى ساعة موش أكتر ،
ووجدتهم قد عادوا للأخبار العادية ، زى ‘ المفاوضات المباشرة ’ ، حتى اكتشفت أن
هذه الولولات حول دولة للعصابات الفلسطينية بخمس مساحة الضفة الغربية تافهة وقديمة ولا تشفى غليل قلب مريض ،
وأنى عاوزهم يعيدوا البرنامج إياه تانى ، فقد بات واضحا تماما أنى لا زلت أعانى ذلك الداء اللعين .
هرولت لأبحث عن نسخة ڤيديوية على الإنترنيت ، وذهلت أن عثرت عليها كاملة بعد نهاية البرنامج بدقائق معدودة جدا ،
وها أنذا أعيد الآن مشاهدتها لعاشر مرة على الأقل ، وقد ضبطت برنامجى الحاسوبى على لعبها للأبد .
باختصار ، لقد عاد مرض الإدمان ، وعاد معه الدماغ العالى ، وكل حاجة حاليا آخر مزاج ولا تحاول العكننة على !

أصل القصة أن بيشوى أمير البرارى قد استأسد اليوم على صفحات المصرى اليوم ،
وقال إن المسلمين ليسوا إلا ضيوفا على هذا البلد وسوف نقاومهم لحد الاستشهاد !

أنا عادة لا أعير كلام بيشو الكثير ،
بالذات وأنى بأخاف أكون أحيانا ملخبط بينه وبين محمد حسان ( جايز بسبب اللبس البدوى ) .
ثم أننا أصلا شفنا الفيلم ده كتير :
شيكو كان قد أيد عدوه التاريخى اللدود القمص زكريا بطرس فى لحظة ،
ثم سرعان ما عادت الأوضاع لما هى عليه !

وأنت عارف أن الأختين الشمطاوين شيكو وبيشو هم أنفسهم من الأعراب الذين سنطردهم أو نقتلهم يوما ،
وسنحرر مصر قبل أن نحرر المسيحيين منهم ،
ومن كل عربى أو آسيوى أو بدوى دنست قدماه ‑أو لا تزال تدنس أقدام أحفاده‑ أرض مصر ،
بالضبط كما سبق وحررناها منهم أيام أحمس وتحتمس ورمسيس والأسكندر .
وأعلم بالتالى أن للحرب بين بكر المسيحيون ومنهم كاميليا البسوس وهزموا فى الأصل وتغلب سقفا لا تتجاوزه ،
وأكيد بيشوى ها يسحب تصريحه بكره ، والموضوع منتهى ، زوبعة فى كستبان ، ولا يستحق التعليق !
ثم أى تصريح أصلا : بكر بتقول على تغلب ضيوف ، فين المشكلة ؟
لو مصرى إللى بيتكلم كان ها يقول ع الاتنين غزاة أغراب أجلاف أحقار !

… المشكلة أن تغلب لم تسكت ، ربما عملا بنبوءة ‘ وغلبت تغلب بعد غلبها ’
( وحط لها فتحة أو ضمة حسب مزاجك ، أما حكاية بكر وتغلب وكاميليا وبسبوسة فقد بدأناها قبل قليل هنا ) !
أقام العورة ومنصور مأتما ضخما هو الذى أيقظ من البيات الشتوى الخلايا السرطانية إللى عندى ،
بتاع يشفى صدور قوم مصريين ( 
يشردون العرب آخر تشريد إللى كنت بأكلمك عليها من كام يوم يا كادى ،
وإن كان يا خوفى يا بدران حد يسمعنى ويقول المصريين لا تمرض صدورهم أبدا ،
ويحطنى أنا نفسى على قائمة العرب ويقرر طردى أو قتلى ) .
… المهم ، المشهد جرى لمدة ساعة كالآتى :
العورة كبير الإخوانجية شرق وغرب ( هذا لقبه تمييزا له عن مصطفى بكرى وحمدين صباحى كبار العربانجية قبلى وبحرى ) ،
العورة يندب ، ومنصور صبى الجوقة الإخوانجى الصغير يكرر النواح خلفه :
حسنى مبارك بقى مسيحى ، جمال مبارك بقى مسيحى ، حبيب العادلى بقى مسيحى ،
الوزرا بقى مسيحى ، الپرلمان بقى مسيحى ، القضاء بقى مسيحى ،
على جمعة بقى مسيحى ، سيد طنطاوى قال سأكون آخر شيخ للأزهر ، وجمعه قال فى نادى قضاة الأسكندرية قبل نحو أسبوعين بجواز إعادة معتنقى الإسلام لذويهم ( كان ) مسيحى ، أحمد الطيب بقى مسيحى ،
البيزنس بقى مسيحى ، الطب بقى مسيحى ، الصيدلة بقى مسيحى ،
رحومة بقى مسيحى ، نجلاء بقى مسيحى ، الإسلام بقى مسيحى !

دلوقت أخدت حباية جايز تخفف عن صدرى الأعراض الوحشة دى نص ساعة أو حاجة كده ،
نحاول فيها العمل بنصيحة سيدنا سليم العورة كرم الأكبر وجهه وبشبش الطوبة إللى تحت دماغه ،
إللى هى بحث الأمر بهدوء وتعقل :
السؤال الأول : لماذا يولول سليم العورة ؟
والعورة وظيفة لا سبة كما قلنا مليون مرة ،
فالراجل كرس حياته لمدارة عورة الإسلام ولا أكثر ولا أقل ، ذلك عبر لعبة مسماها الوسطية ، وأحيانا مسماها فقه الأولويات ،
ولحظه العاثر لم يحقق نجاحا يذكر قط ، مكتشفا أن لا يوجد أصلا شىء اسمه عورة الإسلام ، لأن الإسلام بكاملة هو عورة !
 ) .
طبعا الإجابة معروفة من تاريخ عصابة الإخوان وتاريخ كل العرب وكل الإسلام :
لأنهم الأوطون ، ولو كانوا الأعلون لما تكلموا أصلا ، ولفعلوا ما شاءوا دون استئذان !
… خلينا هاديين أكتر :
هل العورة ومنصور مقتنعان فعلا بأنهم الآن المستضعفون فى الأرض ؛
أرض مصر التى يضطهدهم فيها الطاغوت المسيحى ؟
طبعا لأ ، هم مضطهدين فعلا ، لكن عارفين كويس جدا أن إللى مشردهم آخر تشريد هم الحكومة والنخبة موش الأختين الشمطاوين شيكو وبيشو .
وعارفين أكتر وأكتر أن الذى فتح بوابة التشريد و‘ الاضطهاد ’ الحالية على مصراعيها ، الأب زكريا بطرس ،
تهتم به نخبة المثقفين وتعتبره فردا منها أكثر مما يعتبره الشنكوتى وبيشوى عضوا فى كنيستهما ،
ناهيك عن أن يكون عضوا فى عصابتهما التى اختطفت الكنيسة ، بل بالعكس هو مصرى أكثر مما يجب فى نظرهما ،
ولا يفهم طبيعة الصراع الذى يديرونه مع الدولة ومع أبناء عمومتهم العرب المسلمين ،
الذى ليس بحال تدمير الإسلام أو دحر العرب خارج مصر ،
إنما كيفية تقسيم غنيمة استلاب الشعب المصرى بين الجناحين العربيين المسيحى والمسلم ( المضيف والضيف ! ) .
… لو التزمنا بكلامنا المعتاد سنقول الموضوع كله تمثيلية بيعملها العرب علينا !
ليست حتى مجرد خناقة بين عرب واقعين فى بعض ولسنا طرفا فيها كمصريين ،
إنما ما تحت ظاهر الأمور أن
الأعرابيين الشنكوتى وبيشوى يظهران فى العلن مواقف متشددة ضد الإسلام ،
للتعمية على حقيقة أنهما نفسيهما مسلمان متطرفان
متنكران على طريقة العبد الأسود المسلم بتاع أميركا ،
يحولان من الداخل المسيحية المصرية فى صمت حثيث ،
180 درجة إلى ضد ما كانت عليه طيلة ألفى سنة ،
إلى نسخة طبق الأصل من الإسلام شرائعية عقوباتية تسلطية استحلالية استرقاقية ،
وأبناء عمومتهما العرب أمثال القرضاوى والعورة ويوسف زيدان ،
يعلمون هذا أكثر منا جميعا ، وفقط يشاركون فى إحكام الخديعة علينا !

Shankouty, c. 2009.

WANTED!

Dead or Alive…

هنا يطرح السؤال رقم 2 نفسه :
لكن هل أطراف الخديعة بلا أية تناقضات ثانوية بين بعضهم البعض ؟
الإجابة : كلا ، وألف كلا !
لو دققت فى مفردات كلام بيشوى والعورة اليوم ، ومتى استخدمت بالذات عبارة الخط الأحمر ،
لاكتشفت بوضوح أن الخناقة تدور من أولها لآخرها حول محاولة كلا الطرفين
تحريك الخطوط الفاصلة التى رسموها لبعضهما البعض بخصوص استعباد المصريين المسيحيين .
والسؤال : ما الذى استجد بعد 14 قرنا ؟
الإجابة :
من ناحية هناك طرف يريد إنقاذ ما يمكن إنقاذه من حلم صحوة إسلامية جديدة كبرى تستلب كل العالم ،
لكن ها هى تنساب الآن من بين الأصابع وتتبدد أوهامها إلى الأبد ، بل وتنذر بإبادة كامل العرق العربى ،
فى مقابل جديد آخر أخطر هو أن وصلت لحكم الكنيسة أقلية عربية صريحة
تطالب هى الأخرى بنصيبها من الغنيمة المصرية ، لا سيما بعد أن
توسع طموح هذه الأقلية العربية الشنكوتية‑البيشوية
من مجرد لصوص لأموال المسيحيين فى بدايات استيلائهم على الكنيسة القبطية فى السبعينيات ،
ليحولوها الآن إلى مافيا عالمية كاملة الاتساع كاملة الأوصاف ،
تتربح من القوادة والدعارة داخل هياكل الكنائس وخارجها ،
وتتاجر فى الرقيق الأبيض والعقاقير وفى تبييض الأموال ،
هذا إن لم أضف أن جل أرباحهم يأتى من عمولات أسلمة المسيحيين والمسيحيات ،
حيث الخط الأحمر الوحيد أسلمة الوهابيين لزوجاتهم هم
( هل سمع أحدكم بمشكلة واحدة حدثت ، أو أن تحرك ساكن واحد للكنيسة ، بسبب واحدة فقط ،
من عشرات الآلاف اللاتى ذهبن للإسلام ، باستثناء اثنتين أو ثلاثا من زوجات الكهنة ؟ ! ) ،
… هكذا وكذلك وغيره يتكلم علنا حاليا كثير من أضلاع الكنيسة المطلعين !

كل هذا وذاك بعد قرون كان الغالب فيها أن الكنيسة قيادة روحية صرف بلا أطماع دنيوية ،
لا تنازع العرب سلطانهم إن كانوا فى السلطة ، وتترك للمصريين العلمانيين التصدى لهم فى كل الأحوال .
ما يعنيها فقط هو رعاية تدين ضميرى مصرى صوفى أقرب للمعت القديم ،
الأمر الذى نعم قد يعلو ويهبط بقدر قوة وضعف الصمود القبطى ضد المؤثرات السوريانية والآسيوية
اللاهوت الآريوسى أو العربى بتعبير يوسف زيدان ) ،
لكن المؤكد أنه ‑أى التدين الروحانى المعتى‑
كان فى أوج قوته فى العصر السابق مباشرة على الشنكوتى وبيشوى ؛ عصر كيرلس السادس ومتى المسكين ،
قبل أن ينقلب للنقيض 180 درجة ، ويجعل الكنيسة سلطة حامورابية استبدادية انتهابية استلابية !
… الجديد الثالث ، هو أولئك الستة ملايين مصرى الذين تحولوا من الإسلام ( نقصد الاسمى طبعا ) إلى المسيحية
( ذلك طبقا لتقديرات كنسية غير رسمية لكن بالغة الذيوع ) ،
وضعفهم على الأقل الذى تحول من إسلام بطاقة الرقم القومى هذا إلى اللا دينية أو للعلمانية
( طبقا لتقديرات الجميع ) .
هذا يستلزم بالضرورة إعادة تقسيم كعكة النفوذ بين
الجناحين المسلم والمسيحى للأقلية العربية طبقا لموازين القوى الجديدة .
… الجديد الرابع ، وهو لب الموضوع : الاقتصاد الحر !
الأعرابى جمال عبمعصور نهب كل ثروات المسيحيين ، فلم يعد هناك أصلا ما يستوجب الصراع ،
لكن الآن تكونت ثروات مسيحية جديدة هائلة ، ترى الأقلية العربية المسيحية أنها الأولى بنهبها ،
بينما يريد بقية العرب نصيبهم من الكعكة ، أقصد من صينية البسبوسة !

هل لاحظت ما الذى شد بصر سليم العورة لا شعوريا فى قصة كاميليا شحاتة التى حاول التظاهر بأنه لا يعيرها اهتماما ؟
إنها صرة النقود ! وفورا افترض طبعا أنها أموال تبرعات كنسية .
هو وأمثاله ، والشنكوتى وأمثاله ، من قطعان آسيا المفترسة الجوالة ،
مبرمجون چيينيا منذ أصدر ست إله الصحراء قانون الضرائب الشهير المسمى الشريعة الموسوية ،
والمصمم بدقة لكى يوفر للكهنة موردا هائلا وفخما من الطعام ،
مبرمجون ‑بالأحرى منذ الأزل‑ على التطلع فيما فى أيدى القوم ، أثريائهم وبسطائهم ، قومهم هم وأقوام الآخرين ،
ثم وضع الخطة تلو الأخرى للهجامة والقفز عليها !

فى جنبات هذا الموقع سوف تجد طوفانا لا نهائيا من القصص تتقاطع فى محورين ،
بعضها يتحدث عن جدب مميت يحيق ببلاد النفط ، فى مقابل أخرى تتحدث عن نهضة اقتصادية كبرى فى مصر ،
وكأن خريطة المنطقة أصبحت رمالا متحركة فى أقل من نصف قرن ،
فهل من الغريب أن نجد أنفسنا اليوم وسط نيران متقاطعة لحرب البسوس الثانية بين بيشوى والعورة ؟

السؤال الثالث : ماذا إذن يريد سليم العورة ؟
ما علينا ! سواء صحيح أو غير صحيح أن هذا أو ذاك هو الذى ينكل بالأقلية العربية فى مصر ،
ماذا يريد العورة علشان يهز طوله بالطريقة المضحكة دى فى خلال كام ساعة من تصريح بيشوى ،
ويرفع السماعة ويطلب من أحمد منصور أن يجعل حلقة اليوم معه ، ثم جاءه قبل الهواء بخمس دقايق ،
بحيث لم يجد صبيه الأبله فرصة لقراءة الأسئلة والمعلومات التى أعطاها إليه فظل يتلعثم فيها ،
ثم ختم هذا الصغير الحوار بمحاولة تبرئة نفسه من تهمة التحريض على الفتنة الطائفية التى فوجئ بها وهو يقرأ ،
فألصقها بمن كتب النص فقبل العورة فعلا تحمل الوزر وحده ‘ بضمير مستريح ’ ؟

موش معقول ما فيش فى مخ العورة العربى التآمرى حاجة معينة مطلوب تتعمل ؟
ها أجاوبك ، بس بالراحة عليا شوية ، ها أركز المرة دى أكتر مع الڤيديو وأطلعها لك .
… آه ! قرب الآخر بيقول ها نقاطع أطباء وصيادلة وشركات الأقباط ،
وكمان بيقول ها نولعها حرب أهلية تاخد البابس والأضخر ( قصدى الأخضر واليابس ) .
بس خلاص ! الأمور كده واضحة ! عاوز يولعها ضد الحكومة لكن ما فيش فى إيده أى حاجة تتعمل !
دعا فى رمضان لمقاطعة المسيحين وللحرب الأهلية عليهم وما جاش له غير 11 واحد فى مسجد النور !

… ده دليل أن إللى مشردكم أكتر من الحكومة والنخبة ، هو الشعب نفسه إللى ما عادش أصلا معبركم بقشرة بصلة .
وإن كان الموضوع به لغز خلانى فضلت أهرش رأسى لغاية ما شق الصبح ليلتها :
لو أنت جمعت بس مشايخ مساجد الإخوان كان جاء لك مئات ،
ولو مشايخ مساجد السلفية انضموا كان جايز بقى العدد آلاف ،
إنما 11 دى معناها أن فيه كارثة داخلية عظمى بينكم وبين بعض ،
وأنكم يا عرب مصر انقسمتم لـ 72 ألف فرقة ،
وأن الكل باع القضية إلا أصحابى الرجالة الجدعان القدام بتوع الجماعة الإسلامية فى أسيوط إللى طلعوا م السجن .

صحيح سيدنا العورة عارف الحكومة ضعيفة والدولة رخوة وحبيب العادلى لا بيهش ولا بينش وبياخد مرتب ع الفاضى ،
وقال لكم كده مليون مرة وربع فى الساعة بتاعة الحلقة ،
لكن بس لولا أن عنده أخلاق الإسلام فهو موش عاوز يهجم عليكم وياخد الحكم .
… ثم أنه جابها على بلاطة وقال بمنتهى الصراحة :
أنا قط وموش ها أقدر أحط الجرس فى رقبة الأسد
‑ربما يقصد لأنها رقبة رخوة وخايف الجرس يقطعها خالص !

… الظاهر سرك باتع أكثر مما كنا نتخيل يا سيدنا وحيد حامد !

يا العورة ويا منصور ( جيش خيبر ما كان موجود ! ) :
آسف ! هى طلعت كده ، القافية حكمت ،
أصل الظاهر عقلى الباطن متغاظ ‑زى ابن خلدون المريض زيى‑
من حكاية أن طول عمر العرب ما كان لهم جيوش تقف فى صفين فى وسط النهار وتحارب زى الرجالة ،
إلا مرة واحدة : معركة اسمها ‑ولا غرابة‑ صفين !
… آسف مرة تانى يا العورة ويا منصور ، وصدقونى أنا لا بتاع مظاهرات ولا هتافات ولا حتى بتاع نصايح ،
لكن حسب معلوماتى البايتة أن جوازات كل أعراب مصر فيها تأشيرة مفتوحة للسعودية ،
فاجروا الحقوا لكم مكان قبل ما تبقى فيه أزمة مراااااكب ، والعبارات تغرررررق ، ومتعودددددة ، دااااايما !
نصيحة سببها أنكم صعبتم على قلبى الرهيف ، كتابة واثقة عليمة على تكست فى المسيح بعد ما شفت أن

شحنة مسدسات أطفال استوردها المسيحيين فى ميناء پور سعيد عملت لكم كل الرعب ده
( النصارى الأغبيا استوردوها رسمى علشان كده اتمسكت ،
موش زى أسلحتنا إللى بنجيبها لغزة تهريب ‑ومع ذلك بتتمسك برضه ؟ ! ) .

إذا كانت المسدسات اللعبة خلتكم أخريتم فى سراويلكم كده ،
فما بالكم بالسلاح إللى بجد ، إللى عند كل المصريين إللى بجد ،
المسيحيين أو إللى مسلمين موش بجد ، وها يبيدوكم به قريبا جدا ، بجد الجد !
كمان بالمرة آخد أنا نفسى تأشيرة بقاء فى مصر من المصريين دول ،
بحكم أنى بكده أثبت أنى مصرى زيهم بالظبط رهيف القلب والناس بتصعب عليا
( تعريف رهافة القلب المصرية أن نأمر كل بربرى غازى جربان جربوع واطى حقير أولا بالعودة إلى من حيث أتى ،
ولا نقتلهم إلا لو رفضوا ) !
… كمان يا جماعة الراجل غلبان فاكر المسيحيين عايزين ياخدوا الصعيد ويريحونا زى جنوب السودان ،
وموش مستوعب الموقف أن المطروح الآن من كل المصريين ( والسودانيين ) هو طرد جميع العرب أمثاله أو قتلهم !
… ثم أن الراجل بصراحة يستحق العطف أيضا بسبب أمانته :
بيقول للى ها يولعوها وإللى ‘ كل الأمن ‑ولا جيوش إسرائيل وأميركا حتى‑ موش ها يقدروا يطفوها ’ :
اهتفوا باسم وفاء وميرى وفاء قسطنطين وميرى عبد الله والأقصى وبس ،
لكن بلاش فضيحة الهتاف بكاميليا لأن الست طول عمرها ما أسلمت .
كمان يا ريت بالمرة بلاش هتاف بالأقصى ،
لأنه بييجى على دماغ هنية وهو بيخاف على نفسه ، قصدى إحنا خايفين عليه ،
قصدى أنا بالذات قبيلتى فلسطينية وها أروح فى الرجلين أول واحد !
… ثم يا مصريين ‑من هنا ده كلامى أنا‑ خلوا فى قلبكم شوية رحمة :
الراجل
بيستنجد بنبيل لوقا بباوى ، ويا عينى ما عندهوش أى قشة تانى يستنجد بها .
إيه ؟ ما فيش عندكم ارحموا عزيز قوم ذل ؟
ثم ده موش أى عزيز ، ده سليم العورة على سن ورمح ،
النائب الأوحد لخليفة المسلمين سيدنا القرضاوى عليه الصلاة وأفضل السلام إمام الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ،
بتوع أيها الأعلون لا تهنوا ولا تحزنوا وقد كنتم أخرى أمة أخريت للناس !

الأدهى من كل شىء أن المسكين وصل لدرجة التعلق بالقشة الخطأ ،
وهذا أعظم دليل على قدر هاوية الهزال التى انهار إليها الإسلام :
تخيل ! سليم العورة يتكلم باحترام عن الصوفية ،
عينها التى صم آذاننا عقودا مع عمرو أديب وفى كل حتة بأنها بدع وكفر .
… يا شيخ دى موش قشة دى سلك كهربا ،
وأكبر دليل أنك موش بقيت غلبان ومسكين وبس ، إنما بدأت تفقد قواك العقلية :
الصوفية حركة مصرية حتى النخاع
( وليست حتى قبيلة بكر أبناء عمومتك العرب الأرثوذوكس المشغول بحرب البسبوسة معاهم ) ،
وهى ‑الصوفية‑ التى ستكون فى طليعة صفوف المصريين ممن سيطردونكم أو سيقتلونكم !

حتى حكاية المقاطعة إللى بيهدد بها
حسبها غلط بسبب اضطرابه العقلى !
سوف نسايره ‑على سبيل الجدل المحض‑ فى فرضية أن كل مسلمى الهوية هم أولا غالبية السكان الساحقة ،
وأنهم ثانيا مسلمون حقيقيون بالمعنى العربى للكلمة ،
وسوف يلبون ببساطة وهطالة تحريضاته لمقاطعة إخوة الدم المسيحيين المصريين ،
فإنه وإذا كان ‑وهو كلامه أيضا‑ نصف الثروة مع المسيحيين ،
فإن المسيحيين من الأطباء والصيدليات والبقالات وموش عارف إيه إللى قال عليهم هو والشنكوتى ،
سوف يحصلون على نصف الإنفاق المصرى على الأقل ، وهذا مما لا يحلمون به حاليا بصفتهم أقلية عددية .
السبب أن أغلب المسيحيين ‑أهل الإنفاق‑ يوجهون حاليا إنفاقهم نحو كل المؤسسات مسيحية ومسلمة ،
لا ينظرون عادة لديانة أصحابها إنما للجودة والسعر وما إليها .
كم مسيحى لا يشترى منتجات سيراميكا كليوپاترا الآن ؟
كل هؤلاء سيذهبون بناء على نصيحة العورة العبقرية للشركات المملوكة لمسيحيين ،
وما أكثرها وهى بتنش لأتها رديئة أو غالية المنتج ، وما سيحدث فقط هو أن سيفقد أبو العينين نصف إيراداته .
فى الواقع هذا مما لن يحزن العورة كثيرا ،
لأنه عربى هدف دين أهله الأوحد منذ فجر التاريخ هو تدمير كل شىء جميل أو قوى أو محترم فى مصر !

هات ودنك أقول لك سر موش عاوز بتوع الجنسية المصرية والتحاليل الچيينية والكلام الفارغ إياه بتاع سهم كيوپيد يسمعوه :
أنا متغاظ من تعريفهم ده بتاع طيبة المصريين ، ويا ريت يعكسوه :
يقتلون العرب أولا ثم يعطونهم الإنذارات ثانيا !

آخر ملحوظتين :
1-
العورة يعلم جيدا وأكثر منا جميعا ، أن لب كل الأمور هو العداء الأزلى‑الأبدى بين مصر والعرب .
قالها مدمجة قى نهاية عبارة طويلة لكن هذا لم يمنع زيغ عينيه فى كل اتجاه وكأنه ألقى باعتراف رهيب ،
أو خوفا من أن يكون قد نبه الناس أكثر مما يجب لما لا يجب التنبه له .
وطبعا فسر تلك العداوة بالضغوط الإسرائيلية على الحكومة المصرية ،
وليس لأقدار التاريخ وحتميات البيولوچيا ،
ولا لطبيعة العرب كقطاع طرق ، ولا حتى لإرادتنا الذاتية نحن كشعب مصر !
… عادى ! … فوت ! … التفويت من الدين على رأى شيخنا على جمعة على ‘ النصرانى ’ جمعة !
2- إذا كانوا قد قالوا فى الحلقة إن النصرانى الآخر الشيخ سيد طنطاوى ،
قد تنبأ بنهاية الإسلام وقال إنه آخر شيخ للأزهر ،
فليست نبوءة أن هذا هو آخر ظهور إعلامى مهم ‑أو الآخر إطلاقا‑ لمحمد سليم العورة
( إلا طبعا لو شاء استجداء شفقتنا ‑أو قل إمتاعنا‑ مرة أخرى
بصورة الكائن الفقارى العربى المسخة الأضحوكة ! ) .


روح بقى شوف حالك وسيبنى أتمخمخ واتمزمج من التسجيل على رواقة ، كتابة إيه تانى إللى أنت عاوزها منى ؟ !
… استنى ! بما أن ناس تانى بدأت تتكلم عن البخضر والبايس ،
أرجوك ريحنى شوية ‑موش شوية إنما 3 أيام بحالهم‑ روح اقرأ فيهم رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ،
أول من تفوه بكلمة حرب أهلية ، حتى قبل عادل إمام وعمر الشريف ،
وأوسخ ما فيها أنها بتقول أن الحرب الأهلية شىء جيد لمصر !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

19 سپتمبر 2010 :
تطور بالغ الخطورة اللقاء نصف الشهرى بأقباط الأسكندرية بعد أقل من شهر آخر :
حصار أبناء الكنيسة القبطية على الشنكوتى يتفاقم ويتفاقم ،
والخناق يضيق حول رقبته النجسة أسبوعا بعد أسبوع على نحو مذهل .
هذه المرة من شعب الأسكندرية بتحدى مباشر له ولأفاعيله وأفاعيل عصابته وجها لوجه ،
جعل أعصابه تضطرب يخرج عن شعوره ويجن جنونه ،
ويأمر بإسكات هذا المتكلم البطل بالقوة
لأنه تجرأ على خدش ألوهيته العربية الآريوسية !


… باختصار ، الصحوة القبطية بدأت ولن يوقفها أحد ،
وكلنا ثقة أنها لن تسمح قط لهذا الأعرابى المجرم بميتة تقليدية ،
إنما سوف يرجم ويسلخ ويسحل إلى خارج الكاتدرائية حيث تشعل فيه النار .
والسؤال : هل هذا بمشهد جديد على كنيسة مصر والتى كثيرا ما كانت مصر منها براء ؟
كلا ، لكن لم يكن ضد أحد البطاركة ، إنما ما فعله واحد منهم بفيلسوفة سكندرية عظيمة يوما ،
وها قد حان الوقت أن يذوق كل دخيل عدو لمصر وفكر مصر وعقيدة مصر وروح مصر من ذات الكأس !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

19 سپتمبر 2010 :

Hany As-Sebaiey's lecture on Egyptian Christians, London, September 17, 2010.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

The Caveman!

هانى السباعى بيولول هو التانى بس على جامد أوى خالص :
كاميليا شحاتة … وا ذلاه !
يا أهل مصر تنصروا … قد تنصر الملك !

لوهلة ، تبدو نفس ولولة العورة سالفة الذكر ‘ حسنى مبارك بقى مسيحى ، جمال مبارك بقى مسيحى ، … إلخ ! ’ ،
لكن ما أن سرت قليلا مع التسجيل بتاع خطبة الجمعة اللندنية بتاعة أول إمبارح ده ( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 ) ،
حتى اكتشفت أنى مبتدئ خالص فى الإدمان ، وأن آخرى سيجارة حشيش ماركة الجعيرة ،
لكن هانى السباعى ده حقن ماكس ، ولو أدمنتها موش ها أكمل كام أسبوع وأموت ،
لأن بصراحة ، ما فيش بعد كده حاجة ممكن تشفى صدور قوم مدمنين !

ما علينا ! حفظتنا الآلهة من الإدمان وشروره !
العنوان خداع فعلا ، لأنه لا يتكلم عن كاميليا ومبارك ، إنما بيولول بعرض 1400 سنة كاملة ،
من مصر التى قاومت وهبت عشرات المرات ضد الذليل الحقير عمرو ابن عاهرة مكة ،
إلى الفاطميين الذين حرروها من العرب ،
وشكله ها يدخل على الصوفية وعلى محمد على وغيره ، لغاية ما يوصل للسادات ومبارك … إلخ !
( طبعا أغلبه جايبه م المقريزى إللى مسمى الوكر بتاعه على اسمه ،
بينما كلنا متأكدين أنه لو شاف المقريزى ده ثانية واحدة ها يدبحه ويولع فيه ! ) .
يعنى الخلاصة ولولة الفقيه الشيخ هانى السباعى تختلف كثيرا عن
ولولة الپوليتيكى الإخوانجى محمد سليم العورة الجاهل بالدين والتاريخ وكل شىء ،
وولولته ‑أى السباعى‑ محورها هو الآتى :
الإسلام طيلة 14 قرنا لم تغفل عيناه لحظة واحدة على أرض مصر
إلا وهو يعانى الذل والهوان والضرب بالجزمة !

مرة تانى ، ده برضه كلام موسوعة الولولة الكبرى ،
التى يرجع لها كل كبار المولولين رضى الأكبر عنهم ( أكتر من رجوعهم لزاد النواح للمقريزى ) ،
رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) .
… على فكرة : أنت خلصتها ولا لسه ؟ !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

21 سپتمبر 2010 :

Starting the demolition of Egyptian mosques as reported by the Egyptian daily Al-Ahram, September 21, 2010.

… وبدأ مسلسل أقدار التاريخ التى لا مفر منها :
هدم مساجد مصر ،
والأهم : إعادة وجهها الفرعونى !

إنها كرة ثلج لن يوقفها أحد ، وشكرا لشيخ الأزهر أن ضرب القدوة بنفسه .
… بس خلاص !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

22 سپتمبر 2010 :
الآن بدا الانقسام واضحا فى صف الأقلية العربية المسلمة :
الأذكياء يفخمون فى الأختين الشمطاوين شيكو وبيشو ، ويغدقون الحديث عن ‘ پاپا العرب ’ عدو إسرائيل إلى آخر هذه الترهات ،
والأغبياء يندفعون كقطيع الثيران الهائجة دونما أدنى روية .
آخر مثال السعار ضد كلام بيشوى عن أن الكلام المعادى للمسيحية أضيف للكرهان فى عهد عثمان !
بسرعة اعتبروه طعنا فى صحة النص الكرهانى ، بينما هدفه الحقيقى حقير جدا ،
هو عينه الذى لا يحيد عنه أبدا كما رأينا مرارا ، وهو
البحث عن مخارج لإثبات أن لا فارق يذكر بين المسيحية والإسلام ، وأن كلنا إخوة تحت مظلة آريوس الحامورابية ،
وتعالوا يا آل تغلب لكلمة سواء نتحد فيها ضد عدونا المشترك :
مصر وعقيدة مصر وآلهة مصر القريبة الطيبة المتسامحة التى تحترم الإنسان وترفض وضعه تحت الجزمة ،
جزمتنا وجزمتكم !

