|
|
|
|
|
|
شيخ العبيد !
المعركة ضد
العبد الأسود المسلم الرفيق المجرم الوغد
الجزء
الخامس : أميركا تستيقظ
Slave-in-Chief!
The Battle against the Bastard Criminal Comrade Muslim Black Slave
Part V: America Wakes up…
| FIRST
| PREVIOUS
| PART
V | NEXT | LATEST |
![]()
ê Please wait until the rest of page downloads ê
|
|
سلسلة جديدة ترصد صحوة
الوعى الأميركى أميركا تستيقظ ... America Wakes up…
كنا أول من نطق إطلاقا كلمة كلينتون
لاس ڤيجاس :
بداية لا تحتاج لتعليق يوم تنصيب العبد الأسود المسلم !
(Note:
Downsized image. For full scale, click here) المعلق الإذاعى فائق
الشهرة راش ليمبوه يفتح نيرانا شاملة كاسحة ،
كنا قد تحدثنا يوم انتخاب البراق ( م الآخر ( 85 ) ) ،
بالطبع لم نكن أول من تحدث عن شق الماركسية‑اللينينية لطالما انفردنا بوصف البراق بالعبد الأسود
المسلم . شاهد
نجمة الغناء المخضرمة إيتا چيمس تعلن أن البراق ليس رئيسها ،
لمعرفة كيف ولماذا قفز برنامج جلين بيك لقمة
معدلات المشاهدة ، أحد السيناريوهات التى
توقعناها … وأخيرا ! أميركا ترتج لإعلان تليڤزيونى
يقول إنك لو أنفقت مليون دولار يوميا ، منذ أيام سباق الانتخابات ( م الآخر ( 81 ) ) ، شاهد هنا
مظاهرات ‘ الغضب الجنونى ’ الحاشدة ، |

(Note: Downsized image. For full scale, click here)
ملحوظة أخرى :
هذه المظاهرات ‑أو كذا معظم ما نتحدث عنه هنا‑
أشياء لن تشاهدها قط على السى إن إن
( ناهيك طبعا عن الجعيرة أو العربية
‑التى ستظل للأبد عارا عليها تلك المقابلة التى أجرتها مع
البراق ) !
… لو أردت أن تعرف السبب ،
شاهد أيضا هنا
خبير الإعلام برنارد جولدبيرج
( صاحب العبارة الصاعقة الشهيرة أن
أميركا تعيش الآن ذات الظروف التى سبقت الحرب الأهلية ،
وطبعا صاحب ‘ الحب الأهطل ’ ، أول كتاب إطلاقا رحب بالوغد لدى
انتخابه المزعوم ) ،
يشرح كيف يتربح الإعلام اليسارى من صنع
Celebrity-in-Chief فى البيت
الأبيض ،
ويفقد كل شىء لو حدث ووجد به Commander-in-Chief !
…
[ هذه الثورة الشعبية العارمة أصبحت تأتينا كخبر يومى ثابت بل متصاعد .
ما يفترض بها هو أن تصل للذروة يوم الضرائب 15 أپريل 2009 ،
لكن الحقيقة أن أحدا لا يعلم أين ستتوقف بالضبط
أو متى ستذهب تلك الحشود المليونية لواشينجتون
ناهيك عن ماذا سيكون الحال فى 15 أپريل 2010 .
… لذا نكتفى هنا بتقديم بعض الأخبار البارزة من حين لآخر :
6 أپريل ( 1
- 2
- 3 ) ،
14 أپريل ( 1
- 2
- 3 ) ،
15 أپريل ، أو يوم الملايين البشرية الموعود
( 1
- 2
- 3
- 4 -
5 - 6
- 7
- 8
- 9
- 10
-
11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19 )
كلها مجرد عينات طفيفة ويمكنك التنقيب عن المئات منها بنفسك هنا .
… أيضا شاهد هذا الفقرة
الوثائقية القصيرة عن قصة الشاى الأصلية .
… أخيرا : قد تسألنى ماذا كانت لافتتى المفضلة بين كل تلك الآلاف ؟
إنها تلك التى قالت ‘ هذه المرة
أتينا غير مسلحين ! ’ .
على أية حال إليك وصف أورايللى لها ( 16
أپريل ) بأنها
الطلقة الأولى فى الحرب الأهلية الأميركية الثانية ! ] .
ديك موريس الذى كان يوما مستشارا لكلينتون يقول ما
يلى
( التشديدات من عندنا ) :
His deliberate
strategy from the time he got elected until now has been to magnify our fears of crisis so that he can get
his stimulus package passed, the socialization of health care and his huge tax
increases.
What he’s done is that everybody who has a job now is
worried about losing it, everyone who has a home now is worried about losing
it, and as a result, nobody is spending money and he
is transforming a recession into a depression, a downturn into a crash and a
disaster into a catastrophe.
Lyndon Johnson’s
hallmark was the war on poverty; Barack Obama’s hallmark is the war on
prosperity.
هذا ليس إلا غيض من فيض كما
يقولون ، وشاهد المقابلة كاملة هنا .
… ومرة أخرى نذكرك : ديك موريس هذا ليس جمهوريا ولا ليبرتاريا ،
إنما ديموقراطى صميم ولا يزال مؤمنا بالحزب الديموقراطى ،
وبكل الرؤساء الديموقراطيين ، جميعهم إلى حتى ما قبل البراق المجرم !
…

هجوم نارى جديد شامل كاسح
ساحق ماحق
من راش ليمبوه على الرفيق المجرم وخططه الدمارية ،
وفرائص النيو
يورك تايمز [ بل وعصابة
البيت الأبيض نفسه ] ترتعد
لمجرد تخيل أن يصبح هذا المعلق الإذاعى القائد القادم لأميركا !
… السطر المفضل
لدينا :
All politicians,
including President Obama,
are temporary stewards of this nation.
It is not their task to remake the founding of this country.
It is not their task to tear it apart
and rebuild it in their image.
يليه السطر الذى اختتم به
والخاص
بإعلان الحرب على أعداء الداخل ؛ على حزب الخونة وعلى كبير الخونة :
We’re in for a real battle.
We are talking about the United States of America….
It’s under assault. It’s always under assault. But it’s
never been under assault like this from within before.
And it’s a serious, serious battle.
( شاهد كامل الساعة
ونصف التى اقشعرت لها أبدان آلاف الحضور التسعة
فى مؤتمر النشاط السياسى المحافظ
Conservative Political
Action Conference (CPAC) ،
بخلاف عشرات الملايين أمام شاشات التليڤزيون :
1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- نص الخطاب هنا ) .
…
نكتة بوحى من خطاب ليمبوه :
مات أبو أمه كمدا من كثرة معايرة الجمهوريين له بريجان ،
الذى خرج من الكساد بسرعة واقتدار وبدأ نهضة اقتصادية دامت ربع قرن .
استقبله جبريل على باب الجنة الاستقبال اللائق بشهداء الإسلام ،
لكن البراق راح يسأله عن ريجان .
هدأ له مخاوفه وأكد له أنه لن يقابله قط لأنه فى النار .
أخذ جبريل يطلعه على جمال أنهار الجنة وبيضاوات الحور العين وما إلى هذا ،
ثم لأنه شهيد قاده إلى مقابلة الله شخصيا ،
فإذا به يفاجأ فى الغرفة بلافتة كبيرة كتب عليها ‘ رونالد
ريجان ’ .
انهار أبو أمه على الأرض فأخذ جبريل يهدئه ،
ويؤكد له من جديد أنه لن يقابل ريجان أبدا ،
… إن كل ما فى الأمر أن الله يعتقد فى نفسه أنه ريجان !
…
التليجراف
اللندنية تطلق على تلك العاهرة السوداء الدميمة
لقب الليدى ماكبث ، فيما يغنى عن أية حاجات أخرى للشرح !
… كذا تزف للشعبين الأميركى والبريطانى فشل محاولات الصرصور الأسود
استقطاب رئيس الوزراء جوردون براون لأچندته الماركسية الشيطانية !
والنيو يورك
تايمز كبوق للبراق ، يجن جنونها مما كتبت التليجراف !
كل هذا مع العلم أن ما جاء براون أصلا من أجله ، هو ‑وشاهد هنا‑
مشروع آخر للأممية السادسة اسمه Global New Deal ،
وهدفه توحيد التشريعات الاقتصادية العالمية ،
الأمر الذى يلغى عمليا مبدأ التنافسية ،
ويمنع أى أحد من أن يكون أكثر جذبا للاستثمار من أى أحد ،
ومن ثم يضمن تساوى كل البشرية فى اشتراكية الفقر للجميع
( سيلاحقون سويسرا
ولوكسمبورج ولييختنستاين وأندورا وموناكو
وكل بلد لا يؤمن بجباية عرق الناس تحت مسمى الضرائب
‑القائمة الكاملة هنا ،
وسيلاحقوننا نحن فى مصر
لو حاولنا مثلا أن نكون أكثر جذبا للاستثمار من كوريا الشمالية ) !
… أيضا : شاهد هنا
قدر الإهانات التى وجهها هذا الحقير
لجوردون براون ولتشرتشل وللمملكة المتحدة ولكل أسياده عبر التاريخ ،
هذا بينما جاءه براون كچنتلمان رفيع الخلق
بهدية مصنوعة من سفينة بريطانية شهيرة كانت تكافح تجارة العبيد !
… ألشق الطيب فى القصة أن براون يسارى وليس من حزب تشرتشل
لكنه يعتز بهذا العظيم اعتزازه ببريطانيته ،
وقد جاء بهدية أخرى تخص تشرتشل ،
قبل أن يعلم أن ذلك الوضيع الحاقد العبد قلبا وقالبا
سوف يرد له هدية قديمة ‑تمثالا لتشرتشل‑ لم تقدم له أصلا ،
إنما قدمت تضامنا مع أميركا فى 11 سپتمبر ،
وكأن أميركا بكل تاريخها أصبحت ضيعته وضيعة أمه وأس أمه ،
يعيد كتابتها كما شاء !
…
شاهد هنا
المحلل المخضرم بريت هيوم يرصد الصحوة المفاجئة
بين بعض الديموقراطيين حسنى الطوية فى الكونجرس والإعلام وغيرها ،
يعترفون بأنهم كانوا مغيبين يوم أيدوا البراق ،
ولم يتخيلوا أن ‘ التغيير ’ سيكون فى هذا الاتجاه المرعب ولهذا الحد
الفاحش ،
ويخلص ‑أى هيوم‑ لتقييم ذلك بأنه ‘ سحب آخذة فى
التكاثف ’ !
…
لدينا فى الإعلام الناطق
بالعربية علكة تقول إن أميركا دولة مؤسسات
وإن البراق لن يستطيع فعل شىء .
الواقع يقول غير هذا ، والمؤسسات نفسها تنجرف
‑جميعا بدءا من الكونجرس إلى وزارات العدل والأمن الداخلى ،
وباستثناء واحد وحيد حتى اللحظة هو المؤسسة العسكرية‑
إلى تحويل أميركا للشيوعية والتأسلم .
وبينما تلوح بوادر تعافى الاقتصاد وتعلن شركات كثيرة أنها عادت لمنطقة الربح
‑انظر م الآخر ( 91 ) ،
لا تزال تلك المؤسسات ماضية فى خطط الإنفاق الاشتراكى الجنونية التدميرية ،
والتى وصفتها الوول سترييت چورنال بإعلان حرب على
الرأسمالية ،
وإنه لن يمكن
أبدا يوما إعادة عجلتها للوراء .
… الآن أصبح مصير أميركا فى يد الأميركيين الشرفاء وليس أى أحد آخر :
يتحتم عليهم الانتفاض فورا لإزاحة البراق بكل الطرق الممكنة بما فيها القتل ،
وانقاذ أعظم اقتصاد فى العالم من براثن تلك العصابة الاسترقاقية
الاستحلالية ،
التى تضافرت فيها أيديولوچيات العروبة والشيوعية والإسلام ،
على نهب ثروات أغنى دولة عرفها التاريخ .
… السينما واحدة من تلك المؤسسات
التى بدأت تتصدى لجرائم وخيانات أبى أمه
( وحين نقول السينما لا نقصد بالضرورة هولليوود ،
لأنها على نحو عام لا تزال سادرة فى التطبيل للشيوعية )
… بالتالى سنبدأ هنا سلسلة جديدة لمراجعة كل ما يستجد من أفلام كفاحية
تناضل ضد الرفيق المجرم والصحابة‑العصابة :
Gran Torino
Wrestler
Taken
Brothers at War
…
يوم أسست هذا الموقع ورفعت شعار الليبرالية لا
تتجزأ ،
ثم بعد قليل جعلته محورا لصفحة كاملة مستقلة ،
لم أشأ أن أصنف نفسى ليبرتاريا ، والأسباب كثيرة .
منها مثلا هو الكلمة نفسها ، فأنا لم أشأ أن أجعل الشعار ‘ الحرية لا
تتجزأ ’ ، وأترك لليسار أن يتمتع بسرقة مصطلح الليبرالية .
لم يحدث أن وصف أحد آدم سميث أو ڤون حايك أو حتى ميلتون فرييدمان
بأنهم ‘ محافظون ’ ، إنما هم ببساطة
‘ الليبراليون ’ ،
أى الذين ينادون بالليبرالية المتوحشة واقتصاد السوق … إلخ .
سبب آخر أنى لا أرتاح بالكامل للفردانية المطلقة كالتى نادت بها العظيمة آين
راند ، ولا زلت أرى بعد فسحة لسلطة مركزية تسهر على حماية الحرية من أعداء
الحرية ، أقولها من منطلقات عالمية‑ثالثية أساسا ، لكننا نرى
اليوم أحوج مكان إليها إطلاقا بعد أن سرق كل شىء حلم به مؤسسو أميركا وصنع
ازدهارها الهائل بواسطة حفنة الرقعاء الشيوعيين الذين يحمونها حاليا .
سبب ثالث أنى لا أقف أصلا عند جدلية الشمولية‑الفردانية ،
فالكل ‑زائد الإنسانوية اليسارية
الغربية التقليدية‑ يؤله الإنسان بطريقته ،
وأنا لدى قناعات بعد‑إنسانية تتجاوزها
جميعا ،
وترى أن اقترب جدا الوقت الذى سيوضع فيه فلول البشر
كعينات للفرجة فى محميات طبيعية .
شاهد هنا
عددا من مشاهير المعلقين والمفكرين ممن اعتاد الجميع وضعهم
‑كما يوضع عادة كل اليمين الأميركى‑ تحت مظلة الحزب الجمهورى ،
إن لم يكن التسمية الأضيق وهى الحركة المحافظة ،
يكتشفون يكشفون ويتكاشفون بالصدفة أنه ليبرتاريون ،
أى أنهم ليسوا محافظين بشق الإيحاء الدينى للكلمة
إنما فقط بمعنى الولاء للمبادئ التى تأسست عليها أميركا ،
أى بصياغة أخرى ليبراليون بالمعنى الأصلى الاقتصادى للكلمة لا أكثر .
هذا مما لم يكن يعرفه أحد مثلا عن الكاتبين ستيڤين موور أو مارك
سكاوسين ، وما لم نكن نعرفه عن جلين بيك إلى أسابيع قليلة .
ما أردنا قوله إن الأسابيع الأخيرة كشفت بأسرع مما يتخيل أحد أن الكتلة الأضخم
الآن داخل الحزب الجمهورى هى لمن يؤمنون بأقصى حرية اقتصادية ممكنة وأقصى حرية
فردية ممكنة .
هذا هو ما طالما طالبنا به منذ حملة
بوش إلى حملة
ماكين ،
وهو لا يضير المتدينين فى شىء ولا يجب أن ينتقص من ولائهم للحزب ،
فالليبرتارية لا تعادى من الأديان سوى الإسلام
‑أساسا لأنه ليس دينا إنما أچندة نهب وسلب استرقاقية استحلالية
اخترعتها الچيينات العربية كآلية تكيفية للعيش لأنها تنقرض بدونها ،
أما كل من يعيش ‘ حياة روحية ’ بينه وبين نفسه
فهو لا يضر أحدا ولا يتوقع أن يضره أحد .
إلا أنه ‑أى ذلك الذى يحدث الآن‑ ينذر فى المقابل بأن انفجارا وشيكا
يحدق الآن بالحزب الجمهورى يتعين عليه فيه غربلة كل شىء ،
ثم إعادة ترتيبها من جديد ، بحثا عن المبادئ الضائعة أو التى تاهت
فى ركام عقود من المعارك السياسية والتنازل تلو الآخر ،
انتهت بأن وصل الماركسيون للسلطة
فراح قطاع من اليمين يرى ضرورة الاتجاه للمركز كى يظل أكثر قربا للناخبين .
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
شاهده ( 1 -
2 )
مارك آر . ليڤين ،
واحد من قلائل يحاولون إعادة كلمة ليبرالية لتعريفها الأصلى ،
يتحدث عن مفاهيم كتابه الجديد ‘ الحرية والطغيان ’
( 2009 ) ،
هذا الذى اكتسب وقعا هائلا لدى صدوره هذا الأسبوع ،
أقله ما كتبه القراء عنه على موقع أمازون ( 24
مارس ) .
فقرة الفوكس نيوز المحال
إليها تسخر من الجهل المدقع للرفيق أبى أمه
لأنه فهم مصطلح P/E على أنه Profit/Earnings Ratio .
أضيف لبيان نوعية الحثالة اليسارية الحاكمة الحالية فى واشينجتون ،
أو الكفاءات المستخدمة كمساعدين لهم ،
قول نائبه چو بيضان
( اسم على مسمى لأنه يعنى منعدم الشخصية فى العامية المصرية الصعيدية )
إنه لا يعرف ‘ رقم ’ موقع الإنترنيت الخاص بشفافية عصابتهم ،
ذهاب هيللارى كلينتون بزر كهربى لوزير الخارجية لاڤروڤ يفترض
أن كتب عليه بالروسية بدء العلاقات الأميركية‑الروسية من جديد Reset ،
فإذا به يتضح أن المكتوب الشحن الزائد لها Overcharge ( ؟ ! ) .
أيضا أضيف بخصوص مجموعة أقراص الدى ڤى الدى التى اشتراها البراق
من وول مارت ليهديها لرئيس وزراء بريطانيا فى أعظم سفالة دپلوماسية
منذ رسالة ‘ اسلم تسلم ’ الى أرسلها محمد الهجام لملوك الروم
وفارس ،
أنهم لا يعرفون حتى أن ما يباع من دى ڤى دى داخل أميركا لا يشتغل
خارجها !
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
والجديد : البراق يقرأ
النص الخاص برئيس الوزراء الأيرلاندى من التيليپرومپيتر الذى لا يتحرك بدونه
( وبات يقال إنه يذهب به للفراش حتى لا يقول شيئا خاطئا تقتله له
عاهرته الدميمة ذات الماضى التليد فى الكفاح المسلح ) ،
ويواصل القراءة حتى يصل لشكر نفسه دون أن يشعر أن ثمة خطأ فى الأمر .
ما نقصده هنا ليس درجة غباء أو بلاهة هذا العبد الأسود المسلم ،
فهذه قد أفضنا وأفاضت كل الدنيا فيها ،
لكن ما يهمنا هو أولئك الذين يوظفهم من عصابات العشوائيات التى أتى منها
ولا يجيدون أى شىء فى الدنيا خارج دقائق مهنتهم الأصلية تلك
( وفى قول آخر هم أتفه حتى من أن يتقنوا الإجرام ،
والدليل تلعثم الخطيب المفوه المزعوم أبى أمه نفسه بدون
التيليپرومپيتر ) .
… لا يكاد المرء يتخيل أن موظفى سكرتارية الدولة
( وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية )
يخطئون فى كلمة روسية بسيطة ،
فماذا يفعلون إذن مع المكاتبات التى تأتيهم من موسكو ؟ !
… استمع هنا لراش
ليمبوه يقدم وصفا تفصيليا للفضيحة أم جلاجل ،
وشاهد هنا
وصف شون هانيتى لها ،
وإن كنا لم نفهم حتى اللحظة ماذا حدث بالضبط لتسجيلات الڤيديو ،
هل كانت ممنوعة أصلا أم صودرت جميعا أم ماذا ؟ !
أما متابعتنا السابقة لقصة التيليپرومپيتر الذى يتأهأه ويتثأثأ ويتنحنح
فستجدها هنا .
[ جديد التيليپرومپيتر : 29
مايو - 14
يوليو ] .
…
والأحدث : طبقا لنيوت
جينجريتش أنه انعدام للكفاءة لدى موظفى البيت الأبيض
أن تقتبس الميزانية الرسمية للولايات المتحدة الأميركية
تحليلات لاثنين من أقصى اليسار الفرنسى ، وكأن أميركا خلت من
الاقتصاديين .
سيدى ، اسمح لى أن أختلف !
هذه المرة لا هى غلطة ولا انعدام للكفاءة
ولا حتى فضيحة صفحة 11
كما أسميتها ،
بل حتى وصفها ‑كما فعلنا مرارا‑ بأنها عار ومهانة
تردت إليهما أميركا لا تبدو بالوصف الدقيق الكامل .
إنها ببساطة جريمة نهب وسلب علنية عمدية مع سبق الإصرار والترصد
لثروة عشرة أجيال سابقة ومثلها لاحقة
لهذه الأمة البيضاء الپروتستانتية العظيمة !
…
45 يوما منذ دنس هذا النجس البيت الأبيض بجسده الملعون ،
ونحو ضعفها منذ دشنا نحن متابعتنا لسلاسل جرائمه وخياناته
تحت عنوان ‘ بالمقارنة يبدو نيرون ملاكا بريئا ! ’
… اليوم استخدمت الفوكس نيوز ذات التشبيه لأول مرة ‑وإن ببعض التعميم ،
شاهد هنا .
… [ بعد أيام ( 20
مارس 2009 )
اقترب جلين بيك خطوة أخرى : ذكر نيرون فى مطلع الفقرة ،
وبعد لحظات قال إن أبا أمه يعزف مثل ‘ ذاك الشخص ’ وتصنع أنه نسى
الاسم ،
والمناسبة الظهور اليومى الراقص أو الضاحك على قنوات الإعلام
الذى أدمنه هذا المهرج التافه وضيع الأصل ،
بينما يترك روما التى أشعل فيها النار تحترق .
… بمعايير إعلام التيار الرئيس الأميركى
( نقصد بالذات منه المحترم غير اليسارى ) ، هذه أشياء بالغة
العنف ! ] .
…
بعد فضائح التيليپرومپيتر
المتوالية خمن ما الحل الذى توصلت إليه العصابة ؟
إنه ‑صدق أو لا تصدق :
أن يتجنب الإجابة على كل الأسئلة ، بأن يعطى إجابة واحدة لها جميعا
( هى التى لقنوه إياها وتأكدوا أنه لن ينساها ! ) .
… شاهد هنا
الإعلامى المخضرم چيم ليرر غير المعروف بميل حزبى واضح
يحلل اكتشافه أن الإجابة الوحيدة خلال المؤتمر الصحفى الضخم ( 24 مارس )
الذى حاول به الداعر ‑النصاب حتى فى نصبه‑
تحدى جماهيرية برنامج أميركان أيدول ،
كانت واحدة لا تتغير : المثابرة هى المفتاح Perseverance is key !
… وهنا
وهنا
شاهد بيلل أورايللى وضيفيه بالترتيب كارل روڤ وستييڤ ميللر
يضربون كفا بكف لذات الاكتشاف !
…
صحافة اليسار الديماجوجية
التى راهنت بكل شىء على البراق تنهار ماليا :
النيو يورك تايمز والواشينجتون پوست اقتربتا اليوم
( 26 مارس 2009 )
خطوة جديدة أخرى نحو الإفلاس
( ترى هل نفذت أموال كارلوس سليم
وغيرها من الحقن المقوية من بليونيرات العروبة
والإسلام ؟ ! ) ،
هذا بينما أصحاب المصداقية أمثال الفوكس نيوز يشهقون بنسب مشاهدتهم
على حساب نظائرهم اليساريين الموشكين على الإفلاس أيضا ،
أمثال السى إن إن والإن بى سى نيوز .
دائما الفوكس نيوز هى الأولى بين القنوات الخبرية منذ ميلادها ،
أما عن موقفها وسط سائر قنوات الكيبول ككل خبرية وغير خبرية
فقد غطيناه فى حينه منذ خمس سنوات فى صفحة الليبرالية ،
واليوم نضيف أنها صعدت من رقم 6 فى 2007
إلى رقم 3 فى 2008
إلى رقم 2 فى مارس
2009 الحالى
تالية فقط لقناة يو إس إيه ( ‘ عالية بجنون ’ طبقا لشبكة الراديو NPR ) ،
وهى سابقة
مذهلة فى تاريخ صناعة الأخبار وتاريخ اهتمام الناس بالأخبار ،
وطبعا الفضل كل الفضل فى هذه جميعا لكارثة البراق التى حلت بأميركا ،
… أما بقية قنوات الأخبار فترتيبها عامة بعد الثلاثين !
…
بعد أربعة أيام ( 30 مارس
2009 )
أجرت النيو يورك تايمز قصة مسهبة عن ظاهرة جلين بيك
( لا أراها عدائية كثيرا وهو عكس المتوقع من صحيفة فى أقصى
اليسار ) ،
والسبب هو كل تلك الحمى ،
سواء المولعة به من جانب عموم الشعب الأميركى ،
أو شديدة العنف ضده من جميع المنابر الإعلامية اليسارية ،
وكذا ‑أى قصة التايمز‑ كرد فعل محتوم على فقرته الاستثنائية المطولة
نسبيا ( 23
مارس )
التى أعلن فيها توحده مع هاوارد بييل ،
الدور الذى منح پيتر فينش ‑المنتحر حينئذ على الشاشة والراحل فى الواقع‑
أوسكار أحسن ممثل من فيلم ‘ الشبكة ’ ( 1976 ، هل
تذكره ؟
مصر منعته حينها ، لكن عرضته تليڤزيونيا بعد ذلك ! ) !
… مما يثير فخرنا كموقع هنا أن وضعناك ‑كقارئ ناطق بالعربية‑
فى صورة برنامج بيك منذ بدايات ظهوره الأولى جدا
وقبل أن يتحول فى مجرد شهرين لظاهرة رجت كل جوانب المجتمع الأميركى
وزلزلت أركان البراق وعصابته ،
رغم أنه ‑كما سبق وقلنا‑ يذاع فى وقت تكون الناس لا زالت فيه فى
أشغالها .
…
فى أول بادرة على اكتشاف
أميركا لچيينات البراق العربية السر الحقيقى
وراء موهبته فى الكذب والتلاعب بالكلام وتسمية الأشياء بعكسها ،
ديك موريس ( اليسارى الذى كان مستشارا لكلينتون كما سبق وأشرنا ) ،
يرى ( 24
مارس 2009 ) أن الهدف الحقيقى
لخطة الشراكة الحكومية‑الخصوصية لشراء الأصول المسمومة هو أن تفشل ،
كى يقوم يعدها أبو أمه بتأميم جميع البنوك ،
وأورايللى يتخلى لوهلة عن رصانته ويلمح لأن ‘ نظريات المؤامرة ’ كهذه
قد تكون نقطة البداية الصحيحة لفهم الأچندة الخفية للبراق !
رأينا الشخصى : الخطة لن تفشل ، لأن الكل يكذب على الكل فى
واشينجتون ،
وأمثال جايثنر يكذبون عليه ويوهمونه بأن هذه الخطة وغيرها
هى الطريق الأكيد كى يصبح ستالينا جديدا ،
لكن ما يفعلونه عمليا لا يؤدى لهذا ، ويصيب السوق بأقل الأضرار ،
ويستغلون جهله لمجرد كسب للوقت حتى ينفضح ويسقط
هو وعصابته لا سيما تلك الناطقة باسم النواب وذلك الناطق باسم السينيت .
تقديرنا أن التحدى الحقيقى الأكبر الذى يحتاج الشرفاء
لكسب الوقت من أجله هو تلك الميزانية الدمارية عميقة الاشتراكية فعلا .
( ملحوظة بمناسبة
كذب الكل على الكل :
حين كذب جايثنر بخصوص علمه بمكافآت إيه آى چى بينما هو مهندسها أصلا
لم يكن يكذب على الشعب كما تلحون ، بل كان يكذب على البراق ،
لأنه يعلم كمالك لهذه الشركة أنه يحتاج لهؤلاء المديرين لإدارتها ،
ويعلم أن أغلبهم إن لم يكن كلهم لا علاقة له بالتأمين على الأصول المسمومة )
[ بعد يوم من كتابة هذا رأينا أول صوتين يصوبان بالضبط نحو الخطر
الحقيقى :
الإنفاق الشيوعى المجنون غير القابل للإلغاء لو حدث ومر عليه عام أو عامين .
إنهما نييل
كاڤوتو مضيف البيزنس المتخصص الأشهر ،
وأحد ضيوفه السيناتور
ليندساى جريهام .
… أيضا رأينا ديك موريس
يعود لأورايللى ليقدم قصته الشخصية من الداخل
مع كل خبايا آلة تلطيخ السمعة الكلينتونية ‑أو بالأحرى الهيللارية‑
الرهيبة ،
ويرسم ملامح عودتها بكامل أعضائها وشيطانيتها لخدمة البراق ،
وأورايللى يلمح مرة أخرى لصواب ‘ نظرية المؤامرة ’ الجديدة
هذه ! ] .
…
بل العالم كله يستيقظ !
شاهد ( 25 مارس ،
27
مارس ) هذه المقابلات المسهبة
مع دانييل هانان النائب البريطانى الشاب الذى رج أميركا والعالم
وهو يفضح أچندة اليسار الانتهازية الانتهابية الخفية
على جانبى الأطلنطى سواء بسواء .
…
أميركا بدأت تتوغل فى فهم
الأسلوب العربى للبراق فى تسمية الأشياء بعكسها .
شاهد ( 25
مارس ) شون هانيتى وأندرو برايتبارت
يحاولان حصر تلك التسميات المعكوسة التى استجدت
بدلا من كلمات مثل الإرهاب أو حتى الهجرة غير الشرعية ،
وكذا يفضحان منتهى الرخاوة التى تتعامل بها عصابة أبى أمه مع أعداء أميركا ،
فى مقابل منتهى العنف الذى يعاملون به الشرفاء من الأميركيين !
… فى مقابل هذا يبدآن فى تسمية الأشياء بأسمها ، الماركسية مثلا .
خطوة لا بأس بها ، لكن الخطوات القادمة أكثر ،
منها على الأقل تسمية الخيانة باسمها ؛ أن تقولوا للشعب الأميركى
( والأفضل منه أن تشتغلوا على هذا مع الجيش الأميركى ،
تقنعوه بما تعرفون من ناحية ،
ومن ناحية أخرى تهيئون العالم لاستيلائه على السلطة
واستعادة أميركا من هؤلاء القراصنة الذين اختطفوها
واختطفوا ثروتها ومبادئها ،
وكل شىء كانت توصف به يوما ، وكان هو يوصف بها )
… قولوا للدنيا إن هذا الخائن يريد
‑عن عمد وسبق إصرار وليس عن جهل أو غيره‑
يريد أميركا ضعيفة عسكريا منهارة اقتصاديا ذليلة عالميا ،
لأن هذه هى رؤية العبد للعالم ولكل شىء سيد أو رفيع
( نعم ‘ عبد ’ ‑لأن مرة أخرى عليكم تسمية الأشياء
بأسمائها ) ،
( دعكم مؤقتا من أن الإرهاب نفسه تسمية جبانة من أمثال بوش وبلير ،
والتسمية الصحيحة هى الإسلام والچيينات العربية ) .
… أيها الأصدقاء ، أنتم شديدو النعومة أصلا ؛
أنتم تبارزونهم بالشوكة والسكينة وهم يسحقونكم بالبلطة والمنجنيق ،
بوش استنكف أن يدافع عن سياساته كى لا يضع نفسه فى ذات مستوى الرعاع ،
أنا مع هذا الترفع ،
لكن بشرط أن يأتى بهم ويجز أعناقهم فى الميادين العمومية .
إنكم تترفعون حتى عن ملاحقة هؤلاء المجرمين قضائيا
بينما ما يفعلونه علنا هو أضعاف مضاعفة مما جرى فى ووترجيت .
كذا تتركون القوانين غير الدستورية تصدر
فتعولون بأكثر مما يجب بأن الشعب سوف ينتخبكم ويلغيها ،
بينما الواقع أن أولئك يجرونه إليهم أكثر وأكثر بسبب ليونتكم الظاهرة فى
نظره .
… يا سادة ، مشكلة أميركا واضمحلالها الحالى لن تحل إلا بفعل ما بالغ
العنف ،
انقلاب عسكرى أو حرب أهلية أو ثورة شعبية أو أيا ما كان ،
المهم فى كل الحالات أن يسفر ذلك العنف عن إلغاء تلك اللعبة البلهاء السخيفة
المسماة الديموقراطية التى قادتنا لذلك اليوم الأكثر سوادا فى التاريخ الإنسانى
4 نوڤمبر 2008 ( م الآخر ( 85 ) ) ،
وأن يسفر عن قدرة مسلحة كبرى ديكتاتورية عليا وقاهرة لحماية الحرية ،
فالواضح أن الحرية لا تحمى نفسها بمجرد النوايا الحسنة والثقة البريئة ،
إنما بالفتك بالقوة بأعداء الحرية واستئصالهم وإفناءهم من على وجه الأرض ،
والواضح أكثر أن السياسة ‑ومن ثم مقدرات الكوكب وسكانه ،
ليست لعبة أصلا … ولا يجب أن تكون !
…
المحلل الاقتصادى ديڤ
رامسى ( 26
مارس ) ،
يتوقع هذا الخريف موعدا مرجحا للانتفاضة الشعبية العنيفة
ضد سياسات البراق وما يجرى من نهب نظامى لثروة الشعب الأميركى
لصالح قلة البلطجية الشيوعيين اللصوص الذين احتلوا واشينجتون .
…