… استمع لمحاضرة بيشوى أمير البرارى المثيرة للجدل من غير سبب ،
لا هى ولا نصها المطبوع الذى أتى على ذكر نعثلة ،
بل بالعكس ستجد هذا البدوى الجربوع يقدم مرافعة ملتهبة دفاعا عما يدعى بالمسجد الأقصى ،
ضد اليهود وضد هيكل اليهود وضد المسيحية الصهيونية !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

23 سپتمبر 2010 :
مستوى جديد من الولولة يفوق الخيال اسمه أحمد النقيب !
ليس المهم ما قاله عن وجود وزارة لكل شىء داخل الكنيسة ، وميزانية بالتريليونات أضعاف ميزانية الحكومة نفسها ،
لكن الأهم أن أى قس تحت العشرين أو فوق التسعين يستطيع أن يهزم برووس ليى وچاكى تشان معا .
طبعا هذا ليس خيالا محضا ، فلعلك تذكر ذلك المعلم الكهل فى أفلام الكونج فو الذى كان يهزم كل الأبطال وهو يدربهم !
المهم حقا ، أن
الراجل مرعوب فعلا أن لو مجرد الكهنة الكهول قرروا الخروج بأيديهم العارية للشارع ،
لأجهزوا على كل السلفيين فى بضع ساعات ، اتفرج يا سلام ، وسلم لى ع الأعلون !

25 سپتمبر 2010 :

Sayed Ali's column as appeared on the second page of the Egyptian daily Al-Ahram, September 25, 2010.

العربانجى سيد على يرد على بيشوى ساخرا ،
أن إحنا فى حاجة لتحليل دى إن إيه لكل المصريين لمعرفة من الأصلى ومن الضيف .
المفروض أفرح لأن التحليل الچيينى ده طلبى من زمان ،
بل أعتقد أول من طالب به فى مصر ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ) ،
لكن شوف يا شيخ سيد ، أنا ها أخش فى الموضوع على طول :
حاول تمييع المواضيع زى ما أنت عاوز ،
بس أحب أقول لك إن أنت بالذات موش محتاج لحكاية الدى إن إيه خالص وم الأصل !
إحنا عادة ننتظر عبمعصورة أو الشنكوتى أو أى حد ، لغاية ما يتكلم ، ونعرف إذا كان مصرى أو عربى جه لنا من آسيا ،
إنما إنت بالذات ‑زيك كده نقول زى مصطفى بكرى بالظبط‑ موش محتاجين نشوف لك برامج أو أحاديث ،
أو حتى محتاجين نقرأ بقية عمودك ونعرف قلقك على قرايبك بدو سينا أو فجيعتك فى هلوكة وعبمعصورة
أو تزويرك أرقام الفقر فى مصر أو حقدك الإخوانجى على وحيد حامد .

Journalist Sayed Ali of the Egyptian daily Al-Ahram, 2010.

السبب هو وشك المدور ‑ناهيك عن رأسك الكروية‑ بتطلعك بره الملة على طول ،
أقصد بره المصريين م اللحظة الأولى ،
حتى من غير ما نحتاج عمل أشعة إكس على شكل الجمجمة ، ولا طبعا تحليل چيينى !
حاجة كده زى استبعاد الواحد من التجنيد بمجرد النظر من دون أية اختبارات طبية أو غيره ، لمجرد قصر القامة مثلا !
… على أية حال شغلك فى قنوات العربان ، وبرامجك ضد الحكومة وضد المسيحيين ،
ودفاعك المجيد عن أقبح شرائع الإسلام أو أفعال العصابات الفلسطينية ،
أمور لا تحتاج لمجرد التوقف وتضييع الوقت عندها ،
فحاول ‑ولو على سبيل التغيير ، أقصد تغيير الچيينات‑ تكون أكثر صراحة ،
وتقول أنا عربانجى عدو لمصر ولتاريخ مصر ،
وتريحك نفسك وتريحنا ، وكمان توفر مصاريف الدى إن إيه إللى تاعباك دى !
… كمان يا ريت تبتدى من دلوقت تدور على أصلك فين ،
شخصيا ‑فى حدود قراءاتى المتواضعة فى موضوع الجماجم ده‑
أنصحك تبتدى من سوريا ، ولو فشلت جرب تركيا بعد كده !

الخلاصة : يا للعار عليكى يا مؤسسة الأهرام !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

26 سپتمبر 2010 :
السافل شنكوتى الثالث يخلق وضعا جديدا بقوله
‘ أنتم الأغلبية ونحن الضيوف ’ !
1 - 2 - 3 - 4 - 5 )
من حيث حرفية الكلام هو لم يكذب باعتبار أنه عربى وكل الأعراب مجرد أقلية ضباع دخيلة على مصر ،
لكن أحدا لن يفهم كلامه على هذا النحو ، إنما سيفهم أنه يقول إن المسيحيين ضيوف على المسلمين ،
وضمنا ‑فى عرف عموم الناس ، ناهيك عن الأقلية العربية عالية الوعى العرقى‑
المسيحيون هم المصريون ، والمسلمون عرب أو ألحقوا زورا بالعرب .
هذا الأعرابى الحقير لم يحاول فقط تمريغ كرامة كل مسيحى فى التراب ،
بل كرامة كل المصريين !
المصريون الذين هم غالبية سكان هذا البلد ، تغلغلت وسطهم أقلية حقيرة جاءت بالأساس من جزيرة البعر هى
الأعراب المسلمون ومحصورون فى السلفية والإخوان والعبمعصوريين والبدو وبعض ممن يسمون أنفسهم بالأشراف ،
زائد أقلية عربية حقيرة أخرى أتت من سوريا وفلسطين وليبيا وغيرها تمثل فئة صغيرة دخيلة على المسيحية المصرية ،
تحاول ليلا نهارا حرفها عن جذورها المصرية وتعريبها إلى لاهوت شنكوتى بيشويى حامورابى آريوسى إسلامى ،
وكما قلنا لمليون مرة حتى الآن فإن تحرير مصر يجب أن يشمل كلا الفئتين سواء بسواء !
وإذا كان العرب المسلمون هم الأوطون وقليلى الحيلة فى هذه اللحظة ،
فإن العرب المسيحيين هم الأخطر بما لا يقاس لأنهم لا زالوا يمارسون
الخديعة وتضليل النخبة وارتداء ثياب الحملان ومسكنة الاضطهاد وقمصان المواطنة والحداثة … إلخ ،
ناهيك عن همهم الأساس استرقاق واستلاب الشعب المسيحى أو تهجيره خارج مصر ،
وإجمالا التخريب فى صمت لمصر وروح مصر وكنيسة مصر وتدين مصر ،
كلها لأنهم لا زالوا بعد متنكرين ولم يفضحهم أحد بالقدر الكافى !

وبعد ، نذكر لعل الذكرى تنفع أى حد ، أن هذه ليست المرة الأولى التى يسعى فيها الشنكوتى لوأد
السجال الدينى ، مكسب الإنسانية الكبير من 11 سپتمبر !
… فعلها مرارا مع القمص زكريا بطرس إلى أن
اكتشف أنه ‑أى الشنكوتى‑ ليس إلا قزما وضيعا مقارنة بالمصرى العظيم الأصيل زكريا بطرس ،
تلميذ المصرى الذى لا يقل عظمة أو أصالة توفيق الحكيم !

… ذات الشىء مع
بيشوى الذى سبق وشاهدنا كيف ‑فى لحظة بالغة المصيرية‑ راح يشرح لمحمود سعد مدى التطابق بين المسيحية والإسلام ،
وكان ذلك ردا على موجة عارمة من ترك الإسلام من نجلاء الإمام وغيرها فى ذات الأسبوع بالضبط !

… لكن نود طمأنة نجاسة نيافتيهما ومعهما كل إخوتهما من قبيلة بكر ، ومع الجميع أبناء عمومتهم من قبيلة تغلب ، أن
الحضارة لن تتوقف هذه المرة دون إبادة كامل العرق العربى ، وتخليص البشرية للأبد من شروره وآثامه !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

28 سپتمبر 2010 :
مكرر المسيحية هى الهرطقة كمال غبريال يطالب الحكومة بجر الشنكوتى من قفاه وإلقائه فى الدير ،
وتعيين جهة خارجية محايدة للإشراف المالى والإدارى
ع النهيبة الكبرى المسماة الكنيسة القبطية .

… ولسه ! الظاهر الأيام الجاية ها نقعد ع الحيط … !
يطالب أيضا بتجريم اشتغال رجال الدين بغير العبادات والطقوس ، ونقول :
إسلاميا لا يصبح الإسلام بعد إسلاما لو حدث هذا ،
لأن صحيح الإسلام يقول إنه دولة بلا دين ،
لكن الإجابة سهلة :
منذ متى كان فى مصر إسلام ؟ !
أرثوذوكسيا لا توجد صعوبة كبيرة حسب تاريخ الكنيسة ، وربما أيضا حسب عقيدتها ،
لكنه مستحيل من منظور العصابة العربية التى استولت عليها فى 1971
( ما فائدة الدين أصلا لدى العربى إن لم يكن استعباد العباد ؟ ! ) .

مع ذلك فى كل الأحوال هناك حقيقة أعظم طوال الوقت : أن الفرعون إله قادر على شىء ،
ولطالما كان تدجين المؤسسة الدينية فى حضن السلطة المدنية ممكنا جدا وبسهولة معقولة طيلة التاريخ المصرى .
مع العلم أن الدين المصرى من الأساس دين معت وضمير ، أى شديد الفردية وبلا دور يذكر للكهنة فيما يخص الناس ،
الذين كانت وظيفتهم هى فقط أقامة الصلوات يوميا للآلهة لحفظ الاستقرار ،
ومع العلم بحرص الناس أنفسهم على هذا لأنه هكذا زرع الأمر فى چييناتهم ،
إلا أنه بالرجوع للتاريخ ، نكتشف أن الفراعنة ‑بالذات العظام الأقوياء منهم‑ كانوا على وعى ويقظة دائمين
بخطر صيرورة الدين لنفوذ يحول شوق الناس الوجودى للحرية والتسامى ،
إلى استعباد وإذلال لهم عبر بوابة تبجيل هؤلاء وثقتهم الفطرية بالمعابد وكهنتها .
الفرعون بصفته الساهر على الحريات العامة للشعب ،
كان حريصا أن يستبق ويجهض أية محاولة لتحويل الدين لمؤسسة وسلطة ،
هذا رغم احتياج الشعب للمعابد ، واحتياج الفراعنة أنفسهم لمن يبصم عليهم بخاتم الألوهية .
ولذا إليك مثال لأحد أفكارهم الفذة من المملكة الجديدة ،
أى بعد مسلسل تجارب مصر المريرة مع الواحدية الأخناتونية وغيرها من المؤثرات الدينية الآسيوية الحامورابية :
كان الفرعون يكرس إحدى بناته لتصبح الكاهنة الأعظم لآمون ، وترث تبتلها ابنة الفرعون التالى ، وهكذا
( انظر
ضم المدخل للمسيحية هى الهرطقة 20110613 حين طلب ماجد دى ڤى دى لأفلام وكتب فرعونية واكتشفت أن هذا الكتاب موثق هنا بلا عنوان وفقط بعبارة خفية ‘ هاندبووك طبعته جزئيا وقرأته هذا الأسبوع ’ ، بينما يجب أن يعرف القارئ عنوانه لأنه كتاب رائع ، أكثر من أهمية المعلومة فى حد ذاتها ، وطبعا أكثر من هراء خناقات كمال غبريال والشنكوتى ! لاحقا كررت الاقتباس عن الكتاب فى كل من ثقافة 6 أخلاق أهل اليمين ويناير 5 علمانية مبارك وجمال مبارك Rosalie David, Handbook to Life in Ancient Egypt ) .
… دعنا نسرح قليلا أننا جعلنا اليوم امرأة تقف فوق رأس كل فحول المؤسسات الدينية الحالية ؟
الإجابة : قطعا لا شىء صعب على آلهتنا الجبارة ؛ چيينات مصر !
… أبناء هذه الچيينات ، إنجيليو بريطانيا وأميركا ، وجدوا أيضا حلا عصريا لا يقل عبقرية :
جعلوا كل فرد فى الشعب كاهنا كامل الأوصاف والصلاحيات !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

4 أكتوبر 2010 :
المظاهرات تجتاح الكنائس ،
ليس مثلا لمشكلة مع غير المسيحيين أو مع جهة حكومية ،
إنما ثورة على الطاغوت الشنكوتى وإرهاب وإجرام عصابته !
اقرا
ما حدث فى سمالوط وبه ثبت تفصيلى بالفساد المالى للأسقف ،
وسلوكياته الاستعبادية المدعومة من الأختين الشمطاوين شيكو وبيشو !

واقرأ
ما حدث فى مطاى وهى المرة الأولى التى يتصدى فيها جمهور الشعب بالقوة المادية لقرارات الحرمان ،
التى تصدر ضد كل من يعترض على اللاهوت الإسلامى ‑إن جاز تسميته لاهوتا‑ الذى يفرض عنوة على كنيسة مصر ،
بحيث لم يعد يوجد الآن فى مصر مسيحى واحد
لا يعرف صديقا محروما من الكنيسة أو من طقس التناول لسنة أو سنوات أو لمدى العمر !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

9 أكتوبر 2010 :
الشنكوتى ضبط متلبسا بالكذب ، هل هذا خبر ؟ !

 

Naglaa Al-Emam

كان بوسعى أن أهلل كثيرا
لفضح نجلاء الإمام لحقارة الشنكوتى المنافق الوضيع الكذاب ،
الذى يمتدحها سرا لاستجداء احترام المسيحيين ، بينما فى العلن يتبرأ من كل المتحولين للمسيحية !

لكن اتهام مسلم بالكذب ليس بالخبر ، والخبر الحقيقى هو العثور على عربى لا يكذب .
الشق الأكثر أهمية فى المرارة الواضحة فى كلام نجلاء الإمام هو أن
كل البشر بالنسبة للشنكوتى مجرد بيادق فى لعبة النفوذ والتسلط التى تمتلك عليه ،
وعلى العصابة العربية التى استولت على الكنيسة سنة 1971 ، كل چييناتهم البدوية ،
حتى لو كان أولئك البشر أناسا يخاطرون بحيواتهم وضحوا بمستقبلهم المهنى ،
وحتى لو كانت أخلاق كعوب أحذيتهم أشرف من رقبته النجسة !

هذا يحيى كلامنا القديم :
وأوله كان فى يوليو 2009 قبل الماضى بمناسبة
طعنة الغدر التى تلقتها نجلاء الإمام من أمير البرارى بيشوى ،
جدا فى عين ذات أسبوع تحولها للمسيحية ، ومعها بدأت فجيعتى أنا شخصيا !

فقلت :
نقلا عن سياسة 3 لقد بدأت أشفق على ما ينتظر نجلاء الإمام وأمثالها من عصابة الشنكوتى وبيشوى :
كل المتحولين للمسيحية يقعون على أذنى كغنوصيين مخلصى الروحانية الحلولية المصرية ،
لا يكادون يعرفون شيئا عن المسيحية الواقعية ( بالذات نسختها الشنكوتية‑البيشوية الإجرامية ) ،
ويوم يعرفون سوف يصابون حتما بصدمة إن لم يكن بضياع كبير !


ثم فى يونيو 2010 الماضى حين تكلم الأب زكريا بطرس عن الخراف والمعيز وأقر لأول مرة باستحالة تحويل كل المسلمين للمسيحية ،
وذكرناه طبعا بنظريتنا عن أن الدين چيين ، وأن ستبقى الأقلية العربية تأبى شيئا غير الإسلام حتى مع علمها بعدم وجود آلهة ،
إلا أننا بالتوازى طرحنا عليه أن جزءا من المعضلة يكمن فى الكنيسة نفسها ، لأن ببساطة تسيطر عليها منذ 1971 عصابة عربية مسلمة :
نقلا عن سياسة 4 يونيو هؤلاء الأناس الرائعون الذين درسوا كثيرا وفكروا كثيرا وضحوا كثيرا ،
أقوياء الشخصية والإرادة ممن أخذوا قرارات مصيرية خطيرة فى حيواتهم ،
وأهم شىء باتوا يتعاملون مع فكرة اليقين الدينى بشىء من التواضع
( وكلها صفات تضعهم فوق الغالبية الساحقة من المولودين مسيحيين
بغطرستهم وغبائهم وجهلهم المعتادة إذا ما حدث وتفقهوا فى الدين ) ،
أولئك المتحولون للمسيحية ‑كما شخصيا أقول عادة‑ غنوصيون من حيث الجوهر ،
لا يعرفون شيئا عن المسيحية ، ولو عرفوها لتركوها !

مع ذلك كنت أسعد دوما لالتحاقهم أى واحد منهم بالمسيحية
( على الأقل لأننا لم نجهز لهم بعد معابد خاصة بإيزيس ! ) .
… الكارثة ، أن فى الشهور الأخيرة وهن على نحو ملحوظ
ذلك الطوفان البشرى القادم للمسيحية ،
والسبب كبير وواضح وهو الشنكوتى صديقك اللدود وعصابته ،
إذ لو كان الپاپا الحالى من نوعية كيرلس السادس
لما تردد عشرات ملايين المصريين من الالتحاق بكنيسته فى فرحة غامرة !
لأن من الطبيعى جدا سوف يسأل المصرى البسيط المسلم بالاسم الباحث عن دفء المحبة والتسامح ،
يسال نفسه بمجرد انفضاح دين العرب فى عينيه :
هل سأترك مجرمين فساق حقراء كمحمد وعمر وعمرو ،
كى أذهب لبلطجى يتحدى الدولة ويكفر كل من لا يتبعه من المسيحيين وينكل بالأساقفة والكهنة ،
ويتسلط على عموم الشعب فى أمور الزواج والحيض والتناول وكل شىء ،
أو إجمالا هل سأترك الإسلام كى أذهب لنسخة أخرى منه خاوية من الجوهر الروحى ،
لمجرد أنها تحمل من الخارج اسما كان يظن أنه جميل هو المسيحية ؟ !

ما فائدة أن تحارب الحكومة الإسلاميين وتتأسلم هى ؟
عبارة لم نكف عن قولها طيلة العقدين الأولين من عهد الرئيس مبارك .
الآن نقول :
ما فائدة أن تدعو الكنيسة الناس لترك الإسلام وتتأسلم هى ؟
ما فائدة أن يترك المصرى عبودية حثالة عربى داعر نهاب ابن بدوية عاهرة من مكة
( وأقصد ابن صهاك ) ،
كى يذهب لعبودية حثالة عربى داعر نهاب ابن بدوية عاهرة من جبل أسيوط الشرقى
( ولا أقصد عبمعصور ) ،
زائد مع فارق أن المصريين لم يحنوا رأسهم قط لعرب الماضى ،
لكن ربما يخدعون لبعض الوقت إن جاءهم عربى فى عباءة كاهن مسيحى يتسمى بالقبطية ؟

المدهش أن مثلا التناول الذى جعلت كنيسة الزمن الشنكوتى الردئ الحرمان منه سلاحا مسلطا على رقبة كل مسيحى ،
هو شىء يمكن أن يذهب من النقيض للنقيض ، ووقع شىء كهذا على أى قادم جديد للمسيحية سيكون له حتما وقع الكارثة .
ما يفترض فيه أنه جاء كامتداد لفكرة تناغم الكون والحلول ووحدة الوجود وشركة كل الكائنات آلهة وبشرا معا ،
تلك كما عرفها المصريون القدماء ، وكما فهمها من بعدهم أمثال الأنبا مقار أو ابن عربى أو البوذيين أو فيلم أڤاتار … إلخ ،
يمكن لهذه الشركة الكونية فائقة التسامى أن يفهمها الشنكوتى وأمثاله
من خلال نسخته العربية الصحراوية فى تمثل الحياة التى لا يملك غيرها أصلا ،
أى يتخيلها قبيلة بدوية ، من ثم تقوم العلاقات بين أفرادها على هاجس الوحدة والتوحيد وعقيدة الولاء والبراء ،
أو بالأحرى يتصورها كعصابة مافيا تقوم على الطاعة العمياء له وتكفى إيماءة منه للحكم بإعدام أى عضو فيها .

انتهى كلامنا القديم ، وللأسف يا نجلاء ، لا يوجد كلام جديد ، سوى أنه
يوم يموت أو يقتل ذلك المجرم ،
سيظهر على السطح ملايين الصامتين من الأساقفة والكهنة والشعب ، ينتمون لفصيلين :
واحد شديد الروحانية مثلك ، وآخر شديد العلمانية على عكسك ، لكن مع ذلك يجمعهم أمران :
أولهما الصمت حاليا احتراما لتاريخ العمامة هذه التى اغتصبت عنوة من تاريخ مصر وعقيدة مصر وروح مصر ،
والثانى أنهم سيضربون بالنعال كل ما يمت لسيرة ذلك العربى النجس وعصابته الدخلاء على مسيحية مصر !
لا تقولى لى ‑سيدتى‑ إن روحانيتك ستمنعك من هذا ، لأن ببساطة هذا الأعرابى وفكره هو تناسخ الشيطان ست ،
واسمحى لى أن اقول : أنتى مصرية چيينيا ، وبالتالى مصرية دينيا ،
واقترابك من هذه المسيحية أو تلك مشروط باقترابها من العقيدة المصرية أو ابتعادها عنها ، وليس بأى شىء آخر !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

13 أكتوبر 2010 :
التمرد الكنسى على الخائن الشنكوتى عدو مصر والمصريين
يأخذ أبعادا جديدة :
التمرد العلنى على نجاسة الپاپا المعظم من جانب الأساقفة ليس خبرا جديدا ،
فكلهم تقريبا يزدرونه بما فيه من عينهم هو نفسه ثم عاد ليصب نقمته عليهم .
الجديد أن يقف طاغوته كما الصرمة القديمة عاجزا عن اتخاذ أى موقف :
اقرأ قصة المصرى اليوم عن الأنبا ثيئودسيوس أسقف الجيزة ،
الذى يصر على زيارة إسرائيل على نحو منتظم ‘ منذ فترة ’ من أجل الحج ،
ضاربا بعرض الحائط كل تعليمات پاپا العروبة والإسلام !

توجد إحالة فى رأيك 13 أكتوبر 2010 :

Closing of the Islamic TV Channels operating from Egypt as reported on the front page of the Egyptian daily Al-Ahram, October 13, 2010.

موقف تاريخى فى مسلسل المواقف البطولية للحكومة المصرية فى الفترة الأخيرة :
وقف بالجملة للقنوات التليڤزيونية للأقلية العربية !

هذا مما كنا قد طالبنا به فى 8 يناير الماضى ( صبيحة مذبحة نجع حمادى ) ،
أو تحديدا كنا قد طالبنا بالمعاملة بالمثل لا أكثر ولا أقل ،
بين الطرفين المسيحى والمسلم فى معركة السجال الدينى المستعرة التى لا بأس بالمرة إن ازدادت سعيرا :
‘ إما أن يأتى زكريا بطرس لسهرة القناة الأولى مثلهم ،
وإما أن يذهب الجميع للخارج للتصوير ولغير النايلسات للبث ،
وبعدها على كل مشاهد أن يعمل عقله فيما سمع !
 ’

أما فى 22 سپتمبر فقد كتبنا :
الأصل سياسة 6 فيما يخص التيارات السياسية لسنا فى حاجة كثيرا لأن
نفتش فى الصدور أو فى نويات الخلايا ، فقط سنفتش فى الأوراق :
أية جماعة أو أى فرد يسعى
1- لمصادرة أموال الناس باسم العدالة الاجتماعية ،
أو 2- لمصادرة سلوكهم الشخصى باسم شريعة السماء ،
أو 3- لمصادرة أرواحهم باسم تحرير فلسطين ،
هو عدو للحرية ويجب فورا استلاب حريته ،
إن لم يكن واجبا استلاب حياته أيضا !
… من لديه ميول يسارية أو إسلامية أو عربية لا يمكن أن يكون مصريا ،
ومن ليست مصر أصله عليه العودة إلى من حيث أتى ،
وليهاجمنا كما شاء من هناك ، ولتكن لنا حساباتنا ساعتها ،
والأرجح أننا لن نتهاون مع من يتطاول على
مصر وتاريخ مصر وعقيدة مصر وهوية مصر !


أما منذ يونيو 2008 ‑وبمناسبة فضيحة خالد الجنسى‑ فقد تنبأنا قائلين ببساطة :
‘ 
اقترب اليوم الذى سيتطهر فيه النايلسات ،
وعلى من ابتغى الإسلام دينا أن يذهب للعربسات !
 ’ .

أيضا لا مانع بالمرة ‑ولو لمجرد الأسباب الحنينية‑
من التذكير بالصندوق التذييلى الذى كان أثيرا لدينا فى النصف الأول من سنة 2008
( بالأخص على صفحتى الحضارة والسياسة ) :


موزعة ما بين الحضارة 5 والسياسة 3 والسياسة 5 مرة أخرى ( والمرة الأصلية هى نبوءة رئيسة فى رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) :
كل ما يحدث حاليا هو ‘ حلاوة روح ’ ؛ أعراض انسحاب من مرض طال 1400 سنة ،
وحدوتة صحوة الإسلام إللى صدعت دماغنا 33 سنة وأرهبتنا ورجعتنا 100 سنة لورا ،
الآن ، وبمصطلحات فيلم مصرى شهير عن هزيمة 1967 ، هى : خلصت ولع !

نحن لا نطالب ولا نحلم ‑الآن ولا مستقبلا‑ بأكثر من نزع القداسة عن الإسلام ،
ليس معنى هذا أن الكل سيترك الإسلام ، لكن معناه أن لن يبقى أحد على الإسلام قسرا أو جهلا ،
وسيستمر فقط من فى چييناته الإسلام ، أى تلك الأقلية العربية التى تعيش وسطنا بالبلطجة والإجرام والابتزاز .
ساعتها تكون مهمتنا قد انتهت وباتت الكرة فى ملعب حكومتنا إن شاءت تبيدهم وإن شاءت تتركهم يقضون عليها !

اعتقادى العام أن الإسلام سينحسر بسرعة ليتقلص فى فرقتين صغيرتين ،
هما السلفية الپيوريتانية والقرآنية التأويلية ،
ولو لم يحدث هذا بالسرعة الكافية فسوف نشهد بدء تجريم دول العالم تباعا لديانة الإسلام ،
باعتبارها أيديولوچية معادية للحرية وشيڤونية واسترقاقية للمرأة والطفل وألف سبب آخر .


هل لاحظت التحذير الموجه لقناة الرفيق سوروس الشيوعية ( وكأن إللى فيه موش مكفيه ! ) ،
أو لقناة توفيق عكاشة الذى يرقص مع الإخوان ؟
… قناة الحكمة والرحمة هل تسمعون ؟ !

Muhammad Az-Zoghby on Al-Kaligiia TV, October 10, 2010.

شاهد برنامج خيرى رمضان المدروس للغاية
( 4 أكتوبر : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 ، ثم 7 أكتوبر : 1 - 2 - 3 - 4 ) ،
الذى مهد للقرار الكبير وأثار جنون كل المشايخ ضده بمن فيهم الحوينى شخصيا ،
والذى نعتبره ‑أى البرنامج‑ تطبيقا مثاليا لما طالبنا به دوما من
خطة أمن قومى شاملة متكاملة وتدار من جهة ما مركزية عليا جدا عميقة جدا ،
يكون من أدواتها فضح من يعظوننا بالأخلاق بفسادهم هم أنفسهم ، هذا كمقدمة للفتك بهم
( مطلب قديم جدا - قديم - وأيضا متجدد ) !

أيضا وإن قبل ثلاثة أيام ،
شاهد الزغبى وقد خلع زيه العربى الذى تنطع به مليون سنة وما كان ليرضى بأقل من مليون دولار لخلعه ،
ثم حين تطارده كما فأر وشعر بنهايته خلعه ببلاش خالص ولجأ للزى الأزهرى تمسحا فى مصر !
واقعيا لا أعتقد أنك ستهتم بأكثر من الصورة أعلاه لتعرف الشكل الجديد لزغبوب الحبوب الذى يزيد إضحاكا عن شكله القديم
( لحية سلفية ووجه كظيم على زى أزهرى ؟ ) ، بالذات وأن الولولة هذه المرة كانت فوق العادة !

… ده بس علشان تعرفوا أنى كنت على حق
عندما ثمنت كثيرا فى الحوينى رفضه الزى العربى ،
متخيلا حجم الضغوط عليه وكل مشايخ السلفية حوله عرب ويفتخرون بخرائهم الچيينى !

… على أية حال هذه ليست المرة الأولى التى يلجأ فيها الجرذان لزى الأزهر .
أكيد فاكر واحد اسمه خالد الجنسى يوم ما اتمسك فى قضية جنسية خلع البذلات الأوروبية الفاخرة ولبس الجبة والقفطان !
ترى هل الخطوة القادمة أن نرى محمد حسان ببذلة كاچوال ؟ !
ابتدوا يصعبوا عليك ؟ ما يصعبش عليك كافر يا خويا ، دول عرب ، يعنى أكفر من الكفر نفسه !

المهم ،
حين أقول عميق وعليم ومثالى ومركزى وعالى ودقيق وسياسى من الطراز الأول فأنا أعرف ما أقول !
نادرا للغاية ما شاهدت برنامجا تليڤزيونيا ناطقا بالعربية يعرف جيدا وتفصيلا
الدقائق القانونية ‑أو أية دقائق من أى نوع‑ للأمور ،
أو ما هى النصوص القانونية أو ما هى الجهة صاحبة المسئولية أو المختصة بالتنفيذ … إلخ ،
أو يتجاوز مستوى الصراخ أو تحريض الناس أو إلقاء المسئولية علىى كائن هلامى اسمه الحكومة ،
أو فى أفضل الحالات حسن نية لا يتجاوز مجرد تفريغ شحنة انفعالات عشوائية كيفما اتفق طرأت على المضيف .
المعتاد أن حتى المحامين الذين يستضيفونهم عادة لا يقولون إلا كلاما عموميا ويميعون الأمور ،
إما عن عمد لخلق رأى عمومى مضلل أو عن جهل بالدقائق وهو الأرجح
( لأنه ببساطة لو عرف الدقائق وعرف أن لا شىء يفيد مع القاضى سواها ، لذهب للمحكمة لا للتليڤزيون ) .

حين شاهدت برنامج خيرى رمضان كان الكلام موجها على نحو محدد جدا إلى
هيئة الاستثمار ( هل سمع بها أحدكم من قبل ؟ ) ، وأنها التى تحديدا بيدها القرار
( وليس التليڤزيون المصرى ولا حتى النايلسات ، لأن ببساطة الكلام عن ستوديوهات للبث المباشر فى مدينة الانتاج الإعلامى وليس عن أى شىء آخر ) ،
وأن ‑أخيرا‑ القرار المطلوب محدد جدا وهو إغلاق تلك الستوديوهات !

Halie Harrison Meyer, 2, whose uncle, a U.S. soldier, was killed in Iraq in April, was among thousands who attended President Bush's Memorial Day address at Arlington National Cemetery, Washington, May 31, 2004.

From secularism_part_2 The Great White Hope:

Could This Child Save the American Civilization from a Whole Bunch of Invasions?

الصديق النشط جدا آكو أو أيضا راشى ،
الذى غير اسمه ولم يغير صورته المميزة التى تضفى جمالا وبهجة على صفحات مجموعة الفيسبووك ،
وهو الذى كثيرا ما استمتعنا بالحوار معه ،
نصحنى منذ فترة بالاهتمام بدراسة عليمة مسئولة موثقة لأحد سفراء أميركا ،
اشتغل مبعوثا للرئيس ريجان للشرق الأوسط فى أواخر الثمانينيات
Ambassador Curtin Winsor, Jr.,
Saudi Arabia, Wahhabism and the Spread of Sunni Theofascism
(Mideast Monitor, Vol. 2 No. 1, June/July 2007)
ويود آكو أن يلفت نظرنا لحقيقة صارخة فيها هى أن
السعودية أنفقت على نشر الوهابية أكثر من 87 بليون دولار خلال العشرين عاما الماضية ،
بينما صرف الاتحاد السوڤييتى ( بل كل دول الكومينتيرن مجتمعة ) سبعة بلايين وليس إلا ،
على نشر الشيوعية عالميا طيلة السبعين عاما التى هى عمره وعمرهم وعمرها .
… هذا هو نص الاقتباس المثير :
‘The Saudis have spent at least $87 billion propagating Wahhabism abroad during the past two decades,
and the scale of financing is believed to have increased in the past two years as oil prices have skyrocketed.
The bulk of this funding goes to the construction and operating expenses of mosques, madrassas,
and other religious institutions that preach Wahhabism.
It also supports the training of imams; domination of mass media and publishing outlets;
distribution of Wahhabi textbooks and other literature; and endowments to universities
(in exchange for influence over the appointment of Islamic scholars).
By comparison, the Communist Party of the USSR and its Comintern spent
just over $7 billion propagating its ideology worldwide between 1921 and 1991.’

… وهذا هو النص الأصلى الكامل للدراسة ، وهنا ترجمة عربية شبه حرفية لها .
… صديقنا الفاضل ، لا نملك إلا الاعتذار ، وعار علينا ألا نجد وقتا لكل هذه المتابعات المذهلة ،
وأن نكتب عنها فقط يوم بدأ بالفعل الإغلاق الكبير للأوكار التليڤزيونية للبداوة العربية النفطية الوهابية الإجرامية .
لكن هل تقبل عذرا لنا ، ليكن من قبيل أن الدنيا تجرى حولنا أسرع مما نتخيل ؟ !

[ عاجل : مساء :
لم يتأخر رد الحكمة والرحمة علينا !
الرد جاء عبر شركة الساتيلايت الأردنية نورسات التى وقعت اليوم اتفاقية تنسيق محتوى مع النايلسات .
يعنى باختصار خالص :
باى باى الحكمة والرحمة ، القرار سيصدر قريبا من الأردن وإن بتوقيع مصرى !
 ] .

14 أكتوبر 2010 :
سليم العورة جر واطى خالص ، ويكفيك عنوان قصة اليوم السابع لحوارها معه :
‘ سليم [ العورة ] : كاميليا شحاتة لم تشهر إسلامها ، ومن يسب الصحابة ليس بكافر ،
ولسنا بحاجة لبناء مساجد جديدة ، وأنصح المسلمين أن يطعموا الفقراء ، ولن أكفر الأنبا بيشوى !
 ’ .

14 أكتوبر 2010 :

Soaring of the Egyptian Stock Market as reported on the front page of the Egyptian daily Al-Ahram, October 14, 2010.

الصفحة الأولى للأهرام تقول ‑وعلى غير العادة فى أبرز جزء منها‑
إن البورصة المصرية شهقت أمس ( أو فى الواقع هذا يحدث منذ عدة أيام ) ،
والتفسير هو ‘ الشراء المكثف من جانب صناديق الاستثمار الأجنبية على الأسهم الكبرى ’ .
الحقيقة هذا ليس تفسيرا إنما مجرد وصف لما يحدث ،
والتفسير هو أن تقول لنا لماذا هذا ‘ الشراء المكثف من جانب صناديق الاستثمار الأجنبية على الأسهم الكبرى ’ .
هذا ستجده فقط فى سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ،
عندما شهدت مصر فيها قلاقل شبيهة من صنع الأقلية العربية ،
وتدخلت الدولة لقمعها بعصا غليظة كما جرى مؤخرا مع عمرو أديب وإبراهيم عيسى والقنوات السلفية … إلخ ،
تفسير الرواية كما جاء فى الفصل الثانى هى :
‘ الخيرزانة تشتغل ، السوق تشتعل ! ’

Chile's President Sebastián Piñera, in red jacket next to the capsule, and other officials and rescue workers talk as rescue worker Manuel Gonzalez Paves is lowered in the capsule into the mine where miners are trapped to begin the rescue at the San Jose Mine near Copiapo, Chile, October 12, 2010.

لعلها مصادفة لا أكثر أن نكتب عن
العلاقة الطردية بين ازدهار الاقتصاد وبين القبضة السياسية والأمنية الحديدية
فى ذات الساعات التى يغمر فيها إعجاب وتعاطف كل العالم دولة وشعب تشيلى ،
لنجاحهم فى إنقاذ شغيلة المنجم الـ 33 المحبوسين على عمق 700 مترا منذ 70 يوما إلا ساعات .
… أيا ما كان الأمر :
شكرا أستاذنا پينوتشيت ؛ تعاليمك لن ننساها أبد الدهر ،
واقتصادنا وسياستنا على دربك سائران ،
حيث لا طريق للنهضة سواه !

… اقرأ فى ذات هذا الرابط التحديث الذى غطينا فيه فى ديسيمبر الماضى انتخاب سيباستيان پينييرا رئيسا لتشيلى
( الظاهر فى وسط الصورة أعلاه ، والرابط المذكور به صور أخرى له ولزوجته ولأخيه خوسيه ) ،
الذى بانتخابه تعود النهضة الپينوتشيتية لسابق عنفوانها
( بعد نحو عقد من التهادى الذى لا نصل لحد وصفه باليسارى ، ذلك أنه عمليا لا يوجد يسار فى تشيلى منذ تولى پينوتشيت السلطة ) .
المدخل به تعريف بمن هو سيباستيان پينييرا ومن هو خوسيه پينييرا ، أو لعل السؤال عن هذا الأخير لا معنى له ،
فلا يصح لأحد أن يسأل عن نجم نجوم صبية شيكاجو الذين غيروا الفكر الاقتصادى للعالم كله !

[ 23 أكتوبر 2010 :
انظر مدخل
م الآخر ( 134 ) لتحديثات رائعة لهذا الخبر :
تشيلى أول دولة فى هذا الكوكب على أعتاب قهر الفقر ! ] .

14 أكتوبر 2010 :
القنبلة التى ستفوق
رضاع الكبير الذى حسب الأزهر أخرج فى أيام مليون مصرى من الإسلام :
نسب أطفال مصر :
هل يثبت بتحليل الدى إن إيه أم بمقولات محمد بن آمنة
( مجهول النسب هو شخصيا أو ابن بحيرة البصرى فى أفضل استقصاء ممكن ) ؟ !

تحية جديدة لخيرى رمضان1 - 2 ) ،
تأتى بعد 24 ساعة فقط من معركته المظفرة التى أغلقت القنوات الوهابية .
هذا سجل قياسى فى موقعنا يا خيرى ، تهانينا !
بالمناسبة ، هو خاض فى ذات أمر نسب الطفل عن غير زواج مرة من قبل مع وائل الأبراشى ،
لكن دون الاتقان عالى التخطيط الحالى لتحطيم الإسلام ، فلم يكن له ساعتها صدى يذكر .
… لكن قبل خيرى رمضان ‑وهذا من نافلة القول‑
التحية الأكبر لخالد منتصر أول من بادر لتفجير القضية بأقوى نحو ممكن ( 1 - 2 ) .

لى ملحوظتان أساستان أوجههما لهذين البطلين المصريين ، سوف أجعل عنوانا لهما
العلمانية التجريدية !
… على أنه لى أولا ملحوظة هامشية ، ولى أيضا كلام قديم .
الملحوظة تخص ضيوف خيرى رمضان ممن جعلوا أنفسهم أضحوكة
وهم يتخبطون فى التناقض الفاضح ما بين ‘ 
ادعوهم لآبائهم ’ وما بين ‘ الولد للفراش ’
( فما بالك لو أتوا ع البيعة على ‘ 
نسبا وصهرا ’ والزواج الشرعى من ابنتك أو أمك البيولوچية ،
أو لو أتوا على ‘ 
لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم ’ التى كتبت أساسا لمن يسأل عن أبيه الحقيقى ،
ذلك قبل أن تتوسع لتشمل السؤال عن أى شىء فى دين الإسلام ،
ثم ناهيك عن لو أتوا على القصة التى جعلها أستاذنا على جمعة تطبق الآفاق ، عن
المؤذن الذى كان يرسله محمد لمنكوحاته ومنكوحات عصابته ، كى يخرجن الرجال من خيامهن لدى قدوم أولئك من طلعات الهجامة ) .
نتيجة ذلك أن رأيناهم راحوا يفتون أن التحليل الچيينى يثبت النسب ( هكذا أراد دينهم ، ولا بأس ) ، لكنه لا ينفيه !
( تخيل ؟ ! والسبب طبعا أنه ضد رأى محمد الذى حرم التبنى فى إحدى تعبيطاته العشوائية التى لا تنتهى ،
لا لسبب إلا لأن عمرا إله العرب ودين العرب لم يكن هناك ليكبحه ،
ولا لهدف فى لحظتها إلا شوقا إلى انتصاب سرابى لا يأتى أبدا ،
لكنه توهم أنه قد يأتى مع زينب بنت جحش شوال الدهن الأبيض الضخم ) .
بينما الحقيقة التى يعرفها أصغر طفل أن التحليل الچيينى حين يثبت النسب
فإنه يثبته بنسبة 99.99 إلى ما لا نهاية من التسعات بالمائة
( إذ ربما مثلا يكون للمرء توأم متطابق فى مكان ما بالكون ) ،
لكنه حين ينفيه فإنه ينفيه ببساطة وسهولة تامتين بنسبة 100 بالمائة قاطعة من النظرة الأولى وبلا أدنى مجهود أو شك .

أما كلامنا القديم فهو أن الإسلام عبارة عن يفط كل ما تحتها هو عكسها ،
وعدم اختلاط الأنساب هو واحد من هذه المانشيتات لا أكثر ولا أقل ،
ولدينا من هذا الكلام القديم نسختان ورد فى كليهما ذكر مانشيت اختلاط الأنساب ،
نسخة أصلية فى نفس الكتاب الذى صاغ وقدم نظرية ابن بحيرة البصرى بوحى من كتابات خليل عبد الكريم ،
رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ، ذلك ‑أى موضوع اللافتات‑ تحت عنوان
‘ 
يقولون عن أنفسهم خير أمة أخرجت للناس ، بينما يعلمون تمام العلم أنهم قمامة چيينية ؛
أنهم أخرى أمة أخريت للناس ، وليس فى هذا أية إساءة أو تجاوز للحقيقة العلمية فهم حرفيا الفضلات التى لفظتها الأمم المجاورة ! 
’ ،
ومنها العبارة الآتية :
‘ 
يتباهون بالأنساب ويرهبوننا باختلاطها عندنا ومن أجلها يحرمون التبنى النبيل ويصورون كل الأرض كسدوم وعمورة إلا منهم ،
ثم حين تدقق فى أنسابهم تكتشف أنهم أصحاب العقيدة الوحيدة فى التاريخ التى تقول الولد للفراش وللعاهرة للحجر ،
والوحيدة التى تبيح زواج الأم والأخت والابنة والجدة والحفيدة لأن فى عرفهم النسب شىء والصهر شىء آخر ،
والوحيدة التى كان يرسل نبيها مؤذنا يسبقه لدى رجوعه من الغزوات كى تخرج منكوحاته ‑أو بالأحرى ناكحاته‑ الرجال من عندهن 
’ .
والثانية أحدث نسبيا فى صفحة العلمانية ، وهذا نصها :
الأصل فى علمانية 3 وطبعا المسيحية هى الهرطقة الإسلام حفنة شعارات ( مانشيتات ) موش أكتر :
- يافطة اسمها التوحيد ، وكل ما تحتها شركى وثنى طوطمى والروح تروح فى داهية لأنها من أمر ربى ،
ولو عرضت حقيقة هذا التوحيد على أى إنسان سوى ‑ولو من العصر الحجرى‑ لاشمئز وأصيب من فوره بالقرف والغثيان .
- يافطة اسمها دين الفطرة ،
وكل ما تحتها هو قتل وكبت وانتهاك وتشويه لكل ما هو جميل أو طبيعى أو حر أو حسن الذوق فى الإنسان أو الكائنات ؛
ينكحون الرضيعة ويرضعون الناكحين ، يبترون الأعضاء ويخفون بهاء عرى المرأة ، وهلم جرا إلى ما لا نهاية ،
دون أن يقولوا لنا مرة واحدة لدى أية حشرات بالضبط وجدوا هذه الفطريات .
- يافطة اسمها صالح لكل زمان ومكان ، وكل ما تحتها ليس إلا تجميدا للحظة أركيولوچية واحدة وحيدة محددة ،
هى تلك الأبشع فى كل تاريخ الكوكب ، ثقافة ‑أو بالأحرى لا ثقافة‑ شبه جزيرة البعر فى القرن السابع للحقبة الشائعة ؛
وحين تسألهم مثلا عن حكم سطر فى كرهانهم الكريه يقولون لك لقد نسخ وفشخ وشبع كنسا
ومسحا وغسلا وكسحا ،
وحين تطلب تفسيرا لسطر آخر يهرولون للبحث عما يسمونه أسباب نزوله ،
وحين تسألهم مثلا عن رضاع الكبير أو نكاح الصغيرة يقولون لك إنها حالة خاصة ، ببساطة لأن الإسلام كله حالة خاصة ،
وتفسير تفرد هذا ‘ الدين ’ العجيب بين كل عقائد الدنيا سنقوله لك حالا !
- يافطة
اسمها معجزة القرآن ،
وكل التفاصيل ثأثأة وركاكة وتكرار وتفكك وأفكار بلهاء سطحية مهلهلة وأخطاء نحوية وإملائية لا تعد ولا تحصى ،
كلها بما لا يجتاز صفرا من عشرة فى امتحان التعبير للصف السادس الابتدائى .
- يافطة اسمها الأديان محرفة ، وكل ما تحتها أن ثمة ألف قرآن موجود وألف آخر محروق ،
وأن كل أصل الحكاية حقد طبقى وعرقى على أولى الفلوس ‑أقصد أولى الكتاب .
- يافطة اسمها أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون ،
وتحتها موسوعات أصغرها 10 آلاف صفحة فى اختلاف القرائين والمصاحف والقراءات والأحرف .
- يافطة اسمها لا ينطق عن الهوى ،
وكل ما تحتها عجوة وعك × عك والهوى نفسه ونسخ وإنساء وتخبط مذرى وتناقضات فاضحة
والسبب مرض جنسى أذهب العقل والذاكرة .
- يافطة اسمها السيرة العطرة ، وكل ما تحتها مرحاض عفونة ونتانة وقذارة .
- يافطة اسمها يتمم مكارم الأخلاق ، وكل ما تحتها ليس إلا تتميما ‘ على ’ مكارم الأخلاق .
- يافطة
اسمها أشرف الخلق ، وكل ما تحتها زبالة وسفالة وانحطاط وزنا وفجور وكذب وخداع .
- يافطة اسمها رسول الإسلام نبى الرحمة ، وكل ما تحتها رسول الأزلام نبى اللحمة ‑لحم ينكح وآخر يسفح .
- يافطة اسمها رسول المحبة والسلام إللى اشتاق لشخة اليهودى ،
وكل ما تحتها هجامة وقطع طريق وقتل وحرق وذبح وسفح وغنائم وأنفال
( آخر خبر : اكتشاف أن أسطورة شخة اليهودى إللى هوسنا بها المشايخ ،
لا وجود لها أساسا فى أى كتاب مطبوع صحيح أو ضعيف أو حتى كتب المايا ،
وجايز أصل الحكاية أن الصحابى الجليل عمرو خالد ‑رضى الله عنه‑
كان غفل وهو بيقرأ السيرة العطرة وكان العطر فواح أوى ساعتها ،
فاختلط عليه إللى فى الكتاب مع إللى فى الحلم ، ثم عنعنها عنه الجميع بعد ذلك ! ) .
- يافطة اسمها بأبى وأمى ‑وليس بى أنا‑ يا حبيبى وقائدى يا رسول الله يا من علمنى حتى الخراء ،
والتفاصيل تحتها مجرد إمعة تافه عنين وعاجز جنسيا وملطشة النسوان ، جعل عمرا إلهه ،
وحتى هذا الإله فشل فى غزو إلا بعض الهوامش الفقيرة وعجز عن مس شعرة واحدة من قلب السلطة والثروة فى أوروپا الغربية .
- يافطة اسمها لا كهنوت فى الإسلام ،
والتفاصيل جيوش من المشايخ لا تستطيع أن تذهب للحمام أو لفراش الزوجية ‑أقصد فراش النكحية‑ بدونهم .
- يافطة اسمها تحريم الربا ، بينما كل ما تحتها نصب ودجل واستغفال واستغلال واستحلال بلا أسقف .
- يافطة اسمها الإسلام كرم المرأة ، وكل ما تحتها عبودية ودعارة وامتهان وانتكاح وتبادل مستنكحات .
- يافطة اسمها الجنة تحت أقدام الحوريات ‑قصدى الأمهات ،
وكل ما تحتها أن حلمة ودن ناقصات العقل والدين أقرب لهن من جنة النكاح والولدان المخلدين .
- يافطة اسمها إلغاء وأد البنات ، وكل ما تحتها الوأد أرحم منه
( تتفلق الرضيعة وتموت من العياط لأن بولها نجس ، والأم تترمى للشارع هى والبنت بمجرد انتهاء مهمة إرضاع الولد ) .
- يافطة اسمها إنه فاحشة وساء سبيلا ، وما تحتها لا شىء سوى زنا من الألف إلى الياء ،
فقط بأوكازيون مسميات ، ألف مسمى ومسمى اختر منها ما تشتهى نفسك ، ولن ترجم إلا فى حالة واحدة : لو تبت واعترفت .
- يافطة اسمها عدم اختلاط الأنساب ، وكل إللى تحتها زنا محارم والنسب داخل جوه الصهر وللعاهرة الحجر وإن ربك لقدير ،
ومؤذن ينبه أمهات المؤمنين ليخرجوا الرجال من بيوتهن لدى رجوع طلعات الهجامة .
- يافطة اسمها الأنساب والأحساب والأصول تجعلكم أكثر الفقاريات ولعا بالحديث عن جذورها وماضيها وعراقتها ،
بينما كلمة عربى تعنى بالأصل الهوام البدوى الذى لا أصل له ،
ولا تفسير لذلك التفاخر الهاجسى المثير للشفقة إلا أنكم الأمة الوحيدة ( وأساسا كلمة أمة فيكم مجاز )
التى لا يعرف لها أصل ولا فصل بل أنتم حضيض الكون القمامة الچيينية حثالة الحثالات .
وأما الحثالات فهى قبائل الهلال القحيل ، عربستان الشام والعراق التى تعج أرضها بالأنهار لكن لا تعبد إلا البعل ،
ما أدراك ما البعل ، إنه إله المطر .
وأما حثالة الحثالات فهم من لفظتهم الحثالات فصاروا يسمون ببعر شبه جزيرة البعر .
- يافطة اسمها اطلبوا العلم ولو فى الصين ، وكل ما تحتها أن ستقطع رقبتك لو طلبت العلم فى الغرفة المجاورة .
- يافطة اسمها النظافة من الإيمان ،
وتحتها لا تجد سوى عجينة شديدة التفرد ممعجنة من خراء ومنى ونخامة ومخاط ودم حيض وتراب طيب وبول بعير وأجنحة ذباب ،
وكل ما تحلم به معدتك من فواتح الشهية .

ولو حاولنا نكمل شوية موش ها نخلص .
ولأن الإسلام هو دين العرب فالغدر والخداع هو أول ما تم تقنينه صراحة فيه ،
وأسماء الكذب الشرعى تزيد عن ألف اسم واسم ،
من الحيدة والتقية إلى المعاريض والتورية إلى الصلح خير والحرب خدعة ، وهلم جرا .
… فقط قبل كل شىء وبعد كل شىء
الكذبة الأكبر : يافطة اسمها دين !
وما تحتها لا يعرف قلامة ظفر عن تعريف كلمة دين ؛ الكلمة كما تعرفها كل البشرية :
ملكوت المطلق الذى ‑بحكم التعريف‑ من المرفوض أصلا أن يحده عرش ولو فى الستراتوسفير ،
مع مجرد سرب ملائكة يرسل منه لتسقط أخبار المخلوقات ،
ولا يفهم أن يكون كلام الإله سمن ليل ينسخ فى الصباح ،
بل ولا يتخيل أن يكون لكلمات ذلك المطلق أسباب نزول من الأساس ، ناهيك عن أن يشرع فى لوح محفوظ ‘ لحالات خاصة ’ أو وقتية … إلخ .
( السبب ببساطة مطلقة أن عقلهم العربى لا يستطيع الوصول لأى شىء من كل هذه التجريدات ،
ولدى مليون مثال ، لكن أكتفى بفكرة غير تجريدية أصلا : أنه خلق العرش أول ما خلق ‘ ثم وضعه على الماء ’ ،
ذلك لأنهم لا يستطيعون تخيل أن الموائع ،
الماء ‑ذلك اليم الخضم الذى يرتاع منه أولئك الصحراويون أشد الارتياع‑ أو الهواء الذى ‘ ترف ’ فيه روح الرب فى مطلع سفر التكوين ،
كانت تحتاج لخلق هى أيضا وليس موجودة طوال الوقت قبل خلق العرش وحتى قبل وجود الإله ! ) .
… وفقط أيضا :
الاستثناء من كل تلك اليفط يافطة واحدة اسمها الإعجاز العلمى فى القرآن ، لأن ‑والحق يقال‑ كل ما تحتها إعجاز فعلا !


دعنى ألخصها بطريقة أخرى :
حين بدأت أقرأ الإسلام من كتبه الأصلية بعيد 11 سپتمبر 2001 ،
لم يدهشنى بالمرة أن جوهر حياة هؤلاء العرب هو
… حى على القتال ! … حى على النكاح !
فتلك كنت أعرفها جيدا إما من حكاوى أمى فى الطفولة عن منكوحات محمد ،
أو من خبرتى القديمة فى معاينة لحظات الميلاد الأولى لما سمى بالصحوة الإسلامية فى أسيوط 1975 ،
وكان إلى القلب منها التعرف على تاريخ غزوات الإسلام البربرية المتوحشة .
الانطباع الكبير الذى وجدته طاغيا فى تلك الكتب ولحد ما مفاجئا وجديدا على ،
هو قدر الغباء والجهل والتخبط الذى كانت عليه تلك الكائنات دون‑البشرية ،
بالذات وهى تحاول صياغة نبوة ودين دون أن تعرف حتى ما هو تعريف النبوة أو الدين !

باختصار :
كلمة دين نفسها ليست ‑من أولها إلى آخرها‑
إلا ستيكر أخذه العرب من الشعوب التى لاحظوا أنها تحترم هذه الكلمة ،
وكل ما فعلوه أن وضعوها على ذات بضاعة
أسلوب حياتهم اليومى الهجامى الإغارى الاستنكاحى بمختلف مفرداته ومكوناته ،
فأسموه دينا دونما تغيير أى شىء من محتويات السلعة ،
بل بالعكس وجدوا فى أغلب الأحيان فى الستيكر الجديد
مسوغا رائعا للارتفاع بطموحات إجرامهم وفجورهم
لآفاق لم تكن قد خطرت ببالهم من قبل !

والتفسير :
العقل العربى بما يعانيه من شح مريع فى عدد الخلايا العصبية ،
لا يقدر أصلا إلا على إدراك الملموسات الصارخة ويعجز عن تمثل التجريدات الذهنية كالأفكار وما شابه ،
ناهيك عن محاولة النفاذ لجوهر الأمور ،
ومن ثم هو لا يلحظ من كل الموجودات سوى ما يستقبله راداره الذهنى الوحيد المحصور فى منطقة جذع المخ ،
من ظاهريات مباشرة جدا ، ثم حين يفاجأ بوطأة هذا الواقع المهددة لغزيزة العيش الحيوانية لديه ،
يتخبط ‑تقليدا للغير‑ بحثا عن إنقاذ فى منطقة التجريدات التى لا يجيدها مطلقا .
هذا هو سر مثلا وفرة طنطناتهم الجوفاء المضحكة ، أو سر داء الإسقاط النفسى الملازم للعربى ،
وسر أنه يعتقد أن المشكلة قد حلت لو نزع البطاقة التى على صدره ووضعها على صدرك ،
ونزع البطاقة التى على صدرك ووضعها مكان الأولى .
… لطالما رأينا مثلا المشايخ يقولون لك اترك الإسلام ما شئت لكن لا تعلن هذا ،
وهم مستعدون للنوم هادئى البال قرونا اتكاء على هذا ،
أو مثلا رأينا محمد حسنين هلوكة لمئات الساعات على الجعيرة ،
أو الجرذ الدمشقى لعشرات الساعات أمام ما يسمى بالقمم العربية ،
كلاهما يعظنا بأن إسرائيل كيان محتوم عليه بالزوال .
ببساطة جميع المشاكل عند العربى ‑من الحضارة إلى الأخلاق إلى إسرائيل إلى كل شىء يشعر بدونيته أمامه‑
يختزله عندما تحيق الحاقة إلى لعبة كلامية لغوية ‘ ستيكراتية ’ لا أكثر ،
متخيلا أن مشكلة انحطاطه البيولوچى أو الأخلاقى ، أو مشكلة الخروج من دين اللات أفواجا ،
أو مشكلة تمريغ إسرائيل ( الكيان الصهيونى ) ، لهم ( اللا كيان أصلا ) فى الطين ،
ستحل فقط لو نزعوا العلامات الخارجية كعلامة الجلافة أو علامة الإسلام أو حكم الموت ،
من على صدورهم ووضعوها على صدر الآخر ،
أو العكس بالعكس وينتهى الأمر ، وإن كانت الأمثلة من هذا القبيل لا تنتهى !

إلى هنا انتهى كلامنا القديم ، والآن إلى الملحوظتين :
الأولى محاولة ‘ م الآخر ’ لتفسير كل ما سمعنا وربما أذهل بعضنا :
ببساطة نظرة العربى للمراة والطفل هى أنهما أشياء !
أما عن المرأة فأيضا حسب سهم كيوپيد
‘ 
فى الإسلام النكاح هو الزواج ؛ الزواج التاريخى بين الدعارة والنخاسة ! ’ .
أما الطفل الذكر فهو ‘ شىء ’ لكنه ثمين بعض الشىء لأنه سيساهم يوما فى القتال فى صف القبيلة ،
أو على الأقل سيشتغل كخادم لصاحبه الجديد يقول لك ‘ يا پاپا ! ’ وتقول له ‘ هات أشرب ياض ! ’ ،
حسب الشيخ التليڤزيونى الدكتور صاحب الفضيلة جدا مبروك عطية .

لهذا وذاك من الأسباب لا يصح إذن التدقيق كثيرا فى التفاصيل والفرعيات والتوافه كالزنا والنسب وما شابه من سفاسف الأمور .
بس خلاص !

الملحوظة الثانية بالأخص لخالد منتصر ولمن يمكن وصفهم بالعلمانية الصارمة أو الباردة أو الخالصة أو المطلقة :
مبدئيا لا أعتقد أن من السهل أن يزايد على أحد حين أزعم أنى صاحب أول دليل إثبات إيجابى لعدم وجود ذلك الإله كلى القدرى ،
وليس مجرد دلائل نفى وجوده كالتى ناضلت من أجلها أرقى العقول لمئات السنين ( انظر كتاب ‘ الرب فى نظرية النسبية ’ ) ،
لكن ما أريد قوله هنا إن الحقيقة العلمية مهما كانت صارخة أو حاسمة لم تعد كل شىء حين تبدأ فى التحرك فى محيط إنسانى
( أى ليس حاسوبيا أو بعد‑إنسانى … إلخ ) .
بما أن الكلام عن الدى إن إيه ، فإن
الدين چيين ، والمصريون متدينون بطبعهم وچييناتهم ،
وقد صنعت مصر أمجادها بينما كان عمومهم أفراد شعبها بالغى التدين والإيمان ،
أو لو شئت قل ‑وهو الأصح طبعا‑ التوحد أو التطلع إلى ما وراء الطبيعة !

إذن علينا أن لا نفرح ‑كما شباب صغير ، نهلل نقول :
هييييه ! ها قد عرفنا الحقيقة العلمية العلمانية البحتة ، على عكسكم أيها الجهلة المغيبين بالخرافة !
بالقطع أنا لا أشكك ‑ولا أجرؤ أن أشكك‑ فى الحقيقة المطلقة أو شبه المطلقة للعلم ،
لكنى أرى لزاما علينا أن نحولها من علمانية تجريدية إلى علمانية أرحب أكثر عملية وفائدة ؛
إلى رؤية اجتماعية وسياسية متكاملة ، توجزها فى اعتقادى كلمة واحدة فيها فصل كل خطاب :

الحرية !
… إنها نفس الرؤية الحضارية أو الرأسمالية أو اليمينية أو الفوقية أو سمها ما شئت :
رؤية شاملة جامعة لإطلاق طاقات كل طبقات المجتمع ،
وليست نقابة لفئة اجتماعية معينة يملؤها العداء والحقد على ما عداها !
… لهذا لا أرى لزاما علينا أن نحارب المسيحية المصرية طالما هى معتصمة
بنسختها الغنوصية القديمة الحلولية التى توحد الوجود وتتسامح وتتصالح مع كل الكائنات ،
وليست هذه الشنكوتية العربية الإسلامية التسلطية التى نراها .
على الأقل علينا التمييز بينهما ووضعهما فى وضع التضاد ، الذى هو أيضا جزء من المنهجية العلمية والحقيقة العلمية معا
مثال حديث لذلك جعلنى أستفز أيما استفزاز هو موقف العلمانيين قليل الذوق ،
ولا أجد وصفا أهون من هذا لأن كل ما عداه فصاعدا يندرج تحت بند الأمراض النفسية أو بالأقل انعدام الثقة بالنفس ،
موقفهم فى نهاية العام الماضى ضد فرحة الشعب المصرى بما سمى بظهور العذراء ،
دون أن يوجد فى هذا ما يشكل إضرارا حقيقيا أو مباشرا بمسيرة أو مفهوم الحداثة
 .
وقبلها بقليل كنت قد كتبت أيضا عن
الأب الطيب مكارى يونان مخرج ما يسمى بالأرواح الشريرة مقارنا إياه باستلابية يوسف البدرى الإجرامية ) .
… بالمثل بالضبط لا يجب أن نحارب الصوفية الحلولية الروحانية الفردانية ،
حتى لو وضعوا فوق أنفسهم لافتة دين العرب الوضيع المدعو الإسلام .
… السبب الأبسط فى كل هذه وتلك أنهما ببساطة ليستا مسيحية ولا إسلام ،
إنما عقيدة المعت المصرية القديمة القائمة على الضمير الداخلى والصدق وتصفية القلب .

نعم ، نحن نعلم أن كل هذه المعتقدات ترهات ليست من العلم الطبيعى فى شىء ،
ونعم ، نعلم أن حتى التسامح أو أية مثالية زائدة عما يجب قد تنطوى على مخاطر قاتلة قد تقوض الحضارة ،
ونعم ، نعلم السهولة التى تحول بها الدين تاريخيا لاسترقاق واستحلال كهنوتى حامورابى موسوى محمدى ،
لكن رغما عنا تظل الروحانيات احتياج إنسانى قاعدى توارثناه من إنسان ما قبل التاريخ ،
وقد زرع بقوة فى كل الأعراق الحضارية ومنها بالأخص جدا المصريون .
بالتالى :
1- لا يجب أن نحرمهم منه ،
2- بل حتى لا نحاول طالما لا نجد فى هذا التدين الفطرى عقبة جدية صريحة تناهض مشروع الحداثة
( عموم الناس فى شعوب الحضارة لا يقامون الحداثة قط ،
ولا يحدث ذلك إلا بظهور طبقة رجال دين يرتزقون السلطة والمال على تدينهم ،
وقبل أسبوعين أعلاه ضربت نماذج لكيف كان الدور الاستباقى للملك فى مصر القديمة فى حماية الشعب من أى تغول محتمل للكهنة ) ،
أو
3- بالأحرى أكثر وأكثر نحن لا نستطيع فى أى مدى منظور اجتثاث الدين ، لأن ببساطة : الدين چيين !

نرجوكم بالتالى ألا تخلطوا بين أمرين واضحى الاستقلال :
النزوع الفطرى لدى الإنسان البسيط للاعتقاد فى الأسطورة والخرافة وتفسير الكون من خلالها ،
ومحاولة الأفاقين من أنبياء ورجال دين استغلال هذه النزعة فيهم من أجل استعبادهم ونهبهم .
هنا يكمن الخلط الكبير لدينا كعلمانيين :
ليس دورنا أن نقتل الدين ونحرم البسطاء منه ،
لكن أن نقتل الأنبياء ورجال الدين كى نحمى أولئك البسطاء
‑ومن ثم نحمى مشروع الحداثة‑ منهم !