وول سترييت تكشف عن أنيابها
وتتخذ مواقف قوية صريحة
تتصدى وتجهض محاولات البراق لتدميرها وتثير جنونه فى كل مرة
وجعلته يرد عليها بالتطاول على أسياده ‑إن لم نقل أسياد أسياده‑
وول سترييت هذه التى يريد تكرار تجربة محمد وعمر معها
فى إبادة بنى قريظة والاستيلاء على أموال اليهود
لاستخدامها فى بناء إمپراطورية الإسلام التى يستعبد العرب كل العالم بها
( على أية حال ، فى تقديرنا هو لم ولن يفعل شيئا
سوف يفلت به بلا عقاب كالسحل فى الشوارع يوما أو شىء كهذا ) .
المهم : الداو چونز هبط ثلث قيمته منذ تم انتخاب ذلك الملعون ، هذه
واحدة !
لكن فى المقابل ‑ومنذ يوم القاع فى 6 مارس 2009 ،
ها هى القفزات تتوالى ، فقط كلها تحديدا بسبب إجراءات أو ووقائع من جهات
أخرى ،
غير هذا اللص النهاب السلاب ، وقطعا جاءت كلها ضد رغبته .
… وفيما يلى رصد لأيام القفزات الكبرى :
- شركات الصيدلة تكشف عن كمونها المستقبلى الهائل ( 10 مارس 2009 )
- نتائج جيدة للبنوك وشركات أخرى ،
ربما يتضح معها أن التباطؤ أخذ نفسه فى التباطؤ
قبل أن يغادر الرئيس بوش المكتب ( 12 مارس 2009 ) .
- هبوط حاد ( 16 مارس 2009 )
لدى سعى البراق وصحابته‑العصابة
لاستراد مكافآت شركة التأمين إيه آى چى التى سبق وأقروها بأنفسهم ،
لكن سرعان ما استعادت السوق ما فقدته حين اتضح أنهم حفنة مهرجين
ولا سلطة قانونية تذكر لهم على شىء كهذا .
- عودة الانتعاش لسوق العقارات ( 17 مارس 2009 ) ،
الذى دمره الديموقراطيون منذ أيام كلينتون
بإصرارهم على التمليك غير المسئول للمساكن لكل من هب ودب .
- خطة الفيدرالى المركزى التريليونية لشراء السندات الحكومية
تشهق بالسوق ( 18 مارس 2009 )
لأنها سواء اتفقت أو اختلفت معها
أو حتى مع فكرة وجود بنك مركزى حتى ولو غير حكومى كهذا ،
فهى على الأقل إنفاق غير اشتراكى الطابع ، إنما ببساطة هذه المرة بنوك القطاع
الخصوصى هى التى تكفل الحكومة الشى الذى فعلته مرارا عبر التاريخ الأميركى ،
هذا بينما كانت عشرات التريليونات التى أقرها الواطى ابن الواطيين نهبا من جيوب
الشعب الأميركى فيما أسماه التحفيز أو كميزانية كان فى كل مرة يدمر السوق ألف نقطة
للأسفل ، رغم أنها ظاهريا أموال تضخ فى الاقتصاد ، ذلك لأن الجميع يعلم
بداهة أن لا علاقة لها بالاقتصاد وفقط تضخ فى جيوب المحاسيب والفاشلين وكل من هو
عالة على المجتمع !
- خطة جايثنر لشراء الأصول المسمومة
التى كانت قد هبطت بالسوق بحدة قبل أسبوعين ،
تشهق به حين يعلن تفاصيلها من خلال مقال اختار أن يكتبه للوول سترييت
چوورنال عدو البراق الرئيسة ( هذا هو تحليلها لها فى 23 مارس 2009 ) ،
ويتضح من تلك التفاصيل الكيفية التى ستصبح بها هذه الأصول
متاحة أساسا للتمويل ‑والأهم منه لتقييم الأسعار‑ بواسطة القطاع
الخصوصى وقوى السوق
لا الحكومة وأموال دافعى الضرائب ،
التى ينحصر دورها فى تحمل طول فترة الاستثمار
من خلال برنامج أشبه بشراء الأوراق المالية بالهامش
( مع فارق أن نسبة المشاركة 7 : 1 بينما الربح مناصفة ) ،
ومن ثم إعطاء ‘ الثقة ’ لمؤسسات التمويل
( الثقة هى كلمة پولسون الأصلية ( م الآخر ( 82 ) ) ،
وهذه الخطة هى خطته الأصلية ، وكلها يدور حول الثقة ولا تعد
اشتراكية ) .
- حتى مشروع قانون إعادة تنظيم سوق المال
( التخوف الأكبر لوول سترييت من جايثنر كما سبق وذكرنا فى 10 فبراير )
أدى لقفزة فى الداو لأنه فى جوهره أقرب لنظام تأمين ضد المخاطر لا أكثر ،
وهى ليست اشتراكية .
( الصعود السريع الحاد فى آخر جلسة 25 مارس وكل جلسة 26 مارس 2009
والذى
لم نجد من قدم تفسيرا مقنعا له وكأنه مجرد تحرك عادى للأسعار ) ،
هذا هو تفسيرنا : إنه ‑أى ذلك مشروع القانون والذى يستحيل أن يجاز حتى
بصورته الحالية‑ جاء على غير المتوقع بأقل القليل من الأدوات
الرقابية ،
وحصرها تقريبا فى فرض مزيد من الإفصاح على الشركات بالغة الضخامة
وذات الأنشطة الغامضة والمتشعبة بطبعها كالتأمين أو صناديق التحوط .
…
( ملحوظة بمناسبة كل هذا : نحن نعتقد فى أنفسنا أننا نسبق بخطوة أغلب من
منابر اليمين الأميركية العظيمة الأوسع جماهيرية كالفوكس
نيوز مثلا ،
التى نجدها تسرف مثلا فى مهاجمة جايثنر
بينما لو اختار البراق غيره على كامل هواه فسيكون أسوأ تأكيدا
وسوف نتحسر على أيام جايثنر لأن ذلك الخليفة لن يكون سوى ماركسى‑لينينى خالص
وما أكثرهم ( أحدهم حاز نوبل هذا العام ) ،
أو تتجاهل الفوارق الدقيقة ‑أو حتى أحيانا الواضحة‑
بين التدخلات الحكومية المختلفة ،
نقصد على الأقل التمييز بين ما هو من أجل ‘ الثقة ’ ويخص القطاع
البنكى ،
وبين ما هو تبديد للثروة اشتراكى صارخ على مشروعات رفاه اجتماعى .
…
إن رأينا عامة فى تيموثى
جايثنر هو الآتى :
سبق وألمحت فى 10
فبراير المشار إليها ،
أن هذا الرجل القادم من وول سترييت ربما يكون رجلنا فى تلك السلطة الواشنجتونية
الفاسدة ،
وأن أهم ما يعيبه عليه اليمين هو إيمانه بالتنظيم والرقابة على سوق المال ،
هو عيب حقا من مفهوم السوق الحرة ، لكن فى المقابل ثمة أمران :
1- واقعيا لا أحد يؤمن جديا بقواعد لعبة السوق الحرة ، وحين تضيع أمواله يصرخ
متهما وول سترييت باللصوصية ويطالب الحكومة بإنقاذه ولا يلوم نفسه أبدا لأنه لم
يدقق فيما فعل أو لأنه وضع استثماراته فى المكان الخاطىء . هذه للأسف أمور
يجب وضعها فى الاعتبار ،
ولن تحل بين عشية وضحاها إنما تنتظر حكومة قوية ‑إن لم يكن بتصليح دستورى‑
تأتى يوما ترسخ فيها هذه المبادئ بصرامة ووضوح
وتحظر سلفا كل استثناء ممكن يسمح بتدخل الحكومة .
2- إن جايثنر بتشريعاته الكثيرة لا يسعى من حيث الجوهر لأكثر من سوق جادة ،
ولم يتخذ حتى الآن خطوة يمكن وصفها بالاشتراكية أو بمصادرة للسوق ،
( بل كما قلنا للتو سياسته ربما تكون تضليل الوغد وإيهامه بأنه صاحب سلطة
ستالينية هائلة ) ،
لكن حتى اللحظة تلك التشريعات لم تتجاوز مثلا تشريعات البنك المركزى عندنا فى
مصر ،
والتى نفخر بها كما نفخر بجذورها البريطانية‑اليهودية العظيمة !
( أيضا لوحنا بهذا الاحتمال
فى 10 فبراير
وهو ما حدث فعلا الآن وشهقت بسببه وول سترييت .
كذلك أحيل شديدى التحامل على جايثنر هنا
على سبيل المثال ،
إلى سيناتور نيو هامپشاير الجمهورى چاد جريج
والذى كما تعلم رجل مهنى أكثر منه سياسيا ، رفض تولى سكرتارية التجارة ،
لنرى كيف يفرق بصرامة ما بين كفالة الأصول المسمومة
ويراها خطوة جيدة من جايثنر لاستقرار المؤسسات المالية ،
وما بين الميزانية التى هى تحول للاشتراكية لا يحتمل التأويل أو
الترجيع ) ،
وأهم شىء أنها ‑تلك المنابر اليمينية‑ لم تتنبه بعد للمؤشرات المهمة
لتعافى الاقتصاد ،
هذا الذى كان سيضع على عاتقها أن تركز أن التعافى يتم على الرغم من كل إجراءات
البراق التدميرية ، وذلك تحسبا لأن ذلك الأفاق المجرم قد ينسبه لنفسه بين
لحظة وأخرى
( لأنها ستكون السبيل الوحيد للاستمرار فى الكرسى لبقية السنوات الأربع
ومواصلة خطته التدميرية على نحو أو آخر ) ،
وطبعا ستكون ساعتها أعظم عملية خلط للأوراق فى التاريخ !
…

The Last Man Standing!
هذا عن لماذا نحن أفضل حدسا
وأنضج مواقفا من أصحاب منهج المعارضة لكل شىء ،
أما عن إذا ما كنا نسبق الوول سترييت چوورنال
فالسبب مختلف تماما ،
ألا هو أكاديمتها الرصينة وأنها لا تغامر بالنبوءات مثلنا قبل تكاثف كل الأدلة
الحاسمة .
فى كل الأحوال تظل الچوورنال أعظم أوثق المصادر إطلاقا لمتابعة ما يجرى فى حلبة
الاقتصاد والسياسة الأميركية فى هذه الأيام العصيبة للغارات الهجامية ،
وتظل قلعة للمبادئ العظيمة التى قامت عليها الحضارة الحديثة ،
ولا نملك سوى تكرار التحية لوقفة
الرجل الواحد الأعظم من كل أحد :
صاحبها وصاحب الفوكس نيوز : ريوپرت
ميردوك ، الذى حين نخرج من هذه الأيام الكارثية ، يجب أن ندخله
التاريخ كالمنقذ الحقيقى لكوكبنا من الدخول فى حقبة عصور ظلام
جديدة ! ) .
…
بعد كتابة هذا بيومين وبعد قرابة الشهرين
من تنويهنا بتحسن الاقتصاد
استنادا بالأساس حينها على اندماجات الصيدلة وأرباح البنوك ،
بدأت الچوورنال تتحدث لأول مرة ( 28 مارس 2009 )
بلهجة مشابهة لكن بمعلومات أعمق وأسهب ،
منها بالذات ‑وكالمتوقع‑
الكثير من الآراء الجديدة الواثقة والقوية من رؤساء مختلف البنوك .
…
السيناتور چاد جريج الذى رفض
أن يصبح سكرتير الاقتصاد فى ريچيم البراق ،
يواصل حملته لفضح الميزانية والدين القومى الذى تسببه :
قبل أيام ( 23
مارس 2009 ) أوحى بالاسم الجديد لأميركا
‘ ولايات الإفلاس المتحدة ’ ،
ثم ( 23
مارس و25
مارس ) قال إن طباعة النقود التى تنتويها العصابة
ستحول أميركا لجمهورية موز ،
واليوم ( 26
مارس ) يأتى بالحقيقة الصاعقة :
مستوى الدين القومى لأميركا يجعلها غير مؤهلة لعضوية الاتحاد الأوروپى
( رفع نسبة الدين العمومى إلى الناتج الداجن الإجمالى
من 40 إلى 80 بالمائة الآن إلى ما فوق الـ 120 قريبا ،
بينما يشترط للالتحاق بالأممية الخامسة ألا تزيد النسبة عن 60
بالمائة ) !
… لقد سئمنا من كثرة
تكرار عبارة ‘ يا للعار ! ’ .
[ للمزيد من فكر السيناتور جريج ورؤيته للمستقبل شاهد مقابلته المطولة نسبيا
( 2
أپريل 2009 ) مع جريتا ڤان ساستيرن ] .
…
فى هزيمة ساحقة لأچندة
البراق الإجرامية ( 30 مارس 2009 ) :
أنصار السوق الحرة يفلحون فى إجباره على التخلى عن چنرال موتورز ،
فى ضربة هائلة لبلطجية النقابات ميليشيات وأركان حرب الحزب الديموقراطى .
ووول سترييت
تهوى بربع قيمة السهم ،
وبالتالى بالداو ككل ، لكن كلها تأسيسا من جديد لاقتصاد صحى وأكثر قوة !
…
شاهد ( 2
أپريل 2009 ) ديك موريس مستشار كلينتون واليسارى السابق ،
يلخص ببراعة الجرائم والكوارث التى تم إقرارها فى اجتماع الأممية السادسة ،
المسماة مجموعة العشرين ، والتى خلقت سلطات مشينة
لشيوعيى أوروپا ولحثالة العالم الثالث تجعلهم ‑صدق أو لا تصدق‑
يملون على أميركا والياپان وإسرائيل ومصر
وكثيرين آخرين محترمين عبر العالم ، كيفية إدارة بيزنساتنا ،
وأقرت أن كل القواعد الملزمة ‑ولاحظ كلمة الملزمة ،
( بما فى هذا قواعد نسب الضرائب والحد الأقصى لدخول الأفراد وكل
شىء ) ،
سوف تصدر من الآن فصاعدا من بروكسل ‑أو الأرجح بعد قليل من پكين‑
وليس من واشينجتون أو حتى من عواصم دولنا المسماة ذات السيادة .
… هذه يا سادة ، ملامح الأممية اللعينة الجديدة ،
لكن لا شك لدينا أن أميركا ستنسحب منها
فى ذات لحظة انتهاء محنة تدنيس ذلك الوغد الدنئ المنحط للبيت الأبيض ،
وكذا بريطانيا لحظة عودة المحافظين للحكم فيها خلال شهور من الآن
( الأمر الذى سيجعلها تأكيدا أقصر الأمميات عمرا فى تاريخ
الشيوعية ) .
( ملحوظة : الأممية السادسة
أو من قبله الأممية الخامسة Fifth
International
مصطلحاتنا نحن ،
لكن موريس اقترب منها كثيرا حين أسمى ما يجرى باتحاد اقتصادى دولى ،
وهى ‑فيما نفهم‑ تنويعة وإحالة بارعة منه
على المسمى الشهير للأممية الثالثة ، كلمة كومينتيرن Comintern
المشتقة من كلمتى Communist International )
…
عرضا ، شاهد أيضا فى ذات الفقرة كيف أشاحت ملكة بريطانيا باشمئزاز عنيف
باليد النجسة لتلك العاهرة السوداء الدميمة من فوق كتفها .
( بعد أقراص الدى ڤى دى لجوردون براون ،
وبمناسبة الآى پود صناعة الصين
الذى قدمه للملكة ويحوى خطبه
الفضائحية ،
إليك
اقتراح چاى لينو بالهدية العبقرية للمرة القادمة : لعبة
نينتيندو للپاپا ! )
…
أميركا البيضاء تهب من أجل
حقوقها المدنية المهضومة
فى مجتمع التمييز العنصرى البغيض المسمى الولايات المتحدة
الذى ‑ومنذ الستينيات‑ تنص قوانينه جهارا نهارا وبالاسم ،
أن العرق الأسود ‑ولا سيما المسلم منه‑ هم أسياد لكل
الأميركيين ،
وأن البيض ما هم إلا العبيد الذين عليهم الكدح ليلا نهارا
كى يذهب هذا مجانا لغيرهم فى نهاية النهار تحت مسمى الضرائب .
… قبل سنوات تحدثنا عن واقعة فردية
لوقفة فتاة شجاعة
سرق ‑وهى المتفوقة‑ مقعدها فى الجامعة لصالح حثالة أسود بليد كسول
( مثال أصبح متجسدا جدا لكل الأعين يوم لم يكتف حثالة آخر شبيه بالضبط ،
باغتصاب مقعد الجامعة بل واصل طريقة صعودا لاغتصاب المكتب البيضاوى ) ،
أما اليوم ( 3
أپريل 2009 )
فقد تحول الأمر على ما يبدو إلى حركة حقوق مدنية كبرى
انطلقت شرارتها الأولى من بعض ضباط الإطفاء الشبان الأبطال
فى إحدى بلدات كونيكتيكت ، حدث وأن قرروا رفض
وضعية الأميركيين البيض كمواطنين من الدرجة الثانية فى ذات البلد
الذى أسسوه وبنوه ، وصنعوا ‑وحدهم دون غيرهم‑ ثروته
وعظمته ،
ومن ثم فقد قرروا أن يناضلوا الآن من أجل استعادة حقوقهم المسلوبة ،
واستعادة بلدهم ، بلد الفرص الدارونية المتساوية
المؤدية لازدهار الأعراق الراقية وانقراض أعراق المتخلفين !
…
البلدات الأميركية ( أپريل
2009 ) تطبع عملاتها الخاصة لتنشيط اقتصاداتها
وكعصيان على حكومة
البراق الجبائية الاستحلالية الاسترقاقية .
…
الغربلة بدأت تمتد للمصطلحات
نفسها ،
بعضها فى الاتجاه الصحيح وبعضها متأثرا بالتضليل :
59
بالمائة يوافقون على عبارة ريجان الشهيرة
‘ الحكومة ليست الحل ، الحكومة هى المشكلة ’ ،
كذا 53
بالمائة قالوا إن الرأسمالية هى النظام الأفضل مقارنا بالاشتراكية ،
لكن حين كان السؤال يضع كلمة السوق الحرة بدلا منها
كانت النسبة 70
بالمائة
( عجيبة ! لكن لا بأس فى كل الحالات ، على أن المشكلة الحقيقية
أن معظم هؤلاء لا يعرفون ربما أن البراق وعصابته شيوعيون متطرفون ) !
أيضا الغالبية
الساحقة تتخيل أن الطبقة الوسطى هى التى تدفع معظم الضرائب ، بينما الحقيقة أن أحدا لا يدفع شيئا يذكر بعد شريحة الأربعة بالمائة
الأكثر ثراء !
… شاهد سكوت راسموسين ( 10
أپريل 2009 )
يحلل النتائج التى حصلت عليها مؤسسته
التى أجرت الاستطلاعات .
…
أيضا : أحد أحدث استطلاعات راسموسين ريپورتس ( 17
أپريل )
يقول إن عدد أبناء تكساس المؤمنين بحقها فى الاستقلال
ارتفع إلى 31
بالمائة ! … واو !
… بالمناسبة ، كلمة secede التى
سئل عنها أهل تكساس ،
كانت قد أصبحت حقيقة واقعة ( قبل
أسبوع ) فى ‑ويا للدهشة : إيللينوى !
هذا بإعلان ثلاث بلدات استقلالها عن شيكاجو وكر عصابة البراق
رفضا منها ‑أى البلدات‑ لدفع الضرائب .
…
بعد تحرير البحرية للقبطان المختطف لدى قراصنة البحر
الأعراب الصوماليين ،
الإعلام الرئيس ينسب الفضل لأبى أمه ويبخس الأبطال الحقيقيين حقهم .
شاهد شون هانيتى ( 13
أپريل ) يشرح كيف أن
توقيع البراق على الأمر كان إجباريا أصلا لأن الكتاب لم يضع أمام عبقريته
خيارات أخرى أو أية حرية للحركة أو التفكير من أى نوع .
كذا شاهد راش ليمبوه ( 14
أپريل ) يحيى الأبطال ثم يقول إن علينا أن نركز على القراصنة
الكبار ، قراصنة التريليونات :
قراصنة واشينجتون Beltway Pirates !
من جهتنا قد نمد ميس كلينتون بمادة أخرى تثير الضحك بخصوص القراصنة
( يضاف لضحكتها الوقحة —10
أپريل‑ بينما القبضان مختطف
وأسرته وكل الحضاريين والمتحضرين
حول العالم تتملكهم اللوعة عليه ) :
حاولى ‑يا من وصفناكى بالحدأة يوما‑
تخيل الصورة الآتية :
راية سوداء فوق بيت أبيض يسكنه صرصور أسود
بعصابة بيضاء على عينه وغراب أسود على كتفه .
ثم بعد أن ترسمى هذه الصورة ضعى فى الركن حدأة سوداء تتفرج عليها !
…
الاتجاه لإعلان استقلال
تكساس يتصاعد ( 25
أپريل 2009 )
بحيث اكتسب بالفعل تأييد غالبية الجمهوريين ،
ولدرجة أن هيللارى كلينتون صنفتها بالفعل فى إحدى وثائقها كدولة أجنبية !
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
Oval Office, Dark
Ages!
نعدك بأنك لن تمل من تكرار
مشاهدة هذا الفيلم القصير
الذى عرض فى برنامج هانيتى ( 29 أپريل 2009 : مشاهدة
- تنزيل )
بمناسبة اليوم المائة لتدنيس الملعون النجس للبيت الأبيض ،
والذى يلخص على خلفية من موسيقى كارل أورف فى مجرد 224 ثانية ،
كم الفضائح والجرائم التى ارتكبها الرفيق الأسود المسلم والصحابة‑العصابة ،
والتى رغم أننا عايشناها كلها دقيقة بدقيقة وغطيناها لقطة لقطة عندنا ،
بل ورغم أننا تنبأنا بما هو أسوأ منها بمراحل
سواء على صعيد الخيانة فى الخارج أو التدمير فى الداخل ،
إلا أن هذا الفيلم يصدمنا ويذهلنا حقا من كيف تم هذا الطوفان منها
فى مائة يوم وليس مائة قرن .
… على الأقل تقزم كثافة هذا الفيلم نبوءة غلاف النيو يوركر الشهير
عن الاحتلال الشيوعو‑إسلامى للمكتب البيضاوى
التى صدمت العالم كله قبل قرابة العام !
…
شاهد شون هانيتى وآن كولتر
يحاولان ( 30
أپريل 2009 )
التوصل لمن هو الرئيس الحقيقى للولايات المتحدة
إذا كان رئيسها الرسمى بمثل هذا التخبط ؟
الإجابة التى توصلا إليها هى : الإعلام اليسارى هو من يحكم أميركا
الآن !
… نحن نعترض بمنتهى الشدة ونقول :
أميركا تستيقظ نعم ، ليس ليس بالكامل بعد !
من يحكم أميركا بقبضة حديدية هو رئيس العصابة هذا وليس أى أحد آخر .
هو أشد الجميع تطرفا فى ماركسيته ، وأنتما تعلمان تاريخه أفضل منى ،
كما أن له أچندة إسلامية عروبية لتغيير وجه العالم
عبر إضعاف لقوة أميركا الاقتصادية والعسكرية والاستخباراتية ،
بالتوازى مع تمكين إيران وطالبان والقاعدة ،
يؤديان معا إلى فوضى عالمية شاملة
تنتهى ‑حسب تقديراته الخائبة‑ إلى تسيد الإسلام والعرق العربى .
الخدعة المستخدمة هنا عربية جدا ولذا لم تخطر ببالكما :
الكذب الفادح المفضوح الفاضح بحيث لا يخطر ببال أحد كونه كذبا .
إنه يوزع الأدوار : يبدو معتدلا ،
فيضغط عليه الإعلام اليسارى أو العربى فيبدو كمن يعدل موقفه
( من السذاجة عدم تصور أنه يعلم سلفا أنهم سيضغطون عليه ؟ ! ) ،
لكن مواقفه الثابتة منذ عقود ، زائد خياناته الخارجية الأخيرة
التى فاقت كل التوقعات ، تقول بلا جدال إنه أشد تطرفا من كل هؤلاء معا ،
بل ومن جميع ما خطر بخيالات وكوابيس كل الأميركيين مجتمعين !
…
شاهد ( 14
مايو 2009 ) دكتور كارمين هاررا
عالمة الپاراسايكولوچى والملقبة بأشهر عرافة أميركية ،
تتنبأ بسقوط قريب للبراق إثر محاكمة على غرار التى قام بها
الكونجرس لكلينتون ، مع فارق أنه سوف يدان فيها .
نكتب هذا ليس لسعادتنا بالعثور على زميلة نبية تشاركنا نبوءاتنا
( بالذات نبوءة أن انتخابات 2012
ستفوز بها ساره پيلين .
صحيح هى لا تجزم بفوزها
لكن تتفوق علينا بتحديد اسم الخصم وأنه هيللارى كلينتون ) .
ليس سبب سعادتنا إيماننا بالميتافيزياء فنحن لا نؤمن بها البتة ،
وإيماننا بالظواهر النفسية الخارقة محدود ولا يشمل منها رؤية المستقبل ،
ثم على أية حال نحن لم نتنبأ بذلك بالضبط ،
فحتى لو صارت أغلبية الكونجرس جمهورية العام القادم ،
فليس مرجحا أن تقدم على تلك الخطوة ، لأنهم أناس لا يعرفون سوى
لغة الديموقراطية وإرادة الشعب إلى آخر هذا الهراء ،
وأكثر تهذيبا وترفعا حتى من مجرد تقديم شكوى ضد ديموقراطى فاسد
أو ضد قانون غير دستورى للقضاء ،
والأرجح لدينا
كان ولا يزال رصاصة مجهولة المصدر تفجر فى صمت
ذلك الرأس الشائه المنحوت على قالب رأس ڤلاديمير إيليتش لينين ،
أو بالأكثر ‑لو شئت شيئا دراميا صاخبا‑ ثورة شعبية
تسحله هو وعاهرته الدميمة حتى الموت فى شوارع واشينجتون .
… على أن ثم سبب قوى للغاية يدفعنا للاهتمام بما قالته الدكتور هاررا ،
هو كونه مؤشرا مذهلا على أن التفكير فى
الخلاص من ذلك الواطئ وجرائمه ،
صار الآن جزءا محوريا يشغل الثقافة الجماهيرية عريضة القاعدة
لبسطاء الأميركيين !
…
شاهد المعلق الإذاعى الشهير
مايك جالاجر ( 14
مايو 2009 ) ،
يلامس حدود الاتهام الصريح بالخيانة ( الذى نتبنى وننتظر أن يواجه الأميركيون
الشرفاء رئيسهم المزعوم به قريبا ) ،
ذلك حين يقيم تلاعب الوغد ‘ صفرى المصداقية ’ بصور التعذيب ،
قائلا إن الأمن القومى الأميركى وحياة الجنود الأميركيين أمور لا تعنيه
من قريب أو بعيد ، وما يعنيه هو فقط أطماعه وألاعيبه السياسية .
على مسئوليته يجزم بأن المنحط سيسرب هذه الصور للصحافة سريعا !
…
كذا شاهد پييت هوكيسترا العضو الرفيع لجنة الاستخبارات بمجلس النواب
( أيضا 14
مايو ) يشهد بأن الشمطاء الخائنة پيلوسى
( التى على سبيل المثال نامت يوما مع الجرذ الدمشقى وتنتظر دعوة نجاد لها
للفراش ، كما سبق وتابعنا فى
حينه ) ،
قالت مرارا عندما كانت عضوا رفيعا باللجنة ثم رئيسا للأقلية بالمجلس
إن مهمتها انتخاب أغلبية ديموقراطية ورئيس ديموقراطى ،
وإن الأمن القومى الأميركى لا يعنيها فى شىء والسياسة هى الشىء المهم ،
وكأن الشعب ينتخب نوابه لا لأداء وظائف محددة كحمايته وازدهاره ،
إنما فقط للتجهيز للانتخابات التالية !
…
ثم شاهد السيناتور كيت بوند يكشف فى مفاجأة
مذهلة عن فحوى الوثائق
التى طلب نائب الرئيس ديك تشينى إخراجها للعلن ،
وحال الوغد الخائن دون هذا :
أكثر من نصف المعلومات التى
تملكها الولايات المتحدة عن تنظيم القاعدة
أتت تحديدا من تعذيب معتقلى جوانتانامو
… نكرر : ‘ أكثر من
النصف ’ ، نكرر : ‘ تحديدا ’ ،
نكرر : ‘ تعذيب ’ ، أى ليس مثلا استجوابات عادية أو اعترافات
تلقائية
وطبعا لا يدخل فى هذا لم المعلومات التقليدى
بواسطة عملاء الاستخبارات الأميركية الميدانيين
أو أجهزة الاستخبارات الصديقة ،
وأخيرا نكرر : ‘ جوانتانامو ’ ،
أى ليس التعذيب فى سجون أفغانستان أو پاكستان أو اليمن ،
أو تعذيب من أرسلوا خصيصا بهدف استخلاص المعلومات منهم إلى
معتقلات مصر وما شابه من فنادق كاليفورنيا
كما تسميها السى آى إيه !
…
هكذا الآن فقط فهمنا يا سادة لماذا وقف التعذيب وإغلاق جوانتانامو
هو مسألة حياة أو موت لدى هذا العبد الأسود العربى المسلم ،
لدرجة أن جعلها أول ورقة يوقعها إطلاقا لدى اغتصابه المكتب :
السر ببساطة أنها فعالة للغاية !
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
Gone with the Wind …Not Exactly!
شاهد ريك پيرى حاكم تكساس
( 14
مايو )
يصعد النبرة حول استقلال ولايته وغيرها من الولايات ،
محذرا من ثورة شعبية فى حال استمرار واشينجتون فى مخطط نهب
ثروة الشعب الأميركى وعرق الأجيال القادمة
لصالح حفنة الفاسدين الحاليين ، البراق وعصابته
( مرة أخرى : هذا ليس مقالا صحفيا أو خطبة لمحرض شوارعى ،
إنما حاكم ولاية تكساس يتحدث رسميا من قلب مكتبه ! ) .
…
أيضا شاهد هذه المناقشة الشعبية ساخنة المعنويات ( 15
مايو )
حول تفعيل مونتانا للتصليح العاشر للدستور ،
بقانون يحظر تدخل السلطات الفيدرالية
فيما يخص قوانين الولاية الخاصة بحمل الأسلحة ،
والقاضى أندرو ناپوليتانو يعلق بأن الحكومة الفيدرالية
لا تملك الآن الموارد لا المالية ولا البشرية الكافية لدخول
الحرب الأهلية الثانية ضد الولايات كما فعلت فى المرة السابقة
منتهكة آنذاك التصليح العاشر للدستور انتهاكا فاضحا .
… المناقشة أخطر بكثير من القانون نفسه لأنها سلسلة من الصرخات
ترهص لنزعة كاسحة لعصيان الولايات على قوانين ريچيم البراق المجرم ،
ولعزمهم الوصول لنقطة الانفصال عن الاتحاد لو اضطرهم الأمر !
…
شكر من القلب لك أيها العبد
الأسود المسلم ،
يبدو أن لسان حال الجميع أصبح ‑والفضل لك‑ يقول :
قطعا الحرب الأهلية الأميركية لم تنته .
ربما فاز لينكولن بمعركة
لكنه تأكيدا سوف يخسر الحرب !
…