هذا ما لم يكن من واجبنا أيضا أن نرشدهم للدين النقى الأصيل الأول المنزه من كل الإجراميات الصحراوية الواحدية الحامورابية ؛
الدين الكامن فى نويات خلاياهم ، لكن قرونا من الغزو والإرهاب الفكرى وغسيل المخ ،
ومن الحقد على مصر وحضارة مصر وعقيدة مصر ، حاولت إسكاته أو دفنه داخلهم .

أيضا هناك
سبب يتعلق بالأنتروپى ، فنزعتكم الإنسانوية ‑ولا أقول اليسارية حتى لا أدخل أحدا فى دائرة الاتهام فى المقاصد‑
قد تجعلكم تتمنون لو أصبح كل الناس على أعلى قدر من العلم والاستنارة والحياة الكريمة … إلخ ،
لكن أمنا الطبيعة تعلمنا فى القانون الثانى للديناميات الحرارية ،
أنه حين تتساوى درجة حرارة الأجزاء المختلفة للنظام يستحيل إنتاج شغل ،
آنذاك تكون الأنتروپى قد وصلت لقيمتها القصوى ، وهذا هو الموات .
أيضا أمنا الطبيعة تقول لنا فى نموذج طبيعى آخر ،
إن المسطح الطحلبى متطابق الخلايا لا بد وأن يتطور يوما إلى متعضية ،
تخصصت أعضاؤها ، دماغ يأمر وعضلات تنفذ ،
ولم نر يوما العضلات استنكفت عن تنفيذ تلك الأوامر ،
 وقامت بمظاهرة رفعت فيها شعارات المساواة والعدالة والاشتراكية والديموقراطية وحقوق العضلات .
بالقطع ، نحن لا نريد الهبوط بمستوى القاع سعيا للاستقطاب وتقليل الأنتروپى ،
إنما يسعدنا بالتأكيد أن يرتفع قاع المجتمع لأعلى مستوى ممكن ، لكن
الأهم والأجدر بالمراقبة دائما هو النخبة ؛ قمة الهرم :
أن يهمنا الصعود للقمر أكثر من إطعام مشردى نيو يورك الذين يقتلهم الصقيع فى ليالى الشتاء ،
أن تهمنا ثروة أحمد عز أكثر من أحوال أطفال الشوارع أو عشوائيات القاهرة ،
وهكذا ، لأن دائما لا أمل بارتقاء قاع الهرم دون ارتقاء قمته ، هكذا أثبتت تجارب التاريخ ،
أما العكس أى التركيز على هاجس القاع فلا يورث إلا الفقر للجميع ،
وهى أيضا تجارب تاريخ لا نهائية العدد .
دائما أبدا يجب أن تكون القمة أعلى بكثير من أى شىء آخر ،
وأجدادنا لم يختاروا شكل الهرم والمسلة هباء بلا قصد فلسفى .
( للمزيد انظر سهم كيوپيد وأيضا القسم الثانى من ‘ المسيحية هى الهرطقة ’ ) .

لكل هذه الأسباب ، زائد سبب آخر علمته إيانا السينما أو الفن الجماهيرى عامة ،
أنتم ونحن نقبل ونحب ونسعد وننفعل مع أسطورة المسيح حين يرويها لنا ستيڤين سپييلبيرج فى فيلم عنوانه ‘ إى تى ’ ،
لكن نرفضها ونستفز منها إلى آخر حدود أدرينالين الجسم ، حين يحكيها لنا زعماء عصابة كالشنكوتى وبيشوى .
… إنها باختصار ليست حربا على الأسطورة ،
إنما هى حرب من أجل الحرية !
هذه هى مهمتنا على الأقل لبضع عشرات قادمة من السنوات ،
إلى أن نكف عن إنجاب البشر بطريقتنا المعتادة ، وتبدأ الهندسة الچيينية إنتاج بعد‑إنسان منزوع الدين !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

19 أكتوبر 2010 :
عاجل : عصرا :

Launch of Ariane 5 ECA mission with NileSat 201 and Rascom-Qaf1R satellites, August 4, 2010.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

علم ونفذ فعلا ، وباى باى الحكمة والرحمة :
فى وقت متزامن تم وقف كل عملياتهما سواء كستوديوهات على أرض مصر أو كبث ساتيللايتى على نايلسات أو نورسات !


عاجل : مساء :
تحديث بتفصيلات وفيرة من موقع العربية :
الوقف يشمل 12 قناة
+ تصريحات صارمة لوزير الإعلام أنس الفقى ( الشهير بأصابعنا فى كل مكان ‑توقيع جمال مبارك )
+ بيان لا يقل قوة من نايلسات
 .

الاعتراض الوحيد : لماذا وقف القنوات المتحررة جنسيا ؟
السؤال : هل صادرتم أولا كل نسخ الكرهان الكريه وكل نسخ كتب التراث الإسلامى إذا كانت الإباحية الجنسية هى ما يعنيكم حقا ؟
الإجابة : ما تزعلش نفسك ! اتقل !
كل ده شغل سياسة غويط إحنا موش قده ، المهم الآن الخلاص من القنوات الإسلامية ،
أما بالنسبة للقنوات شبه الجنسية فنحن متأكدون من شىء واحد :
الثورة الجنسية
على شاشات تليڤزيوناتنا وأفلامنا وشوارعنا وكل شىء ،
ستعود سريعا جدا وبأقوى مما يخطر ببال أحد ،
وعلى الأقل كمان كلها كام أسبوع والنايلسات 201 ها يغرق الدنيا قنوات !

لا زلت شخصيا ، كما لعلك تعلم ،
منذ بداية الأزمة المالية أستثمر فى النايلسات ، ليس لأن صناعة الترفيه تزدهر أثناء الكساد ،
كما كنا نقول ، فقد تجاوزنا هذا ، إنما لأنه حرفيا لا يزال السهم الوحيد الذى لم يكتشفه أحد بعد :
الوحيد إطلاقا الأقل من سعره الاسمى ،
والوحيد الأقل من خمس قيمته الدفترية
( باستثناء أسهم البنوك طبعا ، التى تحسب الودائع فيها أصولا والمستثناة من مثل هذه المقارنة ) ،
والأفضل بما لا يقارن مع مكررات الربحية لكل القطاعات ،
والوحيد إللى ‑صدق أو لا تصدق‑ إيراداته كشركة تقارب ضعف مصروفات التشغيل ،
والوحيد إللى بيوزع سنويا أرباح وأسهم مجانية خيالية ،
ثم أننا فى كل هذا لا نتكلم عن شركة صغيرة أو متوسطة بالمعايير المصرية ، إنما عن شركة رصينة بالبلايين !
يعنى اشترى وأنت مطمئن ، وزى ما أنت عارف نصيحتى ما تنزلش الأرض أبدا ،
وسوابقى فى المكسب 1000 بالمائة فى البورصة لا تعد ولا تحصى ولا تتوقف !
أو أقول لك :
بلاش نصيحتى ، قراءة الميزانية أضمن شىء ، واشترى على مسئوليتك أنت !
… فى كل الأحوال النتيجة واحدة :
بأربعة دولار سهم نايلسات ها تأخد ما يساوى على الأقل 70 أو 80 دولارا !

19 أكتوبر 2010 :
قنبلة شنكوتية مذهلة :
سر جديد عن طفولة الأعرابى اللقيط شنكوتى الثالث
يفجره على صفحات الأهرام أخوه فى الرضاعة المسلم ( هل فى الرضاعة فقط ؟ ) :

‘ كان طفلا انطوائيا يشعر بالغربة ولا يحب اللعب مع الأطفال ،
وكانت متعته أكل العيش بالبلح الأخضر !
 ’

يا سلام سلم ، وكأنى أشاهد فيلما عن

السيرة العطرة لمحمد بن آمنة
اللقيط المشرد فى قفار مكة ،
الذى يعايره كل الأطفال بنسبه المجهول وأمه العاهرة ومرضعاته الكثيرات وانعدام البيت لوجود منكوحة أب ثانية ( أقصد زبائن أم كثيرين ) ،
ولا يجد ما يسد به جوعه إلا البحث كل النهار عن كسرة خبز جافة ضلت طريقها وسط الرمال وبلحات خضر سقطت بالصدفة من نخلة ،
ثم يعود لنا بعد أن تسلق فوق أجساد الجميع ليغسل أدمغتنا بأنه ينتسب لأغنى أسرة تملك كل بلح جبل أسيوط الشرقى !

عنوان قصة الأهرام يقدم أمر الأخ المسلم للشنكوتى كأنه سبق صحفى أو اكتشاف خطير ،
أو بالمثل يقدم حقيقة أنه ابن لأب استنكح امرأة ثانية
( التى بالقطع ما كانت يوما من عرف المصريين ، لكن ما أسهلها على من يقبلون تربية أو ربما شراء أطفال سفاح البدويات ،
ثم يلقون بهم للصحراء لدى العثور على منكوحة جديدة ) ،
إلا أن تلك كلها فى الحقيقة أخبار بايتة جدا ومعروفة كمعلومات عامة خالص ، وقد أفضنا فى هذا كثيرا .
على أنه رغم هذا ندين طبعا بكبير العرفان للقصة بتلك
التفصيلة الخطيرة عن بؤس طفولته الوضيعة ،
التى تسد فراغا مهما فى محاولة أى أحد رسم خريطته السيكولوچية ،
ومن ثم تفسير الكثير من سلوكه السيكوپاتى الإجرامى وسائر الأمراض النفسية التى طفحت وتطفح بها حياته !


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

22 أكتوبر 2010 :
لأول مرة خناق الأسئلة حول رقبة جهل الشنكوتى وبلطجته يضيق لدرجة أن أرغمه صراحة على رفض الإجابة عليها ،
والحجة أنها : ‘ پروتستانتية ’ !

هأ ! … يا سافل ، إذا كنت موش ها تجاوب على الأسئلة الپروتستانتية ،
فأنت بتنهب مئات الملايين من فلوس الغلابة وتسافر للمنتجعات العلاجية كل أسبوع والتانى وماسك فى الحياة كل المسكة دى ، علشان إيه ؟
… المهم ، أطرف ما فى أجوبته أن قال إن قوة الشيطان أضعف كثيرا الآن من أيام كانت الشعوب وثنية وتابعة جميعا له .
أنت عبيط يا عبيط ؟ لسه فاكر أن لكم سلطان يا كهنة يا هبلة على البشر ؟
أحب أطمئنك أن ‑يا أعرابى يا عابد الإله الواحد ست بتاع البدو‑ أن كلنا كمصريين أتباع للشيطان إن كنت تعتبر الحضارة هى الشيطان !
… شاهد ما يسمى بأسئلة لقائه الأسبوعى مساء أول أمس ( 1 - 2 - 3 ) ،
حيث أتت إلى المنتصف منه بالضبط لحظات ارتعاده من الپروتستانتية بصفتها أنشط عقيدة حاليا تفضح تأسلمه الحقير ،
فكانت الفضيحة التى صنعت عناوين الأخبار على كل المواقع المسيحية بكافة مذاهبها .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

24 أكتوبر 2010 :
سليم العورة اتهزأ يا منز !
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ألغى له محاضرته بمسجد النور ‘ دون إبداء الأسباب ’ !
خد منى أنا السبب : ألم نقل لكم يا أعراب إن أيامكم معدودة على أرض مصر ؟ !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

1 نوڤمبر 2010 :
تنظيم القاعدة يجعل من نفسه أضحوكة ،
حين يهدد بشىء يعلم تمام العلم أنه لا يقدر على تنفيذه ، هو ضرب مسيحيى مصر ،
على غرار ما فعل مساء أمس بمسيحيى العراق فى كنيسة سوريانية تسمى سيدة النجاة !

Hanging Church, Old Cairo, Egypt, October 2004.

The ‘Hanging’ Christianity of Egypt!

لا أقول يقولونها جهلا منهم ، فالجهاديون بصفتهم عربا هم أدرى الناس بعرقيتهم كقمامة چيينية لا أصل محدد لها ،
وهم أيضا أدرى الناس بمن هى مصر التى نغصت على ابن تيمية مجلدا كاملا من فتاويه ،
إنما ما يفعلونه هو ببساطة : مكابرة وإفلاس !
نعم ، المسلمون محقون كل الحق فى محاولتهم إبادة مسيحيى العراق وسوريا !
ربما هى فعلة غير مبررة أخلاقيا ، وربما كنا نفضل ولو على سبيل الحلم أن يحدث العكس ،
أى أن يقتل المسيحيون الأفضل طباعا قليلا مسلمى عربستان ،
لكن بيولوچيا لسوء الحظ لا تعرف أمنا الطبيعة الأحلام أو التمنيات .
ما قام به سفاحو القاعدة بكنيسة العراق فكرة جيدة زائد أنها مبررة ومشروعة بالكامل من المنظور البيولوچى ،
ومن ناحيتنا كمصريين ، لا يسعنا إلا أن نسعد لمقتل أى عدو للحضارة ، لا سيما العرب منهم ، وفى هذا لا ننظر أبدا للدين .
هذه بلاد عربية وهؤلاء الذين على صدورهم لافتة المسيحية هم فى التحليل النهائى عرب ،
ومسيحية أو بوذية أو حتى أى دين يعتنقه العربى لا يغير شيئا من طبيعته الهجامية كعربى ،
فالچيين هو الذى يصنع الدين وليس العكس .
المسيحية لم تغيرهم ، بل بالعكس هم من طوع اليسوعية ،
جردوها من سمو جذورها المصرية الغنوصية ،
اختزلوها ( باسم الآريوسية والنسطورية بل وبطرق لم تخرج من عباءة المسيحية الرسمية ) ،
وذهبوا بها إلى أقرب نقطة ممكنة لليهودية الحامورابية الآسيوية الكهنوتية الجسدانية عديمة الروح
( أقل الأشياء أن مخترعى فكرة القومية العربجية المعاصرة هم قطاع طرق مسيحيون لا يقلون ذرة واحدة فى إجرامهم عن أى مسلم ) .
ولو كان لقلة بسيطة من مسيحيى الشرق أخلاق مختلفة فهم تشذذات فردية داخل البركة الچيينية ،
وبحكم الطبيعة تحق عليهم الإبادة أو الانقراض .
ونبوءتنا أن مرحليا سينسحب عرق العرب ومن ثم دين الإسلام من كل العالم ليتكور على نفسه فى عربستان ؛
أرض العرب التى هى بالأساس الهلال القحيل ( العراق وسوريا ) ،
زائد فناؤها الخلفى الأكثر قحلا المعروف باسم شبه جزيرة البعر
( المكان الذى كان العرب المجرمين الأسافل الأصليين سكان سوريا والعراق يطردون إليه النفايات الأكثر سفالة منهم ) ،
ذلك قبل أن يتعرضوا معا فى المستقبل القريب للضربة النهائية بإبادة الحضارة لهم جميعا حيث هم .
( للمزيد انظر مسلسل حروب التحرير ( م الآخر ( 106 ) ) ) .

قلنا نعم ، والآن إلى ولكن :
لكن أفريقيا أمر جد مختلف ، لأن ما فيها ليسوا عربا إنما مجرد أقليات عربية .
وها نحن نرى الأقلية العربية الحاكمة فى السودان ونصف مساحة السودان تستقل ،
وتنأى عن أن تنالها بعد اليوم معاول قرون من النهب والسلب العربيين ،
بل وتترنح تلك الأقلية تمهيدا للسقوط الأخير بثورة كل شعوب السودان عليها .

وبالمثل سوف تلحق بها بلا شك نظيراتها فى ليبيا والجزائر وغيرهما ،
ومن ثم لن يطول الوقت قبل أن تختفى كلمة الإسلام كليا من القارة .
… أما مصر فهى تختلف عن كل هؤلاء وأولئك على نحو أكثر جذرية بكثير .
فمن ناحية ‑وهى الأبسط‑ الأقلية العربية لا تحكم فيها ، إنما تداس بالأقدام .
أزاحها
الرئيس السادات عن السلطة فى 1971 ،
وها هى
دولة جمال مباركهنا وهنا ) تنكل بها وبمنابرها الإعلامية والحزبية والپرلمانية وغيرها أشد تنكيل .
من ناحية أخرى ‑وهى الأهم‑ أن مصر لم تقبل ولو للحظة واحدة بدين العرب ،
ولم يحدث أن اعتنق مصرى واحد ديانة الإسلام فى كل تاريخ مصر ،
ولا زلنا جميعا ‑بغض النظر عن المكتوب فى خانة الديانة ببطاقة الهوية‑ على دين المعت المصرى الإيزيسى القديم .
لكل هذا نقول إن القاعدة جعلت من نفسها أضحوكة ، لأنها ببساطة تنطح فى حائط صلد تعلم جيدا أنه لم يخترق قط طيلة 1400 سنة
( والمفارقة أن أخطر اختراق لم يكن بالإسلام إنما بالمسيحية ‘ المعلقة ’ ما بين الحامورابية العربية الآريوسية والمعت المصرى الإيزيسى ! ) .
هم ‑تنظيم القاعدة‑ لن يفعلوا شيئا لسبب واضح البساطة :
لو كان بوسعهم عمل شىء على التربة المصرية بخصوص هدفهم المعلن للهجوم البغدادى الذى هو وفاء وكاميليا ،
لفعلوه دونما بيانات أو تهديدات ، بل لما اختاروا أصلا هدفا سهلا هو أبناء عمومتهم الأعراب مسيحيى دولة العراق البدوية الرخوة .
بعبارة أخرى ، تهديد القاعدة المجهض سلفا بالشعب المصرى قبل الأمن المصرى ،
لهو مؤشر آخر بالغ السوء لما ظللنا نقوله بالأخص فى مطلع سنة 2008 أنها ‘ حلاوة روح ’ أو ‘ خلصت ولع ’ ،
أو هكذا كان الصندوق يظهر بالأخص على صفحتى الحضارة والسياسة :


موزعة ما بين الحضارة 5 والسياسة 3 والسياسة 5 مرة أخرى ( والمرة الأصلية هى نبوءة رئيسة فى رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) :
كل ما يحدث حاليا هو ‘ حلاوة روح ’ ؛ أعراض انسحاب من مرض طال 1400 سنة ،
وحدوتة صحوة الإسلام إللى صدعت دماغنا 33 سنة وأرهبتنا ورجعتنا 100 سنة لورا ،
الآن ، وبمصطلحات فيلم مصرى شهير عن هزيمة 1967 ، هى : خلصت ولع !

نحن لا نطالب ولا نحلم ‑الآن ولا مستقبلا‑ بأكثر من نزع القداسة عن الإسلام ،
ليس معنى هذا أن الكل سيترك الإسلام ، لكن معناه أن لن يبقى أحد على الإسلام قسرا أو جهلا ،
وسيستمر فقط من فى چييناته الإسلام ، أى تلك الأقلية العربية التى تعيش وسطنا بالبلطجة والإجرام والابتزاز .
ساعتها تكون مهمتنا قد انتهت وباتت الكرة فى ملعب حكومتنا إن شاءت تبيدهم وإن شاءت تتركهم يقضون عليها !

اعتقادى العام أن الإسلام سينحسر بسرعة ليتقلص فى فرقتين صغيرتين ،
هما السلفية الپيوريتانية والقرآنية التأويلية ،
ولو لم يحدث هذا بالسرعة الكافية فسوف نشهد بدء تجريم دول العالم تباعا لديانة الإسلام ،
باعتبارها أيديولوچية معادية للحرية وشيڤونية واسترقاقية للمرأة والطفل وألف سبب آخر .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث خاص ضم أيضا لكتاب المسيحية هى الهرطقة :

5 نوڤمبر 2010 :
أخيرا ، جاء التعليق الذى طال حقا انتظاره
من الدكتور چورچ حبيب بباوى
على كتاب يوسف زيدان ‘ اللاهوت العربى ’ !

Approach and first pylon of Temple of Horus, Edfu, 2006.

(Note: Downsized image; for full scale, click here)

التعليق جاء على هيئة تسجيل ڤيديوى يحمل تاريخ 31 أكتوبر لكن يبدو أن عيبا تقانيا حال دون ظهوره على موقعه إلا اليوم .
التعليق طال انتظاره لسبب بسيط ،
هو أن الدكتور بباوى هو أكثر من يطرحون تصورا للمسيحية شديد الروحانية أو لو شئت شديد القرب للعقيدة المصرية القديمة فائقة السمو .
والمفارقة أنه بينما يفترض أن لا خلاف جدى بين بيشوى أمير البرارى ويوسف زيدان شيخ العربان ،
فكلاهما عربى آريوسى مسلم يتبع اللاهوت الصحراوى الساموى ، ورغم هذا نشب بينهما صراع تقطيع لحم هائل ،
كان المتوقع أن تقع المواجهة الحقيقية بين زيدان وبباوى الذى يمثل النقيض بالضبط للمفاهيم العربية للإله والدين والروح … إلخ ،
ومع ذلك ظلت هذه الجبهة ساكنة تماما ؟ !
من ثم كنت شخصيا من أشد المتشوقين انتظارا له ، لكن لتسمح لى يا دكتور ، ولعلك تعلم طويل إعجابى بك ومدى تقديرى لك ،
أن أقول إن ردك جاء محبطا لدرجة إن شعرت نحوك بالغضب لأول مرة إطلاقا ، وهذه هى الحيثيات …

( 1 )
تصحيح أولى ، لعله مع ذلك لب كل القضية :
ما هى عرقية يوسف زيدان ؟

أنت تصف يوسف زيدان بالمصرى ، وهى الغلطة المنهجية الكبرى التى تهدم كل شىء قبل أن يبدأ ،
والتى ما كان يجب أن تفوت على شخص بمثل وزنك العلمى .
هو عربانجى كامل الأوصاف وأى سطر فى كتاباته ينطق بهذا ،
وبصيغة أدق ، ما هو إلا
صبى صغير لكبير السفلة جمال حمدان الذى اعتبر يوما ‑صدق أو لا تصدق‑ نيل مصر جزءا من قارة آسيا ،
وها هو زيدان ‑فى عصر انهيار ما سمى بالصحوة الإسلامية‑ يلجأ لمحاولة إحياء ذات النهج الإلحاقى .
إن زيدان كعربى لا ينغص عليه حياته وأهدافه الاستحلالية الاسترقاقية شىء قدر أن يرى مصر تقاوم الغزو العربى ،
وأن لا ترى فى نفسها بحال جزءا من الشرق ، إنما من الغرب ، بل تحديدا أم الغرب ،
أو على الأقل هذا ما يراه الغرب فيها من الأسكندر لهيكاتايوس لإيلليوت سميث للبحوث الچيينية المعاصرة .
… باختصار ، هو عربى يا سيدى لأن العرقية شىء تحدده الچيينات القابعة فى نويات خلايا الإنسان ،
ومن ثم ما يترجم عنها إلى سلوكيات وأفكار ونظرة للعالم لدى الفرد ،
وبالتالى هى ليست بالشىء الذى يكتسب ولو بألف بطاقة رقم قومى أو جواز سفر أو شهادة جنسية .

( 2 )
تصحيح آخر :
ما هى ديانة يوسف زيدان ؟

هل لم تقرأ وتشاهد كتب وأفلام أمير البرارى بيشوى عن آراء يوسف زيدان
( متاحة مطولا على اليوتيوب مثلا ، وأكثرها عن عزازيل وهو يكفى ،
بالذات وأن معظم كلامك أنت نفسك حتى الآن يتعلق بالآريوسية أى عن عزازيل أكثر منه عن اللاهوت العربى ) ؟
الفاجعة أن كلامك ‑ومع علمى بأن ثمة أجزاء تالية للحديث‑
لم يخرج بالمرة عن ستراتيچية التقنفذ المسيحى الدفاعى التى اتبعها بيشوى البدوى العربانجى الآريوسى ،
الذى كنا نتصور أنه لو كان صاحب ذرة من نزاهة علمية أو شرف أخلاقى أن سيهلل لكتب يوسف زيدان ،
لكنه عارضه لأنه ذلك هو الصراع التقليدى بين العرب المسيحيين والعرب المسلمين على اقتسام الغنيمة الكبرى : مصر !
سيدى ، ما كنت أتوقع منك قط اتخاذ موقف الدفاع !
يوسف زيدان هو من يجب أن يقف فى موقف الدفاع ، بل هذا ما فعله ويفعله فعلا طوال الوقت ،
لكن أحدا لم يقرأ هذا فى كتبه ، ولا فى اللحظة التاريخية لهزيمة الإسلام فى المشارق والمغارب التى أصدرها فيها ؛
الكتب التى لم يلاحظ أحد أيضا أنها مغادرة لتاريخه الطويل مع الصوفية ليتخذ موقفا إخوانجيا ،
بل مشوبا حتى ببعض اللمسات السلفية أحيانا .
… نعم ، هو لا يملك سوى الدفاع عن الإسلام لأنه عربى ،
لكنه ‑وهو ما يهم أن نعرف‑ لا يدافع إلا لمجرد تطابق الإسلام مع الأچندة العربية ، وليس لإيمانه العقيدى به
( هل صدقت أن عمر بن صهاك أو عمرو بن العاهرة أو حسن بن الساعاتى يؤمنون حقا بوجود إله ؟ ! ) ،
ولا يعنيه ‑شيخ العرب زيدان‑ الهجوم على المسيحية ، ولا المسيحية نفسها ، ولا حتى كل الأديان ، فى شىء ،
إلا فى اللحظة التى تبدأ تمثل فيها خطورة جدية على الأچندة العربية الاستحلالية الاسترقاقية ،
أى مرة أخرى ما يزال يحركه هو أيضا سيكولوچية الهزيمة والدفاع .
هذا يفسر لماذا الفصل المضحك فى كتابه عن الإسلام ، يتعامى كليا ‑فى تجلية كارثية التفرد لمرض الإسقاط النفسى‑
عن أن 99 بالمائة من بحور الدماء التى جرت بسبب الدين فى المنطقة ‑الدماء التى هى شاغله الأساس فيما يزعم‑
يتعامى أن كان سببها تحديدا الناس الذين اتبعوا اللاهوت العربى حق الاتباع أى المسلمون ،
بحورا أسالوها ضد غير المسلمين وأكثر منها ضد بعضهم البعض .
الأهم أن هذا الفصل لم يكتبه بنفسه إنما أتى بمحمد سليم العورة ليكتبه له ،
فإذا به يجعله ردودا دفاعية على شتى مطاعن الأب زكريا بطرس ، دونما أدنى علاقة تذكر بموضوع الكتاب ،
ولم نستفد نحن إلا اثباتا جديدا أن علم محمد سليم العورة ‑كما كل الإخوانجية‑ بالإسلام فى شقه الدينى ضعيف ، وعلم زيدان صفرا !
… على أنه فى مقابل كل هذا ، بما أن الدين كان الستراتيچية الرئيسة والناجحة نسبيا لغزو الآسيويين لمصر
( منذ اختراع الواحدية على يد أپوفيس الهكسوسى مرورا بالأخناتونية واليهودية حتى بالطبع الإسلام ) ، فإنه أيضا مرة أخرى :
لن يؤرق ذكاء يوسف زيدان
‑بالذات فى لحظة الهزيمة التاريخية وتكاثر المعاول على دين العرب هذه‑
شىء قدر أن يرى المسيحية القبطية
‑التى كان يتوهمها طيعة مدجنة عربيا فإذا ببعض كهنتها وأفرادها يحيلونها طليعة كبرى للحرب على الإسلام‑
أن يراها تناقض المسيحيات الشرقية ‑ناهيك طبعا عن الإسلام‑ وتعيد إبراز وفرة المكونات المصرية‑اليونانية‑الرومانية فيها .
أى ‑بعبارة أخرى أبسط‑ كتبه لم يكن يعنيها من قريب أو بعيد الشنكوتى أو بيشوى كما حدث وذهبت الأمور ،
إنما كان هاجسها زكريا بطرس ومكارى يونان ( وغالبا أنت نفسك أيضا وبذات الدرجة يا دكتور بباوى ) !
باختصار ، هاله أن يرى فجأة المسيحية المصرية بدأت تصطف بدرجة أو بأخرى ضد ما يسميه اللاهوت العربى ،
فألقى عند أول ناصية بصوفيته التى اكتسبها بالتنشئة فى مصر ، ليصطف بكل قوته إلى العروبة
( متخيرا النسخة الإخوانجية منها ‑الإسلام دولة لا دين‑ وهى الأصح باعتبار أن عمر بن صهاك هو إله الإسلام ومؤسسه الفعلى
‑انظر سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ) ،
هذه العروبة الغائرة منذ البدء فى چييناته وفقط انتفضت لتعلن عن نفسها بمجرد أن استشعرت بيولوچيا الخطر .
وطبعا نشكرك أستاذنا أن وضحت لنا أن ذلك المصطلح ‑اللاهوت العربى‑ فى حد ذاته كذب وسرقة ، وعلى أية حال فيما يخصنى أنا ،
تجدنى أستخدم وأفضل تسميات للواحدية من قبيل الديانات الساموية أو الحامورابية أو الصحراوية ،
أو تسمية الإسلام بدين العرب ، وإن هو طبعا ليس بدين ولا تتوافر فيه أدنى المقومات ،
لكن الأهم عندى هو التشديد على خصوصيته العرقية .

( 3 )
أنا لم ولن أفهم فيم بالضبط اعتراضكم جميعا على يوسف زيدان ؟

الأطروحة الرئيسة لدى الرجل أطروحة صحيحة تماما ، بل شجاعة وتستحق التحية :
العقائد الدينية لبنى البشر تنقسم إلى قسمين كبيرين
( بالضبط ذات انقسام البشر إلى بنائين وطفيليين ولا ثالث ‑هذه طبعا لم يقلها إنما من عندى ! ) :
قسم يرى الآلهة قريبة أليفة حنون يمكننا التقرب إليها والتمثل بها والتلامس معها ،
وهى آلهة مصر واليونان وروما وآلهة الغنوصية والمتصوفة وإله البوذية ولحد ما إله المسيحية ،
والثانى يرى الإله بعيدا جبارا متغطرسا عاتيا متعاليا … إلخ ، واسطته الوحيدة مع البشر قانون عقوبات رادع وبطاش يسمى بالشريعة .
وغالبا ما يكون الإله فى هذا القسم إلها واحدا منفردا أحدا أوحد ، وعادة ما تكون قدرته الرئيسة التى يستعرض بها عضلاته علينا هى الخلق
( ربما بحكم أن خالقيه أنفسهم صحراويون لا يبنون شيئا ، وبالتالى يرون فى خلق أى شىء معضلة المعضلات ومعجزة المعجزات ،
بينما مثلا فى مصر القديمة كلنا آلهة ‑أو بالأحرى بسبب أن كلنا آلهة وخالقون وعظام‑
كان إله الخلق الأولى أتوم نكرة تقريبا ، لا تقام له معابد باسمه وتقريبا لا يكاد يلتفت له أحد ،
وبقية مثل هذا المقارنات بيننا وبين الصحراويين عبدة ست أو يهوه أو الله أو أيا ما كان اسمه النجس ،
تجدها فى القسم الثانى من كتاب المسيحية هى الهرطقة ( 2009 ) ) .
… الفكرة فى ذلك التقسيم الزيدانى ليست جديدة ، ولا شك أن لاحظها كل المستشرقين وعلماء الأديان ،
وأنا بشخصى المتواضع لطالما افتتنت منذ طفولتى بآلهة اليونان وروما التى ‘ تتلطش ’ و‘ تتهزأ ’ ،
وكتبت هذا قبل عقدين من الزمان ، فى وقت لم يكن عندى فيه الفهم والتقدير الكافيين لآلهة المصريين ( وهى مسألة أخرى ) ،
ثم كررت ذات الرأى بوضوح أكثر فى القسم الأول من كتاب المسيحية هى الهرطقة ( 2004 ) :
‘ 
الإنسان فى كل الأحوال هو خالق الآلهة ، كل الآلهة ، والسؤال فقط هو لأى هدف ؟
مثالنا الشهير آلهة الإغريق والرومان التى خلقت كى ‘ تتلطش ’ و‘ تتهزأ ’ وفى خاتمة المطاف تهزم ،
وفى كل الأحوال مجرد ‘ موظفين ’ أدنى درجة ‑قيمة وخلقا وإرادة‑ لدى الإنسان .
هذا ما أرادته شعوبها منها لأنها شعوب عظيمة أو كانت كذلك ، وتلك كانت وظيفتها الأنثروپولوچية التكيفية لدى هذه الشعوب .
فالآلهة رموز لقوى الطبيعة البطاشة والمفترض فى الإنسان ‑لو كان يحترم نفسه حقا‑ أن يقهرها لا أن يركع لها .
أما الشعوب المنحطة فتفضل أن تعيش عمرها ذليلة تحت رحمة أقدار يأتيها بها
إله قبيح مشوه نفسيا يسكن سماء موهومة يسمى الواحد الأحد القهار
( أو بالأحرى تحت رحمة الأفاقين المجرمين المسمين أنبياء ورجال دين ممن يأتونها قائلين إنهم يتلقون رسائل صوتية من ذاك الإله )
 ’ .
لكن مع ذلك ‑أى كون الفكرة قديمة ومعروفة‑ يجب أن نعترف كلنا لشيخ العرب زيدان أن طرحها بهذه الصراحة الصارخة التى ذهلت شخصيا لها ،
وبغير قليل من الشجاعة لأن الطبائع العربية تلجأ عادة للتدليس والتمييع وتكره التحديد والوضوح ،
وأدبيتهم الأشهر الكرهان الكرية خير مثال ، والساعات المطولة لمحمد حسنين هلوكة ليست الأخير .
… سيدى ، م الآخر :
يوسف زيدان شخص دقيق أمين وككل لا غبار يذكر عليه علميا أو أكاديميا ،
فقط المشكلة الوحيدة فيه أنه ينتمى للطرف الخطأ من الحرب !