Pennsylvania's Warren Times
Observer:
‘May Abu-Ommo
follow in the footsteps of Lincoln, Garfield, McKinley, & Kennedy!’
…
Radio Canada Bye Bye 2008
show on New Year's Eve:
- ‘We’re not
racists. It will be good to have a Negro in the White House. It will be
practical. Black on white, it will be easier to shoot him!’
- ‘The blacks,
you all look alike. [Listeners,] hide your purses!’
الدعوات لاغتيال الوغد أصبحت
تعمم الآن ( 28
مايو )
فى الصحف الأميركية المطبوعة ،
وكذا عادت للصدارة دعوة قديمة من الإذاعة الكندية إليه ( 26
مايو )
باعتباره ‑صدق أو لا تصدق : لصا !
… نحن لا نحب هذا ؛ نحن نريد للمؤسسة العسكرية أن تقبض عليه
وتحاكمه عسكريا بتهمة الخيانة العظمى وتقتله فى ذات اليوم ،
لكن الأهم أن يكون ذلك علنيا ومسببا ،
ويضع حدا دستوريا وقانونيا لاحتمالية أن تصبح الديموقراطية مرة أخرى
معبرا لحكم اللصوص السفلة ممن يكرهون كل ما تمثله أميركا ،
ينهبون ثروتها لأنفسهم ولأتباعهم ،
يهددون أمنها القومى بالتواطؤ مع قوى التخلف والظلام الخارجية ،
ويضعون السلام العالمى برمته فى مهب الريح بالنشر المتعمد
للفوضى والإجرام وأسلحة الدمار الكتلى عبر أركان الأرض .
…
( أقل ترجمة عملية لهذا الكلام فى رأينا المتواضع هى :
1- إعادة تعريف حق التصويت
من حيث الحد الأدنى للثروة ودرجة التعليم
وعدد الحروب التى أثبت فيها المواطن أو المواطنة وطنيتهم على نحو فعلى
وغير هذه من الشروط البديهية ،
2- إعادة النظر فى ملفات كل من حصلوا على الجنسية الأميركية
منذ الحرب العالمية الثانية على الأقل ، وإعادة من لا لزوم خارق لهم إلى من
حيث أتوا ،
3- وطبعا الأكثر بديهية : وضع سقف دستورى إجبارى للإنفاق الحكومى
على غير الأغراض الدفاعية ( التعليم ، الصحة … إلخ ) ،
كنسبة من الناتج الداجن الإجمالى ،
نفضل شخصيا أن ينص فى الدستور الجديد على أنه صفر بالمائة ) .
…
[ خطة جديدة للقتل ، الآن بخطوات أكثر عملية وتنظيما وجدية ( 5
يونيو 2006 ) ،
يشارك فيها شخص بطل من سانت چورچ - يوتاه ، يدعى دانييل چيمس موراى ،
المؤكد أنه وأصدقائه الشرفاء
‑الذين قرروا تجميع مدخراتهم معا وتقديمها قربانا لتحرير أميركا من الوغد
الخائن‑
لا يتحركون بدوافع عرقية أو انفعالية أو شخصية
إنما برؤية وطنية واقتصادية محددة واعية وناضجة لتخليص أميركا
من الخراب والتدمير اللذين يحلان بها الآن بسبب العبد المسلم وعصابته .
مع هذا : مرة أخرى ، نحن لا نريد تكرار سيناريو الأخوين الكاثوليكيين
كينيدى
اللذين يعتقد على نطاق واسع أن المافيا ( الكاثوليكية كما
تعلم ) ،
قد قتلتهما لتنكرهما لها بمجرد أن أوصلتهما للسلطة ( الرئاسة ومنصب المدعى
العام ) ،
وتذهب بعض النظريات ( هل شاهدت فيلم ‘ قتل الشتاء ’
1979 ؟ )
لأن كينيدى الأب نفسه هو من مول عمليات القتل لأنهما لم يردا الجميل
لبيزنساته الفاسدة الضخمة ، وسارا وراء طموحاتهما السياسية الأنانية .
… نحن نريد قتلا فى شمس الصيف تقوم به المؤسسة العسكرية على نحو رسمى ،
والأهم أن تأتى معه برؤية شاملة وواضحة لما سوف يحدث فى أميركا والعالم
بعد تطهير البيت الأبيض من هذا الكابوس العربى الأسود ] .
…
الخائن چو بيضان يكشف المخبأ السرى لنائب الرئيس
فى حال تعرض أميركا لهجوم خارجى كما حدث فى 11 سپتمبر .
عاهدت نفسى ألا أتحدث بالمرة عن هذا النكتة الإمعة ،
والواقعة لها بالفعل عدة أيام وقد تجاهلتها ،
لكنى لم أشأ أن أحرمك من هذا الحوار الكوميدى
بين بيلل أورايللى ودينيس ميللر عن مستر بيضان والشمطاء پيلوسى معا
( 19
مايو 2009 ) !
… تصور : هو أبله لدرجة أنه لا يعرف أن بإمكانة الحصول على عدة ملايين
من تنظيم القاعدة لقاء معلومة كهذه ، كما يفعل رئيسه على نحو شبه يومى !
… إن فضائحه ( التى لم نهتم بتغطيتها ) لا تعد ولا تحصى ،
لدرجة أن لم يغضب أحد على هذه الجريمة العظمى الجديدة ،
بل فقط ضحكوا قائلين ‘ هذا هو چو ! ’ .
…
خطاب من 35 دقيقة يطيح بكل
الضباع إلى جحورها ،
ويرغم الوغد وعصابته على التخلى عن معظم سياساتهم الخارجية الخيانية فى
لحظة ،
بما فيه أنه وضع كامل الخطة المجرمة لإغلاق جوانتانامو فى مهب الريح ،
وجعلت الكونجرس الديموقراطى نفسه يرفض مجاراة مؤامرته الإجرامية لإطلاق
سفاحى القاعدة وطالبان فى شوارع أميركا ومنحهم الجنسية الأميركية .
نقول : خطاب ديك تشينى هو كشاف ضوء هائل هربت معه الضباع ،
لكنه لا يحولها لأسود ، بل لا شىء يحول الخونة لوطنيين بما فى هذا
القتل .
هؤلاء ولدوا خونة وسيظلون خونة وسيمارسون خياناتهم تحت السطح من الآن
فصاعدا ،
والمطلوب خطوة أكثر جذرية من مجرد حرمانهم من خيلاء الطواويس
أو إرسالهم أذلاء لجحور الخزى .
… إليك كامل الخطاب التاريخى لنائب الرئيس ( مشاهدة
- تنزيل ) ،
وكذا شاهد لورا إنجرام ( أيضا 21
مايو 2009 ) ،
تلحظ بذكاء أن حتى موعد خطاب الوغد لإعلان تعديلات سياساته الخارجية
تم ضبطه بحيث يتزامن مع خطاب نائب الرئيس المحدد سلفا قبل أسابيع ،
بمعنى لهذه الدرجة أصبح كل هؤلاء البهلوانات يرقصون على حركات عصا تشينى !
… كذلك شاهد المحلل رالف پيترز يعلق على الخطابين
مركزا على مغزى تراجع المنحط الفجائى عن محاكمة فريق الرئيس بوش ،
بأنه لو كان أحد ليحاكم بخصوص 11 سپتمبر ،
فهو الخائن
بيلل كلينتون الذى كبل يد الاستخبارات فى ملاحقة أعداء أميركا ،
وجردها فى 1996 من كل الصلاحيات والأموال
بحجة أن أميركا لا يجب أن تقوم بعمليات سرية ، وأمرها أكثر من مرة بترك بن
لادن طليقا
( كلام قلناه نحن مساء 11 سپتمبر ولم تكن
حرارة الركام قد خبت بعد !
ما يفعله الحقير الآن هو تكرار ما فعله هذا الأفاق الآخر :
ضربه الإسلاميون خمس ضربات كبرى على الأقل :
الصومال ، نيو يورك 1993 ، معسكراته فى الرياض ،
سفاراته فى أفريقيا ، مدمرته فى اليمن ،
وفى كل مرة كان يخرج علينا قائلا إننا لو لحسنا مؤخرات الأعداء سوف يحبوننا .
هذا ما يقوله الوغد الآن بالضبط :
التنكيل بالإسلاميين فى أبى غريب وجوانتانامو وغزة يساعد القاعدة على تجنيد
الأعضاء ،
ويترك لنا أن نفترض أن لحس مؤخراتهم لن يشجع تجنيد الأضعاف مضاعفة !
… النكتة أن الظواهرى لا يتحدث عن جوانتانامو بهدف تجنيد الإعضاء ،
إنما يتخذ من هذا الوغد الخائن نفسه السبب الرئيس لكراهية المسلمين لأميركا .
… نقول : دعنا منهما ومن خلافاتهما الداخلية فكلاهما أدرى بالضبط بموقعه
من الآخر ،
لكن لحسنى الطوية ممن يؤمنون بلحس الأطياز نقول : هذه هى
النتيجة ! ) .
… وأخيرا الكلمة الفصل ، أقصد م الآخر :
شاهد راش ليمبوه ( ذات ليلة 21 مايو ) ،
يبطش حتى برموز الحزب الجمهورى ، قائلا إن الفارق بين أى أحد وبين ديك
تشينى :
إنه حين يفتح فاهه يأتى فورا بنتائج حاسمة على الأرض !
… أنا شخصيا أفكر فى اعتماد هذا تعريفا لكلمة زعامة !
…
شاهد ( 22
مايو 2009 ) دعوتنا القديمة الليبرالية لا
تتجزأ ،
وقد تحولت فى الشهور الأخيرة لأرقام مذهلة على أرض الواقع الأميركى .
… للأسف ، أنا لست سعيدا جدا بما حدث ، وكنت أتمنى لو أن
الحزب الجمهورى هو الذى تبناها وألغى من منصته كل الأچندات الاجتماعية
والدينية ،
مبقيا فقط على الحرية الاقتصادية والقيادة الأميركية الحديدية للعالم ،
وتاركا الحريات الشخصية شأنا خاصا بين كل مرشح وناخبيه ،
كل فى مقاطعته أو ولايته ‑ومن ثم فى الكونجرس ككل بعد انتخابه‑
وليست سياسة رسمية معتمدة كلية للحزب .
سبب عدم سعادتى أن فكرة المستقلين أو الحزب الثالث تحتاج وقتا طويلا جدا
قبل أن تصبح فعلا منظما وفاعلا على أرض الواقع ،
وهى حاليا لا تزيد عن كونها حماسة ‑ولا أقول فوضوية‑
لأفراد غاضبين على الريچيم الاشتراكى الحالى
( أين الموقف من إضعافه لأميركا عالميا وعمالته للخارج ؟
هذه لا تزال الكأس المقدسة للحزب الجمهورى وحده ) ،
لكن مهما كان عددهم هائلا يفوق كلا الحزبين الحاليين ، وربما يفوقهما مجتمعين
عما قريب ، فإن الشغل المنظم للوصول للسلطة قصة أخرى !
…
شاهد ( 22 مايو
2009 ) المحلل الاقتصادى چون تامنى
يدعو لمراجعة سياسات تأمينات البطالة التى تشجع على ‘ الجلوس على
الخط ’ ،
بدلا من إعادة التأهيل وقبول وظيفة أكثر واقعية ،
ويعزو لتلك السياسات سبب أن الاقتصاد يتعافى دون أن يترجم هذا لهبوط فى معدلات
البطالة .
…
ليس هذا هو السبب الوحيد لكتابة هذا المدخل .
تامنى هو محرر موقع RealClearMarkets.com ،
والحقيقة أنى أنوه به لنظرياته الجريئة التى أراها تهز بعضا من ثوابتنا ،
ومنها قوله إن السوق الحرة والإغراق فى الرأسمالية لا تصنع كسادا على وجه
الإطلاق ،
إنما تصنعه السياسات الحكومية فى تخفيض معدلات الفائدة وإضعاف العملة ،
ومن ثم تحويل الاقتصاد للتملك ‘ الصلد ’ كالمساكن والسلع commodities ،
وليس للاستثمار المغامر entrepreneurial .
فكرتان تستحقان المناقشة :
لا جدال كثير من جانبى حول الأولى ،
لأن الحرية المطلقة تعنى لفظ الاقتصاد لفضلاته أولا بأول دون الحاجة للمرور بكساد
عنيف تضطر فيه أمنا الطبيعة للبطش بالتدخلات الحكومية الرجعية لحماية الضعفاء
والفاشلين .
…
أما الفكرة الثانية الخاصة بالفائدة المنخفضة والعملة الضعيفة
‑ورغم ترددها بضع مرات مؤخرا
فى سياق إلقاء البعض للوم فى الكساد الحالى على آلان جريينسپان‑
فهى تصدم مفاهيم باتت شبه قاعدية لدى الغالبية منا ، وهى أن تلك كلها أشياء
جيدة
للاستثمار وللتصدير وللنمو ولتشجيع دخول البيزنس بدلا من الادخار الكسول ولكل
شىء ،
وكان أقصى ما أصل إليه شخصيا للنأى عنها
هو الدعوة لتحرير سعر الفائدة بمعنى إلغاء البنوك المركزية للدول وكل ما شابه ،
لكنى أعترف أنه لم يحدث قط أن
شجعت الفائدة المرتفعة أو تقوية العملة .
لعله يتحتم على الآن إدماج هذه الآراء الجديدة
مع أشياء لا تقل راديكالية قد تخصنى وحدى ،
لنقل من قبيل أهمية العودة قرونا لأيام مجد الإمپراطورية البريطانية ،
يوم كان ينظر للتنمية كشىء عزيز للغاية وغير ديموقراطى بالمرة ،
لا يجب أن يسمح به بسهولة للطبقات الفقيرة أو للعالم الثالث دونما توافر شروط
صارمة
( أو بعبارة إنجيلية لو شئت : ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب ! ) .
كما هو واضح هى فكرة أكثر جذرية من كل كلام تامنى وأمثاله من المراجعين
الجدد ،
وبالطبع دافعت عنها مطولا فى رواية سهم كيوپيد ( 1
- 2
- 3 ) ،
وفى مواقع أخرى كثيرة ، تحت مسمى ‘ التنمية النخبوية ’ ،
أو تحت مقولة إن أمنا الطبيعة لا يعنيها الكم فى شىء وتهتم فقط بالنوعية ،
إلا أن تخيل مختلف تبعات هذه الأفكار القاعدية على كافة مناحى الاقتصاد ،
بما فى هذا سعر الفائدة المرتفع والعملة القوية ،
ناهيك عن تطوير فكرتى الأصيلة حول أن التنمية شر بالأساس ،
فيما عدا تلك الاستثناءات المستقبلية جدا المغامرة جدا التنافسية جدا منها ،
فأعيد تعريف معايير هذه الأخيرة بأنها
تلك المنتجات القليلة
القادرة على قهر سعر الفائدة المرتفع والعملة القوية ،
فلعلها أمور قد تحتاج منى شخصيا لبعض الوقت
لإعادة ترتيب ذلك البيت العظمى المزعج الذى يسكن فوق أكتافى ،
بالذات وأنى لا زلت متشككا بعد فيم ستكون وسيلة التعامل مع التضخم فى ظل سيناريو
كهذا !
على كل الأحوال ، لا يسعنا فى اللحظة سوى القول :
شكرا دكتور تامنى
على الدرس ، فهذا هو بكل المعايير :
وقت المراجعات
الثورية !
…
شاهد هذا
الوثائقى القصير الذى بثته الفوكس نيوز ( 28
مايو 2009 ) ،
عن جذور ACORN المنظمة
الماركسية التى قامت بعمليات تزوير واسعة للانتخابات
الأخيرة بما أوصل أحد أعضائها ‑الرفيق المجرم الذى نعرفه جميعا‑ للبيت
الأبيض .
… للمزيد ابحث بنفسك عن الاسم ، وستجد أطنانا من المواد عن جرائمهم ،
وعن الملاحقات القضائية لهم ، وعن تفاصيل العلاقات المالية بينهم وبين
الوغد ،
أو عن المنزل المهجور الذى تضخ الأموال من البيت الأبيض إليه
باسم مئات المنظمات الوهمية تحت مظلتها ، طبعا بهدف التحايل على
القوانين ،
كل ذلك سواء على موقع الشبكة المذكورة ، أو فى أى مكان شئت !
( شاهد هنا
أورايللى وبيك يقيمان الموقف سويا بهدوء بعد بث هذه الفقرة ،
والنقطة التى وصلا إليها حتى اللحظة فى ملاحقتهما المشتركة الممتدة
لفضيحة ووترجيت الكبرى ) .
…
من جهتى إليك بعض العلامات المبكرة على الطريق ، لعلك تلتقط منها بداية
الخيط :
5 مايو 2009 : بعد مئات من القصص المتفرقة
‑وما أكثرها على شبكة فوكس وعلى مواقع الإنترنيت
( قدمنا أنفسنا لمحات عن هذا خلال متابعتنا لسباق
الانتخابات ) ،
وكلها يقول الكلام المعروف المعتاد عن الطبيعة الإجرامية لهذه المنظمة اليسارية
وعن تزويرها للسجلات الانتخابية لصالح الوغد ، وهلم جرا‑
يلتقط جلين بيك باهتمام خاص هذه المرة
القضية التى حركتها نيڤادا ضد المنظمة لإحساسه بشىء كبير وراء القصة ،
لا سيما وأن عددا من كبار مسئولى الولاية ديموقراطيون ولم يحاولوا وقف
الأمر .
6 مايو 2009 : فى اليوم
التالى مباشرة يجرى بيك مواجهة مع الناطق بلسان إيكورن ،
كانت كارثية لأن هذا الأخير تحدث بصلف وكأن البيت الأبيض وكل أجهزة أميركا فى
جيبه ،
الأمر الذى صار نقطة تحول كبرى
وأدى بعد قليل لدخول أورايللى بل والشبكة بكامل ثقلها للجرى وراء الأمر
( الواقع لا شىء مستغرب فى سلوك ذلك الشخص ،
بما فيه أنه راح يطلب من موظفات الفوكس نيوز أن يتصلن به ‘ لإعجابه
بأجسادهن ’ ،
ذلك قبل أن يركله بيك بنفسه خارج المبنى .
إن نصيرى الغلابة هؤلاء ليسوا غلابة بالمرة بل بالأصل فاجرون
ويتباهون بفجورهم ويتحدون به علنا كل قانون أو رأى عمومى ،
وأبسط مثال أن وضعوا من بين الأسماء المزورة التى قيدوها فى جداول الانتخاب
كى تصوت للمنحط فى الانتخابات الأخيرة ، أسماء ميكى ماوس ودونالد داك ،
نعم هكذا ! ) .
7 مايو 2009 : جلين بيك يكتشف بعض
الروابط الخفية
بين إيكورن وبين نقابة عمال الخدمات الدولية CIEU
التى اشتهرت بالعنف والتطرف وكان آخرها التهديد بقتل مديرى شركة التأمين AIG .
وهى نقطة مهمة لأنها ستقوده بعد قليل للآلية السرية
التى تذهب بها الأموال الفيدرالية لكل هؤلاء مجتمعين .
8 مايو
2009 : جلين بيك يستضيف مساء
اثنتين من كبار موظفى إيكورن السابقين
ويتوصل من هاتين السيدتين اللتين التحقتا بها بحسن نية وفصلتا حين بدأتا توجيه
الأسئلة ،
لنتيجة أن كل ما يدور حوله الأمر هو المال .
ثم يقدم فقرة
وثائقية قصيرة عن تاريخ إيكورن وخلاصة تحريات الأسبوع .
ليلا ‑أى بعد
ثلاث ساعات فقط‑ يستضيف أورايللى بيك الذى ينجح فى إقناعه على الهواء
أن القضية ليست ‘ جهادا أيديولوچيا يساريا ’ كما كان الأول يعتقد ،
إنما جهاد لجمع المال الشخصى ، وهذه كانت لحظة التحول الكبيرة الثانية !
9 مايو 2009 : جلين بيك يغوص فى
واشينجتون وراء عمن عساه
يدعم هذه المنظمات ببلايين الدولارات الفيدرالية ،
ويتوصل لاسم عضو الكونجرس بارنى فرانك الذى ‑ويا للمفاجأة‑
تصدى لتعديل قانونى يمنع المنظمات المدانة جنائيا من تلقى أموال الضرائب
( ؟ ؟ ! ! ) .
11 مايو 2009 : الاكتشاف
المذهل !
جلين بيك يكتشف من خلال حوار مع أحد أعضاء إيكورن أن
جميع الأموال الفيدرالية المخصصة لمئات المنظمات تذهب كلها لعنوان واحد فى نيو
أورلينز !
13 مايو 2009 : جلين بيك يلخص الموقف حتى اللحظة مع تقديم أول
صور لبيت الجنازات المهجور الذى تضح إليه مئات الملايين من الدولارات الحكومية
سنويا .
15 مايو 2009 : أورايللى يلتقط خيط بيت الجنازات على الهواء من بيك
( لأنه خلال ساعات سيرسل فريقه هو نفسه حيا للموقع ، فالصور السابقة
كانت بالكاميرات الأرضية الخاصة بالمدن الأميركية على خرائط جووجل ) .
فى هذا اللقاء يعترف بيك له لأول مرة أن ما حركه هو نبوءة أورايللى نفسه فى 23
أپريل
عن أن علاقة الفساد التى تربط الوغد بچنرال إليكتريك سوف تجعل
‘ ووترجيت ستبدو شيئا صغيرا حينئذ ’ ، ويقول إنه لم ينس هذه
العبارة ،
ثم فى النهاية يضيف معلومة جديدة أن الأموال لا تأتى من الحكومة فقط
بل من أمثال البليونير چورچ سوروس !
…
وبعد : بيلل أورايللى كان قد قال إن
ووترجيت ستبدو شيئا تافها لدى المقارنة بفساد الوغد ،
وقبلها بشهور
كنا قد استخدمنا نحن ذات الكلمة مع بوادر فضيحة بلاجوياڤيتش .
لكن ما أسهل الكلام .
الفارق أن بيك بدأ هنا الملاحقة الجدية على الأرض لخبايا ذلك الفساد ،
الزواج بين الحزب الديموقراطى وقبضايات تزوير الانتخابات
( كما يعلم كل العالم ويتباهون بها هم أنفسهم فإن حزبهم المسمى بالديموقراطى
ليس إلا المظلة الحزبية الفضفاضة لكل بلطجية النقابات وعصابات المافيا وميليشيات
اليسار والسود والمسلمين فى أميركا زائد بالطبع طوفان الأرزقية والانتهازيين
والفاسدين من كل ضرب ولون ) .
إنه الزواج الذى دفعت المهر وكل التكاليف فيه أموال دافعى الضرائب المغلوبين على
أمرهم .
هى بكل المقاييس رحلة خطرة تنبأ بيك نفسه فيها فى لحظة ما
بالقتل لإحدى سيدتى المنظمة المفصولتين ،
ولا نملك سوى تمنى السلامة والتوفيق للجميع فى هذا المسعى التاريخى العظيم .
… إذن ، ها نحن قد وثقنا لك الأيام العشرة الأولى من تطور القصة ،
وكذا قدمنا لك آخر موقف لها اليوم ،
ونصيحتنا أن تعطى أنت بنفسك وقتا جيدا للبحث والمتابعة ،
ونعدك بأنك لن تحصل على أقل من إثارة كاملة !
…
[ جديد إيكورن : إيكورن تشتغل بالعمولة لحساب أى بليونيرات يريدون تدمير
منافسيهم ،
من خلال تنظيم احتجاجات شعبية ورفع قضايا وما شابه .
صدق أو لا تصدق ، من هو السمسار الذى يعرف هؤلاء الشيوعيين الحضيضيين
بأولئك الزبائن فائقى الثراء والذين يفترض أصلا أن إيكورن تحاربهم جميعا ؟
الإجابة : من غيره ؟ … چورچ سوروس !
لعل ما لم يركز عليه جلين بيك فى هذا الاكتشاف المفاجأة ( 3
يونيو 2006 ) ،
هو أخطر وأعمق ما فيه :
الطريقة الخفية شديدة الالتواء والخبث التى يتم تحويل أميركا بها إلى
الاشتراكية .
تحت السطح يتم إفساد البيزنسات من خلال إغرائها أن
ثمة طرق أسهل من الرضوخ للعبة السوق والتنافس الحر ووجع الدماغ الرأسمالى
إياه .
فقط باستئجار بضع بلطجية ممن
يسمون بمنظمات المجتمع المدنى
يمكنك تحقيق أرباح تفوق من هم أفضل وأنجح وأقوى منك بمراحل
( المثال المذهل الذى فضحته
الفقرة هو بنك واكوڤيا الفاشل ضد بنك ويللز فارجو المرموق ) ،
وهكذا تتحول أميركا تدريجيا من اقتصاد السوق للاقتصاد السياسى ،
ومن ثم لروابط أوثق بين البيزنسات والحكومة ،
ومن ثم إلى الفساد الصريح فالفساد الأكثر صراحة ،
ومن ثم تطرد كل العملات الرديئة العملات الجيدة ،
ومن ثم ‑غائيا‑ تموت الرأسمالية غير ماسوف عليها ! ] .
…
[ جديد إيكورن : الخناق يضيق أكثر وأكثر لدرجة أن خاطر جلين بيك ( 18
يونيو 2009 )
بنبوءة جريئة أن الشبكة الهائلة لما يسمى بمنظمى التجمعات ( community organizers هى التسمية
الدارجة للناشطين الشيوعيين الأميركيين والتى كانت يوما وظيفة الرفيق الوغد
نفسه ) ،
وليس إيكورن فقط ، سوف يضطرون للشغل من تحت الأرض قريبا ! ] .
…
[ جديد إيكورن : جلين بيك يأتى بالباحث ماثيو ڤادوم ( 19
يونيو 2009 ) ،
ليرسما لنا الشجرة التنظيمية الخفية للحركة الشيوعية الأميركية ،
تمويلا وأنشطة ، أجنحة جماهيرية وأخرى مسلحة ، واجهات علنية وأنشطة
سرية ،
أنشطة تبدو بريئة وأخرى يجرمها القنون … إلخ ) ،
ويبين وضعية إيكورن المحورية فى كل هذا ،
وكذا مكان ودور الرفيق الوغد فى هذه الشبكة تحت الأرضية عبر مراحل تاريخه
السياسى .
باختصار ، ودون أن يقولا هذا صراحة : ما قدماه كان
القصة الخفية للجناح المسلح للحزب الديموقراطى الأميركى ! ] .
…
[ جديد إيكورن : لقد قررت تغيير اسمها بإضافة كلمة دولية إليه !
ما يقال ( 22
يونيو 2009 ) من داخل وخارج هذا التنظيم العصابى هو أن الهدف هو تحسين
صورته إعلاميا بعد ما فعله به مكتب التحقيقات الفيدرالية والفوكس النيوز وكذا
إعفائه من مزيد من الملاحقات الجنائية .
… لا أعتقد أن الاسم الجديد جيد بما يكفى لإخفاء شىء أو تحسين شىء ،
ولذا اقترح عليهم اسما أفضل كثيرا بالذات إن كانوا ينتوون حقا
نشر بركاتهم المقدسة على بقية أمم العالم : الباسيچ !
[ تفاصيل النشاط العالمى لإيكورن قديما وحاليا قدم جلين بيك تقريرا وثائقيا
عنها ( 25
يونيو ) ،
مؤكدا أن التمويل الرئيس لكل هذه الأنشطة الإجرامية لا يأتى مثلا من چورچ
سوروس ،
إنما أساسا وحتى اللحظة من أموال دافع الضرائب الأميركى ،
ذلك عبر العصابة الديموقراطية التى تؤمن لها شبكة ميليشيات إيكورن
مقاعد الفساد والنهب فى الكونجرس ] ] .
…
[ جديد إيكورن : جلين بيك ( 17
يوليو 2009 ) ،
يرصد تغيير أعضاء الحزب الديموقراطى ذوى الموقف الانتقادى من
جرائم إيكورن لموقفهم على نحو غامض وفجائى .
لم يعط إجابة قاطعة سوى أن ختم المقطع بصورة للوغد الأسود ،
فما يحدث مع قيادات بهذا الوزن لا يمكن أن يبرره شىء سوى أن
شيخ المنسر نفسه قد تدخل
ومارس أساليبه الشيكاجوية المعتادة فى
تهديد وابتزاز ولى ذراع أى عضو فى العصابة قد يسأل عن أشياء إن بدت له
تسوؤه ! ] .
…
النجم كريج تى . نيلسون
يهدد جديا ( 28
مايو 2009 ) بعدم دفع ضريبة الدخل ،
إلى يوم تصبح فيه حكومة ولايته والحكومة الفيدرالية ‘ مسئولتين
ماليا ’ .
[ أيضا تابع المزيد منه ( 10
يونيو 2009 ) ] .
…
|
خطاب لحس الأطياز الذى قام به الوغد فى جامعة
القاهرة |
…
الخناق يضيق عالميا حول رقبة
الصرصور ،
ونقصد من مجرد صناديق اقتراع توالت كلها فى الساعات الأخيرة ،
وكأنها تنتظر عودته لمكتبه بعد غزوة جامعة القاهرة المباركة :
1- ( 8
يونيو 2009 ) اليمين يكتسح انتخابات پرلمان الأممية الخامسة
( نكتة وليست نكتة معا ! ) ،
بما فى هذا وصول حزبى الحرية الهولندى ( هل تذكر فيلم فتنة ؟ ) ،
والقومى البريطانى ( للدقة ليس يمينا بالمرة إنما هو اشتراكية قومية ولا يؤمن حتى
بالملكية ،
لكن روعته تمكن فى إيقاظه الوعى الشعبى تجاه الغزو العربى‑المسلم لبريطانيا
العظمى ) ،
الحزبان الموصوفان زورا بالتطرف ، بينما مواقفهما أقل بمراحل مما يجب اتخاذه
تجاه الهجرة ،
ألا وهو إعادة كل من ذهب للغرب إلى من حيث أتى ،
على الأقل رجوعا إلى الحرب العالمية الثانية ( هذا رأينا دائما ،
وسيتحقق يوما ) .
( بالمناسبة ، لا أخبار بالمرة عن الأممية السادسة .
يبدو أن أحدا لا يريد اجتماعا جديدا ،
يرى فيه منظر حاكم غربى يقبل يد خادم القرفين الشهيرين مرة
أخرى ! ) .
2- ( 7 يونيو
2009 ) اليسار الحاكم فى بريطانيا يحل ثالثا فى الانتخابات المحلية
وحكومة براون تتداعى تحت فضائح الفساد
( ما الذى تتخيل أن اليسار ‑عدو الحرية والتنافسية‑ يريد السلطة
من أجله أصلا ؟ ! ) .
3- ( 7
يونيو 2009 ) الشعب اللبنانى يلفظ حزب الله لفظا مهينا
( فاكر حكاية الشارع العربى الهادر ؟ ) ،
ومسيحيوه ‑بكلمة من البطريرك
صفير‑ ينكلون بميشيل عون الذى قبل العمالة لقوى الظلام ،
ونصر الله يستسلم بابتسامة بلهاء لأنه يعرف أن كل هذا الذى يحدث لعب عيال
والمهم انتظار الحدث الكبير الذى سيحسم كل تاريخ المنطقة :
ضرب إيران ( أو ربما سقوطها من تلقاء نفسها ! ) .
( ألم نقل لكم إنه ضفدع ، أى نعيق ضخم يصدر عن مجرد كائن تافه
ضعيف ؟ ) .
4- إيران فيما يبدو فى طريقها
لإسقاط عنترى نجاد
( مؤشرى الرئيس على هذا تدخل خامنئى لدعمه صراحة ‑18 مايو 2009 ،
ولو كان واثقا من فوزه لما فعل ) .
…
|
هذا الكلام الموجز عن الانتخابات عبر العالم الذى
قصد به الوغد ، |
…
أخيرا ، أميركا الكورپة
ممثلة فى غرفة التجارة قررت النهوض والتصدى .
طبقا للچوورنال ( 11 يونيو 2009 )
أنها قررت
تخصيص 100 مليون دولار لبرنامج لمواجهة أچندة البراق الاستحلالية
الانتهابية ،
مستهدفة بالأخص مقترح الرعاية الصحية الكارثى وطوفان الضرائب الرهيب القادم
وعرقلة عصابة ريچيم واشينجتون لاتفاقيات التداول الحر مع العالم .
… أيضا شاهد مقابلة كريس واللاس مع توماس دوناهيو رئيس الغرفة ( 13
يونيو 2009 ) .
…
[ تمر الشهور والغرفة لا تزال عند وقفة النهوض التصدى ،
وتدريجيا راح الرفيق الوغد يفقد صوابه بل فى الواقع جن جنونه علنا
‑شاهد التقرير ( 20
أكتوبر 2009 ) ] .
…

راش ليمبوه يعود لظهور تليڤزيونى
جديد ( 3 يونيو 2009 ) ،
مع شون هانيتى بالضبط بعد ثلاثة أشهر من هجومه الأول الساحق الماحق
الذى زلزل أركان العصابة فى واشينجتون ( ارجع أعلاه ) ،
ولا يزال يزلزلها ويزلزل الوغد شخصيا حتى اليوم ،
فلا يمر يوم حتى يجرب كل واحد منهم محاولة جديدة للانتقام مما ألحقه بهم
من فضح ودمار شاملين فى عيون الشعب الأميركى والعالم .
… نعدك : هذه المرة ( 1
- 2 ) ،
هو لن يقل قوة ولا روعة ولا عمقا ،
بالأخص ملحوظته هائلة الذكاء واللماحية والضرب فى العظم أن
الوغد ‘ پروفيسور ’ القانون الدستورى هذا ،
لا يتحدث عن الدستور إلا باعتباره قيدا مقيتا على سلطاته هو شخصيا ويجب الخلاص
منه ،
وقد ‑صدق أو لا تصدق‑ طالب ذات مرة بالمساواة بينه وبين تنظيم القاعدة
فى هذه الحرية !
… بخلاف هذا التحليل المذهل ، إليك السطر الأكثر تفضيلا لدينا :
لو أنتم يا تنظيم القاعدة
تخططون حاليا لهجمة لمحو أميركا ومحو القيم التى تمثلها ،
لا تشغلوا أنفسكم بالأمر وابحثوا عن شىء أفضل تفعلونه ،
فهذا [ الخائن ] يقوم حاليا بكل شىء نيابة عنكم ، بل وأبعد مما
يخطر ببالكم !
…