( 4 )
فى مصر لم يكن سمو الآلهة الهائل
يمثل أدنى مشكلة أو تناقضا ينتقص من قربها لنا أو تشفعنا بها وإليها !

الآلهة الحية المتجسدة فى تماثيل ، زائد الفرعون أو الإمپراطور بالذات لو أثبتوا جدارتهم بالاسم ، هم الآلهة .
هم ليسوا بعيدين عن متناول أيدينا ، لكن يظلون فائقى السمو .
نعم ، يختلفون كثيرا عنا ، لكن لا شىء يمنعنا من السعى الدائم للصعود توحدا فيهم ،
لا الهبوط عنوة بهم لمستوانا كما تم إقناع العبيد بالمسيحية .
نؤمن أن كلما علت قمة الهرم كلما زاد الحافز وسهل الأمر علينا للارتقاء نحن أيضا ،
لا العكس كما ترى الفقاريات الصحراوية ‑كاليهود والعرب‑ العالم مسطحا ثنائى البعد ؛
كل البشر سواسية فى همجيتهم وفقرهم إلا فقط من إله بعيد مغاير غامض مجهول ، هو التمثل الوحيد لديهم للبعد الفراغى الثالث .
أنت مسست هذه الفكرة حين أتيت باقتباس جيد جدا أن الإنسان بلا مثل أعلى ينحط .
لهذا السبب كنا ولا زلنا فى حاجة لآلهة حقيقية غير مزعومة غير مختلقة غير موهومة غير خفية كإله السماء الغبى الجبان ،
بل والفاشل النادم فى كل خلقه ، ولهذه وحدها على أقل تقدير لا يصلح مثلا أعلى لنا على أى نحو من المناحى .
أى بعبارة أخرى ، حاجتنا الحقيقية هى لآلهة نراها ونلمس أفعالها وأخلاقها رأى العين ولمس اليد
( أنا مثلا أبجل
worship ، أو سمها أعبد لو شئت ، أنور السادات ومارجاريت ثاتشر ونجيب محفوظ ، من بين أسماء أخرى ) .
لذلك السبب ألهنا ‑ولا زلنا نؤله‑ الفراعنة والأباطرة ، ولهذا تحديدا كنا حضارات عظيمة إلى أن دمرتنا أو كادت ‑تحديدا أيضا‑ المسيحية
‑وأقول المسيحية لا اليسوعية لأن تلك هى الشىء المحمل بأچندة سياسية اشتراكية كهنوتية مرعبة ،
دمرتنا بفكرة المساواة المطلقة الأنتروپية المبهمة .
قضت على الحضارة حين حولت الهرم ‑ناهيك عن المسلة‑ إلى مصطبة ، فتفاقمت الأنتروپى لأعلى مستوياتها تاريخيا ،
ولم يعد ثمة عبد وسيد ، إنما الكل عبيد ، ولا ترد على بأن الكل قد صاروا سادة أو أن لا عبادة لإله المسيحية
( ربما مرة أخرى تقصد إله اليسوعية‑المجدلية الذى لا كريستولوچية مغرقة ومعقدة فيه لحد السقم والإضحاك ،
وقطعا لا شريعة موسوية‑محمدية‑شنكوتية‑بيشوية به ، إنما فقط هو أحد آلهة المعت المصرى الغنوصى النقى البسيط الصحيح القديم ) .
لا تقل لى ذلك لأن العبودية ليست صكوكا ورقية ، إنما بالأساس حالة سيكولوچية جوهرها هدم كل تميز ومحاربة كل متميز ،
ولولا هذا ما استطاع قط رسل وكهنة المسيحية الأوائل تجييش ذلك الجيش الهائل من العبيد ( من ذوى الصكوك ) ،
الذى غزوا به الإمپراطورية بأن ببساطة أركعوا من الداخل شموخها الحضارى ( لدى غير ذوى الصكوك )
( ارجع لإدوارد جيبون ، أو لكارل جوستاڤ يونج ‘ إسهامات فى علم النفس التحليلى ’ ،
والاقتباس جاهز على غلاف سهم كيوپيد المذكورة ، ومعه أيضا تعريف كلمة الأنتروپى لو شئت ) .

ملحوظة بمناسبة إله اليسوعية عن موقعه وسط النيران المتقاطعة بين المسيحية القبطية والآريوسية :
نقول إن ما يعنينا من الآريوسية عداءها للحضارة وليس للمسيحية ،
فللوهلة الأولى يبدر السؤال
ما العيب فى إن لم تقبل الآريوسية بيسوع الملقب بالمسيح إلا ربا أدنى مخلوقا ،
والحضارة ومن ثم الغنوصية كانت تتقبل بسهولة مفهوم أنصاف الآلهة
demirgues ؟
هذا لا سيما وأن حلا للكثيرين مؤخرا تذكيرنا بمناسبة وبدون مناسبة بسكندرية آريوس ،
لكن بالطبع لا يحرك هذا ساكنا لنا ، لأن
الچيين هو الذى يصنع الدين لدى الفرد وليس العكس ،
ومصرية آريوس لا تزيد شعرة واحدة عن مصرية يوسف زيدان مثلا ، كلاهما صفر !
تظل الإجابة على السؤال الأصلى هى عين ما يقصده يوسف زيدان طوال الوقت :
إنها لم تخلق آلهة وسيطة كى ‑وحاشا‑ تزيد ألفتنا بالآلهة ،
إنما لكى تكرس واحدية الإله ، وتبعد ذلك الرهيب غير المرئى عن متناول أيدينا ،
ونظرة عابرة على أى كتاب مدرسى لشهود يهوه أى الآريوسيين المعاصرين ،
سيثير استغرابك فيها أن لا تكاد تمر صفحة دون الإتيان على ذكر كلمة وثنية ( فى سياق انتقادى بالطبع ) ،
وكأنها لا تزال هاجسهم الأكبر ولو بعد 16 أو 17 قرنا من قضائهم ‑هم والمسيحيين‑ المتوهم عليها .
وهم محقون فى ذلك لأن الحضارة لا تموت أبدا ،
ومن ثم حربها مع البربرية لا تموت أيضا ، سواء بالنسيان أو بغيره .
( ملحوظة : التعبير التالى فى الحظوظ من تهجمات ذات الكتاب المحال إليه أو أى كتاب يهويى شبيه هو تعبير عبادة الأجداد ،
ومن المفهوم طبعا كم ينكأ تمجيدنا لعظمة أسلافنا فى مصر وما شابهها أعمق جرح لدى أهل صحارى الهلال القحيل وما شابهها ) .
لكن رغم كل هذا وذاك يجب التقرير أيضا أن مخطوطات الأناجيل والرسائل
كلما كانت أقدم كلما كانت فى غير صالح المسيحية بما فيه حتى ما حاربت به آريوس
( كلامنا القديم أو الأقدم ، أن عزازيل ليست باطلا إنما حق يراد به باطل ) .
الثابت مثلا أن كهان التقديس ‑الذين كان للأمويين مع نص الكرهان أسوة حسنة فيهم‑
قد دسوا على المخطوطات فى القرون اللاحقة الكثير النصوص ،
مثل ختام إنجيل مرقس الشهير ، أو مثل سطر رسالة يوحنا عن الثالوث فى واحد ‘ الذين يشهدون فى السماء … ’ ،
وهلم جرا مما لا يستهوينى أمره كثيرا شخصيا ،
ذلك كى يؤكدوا بها صياغتهم المجامعية المنقحة عالية التشطيب لما بات يعرف بالمسيحية ( المؤسسية ) ،
والتى من المقطوع به أن الكثير من فكرها لم يكن معروفا فى القرن الأول .
الأهم هو أنه مضاد بالتأكيد لتعاليم يسوع والمجدلية الأصلية الغنوصية ،
كما حدث وأوصلتها لنا الأناجيل المغضوب عليها لكن تظل الأعلى مصداقية بمراحل ،
ليس لأن مخطوطاتها تنافس نظائرها الكانونية فى القدم وحسب ، إنما لقدم الفكر الغنوصى ككل الأقدم من يسوع نفسه ،
ذلك إن لم يكن مجرد حنق كهان الشر شرهى الجاه والسلطان عليها يقوم فى حد ذاته شاهدا كافيا لصالحها .
… المهم ، الكلام فى الكريستولوچيا طويل وممل ومغرق فى الفساسف المثيرة للشفقة وكما قلت لا يمتعنى كثيرا التبحر فيه ،
لكن المؤكد الوحيد فيه أن ما تحفل به من تناقضات وصراعات كاف جدا لهدم المسيحية برمتها .
مثلا الفريقان اللذان تنازعا حول الطبيعة الواحدة والطبيعتين ، عندما تقرأ حججهما ،
فإن كل منهما يقوض فعلا معتقد الفريق الآخر ، ومن ثم معا يقوضان كل المسيحية ، وهكذا ستجد أمر أغلب الصراعات .
الصورة المحورية الحية الآن هى أن كهان التقديس قد لفقوا شيئا ما فى مجامعهم ومرروه تحت أنف الجميع ،
وكأنه سريقة دبروها ذات ليلة ليلاء ولا زالوا يستميتون حتى اليوم من أجل الإفلات بها ،
فقط عبر الإصرار المضحك على إنكارها ككل ، أو الإصرار الأكثر إضحاكا على محاولة إخفاء آثارها .
لكن عبثا ، لأن المخطوطات الأقدم ستظل تصرخ ، بل وحرفيا ينهض بعضها من التراب ( كما مكتبة نجع حمادى ) ،
كى تشهر سيف الحقيقة الحضارية فى وجه دهور كاملة من
الحرق والتزوير والتدليس والتسييس والترهيب والذكورية وكل شىء يمكنك وصفه بالشيطانية أو البربرية !

( 5 )
أنا أقبل التحدى الذى أنت طرحته ،
بل أرد بالتحدى العكسى الصارخ 180 درجة :
هل أتت المسيحية بشىء واحد جديد لم يكن موجودا فيما تسمونه بالوثنية ؟ !

فى الواقع ، لم أعجب فى كل محاضرتك قدر عجبى من تحديك أن نأتى بوثنية قالت بالتوحد مع الإله .
مبدئيا أتحفط على الإهانة التى ينطوى عليها وصفنا بالوثنية ؛
كلمة لا نقبلها بالذات من أناس يتبعون إلها وهميا افتراضيا خفيا جبانا لم يره أحد ولا يقوم عليه أى دليل علمى ،
بينما آلهتنا المصرية هى الآلهة الوحيدة الحقيقية الحية والفاعلة فى تفسير وتسيير الكون ،
وواضحة التجلى فى ظواهر الطبيعة والحياة والإنسان وشرح سلوكه وكل شىء تقريبا ،
خاصة إذا ميزناها فى تفردها بالتسليم أن الإله الحقيقى للأوليمپ وروما ليس من جنس هذه الآلهة إنما هو الإنسان ،
ولا بأس طبعا ، وإن استجدت بعض التحفظات المعاصرة .
تلك آلهتنا التى ظلت تتجلى أمامنا يوميا فى قوى الطبيعة وتفسر لنا ببراعة كبيرة أغلب ما يقع فيها ،
أو على الأقل ظلت هكذا دهورا طويلة تعاقب فيها على الأرض النور والظلام ‑وأنت تعرف ماذا أقصد بالظلام ،
إلى أن أتانا العلم التجريبى ‑الذى نحن أيضا مؤسسوه‑ بتفسيرات أفضل للكون .
20101229 01:41 م آكل كيس فول سودانى ديلايتس واقفا بجوار ترابيزة المطبخ فى هليوپوليس أنظر نحو الحوض أو الباب منتظرا غليان ماء القهوة بينما مستخدمة مثقفة تسمى قلب داود كانت قد بدأت تتلو على الأخطل فى غرفة فى المسيح كلمات روحانية لإنديرا جاندى وأقول هى مجرمة والمهاتما وكلهم لكن الآن يبدأ الأخطل فى التعليق وتصلنى فقط عبارته أننا نحترم هذا الكلام ، وأتخيله سيستطرد كعادة كل المسيحيين أن الفارق أن إلهنا حى . هنا تقفز فجأة كلمات أرسطو فى كتيب مراد وهبة ‘ قصة الفلسفة ’ الذى تصفحته أثناء اليوم الأول لتوضيب الكتب ( الثانى عامة بعد ثلاثاء توضيب صفحات السينما ) أى الأربعاء ربما قبل 7 أيام بالساعة والدقيقة وهو أى قفز الشىء للذاكرة بعد 168 ساعة بالضبط‑ هو ما تكرر مع كلام الأخطل أول أمس عن الصوفية وابن عربى انظر المصريون والعرب . من ساعتها وتعريف أرسطو للإله لم يفارقنى قط ، وكان يجب أن يغنينى منذ طفولتى عن أشياء كثيرة ، ألا وهو أن الإله هو المطلق ، والمطلق جامد بالضرورة ( هذه صياغتى أنا ) ، لا شعوريا أقترب خطوة لمنتصف الحجرة أى نحو مكان المج ذى السكر الذى ينتظر البن وأصيح داخلى : 1- إله حى ؟ المفروض أن يكون الإله الحق ميتا ! 2- وصف رواية ممدوح الغالى أحجيات الملك داود للإله كلى القدرة هى فى حقيقتها وصف لإله معدوم القدرة وأخطأ فقط فى التسمية . 3- الآلهة القديمة لم تصنع من الرخام عبثا !
سيدى ، عامة نحن ، من تسمينا بالوثنيين أو عباد الطبيعة أو أيا ما كان ،
ونسمى أنفسنا بالحضاريين ،
لم نجد إطلاقا فى كل تاريخ الفكر تعريفا للإله أفضل من تعريفه هو ‑من غيره ؟ !‑ أرسطو ،
وسأصيغه لك ربما على غير حرفه بدرجة ما ، لأنى سأكتبه بالضبط حسبما انطبع لدى فى الطفولة ،
متجاوزا ، أو ربما مجترئا على ، تلك السطور القليلة جدا الملهمة جدا من كتيب صغير جدا للدكتور مراد وهبة
( وأقول ملهمة مع العلم أنى كنت علمانيا بالفعل شديد العلمانية ساعتها لأسباب أخرى كثيرة ) :
1- الإله ليس إلا المثل العليا العظمى التى نفترض نحن وجودها
( وأشدد على ‘ نحن ’ هذه ، حتى لا نفاجأ بيوسف زيدان يهلل خالطا هذا الكلام بمفاهيمه هو البدوية عن الإله البعيد ) ،
المثل التى نسعى لها ولا ندركها بتمامها أبدا ، وطبعا لا تسعى هى لنا .
2- لأن الإله مطلق ولا يسعى لأحد فهو لا يتغير ، أى بالتالى لا يزيد علما فهو من الأصل كامل ،
وقطعا لا يتحرك مطلقا لأنه لا يتجزأ ، أى هو بالضرورة جامد ساكن .
3- لأنه جامد ساكن فهو ميت بالضرورة ، والإله الحى فكرة قميئة جدا تحط من الإله أيما انحطاط .
4- لا أرسطو ولا غيره من أبناء الحضارة انشغل يوما بربط عملية الخلق بالإله ،
لأن ببساطة سلوكنا اليومى هو خلق أشياء أفضل كثيرا مما فى الطبيعة من عك ،
ومن ثم فهى إهانة فاحشة للإله ( المثل الأعلى ) أن ننسب له فعل الخلق .
5- بناء على كل هذا ، الإله الحقيقى والعظيم لا يمكن أن يكون كلى القدرة إنما ببساطة تامة معدوم القدرة .
6- لأن الإله الحق جماد ميت معدوم القدرة فلم يكن عبثا أن نصنع آلهتنا من الصخور الباردة .
7- حين نصف آلهتنا على سبيل المجاز بالحية الحقيقية القديرة أو الفاعلة ، أو حتى حين نصلى لها ،
نقصد فقط الاحتفال أو العرفان لتطابق أو تناغم أو تقارب تصوراتنا لها كمثل عليا عظيمة ،
مع صحة نظرياتنا المادية حول الطبيعة من ناحية ،
ومع المردود الطيب المنطقى لمساعى البناء والنماء التى نكدح بها من ناحية ثالثة .
… المهم ، سوف أجيب على سؤالك عن أين الوحدة مع الإله فيما تسميه بالوثنية بسؤال ،
لعلى أشمئز من نفسى لمجرد أن اضطررت لطرحه على شخص بقدر قامة علمك وسمو روحك :
عن أى شىء أصلا كانت تدور آلهة مصر القديمة إن لم يكن عن التناغم و‘ الشركة ’ ووحدة الوجود ؟ !
كلمة معت نفسها تعنى تناغم وتآلف وتوحد كل الموجودات معا ،
هى كل ما تقوله أنت عن السمو والروح القدس والإفخاريستيا والنيرڤانا أو أى ما شئت .
وإن للأسف يترجم مثقفونا العرب المعاصرون
( طبعا بحكم هواجسهم البدوية الآسيوية اليهودية والعربية الحقود على ذى ثراء وتقدم ) ،
يترجمون كلمة معت إلى العدل ، بينما العدالة والظلم والحقوق مفاهيم لا وجود لها أصلا ‑وبحكم التعريف‑ لدى صناع الحضارة ،
إذ أن الثروات عندنا لا توزع ( لا بعدل ولا بدون عدل ) ،
إنما فقط وببساطة تامة :
تخلق ! تبتكر ! تخترع ! تتكون ! تصنع ! تبنى ! تفلح ! ترعى ! تنمى !
… وهلم جرا ، من كل شىء يخص الكدح ، وكل شىء قطعا إلا أن توزع !
إذ أن عندنا أيضا لا صوت يعلو على تنافسية أمنا الطبيعة وسلطان القانون الطبيعى ،
التى تقع إلى القلب من كل شىء وإلى الفوق من كل الأشياء .
بعد ذلك ، أتوسل إليك سيدى ألا تسرق منا ابن عربى والرومى ورابعة العدوية والحلاج وكل أمثالهم وتنسبهم للمسيحية ،
لأنهم زائد أبى مقار وشنودة المتوحد وكل أمثالهم ‑إن لم يكن يسوع نفسه‑
كلهم مصريون إيزيسيون غنوصيون حلوليون لا يؤمنون بشىء قدر إيمانهم بالوحدة الإفخاريستية للوجود ,
… كل ما أتمناه عليك الآن أن تعطى زيارة لأحد معابد إيزيس فى الولايات المتحدة وما أكثرها ،
وبعض العناوين تجدها فى كتابى المذكور المسيحية هى الهرطقة ،
والأرجح أن أول سؤال سيبدر منك إليهم هو لماذا تحضرون الحيوانات معكم فى خدمة الصلاة ؟ !
حتى ذلك الحين أعتقد أن مشاهدة أخرى لفيلم أڤاتار قد تغنى عن الكثير ،
وأرجوك لا تستخدم فى وصف ما ستشاهد تعبير الديانات الهندية كما فعلت فى المحاضرة ،
لأن الصيغة نهائية التشطيب للبوذية كما نعرفها حاليا تكونت بقراءة رهبانها للكتب الغنوصية فى مكتبة الأسكندرية ، وبالأخص منها إنجيل توما ،
أو لأن چيمس كاميرون صاحب الفيلم ماسونى ، وأيضا الماسونية هى تراث الغنوصية المصرية فى شقه النخبوى أو السرى وقد زال حيا إلى اليوم !
… سيدى ، وباختصار :
المسيحية لم تكن إلا انتقاصا أو اختزالا أو تهبيطا downgrading لفكرة الشركة المطلقة الكاملة كما كانت تفهمها ما تسمونه بالوثنية ،
ناهيك طبعا عن تلك الترضية المذرية الكبرى التى قامت بها مع اليهودية فى اختزال الألوهية فى شخص واحد ،
والذى لا يلحظ أحد أنه أخطر مطعن لمفهوم الشركة أو وحدة الوجود جاء فى مقتل ،
ومن ثم أشك شخصيا بشدة أنه كان واردا ضمن فكر يسوع .
… سيدى ،
لا يرهبنك يوسف زيدان بفزاعة أن المسيحية شرك أو أنها أخذت من الوثنية ، فهذا وذاك شرف ربما لا تستحقه المسيحية
( هل الشهر المريمى تكريم لإيزيس حقا أم طعنة فى ظهرها ،
أو هل صوم الميلاد يساوى حقا الحج السنوى لأبيدوس حدادا على موت أوزيريس ،
أو هل ميلاد حورس يساوى حقا ميلاد يسوع ، أو هل 29 كيهك يساوى حقا 25 ديسيمبر ناهيك عن 7 يناير ،
أم أن الملوثات اليهودية الصحراوية الشيطانية النجسة قد دنست كل شىء ،
وأنت أدرى إنسان على وجه الأرض بما تعنيه كلمة ملوثات يهودية ؟
… الإجابات متروكة لضميرك ، يا من بدأ رحلته مع الثقافة بكتاب عنوانه ‘ فجر الضمير ’ ) .
لذا ‑سيدى‑ فالرد الصحيح على خباثات زيدان ، ليس وثنية أم لا وثنية ، إنما عن أى نوع من الوثنية بالضبط نتحدث ؛
من أية وثنية تحديدا جاء الإسلام ، ساعتها سيتضح الفرق ، أنه سليل وثنية همجية بالكامل هى الوثنية الآسيوية !

( 6 )
أهم اعتراض وجدته لديك على يوسف زيدان ،
هو ما سيسببه السجال الدينى من احتقان يدمر الوطن ، وأقول :
عجبى ، أى منطق هذا من پروفيسور لاهوت ؟ !

عيب يا دكتور ‑واسمح لى‑ الحق يحرر ولا يدمر .
السجال الدينى هو أكبر مكسب للبشرية منحته لنا دماء 11 سپتمبر الثمينة ،
وأربأ بك أن تتبنى عقلية النعامة ، أو أن اكفوا على الخبر ماجور ،
أو أن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ، أو أن لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم ،
وهلم جرا من تراث الجهل نعمة الذى بدأ سنته إله التوراة بشجرة التفاح الشهيرة خاصته .
( هامش : ‘ الحق يحرر ’ هو تقريبا تعريف كلمة غنوصية ، فقط بمناسبة سؤال من الذى أخذ من من ! ) .
… أم لعل يا ترى السبب الحقيقى للرعب من السجال الدينى أنكم جميعا تخشون أن تقطيع اللحم الحالى سيؤدى لدحض الديانتين معا ؟
المسيحيون يقرأون للمسلمين الإسلام فيكتشفون ما يندى له الجبين فى كل حرف فيه ،
والأعراب فى المقابل ، وهم أول من يعلم أن الإسلام دولة بلا دين ، نهب وسلب خالصين ولا يمكن الدفاع عنه بالمنطق أو بالحجة أو من داخله ،
لا يجدون ملاذا أفضل أو أقوى من خمسمائة سنة من الفكر العلمانى الغربى فيدمرون به المسيحية فى أعين أتباعها فى منطقتنا .
حتى هذا الكذب العربى الصفيق أراه مفيدا ، لأنه يسرع بوضع الصراع على أرضيته الصحيحة :
الحرب الأزلية بين المصريين والعرب !
أى كونها كما كل صراعات وحروب التاريخ الطبيعى طيلة 3.5 بليون سنة ، هى صراع بين چيينات .
ومرة عاشرة أكرر الشكر كل الشكر لمحاولة يوسف زيدان غير الحصيفة بالمرة أن ينبه المصريين أن چييناتهم تختلف كلية عن الچيينات العربية ،
وأن هذه الأخيرة تكمن فى مجرد أقلية دخيلة يمثلها بالأساس الآن الإخوان والسلفيون والقومجيون العبمعصوريون والبدو ،
حدث وتسللت يوما لتراب مصر فى لحظة غفا فيها التاريخ ،
ولا أقول لحظة أنضج لهم فيها الطابور الخامس المسيحى الأرضية للدخول قبل 1400 سنة ، ذلك حتى لا أتفرع معك فى نقاش جانبى .
… بالفعل ، أشكر زيدان من كل قلبى أن أحيا فى عيون كثيرة مغمضة صراع حورس‑ست ، القديم ، بل الأزلى‑الأبدى ،
كأعرق وأدق تجسيد ممكن لحربنا كشعب الحضارة ضد أجناد الشر الصحراوية ، الحرب التى لن تتوقف إلا بإبادتنا لهم جميعا .

( 7 )
مشورة أخيرة :

المعركة على إله التوراة بينك وبين يوسف زيدان العربى المسلم معركة خاسرة لا محالة وبدرجة ساحق ماحق .
هو إلههم فعلا ، ذلك المضل المذل المكار الجبار المنتقم السافل الحقير المنحط الوضيع الواطى ،
وأعظم تجلياته كل ذلك الحقد والغل الذى أظهره ‑ولا غرابة‑ ضد المصريين بالذات ،
فى حلم اليقظة الكبير المسمى بقصة الخروج المتوهمة .
نعم ، هو إله صمم لسكان الصحراء قطاع الطرق ( انظر أولاد حارتنا ) ،
وهو فعلا إله اليهود والعرب معا ولا علاقة لآلهتنا نحن به ، ولا أقصد آلهة مصر فقط بل أيضا إله اليسوعية ،
أو كما سبق لى أن كتبت مرارا للأعزاء مسيحيى مصر ، وكنت أنت ‑هل مصادفة ؟‑ مناسبة الكلام :
مرة قلت ليكن لكم فى ماركيون سواء السبيل ، ومرة أخرى ليكن لكم فى پيلاجيوس أيضا سواء السبيل !

… الخلاصة التى تدور حولها كل هذه القصة ، والتى آمل أن توافقنى عليها علنا ،
قدر ما أتوقعه من موافقة صامتة من يوسف زيدان ‑الأدرى منا جميعا بها‑ عليها :
فتح علبة تونة بالسكين على الحوض 20101108 02:49 م : لو أن آلهة مصر القديمة لم تعلمنا أى شىء سوى درس أن
الحرب الحقيقية الوحيدة فى هذا الكوكب ‑وربما فى كل الكون‑
هى الحرب بين الوادى والصحراء ، بين الاستقرار والفوضى ،
بين استنام الهرم وافتراش الرمل ، بين المتعضية والطحلب ،
بين الحداثة والبداءة ، بين التقدم والتخلف ،
بين البنائين وقطاع الطرق ، بين الحضاريين والبرابرة ،
بين رباعيى البعد وثنائيى البعد ، بين ما بعد‑الإنسان وما دون‑الإنسان ،
( الدرس الذى يفسر بدقة وعمق مذهلين كل طبيعة وحقيقة وجوهر
الصراع الرئيس الأوحد فى كامل المغامرة الإنسانية ،
والذى حتى بكل أسف درس لم تستوعبه الحضارة بالكامل بعد كل هذه الألفيات من السنين ،
ولا يزال حتى اللحظة مسألة حياة أو موت بالغة الحرج والخطورة ،
وكل أبناء چيينات الخير والنماء أحوج ما يكونون لإعادة استذكاره يوميا ) ،
لو أنها ‑آلهتنا‑ لم تعلمنا سوى ذلك الدرس ،
فإنه يكفى وحده لجعلها أعظم وأرفع وأصدق وأعلم آلهة عرفها التاريخ البشرى !
… ومرة أخرى ها هى آلهة الروح تحيلنا لآلهة الجسد :
لتحتمس ورمسيس ، لأرسطو والأسكندر ، لجيبون ويونج ، للسادات ومحفوظ ، لثاتشر وريجان ،
ولكل اسم وكل عقل وكل سيف ، شعر أو يشعر بالجزع للمخاطر التى تهدد حضارة الأرض ،
أو كما كتبنا يوما فى سياق غير بعيد يتخيل مناظرة يقهر فيها زكريا بطرس أبا إسحاق الحوينى ،
ثم يأتى زاهى حواس ليقهره ويشرح له أية آلهة هى الأعظم ، ثم أضفنا :
الأصل زاهى حواس سياسة 4 وبه تطورات النص وتوجد مرتان فى سياسة 5 الثانية بباوى وزيدان وبالتالى فى المسيحية هى الهرطقة وتوجد أيضا فى سياسة 7 ، وفى ترويسة الموقع والتى تنتمى ليناير ، وسهم كيوپيد وهى النسخة السابعة . ‘ بعد ذلك ‑فيما لو حدث وارتقى وعى الحضارة ككل بمخاطر البرابرة إلى غايته‑
سوف نجلس نحن أبناؤها وحماتها جلسة خصوصية لا عبيد ولا كهان فيها ،
لندرس فيم بالضبط كان خطأ آلهة مصر أو آلهة روما أو كليهما معا ،
أم ترى كما أن الانطباعات الأولى عن الأشياء لدينا كثيرا ما تكون الأدق إطلاقا ،
فإن التصور المبكر للغاية الذى تمثل به المصريون الكون والحياة
فى وقت لم به ثمة الكثير من الضجيج أو التشويش أو الصدأ ،
التصور الذى قد نسميه اختزالا ‘ وحدة الوجود الخير ’
( وحدته كله معا ، ووحدته ضد بقية الوجود الخارج عن الحضارة ) ،
سيظل هو التصور الأصح لكل العصور ؟
أو هل ربما كما قال ستانلى كيوبريك ‘ بعد السينما الصامتة لا شىء جديد ’ ،
نقول ‘ بعد مصر القديمة لا شىء جديد ’ ؟ !
فى تلك الأيام البكر ، أيام كانت الأجواء نقية والحياة رحبة والأذهان صافية ،
أيام ترف الانطباعات الأولى التى لا تتكرر ، ماذا كان أول ما رآه الإنسان المصرى فى الهواء ؟
ماذا كان الانطباع القاعدى الكبير الذى استحوذ عليه بصره لدرجة أن رأى فيه آلهة الكون ؟
إنه ثنائية الاستقرار والفوضى !
ثم ألم تصبح هذه الثنائية هى لبنة كل الفلسفة ، بل وأصل كل ثنائيات الوجود ، ومحور كل ما نعانيه إلى اليوم :
الخير والشر ، الحضارى والبربرى ، البناء والطفيلى ، السيد والوضيع ؟
الأرجح بعد كل هذا أن سنذهب لاستطلاع صاحب الرأى الفصل ‑من غيره ؟‑ أرسطو ،
ثم سوف نتدارس كيف نضمن طوال الوقت توفير قادة يضمنون للحضارة
زادها اللازم ليفوع خالد لن يعرف ثانية لا الاضمحلال ولا السقوط ،
ونقصد به زاد الثورة التقنية المستدامة
( التى هى ‑أى الثورة التقنية‑ تعريف الحضارة فى حد ذاته ) ،
وكيف ‑بالتوازى‑ ننمى آلية إخراج
excretion كفء ( أو ‑لنكن صرحاء‑ سمها إبادة ) ،
تتخلص من خلالها الحضارة من الفضلات البشرية
التى يفرزها الأيض الحضارى رغما عنا وعنها طوال الوقت .
فإذا كان أفضل ما استطاعت أمنا الطبيعة اختراعه هو الشعب المصرى ،
وچيينات الحضارة فيه التى انتشرت لاحقا عبر الجلوب ،
لكن يعيب اختراعها هذا أنه ربما شعب طيب يحسن الظن بالآخر
ويعامل الجميع جيدا باعتبارهم فرضا أخوة فى الإنسانية ،
فإنها قد اخترعت فى ذات الوقت سلالة القادة
القادرين على السمو فوق المشاعر المسماة بالإنسانية ،
يستطيعون التحليل ورؤية ما وراء ظاهر الأمور واستخلاص دروس التاريخ
وفى خاتمة المطاف اتخاذ وتنفيذ ‑باسم أمنا الطبيعة‑
أقسى القرارات الممكنة للحفاظ على منجزات الحضارة .
… هكذا تسير الأمور ! … نعم ، ليست التركيبة المثالية
( متعضية تتكون من أكثرية منقادة كعضلات ، وعملة نادرة وهشة وظيفتها القيادة اسمها المخ ) ،
وفى الواقع لا نتوقع أفضل منها من حياة كوكبية نشأت بالقصور الذاتى ،
لكنها تظل كافية ‑إن استغلت كل عناصرها معا‑
لإنشاء حضارة معقولة ودائمة على هذا الكوكب الضئيل ،
لا سيما وأنها ما كانت لتصلنا أصلا لولا أن
طبيعة المادة التى صنع منها هذا الكون هى تطورية بطبعها ،
وهى تلعب فى صالح الحضارة شاء من شاء وأبى من أبى !
 ’ .

وبعد ، نحن فى انتظار بقية تعليقك على كتاب يوسف زيدان ،
آملا أن تسد أغلب الفجوات التى سمحت لى أن أتجرأ بما كتبت هنا ،
وأن فى كل الأحوال أرجو أن تغفر لى بعض غضبى أو تسرعى .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

10 نوڤمبر 2010 :
الآن اتضحت الأچندة الحقيقية لمسيحيى العراق ( طبعا بفرض أنها لم تكن واضحة يوما ! ) :
أسقف بارز يدعى أثناسيوس داود يطالب الحكومة البريطانية بمنحهم جميعا بكل طوائفهم اللجوء لأراضيها ؟ !

… يا سادة ، هؤلاء يثبتون للمرة المليون أنهم بدو بلا وطن !
وقد كتبت كثيرا ومنه مثلا المسيحية هى الهرطقة أنى على استعداد لاحترام الفترة الزراعية الوجيزة الباكرة المسماة سومر ،
وقد أراها نواة مجهضة لحضارة أو سليلة لمصر على نحو ما ، تم وأدها فى مهدها ،
إلا أن هؤلاء لم يكونوا سوى أقلية صغيرة دخيلة أو تشذذت عن عموم الكتلة السكانية لمنطقة الهلال القحيل ،
لذا سرعان ما داسهم بسهولة عجيبة الرعاة الأكاديون ، ومن ثم سادت عبادة البعل ، وكما نسأل دوما : وما أدارك ما البعل ؟ إنه إله المطر !
تخيل ! عشرات الأنهار ولا يعبدون سوى إله المطر ، والنتيجة طبعا أن لم تقم للزراعة قائمة من ساعتها ، وظل الهلال القحيل قحيلا .
اليوم نسمع من يقول إنه سوريانى أو آشورى أو كلدانى أو مارونى أو أيا ما كان ، كلها على سبيل الاستعلاء على العرب ،
لكن الحقيقة أن العرب ما هم إلا مطاريد كل هؤلاء ، طردوا للفناء الخلفى للهلال ، أى شبه جزيرة البعر .
إذن ، هو اختلاف فى الدرجة لا النوعية ، ولا غرابة أن لم يؤسس القومية العربية المعاصرة فائقة الإجرام إلا مسيحيى لبنان ،
وبالأحرى لا غرابة أن الخبر الذى طغى عليه خبر الكنيسة كان خبر الحكم بإعدام طارق عزيز السفاح العربى المسيحى .
يا أصدقاء ، الكل عرق واحد ، وتحديا بلغة أصلية واحدة هى الأرامية .
ورغم قتاعتنا أن عربستان العراق وسوريا والجزيرة برمتها ، أكرر برمتها ، لم تكن يوما عرقا ولا أمة بالمعنى العلمى الاصطلاحى للكلمات ،
إنما حثالات بشرية مطرودة بدورها أو مهاجرة فاشلة ضالة ، لكن لنسمه مجازا العرق الأرامى باسم أقدم لغة واسعة الانتشار ،
ذلك حتى لا نتوه فى صراعاتكم وتقسيماتكم ما بين عبرانى وسامرى وساموى وبابلى وسوريانى وكنعانى ومارونى وفينيقى وعربى وكلدانى وآشورى وألف ملة ونحلة أخرى ،
ما حدث تشعب تفرع تقاتل وطرد بعضه بعضا ولم تعد لهم يوما لغة أخرى مشتركة إلا الحروب ،
ومن يعارض هذا عليه أن يقول لنا ما هو أصل لفظة عربى أو ما أصل العرب صناع الإسلام لاحقا ، إن لم يكن أنتم ؟
المهم ، كل هذا لا يعنينا فيه إلا حرص كل هؤلاء وأولئك الجنونى على إغراق بلاد الحضارة بچييناتهم الهمجية من أجل نهبها وسلبها من داخلها ،
هذا حين يفشلون فى غزوها من خارجها .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

17 نوڤمبر 2010 :
ثورة الأقباط على ريچيم الشنكوتى وزبانيته تمتد للمنوفية .
… ولسه ، لأن الأمر لن يتوقف قبل سحل هذا المجرم وكل العصابة الذين اختطفوا كنيسة لحساب أچندتهم الخيانية العربية المسلمة !

21 نوڤمبر 2010 :

Muhammad Az-Zoghby preaching in a mosque, November 19, 2010.

شاهد زغبوب الحبوب وقد يأس من جدوى تمسحه الطائش ذات مرة فى الزى الأزهرى المفترض فيه بعض المصرية
( انظر الصورة المضحكة جدا فى 13 أكتوبر قبل قليل ) ، وها هو قد عاد للزى العربى زى أهله ودين أهله ،
شاهده فى خطبة الجمعة أول أمس فى إحدى الزوايا المغمورة ( كما تعلم لم تعد لديه قنوات ساتيللايت يخاطب بها الناس ) ،
يولول يصرخ ويبكى أن ‘ التنصير ’ يجتاح السودان ، وها هو يقترب من مصر !

… عن أن تنصير يتحدث ؟ بل أساسا عن أى مصر يتحدث ؟
العبيط الأهبل لا يريد أن يستوعب أنه لم يسلم أصلا مصرى واحد طيلة كل الـ1400 سنة ،
والأزهر نفسه الذى تزيأت لوهلة بزيه يؤمن بدين آخر غير دين الإسلام الذى تعرفه والذى أتى به ابن صهاك وتابعه الإمعة ابن آمنة ،
ولو فعلا كان مصرى واحد قد اقتنع بدين العرب ‑دين الاسترقاق والاستحلال ، دين القتل والنكاح‑
لما تردد أى خليفة على الإطلاق لحظة واحدة على الإطلاق فى جعل مصر عاصمة كل فسطاط الإسلام على الإطلاق .
يا زغبوب يا حبوب يا تلميذ يا خايب يا للى بتقول مصر إسلامية وبالتالى تنصير السودان قضية أمن قومى لها ،
ارجع لفتاوى ابن تيمية إللى بتقول إنك تتبعه ، وسيصحح لك الكثير من أوهامك حول مصر وإسلام مصر .
… أما إذا كان ما يقصده عمو محمد الزغبى بالتنصير تحويل المسلمين بالاسم إلى مسيحيين فى مصر ،
هذا الذى كان ظاهرة كبرى فى السنوات الخمس الأخيرة ، سنوات مجد بعبعه الأكبر الأب زكريا بطرس ،
فإن الخبر الآخر الذى لم يصله بعد هو أن هذا العصر نفسه قد انتهى ،
ونعيش الآن عصر الخروج الكبير من المسيحية إلى الإيزيسية أو إلى العلمانية !
… أما عن السودان فرغم أن عامة فهمك على قدك ( بحكم زيك العربى وچييناتك العربية ) ،
فقد اقتربت بعض الشىء من الحقيقة :
الأقلية العربية المتمركزة فى الخرطوم والتى ظلت قرونا كاملة تحاول نهب وسلب ثروات كل شعوب السودان ،
سوف نراها قريبا وقد جمعت فى أحد ميادين الخرطوم وأشعلت فيها النيران !


يا زغبوب يا حبوب ، وعلشان بأحبك ، ومن قلبى ،
وأحلف لك برسول الله إللى ما بأحلف به باطل أبدا أنى بأحب فعلا أتفرج على كل تسجيل لك ،
ها أنذا أنصحك :
افهم يا حبيبى قبل فوات الأوان وتحرك بسرعة فالوقت ينفذ بسرعة البرق :
الإسلام يلفظ أنفاسه الأخيرة فى كل أفريقيا ،
وعليك العودة ‑أنت ومنكوحاتك وكل أبنائكم‑ بأسرع وقت لعربستان العراق وسوريا والجزيرة ،
ذلك قبل أن نحرقك نحن ‑أنت وإياهم‑ فى شوارعنا !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

24 نوڤمبر 2010 :
عار العمرانية !

Security forces encircle the unlawful building of The Angel and the Virgin Church, Omraneya, Giza, Egypt, November 24, 2010.

Anti-riot forces use tear bombs against Christians who violently demonstrated against suspending the building of the unlawful The Angel and the Virgin Church, Omraneya, Giza, Egypt, November 24, 2010.

Islamists and other anti-government groups demonstrate in front of the Egyptian Attorney General demanding the release of Christians who, the day before in Omraneya, Giza, violently clashed with the police who tried to shut down the unlawful building of The Angel and the Virgin Church, downtown Cairo, Egypt, November 25, 2010.

فى أحداث العمرانية الضخمة المستمرة لليوم الثالث على التوالى والتى وصلت لذروة دامية صباح اليوم
أثبت المسيحيون أنهم قوة مادية وعنفية لا يستهان بها فى الشارع !
… هذا خبر رائع وطال انتظاره ! … فقط ما شاهدناه أنهم كانوا قوة :
1- من أجل الهدف الخطأ ، 2- ضد الطرف الخطأ ، 3- تستخدم الوسائل الخطأ !

أولا :
أى هدف هذا الذى يستنزف كل طاقتكم ؟ بناء كنيسة ؟
يا للعار ! هل نحن بحاجة لوكر آخر يروج فيه للخرافة ،
وتعبد به آلهة أجنبية دون آلهتنا المصرية ؟
هل هذه هى الحداثة ؟ بئس الهدف يا أبناء خوفو وتحتمس ورمسيس ، أم ترى أنكم سوريان ومارون وبنغازيين ؟
هذا ناهيك عن أن يكون الهدف شيئا مخالف للقانون ،
ففى أى مجتمع عبر التاريخ السيد صاحب الملك والأرض هو الأحرص على وجود القانون
( حتى لو معيب ، فكل قوانين الدنيا معيبة ولذا تعدل طوال الوقت ) ،
بينما الرعاع الجرذان والمجرمون هم فقط من يكرهون القانون ، يكرهون مجرد فكرة النظام نفسه ،
ويمارسون الخروج عليه وعليها كلما سنح لهم .

ثانيا :
الحكومة ليست عدوكم بحال .
يا للعار مائة مرة ! إنه الغباء الذى تبثه فيكم الأقلية العربية !
إنها تغرر بكم وتستخدمكم لأنها تشعر بالتشريد والضياع وقرب نهاية وجودها على أرض مصر
[ لا أدل على ذلك من
تظاهر الإسلاميين باللحى والكوفيات الفلسطينية باسمكم ومن أجل معتقليكم فى الصباح التالى أمام مكتب النائب العام
‑انظر الصورة فهى بألف كلمة لو كنتم تعلمون ،
وعجبى على سذاجتكم وسهولة استدراجكم يا من أخشى أنكم تستحقون فعلا لقب أعباط مصر ! ] .
إنه التشريد الذى كما قلنا بليون مرة ومرة وألف ومليون مصدره هذه
الحكومة الوطنية التى آلت على نفسها منذ 15 مايو 1971 مهمة تطهير مصر من الرجس العربى
( أولا بضرب العرب العبمعصوريين والشيوعيين بالعرب الإسلاميين ثم بالخلاص من الإسلاميين أنفسهم ،
فى مسيرة ربما شهدت صعودا وهبوطا لكنها بالتأكيد لم تتوقف قط ، ونشهد أنها تمت بأقل الخسائر الممكنة ،
وفى ذروة هجمة بلايين المد النفطى صمدت مصر ،
ولم تطبق مثلا شريعة الإسلام ولا أى من عقوباتها المسماة الحدود ولم تمنع الكحول أو شعر النساء العارى أو أى شىء من كل هذا ،
ثم الآن حين لاح لها شن الهجوم العكسى شنته بكل جسارة وثقة ) .
فى كل هذا لم تكن الحكومة هى المحارب الوحيد ،
بل هناك النخبة المصرية الباسلة الشجاعة التى لم تتوقف للحظة عن التصدى لفضح دين العرب وأچندة العرب ،
بل وخلفهما معا عموم القاعدة العريضة أى كل شعب مصر بمن فيهم من تحمل بطاقات هويتهم كلمة إسلام وما هم مسلمين بحال ،
إنما مثلكم على عهد إيزيس وحورس ، يرفضون تعدد المنكوحات ورضاع الكبير ويزدرون كل ما هو بدوى همجى ؛
إنها باختصار مصر التى لفظت كلها ‑حكومة ونخبة وشعبا‑ عروبة وإسلام هؤلاء السفلة الدخلاء المجرمين .
… عدوكم يا إخوة ليس بحال أى مصرى أيا من كان ، سواء كبيرا أم صغيرا ، سواء كتب فى بطاقة هويته مسيحى أو مسلم ؛
عدوكم ‑سواء فكرتم فى اللجوء من جديد للعنف الجميل يوما ، أو فكرتم فى جميع الأيام فى أية وسائل غيره‑
لا يجب أن يكون سوى الأقلية العربية الدخيلة الكارهة لمصر ورفعة مصر وتقدم مصر ،
وهم الإخوان والسلفيون والقومجيون العبمعصوريون والبدو ،
زائد ‑وصدقونى فى هذه قبل فوات الأوان‑ بعض المسيحيين من ذات تلك الأصول الصحراوية والآسيوية .
نعم يا أخوة ‑وللأسف لو شئتم‑
أمنا الطبيعة أم مادية جدا وبالتالى قسمتنا هكذا ؛ خلقتنا أعراقا وچيينات ، ولم تخلقنا أديانا وأيديولوچيات !
ونحن نجتهد لاختراع الأديان والأيديولوچيات للتعبير معنويا لغويا عما بداخلنا من برمجة چيينية ، وليس أكثر .
وحين تفد علينا أديان أو أفكار أجنبية ( أى من بركة چيينية مختلفة ) ،
فإننا إما أن نحاربها صراحة ، وإما أن نلتفت عليها ونفرغها من محتواها ، لو كما لا نقوى على مواجهتها بالقوة !

ثالثا :
تظاهر ؟ يا للعار ألف مرة !
… وبالشباشب ؟ يا للعار مليون مرة !
( الصورة بألف كلمة ،
والكارثة أن منذ دهور والشباشب ليست من لبسنا إنما هى شعار العربى ‑البعر الحفاة العراة سابقا ، وأيضا لاحقا ) .
أأنتم عبيد ومضطهدون ، أم سادة البلد وأصحابها وأصلها وورثتها وقادة البيزنس والعلم والرأى وكل شىء فيها ،
هذا قرار أخشى أن عليكم فورا اتخاذه ،
فسيكولوچية العبيد وأهل الذمة والحقد الطبقى لا تزال تزرع فيكم وتتسلل لكم منذ قرون دون أن تشعروا ،
ومصدرها طبعا الحثالة العربية التى تعيش بين ظهرانينا ،
سواء المسلمين منهم ، أو العصابة العربية الوضيعة المجرمة المسيطرة على الكنيسة منذ 1971 .

اقتلوا ! تعلموا القتل ! علموه لأبنائكم !
… نعم ، لا بأس بكل هذه بالمرة ، بل هى مطلوبة منكم وسيأتى يومها لا محالة ،
فقط لا تنسوا أن ثمة فارقا شاسعا بين سيد يقتل الهمج والأغراب وقطاع الطرق ، وبين ثورة عبيد يقتلون فيها السادة .

يا أحباء ، الحضارى والقائد والمالك والشامخ لا يتظاهر فى الشوارع ، لا يصرخ قط ولا يستجدى المطالب أبدا ،
إنما فقط يبنى ويثرى نفسه وما حوله ، وبمجرد أن تعلو طاقاته جلية فوق الأرض سيكتشف أنه فرض قامته وهامته على الجميع ،
وسوف تأتيه من تلقاء نفسها كل الأشياء تحت قدميه .

[ بعد أيام ظهر على موقع يوتيوب تسجيل ڤيديو نسارع بإهدائه لكم يا أهل العمرانية الكبار ( وأكيد أنتم كبار ومصريون ) .
تسجيل يفهم أنه يرجع لأغسطس الماضى ، فيه ما قد يثبت أن أهل الموالد الذين هم بالأصل أهل مصر الفرعونية القديمة
‑ناهيك بالذات عن أهل الصعيد منهم الذين لعلهم أعرق إحساسا وتمسكا بالمصرية ممن عداهم‑
هم أنضج وأرقى وأشمخ ‑وطبعا أقوى‑ منكم بما لا يقاس :
عشرات الآلاف فى قرية درنكة باسيوط يطوفون بتمثال العذراء احتفالا بعيدها ،
لم نسمع منهم ولولة ولا نحيبا ولا صراخا عن الظلم والاضطهاد والتمييز ،
ولم نسمع تعديا أو تحديا لحكومة يعرفون سلفا أنها هدف مأمون إن جاز التعبير ،
لأنها ستكون خصما منضبطا ، لن تقتلهم بالجملة مجانا أو تغتالهم فى ظهورهم ،
كما ظلت تفعل بكم جماعات العرب الإسلامية طويلا أو غير الإسلامية حاليا ( بدو أبى فانا ومطروح ونجع حمادى ) ،
إنما شاهدنا وسمعنا وجوها وهتافات منتصرة مبتهجة ، تفخر بعقيدتها وإلهها ورموزها ،
وتباهى مثلا بأن المصرى البطل زكريا بطرس يغزو السعودية ،
وتتحدى جيش محمد ‑بفرض أن كان لهذه الأكذوبة وجود أصلا‑ أن يظهر قابلا تحدى شعب مصر له !
 ] .

… ارجع لما يخص أحداث دير أبى فانا ومطروح هنا ، ومذبحة نجح حمادى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

لا زلنا سياسة 5 الشنكوتى 11 ديسيمبر 2010 :
الشنكوتى اعتكف يا رجالة !
هأ ! الظاهر أنك فهمت درس ‘ صفر المحظورة ’ إللى بيقولوا عليه غلط .
إنه ليس حدثا دينيا إنما عرقيا ؛
إنه إقصاء لكل العرب من الحياة السياسية المصرية ، وأنت شخصيا إلى الصدارة منهم جميعا .
كيف لم تستطع مثلا قراءة أن كل مرشحيك للپرلمان سقطوا ، بينما مثلا عين خصمك اللدود الشهير جمال أسعد بدلا منهم ؟ !
( طبعا ليس غريبا أن تؤيد رامى لكح ذا الأصول العربية الآسيوية ، لكن الغريب أن تؤيده وهو كاثوليكى كافر ،
أم يا ترى لعبة الأديان والمذاهب هى مجرد شغل تلات ورقات تضحكون بها على بسطاء الناس ،
تعمية على التعهدات الحقيقية وهى ‑ماذا غيرها ؟‑ التعهدات العرقية الچيينية ؟ ! ) .
نعم يا شيكو ، لقد ارتفع الوعى العرقى لدينا نحن المصريين كثيرا فى زمن قياسى ،
فحذار ، ولا تكف لحظة عن تحسس رقبتك ، فلم يعد أمامكم يا بعر سوى الطرد أو القتل !
… اعتكاف إيه يا عبيط ! وعلشان إيه يا أهبل ؟
علشان شوية بلطجية من إللى بتحركهم أنت وعصابتك أصابوا مدير الأمن وعشرات الظباط والعساكر ؟
يا أخى اتعلم من أسيادك الإخوان حاجة ودارى وشك شوية : عمرانية إيه إللى بتحنجر بيها ؟ !

هأ ! اعتكاف ؟ ! ده كان زمان !
روح العب بعيد يا لاه ، اعتكف فى النطرون أو اعتكف فى جهنم ،
وشوف مين إللى ها يسأل فى دين أهلك المرة دى !

… كما قلنا ، الظاهر قد حان الوقت للبحث عن صندوق جديد نزين ونذيل به مداخلنا ،
بدلا من هذا الذى استهلك لأكثر من ستة شهور الآن :


توجد سياسة 5 وسياسة 7 وحضارة 5 وجمال مبارك منذ أحداث نجع حمادى فى مطلع عام 2010
أعلنا أن عصر السجال الدينى بين المسيحية والإسلام قد أوشك على استنفاذ معظم أغراضه :
لقد انجزت بنجاح ساحق مرحلة رفع الوعى الدينى بحقيقة دين العرب !
والآن أصبح الضرب فى الإسلام كما الضرب فى جثة ميت لا طائل منه ،
بل ربما الأبعد أن أصبح مضرا لأنه بات تقتية فعالة ولو مؤقتا للأقلية العربية ،
المتقنعة حاليا بلباس الليبرالية والعلمانية والمواطنة للتمويه عن حقيقتها الإجرامية كالعدو الحقيقى لمصر وشعب مصر
 ،

وأن بالتالى قد حان الوقت لما هو أخطر بمراحل :
رفع الوعى العرقى !
تجهيزا لدخول المعركة الفاصلة فى حرب الوجود التى لم تتوقف يوما طيلة الخمسة آلاف عاما الماضية :
الحرب المصرية‑العربية !

على أنه بالتوازى ، ودونما أدنى خلط بين هذا وبين الحرب العرقية بين المصريين وأهل الصحراء ،
توقعنا ( سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) وغيرها كثير وكثير ) ،
وطبعا مارسناه طويلا حتى من قبل أن نكون أول موقع على الإنترنيت يعلن الحرب على دين العرب ،
بل كنا أساسا أول موقع يكتب كلمة علمانية بالعربية على الإنترنيت ، أنه ستحين لحظة أخرى ، لعلها قد حانت فعلا الآن ؛
لحظة المواجهة الفكرية البديلة التى ستحل محل سجال المسيحية‑الإسلام :
المواجهة بين العلمانية والمسيحية فى مصر !
… كأمثلة ارجع لبدايات اهتمامنا المكثف بأفعال نجاسة الپاپا المعظم آڤا شنكوتى الثالث پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية هنا .
… أو ارجع بالأخص لبدايات اهتمامنا المكثف أيضا بكتابات وتسجيلات دكتور چورچ حبيب بباوى هنا .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

21 ديسيمبر 2010 :
حدث ما توقعناه بالضبط :
الشرموط پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية
ألغى الاعتكاف من تلقاء نفسه ،
وعاد من الدير للقاهرة ذليلا مطاطئ الرأس كما الخرقة البالية ،
وعبد الله كمال يطرح علينا فكرة مثيرة للاهتمام :
أن نزبله تماما ولا نتحدث عنه بالمرة ، ما رأيك أنت ؟


ملحوظة :
عبد الله كمال هذا ‑لو كنتم تذكرون‑
هو من كان يتفنن من أجل وضع صورة للشنكوتى على غلاف روز اليوسف كل أسبوع لسنوات طويلة لم تنقطع ،
وأعتقد شخصيا أنه ‑وعلى كل عدائه لعصابة الإخوان‑ هو أحد الأعراب المتسللين للحزب الوطنى ، وقد كتبت هذا من قبل .

لكن بغض النظر عن دوافعه ، والتى قد تكون إدخال الأقلية العربية فى حالة بيات شتوى إنقاذا لها من الهلاك المحدق ،
فالفكرة التى يطرحها تظل جديرة بالاهتمام من كل الصحافة والإعلام ،
فنضالنا لتحرير مصر من الأقلية العربية تجاوز الآن مرحلة التوعية والكلام ، ودخل مرحلة الفعل الموجع والمؤثر .

لا زلنا مع م الآخر 126 فى سياسة 5 1 يناير 2011 :
تنظيم القاعدة يضرب فى مصر للمرة الأولى …

Security forces encircle the Two Saints Church after being bombed as some christians display anger at the forces, Alexandria, Egypt, early January 1, 2011.

… هل حقا ؟

سنختزل بجملة واحدة
كل الكلام التقليدى عن شكرا ابن لادن ، وأنه صاحب صحيح الإسلام كما أراده له مؤسسوه الأوائل ،
وعن توحد مصر ضد إرهاب الإسلام ، أو ربما ضد الإسلام بحد ذاته الأمر الذى قد يتضح خلال أيام ،
وعن أوجاعها فى 21 من أبنائها قتلى وعشرات آخرين مصابين ، وأن منهم مسلمين بالهوية الورقية ،
وعن الهدف السهل جدا الذى اختاره المنفذون ‑القاعدة أو أيا من كانوا ،
وأن طموحات الهجوم لا ترقى لأى مستوى ولا حتى مستوى الفرقة الهجومية التى اقتحمت الكنيسة العراقية ،
التى وعدونا ليس بمجرد بمثلها إنما بحرب اسلم تسلم شاملة على مسيحيى مصر ،
وأن فقط هاجمونا بانتحارى واحد يوحد اللات ، ربما حتى أتوا به من غزة ولم يجندوه من أعراب مصر ،
وربما مولوه وأسرته بدنانير إيرانية زهيدة وليس حتى بتبرعات السعودية الطائلة .

… بل حتى سنترك لك أنت أمر الإجابة على سؤال
هل جعل تنظيم القاعدة من نفسه أضحوكة ( كما قلنا نحن ولا زلنا نقول ) ،
بإعلانه لأول مرة استهداف مصر ،
أم مصر وأبناؤها الذين قالوا ما نقول أو نحوه هم من أصبح أضحوكة ؟
( سؤال ربما هو نفسه مضحك ،
كأن تسأل مثلا هل كانت غزوة 11 سپتمبر المباركة نصرا للعروبة والإسلام جعل أميركا أضحوكة وأركعها وأحالها للفاقة والعوز ،
أم انقلب لحرب وعى فتطهير عرقى وإبادة عالمية شاملة ضد العرب والمسلمين ؟ ) ،
… كل ذلك لنذهب فقط لنقطتين نراهما مفتاح كل الأسئلة :
دلالة الأسكندرية ، وموقف المسيحيين !

1- لماذا الأسكندرية ؟
ببساطة تامة ، النشاط السلفى الجدى انكمش فى الأسابيع الأخيرة إلى بؤرة واحدة فى كل مصر هى ما يسمى بمسجد القائد إبراهيم بالأسكندرية ،
ذلك بعد أن كان يشمل آلاف المساجد عبر البلاد ، بل وإلى شهر واحد فقط من الآن كان يشمل عدة بؤر بعضها مساجد كبرى بالقاهرة ،
وها هما
أحمد المحلاوى وحافظ سلامة نجما السلفية الأنشط وربما الأوحدان حاليا
( انزاح يا
محمد حسان فقد جعلك سيف السلطان دجاجة داجنة ) ،
بعد أن كانا يذكران بالاسم فى خطب رئيس الجمهورية قبل ثلاثين عاما ،
صارا يلقيان هما الخطب ، وضد من ، ولأى عدد من الناس ؟
ضد ابن العم الأعرابى شنكوتى الثالث ، وفى بضع عشرات من الناس لا أكثر .
بل نقول إنه تاريخيا حين يداس الإسلام بالجزم تتماهى مؤقتا الفواصل بين فرقه
( ميكانيزم تكيفى لديهم يسمونه
أنا وأخويا على ابن عمى ،
وبقيته لا تقل شهرة ولا أهمية :
إحنا والشنكوتى ع الغريب ، قصدنا ع المصريين وحكومتهم ) .
وحين تشعر عصابة الإخوان مثلا بأنهم عرايا بلا أمل مطلقا فى المستقبل بعد إقصائهم إعلاميا وسياسيا ،
فإن الأكثر حماسة ( أو لو شئت قل الأكثر ليونة أو تقية ) من أعضائها ،
يستقطبون تلقائيا نحو البؤرة الأنشط حتى لو كانت هذه البؤرة تعتبرهم الفرقة غير الناجية رقم 1 ، وإن ككل سنعود للشان الإخوانى حالا .
المهم ، فى جميع الأحوال هذه ‑المسجد السكندرى‑ كانت البؤرة التى استطاعوا فيها
تجهيز القنبلة المحلية لتسليمها للانتحارى الأجنبى أو بالأكثر تجنيد أحد الانتحاريين منها .
… وقد كانت نصيحتنا دائما أبدا لقرائنا أن ركزوا على البؤر ، بؤر تغلغل الأقلية العربية ،
ومثلا قلنا ترقبوا الانتخابات وستسعدون بصفر لما تسمونه بالمحظورة ( ثم أكدناها وسط ذهول أو استخفاف الجميع ) ،
أو راقبوا ما لا فكاك من أن يجرى للإعلام فائق الإجرام المسمى بالمستقل ، وهما الهدفان الكبيران ، وقد كان .
أو مثلا ظللنا نقول لا ترفعوا أعينكم عن هيئة ولاية الفقيه المسماة القضاء الإدارى ، أو وزارة الخارجية إللى لسبب ما ‘ بيعيشلهاش وزرا ’ ،
وهما المستهدفان متوسطا الحجم ، وسيكون عاجلا .
أو عن مثلا إذاعة صوت العرب ، أو مركز الدراسات بالأهرام ، أو كتاب صفحة الشئون العربية بجريدته ،
وهلم جرا من الأهداف الأصغر ، وسيكون قريبا .
ذلك أن كل الدراميات المصرية الساخنة القادمة ستكون بلا استثناء فى أماكن تمركز وتنفذ الأقلية العربية .
فقط ما حدث الليلة الماضية أن بؤرة مسجد القائد إبراهيم تعجلت فى أن تجعل نفسها هدف التنكيل والسحل والتصفية الفورى الآن .
لكن السؤال : هل كانت الداخلية مقصرة فى تركها هذا المعقل الأخير للإسلام النشط حيا إلى الآن ؟
… هذا يأتى بنا للموضوع الثانى .

2- كنيسة الشنكوتى تحمل الأمن المسئولية ؟ !

One of card destroyed by angry christians after the Two Saints Church being bombed by Muslims, Alexandria, Egypt, early January 1, 2011.

Masters or Slaves, That’s the Queation!

أحد مسئوليها الرسميين نجيب جبرائيل طالب باستقالة وزير الداخلية متهما إياه بالتقاعس عن حماية مسيحيى مصر ،
وأن عصره هو الأسوأ لهم ، وأن الأمن المصرى عاجز فاشل ضعيف مهترئ ،
ومحض أسطورة أن تنظر له كل أجهزة الأمن فى العالم بحسد على أنه أكفأها وأعظمها جميعا
( بل وفعليا أكثر من يقوله طوال الوقت هم هؤلاء المعارضون أنفسهم ، فأين الآن ‑أو فى أى وقت‑ كانت حمرة الخجل ) ،
ثم طالب أو كاد بتعيين جندى أو فرقة حراسة لكل مسيحى فى مصر !