[ النيو يورك تايمز
( 22
يونيو 2009 ) جن جنونها ،
فلم تجد سوى شيبرد سميث كى تستشهد
أنه ‑على طريقة شهد شاهد من أهلها‑ معارض لليمبوه ،
وأنه لا يقر مثلا مقولات تنسب لليمبوه من قبيل :
[Abu-Ommo] is not a citizen; he is a Muslim looking to take down
the nation!
…The ‘president’ is illegitimate. The country is off the rails. It’s been
hijacked!
بغض النظر عن أننا قلنا كل
هذا وأشد منه ( 1
- 2 - 3 )
قبل كل الليمبوهات ( هذا ليس موضوعنا ) ،
فإن هؤلاء لا يشاهدون فوكس نيوز ، أو بالأحرى يشاهدونها ويكذبون عليها .
من قال إنها يمينية أصلا ، هى مهنية وسطية محايدة ،
ولكونها متفردة فى هذا وسط ذلك الطبل الديماجوجى اليسارى العارم ،
ولأنها تعرض من الأساس أراء يمينية ( وفى حدود معتدلة جدا )
مما اعتادوا هم وأدها فى مهدها ، تبدو لهم شديدة التطرف يمينا .
الكل يتحسس كلامه ، من أورايللى حتى أعتى الضيوف
( تشينى ، روڤ ، بولتون ، جينجريتش
… إلخ ) ،
وبخصوص الوغد الخائن كلهم يؤكد أنه لا يهينه لأنه على أقل تقدير لا يريد إهانة
المكتب ،
وشيبرد الرائع الممتع والوجه الأقدم والأكثر كلاسية للقناة ليس استثناء فى هذا
( فى رأينا هم يرون مشكلة فى لا مشكلة ، والحل بسيط وتبنيناه من البداية :
الرئيس الأميركى الرابع والأربعون لم ينتخب بعد .
… فى أميركا من الجائز أن تعثر على أم 44 ، لكن ليس أكثر ) !
ملحوظة : المقال يقول عرضا ‑على سبيل المدح طبعا‑ إن شيبرد فى
تغطيته لإطلاق النار فى معهد الهولوكوست تفوق على CNN وMSNBC مجتمعتين .
إنها نفس طريقة الإيحاءات المضللة اعتمادا على جهل القارئ أو المستمع
التى أفضنا فيها فى تحليل خطاب الوغد فى جامعة القاهرة فى مطلع الشهر .
العبارة توحى لك أن هذه التغطية بالذات كانت متفوقة ،
لكن الحقيقة أن حتى الإعادات على الفوكس نيوز تفوق كل يوم ليس هاتين القناتين
فقط ،
بل كل قنوات الإخبار مجتمعة ، بل وعدة أضعاف ! ] .
…

شاهد ريوپرت ميردوك يقول
( 8
يونيو 2009 ) ،
إن ما أعلنوه حتى اللحظة من خطط لنهب أثرياء أميركا يفوق فعليا كل ما نملك !
…
شاهد النجم چون ڤويت
يعلن ( 9
يونيو 2009 )
أن الثورة قد بدأت لتحرير أميركا من ‘ طاغوت النبى المزيف ’ !
[ أيضا تابع المزيد منه فى اليوم التالى كصدى لخطابه النارى هنا
وهنا ] .
…
بعد أن أنفق التريليونات فى
الهواء ، أقصد على نفسه وعلى عاهرته الدميمة
وعلى الصحابة‑العصابة وعلى بلطجية الشوارع الذين ينتخبون الحزب
الديموقراطى ،
الوغد الأفاق يقول إنك لا تستطيع أن تنفق ما لا تملك !
… شاهد جريتا ڤان ساستيرن ( 9
يونيو 2009 )
تفرك أذنيها وتكرر سماع الشريط للتأكد مما ورد فيه ،
بينما محلل الوول سترييت چوورنال ستييڤ موور يحاول انقاذها من لوعتها
بشرح ما فحواه هو ما سئمنا نحن من قوله لقرابة العام :
هذا شخص عربى الچيينات وشىء عادى تماما لدى العرب فعل الشىء وتسميته بعكسه !
…
شاهد جلين بيك ( 11
يونيو 2009 ) أكثر غضبا من أى وقت مضى ،
يسترجع ما قام به من نبوءات فى الماضى أثارت الحنق ضده ثم ثبتت صحتها ،
والآن يتكرر ذات الشىء لكن مع أمور أوضح بكثير ،
حيث كثيرون لا يهتمون أو لا يصدقون عمق الدمار الذى يلحقه الوغد وعصابته
بأميركا ،
وغير القابل تقريبا للتدارك بعد قليل .
( بالمناسبة نسينا فى إشارتنا الأخيرة لراش ليمبوه قبل ثمانية أيام
أعلاه ،
أنه قدر أن ما سببه الرفيق المجرم من دمار
عبر الإنفاق الجنونى والتأميمات لحساب النقابات أو عبر الرعاية الصحية
الوشيكة ،
يحتاج إلى 25 سنة لمجرد إعادة الأمور إلى ما كانت عليه ! ) .
…
تطور مذهل أو قل لحظة
استنارة هائلة ( 11
يونيو 2009 ) :
الأميركيون السود انقسموا على أنفسهم بوضوح ما مثله وضوح :
ما يقوله وما يفعله هذا الأعرابى الماركسى ينتمى حرفيا وتاريخيا للأقلية المسلمة
المعادية لليهود من الأميركيين السود ، وليس للتيار الرئيس أى الغالبية
المسيحية منهم ،
بل شاهد أحد طاقم الضيوف السود لشون هانيتى يأتى بهذه الفكرة الجديدة عن أبى أمه
( وبالتبعية عن أبى أبى أمه ) : هذا ‘ أفريقى ’ وليس
‘ أميركى أفريقى ’ !
…
هل تذكر الطنطنة التى طالما
أصدعنا بها الأفاق الوغد أثناء الحملة الانتخابية أنه لن يفرض ضرائب على ما ينفقه
الفرد على الرعاية الصحية
( وكأن بوش أو ماكين كانا يريدان هذا ؟ ! ) .
الآن ليست قضيتنا أنه يتراجع 180 درجة عن هذا
لتمويل قانون الرعاية الصحية المجانية للرعاع من منتخبيه ،
فقد اعتدنا من هذا العبد الأسود العربى المسلم على معدل المليون كذبة يوميا
ذلك ،
بل نريدك أن تشاهد مايكل بارونى محلل الواشنجتون إكزامينر يقول ( 12
يونيو 2009 ) ،
إن الحل الصحيح هو العكس بالضبط :
معاقبة الحكومة ضرائبيا لمن لا يؤمن على نفسه صحيا لدى شركات التأمين ،
لأنهم بذلك يضرون المجتمع ككل !
…
شاهد الكوميديان اليسارى
بيلل مآهر يسخر ( 15
يونيو 2009 ) ،
من الأفاق الوغد فرقع لوز بأنه لا يشتغل شيئا
ويظهر طوال الوقت على الإعلام ‘ كما ليندساى لوهان ’ !
… بخلاف خفة ظله المؤكدة ، أنا أحب شخصيا فى مار علمانيته زائدة
الحماسية
( مثلا قال فى فيلمه الوثائقى Religulous الناجح من العام الماضى 2008
إن قصة المسيح مأخوذة من كتاب الموتى المصرى ؟ ! ) ،
لكن انضمامه لنقد أبى أمه بهذه الحدة هو برهان مهم آخر على صحة توقعاتنا ليس فقط
بأن معسكر اليسار سوف يتفكك لأنه يحوى قطعا الكثير من الشرفاء فى القواعد ممن
جذبتهم الأفكار الاشتراكية الرومانسية ولم يخطر ببالهم المدى الذى يسعى إليه قطاع
الطرق المحترفون ،
الرفيق الأسود المسلم والصحابة‑العصابة وسائر القيادات ،
بل ‑وهو الأهم‑ أن الغربلة قادمة بل محتومة للوسط السياسى الأميركى
ككل ،
وأن قريبا سوف يعاد فرز أنصار حرية الاقتصاد والحريات الشخصية فى كفة ،
وأعداء كل الحريات من اشتراكيين ومتدينين وما شابه فى الكفة الأخرى ،
وسيصبح الحزبان الرئيسان مظلتين للموقف من الاقتصاد أساسا ،
حزب للرأسمالية وآخر للاشتراكية
( بفرض أن لن تحدث ثورة دستورية أشد درامية تؤدى مثلا لتجريم هذا
الأخير ) !
…
شاهد ( 17
يونيو 2009 ) نييل كاڤوتو كبير مضيفى الفوكس بيزنس
( أول وأكبر قناة بيزنس متخصصة فى العالم ) ، ومضيف الفوكس
نيوز ،
يسأل إذا كانت برنامجه ‑كما يقول الوغد وعصابته‑ ليس برنامجا
ماليا ، فمن يكون ؟
ويسرد تاريخ مواقف المحطة غير الحزبى مضيفا نحن لا نرى أحمر أو أزرق ،
فقط نرى الأخضر ( أى الدولار ، وحياة الناس ! ) .
ثم يتحداه : إذا كنت تعتبر نفسك فائق القدرة وتعتبر فوكس شيئا غير ذى
شأن ،
فلماذا لم يحدث أن كففت عن الكلام عنها طوال الوقت بسبب وبدون سبب ؟
[ فى اليوم التالى واصل الكلام عن ذات الموضوع هنا ] .
…
شاهد الرئيس بوش ( 17 يونيو 2009 : 1
- 2 )
يفضح سياسات الرفيق الوغد الانتهابية والخيانية واحدة واحدة ،
ذلك دون أن يشير لاسمه مرة واحدة .
نحن أيضا لا نشير لاسمه كما ينطقه هو قط ،
لكننا للأسف لا نملك ذات عفة اللسان التى للرئيس بوش الذى لا يريد أن يدنس لسانه
باسمه أو بأى اسم قريب من اسمه أو حتى بإطلاق الصفات المجازية عليه !
( هل تذكر واقعة أن لم ينظر لوجهه قط حتى لا ينجس عينيه بمنظره ؟
… ارجع لمدخلنا مدعما بالصور هنا ) .
…
شاهد جلين بيك ( 17
يونيو 2009 )
يقرأ خطابا مسهبا هائل الغضب كتبته مواطنة أميركية تعرف نفسها بأم وجدة وامرأة
كادحة ،
موجهة إياه للأفاق الوغد تعدد فيه الجرائم التى ارتكبها فى حقها شخصيا وحق
بلادها ،
وتصفه بالخائن لأميركا والعار عليها وعلى كل مواطن أميركى ،
وتصف الوطنية الأميركية بالفينيكس الذى يخرج الآن من الرماد ،
وأنه قادم لاجتثاث عنقه !
[ هذا الخطاب أثار موجات زلزالية هائلا لدرجة أن أركعت موقع بيك على
الإنترنيت ،
وها هو فى اليوم التالى ( 18
يونيو 2009 ) يأتى بتلك السيدة وجها لوجه إلى الكاميرا ،
ليسميها بتوماس پين العصر ، ولنفاجأ بأنها كانت ديموقراطية طيلة عمرها ،
ثم لنسمعها تقول كلاما أكثر صعقا عن الخائن الوغد وعصابة اللصوص
( هل تريد أن تعرف سرا ؟
أنا شخصيا كنت أشك ‑من فرط قوة وبلاغة الخطاب‑
أن كاتبا أو سياسيا محترفا قد كتبه لها إلى أن رأيتها تتكلم
بنفسها ) ] .
…

Rising Star, the Greatest, Probably!
(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
شاهد مقابلة شاملة ( 21
يونيو 2009 ) مع پول رايان
عضو الكونجرس الشاب من ويسكونسين ( فاز بالمقعد سنة 1998 وهو بعد فى الثامنة
والعشرين ، وحافظ عليه لخمس دورات متوالية بنجاحات ساحقة ) ، لكن
الأهم أنه …
أكثر من رأيناه حتى اللحظة
يطابق أفكارنا لدرجة الإدهاش ! :
1- اقتصادى فى المقام الأول وهذا مهم للقائد القادم لأميركا ولكل القادة عموما
( ولحسن الحظ قائدنا القادم فى مصر ‑أو بالأحرى الحالى منذ 2004‑
ينتمى لهذه العشيرة البيولوچية النادرة ولا نقول endangered species ! ) .
2- وافق على عبوة الرئيس البوش الأولى لكفالة القطاع المالى ورفض كل ما
عداها ،
وهذا كان موقفنا
بالضبط ، وللعلم ‑باستثناء بوش وفريقه‑
هذا موقف نادر لأن الجميع إما يوافقون عليها كلها وإما يرفضونها كلها .
3- يريد الحزب الجمهورى ‘ مظلة ’ ،
محورها الأچندة الاقتصادية والحكومة الصغيرة والمسئولية المالية
( تعبير مظلة كان لنا أصلا وارجع لبدايات هذه
السلسلة أو ارجع للموقع المايكروى
بالإنجليزية ،
ومظلة لهذه الأشياء تحديدا ، مضافا لها بعد الأمن القومى وفرض السلام
الأميركى على العالم
وهو ما نأمل أن نسمع المزيد مفصلا عنه منه قريبا ،
ذلك ناهيك عن تعبير الليبرالية لا تتجزأ الذى يرجع لعقد
من الزمان من عمر موقعنا ،
والذى ذكره أيضا شبه حرفيا فى المقابلة
قائلا ‑صدق أو لا تصدق‑ إن انتقاء واحد فقط من جناحى الحرية هو faulty premise ! ) .
4- له بعض الآراء المحافظة اجتماعيا ( هذا ما لا نوافقه عليه ) ،
لكنه لا يقدمها للأمام قط ويكاد يقول إنه يحتفظ بها لنفسه ولحياته الشخصية
( ما أروع هذا ! ) .
… وبعد ، لا نملك القول سوى ما علمتنا إياه أمنا الطبيعة على مدى 14 بليون
سنة :
لا يصح إلا الصحيح !
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
شاهد ديك مويس ( 22
يونيو 2009 ) يستعرض كتابه الجديد [ هائل النجاح ]
‘ كارثة ’
أو بالعنوان الكامل
Catastrophe —How
Obama, Congress, and the Special Interests are Transforming a Slump into a
Crash, Freedom into Socialism, and a Disaster into a Catastrophe, and How You
Can Fight Back
مركزا فى حواره مع شون هانيتى على تريليون الأموال الإسلامية داخل أميركا
ودورها التخريبى المروع داخليا وعبر العالم !
[ أيضا اقرأ التعليقات
المرتعدة من القراء على موقع أمازون لهول ما احتواه
الكتاب ! ] .
…
ڤيرمونت ‑ولاية
شمالية ويسارية جدا حسب التصنيف المعتاد‑
تبدأ خطوات جادة نحو الاستقلال ( 22
يونيو 2009 ) ،
وصدق أو لا تصدق : توماس نايلور ‑زعيم هذه الحركة‑ ديموقراطى
سابق ،
ويقول إنه اكتشف أنهم ‘ فاسدون حتى النخاع ’ !
…
شاهد بيلل أورايللى وجلين
بيك ( 23
يونيو 2009 ) ،
أنجح شخصين فى دنيا تليڤزيون الأخبار فى أميركا والعالم لو لا تعرف من
هما ،
يتجادلان حول أن مجرد الاستماع لما يقوله الوغد لم يعد أمر مفيدا بل مضيعة كاملة
للوقت !
…

‘The Bastard Has Nothing to Do Here in
Egypt!’
الجزء الثانى من فيلم ‘ المتحولون ’
( 23 يونيو بمصر و24 يونيو بالولايات المتحدة ) ،
أكثر من رائع فى توصيف وضعية الوغد الحقيقية داخل أميركا ،
وبالذات فيما يخص موقف المؤسسة العسكرية منه ومن خياناته .
أولا هو يذكره بالاسم الصريح إى ليس من قبيل التلميح أو الإيحاء ،
ثم يأتى بمستشاره للأمن القومى ‑هكذا محددا‑ ليجعل منه
‘ ثقيل ’ الفيلم ،
وسرعان ما نرى القوات الأميركية تلقى به من على ظهر طائرة إلى قلب صحراء شرق
أوسطية جرداء للخلاص منه ، وللمضى هى فى خططها الوطنية ضد قوى الشر
الكونية ، ليس فقط دون علم الوغد فى واشينجتون ، بل على الرغم من إرادته
وتعليماته الخيانية !
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
نحن لا نتحدث عن فيلم لناشطين سياسيين مغمورين ،
إنما فيلم ساحق الجماهيرية ، من بطولة أسخن شاب وفتاة أحياء على وجه الأرض
الآن
[ حتى منتصف يوليو هو الأنجح فى 2009 ، وتجاوز نصف البليون فى الشباك
العالمى ،
ومع كل دولار يتصاعد جنون الإعلام اليسارى لآفاق لا نظير لها ،
فاقت ربما ما فعلوه مع ‘ رامبو ’ أو حتى ‘ البيريهات
الخضراء ’ :
النيو يورك تايمز
استخدمت ألفاظا من قبيل plaything وtoy story ،
محاولين تضليل الناس عن محتواه شديد الجدية فيما يخص الوغد وعصابته .
والبى بى سى العربية وغير العربية تصفه بأنه الفيلم الذى لا يمتدحه أحد
( فى الواقع هم هكذا مدحوه من حيث لم يحتسبوا ورفعوه لبعد لم يخطر
ببالنا ،
لأنهم ذكرونا بأشهر عبارة شبيهة ، تلك التى قيلت عن ‘ صوت
الموسيقى ’ :
‘ الفيلم الذى لم يحبه أحد إلا الناس ! ’ ) ] .
ذلك يحيلنا للكثير مما يجرى ، فالوغد مثلا يتحدث عن قدرته على التصريح أو عدم
التصريح بضرب إسرائيل لحليفته إيران ، ويقدم التنازلات الفضائحية لروسيا
والصين والريچيمات الإسلامية وغيرها ، متناسيا أنه ليس كل أميركا ، وأن
أثره الفعلى أقل بكثير مما يخطط ، وأن للجيش الكلمة الفصل فى تنفيذ كل هذا أو
عدم تنفيذه . ذلك لأنه ‑أى الوضيع‑ لا يسبح فى فراغ تخيله من أن
أميركا صارت فى لحظة شيوعية إسلامية وطوع بنانه شاطبا التاريخ والجغرافيا
والديموجرافيا وكل شىء حسبما خيلت له أحلام يقظته .
نعم ، هو استطاع أن ينهب فى شهور قليلة التريليونات لنفسه ولعاهرته الدميمة
ولعصابته ولبلطجية الشوارع الذين يحشرون الصناديق زورا بالتصويتات للحزب
الديموقراطى .
ونعم ، هو تجاوز حتى طموح الخائن كلينتون فى تجريد الاستخبارات من التمويل
والصلاحيات بحيث جعلها اسما مفرغ من الجوهر وجعل أميركا أرضا ممهدة لما جرى فى 11
سپتمبر ، تجاوزه إلى أن جعلها ‑أى السى آى إيه‑ خنجرا لضرب
أميركا وشرفاء الأميركيين أنفسهم ، كما رأينا فى حالة ترهيب دائنى شركات
السيارات الذى تراوح ما بين تلويث السمعة البيزنسية بمعلومات استخباراتية الى
التهديد الصريح بالقتل .
نعم ، استطاع كل هذا ، والعالم داخليا وخارجيا يقول عنه ‘ أيام
سودة وتعدى ’ ، لكن كل هذا شىء والمؤسسة العسكرية شىء آخر ، وها هو
فيلم يكتسحنا ليس فقط بوطنية أصحابه الرائعة ، إنما بنفاذية ودقة توصيفه
للواقع السياسى ، وتوصيفه بشجاعة وصراحة هائلين .
إن الوطنية الأميركية بكل ما تعنيه ضمنا وجهرا من التزام حضارى تجاه العالم ،
أقوى مما يتخيل هذا الجربوع المنحط ، وعلى الأقل علينا أن ننوه أيضا بما حدث
مؤخرا من انتصار مكتب التحقيقات الفيدرالى للرئيس بوش ، فى وقفة من وقفات
الوطنية العظيمة ، من خلال تعميم اعترافات صدام حسين ، وكيف حاول هذا
الهجام الأعرابى خلق الإيحاء المتعمد بامتلاكه للقنبلة
( الأمر الذى طالما وصفناه بمحاكاة هبلاء لفكرة الغموض الإيجابى النووية
الإسرائيلية ،
مع فارق عنصر الغباء العربى الذى جعل الأمر ينقلب عليه وينتهى به لمذلة حبل
المشنقة ) .
…
عامة ، وبغض النظر عن الموقف من الوغد :
‘ المتحولون ’ بجزئيه لا بد وأن يصنف يمينا لأنه يقدم الآلات على نحو
خير ومحبب ،
ضد تاريخ كامل من الرطانة اليسارية الهمجية المعادية لها منذ فجر عصر
الصناعة .
…
وبعد ، لا نملك هنا سوى تحية أخرى على الهامش ،
لكنها تمثل لنا قيمة تاريخية وعاطفية ‑وأيضا شخصية‑ كبيرة
للغاية .
إنها ليوسف شريف رزق الله ،
الذى أعاد مصر إلى خريطة الخدمات الإنتاجية للسينما العالمية ، وأية
عودة !
عودة هائلة الضخامة ، محت بالكامل تلك الأيام الظلامية فى مطلع التسعينيات
حين وضعت رقيبة يدها على عدسة كاميرا فيلم ‘ ياقوتة القاهرة ’ ،
فشطبت فى لحظة كل مصر من خريطة السينما العالمية ؛
مصر التى استضافت يوما كل شىء عظيم وعملاق من ‘ الوصايا العشر ’ إلى
‘ إنديانا چونز ’ .
…
نصف الفيلم الثانى يدور بكامله فى مصر ، وحتى هنا لم يخل من التلميحات
السياسية بارزة الدلالة ، مثل طلب الجيش الأميركى التصريح باستخدام الأجواء
المصرية من قائد طيرانها المسمى الچنرال سلام ، والتسمية Salam لا
تحتاج لشرح .
أيضا هناك تحية مقصودة للأردن البلد المتحضر الآخر فى المنطقة من خلال تقديم بعض
مشاهد فى مدينة البتراء ، وإن على حساب الدقة الجغرافية ، لكن لا
بأس !
…
فنيا لا يوجد لدينا كلام جديد كثير عن مايكل باى وجيله الثورى الرائع أكثر مما
سبق وأفضنا عنهم مثلا بمناسبة
فيلم رفيق دربه ماك چى الجزء الثانى من ‘ ملائكة تشارلى ’ .
فقط لعلنا نضيف ملحوظة واضحة للعيان بل أخاذة للعين ، هى إن حركة الآليات
زادت تعقيدا لكنها فى ذات الوقت صارت أكثر انسيابية وسلاسة و‘ إنسانية ’
فى الجزء الثانى من ‘ المتحولون ’ عنها فى الجزء الأول .
…
متابعة متواصلة
لسقوط أكذوبة الدفيئة الجلوبية ،
ولانفضاح الأچندة الخفية ‑أو بالأحرى غير الخفية بالمرة‑
وراء السعار الشيوعى المحموم نحو ما يسمى
بالطاقة النظيفة !