مرة أخرى إنه شح الخيال ، ولا نريد القول وفرة السفالة .
يقولون عصر مبارك هو عصر ازدهار السلفية ، هذا صحيح ،
لكن أحدا لا يسأل نفسه عن شكل مصر لو كانت بلايين النفط قد اجتاحتها بكامل ثقلها لثلاثين عاما كاملة ،
دونما ما حدث فعلا من مقاومة بطولية شرسة من الحكومة والنخبة والشعب سواء بسواء .
النشاط الإسلامى المسلح وصل إلى الصفر تقريبا .
ونذكر من نسى بغزوة حتشبسوت المباركة مثلا ، أو بصيدليات الأقباط فى المنيا وأسيوط ، وسيتداعى تلقائيا بينهما ألف مثال ومثال ،
وأقول هذا للعربانجية الإخوانجية السافرين أمثال ضياء رشوان وصفوت الزيات الذى أصدعونا منذ الصباح بالابتهاج والتهليل ‘ للنقلة النوعية ’ ،
ولا أعرف أية نوعية بالأمر ، فكل حوادث خان الخليلى والزيتون وعبد المنعم رياض العبيطة ،
كانت بسيارات مفخخة أو بانتحاريين وبقنابل بلى ومسامير وبمتفجرات صناعة منزلية أو حتى احترافية إذا تيسر ،
فقط هذه الجديدة كانت أقل عبطا لمجرد لأن المنتحر دس نفسه فى كتلة بشرية متلاحمة وليس من مسافة كالباقيات ،
لكن قطعا لا شىء نوعى فيها .
إن حبيب العادلى ورجاله الأبطال هم أصحاب ذلك الإنجاز المذهل ، والأهم منه الصامت ،
وشخصيا لا أستطيع تخيل وجه مصر بوزير داخلية أقل كفاءة ولو بنسبة عشرة بالمائة .
أنت لا تتذكر قط أن بمنزلك خدمة كهرباء ومياه وغاز وتليفون وإنترنيت ، تبذل جهود هائلة بالليل قبل النهار لتوفيرها لك ،
ذلك إلا حين تنقطع .
ساعتها لا تشكر الشركة المزودة للمرفق على شهور الخدمة المنتظمة الجيدة المتواصلة التى مرت دون أن تتذكر تقديم ذلك الشكر الواجب لها ،
إنما تصب جام غضبك عليها وتنعتها بالفشل والفساد والإهمال ونهب أموالك إلى آخر قاموس الجحود وقلة الأدب .
ذات الشىء يفعله بعضنا مع الأمن ، لا تشعر به إلا بالسلب ، بمعنى أن أكبر دليل على نجاحه هو فقط حين لا تتذكر وجوده أبدا .
مما أعلمه مثلا أن نحو عشرة تنظيمات نشأت لهدف واحد فقط هو قتل إيناس الدغيدى ،
وأنها تحمل اسم هذه الموجهة السينمائية فى ملفات بأمن الدولة مقرونا ‑أى الاسم‑ برقم مسلسل ما .
هذا لم أعرفه من ضابط شرطة ولا حتى من إيناس الدغيدى ( فربما هى نفسها لا تعرف ) ،
إنما من صديق ( كان إخوانجيا فى شبابه ثم اكتشف مصريته ) ، غرروا بقريب له شاب فاعتقل هذا الأخير بتلك التهمة .
لم يعلن شىء من كل هذا ولا يكاد يعرفه أحد ، ولاحظ أننا نتكلم فقط عن شخص واحد هو تلك المناضلة الحداثية الجميلة .
هل كان من الصواب ترك تلك البؤرة السلفية ( ‘ الأخيرة ’ بين قوسين ) نشطة ؟
نعم ، الأمن اعتاد هذا ، والفكرة أنه يسهل له رصد ‘ المغناطيس ’ أو ‘ الاسفنجة ’ أو ‘ الكعبة ’ كما قد يسمونه ،
بدلا من تركها تتكون من جديد فى مكان غير معلوم له .
عصابة الإخوان السافلة اتهمت الغرب بالحادث ؛ كلام لا يستحق التعليق إلا لسبب واحد ،
هو أننا سنأخذه دليلا هائل الأرجحية على كونهم أنفسهم مدبرى الحادث ،
ضربة منهم لاستقرار البلد أى تحديدا ضربة للحكم .
وأكرر :
المستهدف فيما جرى فى كنيسة القديسين [ بفتح وتشديد الياء الثانية ] بالأسكندرية ،
هو بالأساس حكومة مصر ، حتى قبل نخبتها وقبل شعبها ، وقطعا قبل مسيحييها ،
ذلك ردا على الضربة الهائلة قاصمة الظهر المسماة صفر المحظورة ،
بل وكان الأهم من الإقصاء السياسى الشامل ، الإخماد الأشمل لكل الأصوات العربية ونقصد مجرد الظهور فى المسرح الإعلامى ،
ذلك من سليم العورة إلى إبراهيم عيسى ، أو حتى لأذناب العرب من غير العرب من المضحوك عليهم أو الضالين كعمرو أديب ، آمين .
فقط ها هم ‑الإخوان‑ فى ذروة يأسهم يحاكون أسلوب ضربات القاعدة الخسيس والخالى من ذرة ذكاء معا ،
الذى لا يأتى إلا بنيران عكسية على العروبجية والإسلام ، والذى لم يثبت حتى اللحظة من التحقيقات ،
أن القاعدة ‑اليائسة متدهورة الأهداف هى أيضا بفرض صحة مسئوليتها عن الحادث‑
قد نجحت بعد فى تجنيد أحد للمرة الأولى للضرب داخل مصر بامتداد كل تاريخ هذا التنظيم ،
إذ أقصى ما كانت تفعل أن تستقطب فكريا بعض شباب مصر العربانجى ،
فيذهبون هم لها من تلقاء أنفسهم ليشاركوا فى حروبها خارجها .

Mossad spies Islamic activities in Egypt as reported on the front page of the Egyptian daily Al-Ahram, November 30, 2010.

بالتوازى مع ذلك ،
ها نحن نرى حماس ‑أحد فروع عصابة الإخوان‑
تواصل إدارة المكتب الذى أسسه عرفات فى 2002 لفبركة الأخبار ،
وآخره أن خرجوا علينا بمسئول كبير فى الموساد يقول إنهم ‑أى الإسرائيليين‑
يقتلون مسيحيى مصر لإشعال حرب أهلية لإضعاف مصر ككل ،
لكن فى كل مرة ، حين تبحث عن أصل الخبر فى أى مكان آخر غير إعلام العصابات الفلسطينية
( وما تتناقله عنه بسرعة البرق مئات مواقع الإنترنيت الإسلامية ) ، لا تجد له أدنى أثر .
طبعا لا ينفى عاقل واحد أن الموساد ‑ناهيك بداهة عن الداخلية المصرية‑
موجودة داخل جميع تلك التنظيمات واحدا واحدا ، وإن طبعا بمستويات متفاوتة .
هذا طبيعى جدا ، بل هو واجب كليهما معا ، ومن صميم ما يتقاضون من أجله رواتبهم .
هكذا تسير الأمور ، وهكذا تتم لملمة المعلومات ،
بل هذا يشمل أحيانا تمويل هذه التنظيمات بهدف كسب ثقتها ومن ثم اختراقها ،
كما تكشف اليوم مثلا فى أقوال جاسوس الموساد المصرى ( صفحة الأهرام الأولى أعلاه ) .
لكن أن تتهم أمن الدولة المصرى أو الموساد الإسرائيلى أو مكتب التحقيقات الفيدرالى الأميركى بأنهم محركو الإرهاب ،
لأنهم أحيانا يمدونه بالأموال ، أو بقنابل مزيفة وهى الطريقة المتبعة فى أميركا ،
فهذا ليس جنونا ، وحاشا للات ، إنما ببساطة سفالة عربية من هجامة قارحون مجرمون لا يعرفون حمرة الخجل ،
أو بالأحرى مهزومون مضروبون فى مقتل .
إن ذلك الرصد والملاحقة للمشتبه بهم فردا فردا هو جهد الإجهاض الحقيقى الدءوب والمضنى ،
وأحيانا باهظ الكلفة دون أن نسمع نحن بالضرورة عن ضحاياه من رجال الأمن ،
وإلا اخبرنى كيف يتم أصلا إجهاض مئات وآلاف العمليات الإرهابية فى مصر وإسرائيل وعبر العالم سنويا
( وإن بداهة يفلت البعض القليل ، وهذه ‑فى حدود كونها الاستثناءات‑
تسمى اختراقا أو سقطة أو فشلا أمنيا ، ومنها بالطبع ما جرى فى الساعة الأولى من اليوم ) ؟
بالمثل ، لا أشك للحظة ‑ولا يشك عاقل واحد‑
أن التنسيق كامل وتام ويومى لحظة بلحظة بين أجهزة الأمن الإسرائيلية والمصرية ،
 وأرجوك لا تعر التفاتا لمحاكمة البعض من وقت لآخر بتهمة التجسس لحساب لموساد ،
لأنه ببساطة يقوم دليلا عندى على عمق التنسيق لا نفيا له ،
ودقق جيدا فيما كشف اليوم فى ذات قصة صفحة الأهرام الأولى المذكورة ،
عن مشكلة جاسوس الموساد الأخير الذى حرقته مصر وتحاكمه حاليا رغم أنه لم يفعل شيئا يضر بها .
ولو كان الأمر فعلا يتعلق باتصالات مصرية بالسوريين واللبنانيين ،
فالمؤكد أن مصر تقدم مثل هذه المعلومات ‑وما يشبهها عن سائر قطاع الطرق‑ لإسرائيل عن طيب خاطر ،
والمؤكد أيضا أن جواسيس مصر يتبادلون المعلومات يوميا مع جواسيس الموساد الناشطين على أرضها ، أو على أى أرض فى العالم .
أو هل تتخيل مثلا أن تزرع إسرائيل جاسوسا فى جماعة إسلامية مصرية ،
ولا تبادر لإخبار نظيرتها المصرية ولو تلميحا ، على الأقل حتى لا يتعرض رجلها لأذى على أيدى هذه الأجهزة ،
وطبعا يحدث العكس بالعكس من جانب مصر ؟
وعامة مجتمع الاستخبارات لأمم الحضارة ينظر الآن قاعديا للمعلومات الخاصة بالأمن على أنها مجرد تكاليف مادية أساسا وليس أكثر ،
كل يدفع فيها بقدر مقدرته لكنه لا يحجبها عن الآخرين ولا حتى يطالبهم بثمنها ،
وكل ما يمكن أن يسمى تجسسا بين الأمم بعضها البعض هو السرقات التقنية بين الشركات ،
حتى الأسلحة الجديدة المتطورة هى أسرار تجارية بالأساس تقوم عليها شركات التقنية ، وليست عسكرية بمعنى أنها تخص الجيوش .
وطبعا فى مصر نحن آمنون من كل هذا بفضل اللات والعزى وكل آلهة الجيران لأننا ببساطة لا نخترع شيئا !
باختصار ، مشكلة ذلك الجاسوس أن الموساد طلب منه التجسس على الجماعات الإسلامية فى مصر وجبن هو خشية القتل ( ! ) .
هذه كانت مشكلته أى سبب اختيار مصر له هو بالذات للحرق ،
لكن سبب الحرق فى حد ذاته أمر آخر تماما ، أمر من المؤكد أنه سياسى‑إعلامى وأن لا علاقة له من قريب أو بعيد بالشخص نفسه ،
أمر جد مختلف ، وهو ما لا نعلمه بالضبط ،
هل مثلا لتقليل الجلبة حول هول خبطة صفر المحظورة ، هل لخطوة مشابهة يعد لإعلانها قريبا ، لا نعلم ؟
أو مثلا اقرأ
ما تكشف أول أمس عن تعاون مختلف أجهزة الاستخبارات لتخريب البرنامج النووى الإيرانى بالتفجيرات وبقتل كبار القائمين عليه
( هل سبب محتمل للإعلان عن وجود توترات استخباراتية بين مصر وإسرائيل أن استخباراتهما تشتركان معا فى هذه اللحظة فى ضرب إيران ؟
أيضا لا نعلم ! ) .
لكن ‑وعلى ذكر إيران‑ يظل ما هو فوق وأهم من كل شىء أن
المؤكد أن الرئيس مبارك لم يكن يهرف حين تحدث اليوم عن يد مصر الطولى ،
بل وتحدث عن شىء اسمه رأس الأفعى وهو كلام كبير وصعب ،
وأيضا كلام لا نعلم مداه بالضبط !


أخيرا ، مرة أخرى نعود إليكم يا أحباءنا يا أعباط مصر يا أم الكوارث :
ماذا فعلتم أنتم يا أهل الذمة يا من تستمرءون ندب الحال وعويل الاضطهاد وظلم التمييز ،
يا من لا تفعلون شيئا وفقط مبرمجون بسعادة ولهفة على انتظار مناحة الميتم التالى ؟
أقله نقول إنكم لو شئتم تقليل خسائر هذا الحادث إن لم يكن الإجهاض الكلى لأمثاله ،
أن تعضدوا الداخلية بدلا من سبها وتثبيطها ورجمها بالطوب بمناسبة وبدون مناسبة ،
كأن لنقل مثلا أن تشكلوا من فتيانكم الصناديد جدا فى التظاهر
( بالشباشب التى طبعكم العرب على لبسها كما رأينا بالصور قبل أيام معدودات ! ) ،
جماعات لتفتيش الداخلين للكنائس فى المناسبات المزدحمة كليلة أمس ،
ولا نقول تشكلون جيوشا أو ميليشيات ‑مع إخوتكم أبناء مصر من المسلمين بالهوية الورقية‑ تفتكون بها بمعاقل الأقلية العربية ،
فقط نريدكم أن تتركوا من يقوم بهذا وشأنه ولا تصبوا عليه لعناتكم وحجارتكم ،
جريا وراء ما تغرره بكم بنجاح منقطع النظير الأعراب المسماة أحزاب المعارضة وجماعاتها .
يجيشونكم ضد الأمن بحجة وجود مكتب لمكافحة التنصير بمباحث أمن الدولة مكون من عشرة أفراد ،
وعينهم هم على العشرة آلاف زملاء أولئك فى المكاتب الباقية المتخصصة فى ملاحقة الجماعات الإسلامية .
يتظاهرون بذقونهم الإخوانجية باسمكم ضد قانون الطوارئ للإفراج عن بلطجية العمرانية ،
وعينهم هم على الثلاثين ألف مسلح الذين لو ألغى قانون الطوارئ لخرجوا بالشوارع يفتكون بكل مسيحى يقابلون .
يدفعونكم للهتاف لإقالة وزير الداخلية ، وليس فى كل دنياهم هم أمنية تفوق هذا ،
لأن عينهم هم على افتراسكم أنتم دماء وثروات وكل شىء بمجرد أن تضعف قبضة الحكم ،
بالضبط كلها استنساخا لسيناريو قفزة العرب الكاملة على السلطة فى 1952 وإلى القلب من أهدافها النهب الكامل لثروات اليهود والمسيحيين ،
القفزة التى مهدت لها بخبث تام مرحلة معسول اللسان معكم سعد زغلول ،
الوغد الأزهرى الپلشڤى الذى غرر بكم فحيد الإنجليز وأضعف الملكية وضعضع أصحاب الثروات وشتت النخبة وقتل روح الشموخ النخبوى فيها ،
فما الفارق بينه وبين عبمعصور ، أو بينهما وبين مصطفى بكرى أو حمدين صباحى ،
ويا للعار ، من أجل بناء كنيسة تدمرون البلد وتأتون بمن سيأكلكم أول ما يأكل ، يا ليتكم أبدا تتدبرون .
وطبعا هلم جرا من مثل هذه الغباوات التى تستدرجكم لها الأقلية العربية ، وكما قلنا وضعناها لكم بالصور .
والأسف الأكبر ‑كما يؤلمنا دوما القول‑ إن بعض هذه الأقلية هم من يترأسون كنيستكم نفسها ،
يلقنونكم فيها تعاليم الإسلام تحت مسمى كاذب هو المسيحية ،
والمسيحية ‑بالأخص النسخة المصرية منها‑ كلية البراء مما يهرتلون ،
ولا نقول يهرطقون لأن الهرطقة تفترض العلم والاجتهاد ، لا الجهل ، ناهيك عن الإجرام المتعمد !

والأسوا أنهم ‑للتغطية على ما يجرمون‑ يتشدقون كما ذكرنا مليون مرة
بأسفل وأقذع وأحط عبارة قيلت عن مصر فى كل تاريخ مصر وأكثرها قاطبة خبثا وإجراما
‘ مصر ليست وطنا نعيش فيه إنما وطن يعيش فينا ’ ،
ولو تأملت فيها للحظة لوجدتها لا تصدر إلا عن بدوى رحال وضيع عربى لا وطن له ،
ويريد تهجيركم جميعا خارجها ، حتى يتفرغ لنهبها هو وأبناء عمومته العرب المسلمين ،
وواجبكم ألا تكفوا للحظة عن الصراخ فى وجهه الدميم المقزز أن

مصر هى الوطن الذى نعيش فيه ، وبس ، هكذا تعريفنا للوطن ، نقطة آخر السطر !
إلا أنه بالقطع عند هذه النقطة ليس لدى مزاج كثير لأن أكرر عليكم للمرة المليون أيضا ،
وكان منها طبعا مذبحة نجع حمادى قبل قرابة العام ، أن
حل مشاكلكم ليس فى نوبات غضب موسمية تلقى اللوم على الجهة الخطأ
‑الحكومة التى لولاها ولولا جهاز أمن دولتها ولولا قانون طوارئها الذى تتسافلون عليه ،
لكنتم كلكم وبربطة المعلم فى أحضان المسيح الآن‑
إنما الحل لكل مشاكلكم حل واحد :
كفوا فورا عن مطالبة أى أحد بأى شىء بأى وجه من وجوه الإطلاق
( ناهيك عن كونها أصلا مطالب بأشياء خطأ ضد الجهة الخطأ وبالطريقة الخطأ كما سبق وضربنا بأحداث العمرانية المثل الكبير ) ،
لكن فقط افرضوا بمرور الوقت وبالشغل الدءوب وحده ،
أنفسكم كطليعة جديرة وقادرة ضمن قادة البيزنس والعلم والفكر والسياسة وكل شىء فى هذا البلد ،
وساعتها ستنحنى لكم تلقائيا كل الهامات !

( ملحوظة هامشية لا تعرها ‑صديقى المضطهد الطيب‑ انتباها لو شئت :
أول أمس بالضبط نال مجدى يعقوب بمجرد عودته لمصر قلادة النيل التى هى أرفع وسام مصرى إطلاقا .
وقبلها نال ما يوازيه تقريبا من ملكة بريطانيا ؛ ثانى الألقاب تراتبية عندهم لكن لا تنس أننا هنا نتكلم عن ألقاب بريطانيا العظمى !
 ) .
… إلا أن ذلك ‑فرض قامتكم وهامتكم وكل هذا الهراء‑
هو فيما يبدو الخيار الصعب الذى لا يصح طرحه على من تشربوا حتى الثمالة لـ1400 سنة سيكولوچية العبيد ،
ولا أقول صاروا عبيدا فعلا ، لأن ثقتنا أن چيينات مصر لا تزال فى كل ذى أصل مصرى منكم وهم غالبيتكم الساحقة ،
ولن نيأس من دعوتكم لأنها ‑أى الچيينات‑ لم تذهب لأى مكان .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

3 يناير 2011 :

Analyst Abdul-Rahim Ali commentary on the Alexandria church bombing as appeared on page 10 of the Egyptian daily Al-Ahram, January 3, 2011.

اقرأ أفضل ما كتب حتى اللحظة عن جريمة الأسكندرية ،
الذى كالمتوقع تماما جاء من عبد الرحيم على ‑من غيره ؟‑ على صفحات الأهرام
( وعبد الرحيم على هو الاسم الذى خطر تلقائيا ببالى وأنا أشاهد أو أكتب عن تصدر سموم ضياء رشوان للساحة ) .
انطلق عبد الرحيم على مثلنا من تزييف حماس للأخبار عن نشاط الموساد ضد مصر ، فذكر ووثق مشكورا تفاصيلها ،
ثم راح بمتابعاته المجتهدة الدءوب الوفيرة ، وهو بالفعل فرد‑مؤسسة ،
يرصد مسلسل مؤامرات العصابات الغزاوية على أرض مصر ، مرجحا بالتالى أنها مدبرة ومنفذة غزوة سيدى بشر المباركة .

… نحن وضعنا هذا الاحتمال الخارجى فعلا أولا ، وهو واضح شديد المنطقية وفى صدارة ما يتبادر للذهن فعلا ،
وطبعا تاريخنا طويل فى متابعة جرائم العرب على أرض مصر شاملا منهم بالطبع بدو غزة وسيناء .
لكن ما حدث هو أن استدركنا على هذه النظرية الأولى ،
بنظرية أخرى تنطلق من ظهور مستجد جديد هائل الوطأة فى هذه اللحظة التاريخية بالذات ،
ألا وهو حالة اليأس والانهيار النفسى والمعنوى وفقدان التوازن التام لدى الأقلية العربية الآن ،
بسبب ما انهال على رءوسها من معاول شبه مميتة فى الشهور الثلاثة الأخيرة جردتها فجأة من كل أسلحتها السياسية والإعلامية ،
وتركتها مذهولة غير مستوعبة بعد لأبعاد ما يجرى لها .
من هنا مالت عندنا قليلا أرجحية أن تكون عصابة الإخوان ( نفسها وليس فرعها الحمساوى ) ،
قد تحالفوا مع بؤساء السلفية فجندوا منهم انتحاريا ، ربما يحمل هوية ورقية مصرية وليس فلسطينيا بالضرورة ،
وكان دليلا الخطاب الهزلى لهم تعليقا على الجريمة ، حيث اتهموا ‘ الغرب ’ ، وليس لدى أحد نفس للقهقهة على الكلام
( ولا حتى البحث عن رابط إنترنيت له ) .

عظيم التحية لعظيم العمق والنضج عبد الرحيم على ، الذى بالطبع لا أستطيع أن أعارض نظريته وربما تثبتها فعلا الأيام القادمة ،
وسيسعدنى صوابه بقدر ما يسعدنى صوابى لأن فى كلتا الحالتين المكسب الكبير
هو فى الوعى العرقى المضاف الذى سيجنيه المصريون بانكشاف حقيقة مدبرى الجريمة ، عرقيا وأيديولوچيا .
… لكنى أيضا لا أعتقد أن مما قد يخالفنى كثيرا فيه أن
الحقيقة الأكبر الآن لا تجرى فى غزة ولا فى لبنان إنما على أرض مصر :
إنها تلك الضربات الساحقة المتلاحقة على الأقلية العربية ،
والتى لم تشهد شيئا بحجمها هذا منذ يوم 15 مايو 1971 !
المؤكد أن للأسف قد لا توافقنا كثيرا على هذا الكلام
غالبية الشباب المسيحى المغيب ولا أقول الغاضب ، لأن الغضب ليس عذرا للغباء ناهيك عن الانتحار ،
الذى لا يزال فى العباسية يرجم بالحجارة الشرطة وأحد أفضل الوزراء كفاءة واستنارة ‑عثمان محمد عثمان‑
وسائر من يحمونهم ويحرصون عليهم بحق ،
وفى شبرا يتظاهر بكل هبالة فى أحضان عصابة الإخوان والأبشع منها العبمعصوريين ، أو للدقة :
كل ما ترونه من تظاهرات عارمة الآن لم يبدأ بالمسيحيين على وجه الإطلاق ،
إنما بنواة ذهب خصيصا لزرعها فى شبرا
حمدين بن صباحى وأيمن نور آل هجايص ومحمد الإخوانجى البلتاجى وغيرهم من قادة ما يسمى بپرلمان العربانجية ،
وانجر لهم المسيحيون بهطالة منقطعة النظير ،
وبمجرد أن تأكدوا هم أن النار أمسكت فى الهشيم انصرفوا لينعموا بنوم هادئ فى بيوتهم ،
وأحلام سعيدة بتولى السلطة قريبا ومصادرة كل بلايين الأقباط أولا قبل بلايين الآخرين ،
فثمة عشرات الآلاف من بلهاء المسيحية يقومون الآن بالمهمة عوضا عنهم وفوق كل ما كانوا يتمنون .
أو الأدهى مثلا بدأ هؤلاء الأعباط يتعلقون بأستار
منظمة الأمم المعدمة وكأن انحيازاتها الوهابية الصارخة فى ساحل العاج
لا تخزق العيون صباحا مساء جهارا نهارا بلا ذرة من حمرة خجل
 ،
أو يهرولون لأحضان كل ذئب عربى يرتدى ثوب حمل ويضحك عليهم بكلمتين ،
كل هذا وذلك بدلا من أن يشكلوا مثلا فرق موت تقوم بقتلهم وتطهير مصر من دنسهم العربى .
ونصيحتنا لكل من يسمون بأقباط المهجر هى عينها منذ فترة طويلة ‘ يزيد ولا تزيد ’ ، أقصد عقيدة الإسلام ولا تزيدوا ،
افضحوه كدين القتل والنكاح الاستحلال والاسترقاق ، ولا تنطقوا بكلمة واحدة تخص السياسة لأنكم لا تفهمون فيها ذرة واحدة !
وقد قلنا هذا فى مناسبات متعددة أساسا تنويها بثلاثة أشخاص رأينا فيهم
الحس الفطرى البسيط بأن السياسة ربما تكون أعقد من فهمه وأنها ربما ليست هواية يمكن لكل أحد ممارستها ،
حتى دون أن نقول إن لدى أى منهم بعد بذرة جنينية للفهم الجدى للآليات التى تشتغل بها السياسة فى مصر ،
ولا حتى لهوية الشعب المصرى الحقيقية الذى يحمل أغلبه هوية ورقية مسلمة ،
بينما ما أحد منه بمسلم إلا طبعا من هو أساس ليس منه أى غير مصرى العرق .
أولئك الثلاثة هم الأب زكريا بطرس بالطبع ، والناشط ورجل البيزنس مايكل منير ، وشاب پالتوكى يسمى نفسه ابن النيل .
عدا هؤلاء فأقباط المهجر ، نقولها بغير قليل من الثقة فى لحظة أحوج ما نكون فيها لبزوغ قيادة مسيحية علمانية قوية وناضجة ،
توجه وترشد [ بتشديد الشين ] الغضب النبيل لدى هذه الأمواج الجماهيرية الهادرة فى الشوارع ، نقول : إيدك والأرض !

هذا كلام يتردد عندى منذ زمن طويل بدأ قبل فترة تحول نجلاء الإمام على إحدى غرف الپالتوك إلى المسيحية ببعض الوقت ،
وكنت قد بدأت أدرسهم من خلال هذه الغرف ،
ثم جاءت أحداث نجع حمادى وأجلت كتابته حتى وأنا أكتب عن غرف الپالتوك ، ذلك أملا فى نرى طفرة نضج لدى هؤلاء المسمين بأقباط المهجر ،
لكن للأسف لم يحدث شىء ، لذا فلنقله الآن ، ومحوره لا يخرج كثيرا عن كونه تحليلا لسيكولوچياتهم :
أقباط المهجر ينقسمون لفريقين كبيرين متساويين تقريبا فى الحجم …

الفريق الأول :
ليسوا بأقباط أصلا ، ذلك باعتبار أن المصرى الحقيقى ‑كأى حضارى عبر العالم‑ لا يهاجر أبدا .
هم سعداء مرتاحون لبداوة الهجرة ،
ومن هنا جاءت نسبة النصف المذكورة الكبيرة جدا مقارنة بنسبة مجمل الأقلية العربية لكل المصريين .
بالتالى أنت ترى هذا الفريق يتلذذ طوال الوقت بالكلام المتعالى عن انحطاط مصر ، وعن وقوعها فى براثن الإسلام ،
وعن فقرها واحتياجها للمعونات ( حتى فى وقت صارت هى فيه ثانى أغنى بلد فى المنطقة بعد إسرائيل وهى التى تمنح المعونات ؟ ! ) .
وتراهم يتحمسون بشدة لكلام السوريين والسودانيين … إلخ السافل عن مصر .
… هذا هو الواقع ، صدق أو لا تصدق ليس الجزائريين فأغلب مسيحييهم أمازيغ ولا يكرهون مصر ،
وبالفعل قد فوجئت لوهلة أن تلكما الجنسيتين بالذات لديهما ولع غريب بالتشفى حقدا ضد مصر والمصريين ،
لكن سرعان ما زالت دهشتى حين تذكرت أن احتكاكات مصر القديمة كانت مع قبائل هاتين المنطقتين تحديدا ،
وميزة العربى أنه لا ينسى ماضيه ولا شجرة نسله أبدا ، يتزوج بالقبيلة ويتنفس بالقبيلة ويلغى تفكيره باسم القبيلة ،
بينما للأسف أغلب المصريين هم العكس بالضبط .
صحيح أن كل مصرى يطلق على نفسه وعلى سمات شخصيته المميزة تعبير ‘ ابن بلد ’ ،
أى أنه يعرف جيدا كونه شيئا مختلفا عن ذلك ‘ الغريب ’ أو ‘ الدخيل ’ ،
وصحيح أن هذا يقوم فى حد ذاته دليلا على أن المصريين أمة واحدة لا يمكن تقسيمها لقبائل ،
لكن المشكلة أن أصحاب الانتماء القبلى اللصيق والملموس ،
بما أنهم أشد وعيا بهويتهم ‑وعلى نحو يومى وشديد التفصيلية‑ من أبناء الأمة الحقيقية الكبيرة ،
فهم يحاولون اللعب الخبيث الذى يصل لحد الإلحاقية ( هل سمعت عن شخص اسمه جمال حمدان ؟ ) ،
على عمومية الانتماء الواسع القائمة لدى ‘ أبناء البلد ’ ،
ممن لا يعنيهم كثيرا مفهوم الهوية أو لا يمضون وقتا خاصا للتفكير فيه !
… أولئك الأقباط المذكورين اسما لا يشعرون أبدا بأدنى تعاطف مع المصرى المسلم بالهوية الورقية ،
أو مثلا يسعدهم وصف كل مصرية مسلمة بالهوية الورقية بالعاهرة ويتهمونها
‑افتراء متعمدا بالقطع وليس جهلا‑
بأنها منكوحة للعرب ( ذلك لأن الواجب كان أن تكون منكوحة للسوريين واللبنانيين ! ) ،
وكل ما يهمهم إثبات أنه بما أن المصريين مسلمون وبما أن المسلمين متخلفون فالمصريون متخلفون ،
هذا فى إسقاط نفسى واضح أن ما فيش حد أحسن من حد والمصريين ما يفرقوش كتير عنا إحنا الآسيويين فى همجيتنا
( أكيد ها يطيروا م الفرح لو قرأوا شيخ كل السفلة المذكور حمدان إللى حط مصر كلها فى خريطة آسيا ،
وشنع على الفراعنة آخر تشنيع ،
وتجاوز كل السجلات القياسية للسفالة الواردة فى موسوعة جينيس ،
إذ قال إننا شعب ينتمى لنمط الإنتاج الآسيوى العبودى ) .
المسيحية التى يعتنقونها هى حرفيا مسيحية الشنكوتى الشيطانية ذات الجوهر اليهودى المسلم ،
هى الهوية‑الملاذ التى يستعلون بها على أى أحد يريدون ،
كما يستعلى السوريانى أو الكلدانى أو المارونى … إلخ ‑وبلا أدنى وجه حق فى الواقع‑ على أبناء عمومتهم عرب الجزيرة .
وبداهة أمثال أولئك لا يفكرون فى العودة أبدا
( إلا طبعا لو جاء يوم أصبح فيه القنص أوفر فى مصر عنه فى الغرب ! ) .
… أو هم إجمالا بكلمة أعراب مجرمون وأعداء فعلا !

الفريق الثانى :

مصريون هاجروا اضطرارا أو انسياقا كقطيع وراء المسيحيين الأعراب ،
لكن ظلت ضمائرهم تعذبهم ، يشعرون أنهم خانوا وطنهم وأهلهم بالهجرة ،
ويشعرون جيدا بمعنى كلمة وطن هذه ، ويعانون فراقه ويتمنون العودة فعلا .
هؤلاء يتحدثون عادة بألم وأسى ولا يسهل أن تسمع على ألسنتهم تشفيا أو تلذذا بتخلف مصر ،
بل يتحدثون دوما بحب واحترام عن المصرى وطيبته وأصالته أيا ما كانت هويته الدينية الورقية ،
ويعتزون كثيرا بتاريخ مصر القديم وبفرعونيتهم ( طبعا دون أن يلحظوا أن المفترض أن المسيحية قتلت فيهم معظمها ) ،
وإن ظلت مسيحيتهم على أية حال أميل كثيرا لدى المقارنة إلى اليسوعية المصرية المبكرة الروحانية النقية .
إلا أن مشكلتهم الرئيسة تختلف 180 درجة مقارنة أيضا بالفريق الأول
واضح الرؤية والانتماءات والواعى تماما ‑ككل بدوى عربى‑ بهويته ،
مشكلتهم ‑بخلاف كونهم مشتتى الهوية‑ أنهم لا يفقهون شيئا بالسياسة أو بالواقع المصرى ،
وكمعظم المصريين هم طيبون متسامحون لا ينشغلون ولا يباهون كثيرا بخصوصية أو رفعة هويتهم المصرية .
… أو هم إجمالا بكلمة ضائعون بؤساء وضحايا !