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
The Ultimate Ugliness!
ما هو سر ضغط الصحابة‑العصابة
الجنونى نحو ما يسمونه الطاقة النظيفة ؟
طبقا لرواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1
- 2
- 3 ) ،
السبب هو أن لدى آل جور مصنعا سريا للسبرتو !
… اليوم ( 26 يونيو 2009 ) لم تعد هناك أسرار :
إليك قائمة استثمارات كل صحابى‑عصابى فى هذا القطاع موثقة بالأرقام .
وأيضا إليك تقييمان مختلفان لحجم كارثة قانون cap and trade الذى سيركع كل الاقتصاد ،
الفقراء قبل الأغنياء بضرائب فاحشة على السيارات والمساكن وكل شىء :
الأول من الپروفيسور ديڤيد باكنر الذى يؤكد على أن
القانون كتب بدقة لصالح
الصناعة الصينية على حساب تدمير الصناعة الأميركية ،
والثانى من ديك موريس مركزا على معاناة المواطن الأميركى البسيط من ضريبة البنزين
الجديدة ،
الأضخم فى تاريخ الضرائب الأميركية ، بما فى هذا الضرائب أثناء الحروب .
…
رأينا القاعدى بالنسبة للطاقة كما قلنا مليون مرة هو أن
الاقتصاد أهم من البيئة
وكلاهما أهم من الإنسان ،
أنت تسبح فى معادلات اقتصادية طوال الوقت ،
لا توجد أية حكمة فى البحث عن طاقات بديلة طالما الطاقة المتاحة أرخص ،
علينا استنفاذ النفط حتى آخر قطرة أولا إذا كان هو الأرخص ،
ثم نتحول للطاقة النووية أو غيرها ، أيضا طبقا لقوانين السوق ولقوانين السوق
فقط .
دافعنا مرات ومرات عن السيارات الكهربية
( وهى شىء لا علاقة له بما يسمى الطاقة البديلة ) ،
وكان دفاعنا قطعا فى إطار الجدوى الاقتصادية ، إن لم نقل أساسا بدافع الجدوى
الاقتصادية ،
ذلك لأن الوقود فيها ‑بما أنه مستمد من محطات القوى الكهربية‑ يتم
حرقه بكفاءة هائلة مقارنة بمحركات الاحتراق الداخلى ،
( لا تنس أنها ما لم تكن محطات نووية فهى طاقة نفط ، ولا تزال هذه
الأخيرة هى الأغلب فى كل بلاد العالم ! ) ،
لكن أن تشيح بكل هذا تفرض التقنية فرضا لمصالح عصابات اليسار ،
لا سيما أذا لم يكن ثمة خطر مدمر جدا على البيئة ، فهذا إجرام لا يحتمل
التأويل !
دع جانبا التلوث البصرى الرهيب الذى تسببه تلك
الطواحين الضخمة وتلك المسطحات الشمسية السوداء الشاسعة ،
التى ‑هذه وتلك‑ تلتهم سواء وسواء الأرض الزراعية ،
وبدلا من الخضرة تشيع الكابة والدكانة ( بل والرعب لدى الأطفال أكثر مما
تثيره فيهم أفلام آل جور ) .
باسم محاربة التلوث لا يحقق ذلك المشهد بالغ التلوث والتلويث ،
المعفر كله بالأتربة والمخلفات والحطامات بعد قليل من التقاط الصور التى لا يمكن
أن تخفى القبح فى كل الحالات ،
سوى هدفين :
1- تدمير صناعات الطاقات الجادة الجدية ( ومن ثم الاقتصاد ككل ) ،
و2- إثراء حفنة من الأفاقين الشيوعيين لا يحركهم سوى الحقد الطبقى والانتهازية
واقتصاد الفساد المسمى الاقتصاد السياسى !
( شخصيا ، حين كنت فى كلية الهندسة كانت موضة الطاقة الشمسية فى
بداياتها ،
وكان التدافع والديماجوجية وغسيل الدماغ تدعونا للالتحاق بهذا التخصص .
كل ما فعلته أن ذهبت لأتحسس أحد تلك المسطحات الپلاستيكية السوداء القبيحة التى
شوهت مسطح المكان ،
فوجدت حرارتها فاترة مائعة ، فصرفت النظر فى لحظة ، وقررت دراسة محطات
القوى الحرارية
‑ومنها استنبطت الكثير من الأفكار الفلسفية الجامعة ، لكن تلك قصة أخرى
ربما تجدها فى رواية سهم كيوپيد ! )
…
خلال الحملة الانتخابية أفهمنا الرفيق الوغد أنه
لن يزيد أية ضرائب على الأسرة التى تحقق أقل من 250 ألفا سنويا ،
وفهمنا أنه سيزيد الضرائب عن من هم فوق ربع المليون كى يعطى من هم دون ربع
المليون ،
وغضبنا وقلنا هذه سرقة ونهب وتوزيع للثروة إلى آخر خطابتنا المعتادة .
الآن اتضح شىء آخر : أنه سيزيد الضرائب على كل من يحصل ولو على دولار
واحد ،
كى يعطى من لا يشتغلون أصلا وبلطجية الشوارع والنقابات ورفاق الحزب الشيوعى
الصينى !
…
[ رأى ثالث جاء بعد ثلاثة أيام من السيناتور چيمس إينهوفى من لجنة البيئة بالسينيت ،
بخصوص فضيحة إخفاء الحكومة لبحوث علمية تدحض هراء غازات الصوبة الزجاجية ،
بل وتقول إن حرارة الكوكب تنخفض فى الواقع !
( لم أقصد بعلامة التعجب غرابة الحقيقة العلمية ،
بل التعجب من حجم الفضيحة والتضليل الإجرامى لدى عصابة البيت الأبيض ،
ذلك أن المفروض أن سهم كيوپيد المذكورة تتنبأ وتحتفل فى آخر صفحاتها
بقدوم العصر الثلجى الجديد لكوكب
الأرض ! )
… أيضا ‑29 يونيو‑ رأى رابع هو كلمة زعيم الأقلية النائب چون بوينر ،
حوله جلين بيك لعرض تفصيلى لكوارث القانون الذى أجيز بالفعل للتو تحت جنح
الظلام ،
أقصد تحت جنح توجيه الإعلام بالكامل عمدا لرحيل مايكل چاكسون .
كلا ، بل أقصد تحت جنح الظلام حرفيا ،
فهم ‑كما فعلوا ألف مرة من قبل ( م الآخر ( 91 ) )‑
أضافوا مئات التعديلات فى الثالثة فجرا ،
ثم حين جاء الأعضاء صباحا قالوا لهم : هذا وقت التصويت ! ] .
…
[ الآن ( 30 يونيو ) : آلان كارلين كبير الباحثين بوكالة
حماية البيئة EPA ،
وصاحب الدراسة الموءودة يتحدث علنا لأول مرة ( 1 - 2 ) !
… كذا يعود ديك موريس مجددا لكن ليركز هذه المرة على أن القانون
عملية نزح صريحة ومباشرة
لأموال الشعب الأميركى
لضخها فى ميزانية الحزب الشيوعى الصينى ،
رابطا قانون الطاقة هذا بمشروع قانون الرعاية الصحية ،
الذى يعد بأضعاف أضعاف ضريبة الطاقة ، وبتدمير أكثر من 300 شركة تأمين
لحساب النظام الاشتراكى البيروقراطى الفاسد معدوم المزايا لكن الرخيص
لأن الحكومة ستدعمه بأموال دافعى الضرائب الأشرار الذين لا تزال لديهم دخول
( لاحظ أن كلمة دعم تعتبر حاليا لفظة سباب فى بلد متواضع الحال كبلدنا
مصر ! ) ] .
…
[ آلان كارلين يتعرض ( 1 يوليو 2009 ) للترهيب والتهديد والمنع من الحديث لأحد عن بحثه ،
و‘ أن ينساه تماما ’ ، وبالتوازى تتنامى حركة فى الكونجرس للتحقيق
فيما يجرى بالضبط ] .
…
[ تحديث : الفضيحة الأكبر لم تتأخر إنما جاءت بعد أيام قليلة ( 9 يوليو ) :
بينما يجلد الغرب ذاته ويدمر اقتصاداته من أجل ثانى أكسيد الكربون
الذى هو فى الواقع مفيد لمناخ الأرض ويغذى النباتات ‑لا أكثر ،
ويوهمنا آل جور وأمثاله بأنه يرفع حرارة الكوكب أكثر مما تفعل إنفلونزا الخنازير
بحرارة البشر ،
ذلك كى يصبحوا بليونيرات ‑أيضا لا أكثر ، فإن
المجرمين الحقيقيين وراء
قذارة هذا الكوكب ‑الذين هم العالم الثالث تقوده كبيرة قطاع الطرق المدعوة
الصين ،
وهم تحديدا الذين ظلوا يفجرون القضية وينفخون فيها
ابتزازا لأموال الغرب وتركيعا لقواه الاقتصادية ،
بالذات عبر منظمتهم الإجرامية المسماة الأمم المتحدة‑
ها هم يصفعون ما يسمى بقمة الثمانية بأنهم لن يقبلوا أى تخفيض فى استخدامهم للنفط
بل سيرتفعون به كيفما شاءوا ؟ !
… طبعا هم يعلمون بالضبط ما هى ومن هم قاذورات الكوكب ،
ويعلمون أن ثانى أوكسيد الكربون ليس منها ، وأن الكوكب ليس مصابا بالحمى ولا
يحزنون
( لأنهم ممن طبخوا الكذبة ولا يصح أن يتجرعوها ) .
لذا لا أملك شخصيا إلا الإعجاب بذكائهم السيكوپاتى ،
وفقط أسأل بلهاء الغرب ممن خدعهم هؤلاء بأن الهواء الذى يدخل أنوفكم ملوث
وادفعوا لنا وإلا سنقلب حياتكم النفسية جحيما بأفلامنا ودعاياتنا وصراخنا :
ألم يعد واضحا بعد ما تدور حوله كل قصة المناخ سواء داخل أميركا أو فى اتساعها
الجلوبى ؟
أليست الإجابة : نهب وسلب ؟ ‑أخشى إضافة : قطعا لا
أكثر ! ] .
…
[ اليوم ( 11
أغسطس 2009 ) وبعد طول انتظار عثرنا بالكاد على شخص استطاع أن يقهر آل
جور ،
ويا لها من مزايدة !
إنه بان كى‑موون سكرتير عام منظمة
الأمم المعدمة اليالتية الاشتراكية المتحدة ،
وقد أخبر ما يسمى بمنتدى البيئة الجلوبى فى إينشيون ‑كوريا بما يلى :
الفترة المتبقية أمامنا
لإنقاذ الكوكب هى أربعة شهور !
الظاهر مستواه فى قراءة الودع ضعيف
ونسى أن نهاية العالم 2012 موش 2010 !
… يا عم الحكاية موش ناقصاك ،
وكفاية علينا إجرام أمثال آل جور لأن العملية موش مستحملة الهبل
كمان ] .
…
21 سپتمبر 2009 :


الأفاقون الذين طالما غسلوا أدمغتنا أن الأرض مصابة
بالحمى بفعل أنشطة التصنيع والإعمار
التى تقوم بها الرأسمالية الشريرة ،
يتراجعون على نحو فضائحى مذرى بعد انفضاح الكذبة .
إليك الآن مفاجأة
من العيار الثقيل :
أندرو سى . ريڤكين المحرر البيئى للنيو يورك تايمز اليسارية المتطرفة
وأحد أكبر مهاويس فزاعة الدفء الجلوبى يكتب ما يلى :
Global temperatures have been
relatively stable for a decade and may even drop in the next few years.
…[climate researchers] agree that sooner or later, cool stretches are
inevitable.
… عو !
هل تعرف ما معنى المخططات أعلاه ؟
لم ينكر أحد أن حرارة الكوكب كانت ترتفع فى العشرين سنة الماضية ،
لكن الخلاف كان ما هو السبب .
كى يقوم اللصوص الأفاقون بتسيس العلم لتحقيق أغراض دنيئة لفئة معينة ولتدمير
الشركات ولتحويل الاقتصادات نحو الاشتراكية ، قالوا لنا إن السبب هو النشاط
الصناعى الذى يولد ما أسموه بغازات الدفيئة ، وهى أسطورة .
لو كلامهم صحيح لما توقف الارتفاع فجأة فى السنوات ، فالغازات لا زالت هناك
بل ويزداد تركيزها .
إذن العلماء الحقيقيون هم الذين كانوا على صواب ،
وقالوا من البداية إن الإنسان أتفه من أن يستطيع تغيير مناخ الأرض ،
والنشاط الشمسى هو العامل الضخم الذى لا يقارن به أى شىء آخر .
( ملحوظة : للأمانة ، حاول الكاتب تخفيف ما يقول بأن دس بين السطور
احتمال
أن يكون الهبوط مؤقتا وأن عامة التنبؤ صعب ، إلى آخر هذه الترهات ،
لكن مدير الموقع طينها خالص لما اختار للصفحة اسم 23cool.html ؟ ! ) ] .
…

Adapting!
شون هانيتى لم يفوت القفشة ( 23
سپتمبر 2009 ) ،
وأمسك بالرفيق الوغد لا يزال يقول إن كارثة الاحتباس الحرارى حقيقة واقعة ستؤدى
لعواقب خطيرة ،
دليلا على أنه لا يقرأ شيئا ويبغبغ فقط بما تقوله له العاهرة الدميمة ليلا وبقية
الصحابة‑العصابة نهارا ،
ممن أصبح بالنسبة لهم ورقة محروقة ، ولم يعد يعنيهم إن ظهر كأبله غبى علنا
أمام الناس ] .
…
[ صوت جديد انضم لفضح العلم الزائف لما يسمى بغازات الدفيئة ( 28
سپتمبر 2009 ) :
عالم الناسا هاريسون شميت ، الشهير بأنه العالم الوحيد الذى مشى على
القمر .
الروعة فى مداخلته أنه وضع يده على مكمن الخلل علميا .
بافتراض حسن نية العلماء ،
فقد أخطأوا فى اعتقادهم أنهم يستطيعون من الأصل مودلة modeling المناخ ،
والسبب لأنه طالما الشمس هى صاحبة الأثر الرئيس على مناخ الأرض ،
فأنت لا تستطيع مودلة الأرض دون مودلة الشمس أولا .
شوف رمانا فين ؟ يعنى تقريبا ما فيش أمل أصلا فى أى مدى منظور ،
والحاسوب الياپانى الفائق الذى سبق
لنا الحديث عنه ، ربما علينا أن نبله ونشرب ميته !
…
29 أكتوبر 2009 :
أول البشائر الكبرى للسياسات الخيانية للرفيق الوغد التى تستخدم أموال أميركا
لتدمير أميركا واقتصاد أميركا .
المصدر النيو يورك تايمز اليسارية اليوم
التى بكل الأسف تتعامل مع الأمر كأنه خبر عادى خالص :
مزرعة ضخمة لطاقة الرياح غربى تكساس صناعة صينية بأموال فيدرالية !
إذن ، عبوة التحفيز تذهب لخلق وظائف وتوليد الثروة فى الصين فى مقابل إفقار
أميركا نفسها ،
والمطلوب من الشعب الأميركى الذى تخطت نسبة البطالة فيه العشرة بالمائة ،
دفع ضرائب جديدة شاهقة على البنزين
لتمويل تمديد وتعميق سطوة الحزب الشيوعى الصينى على التربة الأميركية .
صدق أو لا تصدق : كثيرون تنبأوا حرفيا بهذا من شهور طويلة ،
وقلنا معهم بالحرف الواحد إنها عبوات تحفيز للحزب
الشيوعى الصينى !
…
30 أكتوبر 2009 :
خبطتين فى الرأس توجع ، والخبطة التالية
ثقيلة حقا :
سير ديڤيد كينج ، كبير المستشار العلميين لتونى بلير ( هل
تعتبره يمينيا ؟ ) ،
يقول لزملائه من مهاويس البيئة على التايمز اللندنية اليوم :
كفى ! مبالغاتكم فى توقعات الاستدفاء
الجلوبى ،
تظهرنا جميعا كحفنة من الناشطين اليساريين ، لا كعلماء !
… ردود الفعل هائلة ،
لذا ربما تود أيضا قراءة تعليق
التليجراف ، أو مشاهدة تعليق الفوكس
نيوز .
…
5 ديسيمبر 2009 :

Climate-gate!
بدأنا نسخن بدرى م النهارده
استعدادا للسقوط الكبير بتاع كوپينهيجن بعد بكره !
والتسخين معاهم موش خسارة لأن توقعاتى أن المولد ها ينفض المرة دى للأبد ،
وبعد كده الكل ها يخرس ، وما فيش حد ها يجيب سيرة الدفيئة والانبعاثات
والكربون وبقية الخرافات دى ،
ويسيبوا ناس تانى محترمة تشرح لنا ( مع ملاحظة أننا بندعو أصلا للإبادة )
ها يجرى إيه يعنى لو اتضح أن الشمس هى إللى سخنت علينا ، وقررت تقتل 3-4
بليون م البشر ؟ !

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
السبب حريقة كبيرة اندلعت قبل 3 أيام وولعت الدنيا
اسمها Climate-gate ،
عبارة عن اختراق للمراسلات الإليكترونية بين ‘ علماء ’ ( بين قوسين
لاحظ ) كبار أوى ،
من إللى رعبونا سنين وسنين بأن الأرض ها تسخن أكتر من سخونتى وسخونة الحريقة بتاعة
النهارده
وحتى من السخونة إللى بتعملها الإنفلونزا
إللى ماشية اليومين دول ،
مراسلات بينهم وبين بعض بيتباهوا فيها بصراحة أنهم بيزوروا البيانات وأنهم كانوا
طول الوقت بينصبوا علينا .
( شاهد الشرارة الأولى لاندلاع الفضيحة : 2 ديسيمبر : مقتطفات من
تلك المراسلات مع تعليق من معهد
كيتو عليها ،
وأيضا خوض جلين بيك
الكبير ذات المساء فى أبعاد الفضيحة ،
أما الرابط العلوى خالص فهو تبنى الواشينجتون پوست الشيوعية بتاعة الووترجيت سخسيا
للتسمية اليوم ،
اخترناه لأنه تحول كبير ومدهش فى معسكر عصابة اليسار ! ) .
…
بسرعة طلعت لنا منظمة الأمم المعدمة اليالتية
الاشتراكية المتحدة بحملة غسيل مخ كبرى :
دى سرقة والسرقة حرام
وتودى النار ولا يمكن ها نسكت أبدا وها نعمل تحقيقات وها نصعد الموضوع
وها نشوف مين إللى ورا العملية ومولوها إزاى وبكام وإيه الأهداف الخفية !
لموا كل نظريات المؤامرة فى بيان واحد ،
وزعقوا فى كل المواضيع إلا الموضوع نفسه ( الرسائل
الإليكترونية ) ،
بالظبط على طريقة ردود خالد الجنسى على زكريا بطرس .
التوقيع طابور طويل من ‘ علماء ’ ( بين قوسين تانى ) الأمم
المعدمة .
عارف مين عامة ‘ علماء ’ الأمم المعدمة ؟ … اوعى تقول موش
عارفهم ؟
هم عينهم ‘ أساتذة ’ الجامعة إللى علموك ، وبتشوفهم فى كل جامعات
العالم التالت ،
إللى أنت عارف أكتر منى دخلوا الجامعة بمجموع كام واتعينوا معيدين إزاى وأخدوا
الدكتوراه إزاى ،
وإللى دايما تحب حكومات العالم التالت تاخدهم تعملهم وزراء لأنهم جهلة ،
لأنهم لو جابوا بتوع البيزنس للحكومة ها يفضحوا الفساد ويقطعوا أرزاق ناس كتير
ويخربوا الدنيا كلها ،
ويطلعوا لك بكل البدع زى السوق الحرة والتنافسية إلى آخر الضلالات الشيطانية
دى .
هى دى نوعية العلماء إللى طلعوا النهارده يقولوا إن الأدلة ‘ قاطعة ’
وكل كلامهم جه يفط زى خالد الجنسى بالظبط ، إنما كلام فى المحتوى ما
فيش ، إيه هى الأدلة دى ما نعرفش ؟
… قال قاطعة قال ؟ ! ما هى هذه القاطعة ؟
1- الأرض بتسخن ( أمر وارد ، لم يكن مؤكدا حتى جاء الصيف الأخير
باردا ،
بل كشفت الفضيحة أنه لم يكن صحيحا من الأصل يوما ،
إنما مجرد سلسلة من البيانات التى تآمر اليسار العالمى المسيطر على الجامعات
ومراكز البحوث على تلفيقها ) ،
2- بسبب النشاط الإنسانى ( هراء مطلق سواء فى الماضى أو الحاضر أو المستقبل ،
فالبشر فى التحليل الأخير ما هم إلا حشرات ،
كائنات أو أشياء أتفه من أن تستطيع خدش ‑ناهيك عن المساس‑ بهذا الكوكب
العظيم المملوك لأمنا الطبيعة ) ،
…
سؤال ع الماشى - على سبيل التسخين برضه :

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
تقدر تجيب لى رابطة تانى بين الدنمرك والإسلام العظيم
غير رسوم 2005 إياها ؟
ركز معايا لأن العملية لافة شوية :
واحد م الدنمرك بيكتب قصص أطفال اسمه هانز كريستيان أندرسون
كتب فى سنة 1837 حدوتة اسمها The Little Mermaid .
الراجل والحدوتة اشتهروا جدا وبقوا رمز للدنمرك .
بعد 10 سنين ناس تانى عملوا بيرة دنمركى اسمها كارلسبيرج اشتهرت برضه وبقت علامة
مميزة للدنمرك بتنافس أندرسون .
ابن صاحب المصنع شاف المسرحية وانبسط جدا وقال الغيرة أمر من البيرة والصلح خير ،
فقرر يعمل تمثال لعروسة البحر .
كلف به واحد مغمور ، وبعد 4 سنين التمثال طلع رائع جدا وبقى رمز تالت
للدنمرك ،
وخللى الميناء بتاعتها مزار سياحى كبير أوى ، وكمان بكده الغيرة ولعت
أوى .
فى سنة 1971 واحد أميركانى اتملى غيرة هو كمان ،
غيرة من البيرة الساقعة فقرر ينافسها بالشاى والقهوة والينسون والحاجات السخنة
إللى أنت عارفها ، فعمل محلات اسمها ستارباكس .
الصدفة العجيبة أنه كان غيران م العروسة كمان ، فراح جاب أصل الأسطورة من
القرن الخمستاشر ،
وزى ما أنت عارف كانت الدنيا بخيرها والعروسة أيامها بديلين ( والصدر عريان
وما فيش مشاكل ) ، وراح عملها شعاره .
بعد شوية اختصر المشروبات للقهوة بس ، واختصر الصورة كمان لوش العروسة ويا
دوب حرف صغير من كل ديل .
من كام شهر فى 2009 جه شيخنا
الفاضل جدا صفوت حجازى ، وغار م الكل والكليلة :
أميركا والدنمرك والبيرة والشاى ( وطبعا هو غيران أصلا من
إسرائيل ) ،
فطلع علينا بأن الست إللى على ستاربكس دى هى إستير الملكة الحليوة بتاعة
اليهود ،
وزعق جامد : الحقونا بسرعة لأن صور النسوان اليهود غزت حتى مكة !
… الحقيقة ، موش عارف هو عمل إيه بالظبط لما قالوا له دى يا ريت دى
واحدة يهودية إنما إلهة وثنية
( جاية مليانة غيرة من
آلهتنا ‑الهلال والنجمة ‑أكبر ومناة ،
التى احتج السويسريون الكفار مؤخرا على وضعنا لتماثيلها على معابدنا عندهم
فى وضع مفاخذة الكهل للطفلة الذى بجهلهم لا يفهمون قدر قداسته عند الرب العظيم ) ؟ !
… عرفت بقى العلاقة بين الدنمرك والإسلام ؟ !
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
… هيييييه ! ضحكت عليك ! زادت عن six degrees of separation ،
بينما فيه رابطة سهلة جدا ومن خطوة واحدة : المؤتمر بتاع بعد بكره إللى
المسلمين رايحينه بربطة المعلم !
أو واحدة تانى برضه سهلة خالص : علماء الأمم المعدمة وعلماء الأزهر !
… زعلت ؟ بلاش ، زى ما طول عمرنا ما بنقول ‘ شر الأمور
الوسط ’ ( فى ‘ كيوپيد ’ الوثنى برضه ‑خد بالك ! ) ،
وآدى يا سيدى علاقة معقولة من تلات أو أربع محطات ، وإن كانت شخصية
شوية :
السنة إللى فاتت واحد حبوب على
الإنترنيت بيقول أنه بيحلم بى أنا الغلبان لابس بدلة السادات العسكرية وعلى كتافى
دبابير ستارباكس ،
وطبعا أنا علاقتى ( أو علاقة السادات ) بالإسلام العظيم جامدة جدا وموش
محتاجة شرح !
…
… لغاية الأمور ما تسخن أكتر ، تابع القراءة ، أو ارجع لبداية هذه
التغطية المتواصلة للأكاذيب المتعلقة بالبيئة هنا ،
أو ارجع لتحليلنا القاعدى لعلاقة البيئة بالاقتصاد بالإنسان هنا .
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
اللغط الذى يثيره فيلم ‘ ليس
شريرا فقط مخطئ ’ ، الذى هو قاعديا الرد العلمى الرصين على فيلم آل جور
قادما من أيرلاندا ،
وصل
أمس لذروة جديدة بتصاعد الدعوات لسحب الأوسكار من آل جور صاحب الفيلم الكذاب
الغوغائى An Inconvenient Truth ،
الذى أثار الرعب والاكتئاب عالميا ‑لا سيما بين الأطفال‑ بأكذوبته
الإجرامية الكبرى عن الدفيئة ،
لا لهدف إلا لأن يصبح هو شخصيا مليونيرا ،
إذ لو أن أفاقو البيئة يؤمنون حقا بالتوازن
البيئى ،
لما ضيعوا لحظة واحدة من حيواتهم دون تحويل أنفسهم لفرق موت لقتل أكبر قدر ممكن من
أطفال العالم الثالث ،
وبدلا من تفجير المنشئات الاقتصادية فى الأحياء الفقيرة فى الغرب ،
كان يفترض بهم قتل السكان الزائدين فى تلك المناطق ممن لا قيمة اقتصادية
لهم ،
بل يعتبرون نكبة وخرابا على البيئة والتوازن البيئى !
( ارجع لمناقشتنا الأصلية لهذا فى صفحة الاقتصاد )
…

Endangered Species, the Leftists!
… اقرأ مراجعة الچوورنال
للفيلم ،
وكذا ربطها
لفضيحة فوز الوغد الخائن بجائزة نوبل للإسلام هذا العام بفوز آل جور لها قبل عامين ،
ذلك فى ضوء الإدانات القضائية التى أدانت أكاذيب آل جور ،
وفى ضوء ما يكشفه هذا الفيلم من حلف عالمى يهدف لتحويل العالم للاشتراكية ،
من خلال خلق صناعات حكومية باسم الطاقة النظيفة ، وفرض ضرائب باهظة من أجل
تمويلها ، وهلم جرا من الجرائم
( أبسط أكذوبة أن الدب القطبى ينقرض بينما أى رصد غير مفبرك يقول إنه يزدهر
ويزداد عددا ! ) .
…
12 ديسيمبر 2009 :
عو ! الحلف الشيوعى‑الإسلامى
الدولى ابتدأ يخبط فى بعضه :
النيو يورك
تايمز تلقى ‑فى عمود الرأى الرئيس لها اليوم‑
بأسباب الفشل الوشيك لقمة العصابة فى كوپينهيجن على الصين !
…
17 ديسيمبر 2009 :
وسقطت
قمة منظمة الأمم المعدمة المسماة قمة المناخ الكوپينهيجنية سقوطا مدويا !

ستنهى أشغالها بعد 48 ساعة دون التوصل لأية
اتفاقات ،
أو لاتفاقيات شكلية وتريليونات ورقية لا تعنى عمليا أى شىء ،
لأن على الأقل لن يقرها حتى الكونجرس الأميركى رغم وقوعه تحت سيطرة العصابة
الشيوعية
ومن ثم يصبح كوكبنا العظيم مفتوحا من الآن فصاعدا ‑ومفتوحا فقط‑ على
الإرادة العليا لأمنا الطبيعة ،
إرادتها الأولى والأخيرة والوحيدة : الانتخاب الطبيعى !
نحن لن نناقش ثانية إن كانت الأرض تسخن أو لا تسخن ،
وهل تسخن بسبب الشمس أم بسبب تلك الصراصير البشرية التى تكاثرت أكثر مما يجب على
سطحها ،
وهل هذا وشيك أم سيقع بعد قرون ،
إنما نقول لن يصح إلا الصحيح ، ولن ننتقل لعصر الكائنات بعد‑الإنسانية
فائقة الذكاء ، سيليكونية كانت أو كربونية ،
بدون إبادة شبه شاملة لذلك الكائن المتخلف القمىء المدعو الإنسان ، وتطهير
واسع النطاق للكوكب منه .
إن كل الفلسفات الإنسانوية ‑يسارية كانت أو دينية‑ بكل تفاخمها
وسفالتها هى إلى زوال ،
لا لشىء إلا لمحاولتها تجميد شجرة التطور عند عشيرة بيولوچية بعينها ،
بالذات إذا ما كانت هذه عشيرة جبانة ولا تريد الإقدام
على تطهير ذاتها وإبادة الحمولة الزائدة منها .
وفقط نقول مرحبا بأسواط الشمس ، أو مرحبا بانصهار القطبين ، أو مرحبا
بالعصر الجليدى الجديد ،
أو مرحبا بأى شىء يخلص هذا الكوكب المبدع من ذلك
الملوث السرطانى الشيطانى المسمى
شعوب العالم الثالث ،
الذين جاءوا لكوپينهيجن لابتزاز المال مهددين العالم الأول بلعبة حافة الهاوية
‘ ليس لدينا ما نخسره ’ ،
ولا يدرون أنهم الوحيدون الخاسرون من أية كارثة بيئية أو وبائية ،
وأن فى كل الأحوال لن ينجو إلا من يستحق النجاة ويقدر عليها ويملك الموارد اللازمة
لها ،
وأن لا نجاة لهم إلا بوقف الإنجاب جذريا وفوريا وبالتبعية المطلقة لإرادة العالم
المتقدم بلا تفاوض أو شروط ،
لا لشىء إلا لأنه وحده الذى بيده أن يقود الكوكب إلى حضارته التالية : حضارة ما بعد‑الإنسان !
… ولا لشىء إلا لأنها إرادة إلهتنا العظيمة ؛ أمنا الطبيعة !
أمنا التى يحبون تصويرها كانسجام وتوازن وديع بديع ، بينما هى قتال شرس لا
ينتهى ،
بل هى فعلا انسجام وتوازن وديع بديع ، لكنه يتأتى فقط عبر فرز وطرد الفضلات
البيولوچية الفاشلة الفاسدة خارجا أولا بأول .
…
19 ديسيمبر 2009 :

A Glimpse at the Beauty of Our
Future:
‘Bella’ Center!
يا للمهانة التى ما بعدها
مهانة !
تخيل مع من تتفاوض أميركا على مستقبل الكوكب ؟
الإجابة أربعة أسماء على سبيل الحصر : الصين - الهند -
البرازيل - جنوب أفريقيا !
الوغد الأسود المسلم الخائن الحقير المنحط يريد أن يمرغ أنف الحضارة فى التراب
عمدا ببهلوانياته السافلة هذه ،
بينما ما نفهمه عبر التاريخ أن الأسلوب الوحيد لتعامل الحضارة مع الطفيليين
والهجامة
هو أن تعطيهم الأمر ثم تقتلهم لو لم ينصاعوا !
لكن نقول إن يوما لناظره قريب وستزول الغمامة عما قريب ، مخلفة وراءها وعيا
عريضا وهائلا ،
بأن لا تعايش بعد اليوم مع الشيوعية والإسلام اللذين اجتمعا على نحو شديد
الاستثنائية فى
ذلك الكائن القمئ المقزز المسمى البراق أبا أمه ،
وأن لا حل مع كافة أصناف قطاع الطرق هؤلاء سوى حل واحد : الإبادة !
…
أيضا :
الچوورنال علقت على فشل القمة بأن
الأمر
برمته مجرد بهلوانيات سياسية يمارسها شيوعيو البيت الأبيض ، والكل يعلم أن
الشأن البيئى برمته ما هو إلا لعبة أطفال ،
والعالم الثالث ‑والأخص الصين‑ زوروا وسيزورون الأرقام ، ولم
يحدث قط أن أخذوا أى من كل هذا السيرك على محمل الجد أو الصدق ،
وإذا كان هذا قد تم فى كل كبيرة وصغيرة بخصوص پروتوكول كيوتو الذى وقعوا عليه
بالفعل والملزم لهم ، فما بالك بالاتفاقية الهلامية الجديدة !
…
|
تابع فى
هذا المكان الجديد بخصوص أكذوبة الدفيئة الجلوبية |

Dictatorship of Liberty!
بينما مئات الشباب والشابات
يذبحون لأسابيع وأسابيع فى شوارع طهران
و العبد‑الوغد لا ينبس ببنت شفه بسبب أنه
ضالع قلبا وقالبا مع الريچيم الإسلامى
فى استعباد الشعب الإيرانى
وفى إثارة الفوضى النووية وغير النووية عبر العالم ( انظر م الآخر ( 104 ) ) ،
فإنه فى أقل من ثانية ( 28 يونيو 2009 )
يلقى بيانا شديد اللهجة يدين فيه الإطاحة بحاكم هوندوراس
[ لاحقا صور الأمر على إنه كان يتناول ساندويتشا ‑فى صحة آية الله خامنئى‑
وتركه دون أن يكمله ، وانطلق لإصدار البيان —تشنيعة من جلين بيك لكن واقعيا
غير بعيدة عن التصديق ! ] .
… لماذا جن جنون الرفيق الأسود المجرم فجأة لهذه الدرجة ؟
هل لأنه فقد أحد أعمدة حلفائه فى أميركا الجنوبية من طواغيت اليسار ؛
عصابة كاسترو وتشاڤيز وأورتيجا وموراليس وهذا الخوزيه مانويل زيلايا ؟
… لعل هذا ليس السبب الوحيد !
الهوندوراس ربما أعطت القرينة clue المحددة والدقيقة
لمؤسسات الدولة فى الولايات المتحدة على كيفية عزل العبد‑الوغد وتحرير البلاد منه :
أصدرت المحكمة الدستورية
حكما يوصف الرئيس المنتخب
بأنه طاغية يسارى منتهك للدستور وخولت الجيش حق عزله !
نعم هكذا ، وقد كان !

… الديكتاتورية العسكرية
اليمينية ، هى نظام الحكم الأمثل
‑والوحيد الصحيح فى كل التاريخ الإنسانى‑ الذى
‑منذ صفحة الليبرالية حتى رواية سهم كيوپيد ( 1
- 2
- 3 )‑ نعرفه
بديكتاتورية الحرية ،
واعتدنا القول إن الحرية القصوى أكبر من الحرية المطلقة ( واضح ! ) ،
ذلك أن تعريف الحرية القصوى هو الحرية المطلقة مطروحا منها حرية أعداء
الحرية ،
ولا زلنا نقول إن الشعب الأميركى الرائع وسائر شعوب العالم المتقدم والحرة
تستحقه :
حكومة لا شأن لها بالاقتصاد ( وكل ما يتعلق به من تعليم وصحة وحراك اجتماعى
… إلخ ) ،
ولا شأن لها بحريات الناس الشخصية ولا بأى مما يتعلق بالمجتمع ولا بميول
أفراده ،
فقط وظيفتها الوحيدة وظيفة أمنية
هى السهر على اجتثاث أعداء الحرية بكافة مشاربهم من المجتمع
( اشتراكيون ومسلمون ومهاجرون ونقابيون وحقوقيون … إلخ ) ،
ذلك بديلا عن الديموقراطية السقيمة التى علمنا أرسطو العظيم أنها حكم الرعاع
المعدمين الجهلة .
اليوم ، بات نظام الحكم المثالى ذاك أقرب خطوة جديدة إلى الجميع اليوم !
يا سادة ، كلنا يعلم أن أميركا
صارت عظيمة بفضل الاقتصاد الحر وليس بفضل الديموقراطية ،
بل بالعكس ، هى صارت عظيمة رغما عن الديموقراطية ،
ولو انتهجت الديكتاتورية المناسبة من البداية لصارت أعظم وأعظم ،
أو على الأقل ما كنا لنرى قط ما يحدث الآن من سطو على ثروتها وإضعاف لقوتها
بواسطة الحثالة السفلية الدونية الذين يقودهم ذلك الرفيق السافل الدون
وعصابة الخونة من خلفه ومعه .
… أو كما نقول عادة على سبيل الاختصار :
مصائر الشعوب أثمن من أن يعهد بها للشعوب !
…
الخلاصة : شكرا جيش هوندوراس الحر ،
أن ذكرت العالم أجمع ‑بالذات فى هذا الوقت الذى يغشى فيه السواد والظلامية
البيت الأبيض‑
أن حلم البشرية بنظام حكم رشيد للعالم لا يزال قائما ، وأن پينوتشيه لم يكن آخر العظماء !
…
[ مصادفة مذهلة لا أعرف تفسيرا لها ، والأرجح أن لا علاقة لها بموضوع
الهوندوراس ،
لكن الأسوأ أنى لا أعرف ما الهدف منها ،
ولماذا تثير النيو يورك تايمز هذا الموضوع بهذه الحدة فجأة :
بعد أربعة أيام من كتابة هذا ‑يفترض أنها بمناسبة يوم الاستقلال‑ ظهر
عمودان للرأى
متجاوران 1 و2 فى هذه الصحيفة التى يفترض فيها أنها يسارية متطرفة ،
يجادلان هل ولدت أميركا كدولة ديموقراطية ، أم لم تكن هكذا قط ، أم هل
كانت ثمة بدائل أخرى طرحت لدى استقلالها كانت ستمنح للناس حريات أكثر من تلك
الديموقراطية ؟
لو لديك تفسير انقذنى به فورا ، لأنى أقاسى بشدة الآن من شعور بالغباء
الشديد ،
ولا أتصور أننا بدأنا فعلا عصر المراجعات الجذرية ،
والإقرار بتواضع بأنه
منذ محاورات أرسطو وأفلاطون
لم يستجد شىء فى الفكر الإنسانى
( بالذات ‑ولحسن الحظ رحمة منهما بقدراتنا العقلية المتواضعة‑ أن
من البداية تماما ،
أحدهما كان قد أتى بالصواب المطلق والآخر أتى بالهراء المطلق ) .
أو بلغة موقعنا : الاتنين جابوها ‘ م الآخر ’ ! ] .
…
[ خطوة رمزية لكن عالية الدلالة من الحكومة البريطانية ( 6 يوليو 2009 ) :
تعديل توجه المعونات لدول العالم الثالث لدعم الأمن والأجهزة الپوليسية ، لا
للصحة والتعليم .
عقود وعقود وأموال دافع الضرائب الغربى تراق لدعم الصحة والتعليم وللمعونات
الغذائية فى الدول المتخلفة ، ولم يحدث ولو على صعيد فرد واحد قرر أن يكون
شاذا ، أن غير طريقة عيشه المتوارثة ( چيينيا بالطبع ) ، بل
كل ما كان يحدث حين تشبع بطنه هو المسارعة لإنجاب المزيد من الفقراء ،
وبالتالى لمفاقمة مشكلة الفقر والجوع عالميا .
فقط نأمل إذا كان التوجه
المستنير الجديد هو دعم الحكومات القمعية ،
هو أن تنتقى بعناية كحكومات تؤمن بحرية الاقتصاد والمنافسة وتشجيع الاستثمار
الغربى الرأسمالى الحر ‑لا الصينى أو الروسى أو ما شابههما من الاقتصاديات
السياسية ؟ !‑
وأن تكون ‑أى تلك الحكومات‑ واضحة العداء للاشتراكية ومن ثم
للفساد ،
وأن يكون قمعها موجها تحديدا لأعداء الحرية أتباع الأيديولوچيات السالبة
للحرية ،
صريحين كانوا أم متخفين فى ثوب الليبرالية ( على طريقة سعد الدين إبراهيم وأيمن هجايص ) ،
وإلا فسوف يتحول الأمر برمته لحفرة مال ضائع ضخمة أخرى ،
ذلك إن لم ينقلب السلاح والتدريب العسكرى لصدر الحضارة نفسها
كما حدث مثلا مع ياسر عرفات ومن على شاكلته
( اقرأ مدخلنا قبل سنوات بخصوص محاولة الرئيس بوش الرائدة من نوعها لكسر
تلك الحلقة الجهنمية المسماة المعونات الأجنبية التى لا تؤدى إلا لزيادة الفقر
والمجاعة ) ] .
…

[ شاهد لقاء فوكس نيوز
المطول مع القائد العظيم لثورة الجيش روبيرتو ميشيلليتى
( 16 سپتمبر 2009 : 1
- 2 ) ] .
…
[ 2 ديسيمبر 2009 :