والآن ، بعد ما عرفنا أن إيدك والأرض ، السؤال فقط يا عبد الرحيم :
هل هؤلاء أعباط عصر الشنكوتى
بفكرهم المحدود وعالمهم الضيق جدا
وجهالتهم المطلقة وغباوتهم منقطعة النظير
( أو اختصارا لكل هذه الصفات : تربية كنايس ! ) ،
هل يستاهلوا كل إللى يجرى لهم ، أم لا ؟
… المؤكد أنهم حتى اللحظة يتصرفون كحثالة ،
حتى حين يتخلون عن الهمجية والخيانة لحساب الأعراب ويظهرون ولاءهم لمصر ولحكومة مصر ،
يكون ذلك عادة لأسباب تافهة مضحكة ،
ككلمة طيبة قالها مسئول أو كتصريح ببناء كنيسة أو كاستضافة أحدهم فى برنامج حوارى ،
ويا للعار أيضا !
حتى
چورچيت قلينى النائبة الپرلمانية التى
لاحت لوهلة كقيادة قوية أو واعية من قلب المؤسسة فى الأيام الأولى لمذبحة نجع حمادى ،
للأسف سرعان ما اختزلت نفسها من مشروع قائدة ،
حيث ما أشد احتياجنا للقيادة والقادة فى مجتمع تنافسى حر
يقوم على المبادرة الفردية والمسئولية الفردية والبناء الفردى ،
ولا يطالب فيه أى أحد أى أحد بأى شىء ،
اختزلتها إلى مجرد زعيمة مظاهرات هتافاتية فئوية مطالبية من خارج المؤسسة ،
أيضا كما لاحظنا فى حينه ،
أو كما اضطر أحمد عز بعد قليل للبطش بها وأقنع رئيس الجمهورية بعدم إعادة تعيينها ،
حيث ما أبعد احتياجنا لزعماء معارضة أو لبلطجية مطالب أو حتى لبؤساء شكائين ،
فلسنا بلدا اشتراكيا يقوم على مد اليد ‑أو لى الذراع‑ للجهة الوحيدة التى بيدها كل الشىء أى الحكومة .
… ثم أن أخشى ما أخشاه يا أخى ،
أنه بمرور الوقت قد نضطر نحن لتصنيف المسيحيين كفئة أو كقطيع اختطفته بالكامل الأقلية العربية
( أى كل المسلمين بالحق أو المسيحيين بالاسم كقيادات الكنيسة الحالية ) ،
وأنهم ‑جموع المسيحيين‑ قد فرزوا أنفسهم نهائيا خارج مشروع الحداثة المصرى ،
بل وخارج الهوية المصرية والجسد المصرى ، واختاروا فى حربنا تلك صفوف الأعداء غير المصريين ،
وبالمناسبة هذه ليست المرة الأولى منهم ،
وأقلها فى التاريخ القريب أن اختاروا معسكر الخيانة سنة 1919 إلى جانب العربانجى الأزهرى الأفاق سعد زغلول ،
بتاع 20110119 03:11 ص مسلسل صوت العرب عن حياة عبد الحميد جودة السحار نبهنى لمغزى الشعار لا سيما وأن المذكور يميل للتاسلم ‘ 
نموت نموت ويحيا الوطن ! ’
( الوطن العربى طبعا ، وما هو بوطن ، بل أصلا تعتبر فقارياته الصحراوية عارا أن يوصفوا بأنهم أبناء لوطن ،
على أن للكذب ضروراته والضحك على دقون المصريين يحتاج بعض التنازلات ،
ومن هنا فقط ولدت تلك التسمية الغريبة المضحكة الوطن العربى ) .

هم ‑للأسف يا عبد الرحيم‑
لا يرون الصورة الكبيرة أبدا ؛
لا يرون الحرب الكبرى المستعرة ضد العرب منذ 1971 وكأنها موضوع لا يعنيهم ،
وقد امتد عمى الألوان لديهم عقودا كاملة طيلة مرحلتى الحرب الرئيستين :
المعركة الأولى ضد عربانجية اليسار والمعبمعصورية ،
وكانوا قد انتهبوا فعلا كل الثروة واختطفوا فعلا كل السلطة ،
وكانت المعركة الكبرى والأصعب ، ونذكر من لعله قد نسى :
يوم صادر أعراب 1952 كل أموال اليهود والمسيحيين
لتدبير الانقلابات فى كل مكان من أجل إعادة إحياء إمپراطورية ابن الحطاب والحطابة ثانية ،
يوم كنا نخوض فى مياه المجارى كل صباح لنعود لنجد صابون التموين الذى لا ينتج رغوة أصلا قد نفذ قبل أن ينتهى الشهر ،
يوم قال سعد الدين الشاذلى إننا سنظل نحارب للأبد من أجل 10 كيلومترات مرة كل 10 سنين ،
( ولا بأس إن ظللنا فى ذلك الفقر إلى ما لا نهاية ، ولا بأس إن واجهتنا هزائم أفدح أرجعتنا 100 كيلومتر كل مرة ) ،
يوم كان الشارع مملوكا لهم بالكامل ولعلنا لم ننس ما جرى لأول بادرة إصلاح اقتصادى تافهة فى 18 و19 يناير 1977 ،
يوم كان لا يخطر بأحلام أحد أن مصر يمكن أن يسمح لها ثانية أن تعود يوما حليفا لمعسكر الحداثة الغربى ،
ناهيك عن أن تصبح صديقة لإسرائيل
( أنا شخصيا لو وضعت بين خيار أن تحقق مصر هذه النقلة الأسطورية نظير ثمن هو مثلا التضحية بأرواح كل مسيحييها ،
ذلك مقابل أن نستمر فيما كنا عليه ، لما وجدت صعوبة كبيرة فى الاختيار ،
لكن السادات اختار أن يضحى بحياته هو فداء لمصر ولكل مصرى ) .
… ثم تمدد عمى الألوان فأصبح عمى كليا مع الدخول للمعركة التالية ‑وهى الأصغر والأهون‑
ضد عربانجية الإسلام ، إللى إن طلع ولا نزل فكر غبى تافه مفضوح ومنبوذ حتى لو مولته تريليونات عربان النفط .
وكما أنها ‑المعركة‑ لم تبدأ باغتيال السادات فهى لم تنته بصفر المحظورة ،
لأنه بضرب الإخوان منح الأزهر حاليا دورا وصوتا عاليا بعض الشىء ،
وسمح له بتنسيق مريب ما مع أعراب وزارة الخارجية ،
ثم سيتم ضربه هو نفسه عما قريب بالصوفية ، وهلم جرا حتى نقضى تماما على بؤر التخلف
( ومنها قطعا النسخة الشنكوتية من الآريوسية أقصد من المسيحية ) .
… تخيل ! حتى هذه الحرب لا يرونها لا بألوان أو بدون ،
ويعتقدون أن حسنى مبارك متواطئ مع الإسلاميين ضدهم ،
وأن لا هم لهذين سويا أو لا هم لكل البشرية كل صباح تصحو من النوم فيه سوى اضطهاد أعباط مصر ،
ولا يتخيلون أبدا أن الدولة جايز ‑بنقول جايز‑ لا ترحب ببناء كنائس كثيرة ،
لأنها جايز ‑بنقول جايز‑ علمانية وليست بالضرورة مسلمة ،
أو لأنها جايز ‑بنقول جايز‑ أنها فرعونية ولا ترتاح كثيرا لرؤية آلهة أجنبية تعبد على أرض مصر ،
لأن جايز ‑بنقول جايز‑ الدنيا فيها عفاريت كتير ،
وجايز ‑بنقول جايز‑ ها تطلع لكم كتير الأيام الجاية ،
موش بس العفريت الواحد إللى اسمه الإسلام إللى فاكرين أن ما فيش غيره بالنسبة لكم فى الدنيا !
… المهم ، كل هذا وذاك بينما المفترض أن كل هذه الحرب بمراحلها ومعاركها تعنيهم هم
‑الأعباط مسلوبو الثروة والهوية‑ بالدرجة الأولى قبل أى أحد آخر ،
لكنهم فقط يتيقظون من أجل بناء كنيسة أو عندما يقتل أحدهم ،
فيصبون جام غضبهم على كل أحد إلا عدوهم الحقيقى الذى استلبهم 1400 سنة .
والأدهى والأمر هو جهلهم بأنهم نائمون ومتواطئون طوال الوقت فى أحضان هذا العدو تحديدا
( تحديدا أكثر فى عصرنا الحالى ، من استلبوهم فى الفترة ما بين 1952 و1970 ، أو بالأعم نسبيا ما بين 1919 و1970 ) .
وطبعا كل ضحاياهم القتلى المذكورين ‑مع تقديرنا وحبنا‑ من البسطاء ،
ولم يحدث أن خاطروا فى حرب تحرير مصر من الوجود العربى بأحد بوزن نجيب محفوظ ،
أو قدموا أحدا بوزن السادات أو قل فرج فودة ،
( ربما لسبب آخر أبسط هو أن ليس لديهم أصلا أحدا بهذه الأوزان ،
وزكريا بطرس ‑إللى هو حتى موش علمانى ولا يستطيع المشاركة كثيرا فى الشأن العام‑ كان فلتة وراحت لحالها ) !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

3 يناير 2011 :
قيام المصريين ‑بغض النظر عن ديانتهم فى الهوية الورقية‑
بتشكيل دروع بشرية لحماية الكنائس ليلة عيد الميلاد ، فكرة تكاد تلامس العبقرية ،
وتستحق معها مدينة نبروه ( وتوفيق عكاشة الذى نأمل أن يكون قد اكتشف مصريته ،
وأنه حقا هكذا ، ومن ثم سوف يكف عن التنطيط ع الحبال ) ، يستحقون التباهى بأنها انطلقت منهم !

… هكذا فقط يا أعباط مصر ‑أو فى قول آخر أقل تهذيبا قنافذها‑ ستحل أشياء كثيرة .
لو هاجم المسلمون ( الحقيقيون ) كنيسة واحدة ، فساعتها لن تكفى مليون شكرا ابن لادن
( أو أيا من كان وراء الحوادث ، وهو قطعا ليس ابن لادن ، لكن سيدنا القمنى حفظها لنا كده ! ) .
الأهم هو أن مثل هذه المبادرات ، وليست التشريعات ولا حتى عنف الحكومة ، سيحل لكم مثلا مشكلة نقص دور العبادة ،
ذلك أن حجة الأمن الوحيدة هى الروح الجماهيرية العدائية ضد الكنائس ،
والسبب طبعا ما يبثه المشايخ ( العرب فى مجملهم ) ضد المسيحيين طيلة الخمسة وثلاثين عاما الماضية .
ذللوا المعارضة للكنائس فى الشارع وتأكدوا أن الأمن لن يعترض قط ساعتها ،
ومن ناحيتنا لن نخوض نحن العلمانيون كثيرا فيم ذاك الهدف أصلا :
بناء كنيسة ؟ وكأننا فى حاجة لوكر آخر يروج فيه للخرافة وتعبد به آلهة أجنبية دون آلهتنا المصرية ؟
باختصار ، بزوال سطوة أولئك الأوغاد المشايخ على العامة من المصريين ( بالهوية الورقية المسلمة ) ،
ستعود مصر لمصريتها ، ومن ثم ستحل كل الأمور ،
وهو حلم بات جدا فى منال اليد ، فى لحظة جعلنا ‑حكومة ونخبة وشعبا‑
فيها بالفعل كل الأنجاس العرب وسطنا ملفوظين ومداسين بالأحذية .

الملفت ‑أو بالأحرى المنطقى هو أيضا‑ فى المبادرة هو من عارضها :
هؤلاء الأعراب ، بمن فيهم حتى من يفترض بهم ذرة خبث وذكاء كسليم العورة !
من ناحية هو يتسافل للطعن عبثا فى الحكومة قائلا إن حماية الكنائس مهمة الأمن وليس الناس ،
أى ببساطة يطلب المستحيل ، وهو جندى حراسة لكل مسيحى فى مصر ، وأن الحكومة هى المسئول عن كل زفرة نفس فى مصر ،
وبالتالى هى حكومة فاشلة والحل هو استقالة حسنى مبارك وحبيب العادلى ووضع أعراب أو على الأقل هياكل ورقية بدلا منهما .
وفى كل الأحوال لا دور للمسيحيين فى الزود عن أنفسهم وعن مصرهم ، ولا دور للمصريين غير المسيحيين فى الدفاع عن إخوتهم وعن مصرهم .
لذا ليس غريبا أن يكون البديل الذى يطرحه هو أن يذهب المسلمون للصلاة فى المسجد المواجه لكنيسة القديسين .
أى أنه يتحدى ، وفحوى التحدى دعوتهم صراحة للاعتصام بالإسلام ، فهو حتى اللحظة لا يجد هوية بديلة للهوية المصرية أنجح منه
( صحيح العورة العبيط لا يزال بهذا يعيش أوهام عصر الصحوة الإسلامية المزعومة ،
لكن بينى وبينك ‑وللأمانة العلمية‑ يظل صاحب وجاهة ما فيما يطرح ،
لأن حقا ما مستقبل العبمعصورية والقومجية البعرية ،
وكم بعرة بائس يائس يعانى وطأة كونه سليل القمامة الچينية معدومة الهوية المسماة أخرى أمة أخريت للناس ،
سوف يجد ضالته فى الضبابيات والهلاميات الكلامية لمصطفى بكرى وحمدين صباحى ؟ ) .
المهم :
ليس لدينا أدنى شك أن كل مسلم على أرض مصر سوف يلبى دعوة سليم العورة ،
ويذهب للتحشد فى مسجد سيدى بشر واسع الشهرة !
… السؤال فقط كم يوجد فى مصر من مسلمين ؟
… إجابتنا قديمة للغاية : صفر !

لم يسلم مصرى واحد طيلة كل الـ1400 سنة ، وابن تيمية على ما أقول شهيد .
فقط لدينا أقلية عربية وافدة دخيلة على ‘ موالى أرض العنوة ’ ، وحتى تلك منقسمة على نفسها نصفين ،
قطاع منها ‑وهو المسلمون الوحيدون على أرض مصر‑
لا يزال يرفع راية الإسلام الهمجية المفضوحة كمنهج للنهب والسلب
( وهو بدوره منقسم لإخوان وسلفيين زائد 72 ألف فرقة أصغر ) ،
وبقية ‑هى العبمعصوريون‑ ترى فى هذا الغباء عينه ،
وأنه يجب بسرعة التمويه على الهجامة العمرية بشعارات أخرى ولو مرحليا .
لكن المؤكد أن أيا من الفريقين لا يؤمن بآلهة ولا أنبياء ولا أخلاق ولا أى شىء
‑باستثناء الجناح السلفى المذكور الذى قد يؤمن بآلهة وأنبياء ،
لكن طبعا لا يؤمن بالأخلاق أو بالأكثر نشهد له بخلق تعدد الزوجات ورضاع الكبير ونكاح الصغير والصغيرة الرفيعة أربعتها ،
وفقط يؤمنون ‑هذه المرة الجميع بدون استثناء أحد‑
بأية آلية تكيفية توصلهم لما برمجته عليهم چييناتهم ألا وهو محاولة استرقاق واستحلال الشعوب الأخرى !

المهم ، الفكرة ممتازة فعلا ، لدرجة أنى افكر شخصيا أن أشارك أو أن أعايشها بنفسى !
… تخيل أنت بقى ، لما واحد لما بيخرج للريسيپشن يحلف يقول وحياة غربتى ، يعمل حاجة زى كده !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

6 يناير 2011 :
هدية كبرى لأعباط مصر الذين ألقوا رهاناتهم يوما على آية اللات بردعة :
انظروا ماذا يقول ذراعه الأيمن ،
أو بالأحرى الشخص الذى يحرك ذاك البردعة كما الأراجوز ، ويحركه هو محمد حسنين هلوكة كما الدمية ؛
حسن نافعة :
1-
هو من قام بالترويج للخبر المختلق من العصابات الفلسطينية عن قتل الموساد لمسيحيى مصر ،
ذلك عبر جريدة المصرى اليوم التى لا بد أنها تنتظر بدورها موعدا قريبا لسداد كل فواتير الخيانة ومن ثم إغلاق أبوابها !

2-
هو من قال تعليقا على هجوم كنيسة القديسين إن حكومة مصر لم يعنها يوما التصدى للإرهاب
( وكأن الإرهاب اختفى لوحده أو باستجابة أريحية لإشارة منه ) !

3-
وهو من لم يكفه كل هذا إنما خرج علينا اليوم بنظرية أن أقباط المهجر هم مخططو ومنفذو هذا الهجوم ؟ !
أو كأنه
يزايد على حمرة الخجل الوفيرة جدا لدى شيخة العرب العتاقى زينب عبد العزيز التى ألصقت التهمة بالڤاتيكان ؟ !
… وبعد :
إلى متى ستظلون سادرين فى غبائكم وجهلكم وسذاجتكم ؟
العربى عربى ، هذه هى الخلاصة ، فماذا كنتم تنتطرون من أعرابى كهذا الحسن ضارة ،
مهما طنطن لكم بكلمات الليبرالية والحرية والمواطنة وكل ما تشتهى قلوبكم الغرة من ضحك على الدقون ؟ !
ما يمايز البشر ‑يا أجهل كل البشر‑ هو العرق لا الدين ، وقيمة الدين هى فقط بقدر ما يعبر عن العرق ،
ولأن الدين السائد بالاسم فى مصر لا يطابق الدين الحقيقى فى قلوب المصريين ، فالجدير أن نتناساه بالكامل ،
ونفتش عن الدين الفعلى الذى نؤمن به ونمارسه حقا ، ساعتها سنجد أن فى مصر دينين لا ثالث لهما :
دين مصرى قديم راقى نظيف وسامى لكن بات يحمل أسماءا كثيرة مختلفة ومضللة ومنها بكل أسف دين القتل والنكاح والهجامة المسمى الإسلام ،
زائد دين عربى هجامى استحلالى واسترقاقى له اسم واحد ويؤمن به أتباعه فعلا كما هو وهم الأقلية العربية ، ألا وهو الدين المسمى صحيح الإسلام .
مصر ليست مسلمة ولا حتى مسيحية ؛
مصر مصرية على عهد أخلاق ضمير المعت وعهد الحب للأم إيزيس وعهد الولاء للقائد حورس ،
كلام أهديه ليس لكم فتقريبا قد يئست منكم ،
إنما للرئيس ساركوزى الذى يعتبر المسيحيين فى مصر أقلية يتعرضون ‘ لتطهير دينى ’ .
… مصر يا سيدى ليست العراق ، إسلامنا ليس إسلاما ، ومسيحيتنا حتى ليست مسيحية ،
على الأقل لا صلة لها بالمسيحية المتعارف عليها لدى أغلب شعوب الأرض بالذات مسيحية جيراننا منها ،
والفئة الوحيدة التى يمكن أن توصف بالأقلية أو بالمنبوذين عندنا هى العرب ،
وهؤلاء لن أعارضك إن قلت إنهم يتعرضون لتطهير دينى أو عرقى ،
ففى حالتهم المصطلحان صحيحان بل طبق الأصل ، وهم يتعرضون لحرب إبادة فعلا !


الصورة مكررة علمانية 3 وطبعا مرارا فى المسيحية هى الهرطقة أخيرا :

Statute of 'Isis Suckling Horus,' bronze, Karnak, Late Period (664-332 B.C.), Egyptian Museum, Cairo.

Mother of All Mothers!

يسرا تقول إنها تصوم سنويا صوم العذراء وتشعل الشموع بالكنائس حيث تتردد عليها كثيرا للصلاة !
… جميل ! لكن لعلك يا فنانتنا الجميلة المرهفة لو استمعتى أكثر لصوت چييناتك
( الچيينات التى هى سر جمالك وروحك وكل شىء نبيل فيكى ،
وأقلها هى التى جعلتك يوما تركلين الأعرابى الشيطانى الشيوعى يوسف شاهين عند أول ناصية ) ،
لو أرهفتى السمع فربما تكتشفين أنك تفعلين ما تفعلين لإيزيس ؛ للأصل ، وليس للاستنساخ المسمى مريم العذراء ،
مع احترامنا لأنها نفسها ‑مريم‑ اختراع مصرى تحايلا على الغزوة القبيحة لبلادنا المسماة المسيحية ،
وربما أيضا لأن تلك الأنغام الكنسية التى تجذبك هى الأقرب لما كان يرنم لصاحبة العشرة آلاف اسم فى الماضى ،
بل وكثير من كلماتها منقول حرفيا عن تطويباتنا القديمة لأمنا إيزيس هذه .


فقط :
أحزننى أن يقول صديقك العظيم عادل إمام إن الأقباط ‘ صعبانين عليه ’ .
… كسفتونا قدام الأجانب وخليتوا رقبتنا زى السمسمة يا أعباط مصر وأبأس بؤسائها !


عادل إمام أجانب ! هأ !
يعنى موش أنت لوحدك إللى بتعرف تقول نكت جبارة كده ، لكن تقول إيه فى حظوظ الدنيا ؟ !
نقول إحنا : كل سنة وأنت طيب يا أحلى مصرى فى الوجود !

… للمزيد بخصوص موضوع إيزيس ومريم أو الغزوة البربرية التى قتلت الرائعة هيپاتيا ،
اقرأى ‑سيدتى‑ وقطعا سيكون تفضلا كبيرا منك ،
كتاب المسيحية هى الهرطقة بقسميه ( 2004 ، 2009 ) .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

7 يناير 2011 :

National Democratic Party members demonstrate against Islamic terrorism five days after Alexandria’s Two Saints Church have been bombed, Suez, Egypt, January 6, 2011.

شكرا للحزب الوطنى بالسويس رده المفحم ‑والمفاجئ لحد ما‑
على عبارة الشنكوتى الخيانية التهجيرية الإلحاقية المجرمة ، التى
كنا أول من تنبه ونبه لمغزاها الحقيقى مرعب الخبث والشيطانية ،
وأيضا عدنا لها هذا الأسبوع يوم الجريمة أعلاه بقليل :
‘ 
مصر ليست وطنا نعيش فيه إنما وطن يعيش فينا ’ ،
التى لا تصدر إلا عن بدوى عربى رحال حقير نهاب سلاب لا يعرف أصلا ما تعنيه كلمة وطن ، ذلك بأن
رفع ‑أعضاء الحزب‑ فى تظاهرة أمس شعارا
من الواضح أنهم يردون به صراحة على عمالة پاپا الإسلام وبطريرك الكرازة المحمدية وسائر الفساطيط البدوية
 :
‘ 
مصر وطن يعيش فينا ونعيش فيه ’ .
… طبعا :
التحية لك يا أنور السادات ، يا بطل كل الأبطال ، يا رائد تحرير مصر من الرجس العربى ،
ليس لأنك مؤسس الحزب المذكور ، إنما لأنك صاحب عبارة لن يصح إلا الصحيح !

وهنا أود توجيه رسالة لوكالة الأهرام للإعلان ،
التى ملأت مساحاتها الإعلانية بشوارع القاهرة وربما مدن أخرى ، منذ أول أمس بلوحة تقول
‘ 
كلنا مصريون ’ .
لا أشك مطلقا فى حسن مقصدكم لكن هذه العبارة تحتاج أيضا لتصحيح ،
حتى تشمل ‑نعم كما قصدتم‑ كل أبناء مصر عرقا ودما وروحا وفكرا بغض النظر عما كتب فى خانة الديانة فى هويتهم الورقية ،
لكن دون احتمالية أن تنضوى تحت سترها الفضفاض الأقلية العربية المسلمة الحقيقية .
إذ أن شعاركم لا يفعل للأسف سوى أن يجعل هوية ورقية أخرى كجواز السفر هى معيار للمصرية ،
بينما ما أكثر الدخلاء الأعداء الذين حصلوا عليها على امتداد 1400 سنة .
أنا لست بارعا فى صياغة الشعارات ، وأحتاج لعبارات طويلة حتى آتى بالمعنى الدقيق ، وما يلى هو مجرد اقتراح ما لعبارة أدق قليلا ،
لأنها على الأقل تذكر كل من على رأسه بطحة أن يتحسسها قبل أن يقول أنا مصرى بينما فى باطنه القول طز فى مصر ،
والمؤكد أن غيرى سوف يقترحون أشياء أفضل كثيرا :
‘ 
كل المصريين الأصلاء جسد واحد ’ .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

لا زلنا نتابع سيدى بشر 7 يناير 2011 :
تطور تاريخى فى مسلسل انفضاح دين العرب المسمى الإسلام !
شاهد الشيخ الشيعى
أحمد القبانجى
يسخر لساعتين متواصلتين من الركاكة البلاغية للكرهان الكريه التى تصل لحد الإسفاف اللغوى ،
ونكرر كلمة يسخر لأنك فعلا لن تكف عن الضحك أو تقاوم خفة ظله

( تابع الندوة فى بقية أجزاء اليوتيوب العشرة بعد فراغك من هذا الرابط
[ أو شاهدها مجمعة بذات الجودة تقريبا فى ملف واحد هنا ] ) .
… المهم فى الأمر ليس فقط طول الساعتين وما تحويهما من أمثلة لا نهائية فى صلب هذا الموضوع ،
ولا المهم أن هذه المحاضرة الجديدة قبل ستة أيام تمثل تصعيدا واضحا فى صراحة لغة الكلام مقارنة بعطائه الكبير السابق ،
حيث فيما يبدو أن أحداث أول أيام السنة فى مصر والعراق قد شجعته على الطرق فى ذات اليوم على الحديد وهو ساخن ،
وفى كل الأحوال أعترف أنى لم أتوقف أمامه كثيرا فى الماضى إذ تمثلته من ذات الكرمة التى كدح فيها نصر حامد أبو زيد
( وأنا لم أكن يوما من كبار عشاق أبى زيد ، ليس فقط لأنه لم يقع على أذنى كعلمانى أبدا ،
إنما لأن الكدح فى كرمته النصوصية تلك كان صعبا جدا بينما الثمار قليلة ،
وذات النتيجة كان يثبتها خليل عبد الكريم مثلا فى كلمات معدودة ،
وأنه لولا غباء عبد الصبور شاهين لظل مغمورا حتى مات ) ،
بينما وجدته ‑القبانجى‑ الآن بدأ يتحدث مثلا عن إله خاص لكل شخص
( بما فى هذا من يسمون أنفسهم بالأنبياء ، ومواصفات آلهتهم هذه شريرة للغاية ، أو فى أقلها غبية جاهلة ،
وكل البشاعات تجمعت بالأخص فى إله الكرهان ) ،
ومن ثم بات أقرب على الأذن للأفلاطونية أو للغنوصية إن لم يكن للعلمانية السافرة أيضا ، منها للمعتزلة أو للصوفية التقليديتين مثلا
( لاحق روابط اسم أحمد القبانجى على اليوتيوب وستجد أطنانا ) ؛ إنما
المهم حقا أن الرجل دائما أبدا يلقى محاضراته من قلب خط النار داخل العراق !
إن هذا الشيخ يفعل ما يفعل أمام فوهة المدفع بالضبط ، وحكم ردته وقتله واضحين كما شكة الدبوس من الشيعة والسنة معا ،
بل تعودت ڤيديوهاته تسجيل وجوه الحاضرين فردا فردا وبإمعان ، إمعان فى وضوح صور الوجوه وإمعان فى تحدى الجميع .
… إنها هدية منا ليس لمسيحيى العراق العربان الطبيعى تحرقهم للهجرة ،
والذين يصفعهم هذا الشيخ بأنه أكثر تحضرا وحسا بشىء اسمه الوطن منهم ، إنما
نهديها لأسافل أقباط المهجر الذين يحاولون التضيل عن حقيقتهم كبدو رحل عربانجية الدم ،
ومع ذلك كثيرا ما يتمسحون فى الفراعنة وفى مصر ؟ !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

7 يناير 2011 :

Salafi (fundamentalist) Muslims demonstrate against Coptic Church leaders, Al-Fath Mosque, Cairo, Egypt, October 1, 2010.

Oh, Those Salafis!

ألا إن وعد آلهتنا حق ،
ووعود إلهكم الصفر ‑أقصد الواحد‑ الموهوم الجبان الذليل الحقير الأضحوكة المختفى فى السماء ، وعود باطلة :
وعدناكم يا دخلاء يا أنجاس يا أعراب أرض مصر ، بأحد بديلين لا ثالث لهما : الطرد أو القتل !
وأمس بدأ الغيث بقتل سلفى سكندرى يدعى
سيد بلال
إثر التعذيب على يد أبطال مباحث أمن الدولة ،
والأمور تتجه بسرعة نحو إسكات كل مساجد السلفية ( بجناحيها الجمعية الشرجية وجمعية أنصار السبة والمجاعة ) ،
على أرض مصر ( فكما سبق وانفردنا بالتوقع مبكرا جدا ، جريمة سيدى بشر جريمتكم ، بالتنفيذ على الأقل ،
أو بالتنفيذ والتخطيط معا إن كان الإخوان أذكى ذرة واحدة من أن يتورطوا ‑فى هذا الوقت بالذات‑ فى اللعب بالنار وبكم ) ،
تلك الأرض التى لا يمكن إلا أن تكون مصرية خالصة طاهرة وللأبد من رجس رعاة الغنم ورعاة أى شىء .

هذا بحيث لن يتبقى لنا بعد الآن من فلول الإسلام إلا الأزهر ،
الذى لم يعد أمامه بديلا للإغلاق أو التحول لجامعة علمانية غير دعوية تخصصها تاريخ الأديان وعلى رأسها جميعا الديانة المصرية ،
سوى خيار واحد :
العودة للصوفية المصرية الغنوصية الأصيلة التى لا تمت للعرب ولا لدين العرب بصلة إلا الاسم فقط ،
وحتى هذا ‑الاسم‑ سيكون لنا معه وقفة يوما !

[ تعليقا على هذا ، كتب فوريا لى صديق قديم نسبيا للموقع سأختصر اسمه إلى ع . م . ،
وهو من الفئة خاصة التهذيب التى تفضل الكتابة عبر البريد الإليكترونى ،
ويرفضون بشدة المشاركة فى مجموعة الفيسبووك خشية التعرض لحوارات خشنة ،
وهو لا يقلون عددا عن الأعضاء النشطين فى المجموعة هذه ، بل ربما يزيدون عنهم من حيث حجم المساهمات ،
كتب ما أفضل نقله بنصه محتفظا حتى بأسلوبه فى الترقيم وبكل شىء ، فيما عدا ربما بعض تصحيحات إملائية عابرة ،
ذلك لأن مجرد صدور كلمات تشجيع حماسية أو مديح مبالغ فيه لما نكتب هو دلالة فى حد ذاته على
المرحلة الجديدة !
هذا كان ما عنون به رسالته ، وهو ‑بصدق‑ أكثر ما أسعدنى ما فيها .
سبب السعادة بسيط أنه قبل سنوات قليلة كان نادرا ما نتلقى مثل هذا التأييد بخصوص هذه الموضوعات .
ودلالة فى حد ذاته على أنها مرحلة جديدة حقا التى تعيشها مصر والعالم أن تحدث تلك الموضوعات مثل هذا ‘ الرنين ’
resonance
( وعفوا للمصطلح الهندسى ، وسببه أن الكاتب ذكرنا بأعمارنا وبقديم العمر الذى مضى ! ) .
إنه بالفعل توافق لدرجة الرنين مع تلك الأفكار والتحليلات ، بات يوجد من وفرة من القراء ،
كهذا المثال الذى نراه الآن ، فرحين وممتنين من جانبنا بالطبع .
ثم طبعا نحن ننقل الرسالة لأن المساهمة المعلوماتية التى أتانا بها الصديق كانت جديدة وسريعة
‑ناهيك عن أنها صاعقة جدا‑ وكان لا بد من نسبتها له :
‘ 
عزيزى د . مدحت محفوظ
تحية من القلب - كم أنت عبقرى وذو حس اجتماعى عالى جدا - فتقريبا كل توقعاتك تحدث - هل أنت نوستراداموس الجديد -
كيف لك كل هذا - ثقافة جذرية عميقة عمق مصر فى التاريخ - ضاربة فى جذور الچيينات المصرية القديمة -
من هو أبوك - ومن هو جدك - ومن هو جد جدك .
لا أطيل عليك فقد قرأت الآتى --
وقال - العميد محمود قطرى - لجريدة الدستور - مستنكرا حادث مقتل السلفى - سيد بلال :
فى حال صدق