قبل شهر
وقع الرئيس المؤقت روبيرتو ميشيلليتى اتفاقا برعاية واشينجتون ،
يعود بمقتضاه الرئيس الماركسى المخلوع مانويل زيلايا للبلاد ،
بشرط انصياعه للدستور وعدم محاولة ترشيح نفسه من جديد ،
واحتكام كل الأحزاب لنتائج الانتخابات القادمة ،
وبدا أن الخلاف قد انتهى وها أخيرا قد تم التوصل لحل يرضى الجميع …
… هذا
إلى اليوم ؛ يوم المفاجأة الكبرى !
كونجرس البلاد كان له رأى آخر : رفض عودة زيلايا ليدنس أرض الوطن !
هل تريد معرفة نتيجة التصويت ؟ … إنها 111 : 14 !
ببساطة ، هذا الشعب الصغير البطل رفض
ترهيب ريچيم العبد الأسود المسلم له ،
وصرخ بأعلى صوت :
نحن لا نريد اعترافك بنا ولن يرضخ اقتصادنا لشروطك ، ذلك أن أيامك محدودة
أيها الوغد !
…
بلى ، لا حرية لأعداء الحرية !
نعتقد أن پينوتشيه العظيم يشعر الآن
براحة كبرى فى ثراه ،
وهو يرى المزيد والمزيد من شعوب العالم المسمى بالثالث تتخذ من دربه الخالد منهاجا
مقدسا لها !
…
هل لاحظت فى الصورة أنه لا توجد أعلام أمام أولئك الذين لم يصوتوا بنعم ، ذلك
أن
الخونة هم الخونة فى كل مكان فى العالم ؛
فكر العصابات والتآمر يحكمهم ،
حرية الفرد عدوهم رقم 1 ، ولاؤهم الوحيد للأممية أو لدولة الخلافة
‑لأنهم يرون فيها الوسيلة الوحيدة للتحكم فى ملايين البشر والإثراء الشخصى
الهائل على حسابهم ،
لا فارق ولا استثناء واحد تجده فيهم ،
بدءا من الخائن الوغد بواشينجتون وليس انتهاء بمهدى ‘ طز ’ عاكف فى مصر !
أما الحضاريون والمتحضرون فلا يجدون أدنى غضاضة أو تعارض بين
حبهم لأوطانهم ( أو لمدينتهم أو لقريتهم أو لأسرتهم أو لأنفسهم ) وبين
الهوية الحضارية المشتركة التى تجمعهم ببقية نخبة الكوكب ،
ذلك أن لا وسيلة لخدمة قضية الحداثة عالميا أفضل من الإخلاص أولا لوطنك والعمل على
ازدهاره ،
نوعيا بالأساس لا كميا
( رأسيا لا أفقيا ، على
رأى الصديق
أحمد زيدان وزملائه ‑إللى بالمناسبة لم
أكن أتخيل فيه صفة التواضع ! ) ،
ذلك عبر التنافسية الشفافة مع الأوطان الأخرى ( والشركات الأخرى والمواطنين
الآخرين … إلخ ) ،
وعبر هذه المعايير الرفيعة الشريفة ‑وعبرها
وحدها‑ سيتم توحيد العالم يوما ! ] .
…
الرائع بيرنى جولدبيرج يتقدم
باقتراح مذهل بل عبقرى ( 1
يوليو 2009 ) :
إذا كان اليمين يرى أن ما يسمى بالتمييز الإيجابى affirmative action هو عنصرية عكسية تمارسها الأقليات على البيض
أصحاب أميركا ، لذا فهو يقترح ‑بل اقترح فعلا على زملائه القدامى فى
المحطات التليڤزيونية الرئيسة وهى يسارية كما هو معلوم‑ يقترح على كل
يسارى أبيض ينادى بأن الأقليات مظلومة ويجب انصافها بتمييز إيجابى فى
التوظيف ، أن يعلن استعداده هو نفسه للتخلى عن وظيفته إذا ما وافقت جهة الشغل
على تعيين شخص من الأقليات بدلا منه ، والنتيجة التى توصل إليها أن اليسار
يحرض الأقليات ، دون أن يكون مستعدا هو نفسه لنصرتها بتضحية ولو بسيطة
منه ، وعينه فقط على بيض آخرين يريد تحميلهم التضحيات !
… الآن أيها المنافقون : لقد تحداكم بيرنى جولدبيرج ،
فاثبتوا لنا أنه مخرف أساء الظن بنواياكم الملائكية .
ثم مم تخافون ؟ زعيمكم البراق أبو أمه يقول إنه يخلق جنة الله الاقتصادية على
الأرض ،
وقطعا سوف تجدون وظائف بديلة فى لمح البصر !
…
|
من أرشيڤنا : 3 سپتمبر 2008 : هذه المرأة ستصبح يوما رئيسا لأميركا ؟ !
The Forty-Fifth* President
of the United States?! * Supposing Senator John
McCain Would Win the Elections. Otherwise: The Forty-Fourth President! |
الآن سارة پيلين تستقيل من منصب حاكم ولاية ألاسكا !
لا أحد يفهم السبب ، الكل مذهول يضرب أخماسا فى أسداسا ،
وداهية السياسة الأكبر كارل روڤ ، وتحديدا لأنه الداهية الأكبر
و‘ المعمارى ’ ،
فقد كان الوحيد الذى تجرأ على الجزم بشىء ما ( 6 يوليو 2009 ) :
إنها خطوة خرقاء !
على الأقل لأنها حين ترشح نفسها للرئاسة 2012
لن تعرف بماذا ستجيب على خصومها حين يسألونها : وهل ستهربين أيضا عند أول
ضغط ؟ !
… أنا أعرف بماذا ستجيبهم !
ستجيبهم : نعم !
هذا هو رهانها الكبير :
إما أن يريدها الناس قائدة حقيقية كبيرة ومطلقة اليد تنفذ ما تريد بلا معارضة أو
مماحكات ،
وإما فلتذهب السياسة برمتها للجحيم !
نعم ، لعل هذه أكبر مقامرة فى تاريخ السياسة الأميركية ، وهى
بالقطع : تستحق !
… وهى بالقطع : ما نريد !
…
[ تحديث : 8 يوليو 2009 :
هل تعرف علام ستحصل ميس پيلين أيضا باستقالتها : 20 مليون دولار سنويا ؟
ألا يضع هذا أى مرشح من عصابة الديموقراطيين فى مأزق فى 2012 ؟ !
… كذلك ، أليس هذا ما يسمونه عندهم the best revenge ؟ ! ] .
…
[ تحديث : 20 يوليو 2009 :
هل تعرف من سيفوز لو أجريت
انتخابات الرئاسة الآن ؟
الإجابة : سارة پيلين !
… لن نعلق ، وسنترك
المحللتين الجميلتين كيمبرلى جالفويل وإس . إى . كپ ،
تشرحان لك فى المقطع المشار إليه سر هذه النتائج‑الصدمة للجميع يمينا
ويسارا .
فقط راجع أولا كلامنا قبل أسبوعين كاملين أعلاه ! ] .
…
يا للعار !
ليون پانيتا ‑الشمشرجى الذى عينه الخائن الوغد رئيسا للاستخبارات المركزية‑
يلغى برنامجا لاغتيال زعماء القاعدة ،
بل ويسرب للنيو يورك تايمز أن ديك تشينى أمر بجعله برنامج سريا ،
والصحيفة تطرح آلاف الأسئلة فى مقال واحد ( 14 يوليو ) ،
بينما يوم سقط 3000 آلاف تحت أنقاض برجى التداول على مرمى البصر من مقر
جريدتهم ،
لم تخرج منها كلمة إدانة حقيقية واحدة ،
ولم يكن لها سوى هم واحد أكبر هو غسيل أدمغتنا بأن أولئك قلة شاذة وأن الإسلام دين
سلام !
… الأدهى أن يقال إنهم يريدون محاكمة ديك تشينى ! هل تعرف ما هى
جريمته ؟
أنه خالف قانون الاستخبارات الذى فرضه الخائن كلينتون سنة 1996 ،
ومنع فيه الأموال عن الوكالة ، ومنع فيه الاغتيالات ، ومنع فيه العمليات
السرية ،
ومنع فيه أن تفعل أى شىء تافه أو غير تافه دون إعلانه سداحا مداحا
للكونجرس وساسته المدنيين ‑ولا أقول الانتهازيين الأرزقية ، وأتركك أنت
لتقولها .
السؤال : ديك تشينى سيحاكم لأنه خالف القانون الذى كان السبب فى أحداث 11
سپتمبر .
احسبها أنت بقى : ماذا يريد الخائن الوغد والصحابة‑العصابة بالضبط الآن
من تنظيم القاعدة ؟ !
…
اذكروا هذه يوم نراكم تنوحون فى المستقبل أن
الاستخبارات أصبحت حكومة
خفية وراحت تتعقب اليسار سرا !
أنتم الذين تجبرونهم على هذا حين تبيعون أرواحهم بثمن بخس لأسامة بن لادن وأحمدى
نجاد .
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
Paper Revolution!
على الأقل ثلاثة كتب كبيرة
الأهمية صدرت فى غضون الشهر الأخير :
أولا : جلين بيك فى
Glenn Beck’s Common
Sense
—The Case against an Out-of-Control Government, Inspired by Thomas Paine
الذى اقتبس عنوانه عن كتاب توماس پين الشهير ،
لا يزال مهتما بالجذور القديمة التى بنيت عليها أميركا .
( شاهد لقاءه مع جريتا ( 19 يونيو 2009 ) ) .
ولا بأس على نحو عام ، وإن اعتقدنا أن الفردية المطلقة وإن كانت صحيحة
قاعديا ،
إلا أنها تحتاج لبعض التدقيق ، يستوعب :
1- حقيقة اقتصادية كبرى أن التعملق حتمية اقتصادية وتقنية ،
2- أننا بحاجة لدور ما للحكومة هو حمايتنا من أعداء الحرية عن طريق البطش بهم واجتثاثهم ،
أو حسب مقولة سهم كيوپيد
الحرية القصوى تساوى الحرية المطلقة مطروحا منها حرية أعداء الحرية .
أترك لك الإجابة : أيهما أكبر إذن : الحرية القصوى أم الحرية
المطلقة ؟
…
ثانيا : يقدم السيناتور چيم ديمينت فى
Saving Freedom —We Can
Stop America’s Slide into Socialism
برنامجا للحزب الجمهورى ولأميركا لكيفية التصدى لزحف لصوص الاشتراكية
الحالى .
ولأنه برنامج لأميركا فلم يجب أكثر من صاحب برنامج ‘ تعاقد مع أميركا ’
نيوت جينجريتش
كى يضع تعليقه على الغلاف وكان يا له من تعليق : ‘ إعلان استقلال
جديد ’ !
( شاهد لقائيه مع نييل كاڤوتو ( 21 يوليو ، 23 يوليو 2009 ) ،
وبهما سترى سبب الجنون الذى يتملك العبد‑الوغد تجاه السيناتور ديمينت
بالذات ) .
…
ثالثا : أخيرا شاهد لقاء شون هانيتى ( 27 يوليو 2009 ) مع ميشيلل مالكين حول كتابها
Culture of Corruption
—Obama and His Team of Tax Cheats, Crooks, and Cronies
وربما بسبب تشابه اسمها مع اسم العاهرة الدميمة فإن كتابها يتفرد بالتركيز على
حجم الفساد الهائل الذى تضطلع به عاهرة العبد‑الوغد فى الظل .
… الكتاب أكثر من هذا بكثير فى الواقع . إنه جهد بحثى مخيف يتحرى أفراد
الصحابة‑العصابة
فردا فردا ، وينقب عن كيف صنع كل منهم ثروته حتى أدق الدقائق !
[ بعد أن أصبح كتابها رقم 1 على قائمة الكتب الأكثر مبيعا ،
تعود ميشيلل مالكين ( 5
أغسطس 2009 ) ،
لتشرح المزيد عن أساليب البلطجة الفكرية ، وتلويث السمعة التى يتبعها اليسار
الأميركى ،
ليس فقط ضد الخصوم السياسيين إنما ضد المواطنين العاديين ، الذى يفترض نظريا
أنه نصيرهم ،
وبالطبع سباب أناس يعرف كل شخص أنهم عاديون مثله ،
هو انتحار سياسى يندفع له اليسار الآن بغباء .
المقطع يحتوى على الكثير من مواقف الأيام الأخيرة التى تصدى فيها مواطنون بسطاء
شجعاء
لكبار رموز الصحابة‑العصابة لوقف
النهب الفاحش الذى يقومون به لعرقهم وأموالهم ،
أو مثلا لإجبار الوغد على الكشف عن شهادة ميلاده المفصلة
التى بات من الواضح تماما أنها ستبطل ترشحه للانتخابات أصلا ، وهلم
جرا ] .
…
شىء يفوق الخيال أكتبه وأنا
بعد مذهول ( 13 يوليو 2009 ) :
التحقيقات الفيدرالية تمنع دخول كتابى مذكرات الوغد الخائن
لأحد أعضاء القاعدة فى السجن ، لأنها ‘ تمثل تهديدا للأمن القومى
الأميركى ’ !
…
أخطر تحدى قانونى لجنسية
الوغد المزورة بشهادة ميلاد لا أصل لها فى سجلات ولاية هاواى
( موضوع قديم طالما أثارته بالوثائق والصور مواقع الإنترنيت ، وأيضا تفاصيل أخرى هنا ،
ولولا فارق زمنى بسيط سببه تأخر إجراءات القضاء
لكان قد حرم هذا المجرم المزور من الترشح فى حينه ،
وحتى اللحظة لا يزال يرفض إظهار شهادة الميلاد الأصلية المفصلة
‑بفرض وجودها أصلا ، لأنها سوف تكشف حينئذ اسم مستشفى الولادة
والذى يعتقد على نطاق واسع أنه ليس فى هونولولو إنما فى كينيا ،
الأمر الذى يبطل تأهله للرئاسة طبقا للدستور الذى يشترط ‘ الجنسية
الطبيعية ’ ) .
التحدى يأتى هذه المرة ( 14 يوليو 2009 ) من ضابط شجاع
هو ميچور الاحتياط ستيفان فريدريك كووك أعلن أنه
يرفض الانصياع للأوامر لأن ‘ شيخ‑الآمرين ’ ليس أميركى
الجنسية !
وصدق أو لا تصدق : المحكمة تقبل النظر فى القضية !
إحدى الأطروحات الأقل تفاؤلا تقول إن المشكلة الحقيقية تكمن فى أن
قانون تدفق المعلومات الذى حرص الوغد حرصا جنونيا على إقرار الكونجرس مؤخرا
له ،
يحميه من مطالبة الشعب له بإبراز شهادة ميلاده الأصلية !
[ تطور مذهل : بعد 24 ساعة :
الجيش يلغى أوامره للميچور كووك ، هكذا ببساطة تامة ودون أدنى تفسير أو
تعليق ،
فى إقرار صريح وشبه رسمى من المؤسسة العسكرية الأميركية
أن قائدها الأعلى المزعوم الصورى ليس أميركيا إنما وغد خائن ،
وأن من حق أى جندى أميركى رفض الانصياع لأى أمر صادر منه ،
دون أن يؤدى هذا لأى نوع من العقوبة ، بل ربما يستحق معه وساما فى وقت
لاحق .
… ألم أقل : مذهل !
… الأكثر إذهالا أن اليسار فهم فى لحظة المغزى الرهيب وبدأ يستشعر
الخطر ،
أنهم يطبلون لشخص توهمت عقولهم وحدها أنه رئيس ،
بينما ما هو إلا طرطور بلا سلطة وتحتقره مؤسسته العسكرية
( ولا نعرف ماذا ستكون خطوتها التالية ) ،
وراح ‑أى الإعلام اليسارى‑ يصب جام غضبه على الميچور كووك ويتهمه
بالجبن
( علما بأنه بطل حرب ) ، وهنا كييث
أولبرمان الشهير جدا مجرد مثال ] .
…
لم أسعد فى الأيام الأخيرة
قدر سعادتى أن يتحدى بين ستاين ( 14 يوليو 2009 )
كليشيهات جلين بيك النمطية والشكلية عن الديموقراطية كالتسجيلات ضد نيكسون وما
إليها ،
بقوله ‑أى ستاين‑ إن نيكسون كان شخصا عظيما .
ستاين هو كاتب خطب نيكسون وفورد ،
وربما معروف أكثر لنا ولغيرنا كمدرس الاقتصاد الصارم والناعس معا
فى فيلم ‘ يوم عطلة فيريس بيوللر ’ ( 1986 ) .
رأينا فى نيكسون كقائد عظيم واستثنائى للغاية ، بل وأعظم من حكم أميركا
إطلاقا ،
رأى عميق وممتد منذ كونه الطلقة الذهبية التى أفرغت باللوون الاشتراكية
بالضبط فى عين اللحظة التى وصلت فيها لذروة انتفاخها واجتياحها للعالم فى
1968 ،
مرورا بتفكيره فى ضرب ڤييتنام نوويا ،
وليس انتهاء بعودة اسمه للسطح مرة أخرى مع الأزمة الاقتصادية الأخيرة .
…
أميركا تكتشف ( 14 يوليو 2009 ) المزيد والمزيد عن أضخم مدرسة إسلامية فى أميركا ،
تلك ‘ الأكاديمية الإسلامية السعودية ’ المثيرة للجدل ،
الواقعة فى ڤيرچيينيا على بعد أميال من العاصمة التى احتلها الخائن‑الوغد
الذى قبل يد حامى القرفين الشهيرين يوما ،
والتى ‑أى المدرسة‑ تخطط فى ظل ريچيم أبى أمه للمزيد من
التوسعات ، تكتشف المزيد عن :
ما الذى يدرس فيها ، لأى مدى تروج لشريعة الإسلام البربرية ،
نوعية الانتهاكات التى ترتكب داخلها ، نوعية المشرفين عليها ،
مدى انخراط خريجيها فى الأنشطة الإرهابية ،
وطبعا حقيقة كونها مع كل هذا ممولة من الدولة السعودية الرسمية
والتى عادة ما ينظر لها على أنها أقل جهادية من أموال التبرعات السائبة .
… كلها أشياء تفوق الخيال ،
لكن الأهم هو تكوين مجموعة عمل باسم Virginia Anti-Shariah Task Force
للتصدى لها وطردها من الولايات المتحدة .
…
السير على خطى الوغد ‑أقصد
خطى الحبيب :
حزب التحرير الإسلامى يختار ( 17 يوليو 2009 )
أفضل مكان ممكن لإعلان أميركا إمارة إسلامية : أحد فنادق ‑من
غيرها ؟‑ شيكاجو !
[ المزيد بعد يومين هنا ]
…
شاهد مرافعة جلين بيك
الرهيبة عن المليونيرات ( 20 يوليو 2009 ) ،
والتى أثارت جنون كافة أطياف اليسار لدرجة أن صنعوا أفلاما مضادة لها تقول
ماذا يضير لو أخذنا 2
بالمائة من ثروة المليونيرات لتغطية الجميع بالرعاية الصحية .
وليه جايين على نفسكم كده ، ما تقتلوهم وتاخدوا كل ثروتهم أحسن ؟ !
… صحيح ! أنا شخصيا موش عارف ليه بطلتم الحكاية دى ؟
ليه من زمان صرفتم نظر عن أخد كل المصانع وعمل إللى بتسموه ملكية الشعب لوسائل
الإنتاج ؟
… هل لقيتوها موش جايبة همها ؟ هل جايز تعرفكم على الإسلام دلكم على
حاجة أحسن ؟
بدل وجع الدماغ ده ، الناس العبيطة إللى غاوية تنتج وتتعب سيبوهم زى ما هم فى
مصانعهم ،
وآخر السنة خدوا المكسب بتاعهم ع الجاهز تحت اسم الجزية !
…
[ بعد ساعات تكررت القصة :
قبل نحو أسبوع كاد بيك يجن على الراديو من امرأة لا تفهم أصلا ما تعنيه كلمة
تريليونات
ولا تعنيها الجودة ولا استدامة الخدمة المميزة التى يأتى لها أعظم عظماء
العالم ،
ويعنيها فقط أن تحصل هى على خدمة صحية مجانية أيا كان من يدفع ( أو حتى يطبع
النقود ) .
اسمع السياق كاملا هنا لترى كيف استفزته المتصلة اليسارية المحترفة بكلمة ‘ بلدك
أنت ’ ،
زائد ذكرها الوقح لتريليونات وول سترييت ،
وكأن وول سترييت حكومة تشرع قوانين تفرض نفسها على حيوات الناس فرضا ،
أو كأنها تجر الناس من بيوتهم للاستثمار لديها ،
وشاهد ما حدث بالصورة زائد تعليقه هو على ما حدث ( 21 يوليو 2009 ) ،
وأيضا كالعادة حاول اليسار الأفاق القارح استغلال الغضب النبيل لبيك للإساءة لشخصيته
( لاحظ أن أحدا لا يناقش الأفكار من قريب أو بعيد ،
فقط ‑كما عندنا وكما فى كل مكان‑ الهجوم على الشخص ! ) ] .
…

Viva Chavez!
[ شاهد بدءا من منتصف الدقيقة السادسة فى هذا
المقطع
تتابعا
لمناداة رجال الرفيق الوغد المختلفين بالاشتراكية بمن فيهم هو نفسه ،
لتلاحظ أنهم لا يستخدمون قط اللفظة صريحة ، وسؤالنا كان لماذا لا يعلنونها
صراحة ؟
وحين حدثت زلة اللسان الشهيرة لنائبة كاليفورنيا ماكسين ووترز فى 22 مايو 2008 ،
أن الحزب الديموقراطى ينتوى تأميم شركات الپترول بل وكل شىء فى أميركا ،
شاهد كيف تلعثمت طويلا جدا بعدها ولم تستطع نطق شىء ،
وكيف أخد الرفاق حولها ينظرون لبعضهم البعض بابتسامة اندهاش وتوجس ،
ذلك أن ما يعتبرونه سر الأسرار الأعمق لليسار الأميركى قد انفضح .
الڤيديو الخاص بووترز يوجد مستقلا على يوتيوپ مباشرة من التليڤزيون
حيث هو أسبق بشهر تقريبا على بداية إبراد موقع فوكس نيوز لمقاطع الڤيديو
( الأصل كما هو هنا ،
وموضبا على هيئة فيلم قصير ممتع طريف هنا )
‑التاريخ فى الصورة
أعلاه ليس التاريخ الأصلى بل تاريخ ذكر الوكالة المذكورة له ] .
…
هل تذكر فيلم شون هانيتى
الرائع عن أول مائة يوم فى حكم الوغد ؟
( تفقد بدايات هذه السلسلة ) .
ها هو يكرره الآن ( 20 يوليو 2009 ) ، بمناسبة انقضاء الشهر السادس .
الجزء الجديد لا يزال جميلا وإن فقد بعض بريق الأصل الصاعق ،
لكن اللقاء اللاحق عليه مع ديك موريس ( صاحب كتاب ‘ الكارثة ’ ‑هل
تذكر أيضا ؟ ) ،
الذى يرسم ملامح العام ونصف القادمة ، يجعل كل الأفلام لا تبدو مثيرة
بالمرة !
هو يفسر تصرفات الرفيق الوغد كمناضل شيوعى يدخل معركة الرعاية الصحية
وهو يعلم تمام العلم أنها إن لم تكن أول معركة يخسرها فستكون قطعا آخر معركة
يكسبها ،
ويقول إنه يعلم أيضا تمام العلم أن حزبه ‑الذى بدأ ينفض عنه بالفعل‑
سيصاب بهزيمة ساحقة فى 2010 لكنه ببساطة لا يهتم ،
لأن عينه مركزة فقط على إنجاز أكبر قدر ممكن من أچندة تحويل أميركا للاشتراكية
قبل أن تهبط شعبيته للأربعينات بالمائة ولن يصبح ساعتها قادرا على تمرير أية
قوانين .
… واو !
…
متابعة متواصلة
لتصدى الشعب الأميركى لمؤامرة الرعاية الصحية
( برنامج النهب الكبير لصالح الوغد
والصحابة‑العصابة وبلطجية الشوارع أتباعهم ،
الذى يدافعون عنه بأن أميركا هى البلد الوحيد فى العالم الذى لا يكفل رعاية صحية
لكل مواطنيه ،
ونرد عليه كالمعتاد بأن لهذا السبب تحديدا
أميركا هى أغنى دولة فى العالم ،
وهى الدولة الأكثر تقدما بلا منازع فى الطب والصيدلة ،
ولو أنها مثلنا ‘ ما حدش بيموت م الجوع ’ ، لكانت مثلنا فقيرة
ومتخلفة !
… ثم أن الأمر برمته مجرد دورة أخرى للطاحونة ،
مثل ما فعله اليسار بوول سترييت أو بشركات
تصنيع السيارات أو ببيزنس الرهن العقارى ،
يدس أنفه فيه ويجعله شيئا وسطا بين الرأسمالية والاشتراكية ،
وحين يتداعى يلقى باللوم على السوق الحرة .
… صحيح هناك أكثر من 300 شركة تأمين صحى قطاع خصوصى ،
لكنهم فى أغلب الولايات يصرحون لحفنة لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة منها للتنافس
فيها ،
ثم يغازلونها ويفسدونها بالفساد البيروقراطى ، وبعدها يقولون انظروا ها قد
فشلت الرأسمالية .
بينما لو أطلق التنافس فى كل تلك البيزنسات تنافسا مطلقا وتركت الحكومة من يفشل
يسقط ،
لما كانت هناك مشكلة إطلاقا فى النظام ، بل ولكانت أميركا أقوى بمراحل مما هى
الآن ! )

شاهد الرفيق الوغد وقد جن
جنونه من تشبيه السيناتور چيم ديمينت
( صاحب كتاب ‘ انقاذ الحرية ’ المشار إليه قبل أيام ) ،
لمعركة الرعاية الصحية بوترلوو التى ستقضى عليه .
مبدئيا أى تشبيه للعبد الأسود المسلم فائق الحقارة والوضاعة والإجرام
بأى أحد أو أى حيوان أو أية حشرة باستثناء الصراصير سوداء اللون ،
هو إهانة لهذا الأحد أو الحيوان أو الحشرة ،
بما فى هذا أحد أشهر قطاع الطرق فى التاريخ ، ناپوليون بونابرت !
… شاهد ( 21 يوليو 2009 : 1 - 2 ) .
لقاءين مع العظيم الشامخ السيناتور ديمينت بعيد تصريحات الوغد الحاقدة المستشيطة
ضده .
…
شىء لا يصدقه عقل :
ديڤيد برووكس أحد رموز كتاب
العمود فى النيو يورك تايمز اليسارية المتطرفة ،
يكتب ( 21 يوليو 2009 ) ، واصفا اليسار بأن ما هم إلا حفنة من أبناء المدن على
الساحلين ،
يعيشون فى شرنقة المحيطين بهم من ناشطين وإعلاميين يطبلون ويزمرون لهم
ولأفعالهم ،
بينما أميركا كلها فى واد آخر تماما ،
ويؤشر لقانون الرعاية الصحية الذى استقدموه من تطبيقهم هم السابق
والمنهار تماما له فى ولاية ماساتشوسيتس ،
واصفا إياه ‑أى القانون الذى يناقش الآن فى واشينجتون‑
بحبة السيانيد التى يوشك أن ينتحر بها الحزب الديموقراطى !
… أيضا شاهد تعليق أورايللى فى ذات الليلة على هذا العمود المذهل .
…
ثم ويا لها من مفاجأة كبرى أيضا :
شون هانيتى يقدم فى اليوم التالى مباشرة كشفا مذهلا آخر :
مشروع الرعاية الصحية ليس
مأخوذا بالضبط من ماساتشوسيتس ،
إنما هو من بنات أفكار العاهرة الدميمة ،
وقد سبق وطبقته بالفعل فى أحد أحياء شيكاجو السوداء التى تعج بعصابات العالم
السفلى ،
هذه التى طالما انتمت لها هى وقوادها ذلك المدعو البراق حسين أبو أمه !
لا شك أن أنصار نظرية أن صاحب الكلمة العليا فى البيت الأبيض هو العاهرة الدميمة
( الليدى ماكبث حسب وصف الإنجليز المهذب جدا لها ‑هل تذكر ؟
… ارجع لأوائل مارس الماضى فى هذه السلسلة ) ،
قد وجدوا اليوم دليلا جديدا مهما على صحة نظريتهم .
المفاجأة الأكبر :
أن الأموال الفيدرالية التى نهبتها
العاهرة الدميمة لم تذهب للفقراء
الذين بالصوت والصورة كانوا يركلون خارج حتى قسم الطوارئ بالمستشفى
( جريمة اسمها patient
dumping ،
لا تقوم بها أية مستشفى تابعة لشركة كبيرة أو صغيرة أو كنيسة أو أحد ،
إلا مستشفيات منظمات اليسار نصير الفقراء ،
والمدهش أن من جرمها هو اليمينى المتطرف رونالد رجان ! ) .
الغريب ، أو بالأحرى غير الغريب بالمرة ،
أن فى تلك المستشفى خصصت جميع الأسرة لكبار رجال العصابات والساسة والصحابة‑العصابة .
…

(Note:
Downsized image. For full scale, click here)
الآن ( 23
يوليو 2009 ) حاكم مينيسوتا تيم پولينتى ،
يكشف بعض الآليات الخفية فى قانون الرعاية الصحية التى تتجاوز
مجرد تقديم بعض الخدمة الصحية المجانية لمن يحتاج إليها أخذا من جيوب الأثرياء
الأشرار ،
إنما يصفه بخطة نهب شاملة لجيوب الناس جميعا ، أثرياء وفقراء .
ما لم يعجبنى فى كلام الحاكم پولينتى إقراره بالحاجة لإصلاح نظام الرعاية
الصحية ،
لأن المطلوب ليس إصلاحه ولا إفساده ، إنما رفع اليد تماما عنه ،
كل شركة حرة تجذب العمالة بنظم رعاية باذخة أو لا تعدهم برعاية على الإطلاق ،
كل فرد حر فى قراره ومسئول عنه ،
بما فى هذا أن ينفق ما يشاء فى شبابه ثم يموت جوعا أو مرضا بعد قليل .
إنها ليست مشكلة ؛ إنها
الحرية !
…
شاهد جلين بيك ( 23
يوليو ) يشرح تفصيلا
الأبعاد العرقية القبيحة والخفية الهادفة لاستعباد العرق الأبيض داخل بلده ،
ذلك لمجمل السياسات ‘ كالياقات الخضراء ’ وتريليونات الدعم ومشروع الرعاية
الصحية … إلخ
( فيما يتعلق بهذه الأخيرة كنا قد أشرنا قبل قليل لتفاصيل أخرى لأبعادها
العرقية ،
فى الجزء الثانى للصفحة باعتبارها ‑أى
الرعاية الصحية‑
جريمة سياسية قبل أن تكون اقتصادية ) .
…
الآن ( 26
يوليو ) قطب اليسار الآخر فى الصحافة الأميركية ‑الواشينجتون
پوست ، تنضم للتايمز ،
وتصف الرفيق الوغد بالكذب على الشعب بزعمه أن نهب المليونيرات يكفى وحده
لتطبيق برنامج الرعاية الصحية المزعوم !
… الپوست ؟ ! بتاع ووترجيت ؟ ! … بصراحة
أنا موش مصدق نفسى !
…
شاهد تيم پولينتى حاكم مينسوتا ( 30
يوليو 2009 ) يصف مشروع الرعاية الصحية بالآتى :
This is a scheme that would make
Bernie Madoff blush!
… صح ، بس أنا عندى
سؤال : هو الأعرابى الوغد بينصب ولا بينهب ؟
إذن صحة العبارة أن ابن الحطاب والحطابة هو الذى سيحمر وجهه خجلا !
…
2 أغسطس 2009 :

‘A Bureaucratic
Nightmare!’
شاهد
أو اقرأ
التحقير والثورة العارمة التى واجهت كاثلين سيبيليوس سكرتيرة الصحة شخصيا
والسيناتور المخضرم ( فى الفساد ) لحد العفن آرلين سپكتر ،
من جمهور لقاء جماهيرى فى فيلاديلفيا
قصد به أصلا تسويق مخطط النهب التريلليونى المسمى الرعاية الصحية ،
فإذا به ينقلب نيرانا عكسية على نحو مذهل .
هل تود رؤية إحمرار الوجوه حرفيا ؟ انظر إليهما بينما سيدة من الجمهور تقول
ما يلى :
I look at this health care plan;
I see nothing that is about health or about care.
What I see is a bureaucratic nightmare…
Medicaid is broke, Medicare is broke, Social Security is broke
and you want us to believe that
a government that can’t even run a cash-for-clunkers program
is going to run one-seventh of our U.S. economy?
…
الآن ( 4
أغسطس 2009 ) إلى ما يسمونه الفضيحة
الكبرى :
مقاطع ڤيديو
من تسجيلات للوغد بعضها قديم وبعضها جديد لكن خفى ،
لأن الإعلام اليسارى تخوف من بثه ووأده ، هذا إلى أن حصلت الدردچ ريپورت على
نسخة منه ،
ووضعتها مجمعة قبل 48 ساعة على موقع يوتيوپ ، فحققت نصف
مليون خبطة حتى اللحظة ،
وأثارت جنون الوغد والصحابة‑العصابة على نحو مذهل رغم أن ليس بها كلمة تعليق
واحدة !
( ألا تلحظ التطابق الصاعق مع ردة فعل الإسلاميين حين يقرأ زكريا بطرس
القرآن ،
فيقيمون الجحيم ضده أنه يسب الإسلام ،
هذا بدلا من أن يشكروه على أن يحقق الشهرة لعقيدتهم
بنقلها للناس نقلا أمينا دون زيادة أو نقصان منه ؟ ! ) .
المهم ، فى كل التسجيلات يقرر الرفيق الوغد ببساطة أن الغاية النهائية من
خططه للرعاية الصحية
هى القضاء على شركات التأمين ، وتحويل كل شىء فى أميركا ليصبح حكوميا فى غضون
10 سنوات .
… لكن سؤالى : هل هى فضيحة حقا ؟
ماذا كنتم تتوقعون من ماركس ، ناهيك عن ماركس حين يمتزج چيينيا مع ابن الحطاب
والحطابة ؟ !
…
شاهد ديك موريس ( 6 أغسطس
2009 )
يأتى بتفسير طريف لعنف وصخب الاحتجاجات ضد مشروع الرعاية الصحية :
هؤلاء الكهول الذين يسلب الرفيق الوغد تحويشة
عمرهم ،
هم جيل وودستوك الذى قام بالمظاهرات ضد حرب ڤييتنام !
المعنى واضح :
هؤلاء هم من اخترع لعبة المظاهرات أصلا ، من الصعب أن تقهرهم ،
ولا تنسوا يا كل أوغاد العالم أن السحر دائما ما ينقلب على الساحر !
… على أن ثمة شىء ربما لم تقصده مستر موريس :
الحزب الديموقراطى حين وصف هؤلاء بالرعاع فى إعلانه التليڤزيونى ،
لم يكن بعيدا جدا عن الصواب ، بل فى الواقع كان أسبق منك لإدراك الحقيقة التى
جاءت على لسانك ،
ذلك لأنه أدرى الجميع ويعرف بالاسم كل من كان قد جيشه لإچندته الخيانية فى